غيمات السياق .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق
غيمات السياق
لَمَحَتْ عيوني في عيونك مشرقي
فإذا بقلبي في هواكِ قَدِ استفاقْ
تقتادني الأشواق تسبقُ موعدِي
فكما تقودُ الريحُ غيمات السياقْ
لو تعلمينَ بما يجيشُ بخاطري
لَعَلِمْتِ أنّي ذائبٌ في الاحتراقْ
عاهدتُ قلبي أنْ أُحبَّكِ دائما
حتى تعودُ الروح للخلّاقْ
شاهدتُ حُسنَكِ فيهِ كلُّ عجائبٍ
سبحانَ ما قد صاغَ للعشّاقْ
أَسَرَتْ عيونُكِ كلَّ صبٍّ عاشقٍ
فمضى إليكِ بأعظمِ الأشواقْ
قلبي بحُبِّكِ يا حبيبةُ نابضٌ
يشدو بشوقٍ دائِمِ الإشراقْ
بقلمي علي المحمداوي

تعليقات
إرسال تعليق