ليلى.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا
قالت، وقد لمحت فيكَ تبدّلًا لم تعهده من قبل: “صرتَ تُحبّ الورد أكثر، وتطيل الوقوف في الحدائق كأنك تبحث عن شيءٍ هناك…” فابتسمتُ وقلتُ: “بل أبحث عنكِ في كل وردةٍ أزهرَت، وفي كل طريقٍ يقودني إلى رائحةٍ تشبه حضورك… فأنا لا أزور الحدائق إلا لأتأكد أن الجمال ما زال يعرف طريقه إليكِ، وأنّ في الأرض شيئًا من قلبكِ ما زال يزهر حين أغيب ...... ......ليلى هي الحب الذي لا بدٌَ منه أحبٌُ اليٌَ من ذهبٍٍ ومالِ تعاتبني إذا ماغبتُ عنها تفضلني على كلٌِ الرجالِ يداويني هواها إذا ابتليتُ ويشفيني من المرض العضالِ نسيمُ الشوقِ يجذبني إليها اأنساها فذاكَ من المحالِ وتسري في شرايني ودمي وتبقى الوصلُ من بعدِ أنفصالِ هي الأدمانُ في قلبي وروحي هي الراياتُ في قممِ الأعالِ سأعلن حبها في الوقتِ حالاً وفي الحسٌَاد يوما لن أبالي الشاعر السوري علي مهنا