المشاركات

فِراش العشب .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي  فِراش ُ العشب  بين َ الزُّهور وبين َ الطـَّير ِ والشـَّجر   بَـنـيـت ُ كوخا ً َيقيني من أذى الـبشَـر ِ  عَرَّيت ُ نفسي من َالأثواب ِ من ُقمُط   أحسست ُ فيها مَزيدا ً من أسى الضَّجَر ِ  فمن ورودٍ  ومن أنوار ِ َنــرجِسة  ٍ   من شدو ِ ُبلبلة ٍ ومن  ِضيــا  القـــمـَـر ِ حبكت ُ َثوبا ً لنــفسي  لُذت ُ ُمحتميا ً  وراءَهُ مـن ُجـحـود ِ النـَّـاس ِ والــَقــدَر ِ رَضيتُ َمن َغالياتِ الأرض ِأبخَثها   فراش ُ عشب ٍ ، لِحــافي  من لِحا الشـَّجَر                                            ***                                            شراب ُ روحي أغاريد ٌ ُتوقـِّـعـهـا   بَلابل ُ الحقل ِ في كوخي وفي حِجْــري  غذاء ُ جسمي وُريقـات ٌ مـعطـَّرة ٌ ...

ولادة عطر..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (ولادة عطر) عند ركود الأماكن، تشهق الشمس لغةَ الصمت، فيبدو البريق نغمةً في الصحراء. فولادة الروح تحتاج إلى لحظاتِ تجلٍّ، حيث السكون ينحني أمام ركود العواصف. عند المخاض تبتهج الحياة، وفي رحم السجود ولادةٌ ونور. تأتي تلك الساعة، فتسمع دقات القلوب على نغمات يوم الحصاد. فينبلج النور بولادة الروح، ربما كانت أنثى من نسل الأرض، أو ورقةً تشق حبل الوجود. في تلك الأماكن، تزف الحياة مولودًا جديدًا. في صرخته الأولى صدى الريح، وفي ضحكته تتناسل العصور. هنا، وجه الزمان صفّق لولادة امرأة، في قلبها اخضرار الربيع، وفي ضحكتها فرح الفصول. هنا، ركنتُ على حافة العمر، أنثى بنكهة الياسمين. سهى زهرالدين

ضفاف المرايا .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 ضفاف المرايا  من المتقارب  إذا الفضل أمسى بلا ذاكرة و ألفى عيون الحِمى ناكرة فهل يزدرى او يلام السّخا  إذا ما ارتمى في يدٍ ماكرة  فلا نفع في شاكر مِنّة و لا ضر من ناكرٍ فاجرة و ماذا تقينا أعالي الحصون  إذا الغدر يأتي من الخاصرة  دروب الأماني شذى و رياح و ما من فراغٍ أتت خاطرة  و من بعض نفع سجايا العطاء  أتتك الليالي رؤى عاطرة  لتجلي هوام الأذى و الرّيا بدرع النوايا ترى حاضرة و نفس دعتنا أناةَ الخطاب  ستبقى يدٌ بالمنى ظافرة حظوظ البرايا بكف الرجا  و دون الدواعي يدٌ قاصرة  ضفاف المرايا تعيد الرؤى بلون المرامي تُرى عامرة  سليم عبدالله بابللي

حالف لايلف ولايدور .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم   .حالف لابلف ولابدور. شعري بليل العتمه نور للصبح تزقزق عصفور للعطشان    نبعة   ميه وللجايع   خبز   التنور  للعاشق  شعري   هديه للمرضى  بلسم  وزهور دمعات عيوني  سخيه بجبركل خاطر مكسور نار     بفصل   الشتويه بالصيف غناني  وحبور علينا   الي  زغزغ   نيه وتجاهل  شاعر مشهور برأيو      نحل    البريه تعدا   ع عش    الدبور وما  فرق   لولا  شويه بين البومي والشحرور عنو  رح   قول  خطيه قديش  بحالو   مغرور عندي  ملاحم   شعريه عندي شعبيه  وجمهور بجوب    الجو   بحريه بصطاد بواشق  ونسور قلبي      منبع     حنيه عادل  بحكمي مابجور بعطي  من  دون  منيه بوجه    الريح   العاتيه بوقف لا بلف ولا  بدور        ...

لقلب أخجلته البراهمي ..نص للشاعر محمد محمود من مصر

صورة
 لقلب أخجلته نظرات عينيها ولم تكتف رسائلها الفصح والتهليلا عبرت مراكبها نهر الصباح  وغنت وسمعت صوت الصدى  غناء في  القلوب وحنين في الشفاة رتلته ترتيلا الوعد كان لامرأة   تغنت شمسها بين الزهور  فراشة والشوق خليلا نثرت جدائلها أبيات شعر للقاء كلمّا رددها الخيال تجملت بالنور وما وجدت لها تأويلا كنت أتذوق طعم البعاد قبلها ولكن لا أستسيغ عتمته يأخذني إليها الحنين خطوات  وأعود مخذولا هل أقترب منها  وأنا لا أعلم  ويداي فارغتان  لا أرتضي التنكيلا لاااااا وبقوتي سأستصرخُ حمامات البراح  لتغرد  فوق المآذن لتأتينني بحروف الوفاء  وقصائد التجميلا ونهز عقدات الرحيل المفتعل ونرد من وطن الرياح ردا جميلا نلَوح به لأطفال البسمة ونهزم  أفول بسماتهم وتعودثقوب النايات للغناء ف عشقك ما وجدت عنه بديلا الشاعر محمد محمود

النجاح .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 النجاح من الكامل  إن كنتَ تبغي في الحياة نجاحا  فعليك أن تمضي السبيل كفاحا  من كان يبغي المجدَ يسعى دربه تأتي العزائمُ في الكفاح فلاحا إن كنت ذا هدفٍ تَوجَّهَ عازماً سترى مُرادَكَ في البداية لاحا كالفجر يأتي بعد ليل حالك المجد يتبع مَنْ دُجاهُ أزاحا و اصبر على كدر الدروب و بأسها  فالصبر يبدلك الظلام صباحا  لا شيء مثل العلم يرفع طالبا  لمع البيانُ من الصدور وشاحا و أتى السطورَ مواكبا لعبيرها  و أتى البصائرَ مُرشداً و سلاحا إن الدَّؤوبَ على الطريق لفائزٌ ركبَ السبيل الى النجاح جناحا تلك الجهود على سلالم قصدنا  كانت على جهة الشراع رياحا  تزداد في كيل القطوف سنابلا  تضفي إلى عُرَبِ الصلاح صلاحا  سليم عبدالله بابللي

روحي تناديك..نص للكاتب محمد أحمد دناور من سورية

صورة
 ((روحي تناديك)) هجرتني وهواكَ قلاني وأنا الذي منحتكَ قلبي وودادي فرشت لكَ بالورود دروبي لتضوعَ عطراً في كل حدبٍٍ وصوبِ ياحبياً طالَ غيابه دع نياطَ القلبِ مشدودةً خذني إليكَ فأنتَ حياتي وكل مرادي اسمع وجيبَ القلب ِ يناديكَ في كل خفقةٍ أدر. دفة القلبِ ويمم شطرَ  محرابي  يامن لك الشغافُ متكئاً تعال وامنحني لمسةً من حنانٍ لتمسي أيامنا رافلةً بالحب وربيعاً مترعاً بالخصب والندى   فمنذُ زمانٍ عصافيرُ المنى لم تعزف جوقةَ الفرحِ تعال ياهاجري  فقد اشتاقت دنانُ السمر لقطراتِ الشرابِ  يانديمَ عمري  هيا إلى القربِ إكسيرُ الحياةِ أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

آه يازمن .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ..... آه...يازمن  لا تبكِ من نقضَ الوعودَ وعهدهُ من خانَ عهداً مالهُ ميثاقُ من باعَ حبكَ وأشترى أفراحهم فإلى الحضيض ِ مصيرهُ سيساقُ أصلُ الصداقةِ والمحبةِ قلبكَ من نبعه ِ فاضتْ به ِ الأخلاقُ من خانَ ودكَ لاتثقْ بودادهُ فالحبُ عهدُُ ليسَ فيه َ نفاقُ لاتبكِ من طعن َ المحبةَ قاصداً قدخاب عهداً.. ماله مصداقُ لاتنظرنٌَا فللمعادن ِ وهجها كم في المعادنِ زائفُُ برٌَاقُ ولقد عرفنا بعدَ جهدٍ مطبقٍ بعضُ الإناسِ فراقهم ترياقُ الش اعر السوري علي مهنا

قبل أن تولد الخطيئة ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#قبلَ٠أنْ٠تولدَ٠الخطيئةُ/ ✍️بقلمي قبلَ أنْ تولدَ الخطيئةُ لمْ يكنْ للحلمِ سورٌ يحاصرُهُ ولا للرغبةِ جلادٌ يطاردُ خطاها كانَ الإنسانُ يمشي إلى نفسِهِ كما يمضي النهرُ إلى البحرِ دونَ أنْ يستأذنَ أحدًا ثمَّ جاءَ أوَّلُ خائفٍ فاخترعَ للكذبةِ اسمًا جليلًا وسمَّاها فضيلةً وجمعَ حولَها المرتجفينَ وأقامَ من خوفِهِمْ مملكةً كاملةً هناكَ وُلِدَتِ الخطيئةُ لا من النارِ الكامنةِ في الصدورِ بلْ من الأصابعِ التي أشارتْ إليها ولا من الرغبةِ بلْ من المحكمةِ التي قامتْ لمحاكمتِها ومنذُ ذلكَ الحينِ صارَ القطيعُ أكثرَ عددًا من النجومِ وأقلَّ نورًا منها يحرسُ أبوابَ الوهمِ ويقتاتُ على خوفِهِ ويصفقُ لكلِّ قيدٍ جديدٍ كأنَّهُ انتصارٌ أمَّا المختلفُ فكانَ يكفيهِ أنْ يرفعَ رأسَهُ قليلًا ليصبحَ متَّهَمًا ويكفيهِ أنْ يحلمَ ليصيرَ خطرًا ويكفيهِ أنْ يقولَ أنا حتَّى تنهضَ ضدَّهُ جوقةٌ كاملةٌ من النَّعَمِ لهذا لمْ تكنِ الخطيئةُ إلَّا كذبةً صدَّقها الجميعُ حتَّى صارتْ حقيقةً ولمْ يكنِ القطيعُ إلَّا خوفًا متراكمًا تعلَّمَ المشيَ على قدمينِ وارتدى وجهًا بشريًّا أمَّا أنا فأفتشُ بينَ الأنقاضِ عنِ الإنسانِ الذي ضاع...

كؤوس القلوب ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 كؤوس  القلوب قالوا: القلبُ كأسٌ...   فقلتُ: وأما إذا كأسي شُقّتْ من كلِّ الجهاتِ،   ومع ذلك... ما زلتُ أسقي الغرباءَ ماءً من نهر الحنان .  إن شئتُ ملأتُهُ حبّاً...   فغرقَ من أحببتُ في بحري،   وإن شئتُ ملأتُهُ صمتاً...   فاختنقَ من ظلمني في صحرائي. وإن أجبرتنا الدنيا على التلوّنِ...   لن أكونَ حرباءً تختبئُ،   سأكونُ وردةً في مقبرةِ الصحراءِ؛   أتلونُ لأقولَ للموتِ: "هنا كانت حياةٌ". وإن أجبروني على السقوطِ...   سأسقطُ كما يسقطُ المطرُ على القبورِ ؛   لا لأبكيَ الموتى... بل لأوقظَ البذورَ النائمةَ تحتهم. يا ورده في زمن.. كفّي عن لمسِ جرحكِ كلَّ ليلةٍ،   فالملحُ لا يطهُرُ الجرحَ... الملحُ فقط يذكّرهُ باسمِ من وضعهُ. هم يظنون الاهتمام والطيبه ضعفاً،   ويظنونَ صمتي رضاً،      أنا فقط ابنةُ أصولٍ...   تربتْ على أنَّ الكرامةَ لا تُباعُ في سوقِ العتابِ. حلمي الكبيرُ بدأَ بخطوةٍ حافيةٍ على زجاجِ الغربةِ،   والصبرُ... كان...

عندما تآمرت الجهات على البوصلة..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#عندما٠تآمرتِ٠الجهاتُ٠على٠البوصلةِ/ ✍️بقلمي كانتِ الجهاتُ أربعًا لكنها لم تكنْ تعرفُ نفسَها كانتْ تتبادلُ أقنعتَها فوقَ رأسِ العالمِ وتدّعي أنَّها المعنى بينما كانتِ البوصلةُ تشيخُ في جيبِ المسافرِ الأخيرِ  رأيتُ الشمالَ ينحتُ من الجليدِ وصاياهِ ويعلّقُها على أبوابِ الرياحِ  ورأيتُ الجنوبَ يغسلُ جراحَه بماءِ الأساطيرِ كي يبدو أكثرَ براءةً  أما الشرقُ فكانَ يجمعُ شظايا الشمسِ ويبيعُها للغافلينَ على أنها حقائقُ  وأما الغربُ فكانَ يلمّعُ مرايا الفراغِ حتى صدّقَ الناسُ أنَّ انعكاسَهم خلاصُهم  وحدها البوصلةُ كانتْ تصغي لصمتِ المعادنِ وتفهمُ ما لا تقولُه الخرائطُ كانتْ ترى الطرقَ وهي تغيّرُ أسماءَها كلَّ مساءٍ  والأفقَ وهو يراجعُ حدودَه عندَ كلِّ غيمةٍ  والنجومَ وهي ترتكبُ أخطاءَها القديمةَ في توجيهِ العابرينَ  وحينَ تآمرتِ الجهاتُ عليها لم تصرخْ لم تدافعْ عن إبرتِها المرتجفةِ بل تركتْ الريحَ تكملُ الحكايةَ فانكسرَ المعنى وتناثرتْ جهاتُه في الفضاءِ كزجاجةِ ضوءٍ سقطتْ من يدِ الأبدِ  عندها لم أعدْ أسألُ أينَ الطريقُ بل أيُّ وهمٍ يتنكرُ في هيئة...

سراب العشق.. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 سراب العشق أتيتكِ واصفاً للحب جهرا بذات الصدر لن أُبقيه سِرا أتيتك حاملاً عطر القوافي بألحانٍ تزيد الوصف سِحرا تموجُ بحورها  مدا وجزراً تشابهُ جدولاً باللحنِ ثرّا برؤيايا اراكِ كل يومٍ أجر بصحوتي الخيبات جرّا فأصحو متعباً حولي ظلامٌ ببيداءٍ تثيرُ الريح غبرا تُحاصرني الخطوبُ تميتُ عزمي وتخطف ما تبقى فيَّ عُمرا فأنهلُ كأسَ أيامي مَراراً مُعَتقةً بآلامٍ وحسرا أيا زمناً نعيشُ بِمخلبيهِ يُقلبنا كَهرٍ. رامَ فأرا أتيتك كل أحلامي سرابٌ تُبددها الرياحُ بِعرض صحرا گاني ما أتيتُ سوى يراعٍ يَخطُّ مسيرهُ بالروحِ خمرا بقلمي رامز. دلول

سليل الأعاصير. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 سليلُ الأعاصير وُلِدتُ منَ الأعاصيرِ العِتاقِ شققتُّ الصخرَ بالكفِّ الرقاقِي.. ..... جرعتُ الليلَ حتى لانَ أمسي وأضرمتُ الدُّجى نارً التلاقِي ...... ومن خبواتِ صَفوتِها اهتديتُ أتاني اليأسُ ثوبًا في الخراق .   ..... فما ألقَى الخطوبَ سوى ثباتٍ ولا أخشى المكائدَ في النِّفاقِ ........ إذا ما هبَّ ريحُ البأسِ يومًا ركبتُ الموجَ في أعتى السِّباقِ ....... أنا ابنُ العزمِ ما خضعتْ خطايَ ولا انحنتِ الجباهُ إلى الوِثاقِ ....... أُشَيِّدُ من شظايا الحلمِ صرحًا وأزرعُ في المدى خضرَ الحِداقِ .......... إذا ضاقتْ مسالكُ كلِّ قومٍ وجدتُ الصبرَ مفتاحَ انعتاقِي .......... أصارعُ حادثاتِ الدهرِ فردًا وأمضي شامخًا فوقَ المحاقِ ....... ولي قلبٌ إذا اشتدَّتْ رزايا يحوّ ل كلَّ عاصفةٍ ألاقِي ........ أُطاردُ مجدَ أيّامي بعزمٍ وأرفعُ رايةً فوقَ الرِّفاقِ ....... فإن سألوا الزمان وَ مَنِ دَّعاها فهذا بعضُ ما تُملي المآقِي ...   أنا الحرُّ الذي صاغتْه نارٌ فصارَ العشقُ عنوانَ انطلاقِي بسام علي عدرة

ليتني لما أحببت ..نص للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 قصيدة ليتني لما أحببت سنين من الحب نكرت وكأنك صوب هيامي ما مررت.... وكأنك من ماء حبي ما رويت ومن ثمار قلبي ما أكلت.. بإصرارٍ على عقد الجروح لقلبي مضيت ولأن تفيض آلامي بصمت... هل أقول لقاتلي اشتقتُ أم أنني على سياطه اعتدت.. ليتني نبتة الأمل ما زرعت ليتني في بحر حبه ما غرقت.. ففي قاعه من الألم كم تذوقت وأشد أنواع العذاب تعذبت.. ليتني لما أحببت... بقلمي فايز الشعراني 🖋️

أفق رحيل الأحلام .نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 أفق رحيل الأحلام ************** سكبوا نبيذَ  النار  في قاعِ  السحابة سكبوا الكلام على مواويل الكلام منذُ أحلام الطفولة حتى ميلاد  القبائل مازلنا سطور  في كتاب يعبثُ التاريخُ  فينا مزروعين في  العزلة مفتونين بحمير  الوحش نكتبُ مآسينا رقصةَ الروح وقميصاً لأحلامنا  العارية  وتغني الأممُ  الشوهاء في شفق التردي نصفقُ لجراحات القدامى ونسامرها ثمَّ نصمت  في امتداد  القافلة لقد كشفت  الريح كلَّ  شيئ بمرارة *      *        * Amin Essa

في حقيبتي..نص للكاتب عمران قاسم المحاميد

صورة
 أعراض جانبية/عمران قاسم المحاميد  في حقيبتي قرطاسي… وقلمي… وأدويةُ الضغط، وخريطةُ وطني تتنهّدُ بين نبضٍ ونبض، كأنّها تبحثُ عن شكلِها الأخير. في نشرةِ الدواء: تتداخلُ أدويةُ الضغط مع الخريطةِ، والجغرافيا هنا ليستْ بريئةً تمامًا. الوطنُ دواءُ الرّوح، لكنّه حين يستقرُّ في الدم يُشبهُ السؤالَ حين لا يجدُ جوابًا. يدخلُ في دمي كما يدخلُ الغيابُ في الذاكرة، ويتركُ في الجسدِ أثرًا يشبهُ الحنينَ إذا اشتدّ. أُمسكُ الخريطةَ فأشعرُ أنّها لا ترسمُ الأرض بل تعيدُ ترتيبَ قلقي، وتعلّمني كيف يكونُ المكانُ مؤقّتًا. كلّما مرّتْ الكلماتُ عليه تراجعَ المكانُ قليلًا، ثمّ اقتربَ كأنه يتذكّرُ اسمه من بعيد. وصرتُ كلّما فتحتُ الحقيبة أتحسّسُ الوطنَ كأنّي أتحسّسُ ما لا يُقال…

حبيب الروح .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 حبيب الروح من الكامل  حلمي يسابق للقاء فؤادي  طال النوى و البعد زاد سهادي  بان الغرام و بان مربع ظبيتي  و الشوق من خلف الحصون ينادي  يا ريح هبي و احمليني نحوها  كوني شراعي أو صهيل فؤادي  بين الجوارح لوعة و سكينة  و ربيع أشجاني و مهد سعادي  الحب يعتب و الدروب أسيرة  و القصد في وادٍ و نحن بوادي  لوكان يعلم كم أذوب مع الهوى  أو ما يجوب البال عند رقادي  غلب الزمان و ما تصابر لحظة  و تشاركت عبر العيون مدادي  و الليل أسرج غاية لوصالنا   و تناغمت عُربُ الهيام ودادي  حبي و حسبي ما بقلبي من لظى  النفخ لا يحي الهوى برمادي  سليم عبدالله بابللي

لما البحر يبكي ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 لما البحر يبكي هدوء الليل قبل العاصفة الحنينُ حروفُ بُكاءٍ مثلَ بحرٍ لا ينتهي   تتلاطمُ أمواجُهُ العاليةُ تصرخُ دونَ صوتٍ   والعيونُ مرافئُ للأرواحِ التائهة   عبرَ الرسائلِ القلوبُ تنظرُ إلى الشاطئ   والأمواجُ ترجمانُ الشوقِ الذي لا يهدأ   الرُّوحُ والقلبُ مثلَ العاصفة   يغيبُ مَن نحبُّ لكنهم لا يغيبونَ من قلوبِنا   فالقلبُ لا يجيدُ النسيان   ونذهبُ إلى البحرِ... نلقي في صندوقِ النسيان   هو نعمةٌ من اللهِ سبحانه وتعالى   كما لا يتخلّى البحرُ عن شطآنِه هل شعرتِ يومًا بأنَّ البحرَ يشبهُكِ؟   بحنينٍ غامضٍ مثلَ غروبِ الشمسِ وهي تغيب   إحساسٌ غريبٌ لا تعرفينَ سببَه   بدَمعةٍ تفرُّ من عينِكِ في لحظةِ خلوةٍ مع اللهِ ومع نفسِكِ   أو شوقٍ يجتاحُ قلبَكِ ورُوحَكِ إلى وطنٍ لا تذكرينَ ملامحَه   إنَّه ليسَ حنينًا لأرضٍ أو لبشرٍ   بل هو رجعُ رُوحِكِ... لنداءٍ من فوقِ السماءِ يطمئنُ قلبَكِ   طُبِعَ في أعماقِ سِرِّكِ يومَ جُمِعَت ...

شهادة صامتة ..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (شهادة صامتة ) خلف مدن السراب، أيقونةُ المساء ترتدي قناعَ الصمت. وجدتُ نفسي صخرةً بلا حياة، في ضوضاء المدن البعيدة. دعساتُ خيلٍ تُثمل رياحَ الصحراء، وضجيجُ المدن يعانق إسفلتَ الطرقات، وذلك البناء شاهدٌ على شهقات التراب. أما أنا، فمركونةٌ كجسدٍ بلا حياة. يمرّ الزمان، ويلقي ظلالَه كلَّ مساء. فالشمس فيها حنانُ أمي، تُدثّرني مخافةَ أن تقتلعني الرياح. والقمر يجعل ظلالَه رفيقي في وحدة الشتاء. أما الندى، فيأتي ليروي عطشي. من منكنَّ سكن روحَ التراب، وشعر بخصرها يتمايل عند سفوح الجبال؟ من منكم سمع تنهّدات السنين؟ أنا... انغمستُ في باطن الوجود، ولاحقتُ فيالق البحار، وغفوتُ في قلب فوهة بركان، ورصدتُ زلزالًا يتجهّز للرحيل. ما أروع الولوج في قلبِ صخرةٍ، في مخيّلتها صورٌ لآلاف السنين. في ذاكرتها: خالد بن الوليد، وصرخات نابليون، الفارس وظلمه الشديد. يا صخرتي المتوحّدة بين العصور، الشاهدة على انبعاثات النور، لا تتأفّفي... ابتسمي. فوالله، إن في باطنكِ حياةً تتجدّد من جيلٍ إلى جيل. سهى زهر الدين

سلطانة الأمنيات..نص للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 سلطانةُ الأُمنياتِ قرعتُ أبواب النجاة لربما ..            يأتني الفرجُ        من بارئ السماواتِ          مضيتُ سنينٍ أغوصُ الوهمَ..        أبحث عن السعادةِ        في قاع المحيطاتِ حتى رأيتُ طيفك لعشقي مرنما...      كتبتكِ عنوانٌ لأمسياتي من ملايين السنين أنتظرك لحينما...       كقوس قزحٍ حللتِ حياتي أضحيتِ في فضائي قمراً ونجما ...        والكواكبُ شعراً ونثراً               من كلماتي نيازك من الفرح أضئتي العتمَ ....           لقلبي بعد الوقف          أعدتي النبضاتِ سماعي بصوتك أزهى للموسيقى النّغمَ....         والإبتسامة رسمت      مع لفظك على الشفاتِ دعي دوامة الزمان تآخذنا للانهاية   نغرقُ في عالم العشق حيثما.....    محضر قلبك سلطانةُ الأُمنياتِ           ...

فلسطين.. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو المهاب من مصر

صورة
 ﴿ فلسطين ﴾ ف ـ فَيْحَاءُ لِلْبَارِي بِرَوْنَقِ قُدْسِهَا            وَالتِّينُ وَالزَّيْتُونُ لِلْمُتَفَكِها ل ـ لِينَاتُهَا الْخَضْرَاءُ تَرْوِي قِصَّةً         عَنْ رِحْلَةِ الْعَذْرَاءِ بَيْنَ دُرُوبِهَا س ـ سَجَدَ الْبُرَاقُ إِذَا سَرَى بِمُحَمَّدٍ           لِإِمَامَةِ الْأَخْيَارِ فَوْقَ تُرَابِهَا ط ـ طَابَتْ عَلَى إِثْرِ الْخَلِيلِ وَصَحْبِهِ         وَتَوَسَّمَتْ حِطِّينَ يَوْمَ صَلَاحِهَا ي ـ يَتَقَلَّدُ الْمِفْتَاحَ مِنْ أَبْرَارِهَا       ي•ـ• يَسْتَلْهِمُ الْأَحْرَارُ مِنْ أَبْطَالِهَا ن ـ نَزَفَتْ عَلَى عَرْشِ الْعُرُوبَةِ عِزَّةً           وَالْحُرُّ يَعْرِفُ مِسْكَهَا بِدِمَائِهَا ✍️ للشاعر ✒️ أَبُو المُهَاب 🌾 هَيْثَم سَيْف 🌾   الأربعاء ٢٠٢٦/٦/٣

قف شامخاً . قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي  قفْ شامِخا ً قِفْ شامِخا ً حُرَّا ً أبيـَّا ً في الذ ُّرا وانفـُضْ غُبارَ الضـَّعْف ِأوحال َالثـَّرى واسْق ِ جُذورَ الرُّوح ِ حُبَّا ً صافيا ً فـتـُحيـلُ كـلَّ الـكـون  روضا ً مُزْهِرا  ِ وُتحـيـلُ إبـلـيسـا ً َخشـوعا ً تــائِبا ً يَـرِدُ الــضـِّيــاءَ مُـسـبـِّحـا ً ومُـكـبـِّـرا ويَميلُ َخصْمُكَ لـلمَوَدَّة ِ واجِفــــا ً يُطري وَفاءَك َ في الخـَفــا  مُتحَسِّرا واغسُــلْ بِدَمْع ِ الحُبِّ كــلَّ أذيـَّة ٍ واغفـُرْ إذا مـا شِـئْـت َ كـونـا ً نَيـِّــرا واشـْمَخْ بِنفـْسِـكَ فوقَ كلِّ وضيعَة ٍ               وارفـُسْ بِـنـُـبْـلـِكَ كـلَّ أقذار ِ الورى  فالرُّوحُ َتقوى بالتـَّسامُح ِ َترْ تـَقي                 والحِقـْـدُ يَهوي بالنـُّفوس ِ إلى الثـَّرى  قلبُ الـمُـحِـبِّ مَـنـارَة ٌ وهِـدايَـة ٌ                  ُتضفي على الظـُّلمات ِ نورا ً مُبْهـِرا   فمِنَ الَتـَّواضـُع ِ والمَحَبَّة ِ وا...

حلم شوق..شعر محكي للشاعر جاسم محمد الحسّاني من الأهواز

صورة
 حلم شوق من  إتمر  علي  عطرك  يخبل الرّوح أضل  دايخ  إبحبّك  بل  گلب  چنّك أهومش  و العيون  ايغوزلن   برجاك أحضنك و أحتسر  و  إردود  أشمنّك و أصيح الله و أكبر جاني ملك الموت لميع إبذوقي  أحس  من يبتشر سنّك أطلگ  الدّنيا  كلهه و أنت اليه العين السعادة  و  الفرح  لأن  تكتمل  منّك تروح  إستغفر  الله  لا  تعدلي أنهاك إذا  گطعيت  وصلك  يختفي   ظنّك أموت  إبلا  هوادة  و  أنتظر  برجاك إبحياتي  مرقد  و  كل   ليلة   أزورنّك بعيد و ما أشوفك بس كلامك  طوب يثور  و  يحرگ  و يشفي و أحسدنّك مدري إشلون أوصفك و الكلام إحتار مدري  إشلون   أجربك  لأن  أحبّنك يا طير  إبسماء  غرّد  لي  خلني أرتاح بُعدك   عذّباني   و   حقّي   أمدحنّك أگول  أنت  العمر  و العمر...

ليلا أتتني .. قصيدة للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 ليلاً أتتني وَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ لَيْلاً أتتني                    بِسِكِّينِ العِنَادِ أَتَتْ لِطَعْنِي وَكَمْ شَهْرٍ وَكَمْ سَنَةٍ وَقَرْنٍ                    وَنَعْشٌ يَقْصِدُ الجَسَدَ الفَنِيِّ فَقَلْبِي مُشْتَعِلْ بِلَهِيبِ جَمْرٍ                    وَلَهْبٌ فِي الصَّمِيمِ يَسْكُنُنِي لأَصْحُو كُلِّ إِصْبَاحٍ زَهُوداً                   وَحَظِّي كالمرارة كم يَعَاكِسْنِي وَلَكِنْ سَوْفَ تَصْفُو لِي حَيَاتِي                   وَيَرْحَلُ غَيْمُ هَمٍّ يَكْتَئِبْنِي بقلمي فايز الشعراني...

ملامحي .. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو المهاب من مصر

صورة
 ﴿ ملامحي ﴾ ١ ـ تَوَسَّمْتُ مِنْ «أُمِّ الزُهَيْرِ» مَلَامِحِي         فَقَلَّتْ سَمَاءُ الْعَاشِقِينَ جَوَانِحِي.  ٢ ـ بِسَاطًا، وَبِالْأَحْلَامِ أَرْوِي جِنَانَهُمْ       غِيَاثًا، وَفِي الْأَحْلَامِ عَفْوُ السَّوَانِحِ.  ٣ ـ وَنَجْمٌ أَفُولٌ خَلَّفَ الْكَوْنَ ظَهْرَهُ            وَدَارَ بِفَلَكٍ لَا يَشِي بِمَرَاوِحِ.  ٤ ـ وَأَرْسَلَ نُورًا جَلَّ بَعْدَ فَوَاتِهِ           وَضَلَّ مَدَارًا لِلْوِصَالِ بِوَاضِحِ.  ٥ ـ يُقَاوِمُ زوراً مِنْ وِشَايَاتِ الهَوى         يَكِدُّ سَرِيعًا بَيْنَمَا الصَّبْرُ بَارِحِي.  ٦ ـ وَإِنِّي لَأَرْضٌ يَطْمُرُ الْخِصْبَ رَمْلُهَا         تَمُدُّ جِنَانًا إِنْ جَنَتْ مُدَّ نَاضِحِ.  ٧ ـ تَشُقُّ مَسَارًا لِلْخَلِيلِ بِسَهْلِهَا         وَتَرْدِمُ رَسْمًا لَا تَلِيهِ مَطَارِحِي.   ✍️ للشاعر   ✒️ أَبُو المُهَاب 🌾 هَيْثَم سَيْف 🌾

ياامراةً .نص للكاتب علاء فيشه من مصر

صورة
 يا ا مرأة كلما حدقت في عينيك تبعثرت حروفي  على شرفات الضوء وأغرقتني ملامحك في بحر من الدهشة والحنين. وإن غبت عني أصبحت كلماتي يتيمة باردة كليلة شتاء عاصفة لا دفء فيها سوى ذكرى عينيك. ها هو قلبي ينادي إسمك وكأن حروفه مرهم يضمد ما أوجعه الغياب. فأنت الحب حين يتجسد وأنت الحنين حين ينطق. مجرد نظرة من عينيك تعيد قلبي شابا في العشرين ممتلئا بالشغف والحياة، ونظراتك الموشاة بالود تحملني كطائر يحلق فرحا في أعالي السحب. كلما إلتقت عيناي بعينيك أسترد ما سرقه الزمن مني، وأراك تعبثين بسكون نبضي وتوقظين في روحي  موسيقى لا تهدأ. ومن شرفة عينيك تولد حروفي، ويفوح عطرك بين كلماتي كأن القصائد خلقت  لأجلك وحدك. بك يحيا الفؤاد وبقربك ينتعش العمر، فلك الحب كله يا إمرأة أصبحت للحب معنى وللقلب وطنا. بقلمي/علاء فيشه

ناشدتك الرحمان وصلا .. قصيدة للشاعر نادر أحمد طيبة من سورية

صورة
 بعنوان ناشدتُك الرحمن وصلاً يا أيُّها   الرَّشأ  الذي  بالأحرُفِ رسمَتكَ أشواقُ المُحِبِّ المُدنَفِ رُوحي  فِداكَ فتِهْ دلالاً  يارَشا أبداً  أَراكَ  كآيةٍ  في المُصحفِ مالي سِوى  قلبي  إليكَ نذَرتُهُ والنَّاذُرُ الفَاديكَ  ليسَ بِمُسرفِ عَذِّبْ بما ترضاهُ ، حُبُّكَ  جَنَّتي قدَري هَواكَ نَصفْتَ أمْ لمْ تُنصِفِ ومتى رَضِيتَ صَرفْتَني عن لَوعَتي ياحَسرةَ  الرّاجي إذا  لم تَصرِفِ ناشدتُكَ  الرّحمَنَ   وصلاً  عِدْ بـِهِ أو لا فماطِلْ  إن  وعدتَ  ولاتَفِ عَدمُ  الوَفا  مِنكَ  الغداةَ  مُحبَّبٌ إن  عَزَّ  لَذَّ ،  عرَفتَ أمْ  لمْ تعرِفِ ياطِيبَ  أنسامِ   المَساءِ شفينَنِي بِشذىً مِنَ الرَّشأالحبيبِ مُشرِّفي ولعلَّها   تُطفِي    نَيارينَ  الجوى تِلكَ التي  ما   رِدتُها   أن تنطفي ما كُنتُ يوماً في الهوى مُتصنِّعاً كلَفي  وما أَدراكَ ؟   دُونَ  تَكلُّفِ حَو...

مارك توين .. قصة قصيرة للكاتب عبد الرحيم الشويلي من مصر

صورة
 «أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ، وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ، وَضَمِيرٌ مُرْتَاحٌ: هَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الْمِثَالِيَّةُ.» مارك توين قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ لِمَ ضَحِكْتَ عَلَيَّ يَا مَارْك تُوَيْن؟ كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يَقُولُ دَائِمًا إِنَّ الْبَشَرَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الثِّقَةَ، وَإِنَّ الْحَيَاةَ كُلَّهَا مَجَرَّدُ مَكْتَبِ شَكَاوَى كَبِيرٍ يَقِفُ فِيهِ الْجَمِيعُ بِانْتِظَارِ دَوْرِهِمْ فِي الْخَيْبَةِ. وَكُلَّمَا سَمِعَ أَحَدًا يَتَحَدَّثُ عَنِ الْأَمَلِ، يَبْتَسِمُ ابْتِسَامَةً صَفْرَاءَ وَيَقُولُ: «الْأَمَلُ هُوَ الطَّرِيقَةُ الْمُهَذَّبَةُ لِتَأْجِيلِ الْكَارِثَةِ.» كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يُرَدِّدُ بِسُخْرِيَةٍ: «أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ؟ هَؤُلَاءِ يَخْتَفُونَ عِنْدَ أَوَّلِ دَيْنٍ. وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ؟ لَمْ أَرَ كِتَابًا يَدْفَعُ فَاتُورَةَ الْكَهْرَبَاءِ. أَمَّا الضَّمِيرُ الْمُرْتَاحُ فَهُوَ أَخْطَرُ أَنْوَاعِ الْغَبَاءِ!» كَانَ يَعِيشُ وَحِيدًا فِي غُرْفَةٍ ضَيِّقَةٍ، لَا أَصْدِقَاءَ لَهُ سِوَى بَقَّةٍ عَجُوزٍ تَظْهَرُ لَيْلًا فَوْقَ الْوِسَادَةِ، وَلَا كُتُبَ عِنْدَهُ غَيْرُ دَفْتَرِ د...

على حافة الاعتراف ..نص للكاتب صلاح الورتاتي من تونس

صورة
 على حافة الاعتراف نغزل لواعج الحب مع الأشراف نرسمها لوحات جميلة مع الخيال والذكريات أيامنا الخميلة مع حلو الهمسات يوم كنا نجلس مع الخيال والأطياف والأغاني الخفاف أغاني الحب العميق نعيش في بحره لكننا نخاف الغريق ما أحلى الحب حين يسكن القلب تسكن معه الروح نكتمه ولا نبوح جاءني خيالها جاد بما لديه من عطف وحنان أنس وأمان راح بي بعيدا لأيام الصبى يوم كنا نمرح في الحقول والغابات مع أحلى الذكريات نتسامر مع القمر نغني للحياة مع العصافير أغاني الحب كم هي متنوعة بكل الألوان والألحان ودقات القلب بهمس الحنين لذكريات لا تنسى دوّناها في المذكرات مع صدق التحيات صلاح الورتاني // تونس

امرأتي أنا .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 امرأَتي أنا  أعلنتُها امرأتي أنا  فَتَسَلَّقَتْ كلّ الحروفِ منابراََ في حلمنا واستَحضَرَتْ لغتي وعانقَ خافقي شَمْسَ المُنى حبٌّ أراهُ واجِداََ   نَشتاقهُ يَشتاقنا هذا أنا أتلو عليكِ قصيدتي  يَحتلّني شوقٌ إليكِ مُسافِرٌ يَأوي لِجنحِ الليلِ يَندبُ حَظَّنا هل تذكرينَ الشمس تُشرِقُ مَرَّةً من بحر حبّ هادىءٍ مثلي أنا؟  هل تذكرينَ غَمامةَ العِشقِ النَّبيلِ تفاخَرَتْ.. ثم انحنتْ وتمرَّدتْ..  وغدَتْ هطُولَ شجوننا؟ واستَنزَفَتْ كنه الحنينِ بصمتنا آوي إلى حلمٍ رَشيقٍ ضَمَّني يروي صَديءَ تَوَجُّسي يرنو إلى عَينَيَّ يَعبُرُ نَحونا يجري إلينا يَستَميتُ لأجلِنا يا مَرْكَباََ..  نرجو النَّجاةَ بطوفهِ    بعُبابِ بَحرٍ لاطَمَتْ  أمواجُهُ بضراوَةٍ مِجذافَنا  (مُتعمّداً إغراقَنا).  هذا جنونٌ مِنْ هَواهُ مَسَّنا يَسبي عُيوناََ خالطَتْ  بينَ الدموعِ وحُزننا فتَرَجَّلي  عن صَهوةِ الأحزانِ  عُودي فَرحةََ تَجتاحنا فالحبُّ يأتي مَرّةََ في العمر ثمَّ يَعافُنا هل أنحني مُستَسلِماََ؟! أو أَستَرِدُّ شكيمتي؟ لن أستجيبَ لِلائمٍ غَصْ...

سقوط الأصل في فخ الصورة. نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#سقوطُ٠الأصلِ٠في٠فخِّ٠الصورةِ/ ✍️بقلمي حينَ نظرَ الجذرُ إلى ظلِّهِ نسيَ الترابَ فأورقَ في المرآةِ لا في الأرضِ ─── كانَ النبعُ يستدلُّ على نفسِهِ بخريرِهِ حتى صدَّقَ الصدى فضاعَ الماءُ وبقيَ الصوتُ ─── ألبسوا القناعَ وجهاً وألبسوا الوجهَ تهمةً ثم أقاموا للانعكاسِ عرشاً وللجوهرِ مقبرةً ─── كلما ازدادَ الزجاجُ صفاءً ازدادَ الكائنُ غياباً وكلما لمعَ الرمزُ خفتَ الشيءُ حتى صارَ الأثرُ أثقلَ من صاحبِهِ ─── في آخرِ المشهدِ لم تنتصرِ الصورةُ بل تعبَ الأصلُ من الدفاعِ عن دمِهِ أمامَ رسمِهِ ─── ومنذُ ذلكَ الحينِ صارَ الظلُّ يوقّعُ باسمِ الشجرةِ وصارَ الصدى يتكلمُ باسمِ الوادي وصارتِ الصورةُ تكتبُ تاريخَ الوجوهِ الغائبةِ ─── أما الأصلُ فما سقطَ إلا حينَ بحثَ عن نفسِهِ خارجَ نفسِهِ ✍️بقلمي رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

كبرت البنوتي .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم        كبرت البنوتي هل  اموره   مين  قدا الورد  مفتح   ع  خدا صاروا  كثار  الطلابين الحبوها   وطلبوا  ودا كانت طفله من عامين صغيرة   يلاعبها  جدا تحكي يحمروا الخدين يغنجها   بشعرا  يشدا الله   عنها  يرد   العين بحسنا   ساره  بتتحدا فوق عيونا في سيفين ويلو  البيوقف  ضضدا جبينا   نور   ع الدربين ممشوق   وساحر   قدا بصدرا نضجوا النهدين شفافا     ياورد    مندا وعنق غزاله جاي منين ع النبعه   تشرب   بدا بقشع عينيها  الحلوين بتذكر   عمر   العشرين كل  مابمرق   من  حدا            ٢٠٢٦/٥/٣١ سليمان ابو لطفي وسوف

الراتب يتكلم ... قصيدة للشاعر السوري سليمان علي

صورة
 الراتب يتكلّم جيوب الناس منّي قد خلاها فجاء الشرع في الزمن العجيب لقد ملأ الجيوب بلا سقوفٍ ولا حدٍّ. من الحقل الخصيب على الآفاق نفسي قد تغاوت وشعّ النور في الوجه الكئيب فكان العرس عن بيتي غريبا فصار العرس في البيت القريب ثياب الفقر في سوق فسيح ثياب العزّ في سوق جديب على الأحلام قدمرّ الزمان ومات الدود في الغصن الرطيب فجاء العام في وقت مهيب مع الأحرار في  الزمن المهيب ودار الحظ في يوم بهيج ومات الذكر للزّمن العصبب سليمان علي

أضحى مبارك . محكي للشاعر السوري جرجس نخلة حبيب

صورة
 .      اضحى مبارك قالت من  نومك  اصحا      جايينا  عيد    الاضحى جايتك    بيوم     العيد نتراضى  ونعمل  صلحا معي  رح   جيب  هديه من    سوق    الحميديه كرافي   حمرا    وجاكيه  وبريم   اسود  مع  لفحه حبك  ع  عيني  وراسي قلبي ملكتو  واحساسي بتتذكر      ولا      ناسي هاك الشرفه وشو شرحه لازم   نتلاقى   بهل  عيد وعهد الماضي الراح نع يد لو   عني   بتكون    بعيد لافي    عيد    ولا  فرحه الشاعر جرجس حبيب 2026 /6/30

كوخ عشتار .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي كوخ عشتار من نعيم ِ الحبِّ من عبِّ الهوى  لملمتْ روحي لذاذات ِ الوِصالْ في تلافيف ِ المنى خبأتها  دفقَ إلهام ٍ وقوتا ً للخيالْ من غصون ِ الغار ِ من أوراقِها  من زهور ِ البُطم ِ ما بين التِّلالْ نسجتْ عشتارُ كوخا ً دافئا ً لِلقا العشاق ِ في عتم ِ اللَّيالْ في هجوع ِ الليل ِ كم جُنَّ الهوى  فتنادينا على شوق ِ المنالْ والتقينا في لهيب ٍ من جوىً نقطفُ الحبَّ شهيّا ً للنوالْ كم تباعدنا على جمر ِ النَّوى  وتلاقينا عِناقا ً ووِصالْ فافترشنا الوجدَ من حرِّ الصِّبا  وانثنينا مثل طيف ٍ من ظلالْ  وتناشقنا عبيرا ً منعشا ً  أضرمَ الأوصالَ نارا ً واشتعالْ فغرفنا من لمانا خمرةً  ورُضابا ً طعمهُ الشهدُ الحلالْ وتمازجنا فعدنا واحدا ً مثلما كنا بأحضان ِ الجلالْ فانتشينا من ملذَّاتِ المنى  ضاعَ عطرٌ من لقانا ثم سالْ فحبا الأزهارَ طيبا ً عابقا ً وهدى الغابات سحراً وجمالْ                                                ...

بحر عشقي .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 بحر عشقي بات الحنين يغوص في الأعماق ....        ..ويزيد نار الصب والأشواق كالبحر عشقي في تلاطم موجه            من كل نبضي للغرام سواقي وجعلت من ثغر الحبيب شفاءنا                  فأخذت ترياقا"من الترياق آه على دمعي الغزير صببته               ملأ الوسادة فاض من أحداقي وتلاعب الأقدار في وتر النوى            قد شد في قيدي على الأعناق ولقد شربت أنينها متلعثما"           وطلبت منها في الهوى إرفاقي مازاد في الليل البهيم قساوة            إلا بقتل النور في الإشراق ماذا فعلنا يابثين لعمرنا               حتى  يشح سبيلنا الدفاق بتنا على الطوفان في زمن الهوى                منه تمكن عشقها إغراقي أفرغت حبري مايجول بخاطري             فمشى على القرطاس كالعشاق بسام علي عدرة.

قلمي ومحبتي .نص للكاتب علا فيشه

صورة
 قلمي ومحبرتي يسألانني كل مساء لمن كنت أسهر حتى يتعب الليل مني ولمن كنت أمد نهاري جسرا نحو العتمة أهمس لهما هي التي كانت تسكن بين حروفي وترتب نبضي على هيئة كلمات كنت أكتبها فتمتلئ الأوراق قلبا وتفيض القراطيس شوقا واليوم لماذا صار الحبر شحيحا والرسائل يتيمة بلا طريق أين ذهبت أحقا ما عدت تبالين أم أن قلبي كان محطة عابرة في سفرك قلمي الذي كان يركض نحوك بات يتعثر في إسمي ومحبرتي تجف كلما حاولت أن أناديك فلماذا البعد ولماذا هذا الجفاء يا من كنت كل القصيدة وكل المعنى بقلمي/علاء فيشه

غمضة عين ..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (غمضة عين) ما بين شعاع ورمشة عين سكن الحنين محبرتي، ذاك الكتف الممتلئ نعمة، غاب برحلة الحصيد، ولم يبقَ سوى حفنة عطر، ناحت، وبين حنايا وجهي هامت. هنا تتكأ الأحلام، هنا سأنبعث من جديد، لعل روحي تتجزأ، تدق باب الرحيل، لعل للصدى روحًا تستجيب. يا أيها الغائب الحاضر، هل لك أن تتنفس؟ لا أريد الهمس، أريد لروحك أن تتجدد. خذ من وجهي بياض الربى، ومن ثغري فرحة الحقول، خذ من عمري لحظات الخلود، انتفض حول صرير الخشب تجل ثم انغمس بتكوين وجودي، لتعد، شعلة وجود، تحررني من شرودي. لا تلمس نبض حضوري، فقط تنفس، وعد. فأقلامي باتت تسجد، تتمنى، للحظة نور، لوجه غابت عنه الضحكات، في غروب لحن الحياة. هي لحظات، الروح سمعت النداء، فانتعشت الأهداب، لاحقت وجه السماء، بان الضياء، وعاد نجمي يعدو بنور الحياة . سهى زهرالدين

بأفقي سحاب .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 بأفقي سحابٌ .. بأفقي سحابٌ من همومٍ تلبّدَا ودمعي بأطرافِ الجفونِ تهدهدَا ويلفحني قهرٌ يفتّتُ خافقي فيمسي لذيذُ النّومِ عنّي مشرّدَا تهبُّ الرّياحُ الهوجُ والجوّ عاصفٌ وليلٌ من الأوجاعً قدْ طالَ أربدَا هو الدّهر قدْ أبدى جبينا مقطّبا فصبراً على أحداثهِ وتجلّدَا رمتني سهامُ البينِ أوهتْ عزائمي وللبينِ سهم ليس يخطئ مقصدَا فقلْ للنفوس المترعاتِ مطامعا لئنْ سرّكم دهرٌ سيبكيكم غدَا وما العزّ في فوزٍ بمالٍ ومنصبٍ وأنْ تسلك الدّربَ القصيرَ المعبّدَا وكمٌ من قريبٍ قد رعيتُ ودادهُ  وفي قلبه حقْدٌ طغى متجدّدَا أتى يستزيدُ الودّ بيني وبينهُ وما كانَ منه الودّ  إلاّ تودّدَا لئيمٌ سجاياهُ على الغدر تنطوي  ولكنّ قلبي بالوفاء تقيّدَا وكمْ أكرم الأصحاب لكنّ بعضهمْ بوجهٍ جميلٍ  .. والقناعُ تعدّدَا إذا ودّك الإنسان من أجلِ  غايةٍ وقدْ نال ما يبغيهِ  منك  تمرّدا  وكمْ ضقتُ ذرعاً بالوجودِ وأهلهِ فلذتُ بحرفي كي يجوز بيَ المدى سأنسى من الأصحابِ كلّ إساءةٍ وكلّ سحابٍ ينجلي متبدّدا  أحلّقُ خلفَ الأفقِ صوبَ عوالمٍ وأقطعُ  ديجورا من الليلِ أسودا  وكم م...

يامرحبا .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 يامرحبا يا عيد جئت وروحنا تتغربُ والقلب بين محبةٍ يتقربُ ........... عادت وجوه الناس تزهو بالرضا وبنور ودٍّ في المجالس يسكبُ ......... هذا يعانق من تناءى عمره وهناك دمع الشوق صدقٌ يكتبُ ............ نسي الجميع حكاية الاحقاد اذ صار الصفاء على القلوب يرتبُ .................. والطفل يركض ضاحكًا في ساحةٍ والشوق من عينيه عطرٌ يطربُ ........... والعيد في الاحلام عاد كأنه نورٌ صغير في البراءة يلعبُ ......... والام  للحلوى بشوقً حنانها والبيت بالاحباب دومًا يسكبُ ....... كم غائبٍ كانت له في دارنا ضحكات حبٍّ بالحنين تغلبُ ...... نمضي الى ذكرى الأحبة في اللقا عين الدعاء لهم وفاءٌ يحسب ............. يا عيد زدنا بالمحبة جمعةً فالخير بين الطيبين سيغلبُ ... بسام علي عدرة.

من الأقوال الساخرة.قصة قصيرة للكاتب د. عبد الرحيم الشويلي من مصر

صورة
 من الأقوال الساخرة: "إِذَا دَخَلْتُ اِمْتِحَانًا وَوَجَدْتُ سُؤَالًا لَا أَعْرِفُهُ، سَأُعْطِيهِمْ إِجَابَةً لَا يَعْرِفُونَهَا!" قِصَّةٌ قَصِيرَة مِهْنَةُ الْإِجَابَاتِ الْغَامِضَة...!!. دَخَلَ قَاعَةَ الِامْتِحَانِ مُتَأَخِّرًا كَعَادَتِهِ، يَحْمِلُ وَجْهًا مُتْعَبًا وَثِقَةً لَا تَنْسَجِمُ أَبَدًا مَعَ مَعْدَّلِهِ الدِّرَاسِيِّ الْمُخْجِل. جَلَسَ فِي آخِرِ الصَّفِّ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى وَرَقَةِ الْأَسْئِلَةِ نَظْرَةَ رَجُلٍ يَكْتَشِفُ أَنَّهُ حَضَرَ زِفَافًا بِدَعْوَةِ جَنَازَة. كَانَ السُّؤَالُ الْأَوَّلُ عَنْ "النَّظَرِيَّةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الْحَدِيثَة". لَمْ يَفْهَمْ مِنْهُ شَيْئًا. السُّؤَالُ الثَّانِي عَنْ "الْبِنَى السِّيَاسِيَّةِ". أَيْضًا لَا شَيْءَ. أَمَّا السُّؤَالُ الثَّالِثُ، فَبَدَا لَهُ وَكَأَنَّهُ مَكْتُوبٌ بِاللُّغَةِ السُّومَرِيَّة. اِبْتَسَمَ فَجْأَةً. وَهُنَا وُلِدَتْ فِكْرَتُهُ الْعَظِيمَة. قَالَ فِي سِرِّهِ: "إِنْ كَانُوا قَدْ وَضَعُوا أَسْئِلَةً لَا أَعْرِفُهَا… فَسَأَضَعُ لَهُمْ إِجَابَاتٍ لَا يَعْرِفُونَهَا أَيْضًا."...

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ......   ليلى ولو إني حبستكِ في ضلوعي واقفلتُ الضلوعَ لما كفاني أحبكِ في الصباحِ وفي مسائي وكم يهوى الفؤادُ وكم يعاني أطيرُ إليكِ لا اهوى سواكِ وتسعفني الجوارحُ والأماني تناديني ..فأسمعُ نبضَ قلب ٍ ((ودقاتُ القلوبِ لها معاني)) وليلى الروحِ لا أهوى سواها ورمش العين لم يغمض ثوانِ وفي الافعالِ يعرفُ كل حرٍ وفي الأنسابِ تكتملُ المعاني هي الحبُ المعتٌَقُ في فؤادي هواها اليومَ من دائي شفاني وتسكن في خبايا القلبِ مني ولا أْدري لماذا لاتراني!? تراودني..تغازلني ...وتنسى بأن الحبَ وهجُُ شعشعاني هي الأصباح في يومي أراها وعطرُ الحبِ منها معمداني الشاعر السوري علي مهنا

اليوم الإنتصار.. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان

صورة
 يا يومَ الانتصار٠٠الخامس والعشرون  من أيّار٠٠ نصرًا أردناه ، نبَتْ عن دربِه السّبُلُ  حتّى أتينا به ، إذ طالتِ المُهَلُ !   دمٌ سما يعرُبيًّا ، كان منبتَهُ  أرضُ النبّيينَ، صلُّوا إنه الجَللُ ! خمسٌ وعشرونَ من أيّارَ أذكرُها  وأذكرُ اليومَ ، كيفَ النصرُ يشتعلُ ! مقاومونَ ، سلوا إنْ خابَ ظنُّكُمُ ، فنحنُ أهلٌ لها ، والقومُ ما فعلوا ! آتون ، آتون ، من أرحام ِأمَّتِنا ، بقوّةِ الحقِّ يفنى قيْحُها الدُّمَلُ ! من فتحِ مكَّةَ حبُّ اللهِ أنجدَنا  إلى الجنوبِ ، وفي أجيالِنا الأملُ قولوا لذي قممٍ وقد أدَّوا فرائضَهم كونوا مقاومةً لا غرّكُم بدَلُ أنتمْ أمانتُنا   للقدسِ بُردتُها لا تتركوا عربًا من حالهِمْ خجلوا ٠٠٠ بقلمي..  عبد الله سكريّة

الوجه المفقود.. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 الوجه المفقود  آن الأوان لأن تموت شهيدا  وتقوم من تحت الرماد وليدا وتجيء من خلف السحاب محلّقاً  كالنسر، تطوي عمرك الممدودا وتُعيد تشكيل الخريطة كلها  وتصوغ رونق عصرك المنشودا  وتُقيم شعبك من عميق سباته  حتى يرى إشعاعك المعهودا  وتقول للتاريخ: إني ها هنا  ما زلتُ أقرأ وجهكَ المفقودا                           أ.د. جلال أحمد المقطري

إعادة الحياة للطبيعة .. خاطرة للكاتب م. جوزيف مزعل شديد

صورة
 خاطرة     اعادة  الحياة  للطبيعة  السيول والثلوج وهدير الوديان وامتلاء السدود ونهوض الينابيع.  نعم أمطار الخير تتصالح مع الطبيعة التي عبثت فيها الايادي الخبيثة من تخطيط حروب..الدمار  وقتل الازهار  فكان الجفاء طويلا.. انهك التراب من العطش والعشب   من الظهور كساءله.. وبخلت الأرض بدورها على الكائنات الحية  دابة كانت أم طائرة. . حتى اخفها الفراشة  توشحت بالسواد لان الوان الطبيعة تنعكس على أجنحة الطيور.. ان جادت وتصالحت  مع السماء التي تحمل الغيوم فهي علاقة  حب وغرام... وان فسد الود احد  منهم وسار عكس اتجاه الرياح... التي تجمع السحاب  مع السحاب تضم بعضها وتزداد حميمية وتتطور الي  علاقة  عشق و.. تجاذب حيث  تدب بها الروح وتصدر صوت الرعد والضوء برقا   الأرض  شاهدة على الغرام الأبدى.. وما الجفاءيبدأ من النفور والعوز  للحنان وصعوبة  تفاهم او تصادم الغيوم والسحب...دون أحتضان  واشتياق التراب لوشاح السواد في السماء. ودعوات الزهور التي تلح عليها الطيور  وتضرع الجدوال...

توماس اديسون . قصة قصيرة للكاتب د. عبد الرحيم الشويلي من مصر

صورة
 "أَنَا لَمْ أَفْشَلْ، أَنَا فَقَطِ اكْتَشَفْتُ 10,000 طَرِيقَةٍ لَا تَعْمَلُ." — تُومَاسُ إِيدِيسُون قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ الصَّفْحَةُ رَقْمُ 10,001 فَشِلَ فِي التِّجَارَةِ. قَالُوا: لَا يَفْهَمُ السُّوقَ. فَشِلَ فِي الزَّوَاجِ. قَالُوا: لَا يَفْهَمُ النِّسَاءَ. فَشِلَ فِي السِّيَاسَةِ. قَالُوا: لَا يَفْهَمُ النَّاسَ. كُلَّمَا سَقَطَ نَهَضَ، وَكَتَبَ فِي دَفْتَرٍ صَغِيرٍ رَقْمًا جَدِيدًا. كَانَ يَبْتَسِمُ دَائِمًا… كَأَنَّ الهَزَائِمَ عِنْدَهُ مُجَرَّدُ تَجَارِبَ مِخْبَرِيَّةٍ. سَأَلَهُ صَدِيقُهُ ذَاتَ مَسَاءٍ: — أَمَا تَعِبْتَ مِنَ الفَشَلِ؟ أَغْلَقَ الدَّفْتَرَ بِهُدُوءٍ وَقَالَ: — أَنَا لَا أَفْشَلُ… أَنَا أُجَرِّبُ فَقَطْ. مَضَتِ السِّنُونَ. وَحِينَ مَاتَ، فَتَحُوا دَفْتَرَهُ الصَّغِيرَ. لَمْ يَجِدُوا فِيهِ سِوَى أَرْقَامٍ مُتَصَاعِدَةٍ. وَعِنْدَ الرَّقْمِ 10,001 وَجَدُوا جُمْلَةً قَصِيرَةً: "اِكْتَشَفْتُ أَخِيرًا الطَّرِيقَةَ الَّتِي تَعْمَلُ." لَكِنَّ الصَّفْحَةَ التَّالِيَةَ… كَانَتْ بَيْضَاءَ....!!. القاص د. عبد الرحيم الشويلي القاهرة 24.مايو.مايس.2026م.

شهر أيار ... محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم              شهر ايار بوعى الصبح  بكير  بالعادي بسرح مابين  التل  والوادي بعشق    رواق   الجو   بأيار ورقه   وقلم  زادي  وزوادي  بشوف عحفاف الدرب ازهار فواح  عطرا  النحل  بينادي سنابل قمح بيجمعوها غمار صبايا ع درب العين  ورادي وفيروز عم تنده على جلنار تقلا  تعي  نسم  هوا  بلادي ضاع شادي قولكم وين صار مشي معي ندور على شادي والجو صاير ملعب  الاطيار والحقل  فيه  كتير  صيادي راح  البرد ومواسم  الأمطار رف   السنونو  بالسما  بادي شدو  البلابل  يانغم   قيثار فوق الغصن عم يلعبوا دادي ونغمات راعي دوخ المزمار يابو الزلف هيهات ع اليادي ومحاورة شبين مع  ختيار شوية زجل  وشوي  قرادي منظر جميل  بيبهر  الانظار عند   المسا  بيروق  بزيادي اجمل  شهور  السنة   يانوار فرح   ومرح  بجوك  ...

ليالي العشر .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 بقلمي : من الكامل  ( ليالي العشر ) ليسَ الزمانُ و لو أجادَ ببالغٍ خيرَ الليالي العشرة الأخيارِ يسمو جميلٌ شعّ في أرجائها ما دونَ ذلكَ جُملةَ الأقمارِ الخيرُ في كَنَف الكفوف قوافلٌ يعلو الطوافُ على الشّعاب سَواري لا يستوي من سار فيها قائماً من غابَ في الظلماتِ تحتَ دِثارِ يُرجى من الرحمنِ فيها المُرتجى و البُعدَ عن مُتفَرّعات النارِ الدّهرُ يخلُصُ في المسارِ لغايةٍ في طيّها فوز بعُقبى الدارِ لون السعادةِ إن كَسا أدراجَها قد شَفّ ما في النفسِ مِن أسرارِ عينٌ تبيتُ على الخشوعِ بِخَشيةٍ فيها البشارةُ مِن أولي الأبصارِ شَرُّ البليةِ من تجاهلَ فضلَها أو بات محروماً شذا الأقدارِ رأسُ المفازةِ مَن جنى نفحاتَها خيرَ العطاءِ من الكريمِ الباري سليم عبدالله بابللي