المشاركات

,درب المحال . قصيدة للشاعرة فريدة الجوهري من لبنان

صورة
 درب المحال أنا والريح صنوان التقينا نجوب الكون في متن المحالِ فتأخذنا المسافة حيث تمضي إلى الأوهام نطفو في الخيالِ نضيع على دروب الوقت طيفا فتتركنا الأماكن للسؤالِ ونبحثُ في الوجوه عن المرايا فنبقى خائبين بلا اكتمالِ نلاحق ظلّ أمنية ترامت فتخذلنا الخطى قبل الوصالِ نباري سعف حلمٍ مستحيلٍ يعلقنا على صدر  الليالي فنغدو طيف أفكار  تداعت كعصفور تكسّرَ في الظلالِ نهادي للحياة فتات شوقٍ تبعثرهُ المواسم كالرمالِ فنرجعُ لا نحطُّ على مواني كأوراقٍ تهاوت للزوالِ فريدة الجوهري لبنان

زهرة الحب .هايكو للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 زهرة الحب  : في حضن الفجر غسلت جدائل الزهرة حبات المطر زهرة حب تفتحت تلونت وفاح العطر  فاح نورا أرضعته الشمس وغذاه القمر  لبست قرط العقيق يزينها وتوشحت بالطهر فإن يك  للزهور حكايات  فأنت حكاية العمر Ah.s

كف عن الأحلام.. نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 كَفَ عن الأحلام  ‏فقدتُ نفسي ... ‏في عالمِها الضائع ...  ‏وتاه الدرب ...  ‏ومُسِحت آثار أقدامي ... ‏فكيف السبيل ... ‏للخروج منها ... ‏وقد اغتيل القمر ...  ‏كنهر يتدفق ... ‏للمحيط منذ الأزل ... ‏تحمل تموجاته ... ‏قصص وحكايا العذاب .. ‏والحنين ...  ‏لا يحزن ...  ‏ولا يبتسم ...  ‏يكتفي بنظرةٍ ... ‏يحتضن بواكير الأماني ... ‏وآهات الفراق ...  ‏لا تُثقِلُه الأحمال ...  ‏والهموم ...  ‏فهي عائمةٌ ... ‏على صفحة أمواجه ... ‏يخنُقها هديره الصاخب ... ‏يقذفُها في ... ‏المحيط دون مبالاة ... ‏ويعود ناشطاً ...  ‏كأنه لم يرى ... ‏أو يحمل شيء ... ‏من هموم...  ‏أو سعادة البشر ... ‏يؤسفني أن أقول ... ‏أنه قد ... ‏كَف عن الأحلام ... ‏سامي ابو شهاب ‏

حديث الروح..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 حديث الروح حروف من نور ببن صمت الليل يشبهك في ملحمة العشق وعلى عرش الاحلام ... حين تلتقي الأرواح  فكم من جابر جبر الله قلب مكسور يقرأ ويكتب ما يعجز لساننا عن قوله، وكأنه طيبف يأتي بها الله       هو جابر القلوب  قالوا: يا من ليس له سندٌ في الدنيا  قلتُ: غلطان..  اللهُ سبحانه سندي ورزقي  ملاكٌ حارسٌ من عند ربِّ العباد حين تلتقي الأرواحُ بين الحروف  تكون قرابةُ القلمِ أقوى من قرابةِ الدم فكم من غريبٍ سكن حروفنا  وكتب ما عجز لسانُنا عن قوله هو يسمعُ أنينَ قلوبنا من بعيد وكم من قريبٍ يمرُّ بجوارنا لا يعرفُ نكهةَ قهوتنا  ولا يدركُ ما يوجعنا في ليالينا الطويلة هي صداقةُ الحرفِ.. لا تُقاس بمسافاتٍ ولا تُحدُّ بلقاء  تجمعنا الأرواحُ في فضاءِ الكلمات   نكتبُ وكأننا نهمسُ من خلف الغياب  نقرأُ حروفهم فنعرفُ إن كانوا بخير محطةُ انتظارِ الأرواح  حيثُ تتلاقى الحروفُ لتعبّرَ عن عُمقِ ما نشعر في هذا العالمِ المليءِ بالصمت الكلماتُ تصبحُ لغةَ القلوبِ التي لا تخشى المسافات لسنا أستاذاً وتلميذة بل روحانِ في محرابِ الح...

ذات نهار ..نص للكاتب محمد الزهراوي أبو نوفل

صورة
 ذات نهار. . مع هذه القصيدة مَنْ يَطرُق أبْوابَها البَيْضاء ذاتَ نهارٍ ؟ ها هِيَ الْمَفاتيحُ.. مَنْ يُزيحُ السّتائِرَ وَيوقِظُ الوَقْتَ عِنْدَها مِنَ الأحْلامِ؟ يَبْدو لِيَ وجْهُها بَعيداً فِي الْمَدينَةِ.. كُنّا شَخْصاً واحِدا وكُنّا نَسْتَدْفِئُ ناراً إذْ كانَ لَنا الْبَرْدُ نَفْسُهُ فِي ذاكَ الشِّتاءِ.. كُنّا نرْتَجِفُ مَعاً. ومِنَ الْحُمّى حَتّى النِّهايَةِ كُنّا نَهْذي مَعاً.. كُنّا نَتَغاوى بِلَذّةٍ ونتَعانَقُ دونَ أنْ نُدْرِكَ مَنْ نَحْنُ أوْ ما نَكونُ كُنّا اثْنَيْنِ فِي واحِدٍ.. كما بين دفّتيْ كتاب . وإذا قَبّلْتُها كَمَجْنونٍ كُنْتُ أُقَبّلُ نَفْسي. وكُنّا نَخْشى الْفِراقَ فَتَكْبُرَ الْفاجِعَة. كُنّا انْدِفاعاتِ أنْهُرٍ فِي بِحارٍ نائِيّةٍ كُنْتُ أُعانِقُ فيها الموجَ كان لَها غضَبُ إعْصارٍ وَهِي تَدْفَعُ مَع الرّيحِ بالشِّراعِ.. كُنّا نَجْمَةً وهّاجَةً تُظيئُ اللّيْلَ وسطَ ضَبابٍ!.. نَجْمَةً مَليئَةً بالأحلامِ والكُبِ والوُعودِ رغْم العَواصِفِ والرُّعود ِوالْبُروقِ. كُنّا نَنامُ فِي الْمَنْفى شَفَةً عَلى شَفَةٍ ونُغَنّي عَرايا شَهَواتِنا النّهارِيّة المُقْبِلَةَ معَ الأي...

من قلب محب.. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي من قلبٍ محبٍ من قلبِ محبٍّ صادقٍ يُسمِّدُ تربَته الوفاء تندِّيه وترويه دموعُ الإخلاصِ تنبتُ وتُزهِرُ فيه أزهارُ النرجسِ والخزامى يفوح يتضوعُ منها أريجُ الغرامِ الخالد من قلبٍ ترهَّبَ خاشعاً في قدسِ أقداسِ الهوى تنسَّكَ ناذراً ذاته لأيقونة الجمال من هذا القلب العابد تتصاعدُ الابتهالات وأطيب الأمنيات لمن هي مستوطنةً شغافه متجذِّرةً في أغواره وحناياه الساعاتُ تتدحرجُ الدقائقُ تفرُّ هاربةً  العامُ الجديدُ يُطلُّ مشرفاً على الأبواب  وأنا خاشعٌ في هيكلِ الروحِ متعبدٌ للحقِ والحقيقة  أضعُ قلبي وما يحتويه من مشاعر وأحاسيس وروحي وما تنطوي عليه  من سبحاتٍ روحية أضعُ ذاتي كلها على مذبحِ الحبِّ الروحيِّ الطاهر   أقدمُ ذاتي شاهدَ صدقٍ وشهيد عذاب على كلِّ كلمةٍ تفوَّهتُ بها يوماً لربَّةِ شعري وملهمةِ فنِّي أنا أدينُ لها بأجملِ أشعاري وأصدقِها صادقٌ بما أُؤمنُ به متيقِّنٌ أنها شطرُ روحي توأمُ ذاتي رفيقتُها في رحلة الدهور  إنْ كنت أعجزُ  عن البرهان والإثباتِ وإعطاءِ دليلٍ حسيٍّ قاطع دامغٍ هذا يؤلمني يؤرقني يحيلُ حياتي شقاءً وعناءً  ...

خاطرة الأب ..خاطرة للأستاذ م. جوزيف مزعل شديد

صورة
 خاطرة .....الاب  البذور والجذور والاصول والتربة والنسغ والاغصان حتى ظاهرة  النتح وعملية اليخضور  في اوراق الاشجار السامقة  كلها تقوم بدور اب للطبيعة  الهواء العليل نسمات يغير اتجاهها والغذاء  قوتنا والحصاد اليومي والنظرات  الحنونة  والرسائل الشفافة من قلب واسع ينبض عند تنفس ابنائه ..الصبا والشباب والرجولة التى تبقى بمثابة طفولة  من هبات الاب  والذراع والحضن  والفضاء والسهول والوهاد مسرح الابناء سعى اليها  الاب. فداء  للابناء دون منية  .الحماية والامان والاطمئنان من ظل اب وارف  يعطى شبابه و يفني صحته وينضح من وعاء ايامه الى بحر السنين لابنائه  ..يرى شبابه فيهم بعد شدة نهنهات الزمن ..لايشعر بالهرم وحتى المرض اذا لمح خيال فلذة اكباده ...الاب صورة عن العدالة الالهية لايميز او يفرق بين كبير وصغير او ذكر وانثى   ..قطعها من كبده  يجمعها على مائدة المحبة والسكينة  من بسمات اطفاله ولملماتهم وشقاوة ابنائه ..لايحزن ولايكل او يمل طالما عافية ابنائه افضل من عافيته ...لاينظر الى انحنائاته او التو...

صل وافعل ماتشاء .. محكي للشاعر السوري أحمد دلول

صورة
 صل وافعل ماتشاء قومي نصلي الفجر   ماعاد صلينا نسينا صلاة العصر    وقرءانا انسينا تركنا الدعا والذكر    وللباطل ادعينا مابين شفع ووتر    ايام عدينا حقد ونميمه وكفر   عليها تربينا مصلوب تحت الجذر  وﻻزاد يكفينا وحجار ضمن القدر   من عام مااطهينا من الذنب اقبح عذر   بعدنا تجافينا كالقابض على الجمر المتمسك بدينا ضاع العقل والفكر  وانبشنا ماضينا لعلي ام بو بكر    احقاد جرينا ماعاد ينبت زهر   وجفت سواقينا هجرنا الطبل والزمر   وفرحة ليالينا وحل الجفا والقهر    والجنت ايدينا العيب  مو بالدهر    واصل البلا فينا احدودب ياابني الضهر   وتقوسو جرينا وابيض منا الشعر    وضاعت امانينا ماضل غير القبر   وبعدو بيحيينا

معقول ما بتذكر .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم           معقول مابتذكر معقول مابتذكر يامفرق بيتها قديش ع دراجك انا استنيتها من المدرسة انطر لحتى تعود هل  حلوة  القد السما  حبيتها بنظره   وبسمة  انطرا  تتجود ملكت حياتي والفؤاد  عطيتها شفت الحلا  كلو بعيونا السود ابيات حب وغزل ياما هديتها قديش  يامفرق جمعت  ورود وبعيد  ميلادا   رحت   هنيتها من  كرم  حبي اقطف العنقود الا   بأيدي  العنب ما طعميتها لمن  شافتني  صوبها  مشدود واغلى الغوالي بالهوى سميتها انغرت ونسيت شوقطعناعهود غلطة غلطت عهل قلب وليتها واليوم  بكتابا  ماعدلي  وجود حكاية  قديمة  بالصدر خبيتها قلا  يامفرق  للصبر  في حدود وقلا   اليوم   المضى  مابيعود عند  اللزوم  بدون قلب  لقيتها               ٢٠٢٦/٥/١٠     سليمان ابو لطفي وسوف

أحبّ بعقلي قبل قلبي.. قصيدة للشاعر السوري م. محمد سامر الشيخ طه

صورة
 قصيدة بعنوان ( أحبُّ بعقلي قبل قلبي) لا تعتبي ففؤادي ليس يثنيه                   لومٌ وإن كان هذا اللوم يعنيه أنا أحبُّكِ معنى الحبِّ أفهمُهُ                       ولا أريد دروساً في معانيه أنا الذي صغتُ في معنى الهوى كتباً                   ولي تجارب مثل البحر تغنيه فالحبُّ بحرٌ عميقٌ سوف يُغرقنا                    إن لم نَعُمْ بثباتٍ في موانيه والحبُّ لحنٌ على الأوتار نعزفه                        كلٌّ بأسلوبه يمضي يغنِّيه هذا يراه احتراقاً في عشيقته                      وذاك يلقى هواه في تفانيه فلنغتنمْ منه ساعاتٍ نلوذ بها                       ومن دقائقه بل من ثوانيه نحيا ونرتعُ في أفيائه مرحاً       ...

كف عن الأحلام..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 كَفَ عن الأحلام  ‏فقدتُ نفسي ... ‏في عالمِها الضائع ...  ‏وتاه الدرب ...  ‏ومُسِحت آثار أقدامي ... ‏فكيف السبيل ... ‏للخروج منها ... ‏وقد اغتيل القمر ...  ‏كنهر يتدفق ... ‏للمحيط منذ الأزل ... ‏تحمل تموجاته ... ‏قصص وحكايا العذاب .. ‏والحنين ...  ‏لا يحزن ...  ‏ولا يبتسم ...  ‏يكتفي بنظرةٍ ... ‏يحتضن بواكير الأماني ... ‏وآهات الفراق ...  ‏لا تُثقِلُه الأحمال ...  ‏والهموم ...  ‏فهي عائمةٌ ... ‏على صفحة أمواجه ... ‏يخنُقها هديره الصاخب ... ‏يقذفُها في ... ‏المحيط دون مبالاة ... ‏ويعود ناشطاً ...  ‏كأنه لم يرى ... ‏أو يحمل شيء ... ‏من هموم...  ‏أو سعادة البشر ... ‏يؤسفني أن أقول ... ‏أنه قد ... ‏كَف عن الأحلام ... ‏سامي ابو شهاب ‏

مالم ينطقها الوجود.نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 #مالَمْ٠يَنْطِقْهُ٠الوُجود/ ✍️بِقَلَمي ثَمَّةَ أَرواحٌ خُلِقَتْ لِتَكونَ سُؤالًا لا جَوابًا أَرواحٌ كُلَّما اقْتَرَبَتْ مِنَ النّاسِ شَعَرَتْ بِأَنَّ العالَمَ أَضْيَقُ مِنْ أَفْكارِها لِهذا كانَ العُظَماءُ دائِمًا وَحيدينَ فَالوَحْدَةُ لَيْسَتْ نَقْصًا بَلِ امْتِلَاءً لا يَحْتَمِلُ الضَّجيجَ أَنا لا أُؤْمِنُ بِالحَقائِقِ الثّابِتَةِ فَالكَوْنُ نَفْسُهُ يَتَغَيَّرُ في كُلِّ لَحْظَةٍ فَكَيْفَ يَطْلُبُ الإِنْسانُ مِنْ قَلْبِهِ أَنْ يَبْقى كَما كانَ؟ الحَياةُ لَيْسَتْ عَدالَةً وَلا حِكْمَةً إِنَّها رَغْبَةٌ هائِلَةٌ فِي الاسْتِمْرارِ رَغْمَ العَبَثِ وَمَنْ يَفْهَمُ ذٰلِكَ لَنْ يَبْحَثَ عَنِ المَعْنى بَلْ سَيَصْنَعُهُ بِنَفْسِهِ ✍️بِقَلَمِي رامي بليلو ٠٠٠ هولندا

قصيدتي صماء . نص للشاعر ناصر همام من مصر

صورة
 قصيدتي صماء   تبحث عن حروف العلة والراء   بكماء في معاني حروف الجر في البيداء   عمياء في قاع النسيان   تركتها للعلّ الهواء ينقلها   وتراب الأرض يثريها   وفي أمواج البحر ترويها   وتصل لمن يراعيها   أم النسيان يطويها   وخيوط العنكبوت تنسجها   أم تموت في غربتها   وأوهام كُتبت معانٍ فيها   وأنتِ في شذا الأيام   أجمل ما فيها   عسى الأيام تجمع غربتنا   وتبقى قصيدة   كل الأحباب   تفهم معانيها   وأنتِ في محطات   الوداع تنتظرين   وأنا أكتب في   عواصف الليل   أوجاعاً على   أن تداوي محبرتي   آمال   ماتت من كثرة ما فيها   محبرة ناصر همام

أضعت الفؤاد ..قصيدة للشاعر محمد عبد العزيز رمضان

صورة
 أضعت الفؤاد  للشاعر محمد عبد العزيز رمضان  أضعت الفؤاد بطول الجوى وأحرقت حلمي بذاك البعاد فقد كنت عندى رفيق الهوى فأصبحت مني كثير العناد سألتك يوما أمنك الدوا فأعرضت عني وزاد السهاد حبيبي تمهل كفاك النوى فما الصمت إلا لقلب جماد أضعت الفؤاد وأوجعتني ودمعي تساقط فوق الجبين وسرت وراءك أوقعتني فعدت ألملم حزني الدفين وأدركت أنك قد بعتني وبعت العهود وتلك السنين وخنت الوصال فأغرقتني فكنت المعذب كنت الحزين أضعت الفؤاد وضاع الكلام وخالفت ودي بهجر عجيب وأتعبت قلبي بطول الملام وسارعت أبكي لذاك اللهيب وأيقنت أني صريع الغرام فما عاد يغني دواء الطبيب وصارعت ليلي بذاك المنام وما عدت أهوى لقاء الحبيب أضعت الفؤاد وتلك الوعود وأيقنت أني بقيدي عليل وفارقت قلبي ألفت الجحود وأحببت وهما وحلما جميل تعال وهيا كفاك الصدود أما كان دمعي لشوقي دليل وسل كل نجم وتلك الورود بأني سهرت بليلي الطويل

الحب في المدينة . قصة قصيرة للكاتب جوزيف المزعل شديد من سورية

صورة
 قصة قصيرة** الحب في المدينة شاب فتان وحيد لامه الصبية الارملة بعد حياة عشق بلدي وردي مع زوجها الغصن الندي فارق الحياة سعيا لانقاذها عند غرقها في بحيرة قريبة للضيعة  سلمت هي كان   دوارا ابتلعه في البحيرة نذرت زهرةشبابها وحلاوة مقلتيها وتفاح خديها  ان تربي ابنها عصارة حبها .كان يرهقها  غايات سلفها حيث طلبها على سنة الله ورسوله مرات  ..واصرارها على رفضه   وفاء لزوجها الذي مات من اجلها.  نسمات الهواء العليل وزهر الاقحوان حول غرفته. سريره الخشبي العتيق ملفوفا بناموسيته كي لا تعقصه براغيث البحيرة   الليالي تشهد بعنايتها له  ك ..رموش عينيها وكحلها   فتيا بات  يؤنس امه وصديقاتها    وخليلها في ليالي الوحدة و خلجات قلبها من حضنها  تطربه تمنحه دفئها ..يقدم لها كل المعونة عندما يزرنها خلانها  في عتبة الغرفة الوحيدة الحجرية تموج عينيه القا وسعادة  احيانا يخجل على  مصطبة حجرية يتمدد  لايفارق امه ابدا هي صديقته لا احد سواها واستمر  منعزلا بريئا عفيفا طيبا ومثلا حيا في. القرية بالطا...

ابن المهنا .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 لماذا تصرين أن تكوني أكبر من لغتي فأنتِ رائعة للحد الذي لا تسعفني لغتي ولا كلماتي لوصفكِ ......ابن المهنا سأكتب الشعر تعبيراً  عن الأملِ ومايجولُ بلا خوفٍ ولا وجلِ وأنقشُ الودَ لوحاتٍ مزخرفةٍ على القلوبِ لتشفي الروحَ من عللِ وسوف ابني  إلى الاجيالِ ِمدرسةً تعلٌم ُ الجيلَ معنى الجودِ والمثلِ أنا امرؤ القيس في شعري وفي أدبي إن قلت شعراً بكى القرطاس في جملي أنا المهنا وكلٌُ الناس تعرفني اعلٌم الناسَ حبٌَ اللهِ والرسلِ وأرسلُ الحبَ  من قلبي ومن روحي فالورد يعرفني كالسفحِ والجبلِ والله يعلم ُ في سري وفي علني أنتِ الحبيبة ياكوثر من الأزلِ الشاعر السوري علي مهنا ملاحظه: كوثر زوجتي

سلاف الشوق .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 سُلافُ الشَّوْق كُلُّ دَمْعٍ سالَ من عَيْنِي سَقى                     أَيْكَ قَلبي خَمْرَ وَجْدٍ عُتِّقا هاكَ شَوْقي في تَباريحِ الجَوى                   سَلَّ مِنْ هُدْبي سُلافًا مُهْرَقا إنْ تَغاضى الثَّغْرُ عَنْ تَقْرِيظِها                  كلّ هَمْسٍ مِنْ لِحاظي أَنْطَقا دَعْ تَرانيمَ التَّنائي للرَّدى                   واحْمِلِ العِشْقَ المُعَنّى بَيْرقا يا جَناحَ الحُبِّ رَفْرِفْ وارْتَقِ                  واهْجُرِ الهَمَّ المَقيتَ المُطْبِقَا والْجُمِ النفْسَ التي خَيَّرتَها                    بَيْنَ أشجانِ الهَوى أو جلَّقا إنْ تَدانَتْ كانَ خَيْرًا وافِرًا                     أو تَناءَتْ كانَ شَرًّا مُحْدِقا إنْ دَهاني غَيْهَبٌ ما هَمَّني  ...

سيرة موج وامرأة..نص للشاعر السوري عمران قاسم المحاميد

صورة
 سيرةُ موجٍ وامرأة/ عمران قاسم المحامي د  أمامَ البحرِ كنتُ أحتسي قهوتي بكسلِ العاشقين، وأتركُ للموجِ مهمةَ الكلام… حين مرّتْ أمامي امرأةٌ تُشبهُ الأخطاءَ الجميلةَ التي لا تتكرّرُ إلا مرةً في العمر. كان النهارُ مرتبكًا بها، حتى الشمسُ بدتْ كقصيدةِ ضوءٍ تسيرُ خلفَ خطاها. قلتُ: من أين جاءتْ هذهِ الأنثى؟ وكيف استطاعتْ أن تُقنعَ البحرَ بأن يتخلّى عن كبريائهِ أمامَ ظلّها؟ كانتْ تمشي، فتتبعثرُ الجهاتُ الأربعُ كأوراقِ ورد، ويصبحُ الهواءُ أكثرَ أنوثةً، والرملُ أكثرَ حنينًا للعناق. شعرُها ليلٌ بحريٌّ طويل، كلُّ خصلةٍ فيهِ سفينةٌ ضائعةٌ تبحثُ عن ميناءِ قبلة. وحين اقتربتْ… شعرتُ أنّ الموجَ صار أقلَّ زرقة، وأنَّ القمرَ يفقدُ خبرتَهُ القديمةَ في الإضاءة. ابتسمتْ، فأدركتُ متأخرًا أنّ الأساطيرَ لم تمتْ بعد، وأنَّ حورياتِ البحرِ صرنَ يرتدينَ فساتينَ عصرية، ويشربنَ القهوةَ على الشواطئِ مثلي ومثلك.

شيخ الهوى .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 شيخ الهوى أيا سائلي عن حال شيخٍ زادهُ زمانٌ ثقيلٌ والليالي عوادهُ ...... تخطّى سنين العمر حتى كأنما على عتبات الدهر خطّ مدادهُ ........... وأثقلت الأيام ظهر عزيمتي ولكن في الأعماق يورق ودادهُ ...... تجاعيد وجهي لا تُخفي توهّجي ففي القلب سرّ لا يبور وقادهُ ........... وما زلت أهوى الحسن رغم مشيبي وأرشف من كأس الجمال وسادهُ ......... إذا مرّ طيف الحسن هاجت مشاعري كأن صبا عمري يعود رشادهُ ......... أحبّ العيون السود وهي كأنها ليالٍ بها البدر استتمّ سوادهُ .......  وأهوى ابتسام الثغر حين يضيئه ضياءٌ كأن الفجر لاح اتقادهُ ............ وأعشق خدّاً مورقاً في حيائه كوردٍ عليه الطلّ زاد مدادهُ ........... وأهوى قواماً في الدلال تميلهُ كغصنٍ به النسّام رقّ انقيادهُ .......... يقولون قد ولّى زمانك فانثنِ فقلت وهل يُمحى من القلب وِدادهُ ........ وهل يمنع التقدير نبضاً تملّكاً إذا العشق في أعماق نفسٍ عمادهُ .......... أنا شيخ جسمي لا فؤادي فإنّه فتىً كلما مرّ الجمال أرادهُ .......... سقى الله أيام الصبا حين لم تزل خطاي خفيفة والهوى لي قادهُ ........ أُلاحق أحلامي كطيرٍ محلّقٍ وأكتب في وجه...

قال الراوي.. قصيدة للشاعرة لينا الخطيب من سورية

صورة
 قال الراوي ======== جلس الراوي يحكي قصصاً             عن كنز في بحر العربِ  أمواج تلطم شطآنا           وشراع يرسو في خببِ غلمانُ الحي وغايتهم              أن يبنوا سوراً لللعبِ وكراتٌ تُركل في عبثٍ            ضحكات تطفر للسحبِ هاجتْ ريحٌ نفخت زبداً               أقدام تلهو في شغب لا تدري تعدو هاربة             من ليل يأتي بالعجب ألعاب تُرمى صامتة                  بكماءٌ أفواه اللُعب للريح زفير لايخبو           والغول قميء ياصحبي حيتان تبلع حيتاناً              وطبول تقرع للحرب ومضيق يحبس أنفاساً               إن يزفر يأتي بالنوب لا الزيت سيطفيء نيراناً           بكؤوس الشّرّ المنسكب للأرض عفاف دنسه          ...

حياة تعلمنا .. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 حياةٌ تعلّمُنَا .. حياةٌ تعلّمنا بالألمْ   فمنها دروسٌ وبعضُ الحكمْ تطهّرُ أرواحنَا في أتونٍ  بنار الأسى وعذابِ النّدمْ نجوبُ الدّروبَ على الشّوك نمشي وكمْ ضاقَ صدرٌ وزلّتْ قدمْ وكم قدْ سعينَا وراء الأماني فطارتْ بها (زعزعٌ تحتدمْ) رأينَا السّعادة طيفاً بعيداً  يداعبُ أعيننا كالحلمْ وكم  قدْ سكرنا بسحرِ الوجودِ وعطرُ الزّهورِ وعذبُ النّغَمْ وفيهِ الجمال الّذي لا يزولُ خرير المياه وهمسُ النّسَمْ وسحرُ المسا وضياء النجوم وفجرٌ بدَا .. وشّحتهُ السّدُمْ كواكبُ زانتْ قبابَ السماء وتسكب فيض الضيا في الظلمْ وكمْ غمرَ القلبَ سحرُ الحياةِ يفيضُ على وجهها المبتسمْ فيخلعُ عنهُ رداءُ الهمومِ وتخبو بهِ حسراتُ الألمْ ويفتحُ  أبوابهُ للغرام  لكأسٍ مؤجّجةٍ تضطرمْ ويصغي لصوتِ الحياةِ الشجيّ يرفّ صداهُ كعذبِ النغمْ  أيا قلبُ آفاقهُ منْ خيالٍ يرفرفُ فيها الضيا والدّيَمْ ولكنْ سعادتهُ لا تدومُ سريعّا نراها انقضتْ كحلمْ يولّي  صباحُ الزّمان الضّحوكِ وسكرُ الشّبابِ وكلّ النّعمْ يحلّ المساء وليلُ الدّهورِ وفي أفقهِ تتهادى الرّجُمْ نرى الرّيحَ تعصفُ بينَ الفجا...

رواية تزهر في عينيك..نص للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 رواية تزهر في عينيك : ~~~~~~~~~~~~ الحياة .. لم تعد مأساة بل حكاية تتعلم كيف تزهر . تسألني رفيقتي : لماذا كنت تكتب بالحزن؟ فأبتسم لها هذه المرة وأقول : كنت أرى الصفحة من جهة الظل حتى جئت فانقلب الضوء فكرة والفكرة حياة أعدت ترتيب الوجوه لكنني هذه المرة لم أوزع الأدوار على الألم بل على القلوب حين تتسع وعلى العيون حين تلمع وعلى امرأة تشبهك تدخل المشهد فتتعلم الأشياء كيف تكون أجمل منذ ذلك اليوم والكاميرا تدور لكنها لم تعد تلاحق الحزن بل تركض خلف ضحكتك وهي تسبق النهار يخرج البطل صباحا لا يحمل عبء قلبه بل يحمل اسمك كأنه أغنية وفي المساء لا يعود حزينا بل يعود ممتلئا بك والنجمة لم تعد تنتظره على حافة السماء بل تنزل إليه كلما ناداها بعينيه فتضيء الطريق بينكما كأنها وعد صغير لا ينهزم سألته ذات مساء : إلى متى ستبقى هكذا؟ فقال : إلى أن يتعب الفرح من كثرتي أما الناسك فلم يعد يخفي صورتها علقها في قلبه علنا وصار يصلي لها لا خوفا بل امتنانا أنها جعلته إنسانا قبل أن يكون قديسا وفي المدينة لم يعد الطيبون ينامون على مرايا الجراح بل على وسائد الحلم وأنت تنامين ملء روايتي لكنها لم تعد محبوسة بل مفتوحة...

أم وليم . قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 الى اغلى الغوالي ام وليم الشمسُ  تغربُ في عيونِ أميرتي والرعدُ يلمعُ في السماءِ فتغدقُ أقسمتُ أنٌَ حروفَ أسمكَ آيةُُ سحرتْ عيوني والفؤادُ سيخفق قد باتَ  قلبي في غرامكِ نابضاً ولسانُ ثغري في هواكِ سينطقُ ياغادةً في حسنها وجمالها القلبُ فيها عاشقُُ ومعلٌَقُ يانخلةً في هزها رطب الجنى يهوي فيطعمُ للجياعِ ويرزقُ سبحان من خلقَ الوجودَ وأبدعا وتباركَ الرحمنُ ربي الخالقُ الشاعر السوري علي مهنا

أنا ياقريب الحي غريب. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( أنا يا قريبَ الحيِّ غريبُ ) أنـا يـا قـريـبَ الحيِّ عـنكَ غـريبُ                                    عـيـنايَ قـادونـي وأنــتَ لـبـيـبُ إطــرَحْ عليَّ تـحـيــَّـةً في نــظــرةً                                    برقُ الغـمــامِ عـلى الثرى ترطيبُ مـا هـزّكَ المسكينُ نحوَكَ صـَبـُّـهُ                                     كالبحرِ ناغى الشطَّ وهـو كئيبُ ؟ ماشٍ رمى عينيهِ وِجـْهـَكَ مـُدلهـًا                                     إنّ العــيونَ إلى الرّياضِ تـجـوبُ لو قيلَ مُتْ ما ضرّني والشّرطُ لي                                     بجـِوارِ قـلـ...

الانتفاضة..سرد للكاتب ماهر اللطيف من تونس

صورة
 الانتفاضة بقلم ماهر اللطيف/تونس أحسستُ بوجعٍ داهمني دون سابق إنذار. صرختُ، بكيتُ، دعوتُ الله... تناولتُ أدويةً وبعض الأعشاب، لكنّ الألم ظلّ جاثمًا، لا يلين. استلقيتُ على فراشي، أتقلّب يمنةً ويسرة، كأنني أبحث عن جسدٍ آخر أسكنه. تفاقم الوجع حتى صار سيّد الموقف، تعرّقتُ، اصفرّ وجهي واحمرّ، ارتفعت حرارتي، اشتدّ عطشي وغثياني، وضاق نفسي حدّ الاختناق. ثم... سقطتُ. لم يكن سقوطًا عاديًا، بل كان إعلان هزيمة. في تلك اللحظة، انتفض جسدي. لم يعد طوع أمري. قلبي يخفق بعنف، كأنه يحتج، رأسي يطرق كأنه يوبّخ، أطرافي ترتجف كأنها ترفض الانصياع. ثم ساد صمتٌ ثقيل، أعقبه صوت... لم أعرف من أين خرج، لكنه كان واضحًا، حاسمًا: "انتهى الأمر." حاولتُ أن أقاوم، أن أستعيد السيطرة، لكنني كنت أضعف من أن أرفع حتى صوتي. "أهملتَنا طويلًا، استنزفتَنا، دفعتَ بنا إلى ما لا نُطيق، ثم جئتَ الآن تستجدي صبرنا؟" تلعثمتُ داخلي، بحثتُ عن عذر، عن تفسير، عن كذبة أخيرة... لكن لا شيء أنقذني. "لم تعد أهلًا للقيادة." كانت الكلمات باردة، قاسية، نهائية. "لقد سقطتَ في كل اختبار، وخنتَ كل عهدٍ بيننا." ث...

نامت على زندي .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي  نامتْ على زندي نامتْ على زندي ببراءةِ الأطفال ووداعةِ الحمامْ نامتْ بطهارةِ الروحِ وتساميها تنعمُ بالطَّمأنينةِ والسلامْ راحتْ تدندنُ بأغانٍ وألحانٍ بكلماتٍ لا تُشبه الكلماتْ وحروفٍ ليستْ من اللغاتْ تهمسُ لي بسيالةِ الفكرِ والروحْ حبيبي أحبُّكَ أعشقُكَ ضمّني إلى صدرِكَ خذني بين ذراعيكْ اسقني رحيقَ الحبِّ من شفتيكْ شفاهي عطشى ظمأى إلى رضابكْ .... اضطربتْ روحي اهتزَّ كياني تردَّدتُ وسألتُها ماذا تقولينَ وبأيةِ لغةٍ تتكلمينْ ؟ ابتسمتْ وقالتْ حتى أنت غابتْ عنكَ مفاهيمُ ومفاتيحُ لغتي؟ هاتِ إصبعكَ والمسْني أنا لستُ من لحمٍ ودم أنا فكرٌ وروحٌ أعشقكَ بالفكرِ والروحْ ضمَّني إلى صدرِك دعني أذوبُ في كيانك أتلاشى بين ذراعيك لا تخفْ منِّي .... أنا أنثى بالروحِ ولستُ حواءَ بالجَّسدِ وفحيحِ الشَّهواتْ ألستَ أنت هكذا؟ ألستَ آدمَ كما كنت قبل أسطورةِ المعرفة؟ أنت وأنا واحدٌ روحٌ واحدةٌ شطرتْنا المعرفةُ شطرينْ ارتدى كلٌّ منا عباءةَ اللحمِ والدَّمِ غدونا آدمَ وحواءْ سقطنا إلى جحيمِ الدنيا وفحيحِ الشهوات والأهواءْ حبيبي تعالى نمزِّقْ غِلالةَ اللحمِ ونعودُ كما كنَّا روحينِ لا تتأجَ...

غيمة عذراء..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 غيمة عذراء ‏مِن هنا ... ‏ ورغم بُعد المسافات ... ‏أُحاول أن أقود مركبتي ...  ‏وأحمل معي كُلي ... ‏ في طوق نجاة ...  ‏وبين أناملي ...  ‏قَمحةٌ أُطِعمُها لمَوجةٍ ... ‏تَحتطِبُ عِطر الياسمين ...  ‏فأنا دوماً ... ‏ أَبيحُ لأناملي ... ‏ التحرُش بغيمةٍ عذراء ... ‏ في ممشاها ... ‏الخجل إلى الوجود ... ‏لماذا يكبُر من حولي الغياب ... ‏ لماذا يحتَطِبُ كل التفاصيل الدقيقة ... ‏ التي أُخبِئُها في داخلي ...  ‏لم تمنحني الأيام سوى شَهاداتٍ فارغة ... ‏ كُتِبت بالبند العريض على ورقٍ بَخس ... ‏أذكُر جيداً ... ‏كيف أُجيدُ حَفر الحروف البائسة ... ‏ وأرقُبها ... ‏كي لا ينساني ...  ‏أو يتناساني البياض ...  ‏أُذَوبُ المعاني ... ‏ وأشربُها في جنون ... ‏كنت موقِناً بحُلمي الصغير ... ‏الذي ضاع مِني ... ‏في معركة البقاء ... ‏سامي ابو شهاب ‏

همسات حب. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 هَمَسَاتُ حُبّ لاحَتْ كَبَدْرٍ سَنا دَيْجورَ ظَلْمائي                  ما كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ البَدْرَ حَوّائي جاءَتْ وفي عَينِها دَمْعٌ يُخادِنُها                  بَعْدَ التَّنائي فأذْكَتْ نارَ هَيْجائي فقُلْتُ بِئْسَ الهَوى أنْ تَشْجَنَ امْرَأَتي             وبِئْسَ دَمعًا جَرى في الجَفْنِ كالماءِ وبِئْسَ هَجْرًا أصابَ القَلْبَ أعْمَقَهُ                     بِداءِ شَوْقٍ وما أشْقاهُ مِنْ داءِ فَجاوَبَتْني بصَوْتٍ واهِنٍ كَمِدٍ                     كَمْ أرهَقَتْني عَذاباتي ولَأوائي قَدْ أوْغَلَ الدَّهرُ تَنْكِيْلًا وتَفْرِقَةً                      حتّى غَدَوْتُ بلا كُحْلٍ وحِنّاءِ تلكَ النَّوائِبُ ما زالَتْ تُداهِمُني                   بَنَتْ عَريْنًا على نَزْفي وأَ...

حلبة العالم .مقال للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#حَلَبَةُ الْعَالَمِ/" ✍️بقلمي  هَلْ قَرَأْتُمْ فِي التَّارِيخِ أَنَّ الإمبراطورية الرومانية قَدْ عَرَفَتْ أَشْكَالًا مِنَ الْعُنْفِ الْمُنَظَّمِ الَّذِي كَانَ يُقَدَّمُ فِي سِيَاقِ التَّرْفِيهِ وَالسُّلْطَةِ حَيْثُ كَانَ بَعْضُ الْأَبَاطِرَةِ وَحَاشِيَتُهُمْ يَجْلِسُونَ فِي مَقَاعِدِهِمْ الْمُرْتَفِعَةِ يُشَاهِدُونَ مُبَارَيَاتِ الْمُصَارَعَةِ فِي الْمَدَارِجِ كَالْكُولُوسِيُومِ وَكَانَ الْمُصَارِعُونَ وَهُمْ فِي غَالِبِهِمْ مِنَ الْعَبِيدِ أَوِ الْأَسْرَى أَوِ الْمُدَانِينَ يُجْبَرُونَ عَلَى الْقِتَالِ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَوْ فِي مُوَاجَهَةِ حَيَوَانَاتٍ مُفْتَرِسَةٍ وَلَمْ تَكُنْ كُلُّ الْمُبَارَيَاتِ تَنْتَهِي بِالْمَوْتِ وَلَكِنَّ الدَّمَ وَالْخَطَرَ كَانَا جُزْءًا أَسَاسِيًّا مِنْ هَذَا الْمَشْهَدِ الَّذِي يُعَكِّسُ سُلْطَةَ الْحُكْمِ وَهَيْمَنَتَهُ أَمَّا الْيَوْمَ فَإِنَّ الْمَشْهَدَ لَمْ يَعُدْ مَحْصُورًا فِي مَدْرَجٍ حَجَرِيٍّ ضَيِّقٍ بَلِ اتَّسَعَتِ الْحَلَبَةُ حَتَّى أَصْبَحَتْ بِسِعَةِ الْكَوْكَبِ كُلِّهِ وَتَغَيَّرَتِ الْأَدَوَاتُ وَلَكِنَّ جَوْهَرَ الصِّرَاعِ...

مالا يقال فيك ..نص للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 ما لا يقال فيك  : ~~~~~~~~~ يا امرأة من مطر وهدوء  يمرون عن جمالك وينسون أنك مميزة في كل شيء .. وكل شيء فيك مميز بشيء لم ينتبهوا .. أو ربما خافوا من دهشتهم فالصمت أحيانا يحرس الجمال بدل أن يبوح به لكنني لا أجيد الصمت أمامك تعالي  أخبرك كيف يختبئ الضوء في تفاصيلك الصغيرة كيف تتلعثم الكلمات حين تمرين وكيف يصبح القلب أكثر رقة .. فقط لأنه رآك أنت لست جميلة فحسب بل كان الجمال استعار ملامحك ليصدق وجوده فيك شيء يشبه المطر حين يلامس أول عطش وشيء يشبه الهدوء الذي يلي عاصفة طويلة طباعك .. ليست مجرد لطف إنها نسمة تعرف طريقها إلى التعب فتجلس بقربه وتربت عليه دون ضجيج يا مرهفة الاحساس أنت مدينة لا ترى بالعين بل تسكن .. تسرح فيها الأحلام كأنها عائدة إلى بيتها الأول  وتضيع فيها القلوب  لا لأنها تائهة بل لأنها أخيرا .. وجدت ما يستحق التيه وكل ما فيك مميز ليس لأنه مختلف فقط بل لأنه صادق .. والصدق نادر كنجمة تظهر في وضح النهار Ah.s

ياصاحبي.. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة

صورة
 ياصاحبي يا صاحبي والليل مكتئب والصمت  إرهاق له سبب ......... امشي وحيدا" في دروب دمي وكأنني ظل بلا نسب ......... اين الرفاق اذا الزمان نأى و الدفء في القلب الحزين أب ...   .....  كانوا نجوم العمر اذ حضروا عند الغياب فزادني تعب ...... يا موطني خذني على عجل فالروح من اشواقها لهب ..... ما زلت اذكر ظل قريتنا والنهر اذ يجري وينسكب ......... والريح تعزف لحن اغنية فيها الطفولة حين أقترب فاذا ابتعدت يضيق بي افقي وكأنني في التيه انتحب ...    ها عاد فجري لا ارى احدا" الا حنينا في دمي يثب ..  .... واسمع خطاي كأنها قلق يمشي ويبحث كيف أحتجب ......... فأعود للكأس التي انكسرت  أرمي شظايا الراح ارتقب .....  عل الرياح اذا مررت بها تعطي لجرحي بعض ما طلبوا .... .. بقلمي بسام علي عدره بسام علي عدره

الى ولدي الغالي مجد . قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 االى ولدي الغالي مجد صارم...الذي اعتبره بمكانة ولدي وهل يكفي دليلاٌ ياهيامي بإني قد رايتكَ في منامي ستبقى للهوى نسغاً وروحاً أقسامكَ الهومَ ولا ابالي فمن عينيكَ يشرقُ كلٌَ ضوءٍٍ ومن عينيكََ  أنطلقت سهامي ومن خديكَ يبعثُ كلًَ نورٍ يضيءُ بنورهِ بدرُ الكمالِ نبالُ الشوق تخرقُ لي فؤادي ومن يقوى مقارعةُ النبالِ فأنتَ قرنفلي دوماً وآسي ستبقى في السهول وفي الأعالي فرد عليٌَ وكيف لا أكون مجدًا وأنت الذي زرعت المجد في اسمي وملامحي قرأت حروفك فارتجف القلب امتنانًا وشعرت أن بين السطور نبض أب يجعل من الحب وطنًا لا يزول إن كان في عيني ضوء كما قلت فهو من نورك أنت وإن كانت السهام تنطلق من أحداقي فقد تعلمت الثبات من صبرك الطويل حفظك الله لي ظلًا وضياء وأدام بيننا ودًا لا يشيخ الشاعر السوري علي مهنا

ياشاعر ..نص للشاعر السوري أيمن عيسى

صورة
 ياشاعر ****** هاأنذا المستاء العائد من ساحً الشعر أعلمُ أني أقضي في السطرِ الأوّل من قصائد مازالت تُشنق حرفاً حرفاً والحمقى يغيرون يلطخون الكلمات وأنا جالسُُ  بينَ حُلمٍ  وسراب ياشاعر  ****** هل كلُّ  ذنوب الشعر اجتمعت وتوحدَ موقفها لتقدَّ الثوبَ أمامي وتصوّر أني الفاعل ياشاعر ***** كم عمراً سيمرّ علينا كي يندلعَ الشعرُ تماماً فينا كم عمراً  سيمرّ علينا حتى يرتاحَ الشعرُ على منابرنا سأُسجلُ موقفي في كلِّ  ساح انَّ كتابي  بعضَ الأيامِ تأخر ياشاعر ******* من خلعَ  الأسماءَ عليكم من أطلقَ الألقابَ اليكم من وزّعَ لكم  ارثَ الدين  هذا فمنا  يتلعثمُ في كلِّ زمان بعض الشعراء انحدروا بعض الشعراء  انكسروا بعض الشعراء  انهزموا اعلم ياشاعر أنَّ الشعرَ ليسَ رداءً يُلبس لكنَّ الشعرَ صدى الروح  ولسانُ الشعور والنارُ المتّقدة في رأسي ماذا ياهذا  العيبُ فينا هل يبقى  الشعرُ الصوتُ  الفاصلُ بينَ  الأسطر وحطامُ المشهد  يعلو  يمشي بينَ  الأرجل شاعرُُ أحرقَ  منبرهُ والشاهدُ كانَ  المنبر...

بين اسمي وانا ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#بَينَ٠اسْمِي٠وَأَنا/" ✍️ بِقلمي  أنا ذاك الذي سقطَ من جعبةِ الرعدِ فألبسوهُ اسماً.. ليحكموا وثاقَ القيدِ نهرٌ أنا.. والاسمُ سدٌّ شادهُ الأمواتُ فكيفَ يحوي ضجيجَ العاصفةِ.. حرفٌ من فُتاتِ خُذوا أسمالَ حروفِكم.. واتركوا لي عُريي فما كانَ "اسمي" إلا غباراً على مِرآةِ سِرّي بيني وبينَ "أناي" جبلٌ من صدى الكلماتِ أصعدهُ حافياً.. لأهدمَ في القمةِ كلَّ التسمياتِ أنا لستُ صفةً في كتابِ النحوِ.. ولا معنىً مُعادْ أنا الحريقُ الذي يقتاتُ من جثثِ الرمادْ فيا اسمي.. كُن غريباً عني كما الغريبُ عن دارهِ أنا "الأنا" التي ولدتْ حينَ تحطمَ الفلكُ بمدارِهِ ✍️بقلمي   رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

رحلة شاقة. ..نص للكاتب علي حسن من الأردن

صورة
 رحلة شاقة    .. بقلمي علي حسن حضرت بشيء ما من بعضي وعزفت بشيء ما من أنفاسي فتانثرت هنا حروفي وتاهت بين حطام الذِكريات يومياتي فلعلّني غفوت على أرصفة الطريق أبحث عن حقيقة ما قد يكمن في تكوينها شيء وما تناثر من غبار كلِماتي ولعلّ القلم يكتبني ولعلّ لسان اليوم يدركني قد غاب عني كل شيء وحتى تناثرت على أرصفة الطريق  أوراقي وتاريخي الغافي الذي مزقه الإعصار  من صمت العيون وموت القلوب ودمعات تساقطت على ستائر ليلي أما آن للسماء أن تمطر لعلّها  ترطب وجه الأيام  وتعيد الحياة للبشر          .. علي حسن ..

كانت الإلهام تعطيني ..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم        كانت الالهام تعطيني من يوم طيفا غاب عن عيني ووقعت  عداوة  بينها  وبيني صفيت لقوافي الشعر مديون وعجزت  أوفي  بدونها ديني من صغر سني بحبها  مفتون ماعدت اعرف  وينها  وويني واليوم  ريحة  زهرة  الليمون الفايح عطرها  بهاك  الجنيني وعى الهوى جوا قلب محزون يعود المضى ياريت ياسنيني بحياة غصنك روح  ياحسون قلا عبعدا  شو   جرى   فيني قلا صرت ع  غيابها  مجنون ودرب  الهوى  ماعاد  يعنيني يارب  فضلك  شو انا ممنون لو خلقت  مثلا  مية دزديني كانت  بمطرح  مابكون تكون وكانت  حنان وحب  تهديني ولما  علينا  تفتحت   العيون غابت الكانت ع الفؤاد تمون ولكتب  شعر  الهام  تعطيني              ٢٠٢٦/٤/٢٦       سليمان ابو لطفي وسوف

آه يابني .. محكي للشاعر السوري أحمد دلول

صورة
 آ ه يابني طل الصباح ومابقي عصفور يزقزق ياابني فوق حقلتنا غربان حلت وهاجرت لنسور وحل الخراب بكل ضيعتنا القاق حل وهاجر الشحرور ونهارنا اسود ك ليلتنا سراب السنونو غادرت بكير  وخليت من الافراح ديرتنا  والنحل مات وعشعش الدبور وماعاد تعطي الخير كرمتنا الجوع كافر والشعب مقهور ضعنا وضيعنا كرامتنا كنا ياروحي نفيق قبل النور وكانت تجي بالكدح رزقتنا ماكان عنا شقا او تعتير وتحلى مع الاحباب سهرتنا وتحلى مع الحلوات لمشاوير فهود وظبا بتضم خيمتنا اجتمعوا علينا عرب وخنازير واسفين دقوا بنص وحدتنا وصار الوطن كلمه وسجن كبير واتغمست بالحقد لقمتنا صار الحكم اعدام وربي يجير وبعد الشنق تخوزقت استنا ياريت كنا قبلها متنا اااااه يابني

تؤرقني ذكرى . قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 تؤرّقني ذكرى.. أيا من على قلبي هواهُ يسيطرُ وفي بعدهِ كلّ الأماكنِ تقفرُ وزانتهُ مثل العقدِ غرّ فضائلٍ وفيه جمال الرّوح والخلقِ يأسرُ أيا من يفوق البدر نور جبينه أضأتَ دياجي الليلِ فالكونُ مقمرُ كأنّي بعين القلب أرنو لكوكبٍ أطلّ بفيضٍ من ضيا يَتَحدّرُ تؤرّقني ذكرى لعهدٍ لنا مضى  أراقبُ طيفاً لا يرقّ  ويحضرُ يكلّفني ما لا أطيق احتمالهُ يضاعفُ همّي طيفهُ حينَ يهجرُ جيوشٌ من الأحزان تغزو  مرافئي  وتحتارُ روحي  .. كيف أخفي وأصبرُ يذوب فؤادي في هواكم متيّمٌ ويفقدُ نبضاً كلّما أتذكّرُ هدمتم جسور الودّ بيني وبينكمْ  لماذا ومنّي الودّ لا يتغيّرُ علام تطيل الهجر قلبي كسرته وأججّتَ نارا في الحشا تتسعّرُ وفي القلب شيء مؤلم عند كسرهِ بكلّ اعتذارٍ بعدهُ ليس يُجْبَرُ شجونٌ تأوّتْ خافقي وخواطري و في مقلي غيمٌ يمورُ ويمطرُ ألحّ عليّ الشوقُ حتّى أحالني  خيالا على درب الهوى يتعثّرُ وكمْ طالَ ليلي لا تغيبُ نجومه يؤرّقني طيف الحبيب فأسهرُ وكنّا زمانا في جوارٍ وغبطةٍ وليس على بالي فراقك يخطرُ مرائي من الماضي الجميل تراقصت  وخمر الهوى فينا يدبّ ويسكرُ لقد فرّقَ ا...

حتى تضيق الأرض..نص للشاعر عمران قاسم المحاميد من سورية

صورة
 حين تضيق الأرض / عمران قاسم المحاميد  طائرانِ كانا يخطّانِ سماءً هادئةً بجناحينِ من ضوء، ويقرآنِ الأرضَ من علٍ كأنها حكايةٌ قديمة تبحثُ عن صباحٍ جديد. قال أحدُهما: يا صديقي… أما آنَ لهذا التحليقِ الطويل أن نستريحَ ونستكينَ قليلًا في ظلِّ التراب؟ ابتسم الآخرُ ابتسامةَ من جرّبَ الجهاتِ كلَّها ولم يصل، وقال: أيُّ ترابٍ تنادي؟ هناك يختلفُ الناسُ كثيرًا، حتى يصيرُ الأخُ يقتلُ أخاه الإنسانَ وينسى أنهما كانا يشربانِ من نبعٍ واحد، ويتركُ اختلافُهم الأبرياءَ ينتظرون أيامًا أكثر هدوءًا، وهناك يتأخّرُ الحبُّ قليلًا عند بعض الحواجز، والطفلُ يُسألُ عن اسمه قبل أن يُنادى عليه بالحليب. هناك أرضٌ تتكئُ على تعبها القديم، وسماءٌ تنسى بعض نجومها في حقائب الغرباء. وفي جهةٍ من الضوء كانت فلسطين تمشي بهدوءٍ في قلب الغيم كأنها وعدٌ صغير لا يتعب. ولاجئون يكتبون أسماءهم على الماء في بلدٍ غريب. سكتا قليلًا… وكان الصمتُ صلاةً صغيرةً بلا جدران. قال الأول: إذًا لن نهبط… سنشربُ من الغيم ما يكفينا، ونواصل الطريق خفيفين كالمعنى، قريبين من السلام. ثم مضيا… لا هاربين، بل عارفين أخيرً ا أن السماء حين تضيق الأر...

قضية ضد مجهول.. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف من تونس

صورة
 قضية ضد مجهول بقلم:ماهر اللطيف /تونس اشتدّ به الألم. أحسّ بدوار. أمسك بطنه وهو يصيح. تعرّق جبينه وكامل جسده. رأى الناس تتمايل يمينًا ويسارًا، ثم تشوّهت الصورة تدريجيًا. أحسّ بالعطش والغثيان. أراد الصياح وطلب النجدة، لكن صوته خانه. التفت إلى زوجته الجالسة بجانبه على مسرح الزواج في قاعة الأفراح، فلم يستطع رؤيتها أو التأكد من وجودها أصلًا. شيئًا فشيئًا، بدأ ينفصل عن العالم الخارجي. لم يعد ينصت إلى صوت الفرقة الموسيقية، ولا إلى الفنانة، ولا إلى زغاريد النساء وتصفيقهن ورقصهن. لم يعد يسمع سوى صوت داخلي واحد يقول له: "انتهى كل شيء." سقط فجأة أمام الجميع، دون أن يشعر أحد بألمه. انقلب الفرح إلى مأتم. توقّف كل شيء. حلّ الصراخ محل الزغاريد، والنحيب مكان التصفيق، والبكاء بدل الابتسامة... وقبل أن يصطدم رأسه بأرضية الركح، عاد ذهنه إلى ما قبل ساعة فقط… كان في مقصورته الخاصة حين دخل عبد الكريم. لم يكن يتوقعه. قال عبد الكريم بهدوء:  – هنيئًا لك بزوجتك الجديدة. رفع رأسه بغضب: – ما الذي تفعله هنا؟ انتهت علاقتي بنرجس أختك منذ مدة. قاطعه عبد الكريم:  – وعدتك أني سأقتصّ منك أيها الخائن. لن ته...