والتقينا .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي والتقينا والـتـقـينـا بعْدَ دَهْـر ٍ من عِـناق ٍ في الخـيـال ِ عَشيَت ْ عَينايَ زاغتْ من ُشروقات ِ الجَّمال ِ لم أصَدِّقْ يَومها أنـِّي بِأحْضـان ِ الوِصـــال ِ وَبِأنَّ المُشْــتـَهَى المَـحْمـومَ يَـدْ نو لــلـنـّـَوال ِ هَلْ أنا في الواقِعِ المَحْسوس أمْ مَحْض اعْتِلال ِ؟ يا لقلبي الخائب ِ المَذبوح ِ يُضـْنيه ِ سُـؤالي ــــــــــ شهَقتْ كالنـَّار َتـذكـو ُقـمْ ُنمَتـِّعْ جَسَـدَيـنـا فإذا َشلا لُ سِحْر ٍ حَطـَّ كالنـُّور ِ عَـليــنـــا وَتــعَــرَّتْ َتــتـهـادى َفـتــلـوَّيْـتُ أنـــيـنــا آيــَةُ الحُسْـن ِ َتسُحُّ الشـَّهْوة َ الظـَّمْأى جُنونا ثغـْرُها بلْ جيدُها المَعْسول ُ يَفـْريني شجونا بُرْعُماها ويْلَ قلبي قد هوى صَبـَّاً طعينــا ...