المشاركات

تقول اقرأ .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 تقول: إقرأ .............  أُنثى بهيئةِ موجِ البحرِ هادرةً وَشاطِئي وَلِهٌ يشتاقُ لُقياها مرساتها غُرزَِت في رَملِ خاصرتي  من لهفتي قلتُ: بسم اللهِ مرساها أُنثى بوسعِ سماءٍ لا حدودَ لها عند الغروبِ فما أحلى محيَّاها أُنثى كما اللؤلؤِ المكنون باردةٌ تشتاقُ للشمسِ كي تبدي ثناياها فإن تَوَسَّعَ تحت الشمس بؤبؤها رأت شظايايَ وَلهى في شظاياها قالت كَبَحَّةِ نايٍ لا ثقوبَ لهُ:  إقرأ...ولم أقرأ الأشعارَ لولاها سكَبتُ في ضلعيَ المعوَجِّ حوجلةً من الفراتِ لكي أحظى بِدِجلاها يغرينيَ المَدُّ  للُّقيا ويجذبني  جزرًا. رمتني إلى الأعماقِ كَفَّاها النصُّ سالَ على كثبانِ خاصرةٍ من الضمورِ وغصنُ الشوقِ أغواها تستنزفُ الحرفَ من أعماقِ جمجمتي قسرًا فيخرجُ مفتونًا لرؤياها وتعصرُ الفكرَ في فنجانِ قهوتها تحلو على الريقِ إذما داعبت فاها تقولُ: إقرأ وَفيها ألفُ مائدةٍ من الحروفِ وجمرُ الشوقِ ألقاها والخالُ في الشفةِ السفلى يغازلني حين العناقِ فأشجاني وأشجاها أحتاجُ دهرًا لأدري سرَّ شامَتِها وَألفَ دهرٍ لأدري سرَّ نشواها أحتاجُ سيلًا جليديًّا ليطفئني يومًا إذا زحفت نحوي ذراعاها أحتا...

لا حرام يدوم .. قصة قصيرة للكاتب د. عز الدين حسين أبو صفية من فلسطين

صورة
 قصة قصيرة ... لا حرام يدوم ::: نجحوا في سرقة البنك و وضعوا المبالغ التي سرقوها من البنك في حقيبة سفر كبيرة تتسع للمبلغ الكبير الذي تمكنوا من سرقته من البنك و هربوا بعد أن اتفقوا على ان يتفرقوا و يخفوا اثارهم عن عيون الناس و الشرطة ، كما انهم اتفقوا على ان تبقى الشنطة بالفلوس مع ( صقر ) زعيم العصابة و ان يخفيها بمعرفته على أن يلتقوا جميعا بعد اسبوع لياخذ كل واحد منهم نصيبه من المبلغ و لم يعلم احد اين اخفى صقر الشنطة و النقود التي أخذها وتوجه بها لأطراف الاحراش التي تقع على بعد خمسه كيلومترات عن قريته ، و قام بعمل حفرة و اخفى بها الشنطة  و وضع التراب عليها و انصرف .  كانوا جميعا يتلاقون كل اسبوعين بشكل غير جماعي يراقبون نشاط الشرطة الباحثة عن اللصوص و المبالغ المسروقة ، و كان نشاطهم يغطي معظم المنطقة و يحققون مع جميع سكان القرية ومع من يسكنوا حولها ، هذا بالإضافة  للصحف التي لم تنقطع بالكتابة عن السرقة ، مما جعلهم جميعا غير امنين لاسيما و ان كثيراً من الشبهات لسوابق سابقة كانت تدور حول بعضهم لذا تم التحفظ من قبل الشرطة على كلٍ من سليم و سلامة الاكثر اشتباها من قبل الش...

السؤال الأخير. نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#السُّؤالُ٠الأخير/" ✍️بِقلمي  أقفُ عندَ حافَّةِ الفِكْرَةِ لا لأنني أخافُ السقوطَ بل لأنني لم أعدْ أؤمنُ بالضفتينِ أحاولُ أن أُسمِّيَ ما أرى فتخونُني الأسماءُ وينجو المعنى كعادتهِ هاربًا مني إليَّ كُلَّما ظننتُ أني وجدتُ الحقيقةَ اكتشفتُ أني فقطْ أُجيدُ صياغةَ الوهمِ وحينَ سألتُ نفسي ماذا تريدُ في النهايةِ لم تُجبْني بل وضعتْني أمامَ سؤالٍ أكبرَ من الذي يسألُ فيَّ ولماذا أُصدِّقُ صوتَهُ أمشي إلى ذاتي فتبتعدُ كأنها تخافُني وأعودُ منها فأجدُها تنتظرُني في النقطةِ نفسِها لا أرتفعُ ولا أسقطُ أنا معلَّقٌ بينَ تفسيرينِ كلاهما لا يُنقذُني في اللحظةِ التي كنتُ فيها أقتربُ من الجوابِ اكتشفتُ أن السؤالَ هو آخرُ ما تبقَّى مني وأنني كلما فهمتُ شيئًا فقدتُ جزءًا آخرَ مما أظنُّهُ أنا لذلك توقفتُ عن البحثِ لا يأسًا بل لأن الطريقَ كان يبحثُ عني وعندَ آخرِ الفكرةِ حيثُ لا بدايةَ تبدأُ ولا نهايةَ تنتهي تركتُ نفسي تسألُ دونَ أن أُجيبَ ✍️بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

أتى وفي يده وعد .. قصيدة للشاعر الليثي السنوسي من مصر

صورة
 أتى وفي يده وعد قد انعقدا لأن شيئا بذات الوقت قد ولدا لأن ظل غمام كان يسكنه من جل ما كان عونا ناظر المددا أتى وفي كفه الاعياد منذ أتى وأمسيات وصال أينما قصدا لكم تغيرت الايام حين مضى تبدد اللحن عن اوتاره بددا وكم تباعدت الأنغام عابثة تدثرت عن صدى مزمارها امدا أنهى الأحاديث واستغشى على عجل كمن يزيح هموما أو لها طردا تمدد الفجر في كفيه ملتحفا ثوب الهداة بساح النفس ملتحدا ما عاد يحكي كما لو أنه رحلا والنجم من دونه في ليله رقدا كأنه عازف عن عوده عزفا أو عابد ناسك من حاله زهدا لأن تنهيدة ماتت على فمه قد بات يسكن درب الصمت منفردا يأتيك بالفجر وعد كان قاطعه من عتمة الليل حيث النور متقدا لتبدأ الشمس في الأنحاء رقصتها وتخبر الأرض أن الليل قد وئدا                                                 حجاج الليثي

ياصديقي.. قصيدة للشاعر السوري م. محمد سامر الشيخ طه

صورة
 قصيدة بعنوان( صداقة عن بعد) يا صديقي بعدما غرَّبنا العمرُ وخلَّانا بعيدين فهل مازلتَ تشتاقُ إليَّا    ************* هل تُرى ما زلتَ تشتاقُ إلى وقتٍ قضيناه سويَّا     ************* أنا مازلتُ على العهد الذي قد قطعناه وما زلتُ لأحبابي وفيّا      ************ إنَّ حبِّي لك يزداد مع البعدِ وما زال قويَّا       ************* هل تُرى حبُّكَ مازال كما كان طريَّاً ونديَّا      ************** يا صديقي ولقد مرَّت عقودٌ وأنا أحلمُ أن ألقاكَ يوماً ما ومازلتَ فتيَّا    ************ مثلما كنت صبيَّا وكما كنتَ صديقاً  طيِّباً وكما كنتَ رضيَّا     ************ فأنا أصبحتُ كهلاً والضنا ينخرُ في قلبي وفيَّا    ************ ربما يغتالنا العمر وما زلنا بعيدينِ فلا تبخلْ  إذا ما متُّ بالدمعِ عليَّا       ************ وتذكَّرني بخيرٍ وتذكَّر كلَّ ما كانَ من الودِّ لديَّا                        المهندس : سامر الشيخ طه   ...

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 إنها تمطر كلما مر طيفها في خاطري، كأن السماء لا تحسن  التعبير عن دهشتها إلا بالمطر… عن تلك العيون التي إذا اكتحلت، ارتبك الضوء واعتذر النهار من شدّة الجمال. .... .ليلى بذورُ الحبِ قد زُرِعَتْ بروحي وللعشاٌق نبضُ القلبِ أهدي وفي الآفاقِ تشرقُ مثلَ شمسٍٍ  وللأحبابِ كل النصحِ  تسدي أيا ليلى نسيتي ما أعاني أما اشتقتي لماذا لا تردي؟ هواكِ لقد تغلغل في عروقي وكم  أرغبْ  عناقكِ لاتعدي فهذا القلبُ لايهوى سواكم فانت حشاشتي ودليلُ حبي وأنت الحبُ والقمرُ المعلا وبعدكِ أيٌُ حبٍ ليسَ يجدي الشاعر السوري علي مهنا

قلبي ..نص للشاعر عبد العزيز دغيش من اليمن

صورة
 قلبي قلبي لكِ ودمي وشجن حروفي وعُصارة قلمي  لا قلبَ لي ولا لسانَ لا فهمَ ولا تكلمِ  إلا لأوافيكِ بما بي من إحساسٍ  ومن علمِ من عشقٍ ومن حبِّ ومن همِّ ومن إحتدامٍ واستدعاءَ  للهمة والإقتداء بالشهبِ والأنجمِ  من وردٍ ومن غيمات ومن نارٍ تتلظّى تشقُّ الصَدرَ بالحممِ إلا لأشاركَكِ العشقَ والإحتفاءَ بما يحقُّ لنا من جمالٍ له نجترحُ المآثرَ وبه ننعمُ إلا لنستوطنَ وطنا يُعمّرُ بالقيمِ *** تعالي نقْلبُ الاشياءَ والمفاهيمَ قلباً ونستعيدُ إبتداءَ الزمنِ نصيغُ حلقاتَه سارحينَ في السماء لا جاذبية ما تحكمنا ولا لزومَ لعشقٍ أو حبٍّ ما  أو دراما أو حكايات صمّاء نتحررُ مما ترسبَ به من ثقالةٍ ومن عطالةٍ وعناء نصيغُ للحياة قوانين نسيرُ عليها دونما حاجة لضياء نمارس الحبَّ دون حديثٍ عن حبٍ أو نقائض ودونما مخالطة ما من كره أو بغضاء لعلنا نتمكن بذلك أن نحيا بدون خيارات كثيرة أو بكلمة دونما حياء أو استحياء فلعلنا نحيا دونَ دونية ما ودون ندمِ .  *** عند باحة القلبِ .. إنتظريني في سويعةِ حياكةِ الاحلامِ عندما يكونُ الزمانُ مزهراً والسماءُ دفئاً يشعُّ والثرى يلفُّهُ الحنان...

لمّا إذا رمى .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 لمّا إذْ رمى يا ليالي الأُنْسِ قلبي قدْ هوى                     فاعْذُريهِ إنْ بدا كالهَوِشِ قدْ أصابَ القلبَ لمَّا إذْ رمى                  نحْوَ قلبي سَهْمهُ المُرْتَعِشِ وغدا في كلِّ سهْمٍ حُبُّهُ                     يتسامى بالفؤادِ الوَقَشِ قدْ أقامَ الوجْدَ فينا والسَّنَا                  وبساطُ الوصلِ بالمُفْتََرِشِ ودعاني ذاتَ يومٍ للُّقى                بجناحِ الليلِ يروي عَطَشي فسقاني الصَّبَّ حتى أنَّهُ                 أشْعلَ النارَ بقلبي النَّغِشِ ومضينا نحملُ الحلمَ سوا               وارتمينا فوقَ فَرْشٍ قَشَشِ أَيُّها الحُبُّ بما أَغْويتني                  دع قُلَيبي يَنْتشي للغَبَشِ          بقلمي عل...

قلت الشعر .. قصيدة مجاراة لقصيدة أبي القاسم.. للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 كتبتُ مجاراة لقصيدة أبي القاسم : "قلت للشعر" أنت يا شعر صورة من وجودِي فيك من حاضري وأمسي البعيدِ أنتَ أكوانٌ من خيالٍ تجلّى فيهِ سحرٌ فوقَ النّهى والحدودِ فيكَ ما في عوالمي من ضجيجٍ فيك ما فيها من سلامٍ عهيدِ فيك ما في دربي من الشّوك يدمي فيك ما فيه من ضيا وورودِ فيك ما في مشاعري من حنينٍ  فيك ما في خواطري من شرودِ فيكَ فجرٌ من الضياء تماهى  ينثر التّبرَ فوق كلّ صعيدِ فيكَ ليلٌ نجومهُ كالدّراري  لامعاتٌ على غلائلَ سودِ فيك سحرُ الحياةِ سكرى تغنّي فيك ( عبء الحياةِ جمّ القيود) فيك حزني وأدمعي وعذابي  فيك أنسي وفرحتي ونشيدي فيك روح الرّبيعِ تختالُ نشوى  وخريفٌ من ذابلاتِ الورودِ أنتَ يا شعرُ بسمة في حياتي  منقذي من أخطار دربٍ كؤودِ سندي أنتَ في حياةٍ تجنّتْ بينَ أهلٍ قلوبهمٌ من حديدِ أنتَ قدسي ومعبدي وصلاتي ملجئي من ظلامِ هذا الوجودِ أنتَ كأسي وخمرتي وانتشائي  أنت قيثارتي  ونائي وعودي ولحونٌ جمالها سرمديّ صفحةٌ تتلى من كتابِ الخلودِ                    رفا رفيقة الأشعل       ...

, نيسان أوعز للربيع .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( نيسانُ أوعز للربيعِ ) نـيــسانُ أوعـَزَ لـلـرّبـيــعِ فــنــوّرْ                                    في عـيـدِ مولـِدِك الجميلِ وأزهــرْ نـيـسانُ مـن بعضِ الشّتاءِ ظـلالــهُ                                     نـثـَرَ الجُـمـانَ بناظـريــكِ وأمطـرْ قومي الـْمِسي ثوبَ الرّبيعَ وحاذري                                     إنْ تـغـفـلي عـنـهُ فـلـنْ يـتـعطـَّرْ سربُ الحمامِ قد غدى في يـومـِكِ                                      الميـمـونِ رفرفَ بالجناحِ وعـبـَّــرْ يـا أيّها الوجهُ الصّبوحُ على المدى                                     و...

ذات زمن ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ذات زمن  ‏أعوامٌ مَرت ...  ‏كأنها هُنيهات ... ‏ اقتَسمَت عُمري ... ‏طفولةٌ مَحت عُمراً ... ‏ و شباب أخطأتهُ ... ‏جاذبية الحياة ... ‏أُحاول اعتقال ... ‏ ما تبقى مني ... ‏أُحاصر أشتاتي ... ‏أُقيم دردشات ... ‏ في فناء هدوئي ... ‏أدفن أحلامي ... ‏ بين تقاسيم الذكريات ... ‏ لا شيء يسمو ... ‏ كما أشتهيه... ‏ أُعَدِلُ قامتي ... ‏ كُلما لمحت الأمل ... ‏لا شيء مكتمل ...  ‏يقيناً لا شيء ...  ‏لا شيء ... ‏أُجاور قلمي ...  ‏بِلا كسلٍ ... ‏ أُدير عجلات أناملي ... ‏ أخُط في جنون ... ‏ بِلا اقتناع ... ‏ المداد يكتسح أفكاري ... ‏مُلْفِتٌ ما يمشي بداخلي ...  ‏يسحبُ روحي ... ‏ فيُتعبني... ‏في صمتٍ ... ‏أمنعُني من الهاوية ... ‏فوق تَل الإستسلام ... ‏ تنمو أحلامي ... ‏لا أقترب ... ‏من بعيدٍ أُراقُبها ... ‏ بعد غياب ليس بهين ... ‏عُدت بحرفٍ باهتٍ ... ‏يأبى ...  ‏أن يشُق السطور ... ‏لكن ... ‏ بعزيمةٍ عرجاء ... ‏ أبَيتُ إلا أن أكون هنا ... ‏كما كُنتُ ذات زمن  ... ‏سامي ابو شهاب  ‏

ترتيلة النور وعزّ السطور .. قصيدة للشاعر بو علام حمدوني

صورة
 "ترتيلةُ النورِ .. وعِزُّ السُّطور" بيدِي حروفي ..  والعُلا والمظهرُ وقلَمي بِنَبضِ الحُلمِ ..  يستعيرُ أَنفاسُ آتِينا ..  ترانيمُ المُنى وعلى صدى المدى ..  لحن يُنيرُ ما زلت طفلا في مَهادِ رُؤاهُ فجراً ..  بعطرِ الصَّفوِ لا يستكينُ ويعبُرُ أَشباحُ ليل ..  للظلام مراودٌ في مسمَع الدنيا ..  نشازٌ يُنثرُ بين الأَثير لعزفِها شَوكُ المدى و رنينُ عدَمٍ ..  فِي الصباحِ يُجأَرُ لكن أَنوارَ الرجاء ..  قريبةٌ في مرفأِ الصّبرِ الجميلِ ..  تُبشِّرُ مدادُ أَنظارٍ ..  لصمت يَكسِرُ و لِغُلِّ أَوردَةِ الشروقِ ..  يُحَرِّرُ مطرٌ ..  يُعيدُ لدُجى المراسي روحَها و منَ النجومِ ..  مواكبٌ تَتَحَسَّرُ تعلمتُ كيف أَروضُ نُوراً ثائراً ليكون ميلاداً ..  بِعِزٍّ يجهرُ هات الأَماني ..  كَالربيع نسيماً ليفوحَ من مِسكِ الكرامةِ ..  مِجمَرُ و اتبع خُطايَ ..  فلِلصَّغارِ مدائنٌ أَسوارُهَا ..  بعزيمتي تتكسَّرُ فالنصرُ طُهرٌ ..  و المدادُ سكينةٌ في باحةِ النورِ العَلِيِّ ..  يُعَطَّرُ أَسقي لِروحي ..  من...

انتظار ..نص للكاتب .د.عز الدين حسين أبو صفية من فلسطين

صورة
 ا نتظار::: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ منذ نزول الثلج انتظرت عودته !! ذاب الثلج وتراقصت الزهور وزقزقت العصافير وغردت البلابل وتطاير الحمام وانتفض ورق الصفصاف المضجع حول السواقي وتطاير  يلاحق الفراشات وأنتَ لم تعُد لعل المانع خيراً !! يا قلبي الساكن بعُمقِكَ يا حبي المسافر نحوك أآتْ أنت أم أُعيدُ لكَ  رسائل عِشقِكَ أم أنتظرك وإن كان خبر عودتك وهم فقد جَفت مياهي ودموعي لطول انتظارك لم تعُد السواقي تسقي فعُد واسقني من لحظك وجمالك وعذب حبك واروي ثمري واعد له الحياة وانهض بعودي بِعودِك أنا لن تجدني فقد ذاب حنيني وشوقي وجرىٰ مع نَميرُ حدائقي لم تعد مياهك تسقي حبي ولم يأتِ الغيم ولا المطر وانحبسَ الثلج وغابت الذكريات والشمس فغاب ظلك ولم يعد ضياء القمر يؤنس وحدتي ولا خيالك الغائب عن عيني وفكري أعائد أنت لنعاود الجلوس تحت شجرة الصفصاف الحزينة أتَحطَمت مجاديف قاربك  وتراخىٰ جناحيك عن الطيران إنتظر يا عاشقي الحزين سأصنع من قلبي وحبي جناحين وأرسلهما لك ومن شفتيَّ قُبلةً تُذكرك بأني لا زلت أنتظرك د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

بلاغة الغياب ..نص للشاعر السوري عمران قاسم المحاميد

صورة
 بلاغة الغياب/ عمران قاسم المحاميد  أيُّ دربٍ تريدُ أيها الشعر؟ إلى المرافئِ حيثُ يكتبُ الشعراءُ قصائدَهم على الماء ثم يصفّقونَ لظلِّها فأعرضتَ. إلى السهولِ البعيدة حيثُ يخلطونَ القمحَ بالبلاغة ويظنونَ أن الجوعَ يُشفى بالاستعارة إلى الأسواقِ القديمة حيثُ يبيعونَ الوطنَ في قصيدةٍ ويشترونَ الشهرةَ ببيتٍ موزون إلى الجسورِ العالية حيثُ يقيسونَ المجدَ بعددِ الإعجابات ويسقطونَ عند أولِ نقدٍ إلى المخيماتِ حيثُ يحوّلونَ الألمَ إلى استعاراتٍ ذهبية ثم يعودونَ إلى الفنادقِ دون أن يبتلَّ معطفٌ لهم إلى دفاترِ الصغار حيثُ الكلماتُ أبسطُ من نواياهم ويخافونَ من بساطتها ويعدّونها فقرًا لغويًا إلى الليلِ الطويل حيثُ يكتبونَ عن القمرِ ولا يرفعونَ رؤوسهم إليه فأعرضتَ. قلتُ لكَ: ما الذي تريدُهُ بعدُ أيها الشعر؟ قلتَ: أريدُ شعراءَ لا يكتبونني ويظنونَ أنهم عاشوني.

حذفت الحروف.. أبيات للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 بقلمي فايز الشعراني حذفتُ الحروف رميتُ القلم                    بروحي رسمتُ عذابَ الالم سأكتب بالحق شوق الشجون                  أصابَ سوادَ نهاري الندم سنين فراقٍ وأقسى المحن                  وصارت ضلوعي تناجي الهمم ألا أن تعودوا ونحيا معاً                  ببيتٍ صغيرٍ موازي الغيم ونرجع نحيي رمادَ الزمن                  بصوتِ الأغاني وأحلى النغم

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 عندما أستسلم نزار قباني واعترف بحبه  قال: أعمياءُ أنت؟ ألم تري قلبي تجمّع في عيوني ..... ليلى خذي قلبي...خذي روحي فأنتِ الحبُ والجاهُ وأنتِ العشقُ ياليلى وتحلو عندكِ الآه وعشقك ِ فاضَ في روحي وفي قلبي مزاياه وليلى النورُ في مقلي هواها قد رضعناه فلا خوف ُُ ولا هلعُُ إذا مالشوقُ أخفاهُ وعطرُ الوردِ لايجدي إذا  جفٌت عطاياهُ فأنت الفلُ ياليلى وإلماسُُ ربحناهُ جنان الخلد ارفضها إذا غابت ثناياهُ وروحي غادرت جسدي لتسكن في حناياه الشاعر السوري علي مهنا

نجوى ..مقال للشاعر حكمت نايف خولي من سورية

صورة
 الجزء الأول من مقال نجوى حكمت نايف خولي  نجوى ها أنا أسْتسْلِمُ وأرتمي بين ذراعيكَ يا إلهي  تَعِبَتْ روحي من التَّحْليقِ في الآفاقِ البعيدةِ ،  وانْفطَرَ قلبي من لوعَةِ الشَّوقِ والتَّلَهُفِ لرؤْياكَ . مشيتُ عمري كُلَّهُ على الأشْواكِ حافيَ القَدمينِ ...لفحتْني حرارةُ الضَّياعِ  والتِّيهِ في صحارى الوجودِ ...  وفي دروبِ الصِّراعِ زحفتُ على جمرِ اليأْسِ والقنوط ...  وتقاذفتْ أعاصيرُ الشَّكِ أشرِعةَ سفينتي ...  ورغمَ كلِّ الرِّياحِ العاصفةِ الهوجاءِ صمَدْتُ في وجهِ الأقدارِ العاتيةِ  التي أرادت أن تثْنيَ روحي عن أملِها وعشقِها وغرامِها ..  ألا وهو البحثُ عن وجهِكَ الحقيقيِّ الناصعِ والتقرُّبِ إليكَ  أحبُّكَ يا إلهي لأنَّني أرى فيكَ خالقَ وعِلَّةَ الوجودِ المنظورِ واللآمنظورِ  ومصدرَ انبثاقِ روحي .. فأنت الجوهَرُ العقليُّ والروحيُّ الذي لا بدايةَ ولا نهايةَ له... وما الوجودُ بكلِّ أطيافِهِ إلاَّ من تجلِّياتِ قدرَتِكَ وفعْلِ مشيئتِكَ  أُحبُّكَ لأنَّني أُحِسُّ بوجودِكَ فأومنُ بكَ ولا يستطيعُ عقلي أن يفْهَمَ شيئاً  عن جوهر...

عيد القيامة..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك وقيامة مجيدة              عيد القيامة بعيدالقيامة منسأل الرب الكريم يشفى وطنا من جرح نازف اليم يجمع شمل  احبابنا  بعد الغياب نرجع سوا ونجدد الحب الحميم ماعاد  عنا  صبر  نتحمل  عذاب ولا  بمصير الناس  يتحكم  لئيم كتر الكبت خلا السفرحلم الشباب صارت حياة الاهل بغيابن جحيم نوصل لهيك حال ماعملنا  حساب عيشة  قهر لا خل باقي  ولا نديم لمين  بدنا  تشتكي  مافي  جواب فلوا الرجال  ومابقي غير الحريم احلامنا  نامت  بأحضان  الضباب الجايي اصعب يمكن وربك عليم بالعيد  كنا   نرتدي   اجمل  ثياب عطرالصبايا ينعش القلب السقيم نمشي سوى نعايد على الاصحاب ببهجة وفرح حلقات للدبكي نقيم واليوم لامراجيح في عناولاالعاب صار الفرح ذكرى من ماضي قديم منأمل طلبنا من  الخالق يستجاب يقوم الوطن بقيامة الفادي العظيم                     شعر                ...

مخاض الضوء ..نص للشاعر بو علام حمدوني

صورة
 مخاضُ الضوء.. في ربيعِ الحرف مَعَ أولِ الأنفاسِ في ثغرِ الربيعْ سَرَتِ الرعاشاتُ البكورةُ في القلمْ فتلعثَمَ الحبرُ المعتّقُ بالبَوحِ وانسكبَ الوئيدُ على الورقْ.. أحلامُنا تقطرُ من ذروةِ الهذيانِ تغسلُ عن جبينِ الروحِ آثارَ الأرَقْ. عانقتُ حزني.. حتى ثَمِلْتُ بدمعةِ الوقتِ العصيّة ففتشتُ في دَربِ التَحسُّرِ عن لُعبةٍ.. تاهتْ خُطاها في زحامِ القَدَر. هناكَ.. حيثُ الوجعُ يرتدي قسوتَهْ جمعتُ من شظايا السنينِ بقايا الصورْ أحلامُنا تمشي على حدّ السطورِ حافية تنزفُ صمتاً.. وتقتفي أثرَ المطرْ. وحينَ تضيقُ الأرضُ بالآهاتِ نفتحُ للحرفِ أبوابَ القصيدة فيا مَرْحباً بنبضٍ.. توضّأَ بالوردِ ويا حبرُ.. يا سيمفونيةَ قوسِ قزحْ اغزِلْ لعرْيِ المواجعِ ثوباً وزيّنْ خريفَ المآقي.. بربيعِ الفرَحْ. بوعلام حمدوني

لحن أنا .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي لحنٌ أنا            من كوخنا من طيبـِنا من عُمْرِنا الفانـي           من رعْـشَـة ٍ من آهـة ٍ مـن  قـلـْبِ  َولـْهـان            من  َنغـْمَـة ٍ خَـلا َّبة ٍ  مـنْ  روح ِ  َفــنـَّـان            أهـْديـكِ  لحْـنـا ًخالـِدا ً من َفيـْض  وجْدانـي                         ــــــ            المَوْت ُ يَجْـثو  جائعا ًفي غَـوْر ِ أحْشـائـي            والحُبُّ  يَبْـكي يائِسـا ًفي سِـجْن ِ حوبـائـي            واحَسْـرَتا سُـم ٌّ هُـما  في  روح ِ  َنـعْمائـي              يا لوعتي لحْن ٌ أنـا  فـي جـِسْـم ِ إنســــان                         ...

الحب الخالد .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 الحب الخالد ليلى ما أجملَ العشقُ يبقى بين أحداقي فيهطلُ الحبُ أشعاراً بأوراقي والصبح يشرقُ من خديها مبتسماً كي ينشرُ الدفءَ في روحي وآفاقي بالأمس كنتُ كأنٌَ الشوقُ ي هلكني واليوم يشعلُ قلبي جمرَ أشواقي هي البهاء ونورُ الخدِ يسحرني كالياسمين على أثوابِ عشٌاقِ تعطٌرَ الكون من إّطلالِ طلتها وأصبحتْ كلٌُ آمالي وترياقي فراشةُُ  رفرفت حطٌت على كتفي تهدهد النورَ في دربي  وأحداقي ماكنتُ أعلمُ إن البعد يمنحني حباً سيدخل في أعماقِ أعماقي عشقاً  يذوٌبني... والروح هائمةً من بعدِ ماذبلتْ واشتاقت الساقي الشاعر السوري علي مهنا

حين تعلمت الطريق..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#حِينَ٠تَعَلَّمْتُ٠الطَّرِيق/ ✍️بِقَلَمِي لَمْ يَكُنِ الطَّرِيقُ يَوْمًا سِوَى خُدْعَةٍ رَسَمَهَا الخَائِفُون كَيْ لَا يَتِيهُوا فِي اتِّسَاعِ ذَوَاتِهِم كُنْتُ أَسِيرُ كَمَا أُمِرْتُ أَعُدُّ الخُطَى وَأُصَدِّقُ أَنَّ الوُصُولَ خَلَاص حَتَّى تَعَثَّرْتُ بِي لَا بِحَجَرٍ بَلْ بِحَقِيقَةٍ كَانَتْ تَنْتَظِرُنِي فِي دَاخِلِي حِينَئِذٍ لَمْ أَلْعَنْ السُّقُوط بَلْ لَعَنْتُ الطَّرِيق كَسَرْتُ الجِهَات وَأَعْلَنْتُ جِهَتِي لَا شَمَالِي وَلَا جَنُوبِي أَنَا البُوصَلَةُ حِينَ أَضِيع مَزَّقْتُ الخَرَائِط لِأَنَّهَا لَمْ تُكْتَبْ لِي وَلِأَنَّ الطُّرُقَ الَّتِي تُوَرَّث لَا تُنْجِبُ إِلَّا نُسَخًا بَاهِتَة تَعَلَّمْتُ أَنَّ الطَّرِيقَ لَا يُعَلَّم بَلْ يُرْتَكَب أَنْ أَسِير يَعْنِي أَنْ أُخْطِئَ بِطَرِيقَتِي أَنْ أَسْقُط يَعْنِي أَنْ أَنْهَضَ بِمَلَامِحِي أَنَا لَمْ أَعُدْ أَبْحَثُ عَنْ نِهَايَة فَالنِّهَايَاتُ مَقَابِرُ الضُّعَفَاء أَمَّا أَنَا فَأُولَدُ فِي كُلِّ خُطْوَة وَأَنَا أَسِير لَا لِأَنَّ الطَّرِيقَ مَوْجُود بَلْ لِأَنَّنِي أَنَا الطَّرِيق ✍️بِقَلَمِي  رَامِي بْلِيلُو٠٠٠٠هُو...

هائمة عبر تخوم الوجد .نص للكاتبة ياسمين عبد السلام هرموش من لبنان

صورة
 هائمةٌ عَبْرَ تخومِ الوجد أ.باسمين عبد السلام هرموش -لبنان  حالمةَ القلبِ في محرابِ الهوى تُوشوشُها الظنونُ كأنها قوافلُ عطرٍ تاهتْ دروبُها حتى استقرّتْ في صدرِ القصيدة أسندتِ الخدَّ إلى كفِّ الشوق كأميرةٍ أندلسيّةٍ استودعتِ الليلَ فتنتَها تنسجُ من أنفاسِها ديباجَ الحنين وتُعلّقُ على جيدِ الصمتِ تعاويذَ الوله هيَ لا تحبُّ كما نحبّ بل تُشيّدُ للهوى محرابًا من أزمنةٍ غابرة تُسرِجُ فيه مصابيحَ الوجد وتُبخّرُ القلبَ بعنبرِ الشغفِ العتيق يا مُعلّقةً بين الحلمِ واليقين ما حبُّكِ وعدٌ يُرتجى بل قدرٌ ممهورٌ بماءِ الكشف على ألواحِ الوجدِ السرمدي أيا عشقًا كيفَ اتخذتَ من أضلعِها مقامًا وجعلتَ قلبَها لوحًا مسحورًا؟ تُسطَّرُ عليه آياتُ الشوق بمدادِ الفيضِ الأول! إذا أحبّت خَرِسَ البيانُ وخشع وانفردَ القلبُ بقلبهِ في حضرةِ الغياب فتتجلّى القصيدة ويُبعثُ منها مجد العاشقين فهيَ الحكاية إن اكتملتْ خُلِّدت في سجلِّ البقاء وإن انكسرتْ أورثتِ الزمنَ نشيدًا لا يفنى ولا يُستعاد...

شاعر يخاطب نفسه . قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( شاعرٌ يخاطبُ نفسهُ ) أَشَقاكَ عقْلُكَ أمْ أتيتـتَ شقـيـَّـا                                      أمْ كان دَهْـرُكَ بالـخـداعِ وَفـيـَّـا ؟ قالوا بُكاؤكَ في قدومِكَ رافـضـًا                                       فأجَبْتَ : رفضكَ أو قبولكَ سِيـَّـا لا فادَتِ الحَسَراتُ أو فــادَ البـُكا                                      إذْ صِرْتَ من كأسِ الحياةِ سقـيـَّـا صارَ الشَّبابُ مِن الهُمومِ مُكـدَّسًا                                      فيَـوَدُّ قـلـبـُـكَ لــو يـعودُ صـَبيـَّـا هيهاتَ أيـَّامُ الصِّـبا أنْ تــَرجـَعـا                           ...

بأي ذنب قتلتني . قصيدة للشاعرة أسمعان الرفاعي

صورة
 بأي ذنبٍ قتلتني بوأدي تذوقُ حلاوةَ زهوٍ         تذرُّ بجرحي رماداً مهيلا ولا ذنبَ إلاَّ قوافٍ وبوحٌ         تبثُّ بحقلي نداءً نبيلا خيولُ الإباءِ تصولُ بساحي       فتضحي حروفي تثورُ صهيلا وحكم المغولِ وباءٌ بقفري         فؤوسُ عنادي تهدُّ القفولا ترفّع قلبي إباءً وطهراً        وتأنفُ روحي صغاراً وقيلا تمهّلْ لأني أحبُّ ...الحياةَ        ولن أرتضي قيدَ روحي غليلا لعلّي سألقى بهاءَ الربيع      يبثُّ بروحي نسيماً عليلا عشقْتُ الليالي برغمِ الدياجي        لألقى وصالاً بطيفي جميلا وفيء الحبورِ وريفٌ بأيكي         وكمُّ البراعمِ أضحى خميلا  ملكتُ الفصولَ وكلَّ الحقولِ       وإنّي بذلتُ عطائي جزيلا دهمتَ غصوني جفاءً ونُكراً        فيا ويحَ داءٍ عراني وبيلا تظنُّ الليالي مَثارَ شجوني       لعلَّ نجومي تنيرُ السبيلا  رمتْني الدهورُ بركنٍ قصيّ     ...

الحب أغنية .. قصيدة للشاعر الهادي العثماني من تونس

صورة
 الحب أغنية ======= علّقْ نشيجَ الحرفِ  في لغتي وسَمّ البوحَ أصداء الصهيلْ اُرسمْ تفاصيل الأماني  على شفاه القلبِ واحتزلِ المسافةَ بيننا  كي لا تطولْ حوّلْ إلى أغراس جنّتنا مياهَ ألنهـرِ تحتفلِ السنابلُ بالجنى كي ترقصَ الأنوارُ  في سعف النخيلْ ونريد يوما ما نريده  أن يكونَ  كما نريده أن يكونَ مُوَشّحا ألقا تبوح به الفصولْ لا بدّ من شعرٍ فصيحٍ للغناءِ عليه تتّكئُ القوافي ويستوي بحرُ الخليلْ ها نحن صوتٌ للنشيد الحلوِ تسبيحُ المواسم والأماني يزفّنا الصبح المنيرُ إلى ترانيم الحمائم بالهديلْ دقّت نواقيسُ الرحيلِ فقلنا حيّ على الصلاة على الرجاء على الغنـاء على وقع الترانيم التي همس بها العشّاقُ  في الدرب الطويلْ الـحـبّ أغنـيـةٌ،  لحنٌ تناسق عازفا للعشق فانبجس السناء  على شذا نوّارةٍ والقلب يترعه الحنينُ فنعتلي سرج الخيولْ الـحـبّ أغـنـيـةٌ والشعـر أغنـيةٌ قُمْ غنّ عشقَك يا فتى وانثرْ تفاصيلَ الأماني  على دروب المستحيلْ            الهادي العثماني                  ...

إلى ولدي .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ...     الى ولدي في  ذكرى رحيله أتى أيلولُ ياولدي يذكٌرني بفاجعةٍ  ألمٌت في حياتي وتنزفُ  دمعةً في كل عرقٍ وتزرعُ آهةً في  النابضاتِ وياليتَ الدموعَ أتتنا برداً على هذي القلوبِ الساخناتِ لقد أخلصتَ في حبِ الاله واتحفت المجالسَ بالتقاةِ ولو تفدى من الأجلِ المسمى فديتكَ بالقلوبِ المعصراتِ وأقسمُ في بعادكَ لم يزرني سوى حزنُ الثكالى النائحاتِ أقبٌلُ تربةً ضمت ْثراكَ وماجات بالزهورِ العابقاتِ جنانُ الخلدِ تسعدَ في لقاكََ عبيرُ الوردِ في كلٌِ الجهاتِ وفي ذكراكَ يانبضي وررحي بكى قلبي وفاصتْ ذكرياتي تفتتَ في الغيابِ ضلوعُ صدري وقد غابت شموسُُ عن حياتي الشاعر السوري علي مهنا

من القادم ؟ .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف من تونس

صورة
 من القادم...؟ بقلم: ماهر اللطيف/ تونس  أثناء زيارتي إلى العاصمة الأسبوع الفارط لقضاء شأن من شؤوني، زرت صديقًا لم أره منذ مدة، فوجدته مقعدًا على كرسي متحرك. صُدمت، تألمت، وحزّ في نفسي ذلك المنظر. سألته عمّا أصابه، فطلب مني التريّث إلى ما بعد الغداء. جلسنا في حديقة منزل والديه، شربنا الشاي، ثم التفت إليّ قائلًا بنبرة جادّة: "انتبِه… ولا تقاطعني." فرك يديه، بسمل، ثم قال بصوت خافت: "سأعود بك إلى ثلاث سنوات مضت… اليوم الثالث من الشهر السابع. كنت في بيتي مع عماد، نتصفح مواقع التواصل، بعد أن أنهكنا البحث عن عمل. استوقفنا منشور لامرأة في الأربعين، ثرية، أرملة ثلاث مرات… مات أزواجها تباعًا بعد مدة قصيرة من الزواج. كانت تبحث عن رابع… لتنجب وريثًا. انهالت التعليقات سخرية: "اتقي الله في شباب البلاد!" "افتحي مقبرة وارتاحي!" "من يتزوجك يكتب وصيته أولًا!" ضحكوا… وضحكتُ معهم. لكن عماد لم يكتفِ بالضحك… كتب: "أنا مستعد." توالت الردود عليه استهزاءً، فالتفت إليّ ضاحكًا وقال: "لن أعيش مرتين… والموت واحد." لم تمضِ أيام حتى تعرّف عليها. قال إن...

مابعد اليقين ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#مابَعْدَ٠اليَقِين/ ✍️بِقَلَمِي لَمْ أَعُدْ ذٰلِكَ الَّذِي كانَ يُصَدِّقُ القَلْبَ حِينَ يَرْتَجِفُ وَلا الَّذِي يَرْكَعُ لِلمَعْنَى حِينَ يُلَوِّحُ لَهُ كَخَلاصٍ كُنْتُ عاشِقًا يَظُنُّ الحُبَّ نِهايَةَ الطَّريقِ فَاكْتَشَفْتُ أَنَّهُ بَدايَتُهُ وَكُنْتُ أَبْحَثُ عَنْ يَقِينٍ يُسْنِدُ رُوحِي فَاكْتَشَفْتُ أَنَّ السُّقوطَ هُوَ ما يُعَلِّمُها الوُقوفَ كُلُّ ما آمَنْتُ بِهِ انْكَسَرَ وَكُلُّ ما انْكَسَرَ أَعادَ تَشْكِيلِي كَأَنَّنِي أُهْدَمُ لِأَفْهَمَ وَأُخْذَلُ لِأَرَى وَأَفْقِدُ لِأَمْتَلِكَ نَفْسِي أَخِيرًا لَمْ يَعُدِ الحُبُّ وَعْدًا بَلِ اخْتِبارًا لِلقُوَّةِ وَلا العاطِفَةُ مَلاذًا بَلْ مِرْآةً تَكْشِفُ حَقِيقَتِي أَنَا الآنَ لا أَبْحَثُ عَنْكَ بَلْ عَنِّي فِي حُضُورِي الكامِلِ لا أَحْتاجُكَ لِتَكْتَمِلَ صُورَتِي بَلْ أُرِيدُكَ لِأَنِّي مُكْتَمِلٌ هٰكَذا وُلِدْتُ بَعْدَ اليَقِينِ لا أَكْثَرَ طُمَأْنِينَةً بَلْ أَكْثَرَ حَقِيقَةً ✍️بِقَلَمِي  رَامِي بْلِيلُو٠٠٠هُولَنْدَا

لماذا . نص للكاتبة زهرة بن عزوز من الجزائر

صورة
 لماذا…؟ ولماذا هذا الكائن الذي تعلّم الوقوف من خوفنا ينبت واهناً كفكرةٍ محطمةٍ في رأس التّاريخ بين حقولٍ تخلّت عن أسمائها…؟ تلاشت مواسم الحصاد، وقُوِّضت المناجل، وتخلّت كما تخلّت الذاكرة عن أجساد موتاها حين يثقلها الحنين ويخنقها الغياب ولماذا هذا الحريق المستعر لا يكتفي بأن يكون ناراً مجلجلة؟ بل يصير نسباً ساكناً في دمنا بلا وصيّة يرثنا كما نرث الملامح المحمومة بالخوف ويعشّش في صدورنا كمرض عضال كقدر أعمى يتمخّض صراخاً ويلد ظلالاً لا أمل يرتجى منها… ولا نهاية ماذا يحدث؟ أي انكسارٍ هذا الّذي يلازمنا… الّذي لا يُسمع له صوت رغم بطشه؟ نستيقظ كلّ يوم وقد نقصت منّا أشياء...وفقدنا أخرى... لا نعرف كيف نسميها ولماذا السّكوت؟ هذا الطّقس الغامض يمتد فوقنا كسماء غادرتها نجومها كأرض ذُبحت على صحراء من الرّماد... كأنّه آخر ما نجا من حطام الكلام... أرى الدّمى متراقصة… كأنّها ليست بدمى... بل وجوهٌ أفرغتها سياط الخوف من ملامحها تتطاير بلا أجنحة في مسرح الحياة... كما تتطاير الأسئلة القديمة حين تخاف الإجابة... ومنها يتصاعد دخان… ليس له لون إلّا لون الخنوع... لكنّه يعرف طريقه إلى الرئتين العاطستين بدق...

أنثى من الضوء .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 أنثى من الضوء ....................  أُنثى مِن الضوءِ المُريحِ لِمُقلَتي  أَحيَتْ بِنظرتها رُموشًا مُهملهْ يا خيطَ نورٍ قد تغلغلَ في دمي  واندَسَّ في أَعلى الوريدِ وَأسفلهْ يا غادةَ الأغوار عِطرُكِ نافِذٌ فُتِحَتْ لَهُ كُلُّ المَسامِ المُقفَلَهْ شَفتاكِ سُنبُلَةٌ وَثِغري جائعٌ والقمحُ ينمو في ثغورِ السُنبُلَهْ ثِغري يَتوقُ إلى الحَصادِ بِلَهفَةٍ يرنو إليكِ وَقَد تَأبَّطَ مِنجَلَهْ فنوايضي فَرِحَتْ بِنورِ قدومِها لَمَّا رَأَتها كالغمامةِ مُقبِلَهْ مِن أَيِّ فجٍّ قد أَتَيتِ حبيبتي فَمَلَكتِ مُجتَزَأَ الفؤادِ وَمُجمَلَهْ أَسرَفتِ في الصمتِ الرهيبِ وَقُلتِ لي:  رمضانُ.. إنِّي بالوِثاقِ مُكَبَّلَهْ!!  أتَظنَّ إنَّي سوف أَنسى حبها؟  لا والَّذي حَفَظَ الكِتَابَ وأنَزَلَهْ فالليلُ يجري مُسرِعاً بِوجُودِهَا لَكِنَّهٌ في بُعدِها ما أطوَلَهْ أوحَتَ بسحر العشق من نظراتها والقلبُ واهٍ .ما استطاعَ تَحُمَّلَهْ فَتَدَثَرَت بِشغافِ قلبي فاشتكى  وَتَعَسُّفُ الأشواقِ يُوهنُ كلكَلَهْ قلبي تَعَلَّقَ بالزهورِ وسحرها لا يرتضي هَشُّ الغرامِ وأرذَلَه فارت تنانير الهيامِ ب...

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 قالت لي..أراك تكتب عن الحب فهل انا حبيبتك ؟؟ أراك تكتب عن الشوق فهل تشتاق لي ؟؟ أراك تكتب عن لوعة العشق والغياب فهل أنا معشوقتك ؟؟ فقلتُ لها... أن لم تكوني أنتِ الحب. ... فأي النساء بعدكِ ستعرف معنى الحب أن لم أكن أشتاق اليكِ... لماذا أحس كل يوم بأجزائي تتمزق وتحترق بغيابكِ أن لم تكوني أنتي معشوقتي... فأخبريني لماذا أرى صورتكِ بكل من حولي ..........غاليتي  ياخيرَ من أهدى القدرْ كالضوءِ في روحي أنتشرْ يامن سلبتي  عقلنا هل أنت ِ جانُُ ام بشر?! الروحُ فوقكِ هائمه والقلبُ بالحبِ اختمر ودنوتُ منكم ياغلا والحبُ في وقتِ الكبرْ وبدأتُ أركض مسرعاً ومظلتي ضوءُ القمرْ وغرقتُ في بحرِ الهوى في قاعهِ كانَ الدرر وعلى الشواطئ نومنا والجسمُ يلبسهُ المطرْ الشاعر السوري علي مهنا

شيخ العشيرة عمي .. قصة قصيرة للكاتب زياد أبو صالح من فلسطين

صورة
 شيخ العشيرة عمي ... !!! بقلم : زياد أبوصالح  / فلسطين 🇵🇸       وُلد أحمد في عتمةٍ لا تشبه طفولة الأطفال، وعاش سنواته الأولى مع والديه في مغارةٍ تحت الأرض، كأن الحياة بدأت معه من قاعها. لم يكن في البيت ما يدلّ على بيت، سوى بردٍ يلسع العظام، ورطوبةٍ تتسرّب إلى الصدر، وفقرٍ ينام معهم ويصحو قبلهم.      كبر الصبيّ قليلًا، ودخل المدرسة مثل سائر أبناء البلدة، يحمل في يده دفترًا رقيقًا، وفي عينيه أمنيةً صغيرة بأن يتعلّم القراءة والكتابة، وأن يخرج يومًا من ضيق المغارة إلى سعة الحياة.      لكن الفقر كان أسرع من أحلامه؛ فما إن تعلّم الحروف الأولى، حتى ترك المدرسة على عجل، وعاد إلى واقعٍ لا يعترف بالأماني.      اشترى له والده رأسين من الماعز، فصار يرعاهما في أطراف البلدة، يتنقّل بهما بين الصخور والسهول، ويعود آخر النهار بحليبٍ قليل ولبنٍ يسدّ بعض الجوع.      وكان الناس، شفقةً على حالهم، يرسلون إليهم الطعام والثياب فيسترون عوراتهم، ويتصدّقون عليهم بما تيسّر، فيعيشون على فضل الله ثم على ما يجود به أهل الخير. ...

لحظة انكشاف ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#لَحْظَة انكِشاف/" ✍️بقلمي  في المرآةِ التي لا تعكسُ وجهي رأيتُ ظِلّي يُحَدِّقُ بي كغريبٍ يعرفني أكثرَ مِمّا أفعل كان الضوءُ خفيفًا كأنَّه لا يريدُ أن يفضحَ الحقيقة وكانتِ العتمةُ صادقةً بما يكفي لتقولَ كلَّ شيء مددتُ يدي نحوَ نفسي فلم ألمسْ سوى الفراغ كأنَّني فكرةٌ سقطت من رأسِ الزمن ونسيتُ طريقَ العودة الطريقُ الذي سرتُه طويلًا لم يكن طريقًا بل دائرةً ترسمُها خُطاي كلّما ظننتُ أنني وصلت وفي زاويةِ الصمت سمعتُ اسمي لا كنداء بل كاتّهامٍ قديم حينها فقط انكشفتُ لا كجسدٍ يرى بل كمعنىً يفقدُ احتمالاتِه فلم أعد أبحثُ عنّي ولا عن النجاة صرتُ أراقبُ انهياري كأنَّه ولادةٌ تحدثُ في الاتجاهِ المعاكس ✍️ بقلمي   رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

أنا والروض . قصيدة للشاعر السوري عادل ناصيف

صورة
 الشهر نسان ،، ولم يفتح  الروض لي بابه من غير عادته  فكانت القصيدة بعنوان ( أنا والروض ) يا روضُ ما لكَ عارياً لا تورِقُ                   أَ سمعتَ  ما  قَالَ  الرُّواةُ   وعلَّقوا ؟ هذا ربيعُكَ جاء يمنحُكَ الشذا                    ويرشُّ   أرضَكَ    بالعبيرِ    ويرشقُ حملَ الحياةَ إليكَ فاشكرْ طيبَه                      الرَّوْضُ  إنْ  وافىَ  الربيعُ  يصفّقُ   أنا شاعرٌ ما جئتُ إلّا طالباً                   نَفَسَ  الصباحِ  فما  لَهُ  لا   يعبَقُ ؟ كُنتَ السخيَّ عليَّ تملأُ سلّتي                 بالطّيبِ   مِنْ  حَدَقِ  الورودِ   وتُغْدِق فلِمَ استدرْتَ إلى الوراءِ مُحدِّثاً         ...

قدر لا يستأذن ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#قَدَرٌ٠لا٠يُستَأذَنُ/" ✍️بِقَلَمِي يا صَديقَتي أَخافُ مِن هٰذا السَّلامِ الَّذي لا يَمُرُّ عابِرًا بَل يُقيمُ في القَلبِ كَقَدَر أَخافُ مِن يَدٍ تَمتَدُّ فَتَحمِلُ مَعَها ما لَم تَكوني تَنوينَ مَنحَهُ كَأَنَّ اللِّقاءَ لَم يَكُن صُدفَةً بَل مُؤامَرَةً رَقيقَةً حِيكَت بِخُيوطِ الشَّوق أَتَعلَمينَ يا صَديقَتي نَحنُ لا نُسَلِّمُ أَيدينا فَقط بَل نُسَلِّمُ أَعمارًا مُؤَجَّلَة وَأَحلامًا كانَت تَنتَظِرُ لَمسَةً واحِدَةً لِتَستَيقِظ وَهٰذا النَّبضُ الَّذي أَفلَتَ مِن بَينِ الأَصابِع لَم يَعُد يَعرِفُ طَريقَ العَودَة لِأَنَّهُ وَجَدَ مَوطِنَهُ الجَديد الحُبُّ يا صَديقَتي قَدَرٌ لا يُستَأذَن وَأَنا اليَومَ أَكتُبُهُ كَاعتِرافٍ لا يُستَرَد فَإِن عادَ القَلبُ يَومًا لَن يَعودَ كَما كان بَل سَيَعودُ مُحَمَّلًا بِكِ أَو لَن يَعود أَبَدًا ✍️ بِقَلَمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا