عندما خسرت اسمي..نص للكاتب رامي بليلو من سورية
"/#عِندما خسرت اسمي /" ✍️بقلميّ لم يكن اسميّ أنا كان مجرد صدىً يتردد في أفواه الآخرينَ وحين سقطَ لم أسقط معهُ بل رأيتنيّ لأول مرةً خارج التعريفِ كنت أظن أننيّ حروفٌ مرتبةً بعنايةِ الخوفِ وأننيّ تاريخٌ يكتبهُ الآخرونَ على جلديّ لكننيّ حين تعثرتُ بغيابيّ اكتشفت أننيّ أوسعُ من لفظٍ وأعمقُ من نداءٍ خلعتُ اسميّ كما تُخلعُ القيودُ القديمةُ ومشيتُ عارياً من المعنىً إلا من إرادتيّ لم يعد ليّ شكلٌ ثابتٌ ولا ظلٌ يسبقنيّ كنتُ أنا البدايةَ وكنتُ السؤالَ أعيدُ اختراعَ نفسيّ كلَّ لحظةٍ كأننيّ أولُ كائنٍ يكتشفُ الوجودَ لم أخسرْ اسميّ بل تحررتُ منهُ وصرتُ احتمالاً لا نهائياً أنا الآنَ ما أريدُ أن أكونَ لا ما قيلَ عنيّ ✍️بقلميّ رامي بليلو٠٠٠٠هولنداّ