المشاركات

سرى الجنان .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( سرى الجَنانُ ) سَرى الجَنانُ على ليـلٍ مَعَ الفَـلَـكِ                                    شوقـًـا لآنِــسَةٍ سارَتْ إلى الْكَـرَكِ بالرِّفْـقِ والأمْنِ يرعى اللهُ صُحْبـَتُها                                   كـَمـَـا رَعَى هِـجْـرَةَ الاثنينِ بالْمَلَكِ أطــالَ ربّي لهـا عـُـمْــرًا يـُعـَطـِّرُها                                  ودامَ مـشوارُهــا خالي مِنَ الْحَسَكِ مَنْ بعْضِ قرنٍ طوى الدنيا بشائِرُها                                    من يومِ أنْ خَرَجتْ نورًا مِنَ الْحَلَكِ حَيي المَـنـازِلَ واسألْ في مرابِـعـِها                                   ...

قلب معطل .. قصيدة للشاعر رامز دلول من سورية

صورة
 قلب مُعطل يكاد القلب يفنى من حياه بكونٍ قد تعفن محتواه فقد. أمسى مُسجى في زمانٍ  حوى كل المواجع في ثراه أرى عيشي يسير بلاحياةٍ كطفلٍ  قد تعثر في خطاه فترهقني التوافه في خُطايا أسيرُ عمىً يفتش عن عصاه تعبت الدهر هذا القلب أمسى تعطله القساوة عن رؤاه بلا ايمان حرفي بات يسري على ورقٍ ويجهل منتهاه شتاتي سوف اجمعه بحلمي لأوقظ نبض قلبي من سناه وازرع كل شك في نفوسٍ تسير مع القطيع عل هداه الى بيت الشعور حملت ذاتي على أملٍ اجدد في بناه لانعم بالمعاني في حياةٍ وأحيي القلب من موتٍ أتاه بقلمي رامز دلول

مزار الهوى.. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 مزار الهوى نأَتْ عنِّي الدِّيارُ فزادَ شوقي           وأَسْبَلَتِ الدُّموعُ على المُزارِ يذكِّرُني الحَمامُ عهودَ وصْلٍ               فأَبْكي منْ لهيبٍ كالشَّرارِ ومالي حيلةٌ إلا  اصطباري                  علا بينَ الأَحِبَِّةِ والقَفارِ يمرُّ دُجى الليالي بي كئيباً             أُداري لوعتي خَلْفَ السِّتارِ عسى الأَيَّامُ تَجمعُنا بقُربٍ               ونَنْعَمُ بعدَ طولِ الإنتظارِ فَإِنَّ البعدَ يا خلِّي عذابٌ             ويَهْمي الدَّمعُ مثلَ الإنْهِمارِ سأمشي في طريقِ الوجدِ حتى           أَرى رَكْبَ الأحبَّةِ في المسارِ  فعودي قبلَ أَنْ يُفْنى فؤادي            ويصْرُخُ دَمْعُ عيني بالجِّوارِ بقلمي علي المحمداوي

شر البليه مايضحك.. شعر محكي للشاعر سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم     شر البليه مايضحك شي بيضحك  في  رجال عا شكلو   ماشفت   قلال مبارح    باعتلي   مكتوب فرحت وبوست  المرسال شو  هل  انسان  الطيوب عم  يسألني كيف  الحال بيقلي   عليي   محسوب مانسيتك   بعدك   بالبال بسرعه  جاوبت الحبوب نشكر   الله   عال   العال عبينا  من  المال  جيوب منو  سوري   ومنو  ريال جاهدنا    ونلنا  المطلوب علمنا     وربينا       عيال عالحب   وطيبة   القلوب كبروا ولادي صاروا رجال بالغربه    مشيوا   بدروب بيعجز    يمشيها    الخيال عاشو الغربه شافوا شعوب انشهروا   بصدق    الافعال ع فراقن   قلبي    ميدوب عنهم   ما بيعوض      مال كبرنا وصار الوقت  غروب حاولنا    النجمات  ...

أبواب الريح ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 【#أَبْوَابُ_الرِّيحِ】 ✍️ بِقَلَمِي دَقَّ أَبْوَابَ الرِّيحِ فَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ كَانَ قَدْ تَعَلَّمَ أَنَّ بَعْضَ الْأَبْوَابِ لَا تُفْتَحُ إِلَّا لِيَدْخُلَ مِنْهَا الْمَاضِي وَلِيَخْرُجَ مِنْهَا الْإِنْسَانُ فَلَمَّا رَفَضَ الدُّخُولَ اتَّهَمَهُ الْبَابُ بِالْخِيَانَةِ لَمْ يُدَافِعْ عَنْ نَفْسِهِ كَانَ يَعْرِفُ "【#أَنَّ_بَعْضَ_الْخِيَانَاتِ_هِيَ_أَشْرَفُ_أَنْوَاعِ_الْوَفَاءِ】" فَهُوَ لَا يَخُونُ مَاضِيَهُ بَلْ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَدَعَهُ يَمْضِي وَأَدْرَكَ *『أَنَّ أَخْطَرَ مَا فِي الْمَاضِي أَنَّهُ لَا يَطْلُبُ مِنَّا أَنْ نَتَذَكَّرَهُ بَلْ يَطْلُبُ مِنَّا أَنْ نَبْقَى أَوْفِيَاءَ لَهُ』 وَعِنْدَمَا لَمَسَ جُرْحَهُ الْقَدِيمَ اكْتَشَفَ أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُهُ لَا لِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَشْفَى مِنْهُ بَلْ لِأَنَّهُ كَانَ يَخَافُ أَنْ يَشْفَى *「وَأَنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يَحْتَفِظُ بِجُرْحِهِ لَا لِأَنَّهُ يُحِبُّ الْأَلَمَ بَلْ لِأَنَّهُ يَخَافُ أَنْ يَفْقِدَ الْهُوِيَّةَ الَّتِي بَنَاهَا حَوْلَهُ」 فَتَرَكَ جُرْحَهُ كَمَا يَتْرُكُ الْمُسَافِرُ حَجَرًا كَانَ يَح...

وماذا بعد ... قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( وماذا بعد ) وماذا بَعْدُ ، هَلْ بَقِيَ اعْتـِذارُ ؟                                       أُقــدِّمـُـهُ فَـيَصْفـو الـْجـُلـَّنــارُ وليْ قـلْبٌ تـَيَـبـَّـسَ فيهِ روضٌ                                       ألا مـَطـَـرٌ فقـدْ جـَفَّ انـْـتـِظارُ أُحِـبـُّكِ إِيْ وربـي قـبـْلَ روحـي                                       ولـو مـجْمـوعةُ الأعضــاءِ ثاروا أُحِـبـُّكِ لا حُــروفُ تُقـالُ زُلـْفى                                      هيَ الْـبركـانُ تـَحْـرِقُ وانــْفِجارُ أُحِـبـُّكِ حُــبَّ طِفْلٍ قامَ يمشي                             ...

سيف على رقبة الهندباء ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 زمنٌ تتناسلُ فيه الخيباتُ كأنها قدرٌ أبديٌّ نصوغُ من الحرفِ مرآةً لوجعٍ لا يُرى ونسائلُ الغيابَ عن حقيقةِ الإنسانِ حين تُطفأُ شموسُ المعنى "/#سيفٌ٠على٠رقبةِ٠الهندباءِ/" ✍️بقلمي  ياسمينُ القلبِ انتحرَ في سوقِ نخاسةِ الحواسِّ  هناكَ حيثُ تُغتصبُ الرائحةُ وتُعايضُ على قارعةٍ  لذةٌ مصابةٌ بالعقمِ نحنُ لا نعيشُ في زمنِ ما بعدَ الحقيقةِ بل في زمنٍ يُصادرُ الحقُّ فيهٍ  في زمنٍ تقولُ فيه الحقيقةُ :   "#أنا٠نوحٌ"  دونَ أن يُطلبَ منها شهادةُ ظهرٍ  أو وثيقةُ ميلادٍ من رجمِ الطوفانِ فصارتِ النبوءةُ دخانًا يعتذرُ للعدمِ عن عنادهِ القديمِ في هذا الخرابِ  نرى الحبَّ يتغرغرُ بدمهِ على رقبةِ الهندباءِ  وينتحبُ بينَ أعوادِ القصبِ الذي رفضَ أن يكونَ نايًا  لأنَّ اللحنَ صارَ غازًا  والغناءَ جريمةٌ ضدَّ الحزنِ لقد تماهى الليلُ معَ النهارِ  فلم نعد نعرفُ من منهما يبتلعُ الآخرَ  النورُ يأتي منهكًا  ينهارُ تحتَ عرشٍ لم يُبنَ وسيفٍ لم يُشهر  وبحرٍ لا يجدُ شاطئًا يؤمنُ بأنَّ هناكَ من ينتظرهُ فصارتِ النبوءةُ دخانًا يعتذرُ للعدمِ عن ع...

حرّان القلب معمّده .. قصيدة للشاعر السوري نادر أحمد طيبة

صورة
 (حرَّانُ     القلبِ   مُعَمَّدُهُ) حرَّانُ     القلْبِ   مُعَمَّدُهُ ومُطارُ    اللُبِّ   مُشرَّدُهُ ووجيعُ   الرُّوحِ  مُؤرَّقُها وسَخينُ الطَّرفِ مُسهَّدُهُ ونحيلُ  الجِسمِ  مُعذَّبُهُ فوقَ   الأشواكِ   مُمَدَّدُهُ لا يَهنا     يوماً   بشرابٍ بالحَنظلِ   عُكِّرَ   موردُهُ وهزيلُ الجِسمِ بهِ سغَبٌ وكأَنَّ    الموتَ    يُهدِّدُهُ فحَصتْهُ أُساةُ  مَواجِعِهِ لتُشخِّصَ   ما   يترصَّدُهُ تَتَحَرَّى    مصدرَ    عِلَّتِهِ وتُحدِّدُهُ          وتُؤكِّدُهُ قالت    أعيتْنا     حالتُهُ فبكَتْهُ   وناحَت   عُوَّدُهُ وكأنَّ  الجِنَّ   بهِ سَكَنَت فاغتمَّ   وحالَ   تُوسُّدُهُ  مُنتصفَ الليلِ وقد هَجعَت أهْلوه    وأُدنيَ   مرقدُهُ واليأسُ  ...

تتعنعني الأحداث.. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 تتعتعني الأحداثُ .. تُتعتعني الأحداثُ والقلبُ موجعُ  يتُوهُ ومنْ فرطِ الأسى يتصدّعُ لماذا صروفُ الدّهر تكسرُ خاطري لقدْ صابني ما لم أكنْ أتوقّعُ  زماني تجنَى صائباتٍ سهامُهُ يهزُّ حساما كلّما هُزَّ يَقْطَعُ خدعتُ بمن أبدى ودادا فخانني  ويخْدعنَا ما قدْ نراهُ ونسمعُ أصابتْ سهام الغدر من كلّ جانبٍ أعتّقُ كاساتِ الهمومِ وأجرعُ فيا ويحَ نفسي من نصالٍ تصيبني ويا ويحَ صبري سقفهُ يتصدّعُ وكلّ الّذي فوقَ السّطور حقيقةٌ ولكنّ ما خلف الحقائقِ مُفْزعُ وما ضرّني أنّ الحسودٍ يكيدُ لي سأبقى كياقوتٍ يشعُّ ويلْمعُ أذبتُ شجوني في مدادِ محابري على السّطرِ يهتزّ اليراعُ ويدمعُ يعمّ الدّجى أفقي ولستُ بيائسٍ  ومهما يطلْ ليلي  .. ففجري سيطلعُ                        رفا رفيقة الأشعل                             على الطويل

المحبة تكفن نفسها ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 في زَمنٍ تَآكلَتْ فيهِ نُبْضاتُ القُلوبِ وتَصَحَّرَتْ مَعاني الحُبِّ  لا تَبقى سِوى الحُروفِ كَصَدى الغِيابِ تُنادِي إنسانيَّةً أَوشَكَتْ أن تَلفِظَ أنفاسَها الأَخيرةَ في تابوتِ الخُذلانِ.      "/#المَحَبَّةُ٠تُكَفِّنُ٠نَفْسَها/"  بقلمي 🖊 يَتحوَّلُ الدَّمُ إِلى رَمادٍ   في مَهبِّ الرِّيحِ   كَيْفَ يُصبِحُ الفِيلُ قادِرًا عَلى المُرورِ مِن ثُقبِ إِبرَةٍ   غَطاها صَدَأُ الأرواحِ   مَعَ مُرورِ الكَوارِثِ   حَتّى باتَ الوَعيُ بُخارَ ماءٍ يَغلي   اِستهتارًا بِالنّارِ   تَحوَّلَ الحُبُّ إِلى سَيفٍ   يَقتاتُ الدَّمَ مِن رَقَبَةِ الهِندَباءِ   ويَلُوذُ بِالفِرارِ   بَينَ أَعوادِ القَصَبِ   الذِي أَبَى أَن يَكونَ نَايًا   القَصَبُ يَحتَجُّ   فَيَرفُضُ الغِناءَ   واللَّيلُ يَأتي مِنَ الصَّباحِ إِلى المَساءِ   لِيُنهِكَ عُروشَ المُحبِّينَ   ويُعلِنَ اِنتهاءَ عَصرِ اِشتِهاءِ الشَّمسِ   خَدِّ اليَاسَم...

هل تظن أن الجمود ثبات ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#هلْ٠تظنُّ٠أنَّ٠الجمودَ٠ثباتٌ؟/" ✍️ بقلمي أنا لا أخاصمُ ثباتَكَ بل أخاصمُ ظنَّكَ أنَّ الثباتَ نجاةٌ ف كلُّ ما لا يتغيَّرُ يبدأُ بالموتِ قبلَ أنْ يعرفَ أنَّهُ ماتَ *(【فالنهرُ لم يبلغِ البحرَ لأنَّهُ كانَ أقوى من الصخرِ بل لأنَّهُ لم يتعبْ من التحوُّلِ】) أمَّا أنْ تجعلَ من الوقوفِ عقيدةً ثمَّ تسمِّيَ عجزَكَ وفاءً للمكانِ هنا عليكَ أنْ تتذكَّرَ أنَّهُ *(【ما من شجرةٍ بلغتِ السماءَ إلَّا لأنَّها خانتِ البذرةَ التي كانتها ولو بقيتْ وفيَّةً لها لما غادرتْ ظلمةَ الترابِ】) الوجودُ لا يمنحُ الخلودَ لشيءٍ بل يمنحُ فرصةً أخرى لمن يجرؤُ على أنْ يصيرَ غيرَ نفسِهِ وحينَ أُسقِطُ حجرًا مِنْ صَنمٍ لا أحتفلُ بالخرابِ بل أفسحُ للطريقِ أنْ يكتشفَ اسمَهُ الحقيقيَّ *(【ويلٌ لمن يجعلُ من الأمسِ وطنًا فالزمنُ لا يعترفُ إلَّا بمن يخلقُ نفسَهُ كلَّ صباحٍ من جديدٍ】) ✍️ بقلمي رامي بليلو٠٠٠٠ هولندا

أبا الأطياب .. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان

صورة
 تعالَوا نودّع ٢٣ تمّوز  لهذا العام٠٠ قديمًا قال المتنبّي: عيدٌ ، بأيةِ حالٍ عدتَ ياعيدُ ؟  .....أبا الأطيابِ  وهلْ في العيدِ من أمرٍ جديدِ  ومـن عَـودٍ لماضيـنا المجيدِ ؟ وهل عاد التّضامنُ يُحيي فينا  عـقولًا تسمو بالـرّأي السّديدِ ؟ فــلا حـبٌّ  يُـجـمِّـعُـنـا لأمـرٍ كـأنّـا مـن تُــرابٍ في صعيدِ  تُـذرّيـنا الرّيـاحُ  ،ومـا تُـبَقّي سوى ما بالمقارحِ من صديدِ  مـراراتٌ عـجـائِـبُـها تـدوّي بـلعـنةِ حـاكـمٍ وفـِرى عـبـيدِ فـأمّتُـنا العـظـيـمةُ قـد تـبـيـدُ  ومـا زلـنا نُـفـتِّشُ عـن مُبـيدِ  خـلافـاتٌ بِـمـنحىً يَـعـرُبـيٍّ ومـا أقساها تُـلغـى بالـوعيدِ فـفي لـبـنانَ مـن حذرٍ نعيشُ وفـي شامٍ على خوفٍ وكيْدِ  ونهـرُ الخلفِ  في بغدادَ جارٍ  حـلا مجراهُ لـليـمنِ السّعـيدِ   وينفصلُ الجنوبُ ولا نُبالي فيا لَـلعُربِ مـن طِـرْحٍ وليدِ  ومَـغربُـنـا ، نُـنـاديهِ بشوْقٍ ألا ، شاركْ بخفقاتِ البنودِ   وفي أرضِ الجزائرِكم نُمنّي  وقدْ غـنَّتْ لملـيونٍ شهـيدِ  وبنغازي أيا أرضًا عشِقنا...

كأن دهري يلين . قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 كأنّ دهري يلينُ .. كأنّ دهري يلين اليوم يبتسمُ والأفقُ صافٍ ..  فلا غيمٌ ولا سدُمُ والشّمس تسكبُ ذوبا من أشعّتها كالتّبر تزهو به الأيكاتُ والقِممُ وللطبيعة سحرٌ في ملامحها   توشّحتْ بضياءَ فهي تبتسمُ سجعُ الحمائمِ والأطيارُ شاديةٌ بين الغصونِ وكم يعلو لها نغَمُ  والزّهرُ قدْ بثَ أنفاسا معطّرة والطيب يعبقُ .. في الأجواء ينسجمُ اليوم زار الذي في القلب مسكنهُ  أطلّ  فجرٌ ..وزال الهمُ والظّلمُ  يطغى هواهُ فلا  شيءٌ يغيره  حتّى الفراق وطول العهدِ والقدمُ  يا من سكنتَ بهذا  القلب منفرداً  مولايَ لو زرتّ يُنْسَى الهمّ والنّدَمُ ليلٌ يطول .. وآفاقٌ  معتّمةٌ منذ ارتحلتمْ .. وعمري بعدكمْ عَدَمُ وقلتُ أكتمُ مافي القلب من حرقٍ لكن لعيني حديثٌ ليسَ ينكتمُ  فكم سهرتُ ونجمُ الليلِ يؤنسُني  أفني الحروفَ لعلّ الجرح يلتئمُ وفي الخواطرِ وحيُ الحرفِ يُلْهمُني نظمَ القَوافي  .. فلا يجتاحني السّأمُ فوق السطورِ نثرتُ الآهَ من وجعي  صغْتُ القوافي وفي طيّاتها الألمُ سحرُ البيانِ ونظم الشّعرِ يمنحني   كأساً تزولُ...

قالتلي ياابن الناس ..شعر محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 أغنية بعنوان ( قالتلي يا أبن الناس) قالتلي   يا  إبن  الناس متابعتك   صرلي   مدة شفت الطيبة والإحساس و  إعجابي  زايد   عندي لو   تسمح بدي  إحكيك وأشرح  عن إعجابي فيك كم  كلمة   الله   يخليك و  أكتر   منن  ما   بدي ---------------------- قالتلي  شعرك   موزون ساعات   بحسك   عاقل و ساعات بحسك مجنون قلي  بحالك  شو  عامل بتخلي   الواحد  يحتار إنت  بجنة   ولى   بنار خبرني  بحالك شو صار و وين  دروبك   بتودي ------------------------- قلتلا    قلبي   مجروح و عا الحب مسكر بابو وكل مين بحبو بيروح ال  حبيتن  عني غابوا خليكي  عن قلبي بعيد ما بدي  غلطاتي   عيد مو ناقصني جرح جديد بيكفيني  اللي    عندي ------------------------ قالت   خليني    داويك وإشفي  با الحب جروح...

بين أوراق دفاتري ..نص للكاتب علي حسن من الأردن

صورة
 بين أوراق دفاتري    .. بقلمي علي حسن لعلّني قرأت بين السطور شيئاً من حروفي فتكويني لعلّه مُبهمٌ أم أن الكلِمات ما زالت على أسنةِ الأقلام تُرتِبُ ما تناثر من أنفاسي وتُفتِشُ بين يوميات زمانٍ لعلّها تكون غفوة بين السطور وقد تكون تنهيدةً على خاصرَةِ يومٍ بات على أرصفةِ الزّمان  في لحظةٍ من التساؤلات فهنا غفَت أنفاسي وهناك تنهّدَت غُبارَ الركام حجارةُ بيتي فاليومُ أرى أنه قد بات على سِكةِ الرحيل فالماضي لعلّه على أرصفَةِ الزّمان وقد يكون هارباً دون ذكرى  أو عنوانٌ تكتبه أقلامي  فالروحُ أضحَت في صدرِ الأوراق رقم مكتوب على جداريةِ الحضور وقد تكونُ عاصفةً على أكتافِها جدرانُ خيمتي وما عزَفَته من حطام الذِكريات غافيةٌ هي بين أوراق دفاتِري            .. علي حسن ..

كيف يتحول الجدار سجنا نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#كيفَ٠يتحوَّلُ٠الجدارُ٠سجناً/" ✍️ بقلمي كلُّ جدارٍ يحلمُ سرًّا أنْ يصيرَ طريقًا لكنَّهُ  يخافُ أنْ يخسرَ اسمَهُ لذلكَ يبقى سجنًا ويُسمِّي عجزَهُ فضيلةً *#لذلكَ لا تلعنوا العاصفةَ فالخرابُ ليسَ في الريحِ بل في الطوبِ الذي نسيَ أنَّهُ كانَ يومًا ترابًا *#وتذكروا أنَّ الأقوياءُ لا يبنونَ جدرانًا أعلى بل يبنونَ أرواحًا لا تحتاجُ إلى جدارٍ كي تبقى واقفةً ✍️بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

عاتبتني ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 عاتبتني  ‏وقالت ... ‏ألم تَمِلَ كِتابةَ الشِعر ...  ‏ألم تَمِلَ مُناشَدةَ النجوم ... ‏ألا تَستريح ... ‏ألا تَمِلَ السفر ... ‏عَلَى مَوجُك فوقَ الغيوم ... ‏ألم يغبْ حُزنَك ... ‏خَلفَ الأُفق الجَريح ... ‏ألا تَبتعد في المدى الوسيع ...  ‏ألم يستوطن ... ‏النسيانُ أُفُقك الفَسيح ... ‏أجبت ... ‏كيفَ أتوقف ... ‏كيفَ أمِلُ ...  ‏وأنا أُفرِغُ قَلبي ... ‏على خاصرة حُبيَ النبيل ...  ‏تَملَؤني الذِكريات ... ‏ويضُمني الحَنين ...  ‏يَحتويني الليلُ ... ‏وأنَتظِرُ خُروج الروحِ ... ‏في نِهايةِ الخريف ... ‏أُدَغدِغُ مَوتي ... ‏بِروائحِ حُبٍ جَريح ... ‏سامي ابو شهاب  ‏

ترانيم الوجع ..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

صورة
 "ترانيم الوجع. كل شيء توقف وبدا كأنه أجوف،مات الكلام وساد الصمت ككفنٍ يلف المكان. عيونٌ امتلأت حجراتها بالدموع،بكت دون شكوى، وعبرت كل غصة ألمٍ صامتة. الصوت ابتلعته لعنة المرض،تمادى فوق حبال الذهول ثم انقطع، تاركاً جسدها الن حيل على السرير ممدداً كغصنٍ جف رضابه. .أخاديد في واحة الوجه متعرجة،تخطُّ بمرارةٍ تفاصيل قصة الوجع. انسلَّ الضياء من القلب، وضعف في عروقه النبض،وأنينٌ بعيد، كعزفٍ حزين، يمزق أوصال البدن،يضرب بقسوةٍ على الأعصاب والوتر. حسرةٌ  تقبض القلوب وتعتصر بقايا الروح،الكل يقف مشلول الفكر، يرقب الانهيار،ضائعاً بين ركام الأمل وزحمة الأنباء الباردة. تتوه الكلمات في غياهب الحلق،وتتغير الملامح كأنها تمثالٌ من شمعٍ يذوب. تصفرُّ أوراق العمر تحت وطأة الألم، تعدُّ الساعاتِ الثقيلة لحظةَ أفول غياب القمر،خوفاً من الغرق في لجة الفقد؛غرق الموت الذي يربض منتظراً على أريكة المشافي الباردة. كل شيء في العيون رحل، وضاع البريق،غفا الأمل هناك غفوةً لا استيقاظ بعدها، بات كفيفاً في عزِّ الضياء، مصلوباً على عتبات العجز،مستلقياً لا يرى، لا يسمع، ولا يتكلم، وآهٍ.. كم من آهٍ تعثرت في أفواهٍ ناد...

الى زوجتي نورا .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم          الى زوجتي نورا  بزعل  اذا  بينقال  ختيرتي انتي  الغلا  والحلا  يامرتي عشرة عمر ياحلوة الحلوين ع محبتي العينين  فتحتي   نكمل سوا المشوار  متفقين كنتي  الوفيه   وما  تغيرتي عشنا عمر فيه القسا واللين معنى الصبر  للناس علمتي وقت ضيقي مالقيت معين عتبوا عليي  الكل ماعتبتي فيكي الحلاوالوفامجتمعين  حبك   بيكبر  كل  ما كبرتي انتي  ورد  نيسان  بتشارين قربك  نعيمي  وجنتي انتي  من سنينا عشنا سواخمسين كلها   عطا  ولايوم  قصرتي رغم  عمرك  قارب  السبعين لبستي  بجداره تاج مملكتي بشعرك  اليوم  تغير التكوين ابيضوا الكانوا عتمة كوانين رح ظل حبك  كيف ماكنتي                ٢٠٢٦/٧/٢٦    سليمان ابولطفي وسوف

الخدّ الشمالي . قصيدة للشاعر السوري حسن علي المرعي

صورة
 ...  الخَـدُّ  الشَّـمالِي  ... بِـمجـرى  العِطـرِ   مابيـنَ  الجـبـالِ                                            ذَرِيـني   والـســـماءَ  على  اتـصـالِ أُُشــــافِـهُ   حَـبَّـتَـيْ    كَـرَزٍ    سَــلامًا                                           وأسـتـرِضـي   عـنـاقـيـدَ    الـدَّوالِـي  وأتْـبَـعُ    مَـوجـةَ   العاصِيْ   نُـزولًا  إلى   خـالٍ   مِـنَ   الأحـزانِ   خـالِ  سَـئمْـتُ  إذا  التَّنـاوشُ  مَنْ  بـعيـدٍ  عـلى   الأعـرافِ   فـي  دانٍ  وعـالِ  أُحـاورُ   زوجَ   نُـسّـــــــــاكٍ  ...

الولادة ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#الوِلادَةُ/ ✍️ بقلمي الولادةُ ليستْ أنْ تخرجَ إلى العالمِ الولادةُ  أنْ يخرجَ العالمُ القديمُ من داخلكَ وحينَ تسقطُ آخرُ حجارةِ الوهمِ *لا يظهرُ الطريقُ *ولا المدينةُ *ولا الخلاصُ >【يظهرُ الإنسانُ】 واقفًا أمامَ نفسِهِ لأوَّلِ مرَّةٍ *دونَ شاهدٍ *ودونَ وصيٍّ *ودونَ حقيقةٍ جاهزةٍ >[ليعرفَ] أنَّ /#القيمةَ/ لا تُكتشفُ بل تُخلَقُ ✍️بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

حقيبة السفر .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( حقيبةُ السَّفرْ ) لا تسـألي هذي الحـقـيبـةُ للسَّفرْ                                 أزِفَ الرَّحيلُ وسوف أمضي في المَطَرْ هذي الحقيبةُ من بقايـا ما مَـعـي                                   بعـضُ الملابسِ والـرَّسائِـلِ والعُمُـرْ تحتَ العَواصِفِ والرُّعـودِ بلا هُدى                                   أمشي وأسْألُ ، أينَ يـا ربُّ المـَفَـرْ ؟ كـلُّ الشَّوارعِ في الضَّبابِ مـَشيتـُها                                    بـِيـَدي قـُبـَّـعْتـي ونــورٌ يـَحْتـضِـرْ أحـتاجُ لـلدِّفـئِ الـذي إعـْـتـَـدْتُــهُ                               فالثــَّـلـجُ يـَغـْمُرُنـي ودمعي مـُنـهَ...

وينك ياضحكة .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان ( وينك يا ضحكة ) ويـنـك يـا ضـحـكـة تـرجـعـي لـشـفـافــنـا تـشـيـلـي هـمـوم الــكـون عـن أكـتـافــنـا ويـنـك تـجـي وعـا وجـهـنـا تـردي الفرح مـن الـهـم نـحـنــا اتـغـيـرت أوصـافــنــا --------------------- شـو صـار فــيــنـا اتـغـيــرت أحـوالــنـا ونـحـنـا الـلـي كـنـا بـيـوم فـاضـي بـالـنـا نـحـنـا انـحـسـدنـا أو حــســدنـا حـالـنـا ويـمـكن طـرقـنا عـين كل مـيـن شـافـنـا -------------------------------- شو صار فينا يا دني قوليلنا لا تستحي منا شو صار احكيلنا شو بعد بدك يا دني تجيبيلنا راح الفرح منك يا دنيا و عافنا ----------------------------- يا زارعة شوك و جمر عا دروبنا ثوب الحزن و الهم صاير ثوبنا شوفي يا دنيا كم جرح بقلوبنا منك يا دنيا شو التعن سلافنا -------------------------------- ناصر صالح

ليتني نرجستي قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي ليتني نرجستي ليتني أتعرَّفُ على حروفِ  لغةٍ تمكِّنني من التعبيرِ عن أحاسيسي ومشاعري كلُّ عباراتِ الحبِّ باتتْ تافهةً مبتذَلةً عاجزةً عن نقلِ أبسطِ عواطفي    كلُّ ما تستوعبُه اللغةُ أصبحَ فقيراً متهالكاً أمامَ حبِّيَ اللامحدود صدِّقيني ما أقوله ليس هو كلام شعر و شاعرٍ أنقلُ هنا ما تستوعبُه اللغةُ  من عمق مشاعري في كلِّ تجربةٍ أمرُّ  بها أغتسلُ بدموعي  أحترقُ في مصهرِ الصدقِ والوفاء  أتطهَّرُ بنزيف روحي صدِّقيني  روحي متعلِّقةٌ بكِ أنفاسي تستمدُ حيويَّتها من رضاكِ نبضاتُ قلبي تخبو بعيدةً عن دفءِ حنانِكِ أنتِ فعلاً كلُّ شيءٍ لي  .... بعيداً عنكِ لم يبقَ لي شيءٌ أمرٌ غريبٌ مدهشٌ لغزٌ أحجيةٌ يلفُّها ضبابٌ قاتمٌ  لكنَّهُ الواقعُ الذي أعيشُه وأحياهُ تسلَّلَ وانسابَ في خلايا دمي  أحاولُ أن أكتبَ ترتجفُ أناملي تصيبني قشعريرةٌ رهيبةٌ   تكادُ تُزهقُ روحي رباهُ ماذا أصابني لما كلُّ هذا ؟ كان أهونُ عليَّ أن أموتَ من أن أمسَّكِ بجرحٍ أو أطالكِ بإساءة   أهونُ عليَّ أن أُصلبَ على خشبةِ العذابِ من أن أسمعَ من...

صهيل الفراغ ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ‏صهيلُ الفراغ  ‏ما زَالت ... ‏الذاكرةُ تتقِد ...  ‏أين ... ‏أُريد ... ‏كَيف ... ‏مَتى ... ‏ومَن ... ‏بِعصا أتكيءُ عليها ...  ‏أبحثُ في الأرض ... ‏أنثُرُ بِها الحَصى ... ‏في صحرائي ... ‏تَغور الأسرار ... ‏تحت الرِمال ... ‏وتَغرَقُ في ... ‏دوامات الصمت ... ‏أكادُ أستسلم ...  ‏وأذوبُ تحت الرِمال ...  ‏طعاماً لمملكة الغموض ... ‏ليس حولي أحد ... ‏سوى صهيلُ الفراغ ...  ‏وأصبحتُ أخشى الهُدوء ...  ‏ولستُ أعلم ...  ‏أأنا في حُلمٍ ...  ‏أم في يقظة ...  ‏تَلُفُني ستائر الحيرةِ ...  ‏والذهول ... ‏السراب إغراءٌ للظمآن ... ‏يتماوجُ فوق الصحراء ...  ‏تحت شَمسٍ ... ‏غَسَلت الرِمال ... ‏بحمامٍ ساخن ... ‏مُلتهب ... ‏ولكني أعرِفُ ... ‏عرائس السراب ... ‏فلا أستجيب ...  ‏لنِداءات الأمل الكاذب ... ‏سامي ابو شهاب ‏

شاعر ..نص للشاعر الهادي العثماني من تونس

صورة
 شـــــــــــــــــاعـــــر ------------------ هل أنت شاعرٌ؟ ساءلتني   قلت نعم ،  شاعر بالقلــــــقْ         وشاعرٌ بالكآبة حدّ التشظّي وشاعر بانقصاف الأماني، وشاعــر بـانـسداد الأفـــقْ نــعــم...  شاعر بالمآسي، نعمْ شاعر بالألمْ أبوح وأكتب حسّـي بنبضـي وهذي دمائي مـداد القـــلــمْ انا شاعر...  شاعـر بالــمــلــــلْ أبـــوح بصــدقٍ،  وبعـضٌ مــن البوح  ما قد قتلْ انا شاعر بالكآبـــةِ حينًا،  وبــالـيــأس حـينـا وبالخوف  من غامض يعتريني وهذا الزمان طغى واستبدْ يبثّ العداوة بيني وبيني ويقطع بيني وبيني الـمـددْ   الهادي العثماني.                                                                        تونس

دمار .. قصيدة للشاعر السوري م. محمد سامر الشيخ طه

صورة
 قصيدة بعنوان : ( دمار) سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني             رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني      تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً           والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها  بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له           أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني             عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه        عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه            عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني فلم أجد في ركام البيت مسألتي       ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ              كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ   وجدتُ بعضي ...

ظل القمة ..ق.ق.ج .. للكاتب أ. سلامي محمد الأمين

صورة
 ظل القمة دخلت قاعة المرايا. كان القط يتملى أمام زجاجها، يظن مواءه زئيراً. في الركن المعتم، جندي منكسر يتأمل سيفه المشلول. المرايا تمنح الضعف ألقاباً حكيمة. ومن قمة جبله المعزول، كان الرجل الظل يرقب. فجأة، قرع الباب فأر صغير. تناثرت المرايا شظايا. فر القط يبحث عن جحر يواريه. نهض الجندي يقتفي أثر الظل نحو البستان. وبقي المواء يركض خلف هيبة لم تكن له قط. شرارة في الأفق تعبر من عين إلى عين بلا احتراق أ.سلامي محمد الأمين

أبو العلاء المعري.. قصيدة للشاعر مروان خلوف

صورة
 أبو العلاء المعرّي غالتْ بنات الدّهر في الجّور ولم أحتسِ  إلّا    خيبةً  و  علقما طيش الشباب ساقني لبابهم مع الطغاة ، الفكر عقداً أبرما زلفى   ذهبتُ   للأمير  مادحا  أبغي رضا من نال جاهاً أو سما لكنّ  فكري  ه‍ژّ سيفَ عزَّتي و أبى صنيع الخانعين  مُلزَما قَبَضْتُ كفّي عن رخيصٍ مقسما ألّا  يُباع  الفكر  أو  أن  يُسحما حرّ  أنا  لا أرتضي درب  الخنا حتّى و إن طلتُ بكفّي الأنجما فقدتُ رؤيتي و أمّي بعدها أُقْحِمتُ مركب الحياة هائما أبكيكِ لو  كان  العويل  ناجعا ما نفع نوحي ،هل يُعيد النوّما ؟ حسبي من الدنيا فقدتُ نورها فلا  أرى   منافقاً   أو   ظالما لزِمتُ  بيتي تاركاً ظلم الورى و  كلّ   فظٍ  جاهل  تَحَكَّمَا لم   أَتّخِذْ   حَليلةً   مخافةً من  أن يُذلَّ طفلُها  و يأثما فَقْدُ عيوني لم يعقْ بصيرتي بل سُوِّيتْ مثل شهابٍ إذ رمى على هدى الرحمن أمشي مبصرا و خافقي ...

الإنسانية.. محكي للشاعر السوري أحمد ريشه

صورة
 الإنسانية خلي  ها   الإنسانية  تتغلغل فيك وفيي وخلي اعتناق الأديان من ضمن الخصوصية حتى نعمر سوريا اللي الله سحرو عاطيا بدنا نتكاتف ونصد الإيد اللي بدا تنمد تعبث وتخرب فيا مابدنا منصب أو مال بدنا العيلة والعيال يكونوا مرتاحين البال ويسرحوا  بروابيا أحمد ريشه

فلسفة الجراح ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 فلسفة الجراح  ‏متألم ...  مما أنا متألم …  حار السؤال ...  و أطرق المستفهم ... ‏ماذا أحس ...  وآه حزني بعضه …  يشكو فأعرفه ...  و بعض مبهم ... ‏بي ما علمت من الأسى الدامي ...  و بي من حرقة الأعماق ما لا أعلم ... ‏بي من جراح الروح ما أدري ...  و بي أضعاف ما أدري و ما أتوهم ... ‏و كأن روحي شعلة مجنونة تطغى ... فتضرمني بما تتضرم ... ‏و كأن قلبي في الضلوع جنازة …  أمشي بها وحدي و كلي مأتم ... ‏أبكي ...  فتبتسم الجراح من البكا …  فكأنها في كل جارحة فم ... ‏يا ابتسام الجرح كم أبكي و كم …  ينساب فوق ‏شفاهه الحمر دم ... ‏البردوني ‏

باردة الأعصاب.. شعر محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان (باردة الأعصاب) صارت بجسمي باردة الأعصاب و صار القلب أي شي  بيتحمل و اللي  بيروح  برافقوا   للباب بحب  و  وفا  ما   عاد  إتأمل ما عاد بدي من الدني  أصحاب و ما عندي عندي صبر  إتحمل و اللي تركني ومن حياتي غاب يرجع   إلي  ما   عاد    يتأمل اللي افتكرتو  أجمل  الأحباب بسهمو  رماني  وعالقلب  كمل بعض البشر صاروا متل أغراب بعيني  صورتهن صعب  تتجمل باعوا  قلب  غالي بسعر التراب وقلبي اللي حبهن  يوم ما اتبدل بإيدي سقيتن  حلو  با الأكواب بإيدن   سقوني   المر   المخلل راحوا و وراهن سكرت البواب و ما عاد   تفتحلن  متل  أول بكرى  بيبرم  برمتو   الدولاب و اللي هجرني الهجر  يتحمل -------------------------- ناصر صالح

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 عندما لا اجد ماأكتبه أضعكِ فكرة ًفي قلمي أو رسمة على ورقتي فتنتصرُ الكلماتُ والنصُ يكتملُ .. .... ليلى إذا غابت ْ عيونكِ عن عيوني بجوف ِ القلب ِ ياليلى احفظيني فحبكِ قد تغلغل في وريدي وقيٌَدَ أْبهري وغزا وتيني وهجرُ الروحِ مرٌُُ لايطاقُ كوى قلبي وأشعلَ لي حنيني ضعيفُُ لستُ أحتملُ التجافي وأهلكني غيابك..فارحميني اراكِ كموجةً في بحرِ حبي وأنكِ في الحلا  كالياسمينِ سواكِ القلبُ لايهوى نساءً فأنت الكحلُ مابينَ الجفونِ تعالي واسكني مقلَ العيونِ فقد آن الاوانُ لتسمعيني     وجمرُ الشوق أشعلَ لي حنيني هوى ليلى أذابكَ  ياوتيني ? الشاعر السوري علي مهنا

ماتقول العاصفة للجدران..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#مَا٠تَقُولُ٠العَاصِفَةُ٠لِلجُدْرَانِ/ ✍️ بقلمي قالتِ العاصفةُ للجدرانِ ما خُلِقْتُ لأهدمَكِ بل لأمنعَ الصدى من أنْ يتوهَّمَ أنَّهُ صوتٌ أنتِ ذاكرةُ خوفٍ طالَ بها العمرُ حتى لبستْ قناعَ القانونِ كلُّ جدارٍ يُقنعُ الفراغَ أنَّهُ امتلأ ثمَّ يُسمِّي هذا الخداعَ نظامًا أخطرُ السجونِ ليستْ تلكَ التي تُغلقُ الأبوابَ بل تلكَ التي تجعلُ المفاتيحَ تخافُ من معناها أنا لا أُسقِطُ الجدارَ أنا أُعيدُ للجهاتِ حقَّها في الاختلافِ فقد تعبتِ الجهاتُ من التشابهِ الذي فرضتِه عليها حينَ ينهارُ أولُ حجرٍ لا يبدأُ الخرابُ بل تبدأُ اللغةُ بالتخلِّي عن لهجتِها القديمةِ هناكَ حيثُ لا يبقى ظلٌّ يستطيعُ أنْ يدَّعي أنَّهُ أصلُ الجسدِ يولدُ الإنسانُ للمرَّةِ الأولى ليسَ لأنَّهُ وجدَ حقيقةً بل لأنَّهُ كفَّ عن استعارةِ حقائقِ الآخرينَ وقالتِ العاصفةُ لا تبحثوا عمَّا وراءَ الجدرانِ ابحثوا عمَّنْ في داخلكم كانَ يبنيها كلَّما خافَ من اتِّساعِ السماءِ بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

ماهية القلب. قصيدة للشاعر حسان علي خالد سلام من اليمن

صورة
 مَاهِيَّةُ القَلْبِ تُقَلِّبُهُ يَدُ البَارِي بِهِ غُرَفٌ بأَسْوَارِ ​يَنَابِيعٌ بِهِ تَجْرِي بِمِيزَانٍ وَمِقْدَارِ ​لَهُ نَبْضٌ وَدَقَّاتٌ بِلَا دُفٍّ وَأَوْتَارِ ​وَيَحْمِلُ هَمَّ دُنْيَانَا وَصُنْدُوقٌ لِأَسْرَارِ ​وَقَدْ يَنْبُتْ بِهِ رَوْضٌ وَجَنَّاتٌ بِأَثْمَارِ ​وَقَدْ يَبْدُو كَصَحْرَاء بِلَا مَاءٍ وَأَشْجَارِ ​وَقَدْ يَسْطَعْ بِهِ نُورٌ لِعُبَّادٍ وَأَبْرَارِ ​وَقَدْ يَبْدُو مَغَارَاتٍ لِأَشْرَارٍ وَفُجَّارِ ​تُطَهِّرُهُ يَدُ اللهِ بِآيَاتٍ وَأَذْكَارِ ​وَلِلشَّيْطَانِ زَاوِيَةٌ لِنَفْثِ الشَّرِّ وَالنَّارِ ​بِصَدْرِ النَّاسِ مَحْمُولٌ وَقَدْ يَقْسُو كَأَحْجَارِ ​هُوَ الحُبُّ الَّذِي يَسْرِي بَنَبْعِ حَنَانِهِ الجَارِي ​هُوَ الكُوزُ الَّذِي جَخَّا بِأَوْزَارٍ وَأَقْذَارِ ​صَغِيرُ الحَجْمِ مُتَّسِعٌ وَلِلْأَشْيَاءِ كَالدَّارِ ​فَإِنْ نَامَ وَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ إِيقَاعَ كالطَّارِ ​فَإِنَّ المَوْتَ لَاقَاهُ بِأَسْبَابٍ وَأَقْدَارِ  بقلم الأستاذ​ /حسّان علي خالد سلّام

ق.ق.ج. الخيبة.. قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
 ق ق ج / الخيبة ​أقف خلف هذه النافذة المغبرة، أرقب المارة في الشارع الكسول، وأناجي ظلي الذي أرهقه التعب. كيف للحظ أن يكون صقراً يحلق في سماء الآخرين، بينما لا يهوي على داري إلا كما تهوي البومة على الأنقاض؟ أطالع أوجه العابرين؛ هذا يتبختر بفرحة كطاووس يدلل ريشه البراق، وذاك يركض نحو أهدافه بسلاسة الفهد في براري قنصه، بينما أقف أنا هنا، أشبه بالسلحفاة التي كتب عليها أن تجر بيتها الثقيل فوق أرض من جمر. إن الحياة حين تمسك عنك كرمها، لا تريك إلا وجهها العبوس الجاحد؛ تتربص بك كما يتربص الضبع بالجيفة، وتحيط بك العثرات كحية تعصر ضحيتها بلا رحمة. كلما بسطت يدي لأقبض على قبس من أمل، انسلت من بين أصابعي كالأفعى، وتركتني ألعق مرارة الخيبة. أزفر في زجاج النافذة، فيتضبب المشهد، وأتساءل: أكان مقدراً عليّ أن أكون الحمل الوديع في غابة لا ترحم إلا ذئابها؟ ​بقلم الكاتب اسعد الدلفي الاثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ العراق – بغداد – باب المعظم