حطمتني.. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد
حطمتني
...........
بحر الرمل(قصيدة بقافيتين)
............
حَطَّمَتني.. حينَ قالتْ لي: تَمَهَّلْ
فالهوى الشّرقيُّ لم ينصف هوانا
وَسَل الأيامَ.. فالظلم تغلغل:
عن دموعٍ ذرفتها مُقلتانا؟؟
وَاهجر الأحلامَ. فالأيَّامُ مِنجَلْ
تَحصُدُ الأحلامَ تجتاحُ مُنانا
وَدَع التاريخَ فالتاريخُ أحْوَلٔ
رَغمَ هذا الصحو صعبٌ أن يرانا
هذهِ الأيامُ تُطفي كلَّ مشعلْ
كانَ نبراسًا عَليًّا لا يدانى
أين ذي قار وعمروٌ والسموألْ
وامرؤ القيسَ الذي كانَ وكانا
وأبو زيد الهلالي و المهلهلْ
كان كالصقرِ شموخًا في سمانا
منذُ حينٍ كتبوا عنهُ مسلسلْ
جعلوا منهُ انتهازيَّاٌ جبانا
أتقَنَ التَّشبيبَ في بنتِ المجلجلْ
عندما أضحى أسيراً.....وَمُهانا
ظلموا قيساً وقالوا عنهُ أثوَلْ
فَغَدا يهذي بليلى حيثُ كانا
وَجَريرٌ..قد هَجَا في الشِّعرِ...أخطَلْ
وابنُ فَهمٍ قَد أبادَ المَرزَبَانا
إننا قومٌ بِنا العَدلُ مُؤجَّلْ
وتنامى الظلم في أعلى رُبانا
وَغَدَونا وَصمةً في كعبِ أَخْيَلْ
حيثُ يعدو الذئبُ يجتاحُ حِمانا
......................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات
إرسال تعليق