المشاركات

رمضان عاد .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 رمضان عادَ ................. رمضانُ عادَ وأمَّتي مَكْلُومَةٌ والجَيبُ خالٍ والبطونُ خَواءُ والثوبُ بالٍ والطفولةُ شُرِّدتْ والبؤسُ بادٍ والرجالُ نِساءُ والعلمُ وَلَّى والمدارسُ غُلِّقت والجهلُ عَمَّ... وفي الجهالةِ داءُ وَهَنَتْ عزيمتنا وَقَلَّ حياؤنا حتى. المروءةُ صابها الإعياءُ حُكَّامُنا يَتَلَذَّذونَ بِذُلِّنَا وبِجوعِنا وَكَأَنَّنَا أعداءُ (جَوِّعْ..كلابكَ.يلحقوكَ) شِعارُهُمْ فالكلبُ والشَّعبُ المُهانُ سواءُ تيجانكم وَرقٌ بِدون شعوبكم فتنبهوا.....يا أيُّها الزعماءُ ماذا أقولُ وكُلُّ شيء ٍ يائِسٍ والحَرفُ يَهوي والكلامُ هراءُ يا أمَّةٌ عَربيةٌ مَسحوقةٌ يجتاحُها دونَ الشعوبِ غَباءُ بَتَروا أصابِعَنا......وَنِصفُ لِساننا فَبِأيِّ شيءٍ يَكتُبُ الأُدَباءُ سَرَقُوا محاصيلي وَحُنطَة َ بيدري حَتَّى فُراتي جَفَّ فيهِ الماءُ خَيراتُنا للعاهراتِ تَوَزَّعَتْ كَيْ يَهْنَىءَ الحُجَّابُ والوزراءُ والشعبُ يَركُضُ خَلْفَ لقمةِ عيشهِ رَكٔضَ الوحوشِ وَما لديهِ حِذاءُ يا أيُّها الحُكَّامُ أيَّةُ أمَّةٍ في بابِها يتَسَوَّلُ الشُّعَراءُ؟ (فِكٔتُورُ هُوجو) لو رأى أطفالنا سَيَقولُ: عُذراً.....أنتُمُ...

دياري وحاراتي ..نص للشاعر فايز الشعراني من سورية

صورة
 ‏بقلمي ' فايز الشعراني ' ‏قصيدة : دياري وحاراتي  ‏ ‏عُرِفَ الإسم من سيلها ‏                         شموخ العز قلعة الخيرات ‏هضاب العنفوان سهلها ‏                        الشمس تنسل خيوط الذكريات ‏أمُ القاهرة لقبها ‏                       رعيان العوجة أسياد الرعات ‏والنساء رمش من الزرقاء عينها  ‏                      عروس البادية في الفن والثقافات ‏ما أرقى كتابها و أدبائها ‏ما أزهى أطبائها و معلميها ‏                     من ريح شوارعها أنفاس الحياة ‏الأرصفة القديمة زيزفونها وسروها ‏                     مرصعة كأحجار كريمات ‏تهلُ العطاء للعالمين نافورتها  ‏                    ...

هو ضائع .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي هو ضائعٌ هو ضائعٌ والكُلُّ يخبطُ حولَهُ في غيهبِ الأوهامِ  ضائعْ وعلى ضِفافِ الغيبِ والمجهولِ تهتَزُّ الشَّرائعْ ؛ فيغورُ في رملِ الحقيقةِ واهِماً ، مُتحجِّرَ الإدراكِ خانعْ ويغيبُ مُخْتفياً وراءَ النُّورِ في الظُّلُماتِ مُرْتَجِفاً وقابِعْ يَسْتَعْطِفُ الماضي ليَحبُكَ من خُيوطِ الجهلِ من سُخْفِ الدَّواثرْ كفَناً يُحنِّطُ في عفونتِه البصائرْ هذا الضَّريرُ الخُلْدُ يَخْشى النُّورَ يَسْتَهوي الدُّجى ويَفُرُّ مذْعوراً أمامَ الشَّمْسِ يَقبعُ بينَ جدرانِ المَقابرْ ويُكَبِّلُ الفكْرَ الكفيفَ فينْزَوي ويَتيهُ في عَتْمِ الدَّياجرْ هو تائهٌ فقدَ الحِجى وتَلَبَّدتْ فيه المدارِكُ والمشاعِرْ وتَقَوَّضَتْ أرْكانهُ فهوى صريعاً وانطوى مُتهالِكاً ، مُتَعفِّناً بينَ الرُّطوبَةِ في المَغاوِرْ . هو ضائعٌ فقدَ الحِجى والكُلُّ يرسفُ حولَهُ في تُرَّهاتِ  الجهلِ ضائعْ فأقامَ معبوداً من الأوهامِ يرقدُ في تجاويفِ القواقِعْ ؛ وتخيَّلَ الكونَ الفسيحَ ومُبْدِعَ الأكوانِ للإدراكِ خاضِعْ ومنَ الخيالاتِ المَريضَةِ من رؤى الفِكْرِ المخادِعْ نَسجَ الشِّباكَ ...أقامَ فيها عالَماً وأقامَ لل...

كل شيء آلٍ قصيدة للشاعر السوري محسن محمد ﺍﻟﺮﺟﺐ

صورة
 كل شيء آلٍ .. يَا مَنْ أَطَلْتَ عَلَى النَّقيضِ جِدَالِي وَ حَقَّرْتَ حَرْفِي بَعْدَ كُلِّ مَقَالِ وَ ظَنَنْتَ أَنِّي بِالقَصيدِ مُبَالِغٌ إِنْ قُلْتُ قَوْلِي في السَّنَا المُتَعَالِي أَنَا في القَصيدِ أَلُمُّ مِنْ ذَاكَ النَّدَى بَعْضَ القِطَافِ بِنَغْمَةِ المَوَّالِ وَ أَقيسُ بِالرُّوحِ الطَّهورِ مَفَاتِنًا كَانَتْ عَلَى تِلْكَ الحُرُوفِ غَوَالِي فَإِذَا رَأَيْتَ بِأَنَّنِي أَهْلٌ لَهَا بَزَغَ القَصيدُ سَنَابِلاً بظِلالي حَتَّى تَفُوحَ عُطُورُهَا وَ جَمَالُهَا وَ يُضِيءَ فِيهَا وَجْهُهَا المُتَلَالِي أَغْدُو أَسِيرَ بَيَانِهَا وَ لِخَفْقِهَا أَشْكُو شُجُونِيَ بَعْدَ كلِّ وِصَالِ مَا لِي سِوَاهَا بَعْدَ أَنْ ضَاعَ المُنَى بَيْنَ التَّشَرُّدِ في مَدَى التَّسْآلِ فَهِيَ الحَبِيبَةُ لَا أُحِبُّ سِوَى الَّتِي كَانَتْ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ عِقَالِي لَمْ يَبْقَ لِي في العُمْرِ إِلَّا قَلَائِلٌ فَلِمَ الجِدَالُ فَكُلُّ شَيْءٍ آلِ محسن ..

أرصفة هادئة ..نص للشاعر عمران قاسم المحاميد

صورة
 أرصفةٌ هادئة / عمران قاسم المحاميد أمشي على الأرصفةِ كأنني موعدٌ تأخّر قليلًا، أصافحُ الوجوهَ وأخبّئُ قلبي في جيبِ المعاطف. الليلُ صديقٌ يجلسُ بقربي ولا يسأل، والقمرُ مرآةٌ تبتسمُ حين أمرّ. الناسُ يتكلّمون… وأنا أصدّقُ أن الكلامَ محاولةُ حبّ، وأن الصمتَ استراحةُ قلب. قلبي حقيبةٌ قديمة لكنّها تعرفُ الطريق، وأتنفّسُ الغيمَ لا هربًا، بل انتظارًا لسماءٍ أقلّ ازدحامًا. البيتُ العتيقُ يناديني باسمي، والأرضُ تمدّ لي ظلّها كي لا أتعب. أكتب… لا لأغيّر العالم، بل لأرتّبَ روحي، وأبعثرَ الحروفَ كعطرٍ خفيف على الطين. الجسرُ ليس بعيدًا، والنهرُ يسمعُنا وإن بدا شاردًا، وشعاعُ الشمس حين يلمسُ الجدار يقول لي بهدوء: الحياةُ أبسطُ ممّا نظنّ، قلبٌ مفتوح، وخطوةٌ صغيرة نحو الضوء.

صدى الغياب ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#صَدَى٠الغِياب/" فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ  حَيْثُ تَتَقَاطَعُ الظِّلَالُ مَعَ الأَنْفَاسِ وَتَهْمِسُ الأَسْمَاءُ فِي صَمْتِ القُلُوبِ  أَجِدُ نَفْسِي أَسِيرُ بَيْنَ طُرُقَاتِ الذِّكْرَى أَسْتَجْمِعُ شَتَاتَ يَوْمِي وَحُلْمِي أَبْحَثُ عَنْكَ فِي تَفَاصِيلِ الغِيَابِ كَمَا يَبْحَثُ العَابِرُ عَنْ مَدِينَةٍ لَا يَعْرِفُ لَهَا بَابًا. أَهِيَهَاتُ أَنْ أَلْتَقِطَ حَنِينَكَ  أَوْ أَحْتَفِظَ بِمَا تَبَقَّى مِن ضَحِكَتِكَ.  كُلُّ شَيْءٍ هُنَا يَمْشِي بِبُطْءٍ؛  الزَّمَنُ يَزْحَفُ فَوْقَ الجِرَاحِ  وَالسَّمَاءُ تَحْتَضِنُ الحِكَايَاتِ الَّتِي لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ. قَلْبِي يَعْلَمُ أَنَّ الفَقْدَ عَلَّمَهُ كَيْفَ يَكُونُ الجُرْحُ عَمِيقًا  كَيْفَ يَكُونُ الرَّحِيلُ لَحْظَةَ مِيلَادٍ لِصَمْتٍ أَعْمَقَ  وَكَيْفَ يَكُونُ الحُبُّ مُصَادَفَةً بَيْنَ دَفْءِ المَاضِي وَبَرْدِ الحَاضِرِ. أَرْفَعُ عَيْنَيَّ نَحْوَ نَافِذَةِ اللَّيْلِ وَأَهْمِسُ لِرُوحِكَ أَنْ تَبْقَى بَعِيدَةً كَيْ أَحْتَفِظَ بِكَ كَامِلًا فِي سَرَادِيبِ قَلْبِي بِلَا خَدْشٍ     ...

شرفة الروح ..نص للشاعر عادل العبيدي

صورة
 شرفة الروح ——————— أرِني غاليتي بقايا أوراقِ الوردِ الراقدةِ بين صفحاتِ قصائدي والشعرَ المُثارَ على هضابِ وسادتي لا تترددي … فقد تلاشت أمواجُ البحرِ حين لامست ضفافَ مراكبي ورقصت نوارسه بين يديك حتى هبطت من السماء تستريحُ على أضلعي وها أنا … أرتّب نبضي على مهلٍ كي لا يفزع الحنين إذا مرَّ طيفكِ عابرًا في شرفة الروح تعالي .. فإن المسافةَ ليست سوى ظلٍّ يرتعش بين خطوتين وإن الغياب ورقةٌ أخرى سأخبئها في كتاب الصبر وأطويه بين آهاتي أقبلي .. كي أعيد للريح اسمها وللنافذة ضوءها وللقلب إيقاعه الأول فأنا منذ غبتِ أكتبكِ كي لا ينطفئ المساء وأزرع صوتكِ في حنجرة الصمت كي يبقى لي وطنٌ إذا ضاق الأفقُ بنبضِ أشعاري فإن لم تجيئي ،  سأكتبكِ قدرًا وأعلّق اسمكِ رايةً فوق انكساري ——————————- ب ✍🏻 عادل العبيدي

أي يأس في الشراع .نص للشاعر أيمن عيسى من سورية

صورة
 أيُّ يأسٍ في الشراع *************** لمحتُ يأسي لمْا فقدت  نطقي يغيبُ بداخلي لونُُ جميل نسجتهُ بنور شمسي ياهذه التي تسكنها خشوع خذي مني ذهولَ حسي فاضَ الحزنُ الخريفي تناثرَ حولَ  الأمكنة سكنَ حولَ بقعةِ  رمسي تسكنني حكاية  أزلية وبعضُ شرود ضيّعهُ فكري أبيعكِ قلبي في سوق  الشعر  حتى أنسى هولَ نفسي أبيعكِ وجهي  في  سوق الألوان أنتعلُ أسطورةً وأمشي  أتخذُ ظلّي  خيرَ  أُنسي حانَ وقتُ  الهزيان وزمن  الأرهاق النفسي يزهو في الندى  شجرُ المحال وعادَ للقصيدة أعشابُ الكلام *      *         * Amin Essa طرطوس

صفاء خائن .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 صفاء خائن بقلم: ماهر اللطيف في تلك الليلة، لم يفقد صابر والديه وإخوته فقط، بل فقد البيت، والشارع، والاسم، وخُلع من طفولته خلعًا، حين قصف العدو المنطقة التي كانوا يقيمون بها، ومعهم جملة من السكان، في عملية محت وجودهم، ودفعت بهم دفعة واحدة إلى الحياة البرزخية، انتظارًا ليوم الحشر العظيم. كان “صابر”، ذي الخمس سنوات، يجوب الشوارع في منطقة أخرى تلك الليلة، باحثًا عما يسدّ رمق جوعه وجوع بقية العائلة، التي رفض أفرادها مصاحبته، وكأن قدرهم شاء ألا يغادروا المكان، لأنه هو ذاته الذي سيشهد انتزاع أرواحهم منه. كان يرى أنوار الصواريخ تلمع هنا وهناك، تصحبها انفجارات مدوّية، وتكبير وتسبيح بعض الأحياء الذين لم تطلهم بعد يد الظالم الطويلة. لم يتخيل البتة أن عائلته قاطبة كانت محور نور من تلك الأنوار، نورًا سيحكم عليه باليتم، والوحدة، والتشرد، والضياع، ومقارعة الحيوانات المفترسة في كل زمان ومكان، وهو لا يعرف شيئًا عن هذا العالم الذي فُرض عليه التعايش فيه دون حماية أو وقاية. كابد صابر الأمرّين، رغم ما وصله من عونٍ مادي شحيح، ومعنوي هشّ، من عارف بحكايته أو جاهل بها، فالجميع كان غارقًا في ذات المعاناة. ...

تخميس ابيات للشاعر عمر خليفة.للشاعر د. يحيى باقر السماوي من العراق

صورة
 { تخميس أبيات للشاعر عمر خليفة } .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. عديني وامطلي وعدي أسلمى سأفدي في الهوى  خالاً وعمّا وأغدو  عاشِقاً   وَلِهاً   أُسَمّى أطلّي وارحمي  قلبي المُدَمّى .,.,.,.,.,  فكمْ أشتاق خصركِ أنْ أضمّا ألا   رَحماكِ يا سلمى  بكهلٍ يرومكِ يا  مُنى نفسي  كطَلٍّ فجودي  لا تعاطيني   ببخلٍ خُذيني  بينَ أحضانٍ  كطفلٍ .,.,.,.,.,  وكوني   للفؤاد   أباً   وأُمّا فوصلاً منكِ  قلبي  كمْ تَمنّى وكمْ   ألحان  وِدٍّ  فيكِ  غَنّى فذا  الهجران  للخفّاق  ضَنّا جوارح  خافقي  بالبُعد تفنى .,.,.,.,.,  وصارتْ كلّها  بُكماً وصُمّا بعهدي إنَّ قلبكِ بي رحيمٌ ألا يا ليت قلبكِ  لي نَديمٌ توافيني بهجرٍ , أنتِ ريمٌ ؟ فإنَّ   البُعد  قَتّالٌ   رجيمٌ .,.,.,.,.,  وكمْ يَحتاج  كالشيطان رَجما فؤادكِ صار جبّاراً شقِيّا يُطارحني الجَفا دوماً عتيّا أما بَعدَ...

أنا وهي .. قصيدة للشاعر السوري الكبير عادل ناصيف

صورة
 (  أنا وهي ) قالت : أمامكَ  كأسُ الخمرِ خاويةٌ        لمَ  التدلّلُ والأصحابُ  قدْ شربوا ؟ أجبتُها   وأنا  حرّانُ  مستعرٌ          والقلبُ  صادٍ  بنار الوجد يلتهبُ ما لي وللكأسِ ؟ في بُرْدَيْكِ أسكرني               روضٌ يتيهُ به العنّابُ والرطبُ  لا أشربُ الخمرَ إلّا من مصادرِهِ        شفاهكِ  الخمرُ  والخمّارُ  والعنَبُ ما صدّني عنْ لماكِ العذْبِ شيبُ فمي              لكنما  صدَّني  التهذيبُ والأدَبُ ما قلتُه لم  يكن  إلّا مداعبةً               من  شاعرٍ  كاد في منآه  يكتئبُ لكنها  غضبتْ  كاللبوةِ  انتفضتْ            وشبَّ  في دمِها من غيظها  لهَبُ ولاحقتْني بعينيها  مزاورةً             ثمَّ استدارت وقلبي خافقٌ  يجبُ...

غار السرور..نص للكاتب عبد العزيز دغيش

صورة
 غــــــــــار الـــــــــــسرور غارَ مني السرور وعني وانتظم حرفُكِ على الحزنِ ذاك حديث الناي عنّكِ وعني فدعيني عنك أحثُّ  زيحَ الهمِ وعني وتعاليْ ، تعالي  نرفع الغم عنِّك وعني يا نغمة القلبِ وعمقِ الوجدِ وبُغيتي وغاية إبصار عيني إلى متى يبعدني حنيني .. عنك  وإلى متى يشردك حنينكِ .. عني لا يكفينا ما نردد؛ أنا منك وأنت مني يا ظمأ الحنين رويدكِ، مهلاً هلّا عنْك خففتَ .. ومني أثقالك جبال ترزح على كاهلي أنهار تلتهم نيراني تطفئ روحي ، تمحو وتُفنيَ فني بلغت أناتك مدى لم يصلها عاشق من قبل طبع الشقاء على ما تبقى لي من روح وأفرغ ما بقي ليَ منى ويلي آه يا ويلي من هذا الزمن الجني ****** يا مُشعِلَ الحنينَ في النفسِ دعني لشأني قد شواني حنينك شيّاً  وشوى، ما شجاك أنت  قبل أن يشوي شجوي واصطباري وحَرْفِي وغِلَّة أوتاري، ويغلُّ حُرقةَ فني ويلي آه يا ويلي، فالزمنُ جِنِّي ***** يا زهرتي يا حسناء دنيايا، يا مِلَّةَ عشقي ومنيةَ الروح والعمر والقلب والعقل وذروة ما للوجود من فن قد شققتِ صدري شقاً بأحرف لا تُرَى إلا لكِ ولي منكِ و مني وأضحيتُ بقلبٍ مشقوق على الملأ، يرجف برداً لا ...

لا تسألوني.. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم               لا تسألوني وبيسألوني ليش  ناوي  روح ع بلاد  غربي  خاطر  وفادي ياريت لو باب  الامل  مفتوح بقضي حياتي  بأرض اجدادي مافي امل  بالأفق عم  بيلوح ولا فرج جايي ولا امل  بادي لافكر  رايق  لا صدر  مشروح بحسره ومراره منذكرالماضي والحال  ظاهر  للملا  مفضوح ولا  في حدا  بعيشتو  راضي كلمة سفر تركت بقلبي جروح لو طال  بعدي  بتنزف  زيادي محزون خايف لا تروح  الروح وحلم البنيتو يضيع عالفاضي مانويت سافر كسدر ولا سوح مجبور   أمن    قوت   لولادي بالوطن  تارك  ام   عم  بتنوح تصرخ  بعالي الصوت  وتنادي بالحلم بسمع صوتها المبحوح تقلي  رضايي   عليك  زوادي مرتي ولادي بيحلموا بصروح مااعتدت عنهم غيب بالعادي رح  عيش ببلاد الهفا مشلوح ضايع  مابين  السهل والوادي محروق قلبي لمين بدي بوح اهلي  وبلادي   بعبد  ...

رمضان كريم.. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 رمضان كريم رمضانُ أنوارُ البشائرِ أقْبلتْ                وتجمَّلتْ بمجيئِكَ الأيّامُ هلَّ الهلالُ فمرْحباً بقدومِهِ                 بصيامِهِ تتماثلُ الأَسْقامُ كلٌّ بشرعِ اللهِ شاملِهُ الرِّضا                وضيوفُهُ الفقراءُ والأيتامُ ولنا مِنَ اللهِ الكريمِ فضيلةٌ                  تُلغى لنا الأوزارُ والآثامُ فيهِ العطايا السابغاتُ ورحمةٌ             غَدَقُ العطاءُ نديمهُ الإلهامُ وبهِ السَّماحةُ ترتقي أعلامها                نورٌ عُلا وفضائلٌ أكوامُ  وتعطَّرتْ أنفاسنا بصيامهِ          فَرِحَتْ بهِ الأحبابُ والأرحامُ والى الإلهِ تضرَّعتْ دَعَواتُنا            وازدانتِ الأسْحارُ والأنسامُ عجَّتْ ليالي الصائمينَ تبتّلاً               وتعاظماً يعلو بها الأَفها...

غاليتي .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ........ غاليتي مليكةُ حبنا أصغي ثوانِ فإن هواكِ قد أضحى يماني غدوتُ كمتعبٍ أهذي أعاني جنونُ الحبِ قد ملأ كياني وحبكِ عندما سيطالُ قلبي ففي نشواهُ نبعُُ من حنانِ فهل من ذاقَ خمرتكم يعاني ? وهل حظي بكم دوماً  رماني ? فردت ياسارقََ القلبِ مني عندما خَفَقا لم يبْقِ حبكَ لي عقلاً ولاحَدَقا  لاتسالِ اليومَ عن أحوالنا أبداً ليتَ الجمالَ وليتَ الكونَ ماخُلقا ماكانَ لي أن أذوقَ الحبَ منفرده مثلَ القماشِ أحبٌَ النارَ فأحترقا فرددت ياناسُ قد أفنى فؤادي بُعدها تاللهِ إن الحبَ أتلفَ أضلعي محبوبتي إن مرٌَ طيفُكِ عابراٌ يزدادُ دوماً في هواكِ تولعي حاولتُ أن اخفي هواكِ وكلما أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمعي الشاعر علي مهنا

دمشق .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 دِمشق ................ هذي دمشقُ وبغدادٌ شقيقَتُها وبحرُ بيروتَ يهواها وتهواهُ  وحلمُ عمّانَ إذ ما جاءهُ عوزٌ  وطهرُ مكةَ حينَ الوحيُ يغشاهُ وسحر قرطبةٍ مِن سِحْرِ غوطتِها وقبةُ القدسِ قد تاقتْ لأقصاهُ أهدَتْ إلى تونسَ الخضراءِ خُضرتها واختارها قائدَ التحريرِ مَنفاهُ في الشامِ. قبرُ(صَلاح الدينِ) مفتخرٌ من بعد أن حرَّرتْ أقصاهُ يمناهُ وَقبرُ خالد في حُمْصٍ شَواهِدهُ وَطَيَّبَ اللهُ قُربَ الشَّامِ مَثواهُ والمجدُ من بابها الشَّرقيِّ منبعهُ والعزُّ مِن بَرَدى كُنَّا رَضَعْناهُ تَشدو المٱذنُ في أنحائِها سِوَرَاً مِنَ الكتابِ وفيها يُذكَرُ اللهُ كلُّ القصائدِ في أبوابها نُقِشتْ فِتِلكَ تَرثي. وَذا غَنّى لليلاهُ وَذا تَغَنِّى بِعِشقِ الشامِ في وَلَهٍ وَذاكَ يبكي عَلى شَهمٍ فَقَدناهُ والخيلُ والليلُ في الشهباءِ صاحبها والسَّيفُ في قلعة الشهبا....صقلناهُ إذا تألَّمَ نَهرُ النيلِ مِنْ وَجَعٍ صاحتْ جميعُ حواري الشامِ(أوَّاهُ) هذي هيَ الشامُ .لا تنسى عروبتها وَدَفترُ...

من نور أحمد .. قصيدة للشاعر السوري محسن محمد ﺍﻟﺮﺟﺐ

صورة
 من نور أحمد ..  مِن عادةِ العربِ الكرامِ تفضُّلَا فيهِ القِرى سنمٌ على الأحمالِ ما أن وطأتَ ديارَهم حتى ترى سُمحَ الوجوهِ تفيضُ بالإقبالِ حتى إذا جاءَ البشيرُ أتمَّها بمكارمِ الأخلاقِ والأفضالِ نحنُ العروبةُ مهدُ كلِّ منارةٍ فالزمْ حدودَك يا خنا السُّفالِ ما أنتَ إلا علجٌ من ركبِ الموا... ...خيرِ القِذارِ بجبةِ المحتالِ نبقى على الدهرِ العتيقِ سناؤُه كالجمرِ يصقلُ حدةَ الأنصالِ والسيفُ في الغمدِ المحمّى جوفُه عندَ النزالِ يزيدُ بالأطوالِ تلكَ المعاركُ لم يزلْ شهداؤُها نبراسَ دربٍ في خُطا الأطفالِ لو لم نكنْ أهلاً لكلِّ تكرُّمِ لم ينزلِ التنزيلُ في الأبطالِ تلكَ المشيئةُ قد تناهى نورُها من نورِ أحمدَ نستقي بخصالِ محسن ..

طويت قلبي . قصيدة للشاعر محمد قاسم أبو ثائر من سورية

صورة
 طويت قلبي: ما كان ذنبي بأن الحب يسكنني وعطر شوقي على الأنسام تلقاه وكُلَّما صدحت بالقلب بلبلة تلقى الحنايا بذاك النبض سكناه كم أشتهي الورد للأحباب أرسله من بعد بعدٍ وصبر ما ألفناه ليشتكي الورد من خلٍّ جفا وجعي فيسكب القلب دمعاً ما حببناه خططت حرفي على ضلعٍ يعاتبني كان اليسار حزيناً مثل يمناه فهل أبات عليلاً كلما أفِلَت عنّي النجوم بليلٍ كم رسمناه جاءت تعاتبني والعين ترمقها كأنها نسيت ما كنت أخشاه قالت أحبك لكن وردتي ذبلت من بعد نبع الهوى ما جُفِّفت ماه فالأهل قد صدموا من هول ما سمعوا فقطَّعوا حلمي من يوم قلناه وأقسموا بدمي لا يوم يجمعنا إلا وقلبك بالأحشاء منفاه مهلاً علينا عسى الأيام تنصفنا مارمت غيرك كيف اليوم أنساه طويت قلبي كقرطاس بدا مُزقاً عليه حرف الهوى بالدمع صغناه ماكل صبحٍ بدا بالشمس مطلعه يفضي إلينا بنورٍ غاب مغزاه محمد قاسم/ابو ثائر ١٥/٢/٢٠٢٦

يا ساكن القلب .. قصيدة للشاعر السوري محسن محمد ﺍﻟﺮﺟﺐ

صورة
 يا ساكن القلب ..  يَا سَاكِنَ القَلْبِ لَا تُوقِظْ مَوَاجِعَهُ قَدْ  حَازَهُ وَجَعٌ لِلْأَمْسِ مَرْجِعُهُ هَلَّا رَحَلْتَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ مُخْتَلِسًا سُكْنَى الخَلَائِقِ كَيْ تَهْدَا مَهَاجِعُهُ أَعْيَاهُ صَبْرٌ عَلَى الأَيَّامِ مُسْتَطِرٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ سِوَى حُلْمٍ يُوَادِعُهُ فَقَدْ تَآكَلَ مِنْ شَيْبٍ وَمِنْ هَرَمٍ حتّى تثاقَلَ فِي الألامِ مَضْجَعَهُ مَا كَانَ قَبْلُ إِذَا هَبَّتْ نَسَائِمُهُ يَحْنُو وَلَكِنَّ طِبَاعَ الطِّيبِ مَنْبَعُهُ ظَنَّ الحَيَاةَ سَبِيلًا بِالنَّدَى غُمِرَتْ لَمَّا تَبَدَّتْ إِلَى الآتِي مَطَالِعُهُ فَرَاحَ يُرْسِلُ لِلْأَيَّامِ مُتَّسَعًا مِنَ الأَمَانِيِّ وَالأَوْهَامُ مَرْجِعُهُ حَتَّى أَفَاقَ مِنَ الوَهْمِ الَّذِي عَصَفَتْ أَنَّاتُهُ حُلُمًا قَدْ كَانَ مَصْرَعُهُ يَا سَاكِنَ القَلْبِ دَعْهُ إِنَّ مَوْطِنَهُ لَيْلٌ وَشَكْوَى وَرُكْنُ البَرْدِ مَخْدَعُهُ محسن ..

عيد الحب..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم            عيد الحب شكرا   ممنونك   يارب ختيرت وماعدني شب ولاني   مكلف    بهديي تا قدمها    بعيد   الحب جايي العيد علينا  كيف كفو متل جيابي نضيف مكيف  داعيكم  تكييف لا بيسب   ولا   بينسب الحب بقلبي ختير مات ولا  في مين يقلي هات بلا حسرات  ولا  نهدات مطنش لو  بيقولوا  دب مسكين العاشق محزون الخاتم  بأكثر من مليون افضل   مايبقى  مديون يبقى  اعزب   نايم  طب يارغيف    الخبز     بقلك منشقى   حتى   نوصلك يازمان   الماضي   بجلك كان   الخير   علينا   كب كلفة      جازتنا     الفين بتلاتي   بتاخد     تنتين لا بيلزم قرضه  ولا  دين بتشرب  ع ذوقك  بتغب جانا هل  عيد  من  بعيد يعطي  العشاق   مواعيد...

النداء الأخير .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 النداﺀ الأخير تتهاوى العروش والمُلْكُ يُخْشى عندما يسقط القناع المُغَشَّى وينادي "جمالُ": هل من مُلَبٍّ! فيقيم الجيوشَ جيشاً فجيشا وتصير الملوك حبّات فحمٍ ويصير الأثير للشعب فرْشا أيها الشعب قُمْ فقد قام فينا قائدٌ بأسهُ أشد وأغشى قام فينا من بالسراديب أدرى ومضى يُرْكِبُ السلاطين نعشا ويذيق الطغاة ناراً تلظى وعلى الصخر ينقش الحب نقشا أيها الحاكم الذي يتوارى خلف وجهٍ من الخفافيش أعشى سقط العرش والقناع فحاول أن تُولّي فقد تحولت جحشا أمّة اليوم غيرها الأمس فاركع للإرادات ... كن رماداً وقشّا.. وحذارِ أن تستثير هوانا إنما الشعب للملفات أفشى أيها القائد الذي صار فينا قائماً إننا لنعليك ممشى فانتعلنا كما انتعلناك إنا قد أطعناك وارتضيناك عرشا!!             أ.د. جلال أحمد المقطري

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ......جمالكِ مصدرُ ألهامٍ لي ......جمالكِ مصدرُ ألهامٍ لي هوالذي أهربُ إليه  كلما عجزتُ عن كتابةِ نصٍٍ ما يوقظُ قصائدي المدفونه.ِ...فتظهرُ حرارةُ الشوقِ      .......ليلى منابع الطيبِ   فاحتْ من مودتنا وشعشعَ النورُ تاجُُاً فوقَ جبهتنا وأزهرَ الليمونُ والتفاحُ في حقلي وأينع الحبُ في عنقودِ كرمتنا جاءتْ إلينا بطيبٍٍ في مودتها ففجٌرَ الطيبُ نبعاً في محبتنا كنا نظن بأنٌَ الودَ نملكهُ جاءتْ الينا بودٍ فاقََ طيبتنا ولستُ أدري أعيسى جاء ينقذنا?!. ((أم إن مريمَ  هزٌت جزع نخلتنا)) الشاعر السوري علي مهنا

هذه الجميلة ..نص للكاتب عبد العزيز دغيش من اليمن

صورة
 هذه الجميلة في عينيها أشياء كثيرة كثيرة جميلة غرامٌ وعذابٌ وعتابٌ ، شجون مقامات وأغان حنونة طويلة ظلال ومساء في عينيها ، وأباريق سوسنية صبابة وأنغام شجية طيور تغرد أضواء ، مصابيح ملونة نجوم تلمع ، بيارق تخفق أكف تلوح وشفاه تبسم اشتياق ولوعة ونظرات حالمات مزنُ اشواقٍ غزيرة ، وحنانُ مطيرة عذوبة ، ينابيع رقراقة تنداح أنهر ، تتجمع تتدفق ، تحتشد فيها تمنحها كحلها توسعها .. تغذيها أحلام جليلة  ومشاعر نبيلة تبزغ ، تشع في كل لفتة منها تسافر تنير ما حولها من جيرة من الخدين والشفتين والنهدين من جيدها وقلبها .. من أوتار أحشائها من خاصرتها وبنانها وكفَّيْها من خصوبة صلصالها ، من ثبات خطوها وإهتزاز الأرض تحت أقدامها وشموخها ، يلمع بريق عينيها في لحظها بيان عقل و أنوار يبدد الظلمات ، يجدد الحياة يحيي الآمال والفنون ، يُرَقِّيها وفيها .. نفور من المخاتلة والبهتان فيها حرارة أحضان ودفء يشتعل في الزوايا والأركان أينما تجول بعينيها حبٌ وكفاحٌ أُفْقُها ومُتناولُ يديها شمسها شمسان ، سماؤها بستان ثراها قطوف ورد دان وحنانها يجمع حنين الأزمان وليس يمكن وصف كل جمالها وكل شيئ فيها هذه الجميلة تغزوني ...

مسافر لايصل .. نص للكاتب الهادي العثماني من تونس

صورة
 مسافر لا يصل     ```````````````` مازلت أمشي مسافرا منذ الصباح، ولم أصِلْ حلّ المساء،  ولم أصِلْ، جنّ الظلام،  ولم أصلْ، ضاع الطريق ولم أصلْ... كتبَ الزمانُ  عليَّ حبّكِ والليالي تحثُّني كي أرتحلْ فأظلّ وحدي  في متاهات  على نورٍ ضعيفٍ باهتٍ يُدعَى الأملْ وأظلّ أسأل: أيّ معنى؟ لستُ أدري هل سيستلّ الزمان حسامه من عمق صدري؟ سوف أغرس  في دماء القلب وردا كي يضوع عبيره في الروح يسري قد جدلتُ  من المنى حبل الحياة   عقدته كي أصعد جبل النجاة واحتسي كأسا بها الأشواق خمري لم أمار...لم أدارِ... لا ولم أكتبْ قصيدا  إلّا كان الصدق بحري... أنظم خضرَ القوافي بالمنى قد باح شعري... فاجعليني مثلما شئتِ محبًّـا  يشتهيكِ صادقا ووهبتك دون احترازٍ في الهوى نهيي وأمري   الهادي العثماني             تونس

يانسبم الروض . قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 يانسيم الروض يا نَسيمَ الروضِ خَبِّرْ عن هوانا كيفَ مرَّ العشقُ هفهافًا رمانا ........   واحملِ الأشواقَ يا روحَ المنى واسقِ قلبي من شذاياكِ  الحنانا .......... نحنُ لحنٌ ضاعَ بينَ الماءِ شوقًا كلما غنّى الهوى فينا استكانا ........ هذهِ الأنهارُ للنجوى عيون حينَ مرَّ الطيفُ صب الأقحوان/ا ....... والحمامُ البيضُ رفَّ  للأماني استحالَ الصمتُ فينا وكوانا .......... يا ربيعًا" في المدى لما تبدّى ألبسَ الدنيا من البشرى بيانا ....... كم سهرنا والنجومُ الزهر وجدًا تكتبُ الذكرى وتُخفي ما عدانا ......... أنتِ يا وعدَ الليالي إن تناءت يصبحُ الدربُ الطويلُ  في لقانا ....... ارجعي مثلَ الأغاني دافئاتٍ واملئي هذا المساءَ وا لأمانا ...   ولتذوبي في فؤادي همسةً  كي نعيدَ الحلمَ طفلًا لا يُدانى ...... إن سلوتي في الهوى قولي نشيدٌ علَّمَ القلبَ المتيَّمَ أن يعانى ...... ماسيبقى إسمُكِ النادى بقلبي كلما غنيت لحناً في هوانا ... بقلمي بسام عدرة

لا أؤمن بالفالنتاين ..نص للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 لا أؤمن بالفالنتاين ولا بدخيل أو تمثيل ولا بعيد يزورنا مرة ثم يرحل لكنني أؤمن بحب يبقى حب يمشي معنا في تعب الأيام وصمتها أؤمن بحب لا يختبئ خلف هدية ولا ينتظر وردة كي يتكلم حب بسيط كيد تمسك يدي وعميق كدعاء يرافقك دون أن تسمعه الحب عندي أن أسمع تفاصيلك الصغيرة و كأنها كنز أن أمشي معك في الطرقات القديمة فنصير نحن الحكاية التي كانت تبحث عن أبطالها  أن أشاركك أغنية تحبينها وكتابا يلمع في عينيك وذكرى تعودين إليها كلما ضاق بك العالم الحب أن ألون لك هذا العالم بالصبر وأن أزرع الطمأنينة في خطاك وأن أقول اسمك في غيابك بخير كما لو كنت تسمعين أنا لا أؤمن بيوم للحب لأنني حين أحب  لا أجعل لك موعدا في التقويم بل أجعل لك مكانا في العمر كله ووطنا في قلبي لا تغ رب عنه الشمس أحمد سلامة

الشوق .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 الشَّوْق رُمْتُ اللِّقاءَ بقَلْبٍ هامَ حَيْرانا                   والشَّوقُ جَمْرٌ صَلَتْهُ نارُ فُرْقانا في كُلِّ نافِذَةٍ مِنْ وَحي ذاكِرَتي                     أودَعْتُ خاطِرَةً  تَأْباكِ نِسْيانا يا مَنْ بِبُعدكِ قَدْ شَيَّدْتُ مِنْ عِبَري                  دارًا جَعَلْتُ لها الأهْدابَ جُدْرانا نَبْضي يَحِنُّ إلى نَبْضٍ يؤانِسُهُ                      هَلَّا تَداخَلَ بالشَّرْيانِ نَبْضانا هَبَّ النَّسيمُ ونَيْسانُ انْتَشى عَطِرًا             بالمِسْكِ وَحْدكِ قَدْ ضَوَّعْتِ نَيْسانا  ثارَ الرَّبيعُ على حُسْنٍ يُزاحِمُهُ                  وأَعْلَنَ الزَّهْرُ إنَّ الحُسْنَ أغْوانا هذا الجَمالُ بهِ عَيْنِي أُكَحِّلُها               لوِ اسْتَحالَ سَوادُ الكُحْلِ قَطْرانا يا ...

معبد العشق في عينيك ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#مَعْبَد٠العِشْق٠فِي٠عَيْنَيْكِ/ كَانَ سُؤَالِي يَتَعَلَّقُ بِشَفَتَيَّ كَجُرْحٍ مُضِيءٍ كَيْفَ تَتَّسِعُ عَيْنَاكِ لِبَحْرٍ وَرِيحٍ وَلَيْلٍ وَتُرَبِّي الرَّمْشَةُ قَمَرًا لَمْ يَبْلُغِ اكْتِمَالَهُ بَعْدُ لَا أَرَاكِ جَسَدًا يَعْبُرُ اللُّغَةَ بَلْ زِلْزَالًا يُعِيدُ تَرْتِيبَ القَلْبِ عَلَى مِيزَانِ الضَّوْءِ حَيْثُ تَنْحَنِي الظِّلَالُ كَاعْتِرَافٍ وَتَخْلَعُ الأُسْطُورَةُ تَاجَهَا  أَمَامَ صَمْتِكِ حِينَ تُغْمِضِينَ عَيْنَيْكِ يَرْتَبِكُ النُّورُ كَأَنَّهُ فَقَدَ شَرْعِيَّتَهُ وَتَنْدَلِعُ فِي دَاخِلِي نَارٌ لَا تُحْرِقُ بَلْ تُسَمِّي احْتِرَاقَهَا مَعْرِفَةً فِي عَيْنَيْكِ لَا يَكُونُ الحُبُّ لُعْبَةً بَلْ مِحْرَابًا يَدْخُلُهُ قَلْبِي حَافِيًا وَيَخْرُجُ مُثْقَلًا بِالضَّوْءِ أَنْتِ لَسْتِ امْرَأَةً أَنْتِ مَعْبَدٌ يَفْرِضُ عَلَى الرَّاغِبِينَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا مِنْ خَوْفِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسُوا عَتَبَتَهُ وَكُلَّمَا وَقَفْتُ عَلَى بَابِ عَيْنَيْكِ اِكْتَشَفْتُ أَنَّ مَا كُتِبَ قَبْلَكِ كَانَ مُسَوَّدَةً وَأَنَّ الكَلِمَاتِ لَا تُصْبِحُ مُوسِيقَى إِلَّا حِينَ تَن...

همسات قلب من ذهب ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 همسات قلب من ذهب حينما أكتب عنك أشعر بحاجة لمحبرة أكبر حجمًا من البحر.. وأوراق عملاقة قادرة على حمل ثقل حبي وأشواقي إليك.. لا أدري إن كنت أنا وكلمتي أم إن حروفي هي من تكتبني.. كل ما أعرفه أنني استحضرُك أمام عيوني.. وأرتقي سلم النجوم.. أرفع درجة طاقة الشمس لأصافح الضباب.. أعانق السحاب وأمتطي غيمة حبلى بالمطر.. أحلق مع الطيور فوق الأغصان مداراتك لأهطل عليك مزنًا من شوق ولهفة.. وأطالبك بحقوقي عليك. أريدك وطنًا.. بل أريدك معتقلًا مدى الحياة في عاصمة قلبك. ليتني أوتيت بعضًا من ملك سليمان لأرسلت لك نفرًا من الجن. ليس كل من نطق الحب كان قلبه فيه، فثمة عشاق لا تلين لهم الروح، يقفون على حافة المشاعر كغرباء، يمنحون الاسم ويمنعون المعنى. قالت.. لا يؤلمني البعد.. فأنا لا أشكو ابتعادهم.. بل أشتاق إلى صوتك الذي تحن الشجرة لظله عند الغروب. والمساء يمر بل شوق يلبس الصبر ويجلس كل مساء على عتبة الدعاء... من قال إني نسيتك ومن قال إنك بعيد، أنت في الوتين أقرب من القلب، فمن أجلك لن أترك القلم ولا أعتزل كتابة الأبيات. فاسبح في بحر الكلمات التي تعدت حدود الشوق وفي سطور الأدب والاشعار. سأجعل اللغة عشقًا ...

هذا المسخ فكري .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي هذا المِسخ ُ فكري مَشيت ُ على تِلال ِ الشوك ِ دَهْرا ً                        أغَذِّي الرُّوحَ َخمْراً من دِمائي وَمن قهْرِ اللـَّذائذ ِ صُغتُ جَمْرا ً                          لأكوي عِلـَّتي فيزول ُ  دائـــي وَغاصَ الفِكرُ في عِمْق ِ الخطايا                         يُـجـالِـِدُ كـلَّ أهـوال ِ الـقـضـاء ِ تعَفـَّنَ في كهوف ِ اليأس ِ  حَتـَّى                          َ تهاوى النـُّورُ مَذبوحَ  الرَّجـاء ِ وَبـاتَ الكـونُ هَذ ْرا ً لـيس َ إلا َّ                          وَأقـْفرَتْ السَّماءُ مـن َ الضـِّياء ِ وُجودٌ زائِــفٌ كــون ٌ سَــــرابٌ                           و...

أتوه في الماضي.. قصيدة للشاعر السوري فايز الشعراني

صورة
 بقلمي ' فايز الشعراني ' ‏ ‏قصيدة : أتوهُ في الماضي  ‏ ‏وأعودُ تارةً أخرى للماضي ‏                   أبحثُ عن ذكرةٍ لوجودها في كل الأراضي  ‏ ‏سألتُ وسألتْ ‏أأكتب أكثر أينَ أنتْ ‏أو أينَ البيت الذي سكنتْ ‏                 فأنا في زمن المجهول لفراقكَ بتّْ ‏                والمرضُ أصابَ دماغي شوقاً فجننتْ ‏ ‏أتوهُ في الماضي  ‏ ‏عادت سنينُ مجنون ليلى كالتناسخْ ‏               و اسمك في كل ليلة داخل جسدي متناسخْ ‏ ‏أتوهُ في الماضي  ‏ ‏هل قلبكَ لعشقي فرغَ ودامَ فاضي ‏ ‏             كم سألتُ الشوارع عنكَ والمطارحْ ‏             ففي كل الحدائق أجلس وحدي،لذكراك سارحْ ‏ ‏أتوهُ في الماضي  ‏ ‏             لخطوة قدمكَ على الأراضي  ‏إن وضعتها في الأهوال سأبحث وأنا راضي ‏ ‏    ...

أتعلّمكَ خطيئة.نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#أَتَعَلَّمُكَ٠خَطِيئَةً/" أُحِبُّكَ لَا كَحَقٍّ مَشْرُوعٍ بَلْ كَانْتِهَاكٍ جَمِيلٍ يَجْعَلُنِي أَشُكُّ فِي كُلِّ مَا تَعَلَّمْتُهُ عَنِ النَّجَاةِ أُحِبُّكَ كَمَنْ يَضَعُ يَدَهُ فِي النَّارِ وَيُسَمِّي الْأَلَمَ اِكْتِشَافًا أَدْخُلُكَ فَلَا يَبْقَى لِي خَارِجٌ وَأَخْرُجُ مِنْ نَفْسِي مُثْقَلًا بِلَذَّتِي خَفِيفًا مِنِ اسْمِي كَأَنَّ الْهُوِيَّةَ سُوءُ تَفَاهُمٍ بَيْنَ جَسَدَيْنِ أَنْتَ لَا تَلْمِسُ أَنْتَ تُفَكِّكُنِي طَبَقَةً طَبَقَةً وَتَتْرُكُنِي أَمَامَ مِرْآةٍ لَمْ أَجْرُؤْ قَبْلَكَ أَنْ أَنْظُرَ فِيهَا إِذَا قَرَّبْتَ وَجْهَكَ تَفْقِدُ الْأَخْلَاقُ تَوَازُنَهَا وَتُقِرُّ الْفَلْسَفَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَكْذِبُ حِينَ قَالَتْ إِنَّ الرُّوحَ أَعْلَى مِنَ الْجَسَدِ أُحِبُّكَ لِأَنَّكَ تَجْعَلُنِي أَخْطِئُ وَأَحِبُّ خَطَئِي وَأُدَافِعُ عَنْهُ كَمَا تُدَافَعُ الْحُرُوبُ عَنْ أَسْبَابِهَا فَتَعَالَ نُسَمِّي الْخَوْفَ شَهْوَةً وَنُسَمِّي الشَّهْوَةَ حَقِيقَةً وَنَمْضِي بِلَا نُدْمٍ لَا شُهُودَ لَا وُعُودَ سِوَى أَنْ نَكُونَ خَطِيئَتَيْنِ وَاعِيَتَيْنِ تُحِبَّانِ بِلَا تَ...

مجنون وأكثر .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 مجنونٌ وَأكثَر .................  بِفُؤادي..عشقُها   ينمو     ويكبرْ ولها  حُسنٌ  بهِ  الألباب   تسحرْ تَيَّمتني  في    هواها مذ أطلَّت  وتبدَّت   في جمالٍ  ليس  يُقهَرْ حسنها   فاقَ  خيالي    ويقيني  وتمادى   في  شراييني  وأكثرْ شَعرُها كالشمسِ إن بثَّت ضياءً كانبلاجِ الفجرِ  ورديٌّ    بأصفرْ شفتاها.. مثل    عنَّابٍ      تدلّى  من خلال  الثغر  والشهد  تحدَّر  وخدودٌ  مثل    تفاح      بلادي رائع   الطعمةِ  ممزوجٍ    بسكَّر ولها  جيدٌ  كجيدِ   الريمِ  يغري  شردت عن ربربٍ من دون منحر وعيونٌ  سلبت   عقلي  وقلبي  إذ  رنت   نحوي  كما هاروت تسحر  مثل  بدرٍ    قد   تجلَّى  في غرورٍ ملكتني  طائعاً   والصدر...

والتقينا .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي والتقينا            والـتـقـينـا بعْدَ دَهْـر ٍ من عِـناق ٍ في الخـيـال ِ            عَشيَت ْ عَينايَ زاغتْ من ُشروقات ِ الجَّمال ِ  لم أصَدِّقْ يَومها أنـِّي  بِأحْضـان ِ الوِصـــال ِ وَبِأنَّ المُشْــتـَهَى المَـحْمـومَ  يَـدْ نو لــلـنـّـَوال ِ  هَلْ أنا في الواقِعِ المَحْسوس أمْ مَحْض اعْتِلال ِ؟   يا لقلبي الخائب ِ المَذبوح ِ يُضـْنيه ِ سُـؤالي                        ــــــــــ شهَقتْ كالنـَّار  َتـذكـو ُقـمْ ُنمَتـِّعْ  جَسَـدَيـنـا فإذا َشلا لُ سِحْر ٍ حَطـَّ  كالنـُّور ِ  عَـليــنـــا  وَتــعَــرَّتْ َتــتـهـادى  َفـتــلـوَّيْـتُ  أنـــيـنــا آيــَةُ الحُسْـن ِ َتسُحُّ الشـَّهْوة َ الظـَّمْأى جُنونا   ثغـْرُها بلْ جيدُها المَعْسول ُ يَفـْريني شجونا بُرْعُماها ويْلَ قلبي قد هوى صَبـَّاً  طعينــا                   ...

ياشام .. قصيدة نثرية للشاعر أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 يا شام : يا شام أنت لست مدينة أنت نداء إذا قيل استجاب القلب يا امرأة من ضوء تمشي فيتبعها الياسمين وتبتسم فيستيقظ الحجر ويصير قلبا ودفئا في عيون صباياك يتعلم الصباح رقته وتراتيله وفي خطو الحسناوات يعتذر الزمن عن قسوته ويهدأ ويخفض صوته هنا الحبق يصلي على النوافذ ويسبح على الشرفات والورد يحرس الذاكرة من النسيان والياسمين الأبيض لا يعلم البياض نقاءه فحسب بل يعلمه كيف يكون ضوءا لا زوال له رعاك الله يا حافة ربى الشام ما زلت للغيد مرعى وما زلت لنا أنشودة لا تغيب ووعدا بالجمال كلما ضاق العالم احمد سلامة

أميرة الروح والقلب .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 أميرة..الروح..والقلب إله الكونِ بالحسنِ حباكِ وروحي سوفَ تسعدُ في لقاكِ جمالكُ لايماثلهُ جمالُُ وعيني سوفَ تسحرُ من بهاكِ لك روحي وقلبي ماحييتُ وروحي دائماً تبقى فداكِ وأسمع صوتَ همسكِ في فؤادي نسيمُ الحب ِ الهمني هواكِ فأنتِ حبنا  الأبدي دوماً وأعجبُ ياغلا مما دهاكِ! أناديك...أناجيك...حبيبي ألم تدري?...بماصنعتْ يداكِ فيا قمري المنير ظلامَ ليلي جمالُ الكونِ  يصبغهُ حلاكِ الشاعر علي مهنا

ليلى ٤ ..قصة للكاتب أبو ناصر الصباغ

صورة
 ليلى٤ كنت جالسا اقلب صفحات مجلة العربي .احد الاعداد القديمة منذ الثمانينيات.يعجبني  تصفح مجلة العربي فيها من المقالات الرائعة والقيّمة ذات النفع العام.حتى اجدمن يقرأها يمتلك ثقافة لابأس بها...باب  المحل كان مفتوحا على مصراعيه.كنت منهمكا في القراءة حتى سمعت طرقات على زجاج الواجهة لمحلي.رفعت رأسي فوجدت ملاكا .وأي ملاك رأيت.هي ذاتها بالعينين النرجستين والكمامة على فمها والراس الملتف بقطعة سواد .قالت :هل ادخل؟ -اهلا اهلا بالقمر.زارتنا البركة.تفضلي واجلسي .تعالي هنا .وضع كرسي احتياط امام كرسيه فجلست وشبكت يديها وبدأت تلاحقني بنظراتها.:ماذا تقرأ؟ -مقالات عدة.هذه مجلة العربي.هل تذكريها؟ -للاسف لم احظى بقرائتها...انا حديثة العهد عن هكذا مجلات.هل يمكنني ان اقلب صفحاتها؟ -ولما لا.تفضلي.اعطيتها المجلة ووضعت كفي اسفل اذني اليسار واخذت ارميها بنظرات عميقة احاول من خلالها معرفة هذه الشخصية الجميلة التي جذبتني لها....ظلت تقلب في الصفحات وانا اقلب عقلي في تساؤلات.ياترى هل تعرف القراءة ام هي تضحك علي؟رفعت رأسها وقالت وهي تتقدم بالمجلة الي وقالت.هذه مقالة عن الكاتب نجيب محفوظ ....تعجبني ق...

حلم ضوء محنّى ..نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 حُلمُ ضوء مُحَنّى ******** أن أرى المسافةَ  بيننا خطوة ويمامتان وبيننا حلمُ  الضوء المحنّى فأنا الحبّ الذاوي  أهيمُ في دروب الزوال أمسحُ الغبارَ عن جسدِ القصيدة أفكُّ أغلالها عن روحي وأنا أحملُ كتبي وعبثي  الماجن حتى لاأرى  غيرَ حزني الخشبي منقوعاً بمرارات  التواريخ الهاربة لم يبق للشعر بعدَ وردة  من لغةٍ قد أحرقَ الشعرَ عينيها وأني فيها  أحترق كأنها ضوعُ  زهرٍ هزّهُ سحراَ  من الرياح حفيفُُ فانتشى الأفق أجراسُ البراري أرتني رقصةَ الغزلان فجلّت بصيرتي كنهَ ذاتي هو حبي اذ يتوهجُ في صدر امرأةٍ يشقُّ أكمامَ  البوح يستنتُ في  الأعماق عطشاً لدفئ  شفيف صوتي يقرعُ  في دروب  الريح وانا ملقى  في عراء  الريح تشظّى بينَ  الشجرِِ المرّ  وليل التيه *        *          * Amin Essa طرطوس

ما أحيلى الحب.. قصيدة للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان

صورة
 (ما زلنا نرقص على نزف جراحاتنا السرمدية...وما زالت أعمارنا ومنذ المهد مجللة بالسواد... أما للحب من كأس نهرقه ذات ليل بلا زمن...؟!) . ما أُحيلى الحب قالت وقد خانتها دمعة خجلى شردت من بين الجفون هات حدثنا عن الحب أجبتها والنار تضرم النار في القلوب الحب مرجل يغلي في الحشا بركان متقد من جمر ونار جنون شاعر يهذي أحرق الدفاتر ومزق الأشعار الحب أهزوجة ربات الجمال نحول وشوق قلوب مدنفة  ولهفة لارتشاف رحيق الوصال سلي " زليخة " كيف انحنت في محرابه وكيف مشت على جمر الحب المحال ؟! حبيبتي... ما أحيلى الحب وأعذبه في حنايا القلب مرقده كلما هبَّت نار الهوى بأنفاس الحبيب نطرزه  كأس خمر يثملنا حتى الثمالة ينشينا ونرشفه كم حمنا حول قنديل الجوى كفراشات تعشقه تذوب في حتفها وتلثمه حبيبتي... دعيني في أحضان الصبابة  كلما غفا الوَجد مع المشيب نوقظه حبيبتي... أقسم أنك ملاك لم تخلقي من طين وأنك مخلوقة من عشق ودمع  ومن بوح الحنين ما أجمل الوصل في عتم الليالي الحالكات  فقبلة حمراء شقية لأيام مضت وثانية تروي الشفاه الظامئات وثالثة خجلى ما فيها حرج ورابعة نشوى تزغرد على الو...

في حضرة الألم . نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 في حضرة الألم في حضرة الألم يولد الحب والشوق...  أعلم تمامًا أنكِ تقرئين ما أكتب من  كلمتي تنسج نسيج الحنين إليكِ...  بيني وبينكِ حديث... بلا صوت،  ودقات قلبي أجد ألحانا يعزف..  باسمكِ... بيني وبينكِ روح... تحوم. حولكِ، بيني وبينكِ قلب... ينبض. بحبكِ، فلا أحد يشتاق لكِ مثلي   ولا أحد ينبض قلبه خوفًا. عليكِ كما ينبض قلبي. أنتِ تسكنين روحي وتهواها كل. جوارحي، تملئين حياتي بالفرح. والأمل، وأنتِ من يجعلني أقوى. في مواجهة الحياة. أحبك . بكل ما في قلبي، وروحي.. كلما زاد الألم في الغرام كالغيث.  زاد حبي لكِ، كلما زاد البعد، زاد  شوقي إليكِ، فكيف لي أن أنسى  ذكراكِ، وأنتِ التي تملأ القلب  تولد والروحي تتنفس من أجلكِ. وأنتِ تبقين الأغلى في قلبي.   والحلم الذي أتمنى أن يبقى  معي، أحبكِ إلى الأبد. في ليل الشوق، أجدكِ في خيالي. تنسجين الحب، بكل ما في قلبي أنا الغريق، في بحر عينيكِ وأنتِ الشاطئ، الذي أجد   فيه الأمان في كل دقة من دقات  قلبي أجد ألحانا من الأمل  تعزف لحن الحياة والروح   أحبكِ، بك...