المشاركات

,جاي اليوم قدملك تحية.محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان ( جاي اليوم قدملك تحية ) جاي اليوم قدملك تحية على هالدور اللي لعبتو عليي جاي اليوم زقفلك حبيبي ألف مبروك عا هالمسرحية إنتا كنت بالتمثيل بارع ولبقلك بالفعل دور الضحية ونجمك صار بين الناس ساطع وصرلك بينهن سمعة قوية واسمك صار متل النجم لامع وبإسمك سمع كل شب وصبية إنت فنان مدري لمين طالع وتوم كروز قدامك شوية وإنتا بالحقيقة شو مخادع وتحت التبن ماشي متل حية وانا اللي كنت عنك دوم دافع اكتشفت اليوم خسرانة القضية دورك بالضحية كان رائع وعليك بكيت دمعاتي السخية خلص العرض ورجعنا لواقع كشفلي فيك لأمور الخفية لقيت بحب غيري إنت واقع وعليي كنت تضحك يا خطية وإذا الدولة هويتك رح تراجع بيكتبولك ممثل بالهوية ناصر صالح

أطارد فرحا لطالما كان سرابا..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#أُطَارِدُ٠فَرَحًا٠لِطَالَمَا٠كَانَ٠سَرَابًا/" ✍️بقلمي كنتُ أطاردُ الفرحَ كما يطاردُ العطشانُ انعكاسَ السماءِ فوقَ الرمل حتى اكتشفتُ أن السرابَ لم يكن يكذبُ عليَّ بل كنتُ أنا الذي يُصرُّ على تصديقِ ما يشتهي فكلُّ وهمٍ يولدُ من رحمِ رغبةٍ عجزتْ عن مواجهةِ الحقيقة وكلُّ حقيقةٍ لا تُولدُ إلا بعدما تموتُ آخرُ أمنيةٍ تُطالبُ العالمَ بأن يكونَ كما نريد حينها أدركتُ أن الفرحَ ليس غايةً تُنال بل قدرةٌ على الضحكِ في وجهِ العدم وعلى صناعةِ المعنى فوقَ أرضٍ لا تعدُ أحدًا بشيء ليس أقسى على الإنسانِ من أن يكتشفَ أن العالمَ لا يدينُ له بالسعادة وليس أعظمَ منه إلا حين يبتسمُ رغمَ ذلك فمن ينتظرُ الفرحَ يظلُّ عبدًا للغد ومن يخلقهُ من رمادِ انكساراتِه يصبحُ سيِّدَ مصيرِه ومنذُ ذلك اليوم لم أعدْ أطاردُ السراب بل جعلتُ الصحراءَ تعترفُ بخطواتي وصار الطريقُ نفسهُ هو الفرح لا نهايتُه ✍️بقلمي رامي بليلو٠٠٠هولندا

الموت .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم  .......      الموت     ......... الانسان بيمرق بالدني مرقه بيشبه سطرمكتوب ع ورقه السيء وذكرو بتلعنو  الايام الطيب بذكرو حي رح يبقى ياما  بنينا  قصور  بالاحلام وكل   طبقه   فوقها   طبقه بتكون متخطط  قبل ماتنام والطمع  خالق  بالبشر  خلقه بترسم  بأفكارك صور  اوهام بتركض خلف المال  والرزقه بتكون  بفراشك  او  الحمام بيحضر ملاك الموت بالسرقه من   دون  انذار  وبلا  اعلام بيترك  قلوب الاهل محترقه عيش  العمر  بالعز  والاقدام بين   البشر  لا  تزرع  الفرقه كون    بي     وام     للأيتام بيكثر عليك  الخير  والانعام وبيطيب مع رب السماالملقى                  ارشيف    سليمان أبو لطفي وسوف

حرف ونغم وهوى .. قصيدة للشاعر اليمني عبد العزيز دغيش

صورة
 حرفٌ ونغمٌ وهوى وصبابة وأنفاسٌ مغردة ينسابُ متهادٍ  ويترددُ ويُرجِعُ بشدّة في فمِ وشُبَّابةِ  وقُليبِ غيداءَ رَغِدة خلجاتُها جمراتُ وردٍ وشجنٌ ووقدٌ يتأججُ  وندى وشذى كما في أنفاس وردة ومقلةٌ ومهجةٌ تشعُ حناناً وتنبضُ عشقاً حاراً بليغٌ في كل حركاته وسكناته في كل أنّاته وبما يعِدُ  وفي الصدِّ حين يكون ليس منه بُدّا حنونُ الوصلِ شداً ومدا بالغُ الاحتدامِ والحدّة،  يُستعصى ردّه عالي التموج والتحدي يبوحُ فوحاً وينثرُ عِطراً  ويُشعل الوجدا جوانحُ عشقٍ تستزيدُ  لتنامي مشاعرَ حبٍ وهيامٍ وولهٍ وحنانٍ ومودة عاطفةٌ حراء ... يا إلهي احتشدتْ في ترنيمةِ حبٍ  أحلى من الشهدِ ذاتَ فصيحِ بيانٍ سلبَتْ مني العقلَ  والقدرةَ على الردِّ وأشدهتْ الحواسَ وحبستْ الأنفاسَ وفاضتْ بالوجدِ تشبّعْتُ منها وثَمِلْتُ جدا وبلغ بي الهوى أشُده والقلبُ..  فما القلب.. قبلها ما القلب بعدها؟  فقد حَفِظَتْهُ كقلبٍ بعد أن كاد يفقدُ مكنونَه  ويُغادر بُردَهْ أستبقته قالباً للحبِ يجمع ما بين الضدِ وضدهُ مَدّته بدماء من كريات عشقٍ وغرامٍ مُستجدّة زودته بطاقة متجددة د...

حب الحسين.. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 حب الحسين الحاءُ حُرْقَةُ وجدٍ في الحَشا نَبَتَتْ تفيضُ شوقاً ولا تَصغى لِعاذِلِها والباءُ بابُ النَّجاةِ للعِبادِ بدا نورُ الإمامِ بهِ الدنيا فجمَّلها والألْفُ آياتُ طُهرٍ فيهِ نَزَلَتْ يا سِبطَ أَحمدَ منْ للحقِّ أَكمَلَهَا واللامُ لوعةُ محزونٍ بِكُمُ كَلِفٌ تبكي الطُّفوفَ وما انْفكَّتْ تُسائِلُها والحاءُ حُصنُ مِنَ الأَهوالِ يَعصِمُنا إذا النُّفوسُ بَدَتْ تَخشى مَصائِرُها والسِّينُ سفينةُ آلِ المُصطفى عَبَرَتْ بَرُّ النجاةِ وكلِّ النَّاسِ راجِلُها والياءُ يَنبوعُ عِلمٍ نَبعُهُ غَدقٌ كُفُّ الحُسنِ بِكُلِّ الجُّودِ غامِرُها والنّونُ نورٌ لأَهلِ الأَرضِ أَقمار مشى الوُجودُ بهِ سُبحانَ جاعِلُها بقلمي علي المحمداوي

خلصت الفرقة .. محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ( قصيدة بعنوان) ( خلصت الفرقة) لما صديقك بيخذلك وانت كنت واقف معو عالمرة قبل الحلوة ولما احتجتو تركك ودار ضهرو ومشي واتخلا عنك : وبعتذر عن طول القصيدة جيتك صديقي و القلب  مقهور و  ظنيت عندك  ها   الدوا  إلقا وظنيت  لما  ها  الزمان   يجور بلاقيك  جنبي بحكم   ها الرفقة و ظنيت لما  الدهر  فيي   يدور بلاقي  صديق   بضيقتي  بيبقى وظنيت عندي بعتم   ليلي   نور و ظنيت  ضهري   عا   جبل  بلقا وظنيت  حالي مستند  عا صخور و  عندي  سند  من  ها الدني أنقا و شو خاب ظني وخاب كل شعور ال بحصة  ال   بقلبي  قررت   بقا اتذكر لا تنسى سنين   معها   شهور أوقف   معك   لو   تشهق   الشهقة و شو وقفت حدك بس كنت ميسور عطيتك   حناني   عطيتك    الرقة اتذكر   صديق   ال  بايعو  ...

مشنقة بتوقيت بغداد الجديدة..قص للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
 قصة قصيرة /       مشنقة بتوقيت بغداد الجديدة   ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم الرابع من حزيران عام 1997؛ لم يكن مجرد أربعٍ وعشرين ساعة عبرت ركود الأيام، بل كان فخاً زمنياً أطبق على روحيهما معاً. كلما فرّا من خطوط التجاعيد على وجهيهما، أعادهما التفصيل ذاته إلى ذلك الزقاق، وإلى الساعة التي تجمدت عقاربها عند حافة الانتظار. كان موعداً مشحوناً بالوعود، لكن القدر غافلهما ليترك الحكاية معلقةً في المنتصف. ساعة الجدار في مطعم "الدامياء" لم تكن تقدم الوقت، بل كانت تطحنه طحناً بطيئاً مرعباً. في تلك الزاوية القصية من "بغداد الجديدة"، كان يجلس وحيداً، يراقب عقرب الثواني وهو يغرس إبره المعدنية المدببة في لحم صمته وانتظاره المتفحم. في ذلك الزمن الذي يخلو من الهواتف المحمولة، يغدو الجلوس دون جليس مواجهة عارية، شرسة ومباشرة مع المجهول، حيث ينبثق الوقت من إطاره الفيزيائي البارد ليتحول إلى وحش ضاري ينهش الوعي.  للمرة الثالثة، يقتحم النادل عزلته بابتسامة متكلفة صيغت من مجاملات باهتة، ليقذف في وجهه سؤاله الرت...

محبوبتي . قصيدة للشاعر السوري رسمي اللبابيدي

صورة
 محبوبتي   محبوبتي هربت بلا                وعدٍ وعادت ساليهْ  نظرتْ   ودارتْ وجهها               والنفسُ فيها ساهيهْ لما رأتني أَغفلتْ                    أمري وقالت مابيا   فأجبتُ أنتِ دواءيا               أنتِ الطبيبُ المداويا  ماعدتُ  أحتملُ الهوى                    فمتى أراها راضيهْ  ظلمتْ وجارت وافترت               حتى رضختُ طًواعيا ظلت تراوغُ في الهوى                  حتى وصلتُ  الهاويهْ رسمي اللبابيدي.   سوريا  .....

زاد القلوب .. قصيدة للشاعر محمد عبد العزيز رمضان

صورة
 زاد القلوب للشاعر محمد عبد العزيز رمضان  أيا حب عمري وزاد القلوب لم الصد عني وطول الهروب فأنت الشروق وأنت الغروب وأنت الملاذ لكل الدروب أجيبي محبا طوته الخطوب بقول يداوي وهمس عذوب أيا حب عمري ونبع الحنان أما كان حبي يشيع الأمان وأين التلاقي بذاك المكان وأين التناجي بخير البيان كفاك كلاما خسرت الرهان وما عدت تعلو بحلواللسان أيا حب عمري ونهر الجنون أما كنت خلي وقلبي المصون  وما ملت عنك برغم الشجون وأغرقت نفسي ببحر العيون وأدركت أني سجين الظنون فما كنت إلا رفيق السكون أيا حب عمري وحبل الوريد إذا ضعت مني فإني شريد فكن لي لأني سأبقى وحيد وتبكي عيوني وأمسي شهيد شهيد الأماني وقلبي العنيد فأنت القوافي وبيت القصيد أيا حب عمري وزهر الورود وبستان قلبي وكل الوعود وصرح تعالى ففاق الحدود ودمع ترقرق فوق الخدود فأقسمت ألا أطيل الرقود وألقى حبيبي برغم السدود أيا حب عمري أبيت الذهاب لأرقى إليك وألقي الجواب  حبيبي كفاك كفاك العتاب  وآه وآه لطول الغياب حبيبي تعال فقلبي أناب فأنت لقلبي كحلو الشراب

فلسفة الرماد الذي كان خطبة..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#فَلْسَفَةُ٠الرَّمَادِ٠الَّذِي٠كَانَ٠خُطْبَةً/" ✍️ بِقَلَمِي لم يكنِ الرَّمادُ بقايا نارٍ بل كانَ الحقيقةَ بعدَ أنِ احترقتِ الأكاذيبُ التي سمَّتْ نفسها يقينًا فكلُّ خطبةٍ تُولدُ وفي يدِها عصا الراعي تريدُ للجموعِ أن تسيرَ وراءَ صوتِها لا وراءَ بصيرتِها رأيتُ المنابرَ العاليةَ فلم أجدْ فوقها حكماءَ بل وجدتُ خوفًا يرتدي ثوبَ الفضيلةِ وعجزًا يُتقنُ فنَّ الوعظِ كأنَّ الكلماتِ كلما فقدتْ قدرتَها على الخلقِ ازدادتْ قدرتُها على الأمرِ قالوا الحقيقةُ طريقٌ واحد فابتسمتُ للهاويةِ لأنَّ الحقيقةَ التي لا تحتملُ تعددَ الدروبِ ليستْ حقيقةً بل سجنٌ شيَّدَهُ العقلُ حولَ نفسهِ ثم نسيَ مفتاحَهُ في الداخل كانوا يعبدونَ الرموزَ وأنا كنتُ أبحثُ عمَّا وراءَ الرمزِ كانوا يقدسونُ الأسماءَ وأنا كنتُ أفتشُ عن القوةِ التي خلقتِ الاسمَ فالأشجارُ لا تصيرُ عظيمةً لأنَّ أحدًا مدحها بل لأنَّ جذورَها بلغتْ من العمقِ ما لم تبلغهُ الخطبُ كلُّ خطبةٍ تحاولُ أن تجعلَ الإنسانَ تابعًا تتحولُ مع الزمنِ إلى رماد وكلُّ فكرةٍ توقظُ فيهِ القدرةَ على تجاوزِ نفسهِ تصيرُ شمسًا جديدةً فالإنسانُ ليسَ خاتمةَ الطريقِ بل ال...

خيال سرى .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 خيالٌ سرى .. خيالٌ سرى ثوبا من الحسن يرتدِي ألمّ بنا وهنا على غير موعدِ شبيه بنور البدرِ نور جبينهِ بدا  باسما في رقّةٍ وتودَدِ هفوتُ إليهِ  كالفراشِ وقدْ رأى  (سنا النّار في قطعٍ من الليلِ أسودِ) أخافُ زوالَ الليلِ خوفَ زوالهِ فكيفَ وقدْ أمسى بخيلا بموعدِ؟ فحييتهُ همسا وقلتُ مرحّبا  أنرت مساء السّاهر المترصّدِ  فكمْ طارَ عنْ جفني الكرى وأطارني بأجنحة الأشواق .. دونَ تردّدِ وبتّ على أفقِ الغمامِ محلقاً  أجوبُ دروباً كالخيال المشرّدِ وأهفو إليهِ والضياء يقودني أطوفُ الدّنا شرقاً وغرباً لأهتدي وترسمهُ الأشواق لي كحقيقة فأدنو لضمٍّ .. أو أمدُّ لهُ يدي أيا طيفُ كمْ طرنا معاً لعوالمٍ حكتْ إرما في حسنها المتفرّدِ عوالمُ راقتْ والطبيعةُ تنتشي  فتخلعُ أثوابَ الجمال وترتدي سرى النّور في أرجائها مترقرقا تماهى مزيجاً من لجينٍ وعسجدِ وكم هزّنا شدو البلابلِ في الضحى  وأبهرنا خدّ الأصيلِ المورّدِ ويكسو الرُّبا  نبتٌ تألّقَ وازدهى  بألوان زهرٍ في وهادٍ وأنجدِ ويسري  نسيمٌ قد تضوّعَ عطرهُ ويشدو ربيعٌ في مروج الزّبرجدِ أطيفَ الضّيا أوهنتَ روحي...

مين بيوقف حدك ..شعر محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 أغنية بعنوان (مين بيوقف حدك) مين بيوقف حدك   مين و مين ال جنبك بيضلوا لما  بتوقع   يا  مسكين كل   ال   حدك    بيفلوا ---------------------- بأحبابك  حالك لا تشوف كلن  حدك متل  ضيوف جرب  توقع مرة وشوف كلن     عنك     بيحلوا ------------------- جرب مرة  تمر  بضيق و عا همك تغفا وتفيق حدك  ما بتلاقي رفيق يدقلك     و      تدقلو ---------------------- لا  تنطر  عبد  يواسيك رحمة    الله    بتكفيك عندك  رب بيلطف فيك عن كل شي بقلبك قلو --------------------- ناصر صالح

جمهورية القاع . قصة قصيرة للكاتب أسعد الدلفي من العراق

صورة
 قصة قصيرة //     جمهورية القاع استقر جسده في سحيق الرحم السفلي للقاع؛ حفرة موحشة كأنها مقبرة دفنت فيها وعود حزبية غابرة، وغرقت في مياه آسنة لزجة، تحاكي في ركودها ومطاطيتها مستنقعات البيروقراطية العقيمة. لم تكن تلك اللزوجة لتبتلعه نجدة وتريحه بالموت التام، بل كانت تطوق عنقه بإحكام مدروس؛ كخط فقر وطني خط بعناية ليُبقي المواطن على قيد النزع دون أن يمنحه ترف التنفس الخالص. كان تحالفا سريا، مبرما بدم بارد بين قطبي السلطة والفناء، لإبقائه معلقا في برزخ أبدي من "الاستقرار الهش". من ذلك المنفى السفلي الطاعن في الإقصاء, حيث ترقد الطبقية المسحوقة, غدت صلته بالعالم الأعلى مجرد كوة ضيقة، شحيحة كمساحة الحرية المتاحة للتعبير. كوة لا ينفذ منها سوى أشباح إنارة المصابيح الشاحبة، الساقطة من السطح كوعود حكومية بالإصلاح: تضيء أوراق الصحف وتترك الواقع غارقا في مأساته. وعبر هذه الفتحة الضيقة، يهبط إليه هدير الحياة المدجنة: ثرثرة النسوة الرتيبة في الأزقة، وأحاديثهن المكررة التي هندست عبر أجيال من الاستهلاك؛ كلام معاد عن رغيف الخبز المغموس بالقلق، وعن الحب المشوه، وعن غلاء الأسعار الذي يلت...

عش اليمام.قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 عش اليمام طير اليمام على الغصون ترنما وسرى الصباح على المدى متبسما ......... والنور مد كفوفه في روضة فغدا النسيم على الزهور مكلما ........ والأرض ألبست الحقول نضارة تركت وجوه الحسن فيها مأثما ......... ما بين نهر في انسياب برقة بين الغيوم وفي الفضاء تخيما .......... تمضي الحياة لمن أراد صعودها درجا من الآحلام يسمو سلما ........ فازرع بذور المجد في أفق المنى تلق المواسم بالحصاد منعما ........... واجعل وفاء القلب نهجك دائما فالطيب يبقى في القلوب مكرما ............ والصدق تاج لا يضاهى قدره يبقى على مر الزمان معظما .......... إن الليالي إن تجهم وجهها فالفجر يأتي بالضياء متمما ............. فامض الهوينى نحو حلمك واثقا إن السحاب إذا أتى قد أكرما .......... عش كاليمام إذا تناغت روحه ليبث في الدنيا السلام ترنما ....... واكتب من الأخلاق مجدا خالدا يبقى على صدر الدهور الأنجما بقلمي بسام علي عدره

مات الضمير بأمتي .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي  مات الضمير بأمتي تاهتْ بنا وتجبَّرتْ أقدارُنا  حتى غدونا كالسكارى تائهينْ بين الشِّعابِ وبين أدغالِ الضَّنى  بتنا حيارى في الفيافي ضائعينْ وعلى الرمالِ تبعثرتْ أحلامُنا  وشبابُنا في اليمِّ غرقى مائتينْ أطفالُنا شردوا بأصقاعِ الدُّنا وعلى الدروبِ تشتَّتوا متسولينْ  ونساؤنا بيعتْ بأسواقِ الخنى  صرنا متاعاً للذئابِ الفاسقينْ  وتقوَّضتْ فتسيَّبتْ آثارُنا وتُراثُنا أمسى دمىً للعابثينْ  كلُّ المدائنِ دُمِّرتْ وبيوتُنا  قد هُدِّمتْ أضحتْ كهوفَ المجرمينْ  ماتَ الضَّميرُ بأمَّتي يا ويلنا  صرنا وحوشاً كالضِّباعِ الجائعينْ  وتشرذمتْ في الأرضِ كلُّ شعوبنا  باتتْ هواماً في رياضِ الهازئينْ  ونقولُ إنَّا خيرُ أبناءِ الدُّنا  أحفادُ آدمَ والرجالِ الصالحين؟؟؟ رُحماكَ ربّي قد تخبَّلَ عقلُنا  وتركتنا ديناً ودنيا مفلسينْ  ربّاهُ إنّا سائرون إلى الفنا  فالطفْ بشعبكَ يا ملاذَ البائسينْ  وانفخْ بنا روحاً تُنيرُ ظلامَنا  وتفضُّ عنا كلًّ أتربةِ السنينْ  وتُزيحُ كلَّ جهالةٍ عن فهمنا...

ريشة في ساحة معركة . للكاتبة ندين نبيل عبدالله أبو صالحة من الأردن

صورة
 ريشة في ساحة المعركة الكاتبة الإعلامية: ندين نبيل عبدالله أبو صالحه الجزء التاسع والثلاثون: فخ الفيلم والريشة اللي ما انكسرت "وانكسرت ورقصت، ووقعت وطارت وصارت أم القطط، وأم الحكمة" ولكن القطط عندها إحساس وشعور بل أصدق من الإنسان. والخونة خاصة الأصدقاء اللي بستغلوا الفرص ويحكوا عنها من وراء ظهرها شر أكثر من خير. وهم أمامها بقولوا "خايفين عليها"... هذا كذب. مهم نفسهم كانوا يقولوا لها: "يلا نتسلى ونحكي مع الشباب"، وفجأة يعرضوا عليها تمثل بفيلم. لكن هي رفضت، وكان مبلغ الفيلم كبير... بيعمل لها كل حاجاتها، وتقدر كمان تنبسط مع صاحبتها. خاصة فيها لقطات باليه كثير، وكانت معجبة بالشخص اللي عرض عليها تمثل الفيلم معه. ولكن صديقة من صديقاتها قررت توقعها بفخ والمصيبة. ولكن ما قدرت، لأن اللي بيعمل الخير ربنا معه ويعطيه ملائكة والناس تدافع عنه. هي كانت ما تحبها وتتمنى وقوع ليلى على مسرح مشكلة. ليلى كتاب مفتوح، كل شي بصير معها تحكيه لكل، ولا تنتهي. شو ما تحكي تقول: "الله واحد بيعلم في القلوب". الآن الكون عايشة فيه مش قصر كانت فيه. وهروبها منه هنا مشقات وتعب والا...

غزال نافرٌ قصيدة للشاعر السوري نادر أحمد طيبة

صورة
 بعنوان (غزالٌ نافرٌ) غزالٌ   نافِرٌ   يَهوَى  الفِراقا جُيوشَ قُلُوبِنا  للوَجْدِ ساقَا غداةَ  نأى وفارقَنا  سُكارى كؤوسَ الحُزنِ والشّكوى هراقا فكم مِن أدْمُعٍ عَزَّت سَكَبْنا وكَمْ كَمْ مِن  دمٍ فينا أراقا وكَمْ مِن مُهجَةٍ حَرَّى سَباها بقيدِ اللحظِ  شَدَّ  لها وِثاقا وكيفَ لضيغمِ الآجامِ مَنجَى وسهمُ اللحظِ يَنطلِقُ انطلاقا غزالٌ   عـِطرُه    آسٌ    ونَدٌّ معَ النَّسماتِ يَندفٍقُ اندِفاقا لهُ   وجهٌ يفيضُ  النُّورُ  مِنهُ شقيقُ البدرِ   يتَّسقُ اتِّساقا بِيُمْنى  وجنتيهِ   يشعُّ  خالٌ بعينِ الصبِّ  يأتلِقُ  ائتلاقا بجفنٍ  ناعسٍ  يرنو  فُتوراً كأن مِن ألفِ  يومٍ  ما أفاقا غزالٌ     شاردٌ     للَّهِ    مِنهُ إلى الهِجرانِ يستبقُ استباقا أسارى حُسنِهِ  مِن  ربعِ  نجدٍ دعتْه أن يروقَ ضُحىّ فراقا وواعدهمْ إلى   جبلٍ  عظيمٍ غداةَ  البدرُ...

ياودادي .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 ياودادي من البحر الخفيف بقلمي : سليم بابللي  يا ودادي جُنَّ الهوى في فؤادي ما وَجدنا.... إلا الجفا ....للودادِ كُنتِ أُنسي بل أنتِ كُنتِ اشتياقي مِنكِ يأتي لون الأسى و ابتعادي كُلُّ إسمٍ يُعطي المُسَمّى نصيباً قد يُوافي المعنى أو حيناً يعادي بعضُها يأتي جوهراً للمعاني عند حظّي جاءت بعكس المُراد ما تَبَقّى لي من خَياراتِ صبري ؟ عندما يأتي ...ردُّها .... بالحيادِ كيف يبدو هذا الذي ما أُعاني عند غيري سهلاً و بين الأيادي  مُذْ أضاعت محبوبتي حَبْلَ ودّي ضاعَ وَجدي بين الهوى و الرشادِ تعصِفُ الأفكارُ التي نِلْتُ مِنها جِسرَ عَزمي ثأراً لها مِن عنادي كانَ يأتي سهمُ المُنى عكسَ قصدي يا جُفوني أينَ الكرى مِن سُهادي هل تُرى في عكس الأماني نوالاً أغلبُ الشكوى إن نويتُ التمادي و الغرامُ الذي نأى عن غرامي حاز مني فيضاً أتى بازديادِ كانَ عندي مُستحوِذاً كُلَّ شأني في شقائي كانَ الحَنَا مِنْ سُعادي فانتقي ما شئتِ النُّوى و النّوايا و ازرعيها آتٍ غَدي بالحَصَادِي قُل لها قُل يا سامعاً نبضَ حُزني ليسَ مُهْتَمّاً للصدى مَن يُنادي سليم عبدالله بابللي

على أطلال النسق القديم. نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#عَلى٠أَطْلَالِ٠النَّسَقِ٠القَدِيمِ/"  ✍️ بقلمي  وقفتُ على أنقاضِ ما سمَّوهُ حقيقةً فلم أجدْ سوى ظلالٍ تُقنِعُ الظلالَ بأنَّها شمسٌ وأصواتٍ عجوزةٍ تُعيدُ صدى نفسِها وتحسبُ التكرارَ حكمةً  كانَ المعبدُ قائماً لكنَّ الآلهةَ التي سكنتْهُ لم تكنْ سوى أسماءٍ نحتَها الخوفُ ثمَّ انحنى لها صانعوها قروناً طويلةً فحملتُ معولَ السؤالِ وضربتُ جدارَ اليقينِ لا كرهاً للحقيقةِ بل حبّاً لما هو أبعدُ منها حينَ تتجمَّدُ في هيئةِ صنمٍ  رأيتُ الإنسانَ لا كما أرادتهُ المرايا القديمةُ بل كما يكونُ حينَ يخرجُ من جلدِه ويصنعُ من جراحِه سلَّماً ومن سقوطِه جناحينِ  ما القيمةُ إنْ لم ألدْها من رمادي وما الطريقُ إنْ كانَ مرسوماً قبلَ خطوتي وما الحياةُ إنْ لم تكنْ مغامرةَ المعنى في أرضٍ بلا خرائط  إنَّ الفوضى ليستْ لعنةً كما قالَ حراسُ النظامِ بل رحمٌ كونيٌّ تتخلَّقُ فيهِ النجومُ وتتدرَّبُ فيهِ الأرواحُ على الابتكارِ لهذا تركتُ وراءَ ظهري مقابرَ الأجوبةِ الجاهزةِ ومشيتُ نحو المجهولِ أزرعُ في دروبِه أسئلتي وأحصدُ من تعبِها وجودي  فليسَ المجدُ أنْ ترثَ المعنى بل أنْ تخلقهُ...

لملمت كل شي..سعر محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان (لملمت كل شي) لملمت  كل  شي  منكسر   فيي و حملت كل شي بتحملوا ديي ورفعت راسي وجيت بدي قوم شفت  الدني عم تضحك عليي اتطلعت  فيها   بنظرة  المقهور و  همي  أنا  أوقف  عا  إجريي قالت لا تتعب جانحك مكسور ودع   حياتك  ها  ال  منتهية قلتلها بلهجة  شخص   مغرور لهجة  ما  فيها  بنوب   حنية لو  تكسري  عضمي  متل بلور ولو تقتليني  وتدفعي  الدية ما بتقدري تطفي بقلبي النور عندي إرادة  و صافية  النية قبلت  التحدي يا دني  مجبور و حاطط  الفوز قبال  عينيي ---------------------- ناصر صالح

نديم خيالي . قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( نـديم خيالي ) أكتفي وصْـلاً يـا نـديـمَ خيالي                                       فابتعادي والهجـرُ فوقَ احتمالي قد تـراهـا عصيَّـةَ الدّمعِ عيني                                       فـفـؤادي مـَـكانــُها بـانـْشِغـالِ كيفَ يرتاحُ وهو إنْ هـَلَّ فـجـرٌ                                       مَـزَجَ الـنــّارَ بـالــدَّمِ الـشـَّلاّلِ ؟ كـلــَّمـا نــاغَ إلــْفَـهُ عندَلـيبٌ                                      حـطــَّمَ الـصـَّـدرَ خارجًا لا يبالي كلّما قلتُ عُدْ كفـاني انْـفِعـالاً                                   ...

تروح القلب.قصيدة للشاعر السوري سمير صقر

صورة
 ترنّحََ القلبُ ترنّحَ القلب في الحانات ظمآنا ولا يقدّر إلا عاشقٌ  عانى مافيه أو يعرف الأشواق مبتهجّ يعيش بحبوحة مازال أو كانا سل القلوب التي في حبها ثملت هل كان  يومٌ من الأيام ريحانا يموج مابين شوقٍ قلبه في ألمٍ حرّ الجوى في حشى الأضلاع نيرانا وبين هذا وذاك الحال في أملٍ يعوم مركبه وصلاً وشطآنا حال المحب هذا حاله أبداً وإن سألته قال الحمد مولانا فما يقول بحقد غير من فرغت منه العقيدة أياماً وأزمانا فالحب إن أنت قد آمنت في قيم ينبيك عفواً وتبدو فيه إنسانا بقلمي سمير صقر

ظلّ .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 ظِل هذا أنا، وأنا هذا الذي ترَهُ ظِلي كظِلي، وظِلي بعد لم ترَهُ تعانق الكون روحي، حين أسكبها  طَلّاً على صفحات الدهر أنثُرُهُ فكن لروحي رفيقاً؛ إنني وطنٌ يا شعب، ليس له حدٌّ يؤطرُهُ فالكون هذا تضاريسي وخارطتي  وكلُّ ما فيه ظِلي حين أنشرُهُ يوماً ستبصرني في نبض قافيتي  وسوف تعرف ضوئي، حين تبصرُهُ وسوف تسمع صوتي، حين أعزفهُ لحناً أغَنّيه، أو سِفْراً أُحرِّرُهُ يوماً ستقرأ تاريخي، وسوف ترى  أني أموت، وأحيا، كي أسطّرهُ..                  أ.د. جلال أحمد المقطري

محاورة بين رجل وامرأة.. قصيدة محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 محاورة بين رجل وامرأة  ) لما المرا بتشوف جوزا أو حبيبا ساكت أو صافن  تعالوا لنشوف مين معو الحق الرجل أو المرا منبدا بالمرا شــو بــاك مـتـلـبـك وعــا بـعـضـك مـــو إنــت قــلــي جــاوبــنــي مـــن ورايــي شــو عـمـلـت انشالله أنــا مــا يـكــون إحـسـاســي صـحــيــح وتــكــون مــنــي مـــاخــذيــتــك شـــي بــنــت -------------------------- شـــو بـــاك سـاكــت شــو مـخـبـي يـــا تــرى قـلـي شــو يـالـلـي صـار قــلــي شــو جـــرى بـقـصـا لإيــدي ان مــا كــنــت عــارف مـرا وبـقـص إيــدي ان مــا إنــت عــنــدا كــنــت -------------------------- إحـكــي جــاوبـنـي وقــعــت قــلــبـــي بــقـــا وهـــالــجــوهـــرة الـلــي بــتـمــك إنــطــقـــا حــاجــة لأعــصـابــي بـسـكــوتــك تــحـرقــا شـو بـاك إحـكـي لـيـش مـن حـكـيـي جـفـلـت -------------------------- عـيـنـك بـعـيـنـي حـطـهـا واحـكـي الـصـدق بـيـنـي وبــيـنــا شـــو شــفـت إنــتــا فـــرق إنـتـو يـا جـنـس الــرجــال لازمـكـن حــرق الـجـمـعـة بـتـوفـوا بـس بـتـخـونـوا الـسـبـت ------------------------ إنـتـوا يــا جــ...

الاب .. قصيدة محكي للشاعر السوري جرجس نخلة حبيب

صورة
 يرحم بيي وكل الاباء يابيي    فضلك  مانسيت سميتك     عامود   البيت عمرك    قضيتو    حرمان ياماتعبت   وياما   شقيت يابيي    فضلك   مانسيت عمرك      قضيتو   حرمان معتر     مهموم      وتعبان وقلبك     لمعبا       تحنان وقديش     ولادك   حبيت   يابيي   فضلك   مانسيت عاايدك      نحنا        ربينا كيف     منس       ماضينا غيابك      عنا        كاوينا وحسره    بلقلب    خليت طيبك    والقلب   الصافي خدنا       منو      اللطافي حنون    وحضنك    دافي ع  الحب   ولادك    ربيت   يابيي    فضلك مانسيت عمرك    عشتو...

مررت على الرياض.. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي مررتُ على الرِّياض مررتُ على الرِّياضِ وبي اشتياقٌ .... لأفترشَ الحشائشَ والتُّرابا وأشتمَّ الأزاهرَ والخزامى .... وألتحفَ النَّسائمَ والسَّحابا شعورٌ مبهمٌ يغزو فؤادي .... ويُغريني من الأرضِ اقترابا ورائحةُ التُّرابِ تثيرُ توقاً.... حنيناً للطَّبيعةِ وانجذابا وعطرُ الورد يغمرني بفيضٍ .... من الإحساسِ يُنسيني العذابا وألحانُ الطُّيورِ تمسُّ روحي .... تبدِّدُ من عذوبتها الضَّبابا فتنكشفُ الحقائقُ في جلاءٍ .... ويجلو النُّورُ عن عيني الحجابا فإذْ بالكونِ منبسطٌ أمامي .... أرى في عُبِّهِ العجبَ العِجابا فأخشعُ في ذهولٍ وارتعاشٍ .... مشاهدُ تدهشُ العقلَ اللُّبابا فأسرحُ ساهياً عن كلِّ حسٍّ ....  وأُسري نازعاً عني الإهابا ففي جنباتِ هذا الكونِ ألقى .... جِناناً فتنةً ، سحراً مُذابا وألقى الأهلَ والأحبابَ فيه ....  فأسعدُ بينهم وأرى الصِّحابا فأسلو في النَّعيمِ جِراحَ نفسي ....  وأنسى البؤسَ مرَّاً والوِصابا وأكره أن أعودَ إلى إهابي ....  وأسكنَ مُكرهاً ذاكَ التُّرابا مررتُ على الرياضِ حكمت نايف خولي من قبلي أنا كاتبُها من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ ...

سلي عني .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 سَلِي عنّي إذا ما اجتاحَني عِشْقٌ خَضِيبُ                         وأَثْقَلَ خافِقي شَوْقٌ وَصِيبُ وفاضَ الجَفْنُ مِنْ شَجَنٍ بِدَمْعٍ                              يُغَذِّي نَبْعَهُ هَطْلٌ سَكيبُ أُجَنُّ إذا تَداعى النَّبْضُ وَجْدًا                          وحَسبي بالهَوى أنّي حَبيبُ ويَجرحُني جَفاءٌ بَعْدَ أُنْسٍ                            وجُرْحي لا يُداويهِ طَبيبُ أُمَنّي خافِقي بالوَصْلِ إنّي                           بِوَصْلِكِ لي رَجاءٌ لا يَخيبُ كَسَوْتُ قَصائدي وَرْدًا وفُلّّا                          فصارَ العِطْرُ مِنها يَسْتَطيبُ يَراعي هائِمٌ يَختالُ زَهْوًا     ...

فتنة صارت سيوفا .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 فتنةٌ صارتْ سيوفاً  فتنةٌ صارتْ سيوفاً وسنانا  وتفشّتْ مثلَ نارٍ في حمانَا أينَ فخر أينَ عزّ  كانَ فينَا صبّ دهري كأسّ ذلّ وسقانَا  وطني صار كئيباً وطعينا  وأرانا نخسر اليوم الرّهانَا  مجدُ قومي قدْ طواهُ ليلُ دهرٍ ليتهُ لمّا طواهُ قدْ طوانّا ودياجٍ خلتُ لمع الشّهبِ فيها  دمعَ ليلٍ قدْ بكاهُ وبكانَا وعدوّ كلّما آنسَ ضعفاً  يجتني قوتا وفيرا من أسانَا يظلمُ الأعداء شعباً شرّدوهُ شامخا رغم أساهُ ما استكانَا كلُ حقّ يرتجى قدْ صارَ وهما  وسرابا خلفه تاهتْ خطانا ورعاة ظلموا اليومَ شعوباً  قيّدوا فينا الأيادي واللّسانَا نشتكي من دهرنا والعيبُ فينا  لو أُعيرَ الدُهرُ نطقا لشكانَا وإذا ما غلبَ اليأسُ التمنّي  هانتِ الشّكوى وحتّى العيشُ هانَا يا زماني هل نرى فجرا ضحوكا  ينثر النّور رذاذا في دجانَا في فؤادي لم تزل ألوانُ فجرٍ ساحرٍ يبعثُ في الرّوح الأمانَا وربيعٌ في مروج القلب يمشي  ناثرا فوقَ الرّوابي البيلسانَا وخيال أسرج الحرف  إليهِ  والحصى فوق الثرى تغدو جُمانَا  وحيُ حرفٍ قدْ محا ظلمةَ ليلٍ أنجمُ الجوز...

متل الغريب.محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 قصيدة بعنوان ( متل الغريب) عايش حياتي بها لدني شبه  الوحيد عايش لحالي و  مبتعد  عن   هالبشر و ما في حدا  لما  احتجتو  مد   إيد غابوا  النجوم  و ضل  وحدو  هالقمر الله عطاني  الصبر   و  الطبع   العنيد ونفسي عزيزة ان جاعت بتاكل حجر فيي  الوفا   مزروع   جوات   الوريد فيي  قلب  ما خان  عمرو  و لا  غدر و عني ما بعرف ليش يا حظي  بعيد بيني  و بينك في مسافة و في سفر عندي قلب حساس و من نوعو فريد بيأمن   بألله   و  بالقضاء   و  بالقدر عايش لحالي متل شي تايه    شريد متل اليتيم  و  لحضن    إمو   افتقر عايش متل إنسان ما بشوفو   سعيد من  كثر  حزنو  هالدني  كلا   احتقر عايش متل مرضان  أوجاعوا    تزيد و  جنبو  التهب من كثر  ما  انغز  بأبر عايش متل شي طير من خوفو طريد و ما ع...

ساحرني والبحر ..نص للشاعر صلاح الورداني من تونس

صورة
 ساحرتي والبحر جلست على الصخرة تتأمل سحر البحر  وجلست أنا من بعيد أتأمل سحرها كانت تناجي البحر بعذب صوتها يا بحر هدّي أمواجك أناجيك وفي قلبي كلام به أناديك لي حبيب من زمان ما عاد يسأل عني تركني وظنّي للأيام الخوالي ألاطفها تبعث في الأمل بأنه سوف يطل ربما على عجل هكذا نفسي تحدثني بأن غيابه لن يطول أنا من هنا أتأملها فيما كانت تقول أتابعها في ذهول للبحر أسمعها نغمات والمسكينة تبعثها زفرات يمتزجان يتناجيان انا الناظر المنتظر أسبح مع ذكرياتي مع الطيف البعيد القريب في حيرة وتوهان الساحرة تسبح مع البحر وأنا مع الذكريات أغوص صلاح الورتاني // تونس

السكينة .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 السكينة أعددت قلبا"للحبيبة غردي ماذا جَنَيْتِ على الفُؤادِ المجهد ....... أَغْرَيْتِ عَيْناً ما تَزالُ كَليلةً تَسْتَفْتِحُ الآهاتِ كُلَّ تَرَدُّدِ ........ لَمّا تَبَدّى الحُسْنُ يَسْبِي عاقِلاً قامَ القَصِيدُ على الهَوى المُتَوَقِّدِ ......... فَتَزَلْزَلَتْ أَحلامُهُ في لَيلِهِ وَتَهاوَتِ الأَفكارُ دونَ تَصَدُّدِ ......... يا مَن سَبَيْتِ النُّورَ مِن أَجفانِهِ رُدّي السَّكينةَ إِنْ عَهِدْتِ بِمَوْعِدِ ........ إِنّي عَلى بابِ الجَمالِ مُتَيَّمٌ أَمْشي وَقَلْبي في الغَرامِ مقيدِي .......... إن شِئتِ وَصْلًا فَارفُقي فن الهوى فالهَجْرُ يُفْني الرُّوحَ غيرَ مُجَوَّدِ .......... وَخُتَامُ قَوْلي أَنَّ حُبَّكِ قِصَّةٌ كُتِبَتْ بِدَمْعِ الشَّوقِ غَيْرَ مُبَدَّدِ بقلمي بسام علي عدره.

عيد الأب .محكي للشاعر طوني الحكيم من لبنان

صورة
 ((  عيد الأب  ))  بعيد البي،شو عزّت علييّ                      ما عايد والدي،وجبلو هديّه شعل فييّ الحنين وحطّ غصّه                     بقلبي ورسّخ الأحزان فييّ رصّ بهمّتو ،الأتعاب رصّه                           وبنى فينا،الحياة العائليّه وتعب من أجلنا،وكمّل القصّه                         تَ ربّانا على الإلفه سويّه طلع كرمالنا أصعب منصّه                   فيها من التعب بصمات بييّ وحفر بالصخر والتربه المجصّه                         تايجمع لقمة ولادو الهنييّ يا بييّ من القبر،فينا توصّى                          وبهالذكرى إلك،منّا تحيّه وإلَك بقلوبنا ،عالبعد حصّه     ...

تقبلوا الاعتذار. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( تـقـبــَّـلـوا الإعـتـذارا  ) تـقـبـَّـلـوا الإعـــتِــذارا    مـا كــان بالأمــسِ صــارا وكيف ذا لـســتُ أدري    بـِــثـــورتـي كـنتُ نــــارا هَـبـَـبـْتُ كالريـحِ فيكمْ    وخـِـلـتُ عـقـلـيَ طـــارا ظـنـنــْتُ أفـعـلُ حقِّـي    حـتــَّـى لـَـقـيـتُـهُ بــــارا أنــَّــى أُخـَـبـِّـئُ وجهـي    وعـَـنــْـكـُــموا أتــوارى؟ أحـِـبـَّـتـي بعـدَ يـومـي     بـالجـهـْـلِ أُلبِسـتُ عـارا ليسـتْ ضلوعي جماداً      ولا عـُــيونــي حِــجـــارا فـسامِحوا واصفحوا لي     أو حـاسِـبـونـي جـِــهـارا لا تــُسْـكِـتوا فـيَّ قـولاً      إنْ تــعـْـرِفـوهُ انــْتـصـارا تــُـخـفِّـفوا من عذابي       أو تــقـتُـلونــي اختـصارا مَــزارَ قـلـبـي وروحـي       فـَـهـلْ أحـِـيــدُ المَـــزارا وكيف أعـْرفُ مِـنْ بعدِ       دارِكــُـــــمْ لِـــــــيَّ دارا وأرغبُ الـلـيلَ والشَّـمـ       سُ عَــوَّدتــنــي النــّ...

التطبير ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#حينَ٠أصبحَ٠اليقينُ٠تطبيرًا٠للجهلِ/" ✍️بقلمي *كنتُ أظنُّ اليقينَ شمسًا حتى رأيتُهُ في أيدي العاجزينَ فانوسًا مطفأ يُديرونَهُ حولَ رؤوسِهم ويُسمُّونَ دورانَهُ نورًا *كانَ السؤالُ يقفُ على بابِ المعنى عارياً إلَّا من شجاعتِهِ وكانَ اليقينُ يجلسُ على عرشٍ من الغبار يوزِّعُ الأختامَ على الفراغ *رأيتُ الحقائقَ القديمةَ وقد تحوَّلتْ إلى تماثيلَ من ملح كلُّ من انحنى لها فقدَ ماءَهُ الداخليَّ وصارَ صدىً لغيرِهِ *ما الجهلُ إلَّا يقينٌ نامَ طويلًا حتى نسيَ أنَّ الطرقَ تمتدُّ أبعدَ من خرائطِهِ وأنَّ الأفقَ يسخرُ من الأسوارِ التي تبنيها العقولُ الخائفة *حينَ تجرَّأتُ على كسرِ مرآتي لم أفقدْ وجهي بل رأيتُ ألفَ وجهٍ يولدُ من شظاياها وألفَ احتمالٍ يفتحُ أبوابَهُ للريح *هناكَ أدركتُ أنَّ الحقيقةَ ليستْ مملكةً بل رحلةُ عبورٍ لا تنتهي وأنَّ المعنى لا يُعطى بل يُخلَقُ في كلِّ خطوة *فودَّعتُ يقينًا كانَ يطبلُ للجهلِ ويُسمِّي صمتَهُ حكمة واخترتُ أن أمشي حيثُ تتكسَّرُ الأجوبةُ وتنمو الأسئلةُ كالأشجار *ومن فوقِ هاويةِ الشكِّ لم أسقطْ بل تعلَّمتُ الرقص فالأرواحُ القويةُ لا تبحثُ عن أرضٍ ثابتة بل ...

جوهر الوجود ..نص للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 جَوْهَرُ الُوُجُودِ فِي لَحَظَاتِ السُّجُودِ وَانْعِتَاقِ الجَسَدِ جَلْجَلَةٌ نَحْوَ الأَمَلْ نَتَوَحَّدُ فِي ظَلَامِ السُّكُونِ نَنْحَدِرُ نَحْوَ قَاعِ الجَسَدِ فَيَمْتَلِئُ الصَّدَى.. بِنُورِ التَّوْحِيدِ يَتَجَلَّى الفِكْرُ فِي صَوْمَعَتِهِ وَيَتَنَسَّكُ لِيَسْتَقْبِلَ فَجْرَ الحَقِيقَةِ فَيَرْتَقِي فِي سُمُوِّ الأَمَاكِنِ فِي القَاعِ اعْتِلَاء... فِي البَسْمَلَةِ نِعْمَةْ فِي مِزْوَدِ التَّصَوُّفِ تَرَاكَمَتِ الرُّؤَى هِيَ لَيْسَتِ اسْتِسْلَامْ.. بَلْ رُكُودُ العَوَاصِفِ بِسَلَامْ وِلَادَتُنَا نَبْعٌ أَصِيلْ فِي ارْتِوَائِنَا نُورٌ مَهِيبْ فِي لُجَّةِ أَعْمَارِنَا نَبْحَثُ عَنْ مَدًى.. هَلَّ الهِلَالُ الحَصِيدْ وَأَتَى الزَّرْعُ يَسْمُو بِأَرْوَاحِنَا نَحْوَ أَعْمَاقِ المُنَى. سهى زهرالدين

الشاعر محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 . احد مبارك عليكم                الشاعر قلم ووراق اصحابو ورفاقو عليهم تفتحو عيونو وفاقو الشاعر هيك بيقضي حياتو بيرسم  شو بفكرو ع وراقو حب الناس من جملةصفاتو العيش بدونهم علقم مذاقو درب  المجد   شقو  بعصاتو شقاء  الناس  بيعكر  مراقو زهدو  باين بصومو  وصلاتو عمروالظلم والباطل ماطاقو الشعر والادب بغلاوة خواتو مسوكر بالسهر معهم  رواقو نبع  الشعر شارب من  قناتو مافكر بالعمر هجرو  وفراقو لأجل الناس بيضحي  بذاتو لفعل  الخير  دوما  اشتياقو بيكسب  شهرتو  بعد  مماتو لانو  من الصعب مثلو تلاقو بنعيمو  بجنتو   بعد   وفاتو رح  يشتاق  لولادو  ومراتو  الحواري  رح بتسعد  بعناقو               ارشيف             سليمان ابو لطفي وسوف

حلمي بكفن ..محكي للشاعر السوري ناصر صالح

صورة
 ( قصيدة بعنوان) ( حلمي بكفن ) حلمي  يا  دنيا بكفن و بتابوت و شي قبر  متر  بمتر   يحويني وما عود أسمع بالدني أي صوت وما عاد حدا من الناس يحكيني ويموت كل شي بداخلي مكبوت و يموت  كل  هم  و حزن  فيني و لما عا قبري  بعد  موتي  فوت ال   برا  القبر   ما   عاد   يعنيني و يعم  من حولي صمت وسكوت و حس  بهدوء  و حس بسكينه عايش  أنا  و  بعيشتي   ممقوت ها الحلم  دخلك يا  دني اعطيني حلمي  يا  دنيا  بكفن  و بتابوت و  قبر  وجنازة  و ناس   ترثيني وإسمي  أنا عا  شاهدة  منحوت و تاريخ  موتي وكم  غصن زينه --------------------------- ناصر صالح

شتاء بعد شتاء .. نص للكاتب عمران قاسم المحاميد من سورية

صورة
 شتاء بعد شتاء/ عمران قاسم المحاميد  غصبٌ… وبكاءٌ… وقالت لي في ذاتِ مساءٍ، وهي غاضبةٌ: "ستبحثُ عني في عيونِ كلِّ النساء، فلا تجدني." ضحكتُ يومها، وظننتُ أن في كلامِها شيئًا من غرورِ الأنوثة، وأنثى تُتقنُ لعبةَ الغيابِ والكبرياءِ. وكانت السماءُ مزدحمةً بالنجوم، وكان الليلُ يرتدي أجملَ أثوابه، ولم أكن أعرفُ أن بعضَ الكلماتِ تحتاجُ عمرًا كاملًا كي نفهمَ معناها. مرّت سنواتٌ من الجفاء، سنواتٌ طويلةٌ كأنها قرون، بحثتُ عنكِ في الوجوهِ التي عبرتْ حياتي، وفي العيونِ التي أطفأها المرورُ ثم مضت، وفي العابراتِ اللواتي مررنَ كغيمٍ شاردٍ في الذاكرة، فلم أجدكِ. أجلسُ الآن وحيدًا في بيتي، أتجوّلُ بين الغرفِ كما يتجوّلُ السجناءُ بين الجدران، أفتحُ نافذةً للريحِ فتدخلين، وأغلقُ بابًا فيعودُكِ الصدى. أكتبُ قصائدي العصماءَ فيكِ، وأخلّدُكِ كما يفعلُ العاشقونَ الأوفياء، وأجمعُ ما تبقّى من نبضي كي لا يسقطَ اسمُكِ من ذاكرتي. الآن فقط فهمتُ يقينكِ القديم، وفهمتُ لماذا كنتِ تبتسمين تلكَ الليلة، ترسمين ابتسامةً جوفاءَ في الداخل، كأنكِ كنتِ ترين ما لا أراه… فبعضُ القلوبِ تذوبُ في زحامِ اللقاء، وتغيبُ… ش...

ممرات الصقيع.. قصة قصيرة للكاتبة سهى زهر الدين من لبنان

صورة
 قصة قصيرة   مَمَرَّاتُ الصَّقِيعْ تَمَدَّدَ شَالُهُ بِفَرَحْ، شَهَقَ عِطْرُهُ بِصَلَاةْ، لاحَقَتْهُ خَصْلَةٌ رَكَنَتْ عَلَى كَتِفٍ وَبَدَأَ يَعْدُو، كَأَنَّمَا الأَعْشَابُ السَّاهِيَةُ اسْتَيْقَظَتْ لِتَجُوبَ رِحَابَ الأَمَلْ.  تَنَفَّسَتْ أَحْلَامُهُ، شَهَقَتْ، وَهِيَ تُلَاحِقُ أَزِيزَ سَيَّارَتِهِ؛ وَأَفْكَارُهُ تَعْدُو لَاهِثَةً خَلْفَ مِقْوَدِهِ المُتَهَالِكِ بَيْنَ يَدَيْهِ، يَنْظُرُ فِي مِرْآتِهِ فَلَا يَرَى سِوَى عَيْنَيْهَا..  اليَوْمَ سَيَلْتَقِيهَا! مَمَرَّاتُ الصَّمْتِ بَدَأَتْ تُجَنْدِلُ الوَقْتْ، كَؤُوسٌ ابْتَلَعَتْ رَنِينَهَا دَاخِلَ الصَّخَبِ المَجْنُونِ، مُوسِيقَى... رُبَّمَا دَقَّاتُ قَلْبِهِ.  أَيْنَ هِيَ؟  عَيْنَاهُ تُرَافِقَانِ الأَبْوَابَ الصَّامِتَةَ، لَا أَحَدْ..  بَدَأَ يَلْتَهِمُ أَحْلَامَهُ... يَلُوكُ الوَقْتَ وَيَثْمَلْ. تَوَحَّدَ اللَّيْلُ بِمِشْيَتِهَا، فَبَاتَتِ الظِّلَالُ سِحْرَهَا وَظِلَّهَا، تِلْكَ النَّجْمَةُ تَسَاقَطَتْ عَلَى خَدِّهَا، وَذَاكَ البَرِيقُ تَوَهَّجَ.. فَأَصْبَحَ جِلْبَابُهَا يَزِفُّ مَمَرَّاتِ الضَ...