المشاركات

أنثى من الضوء .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 أنثى من الضوء ....................  أُنثى مِن الضوءِ المُريحِ لِمُقلَتي  أَحيَتْ بِنظرتها رُموشًا مُهملهْ يا خيطَ نورٍ قد تغلغلَ في دمي  واندَسَّ في أَعلى الوريدِ وَأسفلهْ يا غادةَ الأغوار عِطرُكِ نافِذٌ فُتِحَتْ لَهُ كُلُّ المَسامِ المُقفَلَهْ شَفتاكِ سُنبُلَةٌ وَثِغري جائعٌ والقمحُ ينمو في ثغورِ السُنبُلَهْ ثِغري يَتوقُ إلى الحَصادِ بِلَهفَةٍ يرنو إليكِ وَقَد تَأبَّطَ مِنجَلَهْ فنوايضي فَرِحَتْ بِنورِ قدومِها لَمَّا رَأَتها كالغمامةِ مُقبِلَهْ مِن أَيِّ فجٍّ قد أَتَيتِ حبيبتي فَمَلَكتِ مُجتَزَأَ الفؤادِ وَمُجمَلَهْ أَسرَفتِ في الصمتِ الرهيبِ وَقُلتِ لي:  رمضانُ.. إنِّي بالوِثاقِ مُكَبَّلَهْ!!  أتَظنَّ إنَّي سوف أَنسى حبها؟  لا والَّذي حَفَظَ الكِتَابَ وأنَزَلَهْ فالليلُ يجري مُسرِعاً بِوجُودِهَا لَكِنَّهٌ في بُعدِها ما أطوَلَهْ أوحَتَ بسحر العشق من نظراتها والقلبُ واهٍ .ما استطاعَ تَحُمَّلَهْ فَتَدَثَرَت بِشغافِ قلبي فاشتكى  وَتَعَسُّفُ الأشواقِ يُوهنُ كلكَلَهْ قلبي تَعَلَّقَ بالزهورِ وسحرها لا يرتضي هَشُّ الغرامِ وأرذَلَه فارت تنانير الهيامِ ب...

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 قالت لي..أراك تكتب عن الحب فهل انا حبيبتك ؟؟ أراك تكتب عن الشوق فهل تشتاق لي ؟؟ أراك تكتب عن لوعة العشق والغياب فهل أنا معشوقتك ؟؟ فقلتُ لها... أن لم تكوني أنتِ الحب. ... فأي النساء بعدكِ ستعرف معنى الحب أن لم أكن أشتاق اليكِ... لماذا أحس كل يوم بأجزائي تتمزق وتحترق بغيابكِ أن لم تكوني أنتي معشوقتي... فأخبريني لماذا أرى صورتكِ بكل من حولي ..........غاليتي  ياخيرَ من أهدى القدرْ كالضوءِ في روحي أنتشرْ يامن سلبتي  عقلنا هل أنت ِ جانُُ ام بشر?! الروحُ فوقكِ هائمه والقلبُ بالحبِ اختمر ودنوتُ منكم ياغلا والحبُ في وقتِ الكبرْ وبدأتُ أركض مسرعاً ومظلتي ضوءُ القمرْ وغرقتُ في بحرِ الهوى في قاعهِ كانَ الدرر وعلى الشواطئ نومنا والجسمُ يلبسهُ المطرْ الشاعر السوري علي مهنا

شيخ العشيرة عمي .. قصة قصيرة للكاتب زياد أبو صالح من فلسطين

صورة
 شيخ العشيرة عمي ... !!! بقلم : زياد أبوصالح  / فلسطين 🇵🇸       وُلد أحمد في عتمةٍ لا تشبه طفولة الأطفال، وعاش سنواته الأولى مع والديه في مغارةٍ تحت الأرض، كأن الحياة بدأت معه من قاعها. لم يكن في البيت ما يدلّ على بيت، سوى بردٍ يلسع العظام، ورطوبةٍ تتسرّب إلى الصدر، وفقرٍ ينام معهم ويصحو قبلهم.      كبر الصبيّ قليلًا، ودخل المدرسة مثل سائر أبناء البلدة، يحمل في يده دفترًا رقيقًا، وفي عينيه أمنيةً صغيرة بأن يتعلّم القراءة والكتابة، وأن يخرج يومًا من ضيق المغارة إلى سعة الحياة.      لكن الفقر كان أسرع من أحلامه؛ فما إن تعلّم الحروف الأولى، حتى ترك المدرسة على عجل، وعاد إلى واقعٍ لا يعترف بالأماني.      اشترى له والده رأسين من الماعز، فصار يرعاهما في أطراف البلدة، يتنقّل بهما بين الصخور والسهول، ويعود آخر النهار بحليبٍ قليل ولبنٍ يسدّ بعض الجوع.      وكان الناس، شفقةً على حالهم، يرسلون إليهم الطعام والثياب فيسترون عوراتهم، ويتصدّقون عليهم بما تيسّر، فيعيشون على فضل الله ثم على ما يجود به أهل الخير. ...

لحظة انكشاف ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#لَحْظَة انكِشاف/" ✍️بقلمي  في المرآةِ التي لا تعكسُ وجهي رأيتُ ظِلّي يُحَدِّقُ بي كغريبٍ يعرفني أكثرَ مِمّا أفعل كان الضوءُ خفيفًا كأنَّه لا يريدُ أن يفضحَ الحقيقة وكانتِ العتمةُ صادقةً بما يكفي لتقولَ كلَّ شيء مددتُ يدي نحوَ نفسي فلم ألمسْ سوى الفراغ كأنَّني فكرةٌ سقطت من رأسِ الزمن ونسيتُ طريقَ العودة الطريقُ الذي سرتُه طويلًا لم يكن طريقًا بل دائرةً ترسمُها خُطاي كلّما ظننتُ أنني وصلت وفي زاويةِ الصمت سمعتُ اسمي لا كنداء بل كاتّهامٍ قديم حينها فقط انكشفتُ لا كجسدٍ يرى بل كمعنىً يفقدُ احتمالاتِه فلم أعد أبحثُ عنّي ولا عن النجاة صرتُ أراقبُ انهياري كأنَّه ولادةٌ تحدثُ في الاتجاهِ المعاكس ✍️ بقلمي   رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

أنا والروض . قصيدة للشاعر السوري عادل ناصيف

صورة
 الشهر نسان ،، ولم يفتح  الروض لي بابه من غير عادته  فكانت القصيدة بعنوان ( أنا والروض ) يا روضُ ما لكَ عارياً لا تورِقُ                   أَ سمعتَ  ما  قَالَ  الرُّواةُ   وعلَّقوا ؟ هذا ربيعُكَ جاء يمنحُكَ الشذا                    ويرشُّ   أرضَكَ    بالعبيرِ    ويرشقُ حملَ الحياةَ إليكَ فاشكرْ طيبَه                      الرَّوْضُ  إنْ  وافىَ  الربيعُ  يصفّقُ   أنا شاعرٌ ما جئتُ إلّا طالباً                   نَفَسَ  الصباحِ  فما  لَهُ  لا   يعبَقُ ؟ كُنتَ السخيَّ عليَّ تملأُ سلّتي                 بالطّيبِ   مِنْ  حَدَقِ  الورودِ   وتُغْدِق فلِمَ استدرْتَ إلى الوراءِ مُحدِّثاً         ...

قدر لا يستأذن ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#قَدَرٌ٠لا٠يُستَأذَنُ/" ✍️بِقَلَمِي يا صَديقَتي أَخافُ مِن هٰذا السَّلامِ الَّذي لا يَمُرُّ عابِرًا بَل يُقيمُ في القَلبِ كَقَدَر أَخافُ مِن يَدٍ تَمتَدُّ فَتَحمِلُ مَعَها ما لَم تَكوني تَنوينَ مَنحَهُ كَأَنَّ اللِّقاءَ لَم يَكُن صُدفَةً بَل مُؤامَرَةً رَقيقَةً حِيكَت بِخُيوطِ الشَّوق أَتَعلَمينَ يا صَديقَتي نَحنُ لا نُسَلِّمُ أَيدينا فَقط بَل نُسَلِّمُ أَعمارًا مُؤَجَّلَة وَأَحلامًا كانَت تَنتَظِرُ لَمسَةً واحِدَةً لِتَستَيقِظ وَهٰذا النَّبضُ الَّذي أَفلَتَ مِن بَينِ الأَصابِع لَم يَعُد يَعرِفُ طَريقَ العَودَة لِأَنَّهُ وَجَدَ مَوطِنَهُ الجَديد الحُبُّ يا صَديقَتي قَدَرٌ لا يُستَأذَن وَأَنا اليَومَ أَكتُبُهُ كَاعتِرافٍ لا يُستَرَد فَإِن عادَ القَلبُ يَومًا لَن يَعودَ كَما كان بَل سَيَعودُ مُحَمَّلًا بِكِ أَو لَن يَعود أَبَدًا ✍️ بِقَلَمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

أعطيكِ من عمري .. قصيدة للشاعر غزوان ياقوت العراقي من العراق

صورة
 (( أُعطيكِ مِن عمري )) أُعطيكِ مِنْ عمــــــري ومِنْ أيّامي                      كي تفتحي بابَ الهـــــوى لغـرامي عــيناكِ تغـــــــزوني بألفِ حـكايةٍ                     مرسومةٍ بالوجـــــــدِ والأقـــــــلامِ أنا ذبّتُ مِنْ عشقي ولستُ بصامدٍ                      هــــذا الجمــــــالُ صليلُهُ بعظامي روحي مفخّخــةٌ بكــــلِّ تطــــرّفُي                   والشّوقُ قيدٌ حــــاطَ بالأقـــــــــدامِ وسكرتُ منكِ ولونُ ثغـرِكِ هزّني                       يخــــتلُّ نبضي لــــو أراكِ أمامي لا شـــيءَ في الدّنيا يفوزُ بنظرتي                        أنتِ الأحـــقُّ بنظــــــرةِ الإعظامِ لا شيءَ يأتي صدفةً يا حلــــــوتي                 ...

ندى المحبوب .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي ندى المحبوب لا َتـلـُم ْ قـلـبي إذا رام َ النــَّوى  ملـَّت ِ الأحزان ُ نفسي والجَّوى والبِقاع ُ القفر ُ أمست ْ موطني بعد َ ما ودَّعـت ُ أوهـام َ الهوى                                        ***                                             غايـة ُ الإنـسان ِ ُلـغز ٌ كـامـن ٌ ما وراء َ الحِس ِّ يحيا والشــُّعورْ كلـّـَـما حـاولـت ُ أن أحظى به ِ فـرَّ مـني هاربا ً يأبى  الـظـُّهور ْ قد ظننت ُ الحُب َّ يجـلو ما به ِ ..... َ فتوارى واختفى  بين َ القـُـشور ْ                                     *** تعِبت ْ في البحث ِ نفسي فارتمت ْ في سحيق ِ اليأس ِ في يمِّ الضَّياع ْ وأرادت ْ أن ُتـســــرِّي مـا بـهـا  فـاسـتـبـاحت ْ كلَّ ألوان ِ الـمِتــاع ْ وَمضت ْ في ...

إعترافات شاعر مختل عقلياً.. قصيدة للشاعر التونسي محمد أمين بن علي

صورة
 *إعترافات شاعر مختل عقليا* لا تسألي من كنتُ..من سأكونُ  أنا في الحقيقه شاعر مجنونُ  أرهقتُ امي في الولادة كنت ارـــ ـــكل بطنها عبثا...ولست ألينُ  و أبي تبرّأ من جراحي كلها  فأنا الذي في دمعتي سكّينُ  لم أخترع ذاتي..ولدتُ مشاكسا  ليس اختياري..بل هو الهرمونُ  لمّا ٱخترقت دم الحياة..كطلقة.. في بيت جدي..أثمر الزيتونُ  جدي تنبأ بالحكاية وحده  فأشار .. هذا كائن ملعونُ  و لحكمة ..لم أدرِ كيف أحبني  فلربما .. لشقاوتي أفيونُ  ولقد كبرت.. ورثت بعض صفاته  مثلا ..يعدّل وقتنا الغليونُ  نحتاج قِدرا وقت قهوتنا..لكي  يمشي إلى الأعصاب "كافيّيّينُ"  متحرران من القيود بأسرها  فخطوطنا الحمراء أكسيجينُ  و لأننا عسلٌ..بكل بساطة.. ففطورنا اليومي "أنسولينُ"  و لمن يودّ الإختصار.. فإننا  فوق المعدّل .."سكّر مخزونُ"  ولقد يئست من الشفاء وها أنا  لجميع أسباب الحياة مدينُ  سرق الأطباء الكبار مناعتي  ولذاك...في نبضي البطيء أنينُ  رئتي من الجهة اليسار جريحة  و ضلوع صدري هدّها ...

فلسطين نبض الحياة.. قصيدة للشاعرة أسمهان الرفاعي

صورة
 فلسطين نبض الحياة ثوارٌ نحنُ ولم نيئسْ             سنُحَطّمُ أحلام َالواهمْ يا قدْسُ سناؤكِ يبهرُنا             فجرٌ أضحى ثغْراً باسمْ فمساؤكِ زهرٌ ننثرُهُ             في واحاتِ الليلِ الحالمْ وصباحُكِ رَشْفُ مودَّتِنا                   وشذى عطرِِ فيها هائِمْ في القلبِ حروفُكِ أنوارٌ                  تهدينا في ليلِِ عاتمْ لن نركعََ يَوْماً أو نجثو           سيخيبُ الغاصبُ والناقمْ فالموتُ لنا هدفٌ أسْمَى          فبهِ يُعطَى النصرُ الحاسِمْ سَنُفَجّرُ عَزمَ إرادتِنا                   فلديْنا إعْصارٌ قادمْ ونُطَهّرُ أرضَ فلسْطينَ         من رجْس المُحتلِّ الغاشِمْ     في صبْرا جُرْحٌ يُحْزِنُنا              فالبَغْيُ على يافا جاثمْ ...

ألاحق خيل الحب .. قصيدة للأستاذ خالد شحادة أبو منتظر من سورية

صورة
 أ لاحق خيل الحب والخيل تجمح فياليتني ذاك الحصان المجنح اسابق ريح الافق من حيث تنتحي واطفو على وجه السحاب واسبح وقد شاقني في الخيل بيضاء،لؤلؤ لها في سهول القلب مرعى ومسرح هبطت لها مثل العقاب على الصفا الى المجد طماح الى البيض يطمح فقلت لهاان الاوان فاقبلي  سامنحك القلب الذي ليس يمنح فقلت لها اني اغار من الهوى واغار ان كان الهوى يتمرجح فقالت لي دعني فاني مسافر الى روضة اخرى اغنى وامرح لاكل مما تشتهي النفس من جني وماشئت من ثوب به اتوشح فقلت لها هذي خلائقك التي  تبين ماتخفي النفوس وتفضح وقلت لها انت الاناء،وماؤه وكل اناء،بالذي،فيه ينضح خالد شحاده

قد راعني .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 قدْ  راعني .. قد راعني بعدُ الحبيبْ ورأيتُ آمالي تخيبْ مهما الحياةُ تبسّمتْ  فالعيشُ بعدكَ لا يطيبْ وتضيق بي هذي الدّنى  والكون من حولي رحيبْ يا من براني حبّه ..  أدعوك لكن لا تجيبْ فأراك في أفقي ضيا  وأراك في الشّفق الكئيب في رقّة الفجرِ الندي- - ي وكلّ صبحٍ  أو مغيبْ وأراك في سحر المسا   في هدأة الليلِ الهيوبْ في الموج يصخبُ ثائراً  في ثورة الرّعد الغضّوبْ في عزفِ ألحان الأسى في جبهة الدّهر القطوبْ وتغيب أنت مجافيا  ويزور طيفك لا يغيبْ طيفٌ يجوب خواطري والقلب من شوقٍ يذوبْ  كم قلت للقلبِ اصطبرْ فمتى تكفّ عن النّحيبْ ومن العجائب أنّني   يطغى هواهُ ولا أتوبْ      رفا رفيقة الأشعل         على مجزوء الكامل

مواسم الرحيل .. قصيدة للشاعر جاسم الطائي من العراق

صورة
 ( مواسم الرحيل ) يا راحلاً وشبابَ العمرِ ما وَرَدا فيهِ احتدامُ مشيبٍ ثائرٍ و رَدى يقفو وقبضتهُ الجمراتُ ساكنةً بعضَ الخيالٍ فلا برقاً ولا رَعَدا ويقذف الدربَ ما شاءت خطاهُ رمى يمضي بخيبة غيبٍ نادماً أبدا خطىً جناحاهُ من ريشٍ ومن زغبٍ إثّاقلَت مثلَ بحرٍ مثقَلٍ زبدا  مغمَّسٌ بدماءِ اليأسِ أنمُلةً ويرسمُ الجرحَ جرحاً نازفاً أبدا  لألفِ جرحٍ ترى في الكيِّ بلسمةً  وذي جراح النوى تبقى كوشمِ مِدى تلقاهُ يمضي وعينُ الغيبِ ترقبُهُ وكم قناعٍ ويُخفي خلفَهُ كَمِدا فيغلقُ العينَ مستاءً لما نَظرَت  تغازلُ الروحَ بدراً راحَ مُنفَرِدا وإنْ تسامى على جرحٍ يلمُّ بهِ فمدمعُ النبضِ يذكي الحزنَ مُتَّقِدا صحائفُ الغيبِ تبدي كل نائبةٍ  ألقَت حبائِلَها قد أُثقِلَت عُقَدا فصارَ منيَ جلباباً يُلَملِمُني وكان مني رفيقاً ما شدوتُ شدا  حتى بقينا لعمق الشمسِ وجهتُنا فخادَعَتنا ولم ترحَمْ بنا أحدا ونفخةُ الصّورِ ما زالَت تُخالِجُنا  صوتاً يزلزلُ في أعماقِنا وصدى قيظٌ هو العمرُ والأنفاسُ لاهبةٌ ومحنةٌ أورِثَت عَن أمِّها الجَلَدا  إغرسْ خُطاكَ ببَطنِ الحوتِ منكفِئاً بحزنِه...

قصائد عشق لم تقل بعد ..نص للكاتب السوري محمد أحمد دناور

صورة
 ( قصائد عشق لم تقل بعد) أحبك  يا أول عشق  وأخر     حب وأبوح بما في  القلب انت الزهر وعطر  الدرب أنت النسيم والماء النمير وأنا الصادي  والصب أحبك حبا يفوق حب نزار لبلقيس وعروة وعفراء وقيس وليلى وكل أساطين  الحب ولك مني قصائد عشق ودواوين  شعر لم تكتب بعد لم تخطر ببال شعراء الحب العذري حين تغنوا بالحبيب وأطلاله في القرب  والبعد تظلين  حبي وسكني وأجمل أشعاري حتى لو حرنت كلماتي  وأعياني الصمت أ ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

نبض قلم ..نص للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 نبض قلم ✍️ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، حين نقلب صفحات القلوب ونصغي لوشوشات الذكريات ندرك كم كانت عطرة تلك الآثار التي خلفها أناس مروا كنسمة دافئة ثم غابوا أرغمتهم الحياة على الرحيل وفي أعينهم بقايا حلم وردي لم يكتمل وحكايا اعتذار لم تقل كانت قسوة الأيام أقسى من أن تبقيهم فانتزعتهم منا كما تنتزع الأشياء الجميلة على حين غفلة هي الحياة .. في منتصف الطريق يأخذ الغياب بيد من أحببناهم ويترك قلوبنا معلقة على أبواب الذكرى ويبقى القلب يردد : يا لطيب تلك الذكريات ويا لطول ذلك الحنين ..! كلما مر طيفهم في الخاطر أضاء في أرواحنا دروبا كادت أن تنطفئ  تركوا في قلوبنا مدائناً من أحلام وسحائباً من شوق وتركوا في أعماقنا  طيفا لا يغيب .. يشتعل كلما اشتاقت الروح ويهمس : ما زال الحنين حيا ..! Ah.s

آذار ولى .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي آذارُ ولَّى آذارُ ولَّى هارباً برعودِه ..... لمَّا أطلَّ على الرُّبى نيسانُ فطوى عواصِفَهُ ولمَّ غَيومَهُ ..... ومضى، فلفَّ صقيعَهُ النسيانُ وأتى الربيعُ بدفئِه يُحيي الثَّرى .....  فترى الحقولَ تَزينُها الألوانُ فعلى التِّلالِ مشاتلٌ من زنبقٍ .....  ومن الورودِ حدائقٌ وجِنانُ وعلى السُّفوحِ مساكبٌ من نرجِسٍ ..... يزهو بها النَّسرينُ والريحانُ تتشابكُ الأزهارُ تنسجُ طرحةً .....  من كلِّ لونٍ ساحرٍ تزدانُ وحديقتي قد أزهرت أشجارُها ..... الخوخُ والليمونُ والرمانُ وإذا الصَّبا قد داعبتْ أغصانَها ..... ملأَ الجِوا بأريجِهِ البستانُ وترى الحياةَ تضجُّ في أرجائها .....  كلٌّ إلى رشفِ الشَّذى ظمآنُ فالنحلُ يرقصُ والفراشُ مرفرِفٌ ..... والطيرُ يصدحُ ، مغرمٌ ولهانُ فتخالُ أنك في النَّعيمِ منعَّمٌ .....  وتحفُّكَ الأشذاءُ والألحانُ أذار ولىَّ حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان حلمي أهيم مع الفراشِ على الربى

هناك في خيمة حمراء. نص للكاتب د. محمد الأمين

صورة
 هناكَ في خيمةٍ حمراءَ  قد جلسوا مِنْ فَرْطِ ما هُمْ فَراشٌ  يُسْمَعُ النَّفَسُ  كانتْ موائدُهمْ بالشمعِ غارقةً  أجراسُ ضِحْكتهمْ في القلب تنعكسُ  وواحدًا واحدًا سَدُّوا نوافذَهمْ صرختُ  لكنَّهمْ بالسرِّ ما هَمَسُوا  مَوْتًا فمَوْتًا  وصار القلبُ مقبرةً  وظَلَّ يَسْوَدُّ حتى صابه الخَرَسُ  هنا على حالها الأنقاضُ  مذ رحلوا: فراشهم    خيمتي السوداء                     والجرَسُ  هنا على جرحِها الناياتُ مُغْلَقَةٌ  أودُّ لو أنَّها تبكي  فتحْتَبسُ  يا كبرياءُ أَرِحني  إنني رَجُلٌ  "ولا أطيق وداعًا"  ... إنَّهُ شَرِسُ  أحبُّهمْ حدَّ أنْ أنسى ملامحَهمْ  ولا أقولَ:  لماذا تُذبَحُ الفَرَسُ؟   حلَّفْتُهمْ بِفُتاتِ القمحِ...   وارتحلوا  كما يفرُّ من الحُرَّاسِ مُخْتَلِسُ  بلا وداعٍ  كأنَّ الموت أثْمَلَهُمْ  بلا وداعٍ مَضَوْا  لله كيف نَسُوا  ليركل الطفلُ في قلبي  ويشْتُمَهُمْ ...

نجمة لايطفئها المساء..نص للشاعر السوري عمران قاسم المحاميد

صورة
 نجمة لا يطفئها المساء/ عمران قاسم المحاميد  حين مررتِ بقلبي سمعتُ صهيلَ التاريخِ في دمي، ورأيتُ القوافلَ تُلقي رحالَها على ظهري كأنها وجدتْ أخيرًا وطنًا يُشبهُ عينيكِ… يا امرأةً تشرقين كعشتار حين مشت على ضفافِ الفرات فيخضرُّ الطينُ تحتَ خطوتها، وتنهضُ السنابلُ من نومها وتتعلّمُ المدنُ اسمَها من جديد… تكتبينَ اسمكِ على الماءِ فتزدادُ الأنهارُ زرقةً، وتضعينَ يدك على قلبي فتنهضُ المدنُ من تعبِها وتستعيدُ أساورَها القديمة… لو مررتِ  صدفةً  على حدائقِ الأندلس لاستيقظَ العودُ من نومهِ الطويل، ولنزلَ الشعرُ مطرًا على الشرفات، ولعدتُ أنا زريابَ أعلّقُ اسمكِ وترًا خامسًا لم تعرفْهُ الأندلسُ قبلَكِ ولا أصلُ إلى نهايتكِ… كم مرّتْ جيوشٌ على هذه الأرض، وكم مرّتْ أسماءٌ ثم اختفتْ، لكن اسمكِ وحده علّقتُهُ على بابِ التاريخِ نجمةً لا يطفئه ا المساء

عندما خسرت اسمي..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#عِندما خسرت اسمي /" ✍️بقلميّ لم يكن اسميّ أنا كان مجرد صدىً يتردد في أفواه الآخرينَ وحين سقطَ لم أسقط معهُ بل رأيتنيّ لأول مرةً خارج التعريفِ كنت أظن أننيّ حروفٌ مرتبةً بعنايةِ الخوفِ وأننيّ تاريخٌ يكتبهُ الآخرونَ على جلديّ لكننيّ حين تعثرتُ بغيابيّ اكتشفت أننيّ أوسعُ من لفظٍ وأعمقُ من نداءٍ خلعتُ اسميّ كما تُخلعُ القيودُ القديمةُ ومشيتُ عارياً من المعنىً إلا من إرادتيّ لم يعد ليّ شكلٌ ثابتٌ ولا ظلٌ يسبقنيّ كنتُ أنا البدايةَ وكنتُ السؤالَ أعيدُ اختراعَ نفسيّ كلَّ لحظةٍ كأننيّ أولُ كائنٍ يكتشفُ الوجودَ لم أخسرْ اسميّ بل تحررتُ منهُ وصرتُ احتمالاً لا نهائياً أنا الآنَ ما أريدُ أن أكونَ لا ما قيلَ عنيّ ✍️بقلميّ  رامي بليلو٠٠٠٠هولنداّ

ويبتدئ النور ياليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ويبتدىء النور...ياليلى حين تلوح صورتك على عتبة الحروف ِ صامتة … كأنها تنتظرني. فما إن تعانقها عيناي حتى يفيض الحنين من بين أصابعي، وتنهض الكلمات في صدري كأنها طيور شوق كانت تؤجل الطيران. فتخرج   قصائدي  إليكِ ممتلئة بعطركِ تقبّل ملامحك بين السطور، وتسجد عند حروف اسمك حامدة.  إنك أنتِ سببَ الجمال..   فقالت . ..شاعرنا علي القلبُ بعدكَ لم تهدأ مواجعُهُ وساخنُ الجفنِ قد جفٌت مدامعُهُ والنبضُ يهوى حبيباً لايفارقه فهل بحبكَ ياغالي ستولعه أراهُ يسمع أناتي وأوجاعي وإن تألٌَمَ قلبي سوف يسمعهُ أليسَ يدري...حبيبَ الروحِ إن لهُ  بين الضلوعِ مكاناً عزٌَ موضعهُ إن كانَ يهوى لقائي كي أعانقهُ فإنني باالهوى والحب لا أمانعه إن غابَ عني ولم أشهد لرؤيته ففي فؤادي وروحي بانَ مطلعهُ إن الهوى نسغُ روحي وارتعاشُ يدي وكأس خمرٍٍ وموتُُ لا اعارضهُ ماذا اقول لحب كاد يهلكني على خطوطِ بياني صرتُ اطبعهُ الشاعر السوري علي مهنا

ملهمتي .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 ملهمتي .......... بِبحرِ الحبِّ أعلَنتُ احترافي وَجِئتُ اليوم أُدلي باعترافي رأيتُ الشعرَ إلهامًا ووحيًا بيومِ الشعرِ تحتفلُ القوافي حروفي أينَعتْ في بوحِ شعري وَباحَتْ بالمودةِ والتصافي سموُّ الفكرِ في شعري وحرفي  يوازي شِعرَ (معروفِ الرصافي) وَداءُ العشقِ في قلبي تمادى  وَغيري صابهُ داءُ النكافِ بلاني اللهُ في عشقِ العذارى  وكم عانيتُ من طولِ التجافي عشقتُ سماحةَ الأخلاقِ فيها  ونبلَ الطبعِ من طبعِ العفافِ حَصانٌ تُبعِدُ الفحشاء عنها كَبُعدِ العُهرِ عَن صحنِ الطوافِ لها في القلبِ منزلةٌ تسامتْ وفازَت بالقوادمِ والخوافي وأحلمُ في لقاها في نهاري  وطول الليلِ والوقتِ الإضافي وأعلَمْ . أنَّ لقيانا مُحالٌ كلُقيا الغولِ والطيرِ الخرافي بِصَدِّكِ...إنَّني ما ضقتُ ذرعاً صَبورٌ مثلُ أحجارِ الأثافي فما أقسى الغرامِ بدونِ وصلٍ وهل تُشفَى الجراحُ بدونِ شافي؟ ......... أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

مرثية برسم الأمل ..نص للكاتبة كردستان يوسف

صورة
 مرثية..برسم الأمل كردستان يوسف أقِف اليوم بملامح باهتة أمام مرآة كوجه القمر في ليلة عاصفة  كيف أُصفف شعري وضفائر طفلة تنام الآن تحت الرماد؟ كيف أتعطر والأرض تفوح برائحة البراءة مصلوبة على أرصفة الموت؟ يا سيدي… أنوثتي اليوم ثكلى تمشي حافية على حطام الزجاج تبحث عن ثدي لم يجف  أقف كأرملة حلم سقط من شرفة بيت عتيق أراقب أطفالاً  لا يطلبون الحلوى بل قمصاناً لا يخرقها الرصاص  هذه الحرب قصت ضفيرتي وهذا الغبار احتل رئتي بدلاً من عطر أمي  كنت أسكن ضحكتها فصار البيت مسرحية عبثية  بلا أضواء  بلا موسيقا تصويرية بلا حوار  أُحاول ترميم روحي المهشمة أبحث بين الركام عن وشاح أمي المطرز عن بقايا زجاج مرآتها الذي عكس وجهي يوماً الأوقات… التي غادرت دون أن تمسح دمعتي أعيشها اليوم في كل خيمة تئن مع كل امرأة تعجن الخبز بملح العين  كيف أهتم بلون فستاني وهناك أمهات طاعنات بكل حزن العالم يتشحن بالسواد يرتلن مراثي لأبناء لم يعودوا من الحرب؟ لا تلمسوا يدي وهي تحفر التراب بحثاً عن صورة مفقودة وهي ترسم أطفالاً لا يعرفون من النهار سوى لون الدخان  وأكوام القمامة ل...

مالم يقله الظل ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#مَالَمْ٠يَقُلهُ٠الظِّل/ ✍️بِقَلَمي لَمْ أكن أعرِفُ أنَّ الصَّمتَ ليسَ غِيابًا بَل طريقةً أُخرى لأن ألتقيَ بِنفسي حينَ يَنصرِفُ كلُّ شيءٍ ويبقى هذا الصَّوتُ الخافِتُ الذي لا يُشبِهُني تَمامًا ولا يُفارِقُني كنتُ أظنُّ أنني واضِحٌ أنني ما أقولُ وما أفعَلُ لكنْ شيئًا ما كانَ يَتسلَّلُ بيني وبيني كظِلٍّ لا يُرى يُعيدُ ترتيبَ ملامِحي دونَ إذني كلَّما حاولتُ أن أعرِفَ نفسي انزلَقَتْ مِنِّي كأنَّها فِكرةٌ لم تكتَمِلْ أو ذِكرى لم تُحسَمْ وكلَّما اقتربتُ منها أكثرَ ازدادَتْ غُموضًا كأنَّ المعرفةَ ليستْ طريقًا إليها بل ابتعادًا آخَرَ في لحظاتِ الصِّدقِ كنتُ أكتشِفُ أنني لستُ واحِدًا وأنَّ هذا الذي يُراقِبُني أهدأُ مِنِّي وأعمَقُ وأقلُّ يقينًا لم يكنِ الظِّلُّ يُخفي شيئًا بل كان يقولُ كلَّ ما عجزتُ عن قولِهِ وكان يسبِقُني دائمًا إلى الأماكنِ التي أخافُ الوصولَ إليها وحينَ حاولتُ أن أواجِهَهُ لم أجِدْ أحدًا فهمتُ متأخِّرًا أنني لم أكن أُطارِدُهُ بل كنتُ أهرُبُ من نفسي ومنذُ ذلكَ الوقتِ لم أعُدْ أبحثُ عن إجابةٍ ولا عن تعريفٍ صِرتُ أكتفي بأن أكونَ هذا السؤالَ المفتوحَ الذي لا ينتهي ولا يحتاجُ...

شمس الأمل ..نص للكاتبة فريدة الجوهري من لبنان

صورة
 شمس الامل شاحبة عيون الصغار كشمس آذار في بلادي، تشرق على استحياء كأنها تخجل من دفئها؛ رمادية كالغيم حين يُثقلُ بالمطر ولا يهطل  في أعماقهم لم يعد الضوء بريئاً ؛أصبح ظلا يتكئٍ على ذاكرة لم تمنح وقتاِ لتكبر حين حمّلوا الوجع تعثرت خطواتها الطفولية ،وسقطت الألعاب من بين أصابعهم كما تسقط أوراق الشجر في خريف مبكّر،لم يعد في ضحكاتهم اتساع السماء ولا في عيونهم دهشة الإكتشاف ولا في أقدامهم أمواج البحار...كأن العالم مرّ عليهم دفعة واحدة أثقل من أن يُحتمل ،وأسرع من أن يفهم ،وأبعد من أن يُعاش أيديهم الصغيرة التي كانت تبني من تراب الأرض ممالك الخيال ،أصبحت تتمسك الغياب ،تعد على أصابع ها الخسارات ،وتخفي الخوف في زوايا القلب كسرّ لا يقال في المساءات تبقى عيونهم مفتوحة تبحث عن شيئ يشبه الأمان،عن لعبة نجت من الحطام .. تمدهم بأمل للحياة و عن بقايا حلم مُخبأٍ في زاوية لم يصل إليها الدمار ولم تلوثه يد الواقع  ورغم كل هذا يبقى في أعماقهم خيط من نور عنيد كالحياة صاخب كالطفولة ينتظر يدا تعيد إليهم المعنى الهارب للسلام،ويخبرهم أن الشمس مهما شحبت قادرة أن تشرق من جديد.. فريدة الجوهري لبنان

ما بصدق..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم           مابصدق لو    بتجيني   تترجي ما بصدق  مهما  تلجي بغيابي سرك  مكشوف لو عملتي ملاك  بوجي والملمس ناعم ياصوف وحكيك بدلعه  وغنجي شكلك اودع من خروف نعومه    ومانك   فجي اسلوبك اصبح معروف  وغيابي  عملتي حجي لما  بتسمحلك  لظروف بتروحي بحقدك تهجي تسبي ع بيت الوسوف وعنك  بيقولوا برنجي اجمل  منها  مابتشوف صدرا اوسع من مرجي والفهم  العندا موصوف بتفهم  عربي  وافرنجي وبتكتب بالحب حروف من   كهنك  الله  ينجي متعلق  فيكي  وملهوف حلمي  شوفك  مبتهجي بأخطارو دربك محفوف لو  سبعه   بدل  الحجي حجيتي رح حبك عوف عشقك  قبلي  الدكنجي      فضيوا بدكانو  الرفوف وصفى   للعالم   فرجي برجك   ماطابق  برجي               ارشيف سليمان ابو لطفي وسوف

الوصال . قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 ُإنَّ الوِصالَ مع الحَبيبِ مُقَدَّر إنّي عَزَفْتُ عَنِ النَّوى فتَبَصَّروا                   قَلبي لِغَيْرِ هَواكُمُ لا يُفْطَرُ وشَرَعْتُ في حُبٍّ يَعِجُّ بخافِقي               مَنْ ذا الذي عَنْ حُبِّكُمْ يَتَأخَّرُ إنّي فُتِنْتُ بحُسْنِ مَنْ أَلْفَيْتُها            إنْ بارَحَتْ حتّى العُيونُ تَحَسَّرُ  فإذا الدموعُ تَسَرْبَلَتْ بِلِحاظِها               تَلْقى الشَّجى بِجُفونِهِ يَِتَدَثَّرُ ويَمَلُّ شَوقي مِنْ تَباريحِ النَّوى            حتّى الكَرى في بُعْدِها يتضَجَّرُ عاقَرْتُ مَنْ راحِ المَآقي وُدَّها              وإذا بِرُوحي مِنْ هَواها تَخمَرُ أدمَنْتُها وأنا العَفيفُ عنِ الهَوى                مَنْ ذا يَراها لا يَهيمُ ويَسْكَرُ أدمَنْتُها وَهِيَ التي إنْ أوْمَأتْ             أَغْوَتْ دِناني ف...

وصية أب لابنه .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 وصية أب لإبنه     لا يرتقي الذلُّ بالإنسانِ مهما غدا فاخْترْ لنفْسِكَ دربًا يسْبقُ الشُّهبا سُرْ في شموخٍ ولا تركعْ لحادثةٍ ما نالَ عيشاً كريماً كلَّ من كَذِبا والكبْرياءُ سنا الأبطالُ في مِحَنٍ فاسْلِكْ طريقًا إلى الإلهِ مُحْتَسِبا  كُنْ صابراً لا تبالي الحادثات وإنْ سالتْ دماءٌ وغطَّتْ أهلُها السُّحُبا يا من بكمْ ترفعُ الأوطانُ رايتها والمجدُ يعلو لمن بالدَّمِ قدْ كُتِبا إمضِ/ي بعزمٍ ولا تحفلْ بأرتالٍ ما ناخَ ركْبٌ سما فرسانه الخَبَبا أُوصيكَ خيرًا بُنَي واحذَرْ مُنازَلَةً فيها يهانُ العراقُ لأَنَّكُمْ سَبَبا واسْقي دماكَ ترابَ الأَرضِ منتصرًا وابْذِلْ لأَجْلِ العراقِ الرُّوحِ إنْ وَجَبا بقلمي علي المحمداوي

رجة قلب .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف من تونس

صورة
 رجة قلب بقلم: ماهر اللطيف/ تونس المكان مكتظّ بالروّاد من الجنسين، فرادى وجماعات. لا موطئ قدم. الدخان يغزو الأرجاء، يفتك بما تبقّى من هواءٍ نقي، ويجعل الرؤية ضبابية متعبة. وجوه مستبشرة، ضاحكة، وأصوات تتعالى من كل حدب وصوب، حتى بدا المشهد شبيهًا بهتاف جماهير الملاعب. بعد جهدٍ جهيد، لمحتُ سهى جالسة في أقصى المقهى، قرب البلور الزجاجي، برفقة فتيات أخريات لم أتبين ملامحهنّ في البداية. كنّ يحتسين مشروباتهن ويتبادلن أطراف الحديث. تقدّمت نحوهنّ وأنا أستعيد مكالمتها قبل ساعة، حين طلبت مني الحضور فورًا لأمرٍ جلل. اعتذرت لانشغالي، لكنها أصرت، بل وهددت بقطع علاقتها بي إن لم ألبِّ طلبها. يا الله... لا أصدق ما أرى. أهذه شيراز؟ وهند؟ وعلياء؟ كلهنّ هناك... كلهنّ ممّن ربطتني بهنّ علاقة “حب” ومودّة... وغيرها. ما الذي جمعهنّ في مكان واحد، وهنّ لا يعرفن بعضهنّ أصلًا؟ تقهقرتُ خطوةً تمهيدًا للفرار، لكن صوت سهى اخترق المكان: "تعال يا حبيبنا... اقترب يا معذّب قلوب الفتيات!" تجمّدت في مكاني. عيون الجميع تسمرت نحوي. أدركت حينها أنني وقعت في شرّ أعمالي. اقتربت من الطاولة، والعرق يتصبب، رجلاي ترتجفان، و...

مشواري .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 (مشواري ) تسْرَحُ فـي الـدُّنـيـا خـيـالاتـي                                          مـــا بـينَ عُـمْرٍ غـابَ والآتــي لـي صـورةٌ تـغيـَّرَتْ فـيـهـمـا                                          سـَوادُهـا نـــامَ بــشيـبـاتـــي مَـرَّتْ على رأسي فصولٌ مَضَتْ                                            والآن تــوديــــعُ زيــاراتــــي أحـِـبـَّـتي قـد رَحـَــلوا فـيهـمـا                                            صاغوا مَعي بعـضَ حـكاياتـي تحـت الـثــَّرى في هجعِهِ غائِبٌ                         ...

قبل أن أفهم نفسي ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#قَبلَ٠أَنْ٠أَفهمَ٠نَفسي/" ✍️ بِقلمي لم أكنْ أعرفُ من نفسي إلا هذا الصوتَ الخافتَ الذي كانَ يجيءُ ثم يمضي كأنه لا يريدُ أنْ يُعرَفَ ولم أكنْ أتبينُهُ إلا حينَ يشتدُّ صمتي فإذا هو أقربُ إليَّ من كلِّ ما أظنُّ أنه أنا وقد كنتُ أحسبُ أنني واضحٌ لنفسي كما يبدو الطريقُ للمسافرِ في وضحِ النهارِ فلما هممتُ أنْ أسيرَ أدركتُ أنَّ الطريقَ إنما كانَ في ظني لا في وجودي قبلَ أنْ أفهمَ نفسي كنتُ أطمئنُّ إلى ما يُقالُ في داخلي كأنَّ كلَّ خاطرٍ حقيقةٌ وكأنَّ كلَّ شعورٍ يقينٌ ثم علمتُ أنَّ النفسَ أقدرُ على الخداعِ من العالمِ كلِّه وكنتُ إذا اضطربتُ حسبتُ أنَّ الاضطرابَ طارئٌ فإذا هو أصلٌ فيَّ لا يزولُ وإذا السكونُ الذي أطلبُهُ إنما هو راحةُ العاجزِ لا طمأنينةُ العارفِ ولم أكنْ أجرؤُ أنْ أُسائلَ نفسي طويلًا خشيةَ أنْ تنقضَّ عليَّ بما أكرهُ فلما فعلتُ رأيتُ منها ما لم أكنْ أطيقُ أنْ أراهُ ولا أنْ أُنكرَهُ وعلمتُ أنني لستُ واحدًا كما كنتُ أزعمُ وأنَّ فيَّ أشياءً تتدافعُ لا يجمعُها إلا هذا الجسدُ ولا يُهدِّئُها إلا الوهمُ قبلَ أنْ أفهمَ نفسي كنتُ أبحثُ عنها كأنها شيءٌ خارجٌ عني فلما التمستُها ...

ومرحباً ياصباح.. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان

صورة
 .....ومرخبًا يا صباحُ.. ......وكلَّ فصحٍ وأنتمْ بخيرٍ... قدْ أُطلِقَ العيدُ . يا زَهْواءَ مَنْ فَخَرُوا حـيُّوا المَـراتِبَ ،حـيْثُ النُّورُ يَنْهَـمِرُ  فـي حِضْنِ مَـرْيَمَ .. مـنْهُ هـلَّ سيِّدُنا مِـنْ بيـتَ لحْـم ٍ .. وبالإيـمانِ يَـأتَمِرُ  حــيُّـوا قِـيَـامَـتَـهُ ، حـيُّـوا رِسَالــتَــهُ هـذا ابْـنُ مَـريَمَ ، أثْـرَى حـبَّهُ البَشَرُ فالـلـهُ جـامِـعُـنـا ، بـالـحُــبِّ آمــرُنا يـا سَعْـدَهُ مَـنْ بِـثَـوْب ِ الـله ِ يـأتَـزرُ  هـنـا كـنَائـسُنا ، حـاكَـتْ مَساجِـدَنـا هـنا البِـقاعُ  ، لـنَا في صَفْوِه ِ الخِيَرُ  كـنَا معًـا ، وبَقِيـنا ، فـاسْألوا ! عَبَثًا تُـزيـلُ دُنْـيا لِـمَـنْ فـي عَـيْشِهِمْ قَـدَرُ  نحنُ انْتَسَبْنا لِهـذي الأرِض ِ أزْمِنَةً كـمَـا الرَّبـيعُ غِـذاهُ الفَـوْحُ والـزَّهَـرُ والـيـومَ عـيدُكُــمُ ، حــبٌّ وتَضْحيَةٌ لا يَصدُقُ الوَصفُ حتّى يَصدُقَ النَّظَرُ

أبليتني ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 "أبليتني  أبليتني بالعشقِ ثم تركتني، لِمَ الخذلان بعد الوصال؟ وهل يُعقل أن يُحب المرء من لا يبقىٰ علىٰ الوصال؟ وكيف لي أن أنسىٰ تلك الليالي؟ وَعَشِقْتُ مَن لَمْ تَكُنْ لِلْبَشَرِ تَنْتَمِي.. رَقِيقَةً وَكَأَنَّهَا رِيشَةٌ تَتَرَاقَصُ عَلَى رَاحَةِ يَدي، لَيْسَتْ أُنْثَى وَفَقَطْ...، بَلْ هِيَ شُعْلَةٌ بِنُورِهَا الْفُؤَادُ يَهْتَدِي.. وَكَأَنَّهَا حُلْمٌ كَانَ لِثَوْبِ الْوَاقِعِ يَرْتَدِي. ليتني كالهواء يحملني إليكَ كُل لحظة .. و أخرى أَسكُن أنفاسك .. و أُلامس ملامحك ليتني ذاك الطوق الألماس البراق اللي مُعلق بعُنقك كلما استباحني الشوق عانقتُ نبضة الرُوح ليتني الوقت الذِي يقطع بالورود ويا ليتك كالشمس لا تغيب عني إلا لإشراقة ملحمه با العشق والحب صباح خالد

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 وكيف أشفى منكِ وقد طالت جذورك ِفي قلبي  وغطت أمطاركِ روحي وأزهرت ورودكِ في شراييني  وفاحَ عطركِ في أنفاسي واضاءت سنين عمري  فبالله كيف أنساكِ وأنتِ نبضُ قلبي❤️ ...........ليلى إني احبكِ والأشواقُ تغمرني إذا ابتعدت فشوقُ القلبِ ماابتعدا إني أحبك في سرٍٍ وفي علنٍ أنتِ الأميرةُ من للقلبِ قد وفدا عشقي لكم في فؤادي بات موطنهُ لذا أرى أي بابٍٍ غيره وصدا كل الأماكنِ بعدَ الحبِ عاجزةََ بأن تدواي قلوبُُ صوحت كمدا إن غاب طيفكِ عن قلبي وعن روحي يحلٌُ بي سقمُُ قد يتلف الكبدا وأن اردتِ حبيباًً كي يسنادكِ كوني على ثقةٍٍ إني لكم سندا اما سألتِ طيورَ الإيك عن حبي? بإن حبي لكِ في القلبِ والعضضدا الشاعر السوري علي مهنا