المشاركات

الولادة ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#الوِلادَةُ/ ✍️ بقلمي الولادةُ ليستْ أنْ تخرجَ إلى العالمِ الولادةُ  أنْ يخرجَ العالمُ القديمُ من داخلكَ وحينَ تسقطُ آخرُ حجارةِ الوهمِ *لا يظهرُ الطريقُ *ولا المدينةُ *ولا الخلاصُ >【يظهرُ الإنسانُ】 واقفًا أمامَ نفسِهِ لأوَّلِ مرَّةٍ *دونَ شاهدٍ *ودونَ وصيٍّ *ودونَ حقيقةٍ جاهزةٍ >[ليعرفَ] أنَّ /#القيمةَ/ لا تُكتشفُ بل تُخلَقُ ✍️بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

حقيبة السفر .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( حقيبةُ السَّفرْ ) لا تسـألي هذي الحـقـيبـةُ للسَّفرْ                                 أزِفَ الرَّحيلُ وسوف أمضي في المَطَرْ هذي الحقيبةُ من بقايـا ما مَـعـي                                   بعـضُ الملابسِ والـرَّسائِـلِ والعُمُـرْ تحتَ العَواصِفِ والرُّعـودِ بلا هُدى                                   أمشي وأسْألُ ، أينَ يـا ربُّ المـَفَـرْ ؟ كـلُّ الشَّوارعِ في الضَّبابِ مـَشيتـُها                                    بـِيـَدي قـُبـَّـعْتـي ونــورٌ يـَحْتـضِـرْ أحـتاجُ لـلدِّفـئِ الـذي إعـْـتـَـدْتُــهُ                               فالثــَّـلـجُ يـَغـْمُرُنـي ودمعي مـُنـهَ...

وينك ياضحكة .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان ( وينك يا ضحكة ) ويـنـك يـا ضـحـكـة تـرجـعـي لـشـفـافــنـا تـشـيـلـي هـمـوم الــكـون عـن أكـتـافــنـا ويـنـك تـجـي وعـا وجـهـنـا تـردي الفرح مـن الـهـم نـحـنــا اتـغـيـرت أوصـافــنــا --------------------- شـو صـار فــيــنـا اتـغـيــرت أحـوالــنـا ونـحـنـا الـلـي كـنـا بـيـوم فـاضـي بـالـنـا نـحـنـا انـحـسـدنـا أو حــســدنـا حـالـنـا ويـمـكن طـرقـنا عـين كل مـيـن شـافـنـا -------------------------------- شو صار فينا يا دني قوليلنا لا تستحي منا شو صار احكيلنا شو بعد بدك يا دني تجيبيلنا راح الفرح منك يا دنيا و عافنا ----------------------------- يا زارعة شوك و جمر عا دروبنا ثوب الحزن و الهم صاير ثوبنا شوفي يا دنيا كم جرح بقلوبنا منك يا دنيا شو التعن سلافنا -------------------------------- ناصر صالح

ليتني نرجستي قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي ليتني نرجستي ليتني أتعرَّفُ على حروفِ  لغةٍ تمكِّنني من التعبيرِ عن أحاسيسي ومشاعري كلُّ عباراتِ الحبِّ باتتْ تافهةً مبتذَلةً عاجزةً عن نقلِ أبسطِ عواطفي    كلُّ ما تستوعبُه اللغةُ أصبحَ فقيراً متهالكاً أمامَ حبِّيَ اللامحدود صدِّقيني ما أقوله ليس هو كلام شعر و شاعرٍ أنقلُ هنا ما تستوعبُه اللغةُ  من عمق مشاعري في كلِّ تجربةٍ أمرُّ  بها أغتسلُ بدموعي  أحترقُ في مصهرِ الصدقِ والوفاء  أتطهَّرُ بنزيف روحي صدِّقيني  روحي متعلِّقةٌ بكِ أنفاسي تستمدُ حيويَّتها من رضاكِ نبضاتُ قلبي تخبو بعيدةً عن دفءِ حنانِكِ أنتِ فعلاً كلُّ شيءٍ لي  .... بعيداً عنكِ لم يبقَ لي شيءٌ أمرٌ غريبٌ مدهشٌ لغزٌ أحجيةٌ يلفُّها ضبابٌ قاتمٌ  لكنَّهُ الواقعُ الذي أعيشُه وأحياهُ تسلَّلَ وانسابَ في خلايا دمي  أحاولُ أن أكتبَ ترتجفُ أناملي تصيبني قشعريرةٌ رهيبةٌ   تكادُ تُزهقُ روحي رباهُ ماذا أصابني لما كلُّ هذا ؟ كان أهونُ عليَّ أن أموتَ من أن أمسَّكِ بجرحٍ أو أطالكِ بإساءة   أهونُ عليَّ أن أُصلبَ على خشبةِ العذابِ من أن أسمعَ من...

صهيل الفراغ ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ‏صهيلُ الفراغ  ‏ما زَالت ... ‏الذاكرةُ تتقِد ...  ‏أين ... ‏أُريد ... ‏كَيف ... ‏مَتى ... ‏ومَن ... ‏بِعصا أتكيءُ عليها ...  ‏أبحثُ في الأرض ... ‏أنثُرُ بِها الحَصى ... ‏في صحرائي ... ‏تَغور الأسرار ... ‏تحت الرِمال ... ‏وتَغرَقُ في ... ‏دوامات الصمت ... ‏أكادُ أستسلم ...  ‏وأذوبُ تحت الرِمال ...  ‏طعاماً لمملكة الغموض ... ‏ليس حولي أحد ... ‏سوى صهيلُ الفراغ ...  ‏وأصبحتُ أخشى الهُدوء ...  ‏ولستُ أعلم ...  ‏أأنا في حُلمٍ ...  ‏أم في يقظة ...  ‏تَلُفُني ستائر الحيرةِ ...  ‏والذهول ... ‏السراب إغراءٌ للظمآن ... ‏يتماوجُ فوق الصحراء ...  ‏تحت شَمسٍ ... ‏غَسَلت الرِمال ... ‏بحمامٍ ساخن ... ‏مُلتهب ... ‏ولكني أعرِفُ ... ‏عرائس السراب ... ‏فلا أستجيب ...  ‏لنِداءات الأمل الكاذب ... ‏سامي ابو شهاب ‏

شاعر ..نص للشاعر الهادي العثماني من تونس

صورة
 شـــــــــــــــــاعـــــر ------------------ هل أنت شاعرٌ؟ ساءلتني   قلت نعم ،  شاعر بالقلــــــقْ         وشاعرٌ بالكآبة حدّ التشظّي وشاعر بانقصاف الأماني، وشاعــر بـانـسداد الأفـــقْ نــعــم...  شاعر بالمآسي، نعمْ شاعر بالألمْ أبوح وأكتب حسّـي بنبضـي وهذي دمائي مـداد القـــلــمْ انا شاعر...  شاعـر بالــمــلــــلْ أبـــوح بصــدقٍ،  وبعـضٌ مــن البوح  ما قد قتلْ انا شاعر بالكآبـــةِ حينًا،  وبــالـيــأس حـينـا وبالخوف  من غامض يعتريني وهذا الزمان طغى واستبدْ يبثّ العداوة بيني وبيني ويقطع بيني وبيني الـمـددْ   الهادي العثماني.                                                                        تونس

دمار .. قصيدة للشاعر السوري م. محمد سامر الشيخ طه

صورة
 قصيدة بعنوان : ( دمار) سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني             رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني      تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً           والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها  بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له           أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني             عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه        عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه            عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني فلم أجد في ركام البيت مسألتي       ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ              كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ   وجدتُ بعضي ...

ظل القمة ..ق.ق.ج .. للكاتب أ. سلامي محمد الأمين

صورة
 ظل القمة دخلت قاعة المرايا. كان القط يتملى أمام زجاجها، يظن مواءه زئيراً. في الركن المعتم، جندي منكسر يتأمل سيفه المشلول. المرايا تمنح الضعف ألقاباً حكيمة. ومن قمة جبله المعزول، كان الرجل الظل يرقب. فجأة، قرع الباب فأر صغير. تناثرت المرايا شظايا. فر القط يبحث عن جحر يواريه. نهض الجندي يقتفي أثر الظل نحو البستان. وبقي المواء يركض خلف هيبة لم تكن له قط. شرارة في الأفق تعبر من عين إلى عين بلا احتراق أ.سلامي محمد الأمين

أبو العلاء المعري.. قصيدة للشاعر مروان خلوف

صورة
 أبو العلاء المعرّي غالتْ بنات الدّهر في الجّور ولم أحتسِ  إلّا    خيبةً  و  علقما طيش الشباب ساقني لبابهم مع الطغاة ، الفكر عقداً أبرما زلفى   ذهبتُ   للأمير  مادحا  أبغي رضا من نال جاهاً أو سما لكنّ  فكري  ه‍ژّ سيفَ عزَّتي و أبى صنيع الخانعين  مُلزَما قَبَضْتُ كفّي عن رخيصٍ مقسما ألّا  يُباع  الفكر  أو  أن  يُسحما حرّ  أنا  لا أرتضي درب  الخنا حتّى و إن طلتُ بكفّي الأنجما فقدتُ رؤيتي و أمّي بعدها أُقْحِمتُ مركب الحياة هائما أبكيكِ لو  كان  العويل  ناجعا ما نفع نوحي ،هل يُعيد النوّما ؟ حسبي من الدنيا فقدتُ نورها فلا  أرى   منافقاً   أو   ظالما لزِمتُ  بيتي تاركاً ظلم الورى و  كلّ   فظٍ  جاهل  تَحَكَّمَا لم   أَتّخِذْ   حَليلةً   مخافةً من  أن يُذلَّ طفلُها  و يأثما فَقْدُ عيوني لم يعقْ بصيرتي بل سُوِّيتْ مثل شهابٍ إذ رمى على هدى الرحمن أمشي مبصرا و خافقي ...

الإنسانية.. محكي للشاعر السوري أحمد ريشه

صورة
 الإنسانية خلي  ها   الإنسانية  تتغلغل فيك وفيي وخلي اعتناق الأديان من ضمن الخصوصية حتى نعمر سوريا اللي الله سحرو عاطيا بدنا نتكاتف ونصد الإيد اللي بدا تنمد تعبث وتخرب فيا مابدنا منصب أو مال بدنا العيلة والعيال يكونوا مرتاحين البال ويسرحوا  بروابيا أحمد ريشه

فلسفة الجراح ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 فلسفة الجراح  ‏متألم ...  مما أنا متألم …  حار السؤال ...  و أطرق المستفهم ... ‏ماذا أحس ...  وآه حزني بعضه …  يشكو فأعرفه ...  و بعض مبهم ... ‏بي ما علمت من الأسى الدامي ...  و بي من حرقة الأعماق ما لا أعلم ... ‏بي من جراح الروح ما أدري ...  و بي أضعاف ما أدري و ما أتوهم ... ‏و كأن روحي شعلة مجنونة تطغى ... فتضرمني بما تتضرم ... ‏و كأن قلبي في الضلوع جنازة …  أمشي بها وحدي و كلي مأتم ... ‏أبكي ...  فتبتسم الجراح من البكا …  فكأنها في كل جارحة فم ... ‏يا ابتسام الجرح كم أبكي و كم …  ينساب فوق ‏شفاهه الحمر دم ... ‏البردوني ‏

باردة الأعصاب.. شعر محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان (باردة الأعصاب) صارت بجسمي باردة الأعصاب و صار القلب أي شي  بيتحمل و اللي  بيروح  برافقوا   للباب بحب  و  وفا  ما   عاد  إتأمل ما عاد بدي من الدني  أصحاب و ما عندي عندي صبر  إتحمل و اللي تركني ومن حياتي غاب يرجع   إلي  ما   عاد    يتأمل اللي افتكرتو  أجمل  الأحباب بسهمو  رماني  وعالقلب  كمل بعض البشر صاروا متل أغراب بعيني  صورتهن صعب  تتجمل باعوا  قلب  غالي بسعر التراب وقلبي اللي حبهن  يوم ما اتبدل بإيدي سقيتن  حلو  با الأكواب بإيدن   سقوني   المر   المخلل راحوا و وراهن سكرت البواب و ما عاد   تفتحلن  متل  أول بكرى  بيبرم  برمتو   الدولاب و اللي هجرني الهجر  يتحمل -------------------------- ناصر صالح

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 عندما لا اجد ماأكتبه أضعكِ فكرة ًفي قلمي أو رسمة على ورقتي فتنتصرُ الكلماتُ والنصُ يكتملُ .. .... ليلى إذا غابت ْ عيونكِ عن عيوني بجوف ِ القلب ِ ياليلى احفظيني فحبكِ قد تغلغل في وريدي وقيٌَدَ أْبهري وغزا وتيني وهجرُ الروحِ مرٌُُ لايطاقُ كوى قلبي وأشعلَ لي حنيني ضعيفُُ لستُ أحتملُ التجافي وأهلكني غيابك..فارحميني اراكِ كموجةً في بحرِ حبي وأنكِ في الحلا  كالياسمينِ سواكِ القلبُ لايهوى نساءً فأنت الكحلُ مابينَ الجفونِ تعالي واسكني مقلَ العيونِ فقد آن الاوانُ لتسمعيني     وجمرُ الشوق أشعلَ لي حنيني هوى ليلى أذابكَ  ياوتيني ? الشاعر السوري علي مهنا

ماتقول العاصفة للجدران..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#مَا٠تَقُولُ٠العَاصِفَةُ٠لِلجُدْرَانِ/ ✍️ بقلمي قالتِ العاصفةُ للجدرانِ ما خُلِقْتُ لأهدمَكِ بل لأمنعَ الصدى من أنْ يتوهَّمَ أنَّهُ صوتٌ أنتِ ذاكرةُ خوفٍ طالَ بها العمرُ حتى لبستْ قناعَ القانونِ كلُّ جدارٍ يُقنعُ الفراغَ أنَّهُ امتلأ ثمَّ يُسمِّي هذا الخداعَ نظامًا أخطرُ السجونِ ليستْ تلكَ التي تُغلقُ الأبوابَ بل تلكَ التي تجعلُ المفاتيحَ تخافُ من معناها أنا لا أُسقِطُ الجدارَ أنا أُعيدُ للجهاتِ حقَّها في الاختلافِ فقد تعبتِ الجهاتُ من التشابهِ الذي فرضتِه عليها حينَ ينهارُ أولُ حجرٍ لا يبدأُ الخرابُ بل تبدأُ اللغةُ بالتخلِّي عن لهجتِها القديمةِ هناكَ حيثُ لا يبقى ظلٌّ يستطيعُ أنْ يدَّعي أنَّهُ أصلُ الجسدِ يولدُ الإنسانُ للمرَّةِ الأولى ليسَ لأنَّهُ وجدَ حقيقةً بل لأنَّهُ كفَّ عن استعارةِ حقائقِ الآخرينَ وقالتِ العاصفةُ لا تبحثوا عمَّا وراءَ الجدرانِ ابحثوا عمَّنْ في داخلكم كانَ يبنيها كلَّما خافَ من اتِّساعِ السماءِ بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

ماهية القلب. قصيدة للشاعر حسان علي خالد سلام من اليمن

صورة
 مَاهِيَّةُ القَلْبِ تُقَلِّبُهُ يَدُ البَارِي بِهِ غُرَفٌ بأَسْوَارِ ​يَنَابِيعٌ بِهِ تَجْرِي بِمِيزَانٍ وَمِقْدَارِ ​لَهُ نَبْضٌ وَدَقَّاتٌ بِلَا دُفٍّ وَأَوْتَارِ ​وَيَحْمِلُ هَمَّ دُنْيَانَا وَصُنْدُوقٌ لِأَسْرَارِ ​وَقَدْ يَنْبُتْ بِهِ رَوْضٌ وَجَنَّاتٌ بِأَثْمَارِ ​وَقَدْ يَبْدُو كَصَحْرَاء بِلَا مَاءٍ وَأَشْجَارِ ​وَقَدْ يَسْطَعْ بِهِ نُورٌ لِعُبَّادٍ وَأَبْرَارِ ​وَقَدْ يَبْدُو مَغَارَاتٍ لِأَشْرَارٍ وَفُجَّارِ ​تُطَهِّرُهُ يَدُ اللهِ بِآيَاتٍ وَأَذْكَارِ ​وَلِلشَّيْطَانِ زَاوِيَةٌ لِنَفْثِ الشَّرِّ وَالنَّارِ ​بِصَدْرِ النَّاسِ مَحْمُولٌ وَقَدْ يَقْسُو كَأَحْجَارِ ​هُوَ الحُبُّ الَّذِي يَسْرِي بَنَبْعِ حَنَانِهِ الجَارِي ​هُوَ الكُوزُ الَّذِي جَخَّا بِأَوْزَارٍ وَأَقْذَارِ ​صَغِيرُ الحَجْمِ مُتَّسِعٌ وَلِلْأَشْيَاءِ كَالدَّارِ ​فَإِنْ نَامَ وَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ إِيقَاعَ كالطَّارِ ​فَإِنَّ المَوْتَ لَاقَاهُ بِأَسْبَابٍ وَأَقْدَارِ  بقلم الأستاذ​ /حسّان علي خالد سلّام

ق.ق.ج. الخيبة.. قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
 ق ق ج / الخيبة ​أقف خلف هذه النافذة المغبرة، أرقب المارة في الشارع الكسول، وأناجي ظلي الذي أرهقه التعب. كيف للحظ أن يكون صقراً يحلق في سماء الآخرين، بينما لا يهوي على داري إلا كما تهوي البومة على الأنقاض؟ أطالع أوجه العابرين؛ هذا يتبختر بفرحة كطاووس يدلل ريشه البراق، وذاك يركض نحو أهدافه بسلاسة الفهد في براري قنصه، بينما أقف أنا هنا، أشبه بالسلحفاة التي كتب عليها أن تجر بيتها الثقيل فوق أرض من جمر. إن الحياة حين تمسك عنك كرمها، لا تريك إلا وجهها العبوس الجاحد؛ تتربص بك كما يتربص الضبع بالجيفة، وتحيط بك العثرات كحية تعصر ضحيتها بلا رحمة. كلما بسطت يدي لأقبض على قبس من أمل، انسلت من بين أصابعي كالأفعى، وتركتني ألعق مرارة الخيبة. أزفر في زجاج النافذة، فيتضبب المشهد، وأتساءل: أكان مقدراً عليّ أن أكون الحمل الوديع في غابة لا ترحم إلا ذئابها؟ ​بقلم الكاتب اسعد الدلفي الاثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ العراق – بغداد – باب المعظم

وتلك الديار ..نص للشاعر أنس كريم من المغرب

صورة
 وتلك الديار  تبقى شاهدة على طفولتي تحمل ذكرياتي  أفراح وأحزان مرشومة في كل  دروب مدينة تحمل  براءة طفولة عشقت الحياة والرياضة والثقافة حضنت حب أمهات وسواعد آباء كتبوا اسمها بتراب قالوا يوما ما إنه الذهب الأسود مدينة حمرية عاشقة القريب والبعيد في وطن  يتطلع للحياة أنس كريم..المغرب

ياسيد الكونين .. قصيدة للشاعر ماهر نصري من سورية

صورة
 يا سيد الكونين تاهت أحرفي في مدحكم وتعثرت كلماتي  وطفقت ابحث في البيان لعلني    في مفردات اللغو أنشد ذاتي  يا خير خلق الله  فضلا دلني  كيف الوصول إليك في الجنات انا يا رسول الله طفل تائه  يرجو لقاك بوافر العبرات  قد هدني شوق يهز مدامعي لا ارتجي الاك في صلواتي انت الرجاء وانت انت المرتجى من وجهك الوضاء نور حياتي في ذكر احمد تستريح جوارحي ما مؤنس إلاك في خلواتي  وإمام الانبياء يا خير الورى  مالي سواك لمولدي ومماتي  رفقا حبيب الله ارحم عاشقا من أرتجي إلاك في سكناتي رحماك ربي إن أطلت فإنني أرجوك صفحا غافر الزلات  أرجوك ياربي بحق محمد  اغفر ذنوبي واستقل عثراتي واقبل إلهي توبة أرجو بها رؤيا حبيب الله في الجنات  ثم الصلاة على الرسول و آله من تملئ الميزان بالحسنات بقلمي ماهر نصري

عم بمزح معك ..شعر محكي للشاعر ناصر صالح من سورية

صورة
 قصيدة بعنوان ( عم بمزح معك) قالت  أنا   ماعاد  رح  كفي   معك ما  عاد  تنفعني  و  أنا   ما   بنفعك صرت بحياتي شخص مالو لزوم ولا طايقة شوفك ولا حتى إسمعك و هيدي  العلاقة  ما  بظن   تدوم جاية لحتى  من   حياتي  طالعك حبك   بقلبي    للأسف    معدوم و رح أنصحك حبك إلي رح يوجعك اتطلعت   فيها    بنظرة   المصدوم وسألت قلبي هي  ال حبا   وقعك معقول إنت ب هي كنت    مغروم معقول   هيدي   اللي حبا   ركعك و معقول يا  قلبي  كنت   موهوم و حبيت اللي اليوم جاية تودعك و معقول  كنت   بحبها   مسموم و جاية   لحتى من شروشك تقلعك هي  اللي عم تحكي ياعيب الشوم مو طايقة تشوفك ياقلبي وتسمعك ولملمت  حالي  وجيت  بدي   قوم قالت  ولك  مجنون عم بمزح معك -------------------------- ناصر صالح

عتب ... شعر محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم جميعا                   عتب قالوا الغيره  للزعل كانت  سبب وع قد  مابتحب  بيكون  العتب شو   ماكتبت   ع كيفها   بتأولو وبتظن  انو موجه  والها  انكتب عتبي على الاخلاق  والقد الحلو وع عقل راجح مزين بعلم وادب وعيون من نظره بريئه بيخجلوا وبلا سبب بتشوف دمعاتاانسكب المشوار معها احترت كيف بكملو بتشوف  بنظراتها   رقه  وغضب ولو   جربت  مره   جبينا   اسألو شو غيرو  تابسمتو  عني  حجب العندا  طبع  خلقان  صعب تبدلو ولو حاولت بتشوف بفعلا العجب    مفروض ماامشي بطريقا  وأولو ظاهر  وعر  معروف  كليتو  تعب العندو ضيقة  افق  اوعى تجادلو اهون الك تعمل من الحطبه دهب ول   مابيحفظ  ود   لا لا  تعاملو ولا  تظن  انو  بيوم   بيلبي طلب خلص العمرعتمات ليلي ماانجلوا عمري الشقي للخير للحب انوهب لو...

أمضي على أمل .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( أَمْضي على أَمَلٍ ) أَمضي على أَمـَلٍ مــا عِشْتُ يـا قـَـدَري                                بي يَلْتقي مَرْكـَبُ الأحـبـابِ في النَّهـَرِ ضَرَبْتُ في الأرضِ مشواري ومــا وهَنَتْ                                مـنّي عـَزائـِـمُ أوْ إغـتــالـــَني سَـفـَري يا مَنْ هيَ العشقُ مثلُ السَّيفِ بينَ يَدَيْ                               تـجـوبُ في الـقلبِ والوجدانِ والبَصَرِ تـَـطلـَّعَـتْ لِـلـْـثــُّريـَّا فـيــكِ أُمـْنيـَـتي                               حتى لـمَحْتُـكِ أبهى الناسِ في الحَضَرِ صـاحـَبْتُ عينيكِ من تـاريـخِ نشأتـِهــا                               كالشمسِ تـَحْـتَجـِزُ الأقمــارَ في بَـشَ...

في عتقٍ ما أحببتك ..نص للشاعر محمد محمود البراهمي من مصر

صورة
 في عتقٍ ما.. أحببتك ------------ في عتق ما.. أحببتك كنت لي الحظ اليوم  والغد الذي يتدلى من شجرة الياسمين والشروق المتشبع من بشاشة وجه الشمس وكنت أناحبيسة عينيك في ذاكرة العمر الذي يتنفس من كبرياء الروح الذي تسربل في بهاء طيف وغنى لك المطر في هيئة إمرأة ناعمة لكني كنت بين الكذب والحقيقة لم ابصر ملائكة سماواتك وهي تناجي مدى الروح  وأستنسخت منك العشق من زوايا الشوق وكنت شجيا والصور تتوالى بنكهة الصبر وضحكة السنابل في مفازة لعنة السر في حضرة أصواتك كان الخوف يراودني وطوفان من الأسئلة  يسألني عن رصيد الكحل في عين الليل والعطر في نهود الزهر فأنت الذي اخترعت لي بسمة الندى في الصباح التي لم يكن لها ظل آخر كل شيئ كان ومازال جميلا  بمذاق الدفء فيك  ورأيت أصابعي تتحول ورداً تكسر أبواب الصمت وتخرج من سحابة ضيقة في فناء القلب فلا أمل لي غيرك بين سنابلي  التي طفت عن آخر المنجل وأنا لا أدرك ماذا أبصرت أم أن ني لا كنت أبصر...  الشاعر محمد محمود البراهمي

مجاراة للقصيدة الدمشقية ل نزار قباني.. للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 مجاراة للقصيدة الدمشقية لنزار قباني أقول فيها ( هذي دمشقُ  وهذي الكأسُ والرَّاحُ )  ( إنّي أُحِبُّ وبعضُ الحبِّ ذبَّاحُ )  هذي دمشقُ وكُحلُ العينِ يأسرها وفي الشَّوارعِ جوريٌّ وتفَّاحُ أتيتُها وحنينُ العمرِ يسبقني وفي ضلوعي إعلانٌ وإفصاحُ هنا الطفولةُ والأيَّام ضاحكةٌ والذِّكرياتُ لها في القلبِ إفصاحُ يا شامُ يا غُرسةَ التاريخِ في دَمِنا أنتِ السَّلامُ إذا ما حُنِّيَ الرَّاحُ مَنْ قالَ إنَّا هجرنا العشقَ يا بردى وعطرُ ماؤُكِ في الأرواحِ سوَّاحُ حاراتُكِ العتقُ روحٌ صيغَ من ألقٍ وفي مساطِبها النسرينُ فوَّاحُ تقول شُرْفَتُها البيضاءُ حينَ نرى وجهَ المساءِ هنا حبٌّ وأفراحُ هنا الحكايا لِجَدَّاتٍ إذا سُمِعَتْ دارَ الحَديثُ الى الرَّخماءِ لَمَّاحُ يا شامُ عهداً كتبنا في ضمائِرِنا أن لا يغيبَ لنا في الحبِّ إصباحُ بقلمي علي المحمداوي

سرت بي .. قصيدة للشاعر السوري سمير صقر

صورة
 سرت بي نحو ديرٍ فيه حالي نسيتُ وهام قلبي في الجمالِ وإني خادمٌ قد بتُّ أرجو رضاها دون ريبٍ بامتثالِ وارجو وصلها في كل وقتٍ حياتي في اللقاء وفي الوصال فما ارجوه في الدنيا رضاها وإن تدنو فقلبي لا يبالي  كطيرٍ نحوها يسمو فؤادي يحلّقُ عالياً فوق الجبالِ سكرتُ بحبها والكأس دارت وخمر الحب من وجهٍ يلالي كأن البدر ينطق دون قولٍ أنا هي في الجمال وفي الدلالِ فكم من عاشقٍ في حبّ ليلى صريعاً بات في ساح النزالِ على مرّ الدهور ولاتبالي فخذ مثلاً تراه من خلالي هي المحبوب في أوج الكمال يحقّ لها مقاضاة الرجالِ ومن تقصيه عنها دون قربٍ جريمته تكون بلا سؤالِ فلا تقبل شريكاً في هواها وغيرتها وحتى في الخيالِ بقلمي....سمير صقر

لم تكن الحكاية مجرد كلمة ..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

صورة
 .......لم تكن الحكاية مجرد كلمة..... لم تكن الحكاية بيننا مجرد كلمة عابرة، بل كانت نقطة انطلاق جديدة لعمري، تحولت معك إلى قصة حب تفوق حدود الخيال. لقد بدأ كل شيء بكلمة واحدة منك، كلمة توقفت عندها تفاصيل روحي التي كانت متشعبة وبلا مضمون واضح قبلك. أصبح تفكيري شاهداً على تلك اللحظة، يدرسها من كل جانب، ويستعيد معانيها الدافئة في كل ثانية أعيشها بجانبك. في بادئ الأمر، كانت مشاعري التي تشدني إليك تختبئ خلف ستائر الخجل والحيرة. لكن بين الحين والآخر، بدت تظهر ملامح حبنا المزخرفة، تكبلها بعض القيود كي لا نبوح بها مباشرة؛ مما أثار في نفسي لذة السؤال والاشتياق. ومع تقاربنا، انبثقت في دنياي إشارات ضوئية فتح نورها الآفاق لأيام أجمل. معك.. لم تعد الكلمة وحيدة، بل استحالت سطوراً نابضة بألوان قرمزية تشعرني بوجودي. ثمة ألفة نادرة تعانق روحي الآن وتحتضن أحاسيسي، تتملك كل عرق يسري في جسدي. معك أنت بالذات، يكاد العالم أن يكون ملكاً لي دون نقاش. امتلأ فراغ عمري، وفك صمتي عقدته ليهمس باسمك، واجتاح الهدوء النفسي كل أرجائي. حتى لون السماء في عيني تغير، وبدلت الرياح نسائمها لتحمل انتعاشاً يعشقه قلبي المف...

الهواره ..للشاعر احمد ريشه من سورية

صورة
 الهوارة عالهوارة الهوارة روحي اشتاقت لديارا بدي طلق هالغربة وبيعا بصفوة سيكارة بالغربة عايش حزين لكن عزمي ما بيلين بدي جمع لي قرشين وارجع عمر بالحارة حارتنا كلها دراويش سوى بالضيعة منعيش مابدنا مخدة من ريش ولا منحب البهوارة من الغربة بكرا جايي تسمع من جدي حكاية عالسبع والتقلاية وناكل معكو مجدارة بحبك ياضيعة بجنون ياحضن أمي الحنون ماعاد هاجر مهما يكون تاموت وروح المقبارة أحمد ريشه

تطريز/عرفان/ قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 عرفان تطريز من الكامل  .......................... عَلَمٌ على وزنِ الفطاحِلِ يثقُلُ           مَنْ مِثلُهُ مَنْ للبراعِمِ يصقُلُ بينَ النوابغِ أَنْ تَألَّقَ كوكباً           نهرَ البلاغةِ و الفصاحةِ يرفُلُ دوماً تَراهُ مُلازماً بعزيمةٍ           هَمَّ العمومِ و ما توجَّبَ يعمَلُ الحُلمُ يأخُذُ عنْ خُطاهُ وقارَهُ           و البأسُ من كتفِ الجلادَةِ ينهلُ لونُ البشاشةِ لا يغيبُ لسائلٍ           ما زادَ مِنْ زادِ المعارفِ يسألُ غَلَّت أساليبُ الحوارِ غِلالها           إرثاً لجيلٍ بعدَ جيلٍ يُنقلُ نورٌ على دربِ الحياةِ و حارسٌ           عن موجبات صلاحِها لايَغفَلُ يستحضرُ الفكرُ المُتَلمَذُ قولَهُ            كي ينتقي للسطر ما هو أجملُ عندَ الضرورةِ كالشرارة حاضرٌ             إنْ هَمَّ في عَمَل فإنّهُ يكملُ وَسَطَ الخُطوبِ تراهُ دِرعاً رادِعاً  ...

الغريبة .. قصيدة للشاعر السوري حسن علي المرعي

صورة
 .  .  الـغـريـبَـةْ  .  . وقفْـنـا  على  قُـربِ  الحديـثِ  وبـينـنـا  يـنـابيـعُ  لا تـسـقي الجنـوبَ  شِـمالُـهـا قــــرابـةُ     أرواحٍ    و غُـربــــــةُ    دارةٍ ولا فـرقَ  إلّا  قـد  يــطـولُ  مِـطـالُـهـا جـزائــرُ   عـيـنَــيْـهــا    تُــحـدِّثُ    أنَّـهــا على شاطئ  الخـيبـاتِ نامَـتْ تـلالُـهــا لـكُـلٍّ   مـعَ  الـدنـيـا   حـكـايـةُ  خـاسـرٍ وكم  يــجـرحُ  الآمالَ  ردًّا  سـؤالُهـا  !  ومـا عـنـكَ ؟  قالـتْ  شـامَـةٌ  غجـريّـةٌ فـردَّتْ  على  قـلـبي  نُـدوبٌ  مِـثـالُـهـا مريضٌ منَ الأرضِ التي تجمعُ الشذا منَ  الوردِ  في الخدّيـنِ ، حالُكِ حالُـهـا سـوى  أنَّ منْ نهـدَيـكِ يشـربُ خمـرةً ويصحو  ولا يصحو  العبيـرُ  حَيـالُـهـا ويـا  كـم  تَـخِـفُّ  الـثـابـِتـيَّـةُ  جـانـحًا !  إذا...

يادار .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 .........يادارُ.... يادارُ جئتكِ والأحبابُ قد رحلوا ياحزنَ قلبي على من كان لي فيها قد غادروا  الدارَ لم يبقى بها أحداً سوى طيورُ غُراب ٍ في أعاليها وقلتُ يادارُ هل أحبابنا رحلوا ? وخلفوني على الأطلالِ أبكيها قالوا اتسالُ عن فلذاتِ ْأكباد ٍ ? صاروا تراباً  ومازالت معانيها لايعرفُ الهمَ الاٌَ من يكابدهُ ((ولا الصبابةَ الاٌَ من يعانيها)) لا يوجعُ السقمُ  إلاٌَ من بهِ مرضُُ لاتحرقُ النارُ إلاٌَ رجلَ طافيها الشاعر السوري علي مهنا

جعبتي المخفية ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ‏جُعبَتي المخفية ‏ الطريقُ موحِش المسار ... ‏ يستنيرُ بحسبي الله ونعم الوكيل ... ‏في جُعبَتي المخفيةِ ... ‏ وما أَدرجَهُ العُمر الظَنين ... ‏ بِضعَ حُزَمٍ من نور ... ‏تقتاتُ بِما هو آتٍ... ‏ من الوقت العسير ... ‏ بِكُلِ تُرَهات الآخرين ... ‏ وعَبثية الأزمان ... ‏ السافلةِ في القاع ...  ‏هو التمني ... ‏ والشُروعُ بالخلاص ... ‏ بما أثكَل الكاهل المُترَفِ ... ‏ بِحماقةِ المُزدَرين ... ‏ واللاهِثين خَلف النُكوصِ ... ‏ بِوجوهٍ مُترَبةٍ ... ‏ تتألبَسُ بعُري المُجون ... ‏مَمسوسَة أطراف اليقين ... ‏ فصَعبٌ ...  ‏صَعبٌ جِداً ... ‏ أن نموتَ مرتين ... ‏ بين هذا التناقُض المُريب ... ‏كُل السُبلِ شَتات ... ‏ يَسفُها الوجدُ ... ‏ في أزمنَةٍ ... ‏ أوغَلت نِصالُها ... ‏ وضَيعت الطريق ... ‏سامي ابو شهاب  ‏

نظمت الشعر.. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي  نظمت الشعرَ نظمتُ الشِّعرَ روضاً من ورودٍ فجاءَ بحسنِه أزهى ربيعْ زهورُه ترتدي أحلى حلاها ولكن نرجسي فاقَ الجميعْ على الهضباتِ بين الصخرِ ينمو شموخاً طاهراً عفَّاً وديعْ رضيَّاً لا تكدِّرُه همومٌ خليَّ القلبِ من وخزٍ وضيعْ وبين الشوكِ يحيا في ارتياحٍ خَشوعاً يرتدي حصناً منيعْ بعيداً نائياً عن كلِّ قبحٍ يفرُّ ويتَّقي شرَّ الجميعْ يصونُ عفافه من كلِّ رجسٍ ويدرأُ عنه إبليساً مريعْ نظمت الشعر  حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها  من ديوان وراء الافق المسحور ممالك النرجس

أرصفة باب المعظم .. قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
 قصة قصيرة/    أرصفة باب المعظم في شوارع بغداد القديمة، حيث يمتزج عبق الغبار الرطب برائحة التوابل العتيقة، كان سوق "باب المعظم" يئن تحت وطأة الظهر. لستُ هنا لأشتري زمناً، بل جئتُ أبحث عن شيءٍ بسيط يسدّ رمق الذاكرة؛ كيلو من الشاي الممزوج بالهيل، تلك الرائحة التي طالما رممت انكسارات الروح في غرف المنافي الباردة. إنه محاولة مستمرة لإقناع مرارة الحياة بأن تكون صالحة للاحتساء. وسط صخب الباعة وجلبة المارة التي تشبه طنين النحل في خلية مهجورة، تجمّد الزمان فجأة... على ذلك رصيفٍ متهالك، كانت تقف هي. "إيمان". إيمان التي تركتُها خلفي قبل اعوام لا تعدً. تلك الفتاة التي كانت يوماً ما شمس الكلية، يضجّ دربها بالمعجبين ويتحلق حول ظلها الطامعون بنظرة أو التفاتة. لكن التي تقف أمامي الآن كانها امرأة أخرى، امرأة خطّت الخيبات على وجهها دروباً من التعب، وترك الغياب على ملامحها ظلالاً رمادية مسروقة من غيوم الخريف البغدادي. كانت تسأل البقال بصوتٍ خفيض متعب: "هل لديك شاي ميري؟". في تلك اللحظة، انفتحت في صدري فجوة زمنية ابتلعت ضوضاء السوق. عدتُ تسعة عشر عاماً إلى الوراء، إلى قاعة ا...

وتقول لي ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 وتقول لي  ‏آه يا شاعري الحزين ...  أهكذا يا شاعري تأخرت ...  تَجمَدت بِكَ الأطراف ...  والعروق ...  وتموت ألف مرة ...  لكي تعيش ...  تضحك وتخرج ...  وتردد على أسماعي ... النشيد ... ‏أنت شُجاع ...  فأنت تموت لتمنح الدُروس ...  للعاشقين ...  تُسعِد الأطفال ...  وتُخبرَهم بأنهم ...  بقايا شهيد ...  تملؤ الآفاق بالنشيد ...  تُصففُ الأوراق بالكلامِ ... والكلمات ...  ‏أعتذر يا شاعري ...  فلن تلمسَ وجهي ...  الذي تُريد ...  فأنتَ سماءٌ ... توقِدُ لنا النجوم ...  وأنتَ القمرُ ...  تَذبَلُ تَحتَكَ الغيوم ...  ‏وتُغدقُنا بالمطر ...  فَتقتُلُ فينا السَكيِنةَ ...  والإستسلام ...  فمن كلماتك ... ينطُق الحجر الساكن ...  ‏فأنتَ سامي لا تستكين ...  شاعِرُنا ...  وسَماءَنا ...  لا تخضَعُ لألم ...  ولا لحُزنٍ تَستكين ... ‏عُذرً شاعري ...  هُناك مَن ينتَظُرني ... ‏أترُكها تذهب ...  ودَمعي حَزين ... ‏سامي ابو شهاب ‏

بدون كذب .. محكي للشاعر السوري أحمد دلول

صورة
 بدون كذب يلعن بيك حريه وعرض التعتير وعرض العارف ببلادي شو عم يصير ارقصنا افرحنا ودبكنا وارفعنا الراس وكل العالم حسدتنا صغيرا وكبير خجلان وماني عارف شو بدي قول كل واحد ضد الثوره سموه فلول واللي مابيعرف يحكي صفا مسؤول وعنزه جربانه وحده مافيه يدير من تحت الدلف اصبحنا تحت المزراب وقبل المغرب ب ساعه نغلق لبواب خايف جاري يسرقني واحد نصاب نسينا النوم بضيعتنا وصرنا نواطير ماعاد بدي حريه صار بدي رق البحصه علقاني بحلقي ومابقدر بق الكوع كذاب واسمو اصبح منشق صار عيونا للسلطه ويكتب تقرير خبز وكهرب كسرونا مع جرة غاز وصفا الطابخ محموسه عامل اعجاز يرحم ايام الجله وببور الكاز تمضي ليلك ع العتمه ودفع فواتير قالوا الحريه نعمه ابشرنا بالخير والحريه ببلادي قتل وتدمير بسمع كل ساعه وساعه صون زمامير واحد مات من الجوع الثاني تفجير قالوا اتهدوا ايام الحاله بتروق ولوح الطاقه الشمسيه صفا مسروق بحكم الاعدام قبلنا جانا الخازوق  شو الايام مخبايه ياربي تجير عمله جديده صكينا وشلنا الاصفار بتعطيني ليره سوري وبدك دولار اوعى تلعب بيكفي تحرقنا بنار حاجي تقدم اعذار وتعمل تبرير

سجال .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 سجال (ما كلُّ منْ ذاقَ المنية ميتٌ)                 (بعضُ المنيَّةُ ذاقها الأحياءُ )  موتُ الشعورِ هو المنونُ بعينهِ              وعلى القلوبِ منَ الجفاءِ بلاءُ كم جثةٍ تمشي وتنفثُ نبضَها                 لكنَّ فيها الحبُّ والأضواءُ قد غادرتْ بعدَ الخديعةِ روحها                فغدا التَّبَسُّمُ والبكاءُ سواءُ لو كانَ موتَ المرءِ ينهي حزنهُ             لَمَشَتْ بنا نحوَ القبورِ نساءُ لكنَّ فقدَ الروحِ أهونُ طعنةً        منْ أَنْ يموتَ بصدركَ الأحياءُ بقلمي علي المحمداوي

يقتحم خندقي هذا الحب ..نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 يقتحمُ خندقي هذا الحب ********** الى متى  أغوص في مرايا  ابتهاج الروح أسقي جوارحي ماء الزهر أمزجُ ابتسامتي بنبيذ الفكرة واشرب أشعلُ نيرانّ الثلج وأغسلُ رملّ القلب أسير وأمضي لاأقدرُ على  فكٍ الأسرار والأوراق أن أكتبَ  شعراً  يعني أن أمشي فوقَ  جسور القال والفيل نثري المتناثر لايملٌ حبرَ قلمي يترجمني إلى  دفقةٍ روحي وينكسرُ حباً على حبٌ  وينكسر أرتمي لغبطة الحبر وافرح كي  أحضنَ غدي في عناقٍ  معَ النرجس *      *     *  Amin Essa

لم تتبخر أحلامي ..نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 لم تتبخًر  أحلامي **************  لم ترحل أمنياتي أو تبرح أحلامي  جرًتني السنين المهوًلة  لمن أحتكم  سرًالقضية هكذا يذهب عمرنا المغبًر على وقع حبً قد  تهوًر لم يعد للبريق انبثاق كل العشق تجمًعٓ في قلبي الملتاع أستجدي خيام الصمت أتسوًل العمر والأيام  المشرًدة أهزً الأشواق  حيثُ يغفو الحبً يصطاد حركةٓ المياه والهواء ويغلقُ لون  الشوق الأحمر  يلتهبُ الوقت في حديقة النهر  تهجرني عصافير  الصباح حيثُ تبدأ  الصخور رقصتها الرمادية أهزًُ ذاكرتي ويقتلني الصمت ألفُ صمتٍ  ثم تنداح  الكلمات فراغ    فراغ كأنه انقسام جذور الحبً *         *           * .Amin Essa

أنواء ..نص للشاعر محمد أحمد دناور من سورية

صورة
 ( أنواء) تمرينَ كديمةٍ تبللينَ لهاتي          بطيفِ رطوبةٍ     فأعيشُ على الذكرى    قصفٌ ورعودٌ وبروق أنتظرُ الودقَ من سهامِ عينيكِ        من يهصرُ غيومكِ            لأملأَ  قرابي فأنا أخافَ جفافَ الأيامِ        والسنواتِ العجافٍ فظلي على المدى بحارَ شوقٍ        لأسوقَ أنهاري إليكِ        وكلما هبتِ الأنواءُ       تبخرتُ وتكاثفتُ ثمَ أهطلُ صيباً نافعاً في لجةِ هواكِ فأفقة فنَ الرجعِ وفلسفةَ الإياب أ. محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

الخامنائية .. قصيدة للشاعر السوري حسن علي المرعي

صورة
 ..  الخـامِنـائـيَّـةْ .. لـعينَـيـكَ  ما أفـتى  الفـؤادُ  وقالَـها يـمـانـيَّـةُ  التوحـيـدِ  شـامٌ  شِـمالُـهـا خُـمـينـيَّـةُ  العباسِ  والكَـفِّ  واللِّـوا إذا أسـقطَ  التاريخُ سـلمانُ  شالَـهـا  كأنَّ  حـروفَ  الجـرِّ  فـيـهـا  تأبَّــطَـتْ حقـوقًا  ونـصـرَ اللهِ  جـرَّتْ  جبالُـهـا تـحـومُ  بـنـورِ  اللـهِ  اسـمًا  ويـا لـهــا حـروفًا  مِنَ  الأسمـاءِ  جـلَّ جلالُـهـا تفيـضُ علـيهِا  والصـفـاتُ  جـميـلـةٌ تـعُـزُّ  على  غيـر  النجـومِ  خصالُـهـا يـلـوذُ   بـهـا   رَدٌّ   ويـا  ألـفَ  مـثْـلَـهُ وما حـارَ  بـابٌ  يـسـتشـيـرُ  سـؤالُـهـا وراثـةُ   عِـلـمٍ   بـلْ   وراثـةُ    عـالَـمٍ تـخَـمْـأنَ  مـنـهـا   حالُـهـا  وخـيـالُـهـا  إلى أنْ تماهى العقلُ والنفسُ غايةً وفـي  عـالَـمِ الأرواحِ...

كتاب طائر وكباب مستجاب . قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
 قصة قصيرة/ كتاب طائر وكباب مستجاب جلس ملاصقاً لزجاج نافذته، يتأمل العابرين في الشارع , في تلك اللحظة، هبّت من تلافيف ثيابه ريح مادية باردة ذكّرته بخواء جيوبه الموحش، ليتزامن ذلك مع صوت المذياع وهو يزفّ للأمة نبأ العثور على آلاف مليارات الدنانير مكدسة في مغارات وبيوت الساسة الأشاوس. يا للمفارقة الفلسفية الساخرة! فالكون الذي يتسع لملياراتٍ يبتلعها جوف رجلٍ واحد، يضيق ذاته عن تحقيق حلم بائس لا تتجاوز قيمته خمسة آلاف دينار؛ حلمٌ يتلخص في "شيشين" من الكباب التائه، وقطعة خبزٍ دافئة، ورأس بصلٍ لوّحته النار. إنها الحياة، تراجيديا مغلفة بمهزلة، وسيركٌ كبير يديره القدر بعبثية لا تُطاق. كان المطر ينهمر بغزارة، والمارة يهرولون كمن يفر من سياط السماء. وفجأة، اخترق السكون مشهدٌ عبثي: دراجة نارية يقودها شاب أهوج، يطارد كلباً مشرداً باستماتة، مصمماً على سحقه تحت عجلاته دون أي سبب كوني مقنع. هنا، تحركت في نفس صاحبنا نخوة الفيلسوف الغاضب؛ فتح النافذة، وامتدت يده مدفوعةً بـ "أدرينالين" الإنسانية نحو أثقل كتاب في مكتبته— مجلدٌ ضخم لـ "ابن كثير"—وقذفه بكل ما أوتي من جوع صوب ص...

سكابا ..للشاعر السوري أحمد ريشه

صورة
 سكابـا... سكابـا يـا دمـوع  العيـن سكابـا علـى الضّيعـة و بيوتـا و صحابـا بـذكراهـا    عشـت   تسلّيـت مـن  الغربـة ضجـرت  ملّيـت و مـن ربّـي  طلبـت  تمنّيـت عليهـا رجـاع و تمشى بهضابا لعنباتـا   أنـا  مشتـاق و تيناتـا الصّبـح تريـاق و سهراتـا   آخـر  رواق مـع اﻷحبـاب صبايـا و شبابـا بجبـالا   كنـت  أرعـى    عنزاتـي و مـن نبعـا  شربـت  أنـا  ميّاتـي صبّـي الدّمـع يـا عيونـي و هاتـي خلي الدمع يروي كل ترابا  ياخيتي ل أمي خبريها   قولـي راجـع   أنـا   عـالضّيعـة    لاقولـي راجـع أنـا  أحصـد  زرعـي و  فولـي و صلّـح هالبيـت اللي صفّـى خرابـا راجع يختي تابوس دياتا راجع يختي تا أمسح دمعاتا راجع يختي تاضوي حيات وإمسح حزن رافقني بغيابا سكابـا يـا دمـوع  العيـن  سكابـا علـى الضّيعـة و بيوتـا و صحابـا أحمد ريشه

كلاب الحظيرة . قصيدة للشاعر متولي بصل من مصر

صورة
 تغريدة من قصيدة : كِلابُ الحظِيرةِ على انغام بحر المتقارب  متولي بصل مصر كِلابُ الحظِيرةِ ماذا دَهَاهَا وهذا العواءُ أحقًا عواهَا ؟! كأنِّي بها اليومَ صارتْ ذِئابا تُرَوِّعُ أكباشَها والشِيَاهَا وقدْ كانَ سُكَّانُ تلكَ الحظيرةْ يعيشونَ في أمْنِها وحِمَاهَا ومِريَاعُهَا كانَ فيها إِمَامَا فأمْسَى مِنَ الذعرِ يَمشِي وَرَاهَا فهلْ حوَّلَتْهَا ضُغوطُ الحياةِ لِتُصبحَ في ليلةٍ وضُحَاهَا وُحُوشًا تُقدِّسُ سَفْكَ الدِّماءِ وَتَنْهَشُ لَحْمَ الذي قدْ رَعَاهَا أَمَا ذَكَّرَتْهَا لُحُومُ الضَحَايَا بِطَعْمِ الحَلِيبِ الذي قدْ رَوَاهَا ؟! وَتِلْكَ الشِيَاهِ التِي أَرْضَعَتْهَا وَنَامَتْ بِأحْضَانِهَا فِي صِبَاهَا  تروحُ الذئابُ وتغدو بِطانا كأنَّ كبير الذئاب اشتراها وتأتي الثعالبُ من دون خوفٍ تلوكُ الطعامَ وتحسو المِياها كأنَّ الحظيرةَ صارتْ مشاعا فكلُّ الأيادي تجني جَناها وصارَ لأعدائها اليوم فيها نصيبان في أرضها وسماها ولمْ يبقَ في أرض تلك الحظيرةْ سوى الخوف والخوف يحني الجِباها وجاعتْ كِباشٌ وماتتْ خِرافٌ وفرَّتْ نِعاجٌ إلى ما سِواها وبالأمسِ كانت قرارا مكينا وحصنا حصينا وعِزًّا...