أسمعت لو ناديت حيّاً . قصيدة للشاعر هاشم طحموش من سورية
اسمعت لو ناديت حيّاً ...... غيرُ الريادةِ ماكانت أمانينا ولااستقامت لغير المجدِ أيدينا كُنّا إذاحُمّتِ الأحداثُ واحتلكتْ أسدَ الفلا ووقتَ السلمِ نسرينا وصهوةُ الخيلِ جزءٌ من ثقافتنا بها إلى مدرجِ العلياءِ تُعلينا أُباةُ نفسٍ وشُمُّ الشامخاتِ لنا حتّى الشوامخُ ماكانت لتُرضينا كانت قلوبُ الورى قلباً بأفئدةٍ بِحدِّها ذُلَّ من بالذُلِّ يُدنينا والآن نجلسُ يعلو الشيبُ هامتَنا نجترُّ ماضٍ إلى المجهول يُلقينا حيث ُ الجهالةُ اقصتْ كلَّ نابغةٍ وآلةُ الفكرِ ماعادتْ موازينا بِتنا نُمجّدُ من يقتاتُ من دمنا نعطيه حُبّاً وكأسُ الهونِ يسقينا آهٍ على أمّةٍ ضاعتْ عروبَتُها فلنعجلِ الموتَ علَّ الموتَ يُحيينا ..... هاشم طحموش