المشاركات

فجر السلام.. قصيدة للشاعر سيدي محمد أمين بو قميري من الجزائر

صورة
 - عنوان القصيدة : فجر السلام - المقدمة :  - حين يطول الليل في عيون البشر، وتثقل القلوب بأحمال الحزن والتعب، يبقى السلام فجراً ينتظر موعده مع الأرض، كأنه وعدٌ جميل لا يخلفه الزمن. يطل من خلف الغيوم، حاملاً معه نوراً يغسل الأرواح من غبار الألم، ويزرع في الدروب أزهار الأمل من جديد. - فجر السلام في أول خيطٍ من الضوء، حين تستيقظ السماء على تراتيل العصافير، ويغادر الليل آخر أركانه بصمتٍ نبيل، يولد السلام كطفلٍ من نور، يمد يديه إلى العالم، - ويقول للقلوب المتعبة: ها أنا جئت لأزرع الطمأنينة في حقول أرواحكم. فجر السلام ليس ساعةً من النهار، بل حالةٌ تسكن الروح، حين تتصافح الكلمات بعد خصام، وتلتقي العيون دون خوف، وتنحني الكراهية أمام قوة المحبة. - فجر السلام هو ذلك النهر الهادئ، الذي يعبر المدن والقرى، حاملاً رسائل الود بين الناس، فيغسل ضفاف القلوب من أوجاعها، ويترك فوقها زهوراً بيضاء تفوح منها رائحة الصفح والغفران. ما أجمل أن يستيقظ الإنسان ولا يحمل في صدره ضغينة لأحد، أن ينظر إلى العالم بعين الرحمة، ويمنح الآخرين من قلبه مساحةً للأمل، - فالحياة أقصر من أن تُهدر في الحروب الصغيرة التي ...

عيناك سيف الهوى .. قصيدة للشاعر حجاج الليثي السنوسي

صورة
 عيناك سيف الهوى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، من قسوة الوجد من أنات تعزيري أدركت نور الأنا أدركت تبشيري أبديت لحن اللقا غنيت مبتهلا عيناك سيف الهوى عيناك تنويري علقت قلبي على اهداب قافيتي من منطق الشعر قد احييت تعببري اطوي دروب المدى والنجم يرقبني والليل في عجب من حسن تدبيري داعبت شمس الصبا والشعر يصحبنا من طرف عين المها كم لاح تذكيري قلبي يتوق إلى سكناك كيف لنا من حرقة البين قد اضنيت تفكيري رسمت وحهي على الأجساد قد حملت أوجاع حلم به أسرار تغييري شدوا على قاتل الأنغام في وتري حتى يعود إلى مثواه توقيري صب تبنته أرواح بلا وطن هل تسأل الروح عن تيهي وتدميري إن غاب بوحي بلا أعذار يسردها فلتمهلوه عسى يأتي بتبرير                                                 حجاج الليثي

في ضجة النسيان. نص للشاعر أيمن عيسى من سورية

صورة
 في ضجّةِ النسيان ************* هنا الريح سوفَ أُرتبُ قصيدتي فضاءاً تغرّدُ فيها لثةُ الحرف والكلمة  تعدلُ آهات قلبي وأوصال روحي هل كانَت في رحمِ الزمن تشهقُ ومضةُُ خفقت ولاأعرفُ ماللحظةَ والليلة أبحثُ عن اللاشيئ في الشيئ والصدى الشائع ليأتي الوهم يغسلُ ظلّيَ المنفي لتشيئَ اللاشيئ في ضجّةِ  الرياح أنه الزمن بلا وجه والليل بلا عكّاز قدْ تاهَ في البيداء السرية حلماً وسرباً مِنَ الأمنيات  السّخية صحراء وجدي توغلت في  ساحةِ النسيان اغتراب الروح في جسدٍ يملكُ وجهَ  العراء ياآخرَ الأسماء كنتِ الحلمَ القائم فوقَ الضفاف مازالت الأحلام  تتدفق ومازلتُ أقطفها  في لظى  اللحظةِ الحنطية كأنني بينَ نداوةِ الفجر والجروح الخضراء كأنني نبعُُ  يتلذّذُ بنبعِ  السراب *          *         * Amin Essa

الفاتك المقدام .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 الفاتك المقدام  من البحر الكامل  بقلمي : سليم بابللي إنهض و عانِدْ عِنْدَكَ الإحباطا لو كنت مُضنىً بالهمومِ مُحاطا ما هَزُّ جذعِ النخلِ مِنكَ بِطائلٍ لكن عُرا الأسبابِ خُذ و تعاطَ  دربُ الكفاحِ إلى السعادةِ واصلٌ بينَ العزيمةِ و الفلاحِ رباطا ماذا تَرُدُّ و مَنْ تُراكَ ستشتكي جيشُ المطالِبِ إن أتاكَ سياطا بعضُ النوائبِ و القذى ستُحِسّها زادت كما زاد الزمانُ رِهاطا مِن غيرِ مدعاةٍ لها أو دعوةٍ مِن كُلّ لونٍ قد أتت أخلاطا لا شيء مِثلَ الكَدِّ واسى جُرحَنا نزعَ النِّصالَ بحنكةٍ و أخاطا لا يستوي من يستكينُ على الردى مَن جَدَّ او سَلَكَ السبيلَ صراطا تطوي الضمائرُ ما عثى إقبالَها و الجَلْدُ يَخْلُدُ في الصدورِ نياطا و الفاتِكُ المقدامُ في مِحَنِ الرّدى سَبَقَ المُهَيّأَ للعُلا أشواطا سليم عبدالله بابللي

تعبتُ. . قصيدة للشاعر غزوان ياقوت العراقي من العراق

صورة
 (( تعبتُ ))  تعبتُ من عُمُـــــــرٍ قد شــابَهُ  الأرقُ        جزتُ الثّلاثينَ والأنفـــــــاسُ تختنقُ محطّمٌ أنا والسّاعـــــاتُ معولـــــــــةٌ          تعبتُ من زمـــنٍ سلطانُهُ القلـــــــقُ تعبتُ من ليلةٍ قفـــــراءَ موحشــــــةٍ          كلُّ النّجومِ على صلبانِهــــــا شنقوا تعبتُ من حسرتي أجترُّهــــــــا لهباً           تكادُ منهـــــــا عرى الأضلاعِ تنفلقُ تعبتُ منّي يدُ الأقـــــــــدارِ ترصفُني         كأنّني قصّةٌ قد خــانَهـــــــــا الـورقُ وذقـــتُ موتي ملاييناً مكــــــــــرّرةً          ما بينَ موتٍ ومـــوتٍ صرتُ انبثقُ ما عــــدتُ احفــلُ بالأيّامِ تصرعُني           ولا بأيِّ زفـــــــيرٍ ســــوفَ اختنقُ الحـــزنُ صارَ رفيقي ليسَ يتركنُي         صنوانِ نحيا وما في البالِ نفــترقُ سئمتُ من رحلةٍ تمضي بلا جهـــةٍ         مجنونةَ الخطوِ لا شكلٌ ولا نســـ...

الواقع.. محكي للشاعر السوري أحمد دلول

صورة
 الواقع بعدك صغيري واقفي تتسولي من قبل خيط الفجردربك نازلي وين اهلك جاوبتني والدموع ع خدودها شلال للاعمى جلي قالت اتركني بعد مااستفحت لو ثمن ربطة خبز كنت افرحت شفت الحياء بعينها ولمحت رغم الفقر بالعز بعدا مكللي كل يوم عما المحك فوق الرصيف مو متل بعض الناس تصرخ يالطيف مبصر معو عكاز او عامل كفيف ضاعت الطاسه وهون لب المسئلي في ناس عملت م التسول كار احترفوا الشجاده كبارها وصغار منن بناة قصور او تجار وتعودو ا ذل النفس والبهدلي ان جار الزمن ع الحر اصلو بيردعو لايبيع عرضو ولايغير منبعو وليخون ثدي الكان مره يرضعو ولايشوف حالو ع الخلق مهما علي بشحد لطعمي بجيرتي ايتام وقعت قذيفه فوقن وهني نيام بنت وصبي احياء من تحت الركام الاهل ماتو وصرت ليعيشو ولي قلت احسبيني اخ ثان او صديق متلك انا لحافي السما وفرشي الطريق رح ساعدك وبكون لدربك رفيق نشحد سوا ونصير احلي عائلي

نعمة الفقر. قصيدة للشاعر السوري سليمان علي

صورة
 ****** نعمة الفقر***  لكم فرحت على النعمى قلوبٌ ولو جلست في حضن الحصير فروح المرء في ثوبٍ خريق كروح المرء في ثوب وثير لكم تهدي الى الآثام دنيا يصير الفخر في عطر الأمير يؤزّ النفس في جحدٍ اثيم ويحرم أهله شمّ الأثير ضمائرنا مع الإنصاف ماتت وهانت في مناجات الضمير بغطّ السعد في نومٍ عميق ويصحو البؤس في أمرٍ خطير سيذكرني على حرفي فقيرٌ ويقتل أحرفي سيف الخفير سليمان علي

خطاكِ .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 خُطاكِ من الكامل  بقلمي :سليم بابللي قرأَ العوازلُ في خُطاكِ ملامحي و حروف اسمك تستميل جوارحي  ما قلت حرفا عن هواك لسائلي ذكراك جالت في جميع مطارحي قالوا بأن الحبّ لا يخفى فقد أخفيته بين المنى و جوانحي و أنا المدينُ بكلّ هدبٍ غارقٍ فترفقي بالحُكم بي أو سامحي جودي عَلَيَّ ببسمة فيها الرضى  لونَ اللآلئ بالحقيقة صارحي إني عَشِقتُ و في هواكِ متيم ما كنت في طرحِ الغرامِ بمازح و عزمتُ قصدكِ ما سيعترض المدى ما عز من كدر الدروبِ لكادح و على تقلُّبِ دهرنا مُتأهبٌ للمُرّ في الإخضاعِ قبل المالح تغزو النصائحُ كل يوم مسمعي ما لبت الأسماعُ قَطّ لناصحي و قطعتُ ما طُرِقَ الحديثُ بغايةٍ و لذاكر شذر الهوى أو مادح هذي يدي فوق الأسى ممدودة  فتقبلي مني الغرام و صالحي  سليم عبدالله بابللي

كل الكلام .. قصيدة للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ( قصيدة بعنوان ) ( كل الكلام ) كل الكلام بيختفي بلمح البصر بـشـوفـك عـا قلبي بحط إيديي بحبك مـا فيي قـولها بالمختصر بـحـاول أنـا ومـع هـيـك مـافيي خـلـي عـيـونـي تـقـولـها عني وإيـدي بـإيـدك شـوقـهـا تـغني وقـلـبـي لـقـلـبـك يحملا مني يـمـكـن مـعـي تـطلع  بعفوية ------------------------ بـحـضـر كـلام وبـكـتـبو وبقراه وبـنـطـر لـحتى شوفـك وقولو ولـمـا مـعـك ببقى أنـا بنساه وعـيـنـي لعينك هـيي بتقولو بـعـرف أنـا شـو نـاطـرة مـني بـعـرف عـاهـالكلمة رح تجني بـس الـخـجـل مـنـك بيجنني صعب الخجل لا تعتبي عليي ---------------------- بـحـبـك أنـا وتـاقـولـها مشتاق بتوقف على لساني إذا بحكي يـمـكن ما عندي جرأة العشاق عندي خجل ضايع ورا الضحكة بـحـبـك مـافـيـي ضـل خـبـيـها لازم بـوجـهـك يــوم إحـكـيـهــا شـوفـي عـيـونـي  دققي  فيها بـحـبـك كـتـبـتـلـك بـعـيـنـيـي --------------------------- ناصر صالح

الوعد المكتوب ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 الوعدُ المكتوبُ. في لوحِ القدر مكتوب  أنَّ بعدَ العاصفةِ... يجيءُ الهدوءُ   وأنَّ كلَّ دمعةٍ سقطتْ في الظلامِ   سيُقابلُها... نجمٌ في السماءِ من العاصفةِ تاهتْ بنا الدروبُ   وضاعَ الصدى بينَ شقوقِ الغيابِ   لكنَّ القلبَ الذي وعدَ بالصبرِ   لن يبيعَ الأملَ... مهما طالَ العذابِ نظرتُ إلى السماءِ الصافيةِ   وعيني وقلبي يحدّثانِ في صمتٍ   فهمستْ لي النجومُ: اصبري   فالملكوتُ... لا ينسى الأوفياءَ ومعَ طلوعِ الفجرِ فهمتُ السرَّ   أنَّ الجرحَ إذا سُلِّمَ لله   تحوّلَ... وصيةً تُكتبُ بالنورِ   لكلِّ قلبٍ مجروحٍ يقولُ: سبحانكَ إنّي كنتُ من الظالمين   فاجعلْ وجعي... باباً إلى رضاكَ   واجعلْ صبري... وعداً مكتوباً   بأنَّ القادمَ... أجملُ بكثيرٍ فلا تحزنْ إن ضاقتْ بكَ الدنيا   فالوعدُ المكتوبُ... لا يُكسرُ أبداً   وإن تأخرَ... فاعلمْ   أن اللهَ يُرتّبُ لكَ فرحاً... يليقُ بدموعِك---         يا بنتَ الص...

مابعد موت المعنى ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#مابعد٠موت٠المعنىِ/" ✍️ بقلميِ أعلنتُ حداديَ على المعنىِ ثمَّ مزَّقتُ ثيابَ الحدادِ فما كانَ الموتُ إلَّا اسمًا خائفًا أطلقتْهُ الأرواحُ الواهنةُ على التحوُّلِ رأيتُ الأصنامَ التي شيَّدتْها القرونُ تتهاوى كغبارٍ على كتفِ الريحِ ورأيتُ الحقيقةَ تخلعُ تاجَها وتعترفُ أنَّها مجرَّدُ قناعٍ آخرَ للارتيابِ فوقَ الأنقاضِ رقصتُ لا شماتةً بما سقطَ بل احتفاءً بما استيقظَ فيَّ حينَ انكسرتْ مرايا اليقينِ لم أبحثْ عن معنًى جديدٍ فالذي يبحثُ ما زالَ عبدًا لفكرةِ المعنىِ كنتُ أخلقُهُ بخطوةٍ وأهدمُهُ بخطوةٍ أُخرى كما يفعلُ البرقُ حينَ يرسمُ طريقَهُ في العتمةِ قالوا ضاعَ الطريقُ فابتسمتُ فالطرقُ مقابرُ الأقدامِ المطيعةِ أمَّا التيهُ فهو الوطنُ الوحيدُ لمنْ أرادَ أنْ يبتكرَ نجمتَهُ الخاصَّةَ ومنْ رمادِ الأسئلةِ الكبرى صغتُ جناحينِ للفكرةِ ثمَّ أطلقتُها نحوَ هاويةِ الاحتمالِ كي تتعلَّمَ الطيرانَ دونَ وصاياَ هناكَ حيثُ ماتَ المعنىِ ولدتْ إرادةُ الخلقِ وحيثُ انطفأتْ آخرُ يقينٍ اشتعلتْ ألفُ شمسٍ في الرأسِ فلا أبكي على المعابدِ الخاليةِ ولا أحنُّ إلى الأيامِ المتعبةِ أنا ابنُ هذا الخرابِ الجميلِ ...

قالت أجزْ .. قصيدة للشاعر جاسم الطائي من العراق

صورة
 (قالت : أَجِزْ ) وقالَت : أجِزْ إنْ لم تُجِزني فمن لَكَا ليَ الوِردُ ،إنْ تظمأْ فؤاديَ دلّكَا ألا اسْرِجْ طويلَ البحرِ تغنمْ فإنَّما رضابُ حروفي العاطراتِ وَشَت بِكَا وغادِرْ زماناً كنتَ فيه مُسَهَّداً لأنّي على ما قد لقيتَ فمثلُكَا فقلتُ : أما والقلبُ يهذي فنبضُهُ  قريضٌ شغافَ الروحِ حتماً أَحَلَّكَا ولي فيهِ ما لو زرتَ طيفاً تنسَّكَتْ تفاعيلُهُ ألّا تَضِلَّ فتُشركَا أيا قلبُ زِدْ بالآهِ ما دام للنوى  حضورٌ ولا تأملْ به أنْ يمَلَّكَا ستبقى بهذا الحبِّ ما عشتَ دونَهُ على ما جثا ليلٌ عليكَ وحَلَّكَا ولا تأتَمِلْ بالخلِّ وصلاً فقلبُهُ  كجلمودِ صخرٍ قد رماكَ فذَلَّكَا أجزتَ وياليتَ الذي أنتَ دونَهُ كما العروة الوثقى لحبٍّ أجَلَّكَا أسائِلُني كيف الصبابةُ أشرعتْ مصاريعَ قلبي فاستوى لكَ مُتّكا وما بين مسجونٍ وسجانه جفاً فيا شعرُ أقصرْ بالطويلِ ومَهلكَا أما لكَ من عهدٍ عليهِ أما لَكَا برغمِ نجيعِ الشوقِ لو رامَ شلّكَا ألا فاعطِني قلباً يُجافي قساوةً  وزِدْهُ على روحٍ تكفُّ عن البُكا  ومِن بعدِه عيناً إذا حلّ طيفُهُ تواري لهيبَ الشوقِ عنهُ لِتهلِكَا لهُ في الجفا ...

غروب عمري .نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان.

صورة
 غُرُوبُ عُمْرِي فِي لُجَّةِ الصُّدُورْ أَنْفَاسٌ انْعَتَقَتْ بِلَا رَجَاءْ هَلْ هُنَاكَ مِنْ إِزْمِيلْ.. يَكْسِرُ الصَّمْتْ؟ يُعِيدُ الشُّعَاعَ لِلَحْظَةِ ارْتِقَاءْ رُبَّمَا، إِنْ عَادَتِ الرُّوحُ لِأَرْجَاءِ ظُلْمَتِي وَعَادَ الكَلَامُ يَجْرِي مِنْ مَدْمَعِي لَأَخْبَرْتُكَ عَنْ نَدَمِي.. عَنْ غُرُوبِ شَمْسِي يَا شَجَنِي خَلْفَ وَجْهِي أَسْرَارْ إِنْ كُنْتَ قَاضِياً لَسَامَحْتَنِي.. فِي تِيهِ وَحْدَتِي انْكِسَارْ هَلْ سَمِعْتَ أَنِينَ الِانْهيارْ؟ لَا تَحْكُمْ عَلَى وَجْهِي الغَائِبْ أُرِيدُ جَلْسَةَ اسْتِرْحَامْ.. أَمْ غَمْرَةَ نُورٍ لِلْغُفْرَانْ قَبْلَ الإِعْدَامْ فَوَاللهِ لَوْ ضَرَبْتَنِي بِأَلْفِ سَوْطٍ وَأَنْ رَمَيْتَنِي بِالرَّصَاصْ.. لَكَانَ أَرْحَمَ مِنْ زَمْجَرَةِ قَلَمِكَ البَاكِي الشَّاكِي يَا جَفَافَ عُمْرِي المُتَصَابِي إِنْ لَامَسَتْكَ ثُرَيَّاتُ المُنَى وَبَانَ وَجْهِي كَالسَّنَا تَنَفَّسْ.. وَانْشُرْ ضِيَائِي بِالمَدَى فَكُنْتَ الرُّوحَ فِي الطُّهْرِ مَسْكَناً وَعِنْدَ رُبُوعِ القَلْبِ أَطْهَرَ النِّسَا وَعِنْدَ رَحِيلِ الذِّكْرَى ضَعْ بَاقَةَ زَهْرٍ عَلَى غِيَا...

الى الغالية .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 تحاكيني لتسمع قصيدي....اما انا  احاكيها...ليستمر ......نبضي ......الى الغاليه يا سوسن الفل ِ ما أحلى مزاياك ماكنت اعرفُ معنى الحب لولاكِ وقد تعلٌَمتُ إن العشقَ مدرسةُُ وقد تعلٌمَ قلبي كيفَ يهواكِ ونارُ شوقي إلى لقياكِ ملتهبُُ وليسَ يطفىءُ نارَ الشوقِ إلٌَاكِ أنتِ الربيعُ لعمري والحياة له فما أعزكِ في قلبي وأغلاكِ الحبُ مملكتي والهمُ مرتحلُُ ولا أْرى في مصابي غيرَ نجواكِ ماكنتُ أشكو لغيرِ اللهِ مأساتي جفتْ بحارُُ وماجفتْ مزاياكِ كريمةُ الاصلِ من أجوادِ سادتنا كل التحايا لمنْ بالفضلِ رباكِ ال شاعر السوري علي مهنا

زوبعة ..نص للكاتب علي حسن من الأردن

صورة
 زوبعة   .. بقلمي علي حسن هي صرخة تطرق ألباب القلوب تعزف على وتر في صمت وتحلق بلواحظها كأنما هنا ما زالت الأرض بلا عنوان  والقصة ما زالت على ناصية الحديث تبحث عن التساؤلات فالجواب قد بات عازف واللّيلُ أضاع من سماته حلم طويل آن له أن يكون في دائرة ما يحكمها كلمات تناثرت على صدر الرياح قد تكون قصة تقرأها ألسنتنا ورواية نكتبها في صدر الأوراق فالحقيقة تكمن في أول صرخة وقد تكون تنهيدة تحت ركام اليوم وغفوة بين حطام الذكريات وقد تكون صحوة تستفيق معها الروح على صوت زوبعة          .. علي حسن ..

فتن أشعلوها .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 فتنٌ أشعلوها ..  فتنٌ قدْ أشعلوها صادعهْ مزّقتنا بنيوبٍ قاطعهْ وحشة تجتاحني في وطنٍ فيه كم عشتُ حياة وادعهْ طالما رفّتْ قلوبٌ وهفتْ مهج صوبَ الرّبوعُ الرّائعهْ وطني أقوى بأبناءٍ لنا وذوتْ فيهِ الزّهورُ اليانعهْ أينَ ذاكَ الزّهو فيهِ والغنَا رحلتْ عنهُ الطيورُ السّاجعَهْ فإذا  الحقُ سجينٌ راكعٌ وسيوفُ الظلمِ سُلّتْ لامعهْ يحكمُ اليوم الّذي خانَ الولا  يُهْلِكُ الغدرُ نفوسا جازعهْ طالما شعّ لنا مجدٌ علا وبهِ ضاءتْ ربوعٌ شاسعهْ حُجِبَ اليومَ سناهُ فهوى وكذا تأفلُ شُهبٌ ساطعهٌ هلْ يحينُ من همومي مهرب لا أرى غير حلولٍ خادعهْ رتّلَ الكونُ أناشيدَ الأسى ردّدتها كائناتٌ خاشعهْ وطني يكبو .. وقلبي تائهٌ والمآقي من أسانَا دامعهْ وطن أرواحنا تهفو له وله تدعو قلوبٌ ضارعهْ هل يضيء الفجر يوما أفقنا  مرجعا بعض الأماني الضّائعهْ                  رفا رفيقة الأشعل                     (على الرمل )

الفيحاء .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 الفيحاء قصدت ودَك ياسمراء معتنقا وسرتُ نحوَ العُلى لا أبتغي مَلَقـا ......  ورحتُ أطرقُ بابَ المجدِ مُجتهدًا حتى جعلتُ منَ الآمالِ مُنطلَقـا ....... ما لانَ عودي إذا الأيّامُ عابثةٌ ولا انثنيتُ إذا الأهوالُ قد صَعِقـا ....... أبني منَ الصخرِ للأحرارِ ملحمةً وأزرعُ العزَّ في الآفاقِ مُتَّسَقـا .......     إنّي إذا زمجرَ الطغيانُ في بلدٍ أشعلتُ من صبرِ أجدادي به القا ..... لا أرتضي الذلَّ، والأرواحُ شاهدةٌ أنّي حملتُ لواءَ الحقِّ مُعتنقـا ......... كم حاربَ الدهرُ أفكاري فقلتُ لهُ لن تستطيعَ لقلبي أن ترى غَلَقـا .......... فالضادُ تعرفني والسيفُ يعرفني والفكرُ يعرفُ في كفيَّ وما خُلِقـا ......... إني ابنُ قومٍ إذا ما الليلُ أرهقهم جاؤوا الصباحَ  ولم يرضوا به شَفَقـا ......... يمشون فوقَ لظى الأحداثِ باسمةً كأنما الموتُ عندَ الصادقينَ تُقـى ........... لا يسألونَ سوى العلياءِ منزلةً ولا يبيعون مجدَ النفسِ إن سُبِقـا ............ إنَّ الكرامةَ تاجٌ لا يزولُ، ومن خانَ الكرامةَ عاشَ العمرَ مُحترقـا ............. فامضِ، فإنَّ المعالي لا تُنالُ لمن ألقى إلى اليأسِ...

بلا ندّ .. قصيدة للشاعر محمد علي الطشي من اليمن

صورة
 (((( بلا نِدٍّ )))) أيا من كان قبل الكل.... فردا وموجود ولا يحتاج شـاهد وليس كمثله شيئا شبيها بلا نِدٍّ إله الكونِ خالد خلقت الكائنات بحسن ..صنعٍ ولا عـون لديك ولا... مُساند أحطت بجملة الاشياء ...علما إلهاً لا تحيط بك المشاهد وكيفَ واينَ مفردتا سؤالٍ بدون إجابةٍ يا من تكابد فربي دون تكييفٍ إلها ومن قبل الزمان، فلا تشادد فيا مولاي يا رب البرايا ويا من جــل عن ولـدٍ...ووالـد ويامن ليس يشــبهـهُ مثيلاً ولا مِثلٌ وليس له مٌضـادد أجرنا من عذابك ...واعـف عنا فإن حُزنا الرضى نلنا المقـاصد الشاعر محمد علي الطشي

أرى طيف روحي..نص للشاعر الهادي العثماني من تونس

صورة
 أرى طيف روحي ``````````````````` أمضي إلـــيَّ وبي تعاليمُ الوفا تسكن روحي... بـي حنينٌ واشتياقٌ لـي تسبيحُ الليالي ولي مواسم دهشتي نسجُ الخيالِ،  لي طقوس الصدق، ترفل بالجمالِ دخلت في لغة المجاز... دخلت محراب التصوّفِ عاكفا ودخلتٌ في دنيا جديدَهْ كتبت أحرفي باعتراف البوح وشّحتُ القصيدَه، وأحتفي بالوقتِ أهزوجةَ نايٍ  يرتقي باللّحنِ في طُرقٍ بعيدَهْ... هـا أنـــا، أجترُّ ذكرى الماضي  في لغة الأماني الخضر،  يا لغتي الوحـيـدَه  هذا الشذا البدويُّ أسكنه ويسكنني مدى وملاحم الأيام قاسية شديدَهْ الهادي العثماني                تونس

أنتِ . قصيدة للشاعر السوري محسن محمد ﺍﻟﺮﺟﺐ

صورة
 أَنْتِ ... أَنْتِ فِي قَلْبِي حَرِيقٌ مُضْمَرُ   مِثْلُ بُرْكَانٍ غَوَاهُ المُجْمَرُ لَمْ تَزَلْ فِي خَافِقِي يَا سَيِّدِي  مَوْقِدٌ يَفْرِي وَ دَمْعٌ يَقْطُرُ كُنْتَ بِالأَمْسِ المُحَلَّى بَسْمَةً   تُغْرِقُ الدُّنْيَا بِفَرْحٍ يَغْمُرُ تَغْرِسِ الدَّرْبَ بمَّا تَزْهُو بِهِ  زَهْرَةَ الإِكْسِيرِ عِطْراً تَنْشُرُ يَا عُشَيَّاتِ اللَّوَاتِي كُنَّ لِي   بَدْرَ نُورٍ هَلْ أَرَاهُ يُسْحَرُ يَحْمِلُ الغَيْمُ المُنَدَّى قَطْرَةً  كَيْ يَصِيرَ الدَّرْبُ وَرْداً يُعْطِرُ مُنْذُ كُنَّا وَ الهَوَى رَوْحٌ لَنَا  كَانَ قَلْبَيْنَا بِنَفْحٍ تُثْمِرُ وَاعْتَرَتْنَا رَعْشَةٌ مِنْ خَافِقٍ   يَحْسَبُ الدُّنْيَا رَبِيعاً يُخْضِرُ وَالكُرُومُ الشَّادِيَاتُ الرَّاقِصَاتُ   مِنْ شِغَافِ الرُّوحِ لَحْناً تَصْهَرُ كَمْ رَشَفْنَا مِنْ هَنَاهَا ظُلَّةً   خَمْرُهَا المَمْجُوجُ حُبّاً تُسْكِرُ لَيْتَ أَنِّي مِنْ غُبَارٍ طَلْعَهُ  يَسْكُنُ الكَأْسَ وَتَاجٌ يَسْهَرُ كَانَتِ الأَحْلَامُ قُوتاً طَيِّباً يَوْمَ كُنَّا مِنْ سَنَا...

عندي طلب .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ( قصيدة بعنوان عندي طلب) قلتلها   عندي    طلب   لو   تسمحي من  بلوزتك شي  زر  حلي  و افتحي رمان  صدرك   رح  يطق  من  الحصر قالت يا عيب الشوم ها الحكي استحي ------------------------- قلتلها    لا    تعصبي   و  لا  تغضبي جاهل  أنا  و با العشق  مالي تجربة قالت  اتركني  وروح وابعد يا صبي إلبس  عمامة  و زور جامع  والتحي ------------------------ قلتها  شو صار   شو  حكينا   غلط يمكن  عليكي الأمر يا روحي اختلط خايف  على  الرمان  لو جوا  انفرط مو  محرزة  القصة تا فينا تشرشحي ---------------------- قالت  اتركني وحاج تغلط با الحكي و للناس عنك روح إحكي وإشتكي ضحكت و سألتا ليش إنتي  ملبكي ودخلك شو كنتي بتعملي لو مطرحي ---------------------- قالت  ما شالله عليك شو فهمان حاسس شو بدي وواثق وعرفان قرب   تعال  و   أقطف  ...

على ضفاف شطآني ..نص للكاتب علي حسن من الأردن

صورة
 على ضفاف شطآني    .. بقلمي علي حسن عَزَفتُ من حروفِ الآه دمعاتٌ أضحى سكناها أهدابُ العيون لعلّها تلهو بأنتي المخضبةَ بِ أعوامي لعلّهم لعلّهم سرقوا مني الحروف واختَطَفوا معانيَ الحياة وزرعوا في تجاعيدِ الوجه جروحاً لم تَنضَب وسَكَبوا من الصمَتِ في شِفاهِ أنفاسي  ونزفتُ ونَزَفتُ من الشَرَيانِ بحورَ نابِضي وما تجاوزَ جِدارَ الروح وغفا بِ خافِقي والمعاني من صرخةٍ حبلىَ من أوجاعيَ التي تصدَعَت لها جِدارَ القلوب فتنهدَ الوجدُ لِغفوةِ حياة  فأدماني ربي إني وهَبتُ نفسي ونَثَرتُ من سِنينَ عمري وغفوتُ على سجادةٍ تحتَضِنُ أنفاسي ووجداني لعلّني أنا الصارِخُ من شِفاهِ يومياتي أتسَلَقُ جِدارَ الحياة أبحثُ عن مرساةٍ تحملُني إلى رصيفِ شُطآني  فتمَرَدَت مني الحروف  على أسِنةِ الأقلام وتناثَرَت على خاصِرَةٍ ثكلىَ بِ أوجاعي  وآلامي قد تاهت  بين تجاعيد الوجه الروح  وغَفَت على أرصِفَةِ الزّمان  خواطِرنا وتناثَرَت مع غُبَارِ اللّحظَةِ أيامي قد كَفَرَت حروفنا بِكلِ معاني الهوى وتناثرت دمعاتنا على أوراقِ الربيعِ كإعصارٍ يتسائل  أيّان منا الأماني لعلّ...

نظرة ظمأ .نص للكاتب بوعلام حمدوني

صورة
 نظرة ظمأ ما بال نظرات الوهج؟ قد أوغلت.. خلسة من جفون السحر تسترق همس الوتر نظرة الظمأ.. عيون تنسج لحن الشجن سمفونية لقاء.. تترنح على ضفاف النقاء حين يلوح بدر الوله يطوي.. غيمات الجفاء هي.. وجه القصيدة والمدى إشراقة الفجر الندي في خطوها.. يورق الياسمين وينحني العطر خجلا.. على كفيها الاستبرق سيدة الضوء.. إذا ما تبسمت سكت الكلام واستيقظت في ثغرها.. لغة الغرام عيناها.. مجرتان من سهر وشعرها ليل.. يطارده القمر سرب الوشوشات.. يعبر واحات الإحساس كأن أنفاس الشغف.. شعاع من نور الانتشاء يشرق من مجرات الروح ينبض في زمن البوح أنتشي.. من فيض تلك العيون أرنو.. بما استبقى الهوى من أحلام تعبر بنبضاتي.. صوب شطآن الدلال تزرعها بذور الأمل توقا صاخبا.. يهتف باسم القبل خمرة العناق.. ترياق يخصب الحلم المبلل بالشوق جرعة معتقة.. من دنان الوجد والذهول ترتيلة وجد.. تغفو على ثغر القبل ليست مجرد نظرة.. بل هي انصهار الروح في قطرة! بوعلام حمدوني

من أنتِ. . قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي من أنتِ ؟؟ من أنتِ يا حواءُ في سِفرِ الهوى ؟ من أنتِ في إعصارِ شوقي والجوى ؟ من أنتِ في ترحالِ روحي في الجِوا ؟ من أنتِ في تيَهانِ قلبي في النَّوى ؟ أنتِ المُنى ورحيقُ أحلامِ الهوى أنتِ السكينةُ في أعاصيرِ الجوى ورفيقةُ التِّرحالِ في حَلكِ الجِوا وأنيسةُ الأحزانِ في ضنكِ النَّوى أنتِ الحنانُ ورقَّةُ الطَّلِّ العذوبْ وشفافةُ الأنوارِ واللحنِ الطَّروبْ أنتِ ابتهالاتُ الورودِ تقبِّلُ الفجرَ المضمَّخَ بالطُّيوبْ ونشيدُ أطيارِ المحبةِ في فضا الكونِ الرحيبْ همسُ الفَراشِ على الزَّنابق ِ في ذُرى الجبلِ الخضيبْ دمعُ السَّماءِ يهُلُّ منسكباً على لهبِ القلوبْ بل أنتِ روحي تحضُنُ الأكوانَ في أفق ِالغروبْ وتُطلُّ وارِفةَ المنى فتجوزُ عابرةً سديمَ الحسِّ للكونِ الأبيدْ فهناك في الكونِ الأبيدْ نبني لنا وكراً على غصنٍ تليدْ وكراً يُظلِّلُ عمرَنا ننسى به الآلامَ نرشُفُ من شِفاهِ اللهِ خمرةَ حبِّنا ونذوبُ وجداً في لهيبِ العِشق ِ والحبِّ المجيدْ               من أنتِ حكمت نايف خولي من قبلي انا كاتبها من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى @ا...

عين العروض. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
عين العروض تطريز من الكامل بقلمي : سليم بابللي  عينُ الجمالِ تشعُّ في الإيقاعِ و صدى الملاحِمِ منبعُ الإبداع لولا التوازنُ ما تردَّدَ سمعنا و غزا بهذا اللطف للأسماع مِن فجرِ حرف الضاد تأتلف الرُّؤى عُرَباً تماهت في عُرا الأصقاعِ اللحنُ مهما تعتريه دوافع أو تنبري نحو الشّواذ دواعي لا ينبغي وضع المبادئ جانبا و السير نهجَ تخبط و و ضَياعِ عَمَدُ البيانِ كواكبٌ نرقى بها و منارة نحو الذُّرا لشراعي روحُ البلاغة ما أتى أسلافُنا مَنْ مِثلَ ذلك لليراعِ يُراعي و أرى الخروجَ عن العروض جناية  و الضعفُ يحكمُ مُجمَلَ الأوضاعِ ضَعفُ الهوية و الهواية و الهوى  ليس الذي كَسَرَ الشذى بِشُجاعِ

صاحب الخفين ..نص للكاتب معز مانيمن تونس

صورة
 صاحب الخفين ... أنا صاحب الخفين يا سادة العبث أسير وحدي في طرقات الزمن البائس خف تركته في مستنقع  الأمل الكاذب  وآخر ضاع حين لاحقت  السراب الناعس ... خفي الأول كان  أمنية مكسورة مزقتها الأيام  في لحظة مبتورة والثاني أوهام  الخلاص حملته لكنه تهاوى في وحل  خيباتي وما أنقذته ... أنا صاحب الخفين لكني لست وحدي فكلنا في هذا المسرح  نحمل عبئا أبدي خف من ماض يطاردنا كظل في الغياب وآخر من حاضر يسقطنا  في فخ السراب ... خفايا ليسا خفين  بل رمز لكل ضياع حذاء من جلد الأحلام  تآكل في قاع الخداع  رآني الناس فقالوا  أهذا الذي يجر خيبته ؟ ضحكوا ثم عادوا إلى حقائبهم  الممتلئة بالهزيمة  لكنهم نسوا أن الوحل  ليس في الطريق بل في القلوب التي  تخدعنا بابتسامة الصديق ... نعم أنا صاحب الخفين  من ضحك عليه القدر من سار في درب مليء  بالأحلام فانكسر الأثر خف سقط في وحل الغفلة  والآخر تبعه ... أنا صاحب الخفين ...  أعيش كوميديا بلا قناع أبكي وأضحك فأنا بطل  العبث في هذا الصراع خفايا ضاعا لكنني  وجد...

أزيز السكون .نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 ( أَزِيزُ السُّكُونْ) حينَ يتمدّدُ الفراغْ، بينَ أحشاءِ الصدى، يسقطُ القناعْ.. في قبضةِ السكونْ. هناكَ، نسكنُ متاهاتِ الوجودْ، فصمودُنا هشّْ.. فتأتي البلاغةُ، تدقُّ ناقوسَ الفكرْ. فتبدو الحياةْ.. روحٌ عُلِّقَتْ على خشبةْ، ندخلُ أغوارَ الرؤى، فيأتي السجّانْ.. في فكِّهِ هسيسُ المشاعرْ، وفي قبضتِهِ فناءٌ شديدْ. نحاولُ الصمودْ.. بوجهِ إعصارٍ يُجندلُ الوقتَ الباقي، فلا الشتاءُ يعدلُ ثباتَ الزرعْ، ولا الخنوعُ يُحيي قَمْحَ الوجودْ. طرقاتٌ تحيكُ عباءةَ الرجاءْ، أصواتٌ تعانقُ صدى الانبعاثْ، هنا بينَ طيّاتِ الرحيلْ.. طريقُ جلجلةٍ تنامتْ بالزهرِ الخصيبْ. يا أيّتُها الروحُ المصلوبةْ، عانقي أزيزَ الأرزِ الصامدْ، تعالي بوجهِ المدى.. فلكلِّ طرقةٍ سجودْ، ولكلِّ غمرةٍ شعاعٌ من شهبِ السماءْ. سهى زهرالدين

شموخ .. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 شموخ يُحلِّقُ بالفضا ما شاء حرفي ليجتازَ الخيالُ حدود سقفي أسيرُ الليلَ فوق الشوكِ عِشقاً لِينسلَّ الصباحُ بكل لُطف تُحاصرني رحى الايامُ عمداً بصبرٍ بتُّ أبعدها وعنف فلا أرضى بما دونَ الثُريا لِواءٌ في سما العلياءِ وصفي نُواتي حيثُ تُزرعُ في الليالي تُشِعُّ النورَ أنى مُدَّ كفي أنا صَلبُ العقيدةِ ذي حياتي يَدُ الاغواءِ لاترقى لخطفي ولي روحٌ كروحِ النسر تأبى وهادَ الارضِ او موتاً بكهفِ أنا حرفٌ اذا ما اهتزَّ عطراً تعانِقهُ الرياحُ  بِلَمحِ طَرف بقلمي رامز دلول

دمع التذكار. قصيدة للشاعر السوري سليمان علي

صورة
 ------- دمع التذكار-------  غازلت طيفك في سرّ وفي علنٍ فزاد سرّي على الإعياء في العلن ي اما لجأت الى الأهداب في محنٍ تخبّأ الرمش في دثرٍ من المحن العين في ذكرها فاضت على مقلٍ والحزن يُسقى من الآهات والشجن دمع التذكّر يعطي النفس من سكنٍ يعطي التطهّر من الأقزاء والدرن لمّا تعافيت من سقم ومن وهنٍ كم صرت أحسد للباقي عاى الوهن اذا علمت انّ السقم في ثمنٍ الصبر يرقى الى فيضٍ من الثمن صبّ الصبابة في توق الى أرقٍ والرفض عنده في توقٍ الى الوسن سايمان علي

كنت بحالي .. قصيدة محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ( قصيدة بعنوان  كنت بحالي ) كنت  بحالي  شو  اللي  صار لا    حب    و     لا       حنية فجأة    شعلت    فيي     النار و   كل  شي    احلو    بعينيي و   صارت   تاخدني    الأفكار و    قلبي      دقاتوا        مية متل    ال    ضاربني     زلزال زلزل     كل      شغلة       فيي و حاسس كل شي براسي طار و     حاسس    رجفة    بأيديي و  صرت   عليها  جن   و   غار و  ما  عاد   بدي    غير    هيي و   ما  عاد   بدي    يمر    نهار و     ما      لاقيها       حواليي و   ما  ...

سيدة البن والمطر ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#سَيِّدَةُ٠الْبُنِّ٠وَالْمَطَرِ/" ✍️ بِقَلَمِي لَا أَرَاكِ حِينَ تَحْضُرِينَ بَلْ حِينَ يَتَعَثَّرُ الْمَسَاءُ بِعِطْرٍ لَا اسْمَ لَهُ وَحِينَ تَنْسَى الْقَهْوَةُ مُرَارَتَهَا وَتَصِيرُ أَقْرَبَ إِلَى الْغِنَاءِ أَعْرِفُ أَنَّكِ مَرَرْتِ خِفَّةً لَمْ أَغِبْ عَنْكِ كُنْتُ أُغَيِّرُ أَقْنِعَةَ الْحَنِينِ وَأَدُورُ حَوْلَ اسْمِكِ كَمَا يَدُورُ الْبَحَّارُ حَوْلَ جَزِيرَةٍ يَخَافُ أَنْ يَبْلُغَهَا فَيَغْرَقَ نَجَاةً تَقُولِينَ إِنَّ حُضُورِي يُرْبِكُكِ وَمَا عَلِمْتِ أَنَّنِي كُلَّمَا كَتَبْتُكِ سَقَطَ مِنْ يَدِي الْمِدَادُ كَأَنَّ الْحُرُوفَ تَعْرِفُ أَنَّ الْوَرَقَ لَا يَحْتَمِلُ امْرَأَةً مِنْ نَبْضٍ يَا سَيِّدَةَ الْبُنِّ لَا تَسْأَلِينِي عَنِ الْوَقْتِ فَالْعُشَّاقُ الْحَقِيقِيُّونَ لَا يَرْتَدُونَ السَّاعَاتِ إِنَّهُمْ يَقِيسُونَ الْعُمْرَ بِرَجْفَةِ يَدٍ وَاتِّسَاعِ نَظْرَةٍ وَطُولِ قُبْلَةٍ لَا تَصِلُ إِنْ عَبَثَ طَيْفِي بِقَلْبِكِ فَلِأَنَّهُ وَجَدَ فِيهِ مَا يُشْبِهُهُ وَإِنْ أَثْقَلَكِ الْحَنِينُ فَلَا تُلْقِي اللَّوْمَ عَلَى الْغِيَابِ فَبَعْضُ الْمَسَافَاتِ لَا تَ...

معقول. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم جميعا               معقول معقول  هيك   الكبر   بيسوي لا حيل  عندي  بقي ولا  قوي كنت  بالميدان  صول  وجول  مثل النسر سيطر  على  جوي واليوم  جاي  غر  عم  بيقول عني  بيسأل  هاد  مين  هوي مستغرب  السؤال  مو معقول انهد  حيلي   وما بقى  مروي مهضوم  حق  الشاعر ومأكول خايف  علينا   يفرضوا  خوي شعري بفن  ومعرفه  مجدول من غير موسيقا خصور بيلوي نشرت الشعر  بجبالنا  وسهول شعري   قمر   بالعتم   بيضوي ماالشعر متل الخمر يا مخبول كل   ما عتق   للفكر    بيروي خليت   فكري  تايه  ومشغول معقول   شعري   واقع   بهوي العندو    فكر   ببلادنا  مهمول بالغرب   صوت  الشعر  بيدوي عن حالنا ما في حدا  مسؤول يمنع ...

حبال الهجر . قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 حبال الهجر  من البحر الوافر  أتأخذُ مِن حبال الهجرِ بابا لِتُضرمَ في جوارحنا العذابا و تبدلها حبالَ الودّ زَعماً بأنّ النّأي يوصلك الرضابا وتمضي في خِضَمّ البُعدِ بُعدا لتنشُدَ في الضياعِ لنا الصوابا تَرَوّى فالحياةُ جنى التّرَوّي و طابت في مغانمها و طابا فما أجدى التحاورَ في ودادٍ يدور النّخبُ من راحٍ عِتابا و صلدَ القولِ تألفَهُ رحيقاً إذا ما لان معجمهُ الخِطابا و ما وجبَ السؤالُ بأي حالٍ أتاهُ الشوقُ مِن دَهَقٍ جوابا ستكفي حالتي شرحاً لحالي و افردتِ الجراحُ لها كتابا خَلدتُ إلى الرقادِ لبعضِ سلوى فقادَ الحُلمُ لي كبدي فذابا دموعُ الفَقدِ شلّالٌ تَوارى و ناءَ بجَنّةٍ أمست يبابا أنعطشُ و الحياةَ لنا سبيلٌ و نهرمُ و الزمانَ لنا شبابا فمن رامَ المرامَ بغيرِ نَحوٍ أتاهُ الردُّ ممهوراً سرابا لَبَعضُ القُربِ للأحوالِ بُعدٌ و بعض البُعدِ يورثنا اقترابا سليم عبدالله بابللي

يوميات متشرد .. قصيدة للشاعر السوري اسماعيل عيسى

صورة
 يوميات متشرد  رماني الدهر في سقمٍ وهَمٍ        و صبرٍ لا يضاهيه عذابي  وعمرٍ ضاع من عمري اغتراباً        وحزنٍ ساكنٍ في كل باب اذا ما الليل أقبل زاد همي       كأن الهم يفقدني صوابي نهاري يقتفي دربي كئيباً       هوان النفس من جُلِّ الصعاب أعزّي النفس في فَرَجٍ قريبٍ      وفي بلدي أعاني اغترابي كأنك يا بلادي غدوتِ مثلي      وهل ترضين في حكم الذئاب تموت الروح في مأساة حزني       فهل للروح ترجع من غياب وهل للشعر أن يبقى أسيراً       اذا ما مَسَّهُ خمر الرّضاب دعيني كالنسور أموت حزناً        اذا آل الزمان إلى الغرابِ  اسماعيل علي عيسى

وقتما كنت صغيرا ..نص للشاعر محمد محمود البراهمي من مصر

صورة
 وقتما كنت صغيرا أبحث عن حلمي بعيدا عن نميمة الأوراق أختلفت مع شهوة الرياح في الآتيان بذاكرة أجدادي أرهقتني قساوة الود حينما عاتبت دمعي وهو يصف لي موعدا جديدا للخروج من حالة البكاء عندما رحلت أمي لم تترك لي ميراثاً  من شهوة الحياة بل تركت لي الدنيا تبكي بين شفاه البارود وأنا وحدي منشطرا من ذاكرة الماء    ذاهل عن طريق يدي والمسافة لاتنوي لملمة وجهي في موعد آخر من الغد أعرف أن وعاء النافذة لايتسع أن يحمل جنين الحزن المنشق عن جيوب معطفي وأن أشجار التوت مازالت تنبح على خصر المدينة تبحث عن أطفال أشجار النارنج في الشوارع المتسربة من دمي واقفة غربتي خلف حقيبة الوقت في عزاء وهجي وأنا في انتظار روضة العمر تفتح شبابيك أزهارها لنحلة في لا مبالاة مع خيوط مطر أعرف أن الوقت مجهول من عقارب ذاكرتي   وذاكرتي تسيل من صدى الصوت الذي ينصهر من مرارة وجعي     وحلمي مجهد في معية السكون  ينتظر ساعة القصيدة التي تمس أوزان قافيتي وتغلق أبواب جلباب نومي كلما جاهرت أحزاني بصوتها تذكرت صبر أيوب وبقيت في سعال حنيني تتجاهلني عروق الود الشاعر محمد محمود البراهمي

صك الحياة وطابور القيامة.. قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
   قصة قصيرة /       صك الحياة وطابور القيامة       كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ. لم يكن قد انقضى على زلزال "سبايكر" سوى شهر واحد؛ ثلاثون يوماً عبرت كأنها جذاذات من دهر سرمدي معجون بالجمر والترقب. كانت الأزقة حبالاً من مآتم، اتشحت البيوت فيها برداء ليل طويل لا فجر له، فيما الأمهات، كجوقة من الثواكل الأبديّات، يمشطن بأصابع مكسورة ملامح البنين الغائبين العالقة على أرصفة الفقد والشوارع المذهولة. في جوف تلك العتمة الخانقة، كان "ضياء" يقبع في ركن جرحه، مطوقاً بذراع الأسى، كمن يجلس في مقبرة جماعية للأمنيات؛ يقلب في دفتر ذاكرته النازف وجوه الرفاق الذين عبروا نهر الرحيل بلا التفاتة، ولم يتركوا وراءهم سوى صدى ضحكاتهم المصلوبة على سياج القاعدة. وفي غمرة هذا الانكسار، خدش الصمتَ الرتيب رنينٌ مباغت؛ رنين برقم غريب، وافد من مجاهيل الصدمة كأنه طائر نعي لم يألفه من قبل.   تحامل على كاهله المتعب، وضغط على زر الإجابة بصوت خفيض يغشاه غبار الإنهاك، مستفهماً عن طارق هذا الأرق الجديد. ومن الطرف ا...

في مديح الشك المقدس نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#فِي مَدِيحِ الشَّكِّ الْمُقَدَّسِ/" ✍️ بِقَلَمِي أجلسُ قبالةَ ظِلِّي وأراهُ يكبرُ كلَّما ظننتُ أنَّني بلغتُ النهايةْ فأُشعلُ في يقيني ناراً وأتركُهُ حطباً لشتاءِ المعرفةْ كلُّ فكرةٍ بلغتْ عرشَها أدفعُها إلى امتحانِ السقوطْ فالأفكارُ التي لا تموتُ لا تعرفُ كيفَ تولدْ أنا الطريقُ والعابرُ فيهِ والجرحُ الذي يتعلَّمُ من نزفِهِ معنى التحوُّلْ ألتهمُ أمسي كي لا أسجنَ غدي وأخرجُ من نفسي كما يخرجُ الفجرُ من ليلٍ أنهكَهُ الانتظارْ فلا حقيقةَ أخيرةْ ولا قمَّةَ تحتفظُ بسرِّ السماءْ كلُّ وصولٍ بدايةُ تيهٍ جديدْ وكلُّ يقينٍ ظلٌّ عابرٌ فوقَ ماءْ لهذا أُباركُ الشكَّ لأنَّهُ يُبقيني حيّاً أمامَ المجهولْ ويُعلِّمني أنَّ الوعيَ لا يكتملْ بل يُولَدُ كلَّ يومٍ من رمادِه الأوَّلْ ✍️ بِقَلَمِي رَامِي بَلِيلُو٠٠٠ هُولَنْدَا

بنات الحور .. قصيدة شعر شعبي للشاعر حسن تاج الدين نور الدين من مصر

صورة
 #بَنَاتُ_الْحُورْ جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي قُلْتُ ارْحَلُوا فِي الْحَالْ فَالْقَلْبُ فِيهِ جِبَالْ وَالدَّمْعُ فَاضَ وَسَالْ مِنْ جُرْحِكُمْ يَجْرِي جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي إِنَّا وَصَلْنَا الْيَوْمْ بِالزَّحْفِ مَشْياً عَوْمْ نَرْجُو وِصَالَ الْقَوْمْ مَهْمَا بَدَا مِنْ لَوْمْ يَا عَالَىَ الْقَدْرِ جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي يَا مُزْهِقَاتِ الرُّوحْ يَا سَاكِنَاتِ صُرُوحْ إِنِّي فَتًى مَجْرُوحْ أَنَّى لِمِثْلِي يَبُوحْ؟ مَنْ مِنْكُمُ يَدْرِي جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي الـرُّوحُ تَفْنَى فِدَاكْ وَالْقَلْبُ لَا يَنْسَاكْ الْعَيْنُ تَهْوَى لِقَاكْ وَالنَّفْسُ تَرْجُو رِضَاكْ يَا بَهْجَةَ الْعُمْرِ جَاءَتْ بَنَاتُ الْحُورْ تَبْكِي عَلَى صَدْرِي تَشْكُو خَرَابَ الدُّورْ يَأْسَفْنَ مِنْ هَجْرِي دَمْعِي عَلَا ا...

رجال العزّ .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 رِجالُ العِزّ إذا حلَّ الدَّمارُ شِعابَ أرضٍ                    وظُلمٌ من عَدوٍّ قد دَهانا  لبِسنا ثوبَ مَجْدٍ لا يُضاهى            وحُكنا من شُعاعِ الشَّمسِ شانا أبَينا الذلَّ سَطَّرنا ببأسٍ                    بُطولاتٍ وأركَعنا الهَوانا  قرأنا في سُطورِ العِزِّ نَصرًا                      يُشَرِّفُنا يُحقِّقُ مُبتَغانا صُمودٌ قد تَأتَّى من رجالٍ                     أعادُوا للقضيَّةِ عُنفوانا أجاويدٌ تَعالَوا فوقَ جُرحٍ                      وأحزانٍ ويأبَونَ ارتِهانا نسورُ المَجدِ لا يَخشَونَ حَرْباََ                  بطُوفانٍٍ تشَفَّوا من عِدانا أمانينا إلى الأقصى تَسامَتْ           ونحوَ القُدسِ قد أمسى انْتِمان...

ظنيت ..محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ظنيت عندي بهالدني  أصحاب أصحاب   فيهن   ينسند   قلبي و ظنيت  لما   بيبرم    الدولاب بلاقي  حدا  بي   برمتو  جنبي ظنيت تاري  الظن فيهن   خاب و ما فاد معهن طيبتي  و  حبي و تعبت معهن وما وفوا الأتعاب و يا حيف معهن ينكروا   تعبي ما ضل حدا ماراح عني و غاب عايش  لحالي    أشبه    بغربة ما   عاد   قلبي  يآمن  بأحباب عملوا  القلب بي  إيدهن  لعبة و يا للأسف صاروا متل أغراب ال كانوا  يحلفوا بيفضلوا قربي ال كانوا عليي يدقدقوا الابواب ما عاد  عم شوفن  على   دربي مو جاي عاتب شو نفع    العتاب معهن  فتت بي حرب مو حربي بعمري بحياتي ما حسبت حساب منهن   يا قلبي   تاكل   الضربة ------------------------------- ناصر صالح

ذكريات العيد ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ذكرياتي والعيد  ‏إرجوحة العيد ... كُنا ننتظرُها بوله الصِبيان ..  نتخطى وعورة الدروب ...  كي نصل إليها ... من بين شواهد القبور ...  هُنا أُمٌ تَنوح ... وهنا أُختٌ تبكي أخاها المغدور في وضح النهار ... وأبٍ مَثكول ...  وقاريءُ القُرآن يتجول بين هذا القبر ... وذاك ... ونحن صِبيةٌ لا نعرف اليومَ من الغد ...  سِوى أنه يومُ عيد ... يوم الأراجيح المتدليةِ من جذوع الأشجار ...  الآن كَبُرنا ... وكَبُرت أحزانُنا ... مع من سَبقنا للحزن ... والألم المصنوع من نفايات السياسة ... والسياسين ... والنِفاق والمنافقين .... لكننا نَحِنُ إلى تِلك الأرجوحةِ المُتدَليةِ من سماء المشاعر ...  لم نَيأس ... ولم يُصاحِبُنا القنوت ...  وجدنا سَكينتَنا في أبيات شعرنا السامي ...  كِتاباتُنا اليوم  ... هي أُرجوحَتُنا التي نتغنى بها ...  هنيئاً لنا بِأرجوحة العيد ...  نُعيد قراءتُها ... كلما هَزنا الشوق لعيد ...  كل عام ونحن بألف خير ... وسعادة وهناء ... ‏تحيةُ تقدير ... وغُصن زيتون بِكر يُهدينا السلام ...  أحبتي ... ‏لا تذبحوا الوَردَ قُرب...

فرحة عجوز ..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 (فرحة عجوز) قبلَ أن تطوفَ روحي في ملكوتِ السماوات، ويُصبحَ جسدي سرابًا ينثرُ رمادًا على الطرقات، دعني أنغمسْ في ربيعِ غروبي، أتلمّسْ وجهَكَ، وأذوبُ بعذبِ التجاعيد. لكلّ خطٍّ في خدّيكَ مروجُ عبير، ولكلّ لمسةٍ من يديكَ حنانُ حرير، دعني أتّكئُ على كهولةِ كتفيك، ستسمعُ قرقعةَ عظامي تنادي بسُكات. سأرتشفُ حبّةَ الدواء، وأتبسّم، وحينَ أترنّحُ، لا تَجزَع؛ فبحضرتِكَ يغيبُ الداء، فأنتَ الدواء، وأنتَ الهناء. سأحاولُ أن أُحوّلَ غرفتي الصمّاء، إلى مملكةٍ فيها كلّ الرجاء. اقتربْ؛ لتسمعَ نايَ همسي، ولا تضحكْ على عجوزٍ تحاولُ أن تكونَ صبيّةً شقراء. سأخبرُكَ عن شوقي لأُرجوحتي الشقيّة، وعن أحلامي التي ركنتُها خلفَ الأبواب. لن أخجلْ؛ سأخبرُكَ بأنّكَ كنتَ فارسي الجميل، وبأنّكَ جنّتي وأنيسي، فأنتَ قوايَ وقوّتي في الليالي السوداء. تعالَ؛ لنعيشَ الحلمَ ولو للحظات. ها هي الشواطئُ الحزينةُ تشتاقُ أن نركضَ على رمالِها العذراء، والأشجارُ تعانقُ رسمَنا، وتتدلّلُ لضحكاتِنا الهوجاء. اركضْ خلفي لتلتقطَ وشاحي الثائر، ولامِسْ عطري الذي ركنتُهُ يتدلّى كشلال. سنشربُ كأسَ الحبّ حتى نَثمَل، وستكونُ قرقعةُ الكؤوسِ لحن...

خلوا الملام .. قصيدة للشاعر غزوان ياقوت العراقي من العراق

صورة
 ((خلّوا الملامَ )) خلّوا المـــلامَ فليسَ القلبُ من حجرِ   واستخبروا الدّمعَ عن حالي وعن خبري خذوا دموعي حديثاً لستُ اكتمـــــهُ         اسنادُ دمعيَ يروي لهفـــــــةَ النّظرِ يعقوبُ حزني موقـــــوفٌ بلا أملٍ      ويوسفُ الحسنِ يحيا ناعمَ الفكــــرِ لو كانَ يعلمُ ما ألقــــــــــاهُ من ألمٍ        لم يُبقِ دمعــــــــاً ولا عذراً لمعتذرِ اشكو الغرامَ وقلبي بالهــوى دَنفٌ      من لي معينٌ على شكواي أو سهري صبّتْ عليَّ رزايا الدّهرِ من نكــــدٍ      وأرضعتني همومَ الحزنِ من صغري قضتْ عليَّ  الليالي وهي ظالمـــةٌ          وأسفرَ الصبحُ عن برقٍ بلا مطــرِ إنّي قتيلُ الهوى والكـــأسُ تُعلِمُني         بأنّني ذاتَ يومٍ ينتهـي عُمُــــــري يا رفقةَ العمرِ لا تقسو على رجلٍ      افنى اللياليَ بينَ الكــــــأسِ والوترِ لا وزرَ في الحبِّ إنّ الحبَّ معتقدي          ولي لواء الهوى يزهو على القمرِ  شربتُ كأسي ولم...

قاعد لحالي .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قاعد لحالي بهالدني  صفنان و فجأة  بيصير  يرن  جوالي ما في إسم والرقم مو عرفان لمين الرقم هيدا سألت  حالي وفتحت خط وبعدني حيران ومافي حدا خاطر على  بالي قالت ألو كيفك إنت مو فلان؟ قلت  مبلا  و انقلبت   احوالي قالت انشالله الصوت مو نسيان بتتزكرو   بعدك  يا  ها  لغالي؟ بعرف  أنا   مني   إنت  زعلان رحت  و تركتك وفضلت حالي بالكون  متلك ما شفت إنسان و عرفت   غيرك   بالدني  مالي احكيني لا تبقى ساكت وشردان عاتب  خانقني بصوتك  العالي بعرف  أنت مشتاق  للي   كان ورجعت  حتى  نعيش هالحالة و  ماعاد  بدنا  نفترق   فهمان؟ وممنوع حبنا يكون الو    تالي قلتلها   وينك    عند   ما   كان قلبي بخطر  و احتجتك قبالي ولما  كنت بي فرشتي مرضان واحتجت  منك  تبعتي  رسالة وينك عند ما الحب عندك  هان وابكي  دموعي   و ا...