المشاركات

صاحب الخفين ..نص للكاتب معز مانيمن تونس

صورة
 صاحب الخفين ... أنا صاحب الخفين يا سادة العبث أسير وحدي في طرقات الزمن البائس خف تركته في مستنقع  الأمل الكاذب  وآخر ضاع حين لاحقت  السراب الناعس ... خفي الأول كان  أمنية مكسورة مزقتها الأيام  في لحظة مبتورة والثاني أوهام  الخلاص حملته لكنه تهاوى في وحل  خيباتي وما أنقذته ... أنا صاحب الخفين لكني لست وحدي فكلنا في هذا المسرح  نحمل عبئا أبدي خف من ماض يطاردنا كظل في الغياب وآخر من حاضر يسقطنا  في فخ السراب ... خفايا ليسا خفين  بل رمز لكل ضياع حذاء من جلد الأحلام  تآكل في قاع الخداع  رآني الناس فقالوا  أهذا الذي يجر خيبته ؟ ضحكوا ثم عادوا إلى حقائبهم  الممتلئة بالهزيمة  لكنهم نسوا أن الوحل  ليس في الطريق بل في القلوب التي  تخدعنا بابتسامة الصديق ... نعم أنا صاحب الخفين  من ضحك عليه القدر من سار في درب مليء  بالأحلام فانكسر الأثر خف سقط في وحل الغفلة  والآخر تبعه ... أنا صاحب الخفين ...  أعيش كوميديا بلا قناع أبكي وأضحك فأنا بطل  العبث في هذا الصراع خفايا ضاعا لكنني  وجد...

أزيز السكون .نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 ( أَزِيزُ السُّكُونْ) حينَ يتمدّدُ الفراغْ، بينَ أحشاءِ الصدى، يسقطُ القناعْ.. في قبضةِ السكونْ. هناكَ، نسكنُ متاهاتِ الوجودْ، فصمودُنا هشّْ.. فتأتي البلاغةُ، تدقُّ ناقوسَ الفكرْ. فتبدو الحياةْ.. روحٌ عُلِّقَتْ على خشبةْ، ندخلُ أغوارَ الرؤى، فيأتي السجّانْ.. في فكِّهِ هسيسُ المشاعرْ، وفي قبضتِهِ فناءٌ شديدْ. نحاولُ الصمودْ.. بوجهِ إعصارٍ يُجندلُ الوقتَ الباقي، فلا الشتاءُ يعدلُ ثباتَ الزرعْ، ولا الخنوعُ يُحيي قَمْحَ الوجودْ. طرقاتٌ تحيكُ عباءةَ الرجاءْ، أصواتٌ تعانقُ صدى الانبعاثْ، هنا بينَ طيّاتِ الرحيلْ.. طريقُ جلجلةٍ تنامتْ بالزهرِ الخصيبْ. يا أيّتُها الروحُ المصلوبةْ، عانقي أزيزَ الأرزِ الصامدْ، تعالي بوجهِ المدى.. فلكلِّ طرقةٍ سجودْ، ولكلِّ غمرةٍ شعاعٌ من شهبِ السماءْ. سهى زهرالدين

شموخ .. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 شموخ يُحلِّقُ بالفضا ما شاء حرفي ليجتازَ الخيالُ حدود سقفي أسيرُ الليلَ فوق الشوكِ عِشقاً لِينسلَّ الصباحُ بكل لُطف تُحاصرني رحى الايامُ عمداً بصبرٍ بتُّ أبعدها وعنف فلا أرضى بما دونَ الثُريا لِواءٌ في سما العلياءِ وصفي نُواتي حيثُ تُزرعُ في الليالي تُشِعُّ النورَ أنى مُدَّ كفي أنا صَلبُ العقيدةِ ذي حياتي يَدُ الاغواءِ لاترقى لخطفي ولي روحٌ كروحِ النسر تأبى وهادَ الارضِ او موتاً بكهفِ أنا حرفٌ اذا ما اهتزَّ عطراً تعانِقهُ الرياحُ  بِلَمحِ طَرف بقلمي رامز دلول

دمع التذكار. قصيدة للشاعر السوري سليمان علي

صورة
 ------- دمع التذكار-------  غازلت طيفك في سرّ وفي علنٍ فزاد سرّي على الإعياء في العلن ي اما لجأت الى الأهداب في محنٍ تخبّأ الرمش في دثرٍ من المحن العين في ذكرها فاضت على مقلٍ والحزن يُسقى من الآهات والشجن دمع التذكّر يعطي النفس من سكنٍ يعطي التطهّر من الأقزاء والدرن لمّا تعافيت من سقم ومن وهنٍ كم صرت أحسد للباقي عاى الوهن اذا علمت انّ السقم في ثمنٍ الصبر يرقى الى فيضٍ من الثمن صبّ الصبابة في توق الى أرقٍ والرفض عنده في توقٍ الى الوسن سايمان علي

كنت بحالي .. قصيدة محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ( قصيدة بعنوان  كنت بحالي ) كنت  بحالي  شو  اللي  صار لا    حب    و     لا       حنية فجأة    شعلت    فيي     النار و   كل  شي    احلو    بعينيي و   صارت   تاخدني    الأفكار و    قلبي      دقاتوا        مية متل    ال    ضاربني     زلزال زلزل     كل      شغلة       فيي و حاسس كل شي براسي طار و     حاسس    رجفة    بأيديي و  صرت   عليها  جن   و   غار و  ما  عاد   بدي    غير    هيي و   ما  عاد   بدي    يمر    نهار و     ما      لاقيها       حواليي و   ما  ...

سيدة البن والمطر ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#سَيِّدَةُ٠الْبُنِّ٠وَالْمَطَرِ/" ✍️ بِقَلَمِي لَا أَرَاكِ حِينَ تَحْضُرِينَ بَلْ حِينَ يَتَعَثَّرُ الْمَسَاءُ بِعِطْرٍ لَا اسْمَ لَهُ وَحِينَ تَنْسَى الْقَهْوَةُ مُرَارَتَهَا وَتَصِيرُ أَقْرَبَ إِلَى الْغِنَاءِ أَعْرِفُ أَنَّكِ مَرَرْتِ خِفَّةً لَمْ أَغِبْ عَنْكِ كُنْتُ أُغَيِّرُ أَقْنِعَةَ الْحَنِينِ وَأَدُورُ حَوْلَ اسْمِكِ كَمَا يَدُورُ الْبَحَّارُ حَوْلَ جَزِيرَةٍ يَخَافُ أَنْ يَبْلُغَهَا فَيَغْرَقَ نَجَاةً تَقُولِينَ إِنَّ حُضُورِي يُرْبِكُكِ وَمَا عَلِمْتِ أَنَّنِي كُلَّمَا كَتَبْتُكِ سَقَطَ مِنْ يَدِي الْمِدَادُ كَأَنَّ الْحُرُوفَ تَعْرِفُ أَنَّ الْوَرَقَ لَا يَحْتَمِلُ امْرَأَةً مِنْ نَبْضٍ يَا سَيِّدَةَ الْبُنِّ لَا تَسْأَلِينِي عَنِ الْوَقْتِ فَالْعُشَّاقُ الْحَقِيقِيُّونَ لَا يَرْتَدُونَ السَّاعَاتِ إِنَّهُمْ يَقِيسُونَ الْعُمْرَ بِرَجْفَةِ يَدٍ وَاتِّسَاعِ نَظْرَةٍ وَطُولِ قُبْلَةٍ لَا تَصِلُ إِنْ عَبَثَ طَيْفِي بِقَلْبِكِ فَلِأَنَّهُ وَجَدَ فِيهِ مَا يُشْبِهُهُ وَإِنْ أَثْقَلَكِ الْحَنِينُ فَلَا تُلْقِي اللَّوْمَ عَلَى الْغِيَابِ فَبَعْضُ الْمَسَافَاتِ لَا تَ...

معقول. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم جميعا               معقول معقول  هيك   الكبر   بيسوي لا حيل  عندي  بقي ولا  قوي كنت  بالميدان  صول  وجول  مثل النسر سيطر  على  جوي واليوم  جاي  غر  عم  بيقول عني  بيسأل  هاد  مين  هوي مستغرب  السؤال  مو معقول انهد  حيلي   وما بقى  مروي مهضوم  حق  الشاعر ومأكول خايف  علينا   يفرضوا  خوي شعري بفن  ومعرفه  مجدول من غير موسيقا خصور بيلوي نشرت الشعر  بجبالنا  وسهول شعري   قمر   بالعتم   بيضوي ماالشعر متل الخمر يا مخبول كل   ما عتق   للفكر    بيروي خليت   فكري  تايه  ومشغول معقول   شعري   واقع   بهوي العندو    فكر   ببلادنا  مهمول بالغرب   صوت  الشعر  بيدوي عن حالنا ما في حدا  مسؤول يمنع ...

حبال الهجر . قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 حبال الهجر  من البحر الوافر  أتأخذُ مِن حبال الهجرِ بابا لِتُضرمَ في جوارحنا العذابا و تبدلها حبالَ الودّ زَعماً بأنّ النّأي يوصلك الرضابا وتمضي في خِضَمّ البُعدِ بُعدا لتنشُدَ في الضياعِ لنا الصوابا تَرَوّى فالحياةُ جنى التّرَوّي و طابت في مغانمها و طابا فما أجدى التحاورَ في ودادٍ يدور النّخبُ من راحٍ عِتابا و صلدَ القولِ تألفَهُ رحيقاً إذا ما لان معجمهُ الخِطابا و ما وجبَ السؤالُ بأي حالٍ أتاهُ الشوقُ مِن دَهَقٍ جوابا ستكفي حالتي شرحاً لحالي و افردتِ الجراحُ لها كتابا خَلدتُ إلى الرقادِ لبعضِ سلوى فقادَ الحُلمُ لي كبدي فذابا دموعُ الفَقدِ شلّالٌ تَوارى و ناءَ بجَنّةٍ أمست يبابا أنعطشُ و الحياةَ لنا سبيلٌ و نهرمُ و الزمانَ لنا شبابا فمن رامَ المرامَ بغيرِ نَحوٍ أتاهُ الردُّ ممهوراً سرابا لَبَعضُ القُربِ للأحوالِ بُعدٌ و بعض البُعدِ يورثنا اقترابا سليم عبدالله بابللي

يوميات متشرد .. قصيدة للشاعر السوري اسماعيل عيسى

صورة
 يوميات متشرد  رماني الدهر في سقمٍ وهَمٍ        و صبرٍ لا يضاهيه عذابي  وعمرٍ ضاع من عمري اغتراباً        وحزنٍ ساكنٍ في كل باب اذا ما الليل أقبل زاد همي       كأن الهم يفقدني صوابي نهاري يقتفي دربي كئيباً       هوان النفس من جُلِّ الصعاب أعزّي النفس في فَرَجٍ قريبٍ      وفي بلدي أعاني اغترابي كأنك يا بلادي غدوتِ مثلي      وهل ترضين في حكم الذئاب تموت الروح في مأساة حزني       فهل للروح ترجع من غياب وهل للشعر أن يبقى أسيراً       اذا ما مَسَّهُ خمر الرّضاب دعيني كالنسور أموت حزناً        اذا آل الزمان إلى الغرابِ  اسماعيل علي عيسى

وقتما كنت صغيرا ..نص للشاعر محمد محمود البراهمي من مصر

صورة
 وقتما كنت صغيرا أبحث عن حلمي بعيدا عن نميمة الأوراق أختلفت مع شهوة الرياح في الآتيان بذاكرة أجدادي أرهقتني قساوة الود حينما عاتبت دمعي وهو يصف لي موعدا جديدا للخروج من حالة البكاء عندما رحلت أمي لم تترك لي ميراثاً  من شهوة الحياة بل تركت لي الدنيا تبكي بين شفاه البارود وأنا وحدي منشطرا من ذاكرة الماء    ذاهل عن طريق يدي والمسافة لاتنوي لملمة وجهي في موعد آخر من الغد أعرف أن وعاء النافذة لايتسع أن يحمل جنين الحزن المنشق عن جيوب معطفي وأن أشجار التوت مازالت تنبح على خصر المدينة تبحث عن أطفال أشجار النارنج في الشوارع المتسربة من دمي واقفة غربتي خلف حقيبة الوقت في عزاء وهجي وأنا في انتظار روضة العمر تفتح شبابيك أزهارها لنحلة في لا مبالاة مع خيوط مطر أعرف أن الوقت مجهول من عقارب ذاكرتي   وذاكرتي تسيل من صدى الصوت الذي ينصهر من مرارة وجعي     وحلمي مجهد في معية السكون  ينتظر ساعة القصيدة التي تمس أوزان قافيتي وتغلق أبواب جلباب نومي كلما جاهرت أحزاني بصوتها تذكرت صبر أيوب وبقيت في سعال حنيني تتجاهلني عروق الود الشاعر محمد محمود البراهمي

صك الحياة وطابور القيامة.. قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
   قصة قصيرة /       صك الحياة وطابور القيامة       كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ. لم يكن قد انقضى على زلزال "سبايكر" سوى شهر واحد؛ ثلاثون يوماً عبرت كأنها جذاذات من دهر سرمدي معجون بالجمر والترقب. كانت الأزقة حبالاً من مآتم، اتشحت البيوت فيها برداء ليل طويل لا فجر له، فيما الأمهات، كجوقة من الثواكل الأبديّات، يمشطن بأصابع مكسورة ملامح البنين الغائبين العالقة على أرصفة الفقد والشوارع المذهولة. في جوف تلك العتمة الخانقة، كان "ضياء" يقبع في ركن جرحه، مطوقاً بذراع الأسى، كمن يجلس في مقبرة جماعية للأمنيات؛ يقلب في دفتر ذاكرته النازف وجوه الرفاق الذين عبروا نهر الرحيل بلا التفاتة، ولم يتركوا وراءهم سوى صدى ضحكاتهم المصلوبة على سياج القاعدة. وفي غمرة هذا الانكسار، خدش الصمتَ الرتيب رنينٌ مباغت؛ رنين برقم غريب، وافد من مجاهيل الصدمة كأنه طائر نعي لم يألفه من قبل.   تحامل على كاهله المتعب، وضغط على زر الإجابة بصوت خفيض يغشاه غبار الإنهاك، مستفهماً عن طارق هذا الأرق الجديد. ومن الطرف ا...

في مديح الشك المقدس نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#فِي مَدِيحِ الشَّكِّ الْمُقَدَّسِ/" ✍️ بِقَلَمِي أجلسُ قبالةَ ظِلِّي وأراهُ يكبرُ كلَّما ظننتُ أنَّني بلغتُ النهايةْ فأُشعلُ في يقيني ناراً وأتركُهُ حطباً لشتاءِ المعرفةْ كلُّ فكرةٍ بلغتْ عرشَها أدفعُها إلى امتحانِ السقوطْ فالأفكارُ التي لا تموتُ لا تعرفُ كيفَ تولدْ أنا الطريقُ والعابرُ فيهِ والجرحُ الذي يتعلَّمُ من نزفِهِ معنى التحوُّلْ ألتهمُ أمسي كي لا أسجنَ غدي وأخرجُ من نفسي كما يخرجُ الفجرُ من ليلٍ أنهكَهُ الانتظارْ فلا حقيقةَ أخيرةْ ولا قمَّةَ تحتفظُ بسرِّ السماءْ كلُّ وصولٍ بدايةُ تيهٍ جديدْ وكلُّ يقينٍ ظلٌّ عابرٌ فوقَ ماءْ لهذا أُباركُ الشكَّ لأنَّهُ يُبقيني حيّاً أمامَ المجهولْ ويُعلِّمني أنَّ الوعيَ لا يكتملْ بل يُولَدُ كلَّ يومٍ من رمادِه الأوَّلْ ✍️ بِقَلَمِي رَامِي بَلِيلُو٠٠٠ هُولَنْدَا

بنات الحور .. قصيدة شعر شعبي للشاعر حسن تاج الدين نور الدين من مصر

صورة
 #بَنَاتُ_الْحُورْ جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي قُلْتُ ارْحَلُوا فِي الْحَالْ فَالْقَلْبُ فِيهِ جِبَالْ وَالدَّمْعُ فَاضَ وَسَالْ مِنْ جُرْحِكُمْ يَجْرِي جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي إِنَّا وَصَلْنَا الْيَوْمْ بِالزَّحْفِ مَشْياً عَوْمْ نَرْجُو وِصَالَ الْقَوْمْ مَهْمَا بَدَا مِنْ لَوْمْ يَا عَالَىَ الْقَدْرِ جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي يَا مُزْهِقَاتِ الرُّوحْ يَا سَاكِنَاتِ صُرُوحْ إِنِّي فَتًى مَجْرُوحْ أَنَّى لِمِثْلِي يَبُوحْ؟ مَنْ مِنْكُمُ يَدْرِي جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي الـرُّوحُ تَفْنَى فِدَاكْ وَالْقَلْبُ لَا يَنْسَاكْ الْعَيْنُ تَهْوَى لِقَاكْ وَالنَّفْسُ تَرْجُو رِضَاكْ يَا بَهْجَةَ الْعُمْرِ جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي دَمْعِي عَلَا ا...

رجال العزّ .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 رِجالُ العِزّ إذا حلَّ الدَّمارُ شِعابَ أرضٍ                    وظُلمٌ من عَدوٍّ قد دَهانا  لبِسنا ثوبَ مَجْدٍ لا يُضاهى            وحُكنا من شُعاعِ الشَّمسِ شانا أبَينا الذلَّ سَطَّرنا ببأسٍ                    بُطولاتٍ وأركَعنا الهَوانا  قرأنا في سُطورِ العِزِّ نَصرًا                      يُشَرِّفُنا يُحقِّقُ مُبتَغانا صُمودٌ قد تَأتَّى من رجالٍ                     أعادُوا للقضيَّةِ عُنفوانا أجاويدٌ تَعالَوا فوقَ جُرحٍ                      وأحزانٍ ويأبَونَ ارتِهانا نسورُ المَجدِ لا يَخشَونَ حَرْباََ                  بطُوفانٍٍ تشَفَّوا من عِدانا أمانينا إلى الأقصى تَسامَتْ           ونحوَ القُدسِ قد أمسى انْتِمان...

ظنيت ..محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ظنيت عندي بهالدني  أصحاب أصحاب   فيهن   ينسند   قلبي و ظنيت  لما   بيبرم    الدولاب بلاقي  حدا  بي   برمتو  جنبي ظنيت تاري  الظن فيهن   خاب و ما فاد معهن طيبتي  و  حبي و تعبت معهن وما وفوا الأتعاب و يا حيف معهن ينكروا   تعبي ما ضل حدا ماراح عني و غاب عايش  لحالي    أشبه    بغربة ما   عاد   قلبي  يآمن  بأحباب عملوا  القلب بي  إيدهن  لعبة و يا للأسف صاروا متل أغراب ال كانوا  يحلفوا بيفضلوا قربي ال كانوا عليي يدقدقوا الابواب ما عاد  عم شوفن  على   دربي مو جاي عاتب شو نفع    العتاب معهن  فتت بي حرب مو حربي بعمري بحياتي ما حسبت حساب منهن   يا قلبي   تاكل   الضربة ------------------------------- ناصر صالح

ذكريات العيد ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ذكرياتي والعيد  ‏إرجوحة العيد ... كُنا ننتظرُها بوله الصِبيان ..  نتخطى وعورة الدروب ...  كي نصل إليها ... من بين شواهد القبور ...  هُنا أُمٌ تَنوح ... وهنا أُختٌ تبكي أخاها المغدور في وضح النهار ... وأبٍ مَثكول ...  وقاريءُ القُرآن يتجول بين هذا القبر ... وذاك ... ونحن صِبيةٌ لا نعرف اليومَ من الغد ...  سِوى أنه يومُ عيد ... يوم الأراجيح المتدليةِ من جذوع الأشجار ...  الآن كَبُرنا ... وكَبُرت أحزانُنا ... مع من سَبقنا للحزن ... والألم المصنوع من نفايات السياسة ... والسياسين ... والنِفاق والمنافقين .... لكننا نَحِنُ إلى تِلك الأرجوحةِ المُتدَليةِ من سماء المشاعر ...  لم نَيأس ... ولم يُصاحِبُنا القنوت ...  وجدنا سَكينتَنا في أبيات شعرنا السامي ...  كِتاباتُنا اليوم  ... هي أُرجوحَتُنا التي نتغنى بها ...  هنيئاً لنا بِأرجوحة العيد ...  نُعيد قراءتُها ... كلما هَزنا الشوق لعيد ...  كل عام ونحن بألف خير ... وسعادة وهناء ... ‏تحيةُ تقدير ... وغُصن زيتون بِكر يُهدينا السلام ...  أحبتي ... ‏لا تذبحوا الوَردَ قُرب...

فرحة عجوز ..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (فرحة عجوز) قبلَ أن تطوفَ روحي في ملكوتِ السماوات، ويُصبحَ جسدي سرابًا ينثرُ رمادًا على الطرقات، دعني أنغمسْ في ربيعِ غروبي، أتلمّسْ وجهَكَ، وأذوبُ بعذبِ التجاعيد. لكلّ خطٍّ في خدّيكَ مروجُ عبير، ولكلّ لمسةٍ من يديكَ حنانُ حرير، دعني أتّكئُ على كهولةِ كتفيك، ستسمعُ قرقعةَ عظامي تنادي بسُكات. سأرتشفُ حبّةَ الدواء، وأتبسّم، وحينَ أترنّحُ، لا تَجزَع؛ فبحضرتِكَ يغيبُ الداء، فأنتَ الدواء، وأنتَ الهناء. سأحاولُ أن أُحوّلَ غرفتي الصمّاء، إلى مملكةٍ فيها كلّ الرجاء. اقتربْ؛ لتسمعَ نايَ همسي، ولا تضحكْ على عجوزٍ تحاولُ أن تكونَ صبيّةً شقراء. سأخبرُكَ عن شوقي لأُرجوحتي الشقيّة، وعن أحلامي التي ركنتُها خلفَ الأبواب. لن أخجلْ؛ سأخبرُكَ بأنّكَ كنتَ فارسي الجميل، وبأنّكَ جنّتي وأنيسي، فأنتَ قوايَ وقوّتي في الليالي السوداء. تعالَ؛ لنعيشَ الحلمَ ولو للحظات. ها هي الشواطئُ الحزينةُ تشتاقُ أن نركضَ على رمالِها العذراء، والأشجارُ تعانقُ رسمَنا، وتتدلّلُ لضحكاتِنا الهوجاء. اركضْ خلفي لتلتقطَ وشاحي الثائر، ولامِسْ عطري الذي ركنتُهُ يتدلّى كشلال. سنشربُ كأسَ الحبّ حتى نَثمَل، وستكونُ قرقعةُ الكؤوسِ لحن...

خلوا الملام .. قصيدة للشاعر غزوان ياقوت العراقي من العراق

صورة
 ((خلّوا الملامَ )) خلّوا المـــلامَ فليسَ القلبُ من حجرِ   واستخبروا الدّمعَ عن حالي وعن خبري خذوا دموعي حديثاً لستُ اكتمـــــهُ         اسنادُ دمعيَ يروي لهفـــــــةَ النّظرِ يعقوبُ حزني موقـــــوفٌ بلا أملٍ      ويوسفُ الحسنِ يحيا ناعمَ الفكــــرِ لو كانَ يعلمُ ما ألقــــــــــاهُ من ألمٍ        لم يُبقِ دمعــــــــاً ولا عذراً لمعتذرِ اشكو الغرامَ وقلبي بالهــوى دَنفٌ      من لي معينٌ على شكواي أو سهري صبّتْ عليَّ رزايا الدّهرِ من نكــــدٍ      وأرضعتني همومَ الحزنِ من صغري قضتْ عليَّ  الليالي وهي ظالمـــةٌ          وأسفرَ الصبحُ عن برقٍ بلا مطــرِ إنّي قتيلُ الهوى والكـــأسُ تُعلِمُني         بأنّني ذاتَ يومٍ ينتهـي عُمُــــــري يا رفقةَ العمرِ لا تقسو على رجلٍ      افنى اللياليَ بينَ الكــــــأسِ والوترِ لا وزرَ في الحبِّ إنّ الحبَّ معتقدي          ولي لواء الهوى يزهو على القمرِ  شربتُ كأسي ولم...

قاعد لحالي .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قاعد لحالي بهالدني  صفنان و فجأة  بيصير  يرن  جوالي ما في إسم والرقم مو عرفان لمين الرقم هيدا سألت  حالي وفتحت خط وبعدني حيران ومافي حدا خاطر على  بالي قالت ألو كيفك إنت مو فلان؟ قلت  مبلا  و انقلبت   احوالي قالت انشالله الصوت مو نسيان بتتزكرو   بعدك  يا  ها  لغالي؟ بعرف  أنا   مني   إنت  زعلان رحت  و تركتك وفضلت حالي بالكون  متلك ما شفت إنسان و عرفت   غيرك   بالدني  مالي احكيني لا تبقى ساكت وشردان عاتب  خانقني بصوتك  العالي بعرف  أنت مشتاق  للي   كان ورجعت  حتى  نعيش هالحالة و  ماعاد  بدنا  نفترق   فهمان؟ وممنوع حبنا يكون الو    تالي قلتلها   وينك    عند   ما   كان قلبي بخطر  و احتجتك قبالي ولما  كنت بي فرشتي مرضان واحتجت  منك  تبعتي  رسالة وينك عند ما الحب عندك  هان وابكي  دموعي   و ا...

ياثورة الشعر.قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 يا ثورة الشّعرِ .. يا ثورة الشّعر هبّي وانثري الشّهبَا أفق العروبة فيه مزّقي السّحبَا ثوري على من أضاعوا مجدَ أمّتهمْ فخرُ العروبةِ يسمو للعلا طلبَا ثوري على من سياط الظّلم تجلدهمْ قد استكانوا .. غدوا في أرضيهم غُرَبَا ثوري على ماردٍ بالقمعِ يحكمهمْ يستعذبُ الظّلم والتعذيبَ والكذِبَا ساد الجدودُ زمانا أبهروا  أمماً  كانوا نسورا سعوا نحو العلا دأَبَا سلُوا الزّمانَ عن الأجدادِ ما صنعوا  بنوا حضارتهمْ إرثاً ومكتسبَا صرحُ العروبةِ  همْ أرسوا دعائمَهُ أرسوا  عُلُوما وأحيوا الفنّ والأدبَا سلوا المعارك من أبلى بساحتها منْ يبذلُ الرّوحَ قربانا إذا وجَبَا أمسى السّكوتُ على العدوانِ شيمتنا صوتُ الكرامةِ في أعماقنا اضطربَا لا دينَ يجمعنا .. لا علمَ يرفعنا  وكم نتوهُ وهذا الوهنُ قدْ غلبَا كأنّ لمعًا من الأوهامِ يخدعنَا فنستطيبُ من الأحلامِ ما كذِبَا نسعى وراء سرابٍ ليس ندركهُ نمشي على النّارِ  فيها أضرموا الحطبَا نار الحروبِ كبركانٍ قد اندلعتْ والغدرُ يعصفُ (مجنونا وقد غضبَا ) لو أنّ فينَا بقايا من كرامتنَا لما قبلنَا من الإذلال ما كتبَا  كم انتظرنا ضي...

نزال .. قصيدة للشاعر جاسم الطائي من العراق

صورة
 ( نزال ) يحاربُني دهري ودوماً أحاربُهْ فما لأمانٍ من سبيلٍ نجانبُهْ وما للمدى قد ضاقَ حتى شقَقتُهُ -لأنفذَ روحاً- لا تطاقُ رغائبُهْ وأعتادُها الدّنيا نزالاً فما لنا  محيدٌ وقد شابَت بقلبي ذوائِبُهْ عهدتُ سهامَ النازلاتِ وما لها سوى ان يُرَدَّ الرأسُ منها وضارِبُهْ  وما لامَني فيها جميلٌ صنعتُه ولا ردَّني عنها رقيبٌ أراقبُهْ هو العيشُ إما كالكرامِ مكانةً أو الموتُ في عزٍّ ويبكيهِ صاحبُهْ ويرثيهِ كلّ الذاكرينَ خصالَه وتزهو به البطحاءُ ما عزّ جانبُهْ فتذكُرُهُ الأيامُ ما جَدَّ ذِكرُها وأنعِمْ بقرطاسٍ وقَد جَدّ كاتِبُهْ ألا أيّها الرّكبُ المسارعُ خطوَه تمهَّل فللخطواتِ وقعٌ نغالبُهْ عزيزٌ على نفسي فراقُ أحبّتي ولكنْ أعزّ الأمرِ دوماً عواقبُهْ رحيلٌ على رَحلِ المواجعِ يَتّكي وعَوْدٌ على آهاتِ جرحٍ ركائِبُهْ وما بينَ مِشواريهِ للعيشِ فِكرةٌ وللغيبِ أفكارٌ حَمَتها مخالِبُهْ نلملمُ أوصالَ الضّياعِ بدمعةٍ  فتفضحُ أشتاتَ الدموعِ مَراقِبُه وتلفظُنا الدنيا رفاتاً وليتَها تحذِّرُنا يوماً مآلا نواربُهْ فإن زلالَ الماءِ سبعٌ عجافُهُ وسبعونَ عاماً قد أضيعَت سواكِبُهْ جاسم الطائي

قلبي سألتي .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قلبي  سألني  ليش  ما  بتحب شو   باك   متغير    إلك    مدي ضحكت وقلت عطول بوقع طب منشان  هيك   الحب  ما   بدي لا ني  حكيم  ولا  إلي با الطب اتركني  يا قلبي  شوي  متهدي اتركني  ما بدي إلعنك أو سب حاجة  يا قلبي  عم  تجي ضدي اتركني يا قلبي بناشدك با الرب بعرف  طريقي   لوين   بيودي مسدود بيطلع آخرو ها الدرب وبرجع  أنا و  دموع  عا  خدي وين  الوفا  هيدا السؤال الصعب وينو الوفي ال ما يفل من حدي اتركني بحالي  بناشدك  يا قلب ال شفتو أنا من  الحب بيقدي مين اللي متلي دموع عينو صب و شربت  دموع  العين  المخدي ومين اللي متلي اتجرح من الحب و ما في حدا ب حبو  إلي  جدي ما في يا قلبي  حب  كلو   كزب هيدي   القناعة  اتولدت  عندي وان  عاد  قلتلي  يا قلبي حب بدي    بإيدي    أدفنك   بدي ---...

قصيدة أبي .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 قصيدة ( أبي ) قلّبْتُ أرضي ومــا فيها من العَرَبِ                                غـابَ الرجالُ و ما ساووا غيوبَ أبي  فـيضُ النقـاوَةِ والأطهـارِ سيّدُهُـمْ                                حمـامـةٌ تصدَحُ التكبـيرَ في الشُّرُبِ أفنى زمـانـَهُ ضيفـًـا بـيـتَ خالقـهِ                               قــامَ الليالي ومـا شكواهُ من تَـعـَبِ تسعونَ ثوبًــا نضى عـنـهُ بـلا نـدَمٍ                              وكــلُّ همّـهِ يلقى الـمـوتَ في رَحِبِ إنْ فــاتــَهُ متعَةُ الدنيــا وبـارقـُهـا                             مــا فــاتــَـهُ ركـعـَةُ اللهِ وفـعْـلُ نَـبي هـذا أبي نـجمـةُ الأسحارِ تـعرفُـهُ     ...

الانتظار.قصة قصيرة للكاتب م. جمال الشلايدة من مصر

صورة
 الانتظار ما أصعب الانتظار حين يصبح العمر كله دقيقة معلقة بين لقاء لم يأت وذكرى لا ترحل وحين تمضي السنون ثقيلة كأنها جبال من الصبر فوق صدر أنهكه الشوق انتظرتها حتى تغيرت ملامحي وحتى صار الشيب يزاحم سواد الشعر وحتى تعبت المرايا من إخباري أن الزمن مر ولم يعد كما كان لكن قلبي بقي واقفا عند اللحظة الأولى التي عرفتها فيها كأنه رفض أن يكبر أو ينسى كنت أبحث عنها في كل مكان كمن يبحث عن روحه الضائعة أسأل عنها الطرقات وأفتش عنها بين الأسماء والصور وأغوص في بحار وسائل التواصل لعل وجها يشبه وجهها يلوح أمامي أو خبرا صغيرا يهمس بأنها ما زالت هنا في هذا العالم كم من ليلة أحرقت فيها عيني أمام الشاشات وكم من مرة خفق قلبي بقوة حين ظننت أنني وجدتها ثم انطفأ كشمعة وحيدة حين اكتشفت أن الوهم كان أسرع من الحقيقة كانت الذكرى تكبر كلما ابتعدت وكانت صورتها تزداد وضوحا كلما غابت أكثر حتى صرت أخاف أن أنساها وأخاف أكثر ألا أنساها وحين يهدأ الليل ويغفو الناس أجد نفسي وحيدا مع الحنين أجلس إلى صمت طويل وأفتح دفاتر العمر فأجد اسمها مكتوبا على كل صفحة وكأن الأيام كلها مرت من خلالها ثم رحلت وتركتني خلفها أسيرا لغياب...

المقص . قصة قصيرة للكاتب عبد الرحيم الشويلي من مصر

صورة
 «كُلُّ الَّذينَ قَطَعْتُ عَلاقَتي بِهِم، بِطَريقَةٍ أَوْ بِأُخْرى… هُمُ الَّذينَ ناوَلوني المِقَصّ.» فرناندو بيسوا قِصَّةٌ قَصيرَة المِقَصّ كانَ سليمٌ يُغادِرُ النّاسَ بِهُدوءٍ يُخيف. لا صُراخ. لا عِتاب. لا رَسائلَ طويلة. فقط ينسحبُ كما ينسحبُ الضوءُ من غرفةٍ مهجورة. في البداية، كانوا يصفونه بالبارد. ثمّ قالوا إنّه مُتكبّر. وبعد سنوات، صاروا يقولون عنه: — احذروا منه… إنّه يقطع البشر بسهولة. وكان يبتسم فقط. في إحدى الليالي الشتائية، جلسَ وحدهُ أمامَ طاولةٍ قديمة، يُرتّبُ أشياءهُ بلا سبب. صورٌ باهتة. رسائلُ مطويّة. ساعةٌ متوقفة. ومفاتيحُ لأبوابٍ لم تعد موجودة. ثمّ وجدَ داخلَ الدرج مقصًّا صغيرًا صدئًا. أمسكهُ طويلًا… وفجأةً، تذكّر أوّلَ مرّةٍ تعلّمَ فيها القطع. كانَ في العشرين، عندما خانهُ صديقٌ أقسمَ أنّهُ أخٌ لا يخون. وقبلها بقليل، كانت امرأةٌ تُطفئُ قلبهُ كلّما أشعلَ فيهِ الأمل. ثمّ جاءَ قريبٌ لا يتذكّرهُ إلّا حين يحتاجُ مالًا أو خدمة. ورئيسٌ في العمل يربّتُ على كتفهِ نهارًا… ويطعنُهُ ليلًا. كانَ يتألّمُ في كلّ مرّةٍ كأنّ شيئًا يُقتلعُ من صدره. لكنّ الألم، مثلَ المطر… إذا طالَ سقو...

غيمات السياق.قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 غيمات السياق لَمَحَتْ عيوني في عيونك مشرقي فإذا بقلبي في هواكِ قَدِ استفاقْ تقتادني الأشواق تسبقُ لهفتي فكما تقودُ الريحُ غيمات السياقْ لو تعلمينَ بما يجيشُ بخاطري لَعَلِمْتِ أنّي ذائبٌ في الاحتراقْ عاهدتُ قلبي أنْ أُحبَّكِ دائما حتى تذوق الموت روحي أوتساقْ شاهدتُ حُسنَكِ فيهِ كلُّ عجائبٍ سبحانَ من صاغ الهوى والإشتياقْ أَسَرَتْ عيونُكِ كلَّ صبٍّ عاشقٍ فمضى إليكِ ونار بعدكِ لا تطاقْ قلبي بحُبِّكِ يا حبيبةُ نابضٌ يشدو بشوقٍ والأسى دمعٌ يراقْ بقلمي علي المحمداوي

الليل . قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 اللّيلُ يَرُخِّي اللَّيلُ سِترَهُ في سُكُونٍ ويَبسُطُ في السَّماءِ لَنا الحُلُولَا ... تَلالَأَتِ النُّجومُ عَلى وِدادٍ  فَأشرَقَ في جُفُونِ النُّورِ طُولَا ...... وَيَرقُصُ في السَّماءِ هُلالُ شَوقٍ يُداعِبُنا إذا ضَجَّتْ خُمُولَا .....    . تَفيضُ الرُّوحُ مِنْ عِطرِ التَّمنِّي وتَسقينا الحَكايا والنُّزُولَا وَيَطرُقُ بابَ أَفئِدةٍ حَنِين ٌ يُجَدِّدُ في الحَشَا ذِكرى جَفُولَا فَلا يُصغي لِصَوتِ السِّرِّ إلّا  مُحِبٌّ قد أدارَ الحُزنَ صُولَا إذا ما اللّيلُ أهدى لي سُكونًا  يبَثُْ الشَّوقَ أوزانًا دُخُولَا فَكمْ مِنْ آهِةٍ سَكَنَتْ حُروفِي  وَكمْ نَظْمٍ تَهادى بي قُبُولَا أُناجي مَن أحبُّ بِغيرِ صوتٍ  وَيَسمعُني الوَفا صَمتًا دَلُولَا فَليلي في هُدوءِ البَوحِ شِعرٌ  وأنتَ الشِّعرُ إن نَسجَتْ فُصُولَا بقلمي: بسّام علي عدرة.

محاكمة الوعي الأول .نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#مُحاكمةُ الوعيّ الأولْ/" ✍️بِقلمي  في قاعةٍ شُيِّدتْ من جماجمِ اليقينِ  جلستِ الحقيقةُ في قفصِ الاتهامِ وكانتِ الأسئلةُ تتقدَّمُ واحداً إثرَ آخرَ كأنَّها نجومٌ جاءتْ لتستردَّ حقَّها من ظلامِ الأجوبةِ  وفي الزاويةِ البعيدةِ  وقفَ الإنسانُ القديمُ مرتدياً تاريخَهُ كعباءةٍ مثقلةٍ بأصواتِ الطاعةِ وأقنعةِ الخوفِ  قالَ السؤالُ للحقيقةِ  كم وجهاً أخفيتِ خلفَ وجهِكِ الواحدِ  وقالَ للإنسانِ كم مرَّةً استبدلتَ ذاتَكَ برضا القطيعِ  فارتجفتِ الجدرانُ  وتهاوتْ من الذاكرةِ أصنامُ المعاني الجاهزةِ  ورأى الوعيُ الأولُ أنَّ ما سمّاهُ يقيناً  لم يكنْ إلا خوفاً استراحَ طويلاً في هيئةِ فكرةٍ  عندئذٍ  تقدَّمتِ المرآةُ شاهدةً لا تعكسُ الملامحَ  بل تعكسُ الأعمارَ التي ضاعتْ في ممراتِ الامتثالِ والخطواتِ التي ابتعدتْ عن دهشتِها الأولى  فانحنتِ الأقنعةُ وتساقطتْ كأوراقِ خريفٍ متعبٍ  ورأى الإنسانُ نفسَهُ عارياً من الأوهامِ- إلا من إرادةِ التحوُّلِ  وعندَ آخرِ الجلسةِ  لم تُدَنِ الحقيقةُ ولم يُبرَّأِ الإنسانُ  ...

بالعيون الغيد حين تلقانا ..نص للكاتب عبد العزيز دغيش من اليمن

صورة
 يا لعيون الغيدِ حين تلقانا  وتغوانا تستبيحُ دمنا تسفَحْهُ وتنسانا تلهانا وتنعانا عن الأرض ترفعنا قامات وتحطنا نهوِي،  فلا نعلم أيننا الآن تحرث في أوصالنا،  حرث محراثٍ يفجرُ العشقَ ينابيعاً  والآهات بركانا جالتْ بنا عيون مها وسْنانا أسقَتْنا هوى  وأترعَتْهُ عِشقاً وهوانا بنصف لفتةٍ أفرغتْ ما بجرابها بضلعِ صبٍّ سائرٍ هيمانا سفحَتْ دمه افتراساً ونهماً وتركَتْهُ نائحاً ظامئاً ولهانا أنّى لنا بنصفِ نظرةٍ أخرى يداوي ما كان من الأولى بل كيف نسترجعها تبث الروحَ في روحِنا وهوانا "إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيينا قتلانا" رحماك يا عاذلي رُحماك نِلنا من العذال ما قد كفانا يطيرُ الحمامُ وسماؤه أماناً لكنه يُصرَعُ بنظرةٍ جذلانا القتيلُ هو أنا  ودمُ الذبيحِ هو دمي وليس لك في أمرنا شأنا طال بنا عبثُ الزمانِ  وسقانا المرَّ ألوانا سئمنا الزمانَ وأهلَهُ فقم وارحل عن دمي الآن لا شأن لك بأحكام الهوى ولا أنت بلسان الهوى ديّانا. عبد العزيز دغيش في فبراير 019 م .

إلى قريتي المشيرفة .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 .....الى قريتي...  المشيرفة إليك ِ قريتي يسمو حنيني لواديك ِ المعتق ِ بالسنينِ ومعظمُ  أرضها الخضراءُ تبدو مزينةً  بزيتون ٍ  وتينِ وشوقي للجداول ِ والحقولِ كوى روحي  وألهبَ لي حنيني تُرِعرِع ُ خافقي مذْ كنت طفلاً على أرجائها فتٌَحتُ  عيني أحبٌُ نسيمها يغزو فؤادي وعشقُ ترابها  عطرُ الجبينِ وحققتُ النجاحَ وما أْحيلى زمانَ الوصلِ  يسطعُ باللجينِ وفيها أمٌُ أولادي وأهلي أهيمُ بحبهم في كلٌِ حينِ ولا أرضى سواها...لي بديلاً هي الحبُ على مرٌِ السنين ............  ........... ............. هي النبضُ الذي لابدٌَ منهُ هي النوُرُ الذي بينَ العيونِ تعلمنا اصولَ العلم ِمنها وكانَ العلمُ يسهرُ في جفوني هي التاريخُ في زمن ِ الجدود  ِ لها عشقي..بها يحلو جنوني على أبوابها علًَقتُ قلبي ومن حبي لها تاهت ظنوني ........... .....مشيرفتي..... فعشقُ الروحِ يدفعني اليها ورمش العينِ لم يغمض ثوانِ حبيبةُ قلبنا كالضوءِ بانت وقد بزغت كبدرٍ للعيانِ هي الحبُ المعتقُ في فؤادي هواها اليومُ من دائي شفاني الشاعر السوري علي مهنا

قلب سجين .. قصيدة للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 قصيدة : قلب سجين أتيتُ بحلمٍ فكان جميلاً           غدوتُ ضحيةَ تلك السنين..                ... وحيداً وصحتُ بصوتٍ ضئيل          كتمتُ دموعي بصمتٍ حزين..               ... تفيضُ الحروفُ بشوقٍ ثقيل          دموعٌ تسيلُ لذاك الحنين..              ... مضيتُ ألوّنُ حبّاً هزيلاً         رسمتُ كلاماً بوصفٍ رزين..              ... جعلتُ الفراقَ بأن لا يطيل.         فشلتُ بقيتُ بقلبٍ سجين.. بقلمي فايز الشعراني🖋️

ليل العاشقين.. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 ليل العاشقين  من الكامل لولا الهوى ما كان ذلك حالي  سلب الهيام اللب دون قتالي يوحي إليّ ذُرا النعيم سألتقي  فأرى المتاعب و الهموم توالي ليت البواطن كالظواهر تنجلي  و نرى الوساوس مذ تجول ببال العشق سهم من يكابر هالك  لو جاء عزما مقرنا بجبال ليس الغرام مقيدا بخصائص أو يُستمال بفتنة او مال عين المحب تريه من أهوائها  و تزيد في شرح لها بجمال  الليل و الحلم المعاند و النوى  بعض المكاسب من مزيد خصال  شاء المتيم أم تولى غارق  بين التمني او دجى الأطلال  قالوا بأن الحب جنة من هوى  يا سعد من وَهَرَ الوسادة خالي  يوم التلاقي لو تَمَهَّل خافقي عَلّي نجوتُ حبالها بحبالي ناء الغرام و بان حالك طالعي  لأبيت في شوق و حلم و صال سليم عبدالله بابللي

مرايا منكسرة .نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (مرايا متكسرة ) مِن نسلِ الحياةْ، هدوءٌ يخلُفُه النسيانْ. في البدءِ شعاعُ أملْ، وفي سِكّةِ المدى.. دمارٌ وجهادْ. ما بينَ غمضةِ عينٍ.. ذِكرى، وما بينَ شهقةِ موجٍ.. تسقطُ الأقنعةْ. في وجهِ النهارِ.. وجهٌ ضحوكْ، وفي ظلمةِ الليلِ.. روحٌ تثورْ. هو قناعٌ مغلفٌ بعطرِ الحبَقْ، ربما شهقةُ وطنٍ.. يبحثُ عنِ الهدى. تدورُ السنينْ، فينسابُ الوقتُ كداليةِ حريرْ. هي لحظاتٌ لسِكّةِ سفرْ، في حقائبِها أحلامٌ هُدِمَتْ، وفي باطنِها وشاحُ الأسرارْ. إنْ نظرتْ في مرآةِ سنينِها.. خجِلَ الشيبُ مِن طُهرِها، وإنْ دخلتْ في سراديبِ عقلِها.. يشتعلُ القلبُ مِن صبرِها. يا وجهي الصامدَ، المتدليَ كثمرةِ نخيلْ، خُذْ قيلولةً هذا المساءْ.. تَدثَّرْ بمنديلِ السماءْ، فالكونُ رحلةُ ضياءْ.. والحياةُ رحلةُ مصيرْ.           سهى زهرالدين

ليس لقصيدتي ميقات.نص للشاعر أيمن عيسى من سورية

صورة
 ليس لقصيدتي ميقات **************** قصيدة في ظل الزاوية تنهشها الريح وصقيع الليل يتفجّرُ غيظاً مرَّ عليَّ  زمان كنتُ أستوطنُ الريح أبحثُ عن وجهٍ لاأراه صائماً كالنهار في هجير  الصحراء ليسَ لقصيدتي   ميقات من أكتبُ لها ماتت جدران الغيبوبة  تلاحقني وأظلُّ أتكامل  في حالاتي  القصوى سأدخلُ في  تفاصيل البحار أُعيدُ للأمواج زُخرُفها الوحيد سأعيدُ القصيدة  الى جداولَ ضيْعت صلصالها وأعيدُ للحب يقظةَ الأيام سوفَ أعتاد وصرتُ اشتري الذكرى كم مرّة  سأبتاع  تذكرةً كي أُغازلَ  النسيان ليسَ أوضح من جرحي الا هزائم  الطرقات الباردة طرقات مهزومة  وباردة ستعيدني الالتواءات الى روح الخارطة لماذا كلّما  حاولت أن أغرسَ  الحنّاء في لغتي العنيدة  أسقطُ تحتَ  جدران القصيدة  وابدأُ السير عكسَ جهات  الريح  لاأحملُ الا  قلمي  هل انقلبت مواعيد الفصول أم انحلّت الشمس عواصفَ لزجة *        *          * Amin Essa

صقيع مفاجئ ..نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 صقيع مفاجئ ********** غيمُُ من  الحب أو سيلُُ من  العشق يخترقُ الجوى أخرجُ الى شغبِ الهيام هو الندى قدّ قُدَّ من ألمِ البعد أدخلُ في توهج ذكرياتي أتركُ لنسغي أن يجوبَ الصخر وأدفعُ بالتي هي أجمل هو الحب الذي يعلو ويخصبُ في الخصام مطرُُ مِنَ  الهوى جادلني ونما على قوسي ومرماه القلب أُسَجّي خسائري في السجّل  اليباب سوفَ أُلقي هذه القصيدة فوقَ سنابل  فكرتي انا صفصافُ  الكلام يلهو قلمي مع نسور  السحاب يتوحدُ والنسغُ  الأول حيثُ الأقلامُ  المسافرة تتوارى  حيناً لمن أحتكم  سرّ القضية هكذا يذبلُ  سرّي المغبّر فوقَ صدرِ  امرأةٍ قد تهور عيناها كتاباتي وعلى وجهها  تنامُ القصيدة *         *        * Amin Essa

جمر ورماد .. محكي للشاعر السوري أحمد دلول

صورة
 جمر ورمااااد لاتنفخي وتتعذبي ماضل جمر لولا النبض بالقلب هالجثه رماد بالامل بالتغيير ضيعنا العمر نصفي انا متحرك ونصفي جماد قلبي حجر جلمود قد من الصخر وبسمة طفل بتحركو عند الرقاد بيحلم متل مااحلمت بأني نسر بكبد السما عم عد نجماتو البعاد يغمض عيونو يخاف ليطل الفجر يضيع الحلم وماعاد للرجعى معاد احلامنا صفت ياأولادي قهر ان كنت صاح اوكنت وقت السهاد عامل عليي نمر وع غيري فأر من وكلك لتصير حاكم للعباد لحظه علينا تمر احسبها دهر وايامنا متكلله بحقد وسواد وبعدك تقلي استعينوا بالصبر حقك بيرجعلك بأيام المعاد من ارض بيتي كل شبر عامل ندر لو البست اكفاني واعلنت الحداد وبالاخره عنا حساب وفي امر ودعوات ربي ل عبادو بالسداد سطر وعلم بالقلم وعلمو بحر مانفذعلمو لو البحر صفا مداد متلي انا الفينيق لما ينصهر بيعود بعد الحرق بريشاتو الجداد

شروقي.. للشاعر طوني الحكيم من لبنان

صورة
 // زجل الإثنين // شروقي                   لو كنت عارف ؟ لو كنت عارف أنا لمّا بيجي كانون                   إنّك بشهر التلج والريح برّيده تا كنت جبلك دفى من وهج احلى عيون  ومن كل خفقة قلب شعلان ،تنهيده لو كنت عارف غرامك بالقلب مسجون         وعشتي ليالي الهوى عن ولفك بعيده تا كنت جبلك معي حرّية الحسون             وكرجات بطّة عا وجه المي غرّيده لو كنت عارف براسكْ،في ألم وجنون          وعن طير حلم الصبا والشوق شرّيده تاكنت جبلك دوا،إبرة عطر ودهون        ودمعة حمام العشق عن سطح قرميدي لو كنت عارف عليكي للقمر في ديون            وعن وجه خد القمر كل يوم بتحيدي تا كنت جبلك معي من الكوثر المخزون                 وسدّد ديون الوفا وحقّق مواعيدي عودي تا نرجع متل طيرين فوق غصون                ونعي...

أنا المتيم .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 أنا المتيَّم أَمْسَكْتُ عَنْ وَجْهِ المَلِيحَةِ عَلَّنِي                          أُخْفِي جُنُوناً مِنْ هَواها مَسَّنِي أَهْرَقْتُ دَمْعاً كُلَّما اسْتَعَرَ الجَوَى                            وَاشْتاقَ قَلْبِي لِالتِقاءِ الأَعْيُنِ وجَرَعْتُ مِنْ كَأْسِ الصَّبابةِ مُرَّهُ                               وَكَتمْتُ أَنْفاسِي وَلَمَّا أَنْثَنِ يَا شَاغِلَ الرُّوحِ الَّتِي أَضْنَيْتَها                              يَا سَاكِناً نَبْضِي بِرَبِّكَ دُلَّنِي كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى وِصالِ حَبِيبَتِي؟                        أَمْ يَسْتَحِيلُ الوَصْلُ دُونَ تَمَنُّنِ؟ بِاللَّهِ قُلْ لِي هَلْ سَأَبْلُغُ قَلْبَها             ...

على درب الأشواك..نص للكاتب علي حسن من الأردن

صورة
 خاطرة على درب الأشواك     .. بقلمي علي حسن عبرت بنفسي ذات يوم وبحثت عبر أزقة الزمان الذي بات على حافة الرحيل في لحظة ما من الإنتظار عند سكة الرحيل لعلّه الزمان العازِفُ لحنَ الأوجاع وذاك الذي بات ينسج من خيوطِ ليلٍ أسدَلَ من ستائِرهُ التي آن لها أن تُغادِرَ عالمنا الواهِم والعابِثَ بِ أنفاسنا إلى حدودِ الصمتِ الذي أماتَ شِغافَ القلوب وأضاعَ في ثنايا العام الهارِبِ كلّ شيء حتى تاريخنا وذِكرياتنا وآهاتنا التي تكتبُ حروفها أسِنةَ أقلامنا من تنهيدةِ أُمنا الثكلىَ وصرخةَ أُختنا وغفوةُ ابناؤنا الصِغار بين غبار الركام وذاكَ  الذي ما زالَ على هامِشِ الإنتِظار إلى شيء من بعضِ أكوابٍ تحمل بين جدرانها الحياة وما قد يسدَ رمقَ اليوم وما يُسَكِنُ وجعَ الحاضِرِ الذي أدمى قلوبَنا لِتكون حروفنا مسكوبةٌ من شِفاه مِحبرَةٍ أدماها يومنا الحاضرُ لعلّه يٌغادِرُ وفي حقائِبهِ كلّ شيءٍ من دموعَنا المتساقِطة على خدودِ الأيام من حاضِرنا الغافي بين أجداث الحياة والذي آن له أن يُغادِرَنا في لحظةٍ ما لعلّنا نُلملِمُ ما تناثرَ من أوصالنا وأوجاعنا  والتي سكَنَت حقيبةً جدرانَها عفا عليها ا...