المشاركات

الليل يربط خيله ..نص للكاتب عمران قاسم المحاميد

صورة
 الليل يربط خيله/ عمران قاسم المحاميد  الكلُّ سعيدٌ يا أمي، وأنا هذا الغريبُ الشريد، أمشي بين الناس كأنني سؤالٌ ضائعٌ في دفترِ هذا الزمن العجيب. لا شيء يطرق بابي سوى طيفكِ حين يجلس المساءُ على كتفي، وسوى مكتبتي وقرطاسي الذي يعرف أنني كلما كتبتُ حرفًا سمعتُ صوتكِ يناديني: آه يا ولدي الوحيد… وحدك الآن، لا صديقَ يسرق عنك بعض الحزن، ولا قريبَ يخبّئ في كفِّه بقايا دفءٍ لأيامك. أقول لكِ يا أمي: والليلُ يربطُ خيلَه أمامَ شرفةِ وجعي، كأنَّه حارسُ الذكرى يعدُّ نجومَ وحدتي ويحرسُ صمتَ روحي. منذُ رحيلكِ لم يعد للفرحِ بيتٌ في صدري، ولا للحبِّ نافذة، ولا للأعيادِ معنى. هل الطريقُ إلى وطني بعيد؟ أم أن الوطن حين يغيبُ عن العين يكبرُ في الذاكرة مثل شجرةٍ من الشوق؟ عجيبٌ هذا العمر يا أمي… ها أنا في الأربعين، لكنني كلما مرَّ يوم أعودُ صغيرًا أفتّش عن يدكِ بين وجوه الغياب. وكلما ابتعدتِ عني  سقطتُ طفلًا أفتّش في زحام المارّة عن طرفِ ثوبكِ، كأنَّه آخرُ خيطٍ يصلني بالحياة. كبر الوطنُ في دمي، واحتياجي إليكِ… حتى صرتُ أشعر أنني في كلِّ يوم بحاجتكِ أكثر، يا جرحي الأكبر.

ياليت الحنين يخبره ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 يا ليت الحنين يخبره وَحْدِي أُحِبُّكَ لا وَصْلٌ ولا سَمَرُ وَحْدِي تُشَاطِرُنِي الحنين إليكَ وَأَشْوَاقِي أَرْسُمُ حروفي كَمَا يَرْنُو الْعَلِيلُ إِلَى وَجْهِ الشِّفَاءِ، وَلا يَنْتَابُهُ ضَجَرُ! وَحْدِي أنظر إليكَ بِعَيْنِ الْأُمِّ مِنْ لَهُفِي والشوق واللهفة مَهْمَا رَأَتْكَ عُيُونٌ مِنْهُمُ كُثُرُ يا ليت الحنين يخبره أني أشتاق أن أحدثه وأبوح له بما في القلب من وجع طالما أخفيته بين ضلوعي أحبك كم أهواك لو يسمع الليل ما أقول لكان قلبي بين يدي أشتاقك كطفل يلهو بالنجوم فهل يعود الزمن ونلتقي وإن قلبي في غيابك تاه أبحث عنكَ في كل شيء فهل تعود لِتَلْمِيمِ أشلاء الغياب لو يعلم الليل كم أبكيه و القمر كم أسر إليه لكان حمل إليك رسائلي يا ليتك تعود وتسمعني يخبره أني من فراقه أذوب وأن بدونك وحيد وهمسات وجودكَ تُعِدُني بأنكَ قريب فلا أجد منك غير المستحيل رجاءً لا تخبره يا قلمي بكلامي قلم / صباح خالد

لغة تكتبني قبل أن أكتبها ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#لُغَةٌ تَكْتُبُنِي قبل أن أكتبها / ✍️بِقَلَمِي لَسْتُ أَكْتُبُ اللُّغَة بَلْ أَمْشِي فِي أَثَرِهَا كَأَنَّهَا طَرِيقٌ قَدِيمٌ يَعْرِفُ خُطُوَاتِي قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الطَّرِيق أُفَتِّشُ فِي الحُرُوفِ عَنْ صَوْتِي فَأَجِدُ أَنَّ صَوْتِي كَانَ مُخَبَّأً فِيهَا مُنْذُ البَدْءِ كُلَّمَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَبْدَأُ جُمْلَة تَبْدَأُنِي هِيَ تَفْتَحُ فِي دَمِي مَمَرًّا لِلْمَعْنَى وَتَقُولُ لِي لَسْتَ كَاتِبِي أَنْتَ قِرَاءَتِي لِنَفْسِي أَسْأَلُهَا مِنْ أَيْنَ تَأْتِينَ فَتَقُولُ مِنْ ظِلِّ التَّارِيخِ فِي دَمِكَ مِنْ صَمْتِ الأَجْدَادِ فِي حَلْقِكَ مِنْ الطَّرِيقِ الَّذِي مَشَى فِيكَ قَبْلَ أَنْ تَمْشِي فِيهِ فَأَفْهَمُ أَخِيرًا أَنَّنِي لَسْتُ سَيِّدَ الكَلِمَات وَلَا هِيَ أَدَاتِي أَنَا ظِلُّهَا وَهِيَ نُورِي أَنَا صَدَاهَا وَهِيَ مَعْنَايَ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الكِتَابَةَ بِي ✍️بِقَلَمِي رَامِي بَلِيلُو٠٠٠٠هُولَنْدَا

وعد و وعيد .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 وعدٌ ووعيد  وعدناكَ أنَّا نزيح الستارا  وأنَّا سنهدم ذاكَ الجدارا  وسوف ترانا كما جاء  منّا على الوعد، حتى ترانا جهارا  وتسمع صوت الخلود، ولكن  تروَّ قليلاً، وزدنا اصطبارا  غداً سوف تشرق شمسك، حتما  وسوف ترى الليل صار نهارا  غدا سوف يأتيكَ مِنَّا رفاقٌ  وجمعّ غفيرٌ، يصوغ القرارا  وسوف تلبيكَ كلُّ قوانا  ويسطع نجمكَ نوراً ونارا  ويأتيكَ عصرٌ كما أنتَ تهوى  وتصبح أنتَ الهوى والمدارا  وتصبح أنتَ الزعيمُ، ويأتي  إليكَ القرار، هوىً واختيارا  وعدناكَ، والوعد مِنَّا وعيدٌ وسوف ترانا، نقيم السُّكارى  ونهدي إليكَ الجموع إلى أن  نزفّ إليكَ النفوس الحيارى               أ.د. جلال أحمد المقطري

نفسي تقطعه .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي نفَسي تقطِّعُه نفَسي تقطِّعُه تأوُّهاتِ الحنين ضجيجُ الشوقِ المخنوقِ يمزِّقُ أنسجةَ الروحِ أملٌ مصلوبٌ على أهدابِ الحرمان غصَّةُ يأسٍ تبتلعُ جمرَ الصُّدودِ نشيجُ حلُمٍ يجهشُ لاهثاً وراءَ سرابِ الأماني على لبُناتِ مهجتي نقشتُ حروفَ اسمها وكلُّ حرفٍ حفرَ أخدوداً في لوحةِ ذاكرةٍ لا تُمحى أخاديدٌ أربعةٌ طوتْ حكايةَ عمرٍ من محطاتِ الضَّياع غداً يمرُّ عليها طوفانُ النسيان يغمرُها وتغدو يا هذا الشاعرُ يا أنتَ ذكرى مهترئة تلتقطها عصافيرُ الفناء تتغذَّى بها وتترككَ يا أنتَ هباءً في مراتعِ العدمِ والهباء نفسي تقطعه حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديوان وراء الافق المسحور  ممالك النرجس @الجميع

عواطف عواصف.. قصيدة للشاعر حسان علي خالد سلام من اليمن

صورة
 عَواطِفٌ وَعَواصِف  ​مَا عَادَتِ الأَشْوَاقُ تَجْمَعُ بَيْنَنَا                 نَحْيَا مَعاً لَكِنْ بِغَيْرِ عِنَاقِ كَلَّا وَلَا قَلْبٌ يَفِيضُ مَشَاعِراً                 أَوْ يَرْتَقِي لِمَرَاتِبِ العُشَّاقِ إِنَّ الحَيَاةَ تَبَدَّلَتْ غَايَاتُهَا                  وَتَنَكَّرَتْ لِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ صَارَتْ بُيُوتُ الكَادِحِينَ كَسِيرَةً           وَالحُبُّ يَشْكُو سَطْوَةَ الإِمْلَاقِ الكَفُّ صِفْرٌ وَالأَحِبَّةُ أَصْبَحُوا               لَا يَعْبَؤُونَ بِلَوْعَةِ المُشْتَاقِ فَإِذَا أَرَدْتَ مِنَ الحَبِيبَةِ قُبْلَةً               وَقِّعْ إِذاً شِيكاً عَلَى الأَوْرَاقِ وَاقْسِمْ يَمِيناً قَبْلَ جَنْيِ ثِمَارِهِ             أَنْ تَذْهَبَا يَوْماً إِلَى الأَسْوَاقِ الحُبُّ مَكْسُورُ الجَنَاحِ بِع...

ليش عم بتعن ..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم           ليش عم بتعن وبيسألوني ليش  عم  بتعن وعندك شباب اثنين بالغربي بتربايتك ماخاب مره  الظن فيهم  يحلو  عقدة  الصعبي رديت ختيرت كبرت  بالسن بحاجة ولادي شوفهم جنبي بغيابهم خايف  لسوح  وجن حزن واسى بالقلب عم خبي كل يوم  لملقى الغوالي بحن مشتاق شوفن  يقبروا  قلبي ع غيابهم ماطاب شرب البن ولا طاب عيشي العفو ياربي ماعاد  يعنيني  طرب او  فن ولا كنوز  لو  صناديق  بتعبي ولا حواري  من  انس او  جن   ولا قصور فيها  ملوك  بتربي ولا خمر  متعتق  بأقدم   دن كان  بشبابي  مأكلي  وشربي بدنا جروح الوطن تشفى تكن وتغمر  قلوب  الناس المحبي يتكرم   الباري    علينا   يمن يعودوا الاحبه شوفهم  قربي نعيش بوطن بالعطا مامنضن لو  طلب  منا  الروح   منلبي                 ارشيف   سليمان ابو لطفي وسوف

تسطير أبيات قصيدة ياراحلين لفواز اللاعبون ...للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 تشطير أبيات قصيدة ياراحلين لفواز اللعبون يا راحِلِينَ بِعِذْبِ الذِّكْرَياتِ قِفُوا هذا فُؤادي خُذوهُ اليومَ وانْعَطِفُوا أَمَّا إذا قَدْ عَزِمْتُمْ والرَّحيلُ بدا ردوا عليا بقايا الروح وانصرفوا لا تَتْرِكُونِي على الأعتابِ مُنْتظِراً والقَلْبُ يَشْكوْ الهَوى قَدْ صَاْبَهُ الوَجَفُ إِنِّي وإِنْ كانَ لي صَبْرٌ على الرِزْءِ لكنْ على نَأْيِكُمْ عينايَ تختلفُ هاكُمْ قَليلٌ منَ النِّيرانِ في كَبِدِي وانْصُفُونِي منَ الأشواقِ وانْتَصِفُوا لي فيكُمُ قِصَّةٌ في الحُبِّ داميةٌ  كانَتْ وما زالَ فيها الحُسْنُ يتَّصِفُ كمْ باعْتقادي بِطولِ الصَّبْرِ أنْساكُمْ وَكُلَّما قُلْتُ تَمَّتْ عادَني الشَّغَفُ أحيا بها شَوقَ يعْقوبٍ ليوسُفِهِ عَلّْي أَراكُمْ بأحْلامي وتنْعَطِفوا هذا منايَ وَقَلْبي فيكَ مُنْشَغِلُ لكنَّنِي بقميصِ الوهْمِ أَلْتَحِفُ هذا قَلِيلٌ منَ الأوْجاعِ بُحْتُ بِهِ والليلُ أدْرى بنا والنَّجْمُ والغُرَفُ  والبُعْدُ جَمْرٌ وَقَدْ أَعْمى بَصَاْئِرُنَا وَمَا أُدارِيهِ عَنْكُمْ فَوقَ مَا أَصِفُ بقلمي علي المحمداوي

رفض .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 رفض ماذا يمكنني أن أفعلْ؟ أعماقي ترفض ما أقبلْ! آمالي ما زالت تحبو والويل.. الويل، لمن يأملْ واليوم يقدّس ما يمضي  والآتي، كالماضي يرحلْ وأنا ما بين أحاسيسي  وفؤادي، أغلي كالمرجلْ  أبكي وأعي أني أبكي  لكني أضحك كالمختلْ وأداري الدمع، وأقتله  كي لا ألقى حُلُمي يُقتلْ "ما أقسى أن تبغي شيئاً".. وترى ما لا تبغي يُفعلْ والأقسى، أنكَ لا تدري  ماذا تختار، وما تقبلْ..!                  أ.د. جلال أحمد المقطري

حوار بيني وبين ما لن أكونه .نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "#حِوارٌ بَيْنِي وَبَيْنَ ما لم أكونه ✍️بقلمي يا أَنا الَّذي يَمْضي في هٰذا الطَّريقِ كَأَنَّهُ يَعْرِفُ نِهايَتَهُ قِفْ قَليلًا فَلَقَدْ خَطَرَ لي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ذٰلِكَ الظِّلِّ الَّذي كانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَني ثُمَّ مَضى وَلَمْ يَلْتَفِتْ أَكانَ يَقِفُ هُناكَ عِنْدَ مُفْتَرَقِ العُمْرِ يَنْتَظِرُ أَنْ أَخْتارَهُ أَمْ كُنْتُ أَنا الَّذي مَرَّ بِهِ وَلَمْ أَعْرِفْهُ فَتَرَكْتُ لَهُ اسْمي وَمَضَيْتُ خَفيفًا كَمَنْ يَفِرُّ مِنِ احْتِمالٍ ثَقيلٍ طالَما خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ الإِنْسانَ لا يَعِيشُ حَياةً واحِدَةً بَلْ يَعِيشُ في داخِلِهِ حَيَواتٍ كَثيرَةً غَيْرَ أَنَّ واحِدَةً فَقَطْ تَنْجو مِنَ التَّرَدُّدِ وَتَخْرُجُ إِلَى الضَّوْءِ أَمَّا الأُخْرَياتُ فَيَبْقَيْنَ صامِتاتٍ كَالأَفْكارِ الَّتي لَمْ تَجِدْ لِسانًا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ ما لَمْ أَكُنْهُ قَدْ ماتَ ثُمَّ أَدْرَكْتُ بَعْدَ صَمْتٍ طَويلٍ أَنَّ الأَشْياءَ الَّتي لا نَكُونُها لا تَموتُ إِنَّها تَمْشي مَعَنا في الظِّلِّ تُراقِبُنا دونَ عِتابٍ كَأَنَّها تَعْرِفُ أَنَّ الطَّريقَ لَمْ يَكُنْ يَتَّسِعُ لِخُطْوَتَيْنِ وَس...

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ........  غاليتي.. محبوبتي أنا في هواكِ معذبُُ ونسيم  عطركِ دائماً أستعذبُ قلبي الذي أضناه حبكِ لم يزلْ كالطفلِ يبكي في يديكِ ويندبُ  إني أتوقُ لكي أضمكِ خلسةً ولنخبِ حبكِ من شفاهكِ أشربُ إن كان بعدكِ ياحبيبي مهلكي فليشهد الثقلانِ إني مذنبُ أنتِ الحياة لقلبنا ياحبنا ينبوع روحكِ ياغلا لاينضبُ فلما التجافي والقلوبُ تُحبكِ ?!  وأنا هواكِ دائماً أترقٌبُ   عودي  تعودُ  لنا  الحياةَ  بزهوها رحماكِ روحي في ذهابكِ تذهبُ ضاقتْ بنا الدنيا  وكيفَ  بمدنفٍ يحظى  بمنْ  منهُ  اليهِ   المهربُ الشاعر السوري علي مهنا

عودة ..نص للكاتب محمد أحمد دناور من سورية

صورة
 ((عَوْدَة)) وميضُ  صوتكِ يلمعُ في ردهاتِ قلبي بلبلُ عشقٍ يغردُ في رياضِ ذاتي يتقافزُ في ذاكرةِ عمري حقلاً من عنبٍ  يثمرُ في غيرِ أوانه وجهكِ صبحٌ يبددُ ليلي القطبي أُ سافرُفيكِ بحر َ ضوءٍ أجمعُ أصدافاً ومحارات يقتلني العشقُ فأعودُ أدراجي وألقي المراسي في بحر عينيكِ أ محمد أحمد دناور سوريا حماه حلفايا

كالعنقاء.. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 كالعنقاء هذي الحياة كظل غيم عابر تمضي ولا يبقى بها المتطاول .......  نسج الزمان على الجباه حكاية وغدا يمزق ما نسجنا آفل ......... نمشي اليها واليقين دليلنا ان المصير الى التراب منازل ............. فالموت باب والوجود ممره والدهر بحر والمنى سواحل ........... لا الخلد في دنيا الفناء مقدر مهما تعالى في المفاخر قائل ............. كم طائش ظن الزمان مواتيا حتى اتاه من الردى ما يذهل .............    فاصنع لنفسك في الحياة كرامة فالعيش دون العز عار باطل ......... وارفع جبينك لا تذل لعارض فالحر ان هزم الزمان يقاتل ......... واصغ الى حكم الليالي انها تهدي العقول اذا القلوب تعاقل ........ ما المرء الا فكرة وفضيلة ان غابتا فوجوده لا حاصل .......... وانظر الى العنقاء كيف نهوضها من بعد ما احترق الجناح الذابل ........... تفنى لتبعث من رماد عزيمة فالعزم من سر الخلود دلائل ........... يا صاح ان المجد ليس بمدة تحصى ولكن بالعلا يتكامل ........... فاختر لنفسك في الممات مكانة تبقى اذا فني الزمان الراحل ......... فالذكر عمر المرء بعد فنائه وبه على مر الدهور نجامل ....... بقلمي بسام علي عدر...

سياسة..نص للكاتبة فريدة الجوهري من لبنان

صورة
 سياسةُ  الكرسيّ الهزّاز لا تزال تؤرجح أدمغتنا جيئةً وذهابًا، كأنها تختبر هشاشة أفكارنا قبل أن تُلقي بها في دوّامة الترقّب. نحن المشرئبّون إلى الأعلى، كمن يبحث في سماءٍ عمياء عن خلاصٍ مؤجَّل، لا نلتفت إلى أن حول أعناقنا يلتفُّ حبلٌ من مسدٍ نسجته أيدينا بوعيٍ تارة، وبسذاجةٍ تارة أخرى. في داخل كلٍّ منّا صرخةٌ خام، لم تبلغ سنّ الصهيل بعد، صرخة تحتاج إلى وقودٍ لتتشكّل، إلى شرارةٍ تتجاوز خجلها من الظهور. وكأن العمر نفسه مُكبَّلٌ ببريق عيونٍ لا يتجاوز حدود الحدقات الصغيرة؛ عيون تظن أنها ترى الكون بينما هي لا ترى إلا ارتجاجها الداخلي. ما عادت الحقول تنبت الأمل، ولا الغيم يحمل وعود المطر. الفرح مُصادَر حتى إشعارٍ آخر، وكأن العالم قد وقّع مرسومًا يقضي بتجميد البهجة لأسباب أمنية. وأنا—ذلك المنبطح أمام المكنسة الكهربائية—أمارس طقوسي الصغيرة في النجاة: أحاول تبذير الألم كما يُبعثَر الغبار، لعلّ الخوف من الٱتي  حين يُجزّأ يفقد صلابته، ولعلّ الترقب   حين يُكنَس يتحول إلى شيءٍ يمكن احتماله.

الاسم الذي هرب من فمه .. نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#الاِسْمُ٠الَّذِي٠هَرَبَ٠مِنْ٠فَمِهِ/" ✍️بقلمي لَمْ يَكُنِ الاِسْمُ سِوَى سَهْوَةٍ فِي لُغَةِ الكَوْنِ صَوْتًا تَعَثَّرَ بَيْنَ شَفَتَيْهِ فَانْزَلَقَ إِلَى العَدَمِ قِيلَ لَهُ هَذَا أَنْتَ فَصَدَّقَ اللَّحْظَةَ ثُمَّ ارْتَابَ مِنَ الصَّوْتِ الَّذِي يُحَاصِرُهُ كَانَ كُلَّمَا نَادَوْهُ تَشَقَّقَ فِي دَاخِلِهِ مَعْنًى وَتَبَخَّرَتْ صُورَةٌ كَانَ يَظُنُّهَا حَقِيقَتَهُ الاِسْمُ لَيْسَ هُوَ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَسِيرُ فِي ظِلِّهِ كَأَنَّهُ يَحْمِلُ قِنَاعًا لَا يَعْرِفُ مَنْ وَضَعَهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي يَوْمٍ عَابِرٍ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ أَنَا تَأَخَّرَ الصَّوْتُ وَسَبَقَهُ فَرَاغٌ مُرِيبٌ رَأَى الاِسْمَ يَفِرُّ مِنْ فَمِهِ كَطَائِرٍ أَدْرَكَ أَنَّ القَفَصَ لَيْسَ قَدَرَهُ فَارْتَجَّتِ المَعَانِي وَتَسَاقَطَتِ الحُرُوفُ مِنْ حَوْلِهِ كَأَوْرَاقِ خَرِيفٍ لَا يَعْرِفُ الشَّجَرَةَ عِنْدَهَا فَهِمَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الاِسْمَ يَوْمًا وَلَمْ يَكُنِ الصَّوْتَ وَلَا الصُّورَةَ الَّتِي تَتَكَرَّرُ فِي مِرْآةِ النَّاسِ كَانَ احْتِمَالًا مُعَلَّقًا بَيْنَ لَفْظٍ وَصَمْتٍ بَيْنَ مَ...

ثلاثون ثانية من العد التنازلي.. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 ثلاثون ثانية من العدّ التنازلي بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 دقّت ساعة ساحة الشهداء الكبرى معلنة حلول منتصف النهار، فتضاعف عدد المارّة من تلاميذ وموظفين وعمال ومترجلين، نساءً ورجالًا، في هذه المدينة العربية الإسلامية. كان «الملك» يتوسط الساحة، سكينًا كبيرًا في يمناه، وقارورة غاز مشلّ للحركة في يسراه. يترنح يمنة ويسرة تحت تأثير مخدرات وسموم أتقن أمثاله تعاطيها. يعربد، يسبّ، يشتم، يسلب المارّة حاجاتهم وممتلكاتهم بلا حياء، يلاحق الإناث بوقاحة، ويتعمد التحرش بهنّ جهارًا. تعالت صرخات المعتدى عليهم طلبًا للنجدة، وساد المكان اضطراب كثيف: خوف، ذهول، بكاء، دعاء، واستغاثات متقطعة، فيما أسرع بعضهم بالاتصال بالشرطة لوضع حدّ لهذه الفوضى. في تلك الأثناء، كانت غيداء ممددة على الأرض، لا من ثقل الجسد، بل من ثقل الإهانة. لم يؤلمها السقوط بقدر ما آلمها صوت الحقيبة وهي تُنتزع من كتفها، كأن شيئًا منها قد سُلب معها. شعرت بأنفاسها تضيق، وبيدٍ خفية تطبق على صدرها، وعيناها تلاحقان أقدام المارّة… تمرّ، تتجاوزها، كأنها غير مرئية. راودها خاطر خاطف: انهضي واصرخي… أو ابقي حيث أنتِ، فالخوف معدٍ. حين ركلها «الملك»، لم ...

طال ليل البؤس .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي طالَ ليلُ البؤسِ طالَ ليلُ البؤسِ واشتدَّ الأسى.... وتهاوى النُّورُ في جوفِ الظَّلامِ وتردَّى العقلُ مدحوراً إلى .....  لغطٍ يهذي وهذرٍ في الكلامِ واستحالَ النَّاسُ في عتمِ النُّهى ..... لقطيعٍ من لصوصٍ وطَغامِ لقطيعٍ من وحوشٍ حلَّلتْ .....  واستباحتْ كلَّ أشكالِ الحرامِ فانزوى الحقُّ كئيباً بائساً ..... وهوى العدلُ صريعاً في الرَّغامِ وتفشَّى الحقدُ فاجتاحَ الجِوا ..... أشعلَ الأرضَ لهيباً من ضِرامِ فغدا المعبودُ شرَّاً باعثاً .....  لمزيدٍ من شرورٍ وانتقامِ باسمهِ الإجرامُ أمسى مذهباً ..... ينشرُ الفُرقةَ ما بين الأنامِ ينفثُ التَّكفيرَ سُمَّاً قاتلاً ..... فيُحيلُ الأرضَ ساحاً للخِصامِ ويُجيزُ القتلَ إرضاءً لمن ..... هو كالطَّاغوتِ في شرعِ الِّلئامِ ينحرُ الإبنُ أباهُ طامعاً .....  بجزاءٍ وعلوٍّ في المقامِ ويُبيحُ الذَّبحَ شرعاً حالماً ..... بالجواري وبأنهارِ المدامِ وكأنَّ النَّاسَ أسرابُ القطا ..... أو قطيعٌ من دوابٍ وهوامِ أيُّ ربٍّ يرتضي هذا الذي .....  أرعبَ الكونَ بأهوالٍ جِسامِ زلزلَ الأركانَ هدَّ المبتنى ..... حوَّلَ العمرانَ قفرا...

تطريز/ صلة الرحم/ قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 تطريز ///صلة الرحم /// ص / صُمْ للإلهِ وخالقِ الأَكوانِ       وتَحَلَّ بالأخلاقِ والإحسانِ ل /  لا خيْرَ في صومٍ بلا بِرٍّ بهِ       لا تُفْسِدَنَّ الشَّهْرَ بالحرمانِ ة /   تمضي بنا الأيّامُ في بركاتهِ       فيضٌ منَ الأرزاقِ والتِّبيانِ أ/ أنِسَتْ ليالي الصّائمينَ بنورِهِ        والذِّكْر والتَّجْويد بالقرآنِ ل/ لا ظلَّ محتاجاً بهِ عسرٌ ولا      باتَ اليتيمُ يحسُّ بالخُذلانِ ر / ربَّاهُ قدْ صامتْ جسومُ أحبَّةٍ     فاغْدقْ عليهمْ صحَّةَ الأبدانِ ح / حَمْداً وشُكْراً والرِّضا غاياتهمْ      يامنْ تزيلُ الذَّنْبَ بالغفرانِ م / مسكُ الختامِ إلى الجنانِ وعتقنا     وسماحةٌ من غفلةِ النِّسيانِ بقلمي علي المحمداوي

سلام لحبيبتي الشقراء..نص للشاعر فايز الشعراني من سورية

صورة
 بقلمي ' فايز الشعراني ' ‏        قصيدة : سلامٌ لحبيبتي الشقراء  ‏ ‏    سلامٌ لمن لا تجيد القراءة والكتابة إملاء. ‏          لقلبك من  منارة الشمس سعادة  ‏             وخير من خطوط الضياء ‏                            * ‏             أأنت بخير أيتها الأمية ؟ ‏             هل أجدت اللغة العربية ؟ ‏    هل مازال حقد الكرامة متربصاً كالطلاء . ‏                            * ‏        وجعلك للحقيقة العشقية عمياء ‏                            * ‏                  لما تتجاهلي قربي ‏              هل القرب م...

حين يتذكر الغياب اسمي .نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#حِينَ٠يَتَذَكَّرُ٠الْغِيَابُ٠اسْمِي/" ✍️بِقَلَمِي حِينَ يَتَذَكَّرُ الْغِيَابُ اسْمِي يَنْحَنِي الْوَقْتُ قَلِيلًا كَأَنَّ السَّاعَةَ تَعْتَرِفُ أَنَّنِي مَرَرْتُ مِنْ هُنَا ذَاتَ سُؤَال أَمْشِي إِلَى ظِلِّي فَيَسْبِقُنِي إِلَى الضَّوْءِ وَأَفْهَمُ أَنَّ الطَّرِيقَ لَيْسَ حَجَرًا وَلَا جِهَةً بَلْ نِيَّةً تَسِيرُ فِي جَسَدِي يَا غِيَابِي الَّذِي رَبَّانِي عَلَى شَرَفِ الْحُضُور يَا وَجْهِيَ الْآخَرَ حِينَ أَخْلَعُنِي عَلِّمْنِي كَيْفَ أَكُونُ بِلَا مِرْآة وَكَيْفَ أَرَى بِلَا عَيْن أَنَا لَسْتُ اسْمًا يَتَرَدَّدُ فِي فَمِ الرِّيح أَنَا أَثَرُ الْخُطْوَةِ حِينَ تَمْحُوهَا الرِّمَال أَنَا صَلَاةُ الْمَعْنَى فِي مِحْرَابِ الْفَرَاغ إِذَا نَادَانِي الْعَدَم أَجَبْتُهُ بِالِاتِّسَاع أَصْعَدُ فِي دَاخِلِي سُلَّمًا مِنْ نَار فَأَكْتَشِفُ أَنَّ الْحَرِيقَ بَاب وَأَنَّ الرَّمَادَ ذَاكِرَةٌ أُخْرَى لِلضِّيَاءِ كُلَّمَا ضَاقَ بِي جَسَدِي اتَّسَعْتُ فِي اسْمِي وَكُلَّمَا نَسِيَنِي الْعَالَم تَذَكَّرَتْنِي السَّمَاء هَكَذَا أَتَعَلَّمُ أَنَّ الْغِيَابَ لَيْسَ نَفْيًا بَلْ طَرِيقَةٌ أُ...

نظمت الشعر .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي نظمت الشعرَ نظمتُ الشِّعرَ روضاً من ورودٍ فجاءَ بحسنِه أزهى ربيعْ زهورُه ترتدي أحلى حلاها ولكن نرجسي فاقَ الجميعْ على الهضباتِ بين الصخرِ ينمو شموخاً طاهراً عفَّاً وديعْ رضيَّاً لا تكدِّرُه همومٌ خليَّ القلبِ من وخزٍ وضيعْ وبين الشوكِ يحيا في ارتياحٍ خَشوعاً يرتدي حصناً منيعْ بعيداً نائياً عن كلِّ قبحٍ يفرُّ ويتَّقي شرَّ الجميعْ يصونُ عفافه من كلِّ رجسٍ ويدرأُ عنه إبليساً مريعْ نظمت الشعر  حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبه  من ديوان وراء الافق المسحور  @الجميع

رمضان.. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 (  رمـضـانُ  ) رَمَـضــانُ سادَ على الوجودِ جلالُــهُ                                وعـلى فضــاءِ الأرضِ بـــانٓ هِـلالــُـهُ تـتـَنـَزَّلُ الـرَّحَمـاتُ مـن بَـرَكـاتـِـهِ                                يسـقــي البسيطةَ  مـا بـَقـي إطـلالـُـهُ من أفـضَلِ الأيــَّـامِ وهي كـريـمَـةٌ                                يـا لـيـتـها تـبـقـى الشــُّـهورَ ظـِلالـُــهُ فـيـهِ كـتـابُ اللهِ أُنـــزِلَ جُـمــلةً                                 وعـلـى الـرَّسـولِ قـِصـارُهُ وطِـوالـُــهُ رَمَـضانُ أخـــلاقٌ ومَــوعِــظـَــةٌ                                 تـُكـَلـِّـلُ شهرَهُ ، يا نِـ...

آذار.. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم                  اذار اذار   شهر  الخير سميتو لما  بنورو   طل    حييتو الحقل بعد البرد فتح زهر والنهر عم تتراقص مويتو مااجمل  الاعياد بها الشهر عيد  المعلم  فيه مانسيتو امي المن عمرااخدت العمر بعيدا  ياريت الدين وفيتو السنه  صادف صيام الفطر  الصايم من الاعماق  هنيتو ضايع انا بين الحلا والشعر  عمر الصبا ياحيف  ضيعتو لافاح شعري عالاحبة عطر ولا فاض نور  الحب بزيتو مرت سنين العمر فقر وقهر باب الفرج  يفتح  استنيتو عم الحقدبين البشر والغدر يعود الوفا والصدق ياريتو حالف برب السما نادر  ندر مالي عدو غيرالظلم والفقر سيفي  على الظلام سليتو                ٢٠٢٦/٣/١   سليمان ابو لطفي وسوف

أغثني ياملاك الشعر.. قصيدة للشاعر السوري الكبير عادل ناصيف

صورة
 ( أغثْني يا ملاك الشعر ) دعوتُ الشعرَ ما له لا يُجيبُ                  كأني  حينَ   أدعوهُ   غريبُ أُحاورُهُ  فينفرُ مِنْ  لساني              وفي  بُرْدَيَّ  مرتعُهُ  الخصيبُ  سقيتُهُ مِنْ دمي وجعلتُ روحي                مداداً  في    قوافيهِ    تذوبُ وبينَ سطورِهِ  قسَّمتُ نفسي               وفي  جسدي  به منه   لهيبُ لَقَدْ أتعبتَني يا شعرُ قُلْ لي                فهل    وافاكَ  منّي ما  يُعيبُ دعوتُكَ فاستجبْ وأرِحْ فؤادي                أما  أنتَ  الدواءُ  ولي طبيبُ ؟ أما كُنتَ المنارةَ في عيوني              رديفاً   حين  تطفئها  الحقوبُ  وقلباً لي إذا م...

إلى زوجتي الغالية... قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ..........الى زوجتي الغاليه..ام وليم في عيد ميلادها..... نجوم الليل تسطع في سماكِ وفي صحوي وفي نومي أراكِ فأنتِ قصيدتي وبيان  شعري وقرطاسي عقيمُُ من سواكِ  وحبكِ قد تغلغل في عروقي فؤادي اليومَ  يشغلهُ هواكِ فأنتِ الشمسُ  والقمرُ المعلا ونور الخدِ يخجلُ من بهَاكِ فلا مالُُ ولاجاهُُ سينفع إذا يوماً بعدتِ ياملاكي جمالكِ لايحٌدُ ولا يقاسُ وبدرُ الكونِ كلٌلهُ  ثناكِ وأسمعُ صوت همسكِ في فؤادي وبُعدَكِ  دائماً  يبقى  هلاكي فأنتِ للهوى نسغُُ وروحُُ المْ تدري بما صنعت يداكِ...  اسأل القادر المقتدر الذي فجٌرَ الماء من الحجر وجعل في الآفاق آياتٍ  وعبر ان يبعدَ عنكِ كل هم وغم واذى وبلا وضرر كل عام وانت بالف الف خير الشاعر السوري علي مهنا

ضوء بالشمع الأحمر. مقال للكاتبة فريدة الجوهري من لبنان

صورة
 ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان البارود قد سبقه إلى الحقول ،وأعلن نفسه العطر الرسمي للأرض.وكم قالوا ان العطر سينتشر يوما ،لكن الريح موظف حكومي عند الطغاة. والروائح هنا توزع حسب نشرات الأخبار...أما الورد فيُستدعى للتحقيق إن حاول أن يفوح... نحن ...نجلس تحت لافة كتب عليها برسم الأمل انتظروا ،الفرج قادم  وما زلنا ننتظر موسما لا تفتش فيه البذور ولا تصادر روائح الفرح. أعتقد أن بذور الحياة كانت مغشوشة منذ المعبر الاول... ممهورة بأختام المصالح ، تزرع في الخطابات الرنانة ولا تجد طريقا للري...لذا شتول بلادي عليلة لا من قلة المطر فقط بل من كثرة الطفيليات حول جذورها ؛بعضها ماتت شهيدة بعدد المرات التي تاقت فيها إلى الحقيقة  من سنين لم أعد أحصيها ،أصبحنا نتسول فتات حياة لا لأننا فقراء ،بل لأن مخازن الضوء أقفلت بالشمع الأحمر

لأجلك فقط .. قصيدة للشاعر السوري م. محمد سامر الشيخ طه

صورة
 لأجلك فقط لأجلك أترك الأحزان خلفي             وأصطنع البشاشة والحبورا وأخفي في سبيلك كلَّ ضعفي               لأبدو سيِّداً  صلباً جسورا وأكره أن يبين لديك خوفي            فألقاني على البلوى صبورا ويخذلني  ببعض القول حرفي        إذا  ما خالفَ الحرفُ الشعورا ويظهر دون قصدٍ بعض عنفي              فأخشى أن تظنِّيه فجورا وإن قدَّرتِ حين أثور ظرفي            إذا ما مرَّ طيفك  أن أثورا                  ولا يخفى عليك بأن صنفي          من النوع الذي يأبى الغرورا ولمَّا تظهرين أغضُّ طرفي           وأنظر خلسةً لأرى الحضورا          ويغرق في رحيق الورد أنفي      لينشر في ربى جسدي العطورا فأنت الشهدُ  حلوُ الطعم يُشفي             م...

عهد البطولة.. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 عهد البطولة  تمضي السنون، وتنقضي الآجالُ وأنا مكاني، لا أزال.. "جلالُ"..! ما زلت أحلم بالمحال، وأرتجي  وجهاً أخيراً، لا يعيه سؤالُ شاب البنون، ولم يزل في داخلي  طفلٌ تناغي قلبه الآمالُ ومعمرٌ في عنفوان شبابه  مهما يموت تعيده الأجيالُ مات الرفاق جميعهم وترجلوا  إلا أنا، وحدي، هنا جوالُ  ما زلت أرتجل الملاحم كلها  وحدي، وحولي منهمُ أرتالُ أرواحهم حولي تحوم، وإنهم  عندي وإن ماتوا، ولي أقيالُ  يتسامرون على ضفاف قصائدي  وعلى سطوري وحيهم ينثالُ  أصغي إليهم، يفهمون قضيتي  ويفاخرون بأنهم لي آلُ ويؤكدون العهد: إنا لم نزل  نرعى العهود، وأنهم ما مالوا  ما زلت أسمعهم، وما زالوا على  عهد البطولة.. إنهم ما زالوا..!                أ.د. جلال أحمد المقطري

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ........................سأضعك وردةً في جيبِ قميصي  كي تكتمل أناقتي بكِ ...........       ...........ليلى إذا الأ شواقُ فاضتْ  من فؤادي فليلى  نبضُ قلبي والحبيبُ هيٌ الاحساسُ في روحي وقلبي ببلسم ِ حبها كبدي يطيبُ وتسكنُ  أبهري وعروق قلبي هي النشوى لروحي والطبيبُ ستبقى في حياتي طولَ عمري ومن شوقي لها قلبي يذوبُ هي الوردُ المدلى في سطوحي وفي أعماقها روحي تجوبُ هي الريحان واللارنج عطراً ربيعُُ  عن عيوني لاتغييبُ الشاعر علي مهنا

سر الأنوثة التي لا تقال..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#سِرُّ٠الأُنُوثَةِ٠الَّتِي٠لَا٠تُقَالُ/" ✍️بقلمي #الأُنُوثَةُ ارْتِبَاكُ النُّورِ حِينَ يَمُرُّ فِي عَيْنَيْهَا وَحِكْمَةُ العِطْرِ ٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠إِذَا اخْتَارَ أَنْ يَبْقَى خَفِيًّا الأُنُوثَةُ ذَلِكَ السِّرُّ الَّذِي يَتْرُكُ فِيَّ نَدًى ٠٠٠٠٠٠وَيَنْسَحِبُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ لِكَيْ يَبْقَى أَثَرُهُ أَبَدًا فَإِذَا لَمَعَتْ لَمْ تَلْمَعْ لِتُرَى بَلْ لِتُعَلِّمَ الضَّوْءَ كَيْفَ يَخْجَلُ بِقَلَمِي ✍️ رَامِي بْلِيلُو٠٠٠٠هُولَنْدَا

أنا الكفيف .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 أنا الكفيف .............. إن جاءَكَ الحظُّ فأمَنْ فتكةَ الأسَدِ ولا تَخَف أبداً من نظرةِ الحَسَدِ فالرزقُ يأتي بلا سعيٍ ولا تَعَبٍ حتى الحمامة قد باضت على الوتدِ لكنَّ حظِّي تَناءى عن مدى نظري  حتى الحبيب الذي إن غابَ لم يَعُدِ  يامَن سَلَت موعدي والصمتُ ديدُنها مِن حاسدٍ لامَ أم نَفَّاثة العُقَدِ فَضَّلتِ صوتَ حليلٍ عن محادثتي  وقد وضعتكِ قبل الروح في جسدِي لو أنَّ مُهري توانى باللحاقِ بِكم وضعتُ في جيدِهِ حبلاً من المَسَدِ أو أنَّ روحي تعافُ الشوق من شغفي في حبِّ وصلكِ لاستنزفتها بيدي أو مات صحبي وقد اخلفتِ موعدنا أبكي عليكِ ولا أبكي على أَحَدِ إنْ صارَ صوتي مُمِلَّاً مُزعِجاٌ لَكُمُ فإنَّ صوتكِ مثل السحرِ في خلدي وإن نَفيتِ غرامي عن هواكِ فقد خَلَّدتُ حبَّكِ في قلبي وفي كبدي وإن حسبتِ هوانا غيمةً رَحَلَت فإنَّ حُبَّكِ باقٍ بي إلى الأبدِ غابَ الضياءُ الَّذي أدمنتُ رؤيَتَهُ وأغمَدَتْ خنجرَ الماضي بِظَهرِ غَدي غيبي كما شئتِ عن عينَيَّ ملهمتي أنا الكفيفُ فما خوفي من الرَّمَدِ ..................... أبو مظفر العموري  رمضان الأحمد

ضجيج.قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 ضجيج هذا الجدار الهالك المتداعي  يخفي ضجيجاً، لا يعيه يراعي  ما بين أضلعه وتحت سكونه  ليلٌ طويلٌ، أو صباحٌ ساعي  صورٌ من الماضي تؤجج نارها  في خافقي، وتهد كل قلاعي  وتعيدني طفلاً إلى ميلاده  يهفو أبي، فيؤوده إرضاعي  ويصارع الآلام في محرابه  ويقول لي: كن حاملاً أوجاعي! ماذا دهى هذا الجدار!؟ وما الذي  يخفيه عنّي؟ أين منه ضياعى!؟ أين الحقيقة في ضجيج سكونه!؟ أين الكلام؟ وأين ذاك الداعي!؟ وإلى متى تختانه أوضاعه!؟ أو كيف تأتي دونه أوضاعي؟ يوماً سأفهم ما يُكِنُّ، وسوف لا  أُبقيه شيئاً إن أراد خداعي  ولسوف أهدمه، وأبني غيره  حتى أرى من خلفه إشعاعي!                 أ.د. جلال أحمد المقطري

خلف جدار الصمت ..سرد للكاتبة فريدة الجوهري من لبنان

صورة
 خلف جدار الصمت ما زلت أتمدّد على الكنبة المهملة في غرفة المعيشة كمن عاد من سباتٍ طويل ،ساكنة أنا  كأهل الكهف حين يفركون أعينهم في دهشة العالم بعد غيابٍ لا يُقاس بالسنين. أتململ ببطء، أبحث عن يقظةٍ تشبهني، أفتح عينيّ على فراغٍ يحدّق بيّ أكثر مما أحدّق فيه. أرنو للحياة كمن يختبرها للمرة الأولى، أحمل الليل المتراكم فوق صدري وأقذفه في زوايا النسيان، علّ الضوء يجد طريقه إلى ذاتي. يتسلّل الفجر إلى رئتيّ بحذر، أتنفسه باستغراب، وكأن الهواء نفسه يتحسس وجودي. أفتش بين ضجيج الأيام عن "لأنا" الضائعة. تلك التي تاهت في زحمة الوجوه والانشغالات. ثقيلٌ على كتفيّ معطف الأيام يبطئ حركتي يجرّني إلى الخلف وكأن ما بينه وبين عالم الماضي عهد قديم. ينفي روحي عن ذاتها، ويصفعني ببرودة الغربة كلما حاولت التقدّم إلى الأمام. في داخلي يثور تراكم الأشياء، تنتفض على صمتي القابع في العتمة، تتذمّر، تلوم، تعترض سبيلي. أحاول تهدئتها، أُجلس ثورتها على كرسيّ جانبي، لكنها ما تلبث أن تغرق وحيدة في غربتها. كم هو موجعٌ أن تُبعدك الأيام عن عناق الأحلام أن تُسقط المسافات بينك وبين الدفء، بلا موعدٍ ولا وعدٍ بالعودة. وعن...

كأس الشباب . قصيدة للشاعر السوري إياد سفر

صورة
 [كأسُ الشباب] كأسُ الشبابِ ألمْ أشربْ ثُمالتها؟! ألمْ أكن ْ لشراعِ الحبِّ ربّانا؟! شيّدتُ قصرَ الهوى من ألفِ فاتنة ٍ وغيرُ حبّكِ لا أرضاهُ عنوانا أتيتُ أغزلُ من عينيكِ قافيتي وأسكبُ الحبَّ في نجواكِ ألحانا أنا أميرُ الهوى.. والشّعرُ توّجني لكي أكونَ على العشاقِ سلطانا شعر (ا ياد سفر )

الهجر نار .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 الهجر نار ..................  الهجرُ نارٌ  ..... والعناقُ رَواءُ والشوقُ بَرقٌ والوِصالُ ضياءُ والعشقُ ترياقُ القلوبِ وَنبضُها لكنْ بحالاتِ التباعدِ  داءُ والشعرُ زَفرَةُ عاشِقٍ مُتَلَهِّفٍ مِن حَرِّها تَتَغَيَّرُ الأنواءُ والشعرُ شهقةُ طفلَةٍ مظلومةٍ حَمَلَت خطيئةَ أُمِّنا.. حَوَّاءُ والشعرُ ريحُ الهيلِ في وَقتِ الضُحى يرتادُهُ الكُتَّابُ والأُدباءُ والشعرُ موهبةُ المواهبِ كلِّها وَبوحيها يتسابقِ الشُعراءُ  إنَّ القصيدةَ ليسَ يُفسِدُها الهوى وبرغمِ نزفِ حروفها.. عذراءُ وَتَظَلُّ تَنبُضُ بالمَوَدَّةِ طالما تَنسابُ في مجرى الحروفِ دِماءُ وَأَشَدًُ أنواعِ الغرامِ.  حبيبةٌ تَنأى.  وما بعدَ الفراقِ. لِقاءُ وَعَرَفتُ أَنًَ المُستحيلَ  ثلاثةٌ أن نلتقي. والغولُ.  والعنقاءُ ما كلُّ مَن غَزَلَ الحروفِ مُظَفَّرٌ أبداً ولا كُلُّ النساءِ ضياءُ ...........G......... ابو مظفر العموري  رمضان الأحمد.

ميثاق ما قبل الاسم ..مقال للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#مِيثَاقُ٠مَا٠قَبْلَ٠الاسْمِ/" اِخْتَطِفْني لا من جهة تُسمّى ولا من مسافة تُقاس بل من الفكرة حين تنقلب على حدودها وتخرج من معناها كما يخرج البرق من غيمة لا تُصدقُه أنا لست جسدًا يؤجّل ظله ولا ظلًّا يستعير مكانًا أنا نفس تأخر عن جسده فبقي معلقًا بين كن ويكون ينتظر أن يُكتب في لوح المعنى قبل أن ينطق به اللسان قل لي هل رأيت عشقًا يتجرد من ذاته ويسكن في فكرة كالقدر هل شهدت روحين تتجاذبان في فراغ أولي حتى يعيد الفراغ صياغتهما من ضوء لا يعرف الاتجاه نحن لا نحب كما يفعل العابرون نحن نتأمل العشق كما تتأمل النجمة احتراقها تعرف أنها تفنى ولكنها في الفناء تتمّ وجودها كل اختلاف بيننا ليس شقًا في المعنى بل طريق سري للوحدة وكل وحدة بيننا زلّة لسان في جملة الكون حين يريد أن ينطقنا اسمًا واحدًا أريد اختلافنا بلا لون يقيده ولا زمن يؤرخ له كأننا في أول التكوين حين كانت الأشياء أفكارًا في عين المطلق ولم تتحوّل بعد إلى أسماء اخطفني لا من الأرض بل من معناها لا من الزمن بل من سؤالِه أريد أن أولد فيك لا امرأةً ولا صورةً بل فكرة تقاوم الأفول وترفض أن تنطفئ حتى يصير الوجود تأملًا متبادلًا بيننا ✍️...

شروق .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 شروق طال الأنين، وطال الصبر والجلدُ لكنها النار في الوجدان تتقدُ في كل ذرات وجداني، وأوردتي  شعبٌ يئن، وتاريخٌ غداً يلدُ وفي سكوتي، وإفصاحي أرى وطناً حُرّاً، تعانقه الآهاتُ والنُّهَدُ وبين أمسي ويومي يشرئبُّ ضحىً من الأماني، وأرواحٌ ستتحدُ وموطنٌ لا يرى أصقاعه أحد  سواي، وحدي، ولا يدري به أحدُ..! غداً ستشرق شمسي.. سوف يخلقها  فرحي وترحي، وإيماني.. غداً تفِدُ! وسوف تأتي فتوحاتي، وسوف أرى حولي رفاقاً لغير الله ما سجدوا  يا أيها الشعب،  قم، فالوقت يسرقنا  والصمتُ طال، وطال الصبر والجلدُ                    أ.د. جلال أحمد المقطري

همسات وحنين ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 همسات وحنين : عشق لا ينتهي.  كغيثٍ بعد جفاف فأزهرت. روحي بكِ واكتفيت يا أجمل النساء في غمرة الشوق يغمرني الحنين وانفاسي يمتزج عطري بعطرك الفريد فتولد حكاية عشق لكي  , ودقات قلبي وكأن أنفاسك تسكن روحي وترسم البسمة على وجهي  وكأن أنفاسك هي الملاذ، عيونك الخمر الذي يسكرني بدون شرابها والنبض الذي يحيي شوقي     أنتِي زهرة الثالوث الفواح. الذي يملأ كوني وفي كل شهيق أشعر أننا صرنا روحاً واحدة بدون تلامس جسدي  لا يفرقها ايدا المسافات، بيني وبينك سر وعهد وحبل اسيري يومآ ما  نتلاقى عبر الرسائل، القلوب  عندما يدق القلب والروح، أنتِي الذي جئتني كغيثٍ أمل يسبح على ضوء القمر في ملحمة العشق    ينسج كلمتي     فأزهرت أوراق الربيع  واكتفيت بكي يا توأم الروح قلم / صباح خالد

يارب عفوك . قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 يا ربّ عفوك قُمْ يا فؤادي نادِ للعُشَّاقَِ             قدْ بانَ شَهْرُ اللهِ في الآفاقِ واتْلوْ بهِ الآياتُ ليلاً أو ضحى             واطْعمْ يتيماً نعْمةً من ساقِ  وامْلأْ سلالَكَ من نعيمٍ طيِّبٍ             وابشرْ كريماً طيِّبَ الأعراقِ إنَّ الصِّيامَ بلا عطايا تُذْكَرُ          كالعشقِ لو يخلو منَ الأشواقِ ذَكَرَ النبيُّ محمَّداً في فضْلهِ              عللٌ تزولُ برحْمةِ الخلّاقِ يتقرَّبُ العبْدُ الذليلَ لربِّهِ           طمعاً وخوفاً والدِّموعِ مَآقي كُتِبَتْ على كتفي ذنوبٌ ليتها           تمحى وما قدْ خطَّ بالأوراقِ  يا ربِّ جئتُكَ والذّنوبُ كثيرةٌ          لا تسقني من كأْسِكَ الغسَّاقِ   بقلمي علي المحمداوي

رحلة خيالية . قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 رحله خيالية عرجتُ إلى الالهِ بلا قيودِ بدمعٍ قد تجلى في سجود وراحلتي حواسي في مسيري ظلامُ الأرضِ خزانُ الوقود أجوبُ البعدَ تحليقاً بفكرٍ أُسابقُ أعيني نحو الخلود أسيرُ بلا حواجز َ في انطلاقي ولم يشأِ الفضا وضع الحدودِ كأني من أجلّاءِ البرايا تُرافقني الملائِكُ كالجنودِ الى دارِ الهناء ملاذُ روحٍ لعطرِ هوائها لون القصيد أُعالجُ نزف جرحي ثم يأتي ملاكُ الوحيِّ أبدأُ بالنشيدِ بقلمي رامز دلول

من القطر دمعة ..نص للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 بقلمي فايز الشعراني ‏ ‏                    قصيدة : من القطر دمعة ‏ ‏                     تشاء فضاء اقداري قمر ‏                     هرم في قلبي اخذ ضلعَ ‏ ‏                        ها أنا أبحرت مصر ‏                        فهنا ترعرع حبيبي  ‏                        وهنا حبيبي وضعَ ‏ ‏                       تسللت أحشاء قلبي ‏                   في احد المقاهي العتيق  ‏                      رشفة من فنجان بن  ‏                  ...

وهل للحب أن يُعذر .نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#وَهَلْ لِلْحُبِّ أَنْ يُعْذَرْ/ فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي تَتَقَاطَعُ فِيهَا الْأَزِقَّةُ كَمَا تَتَقَاطَعُ الْأَسْئِلَةُ فِي صَدْرِ الْعَاشِقِ يَمْشِي الْقَلْبُ وَحِيدًا بِلَا دَلِيلٍ يَحْمِلُ ظِلَّهُ عَلَى كَتِفَيْهِ كَأَنَّهُ قَدَرٌ صَغِيرٌ وَيَطْرُقُ بَابًا لَا يَعْرِفُ إِنْ كَانَ بَيْتًا أَمِ احْتِمَالًا الْحُبُّ لَيْسَ اعْتِدَالًا هُوَ انْحِيَازُ الرُّوحِ إِلَى نَارِهَا هُوَ أَنْ تَرَى الْعَالَمَ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ وَتُغْلِقَ الْأُخْرَى كَيْ لَا يُفْسِدَ الْمَنْطِقُ دَهْشَةَ الِاحْتِرَاقِ مَنْ قَالَ إِنَّ الْعِشْقَ نِصْفٌ إِنَّهُ امْتِلَاءٌ يَفُوقُ الْجَسَدَ فَيْضٌ يَخْلَعُ عَنِ الْكَلِمَاتِ هِنْدَامَهَا وَيَتْرُكُهَا تَرْكُضُ حَافِيَةً فَوْقَ بِلَاطِ الْخَوْفِ حِينَ نُحِبُّ نُغَامِرُ بِأَسْمَائِنَا نَضَعُهَا عَلَى الطَّاوِلَةِ كَمَا تُوضَعُ الْخَسَارَاتُ النَّبِيلَةُ وَنَنْتَظِرُ أَنْ يَبْتَسِمَ الْغَدُ أَوْ يُشِيحَ بِوَجْهِهِ الْغَيْرَةُ لَيْسَتْ خَطِيئَةً إِنَّهَا ظِلُّ الضَّوْءِ حِينَ يَشْتَدُّ هِيَ خَوْفُ النَّدَى مِنْ شَمْسٍ بَعِيدَةٍ وَارْتِعَاشُ الْمَعْنَى حِينَ يَق...

تأملتُ .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 تأمّلتُ .. تأمّلت كلّ الّذي قَدْ مضى وسرُّ الوجودِ وحكمُ القضَا  وتجري الحياةُ بنَا  دُوَلاً .. فسخطِ الزمان يليهِ الرّضَا ووجهٌ لدهري إذا ما صفَا  تراه تبدّلَ أوْ أعرضَا  رنوتُ إلى الأفقِ في حيرةٍ  غيومٌ وبرقٌ بهِ  أومضَا خضمُّ الحياةِ عبابٌ طغى  وكلٌّ على موجهِ مُخِضَا   وكلّ المرافىء عنّي تتُوهُ  وما منْ دليلٍ بهذا الفضا أيا قلبُ تهتَ بدربِ الهوى وكمْ قدْ كُويتَ بجمرِ الغضَا  صروفٌ لدهري تؤرّقُني وتهدي إلى مضجعي قضَضَا  فكمْ بتُّ والشّوقُ لي غالبٌ وتأبى جفوني أنْ تُغمضَا أعلّلُ نفسي بطيفٍ يلمُّ فإنْ رمتُ وصلاً بدا معرضَا تجهّمَ وجهُ الحياةِ لنا  وذُقنَا كؤوسَ النّوى مَضَضَا وكنتُ أظنُّ الّذي بينَنَا منَ الودِّ باقٍ ولنْ ينقَضَا فَهَلْ من زوالٍ لهذا الجَفَا  وهلْ سيعودُ زمانٌ مضَى   وواشون قدْ فرّقُوا بيننا   وغيرتهم أصبحتْ مرضَا  فكمْ يُلْدَغُونَ بحقدِ تمادى ويحترقونَ بنار الغضَا وكم يَتَقَرّبُ ذاك الحسودُ وكمْ يتودّدُ  لي مغْرضَا براكين  في صدرهِ كم تثورُ..  بنارٍ من الحقدِ مُرْ...