المشاركات

مالم يقله الظل ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#مَالَمْ٠يَقُلهُ٠الظِّل/ ✍️بِقَلَمي لَمْ أكن أعرِفُ أنَّ الصَّمتَ ليسَ غِيابًا بَل طريقةً أُخرى لأن ألتقيَ بِنفسي حينَ يَنصرِفُ كلُّ شيءٍ ويبقى هذا الصَّوتُ الخافِتُ الذي لا يُشبِهُني تَمامًا ولا يُفارِقُني كنتُ أظنُّ أنني واضِحٌ أنني ما أقولُ وما أفعَلُ لكنْ شيئًا ما كانَ يَتسلَّلُ بيني وبيني كظِلٍّ لا يُرى يُعيدُ ترتيبَ ملامِحي دونَ إذني كلَّما حاولتُ أن أعرِفَ نفسي انزلَقَتْ مِنِّي كأنَّها فِكرةٌ لم تكتَمِلْ أو ذِكرى لم تُحسَمْ وكلَّما اقتربتُ منها أكثرَ ازدادَتْ غُموضًا كأنَّ المعرفةَ ليستْ طريقًا إليها بل ابتعادًا آخَرَ في لحظاتِ الصِّدقِ كنتُ أكتشِفُ أنني لستُ واحِدًا وأنَّ هذا الذي يُراقِبُني أهدأُ مِنِّي وأعمَقُ وأقلُّ يقينًا لم يكنِ الظِّلُّ يُخفي شيئًا بل كان يقولُ كلَّ ما عجزتُ عن قولِهِ وكان يسبِقُني دائمًا إلى الأماكنِ التي أخافُ الوصولَ إليها وحينَ حاولتُ أن أواجِهَهُ لم أجِدْ أحدًا فهمتُ متأخِّرًا أنني لم أكن أُطارِدُهُ بل كنتُ أهرُبُ من نفسي ومنذُ ذلكَ الوقتِ لم أعُدْ أبحثُ عن إجابةٍ ولا عن تعريفٍ صِرتُ أكتفي بأن أكونَ هذا السؤالَ المفتوحَ الذي لا ينتهي ولا يحتاجُ...

شمس الأمل ..نص للكاتبة فريدة الجوهري من لبنان

صورة
 شمس الامل شاحبة عيون الصغار كشمس آذار في بلادي، تشرق على استحياء كأنها تخجل من دفئها؛ رمادية كالغيم حين يُثقلُ بالمطر ولا يهطل  في أعماقهم لم يعد الضوء بريئاً ؛أصبح ظلا يتكئٍ على ذاكرة لم تمنح وقتاِ لتكبر حين حمّلوا الوجع تعثرت خطواتها الطفولية ،وسقطت الألعاب من بين أصابعهم كما تسقط أوراق الشجر في خريف مبكّر،لم يعد في ضحكاتهم اتساع السماء ولا في عيونهم دهشة الإكتشاف ولا في أقدامهم أمواج البحار...كأن العالم مرّ عليهم دفعة واحدة أثقل من أن يُحتمل ،وأسرع من أن يفهم ،وأبعد من أن يُعاش أيديهم الصغيرة التي كانت تبني من تراب الأرض ممالك الخيال ،أصبحت تتمسك الغياب ،تعد على أصابع ها الخسارات ،وتخفي الخوف في زوايا القلب كسرّ لا يقال في المساءات تبقى عيونهم مفتوحة تبحث عن شيئ يشبه الأمان،عن لعبة نجت من الحطام .. تمدهم بأمل للحياة و عن بقايا حلم مُخبأٍ في زاوية لم يصل إليها الدمار ولم تلوثه يد الواقع  ورغم كل هذا يبقى في أعماقهم خيط من نور عنيد كالحياة صاخب كالطفولة ينتظر يدا تعيد إليهم المعنى الهارب للسلام،ويخبرهم أن الشمس مهما شحبت قادرة أن تشرق من جديد.. فريدة الجوهري لبنان

ما بصدق..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم           مابصدق لو    بتجيني   تترجي ما بصدق  مهما  تلجي بغيابي سرك  مكشوف لو عملتي ملاك  بوجي والملمس ناعم ياصوف وحكيك بدلعه  وغنجي شكلك اودع من خروف نعومه    ومانك   فجي اسلوبك اصبح معروف  وغيابي  عملتي حجي لما  بتسمحلك  لظروف بتروحي بحقدك تهجي تسبي ع بيت الوسوف وعنك  بيقولوا برنجي اجمل  منها  مابتشوف صدرا اوسع من مرجي والفهم  العندا موصوف بتفهم  عربي  وافرنجي وبتكتب بالحب حروف من   كهنك  الله  ينجي متعلق  فيكي  وملهوف حلمي  شوفك  مبتهجي بأخطارو دربك محفوف لو  سبعه   بدل  الحجي حجيتي رح حبك عوف عشقك  قبلي  الدكنجي      فضيوا بدكانو  الرفوف وصفى   للعالم   فرجي برجك   ماطابق  برجي               ارشيف سليمان ابو لطفي وسوف

الوصال . قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 ُإنَّ الوِصالَ مع الحَبيبِ مُقَدَّر إنّي عَزَفْتُ عَنِ النَّوى فتَبَصَّروا                   قَلبي لِغَيْرِ هَواكُمُ لا يُفْطَرُ وشَرَعْتُ في حُبٍّ يَعِجُّ بخافِقي               مَنْ ذا الذي عَنْ حُبِّكُمْ يَتَأخَّرُ إنّي فُتِنْتُ بحُسْنِ مَنْ أَلْفَيْتُها            إنْ بارَحَتْ حتّى العُيونُ تَحَسَّرُ  فإذا الدموعُ تَسَرْبَلَتْ بِلِحاظِها               تَلْقى الشَّجى بِجُفونِهِ يَِتَدَثَّرُ ويَمَلُّ شَوقي مِنْ تَباريحِ النَّوى            حتّى الكَرى في بُعْدِها يتضَجَّرُ عاقَرْتُ مَنْ راحِ المَآقي وُدَّها              وإذا بِرُوحي مِنْ هَواها تَخمَرُ أدمَنْتُها وأنا العَفيفُ عنِ الهَوى                مَنْ ذا يَراها لا يَهيمُ ويَسْكَرُ أدمَنْتُها وَهِيَ التي إنْ أوْمَأتْ             أَغْوَتْ دِناني ف...

أمي تسائلني . قصيدة للشاعر فاضل العبدلي من العراق

صورة
 أمي تسا ئلني تبكي من الغضب  ما بال أمتنا مقطوعة السببِ؟! ما بال أمتنا فلّتْ ضفائرها  وعرّضت وجهها القمحيّ للّهبِ؟! ما بال أمتنا ألقت عباءتها  وأصبحت لعبة من أهون اللّعَبِ؟! ما بال أمتنا تجري بلا هدف  وترتمي في يدي باغ ومغتصبِ؟! ما بال أمتنا صارت معلّقةً  على مشانق أهل الغدر والكذبِ؟! ما بالُها مزّقت أسباب وحدتها ولم تُراع حقوق الدين والنّسَبِ؟! أمي تسائلني والحزن يُلجمني  بني مالك لم تنطق ولم تُجبِ؟! ألست أنت الذي تشدوا بأمتنا  وتدّعي أنها مشدودة الطُّنبِ؟! وتدعي أنها تسمو بهمتها  وتدعي أنها مرفوعة الرتبِ؟! بني، قل لي، لماذا الصمت في زمن  أضحى يعيش على التهريج والصّخبِ؟! أماه .. لا تسألي إني لجأت إلى  صمتي، لكثرة ما عانيت من تعبي إني حملت هموماً، لا يصورها  شعر، وتعجز عنها أبلغ الخطب ِ ماذا أقول؟، وفي الأحداث تذكرة  لمن يعي، وبيان غير مقتضبِ تحدّث الجرحُ يا أماه فاستمعي  إليه واعتصمي بالله واحتسبي فاضل العبدلي  //...

وصية أب لابنه .. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 وصية أب لإبنه     لا يرتقي الذلُّ بالإنسانِ مهما غدا فاخْترْ لنفْسِكَ دربًا يسْبقُ الشُّهبا سُرْ في شموخٍ ولا تركعْ لحادثةٍ ما نالَ عيشاً كريماً كلَّ من كَذِبا والكبْرياءُ سنا الأبطالُ في مِحَنٍ فاسْلِكْ طريقًا إلى الإلهِ مُحْتَسِبا  كُنْ صابراً لا تبالي الحادثات وإنْ سالتْ دماءٌ وغطَّتْ أهلُها السُّحُبا يا من بكمْ ترفعُ الأوطانُ رايتها والمجدُ يعلو لمن بالدَّمِ قدْ كُتِبا إمضِ/ي بعزمٍ ولا تحفلْ بأرتالٍ ما ناخَ ركْبٌ سما فرسانه الخَبَبا أُوصيكَ خيرًا بُنَي واحذَرْ مُنازَلَةً فيها يهانُ العراقُ لأَنَّكُمْ سَبَبا واسْقي دماكَ ترابَ الأَرضِ منتصرًا وابْذِلْ لأَجْلِ العراقِ الرُّوحِ إنْ وَجَبا بقلمي علي المحمداوي

رجة قلب .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف من تونس

صورة
 رجة قلب بقلم: ماهر اللطيف/ تونس المكان مكتظّ بالروّاد من الجنسين، فرادى وجماعات. لا موطئ قدم. الدخان يغزو الأرجاء، يفتك بما تبقّى من هواءٍ نقي، ويجعل الرؤية ضبابية متعبة. وجوه مستبشرة، ضاحكة، وأصوات تتعالى من كل حدب وصوب، حتى بدا المشهد شبيهًا بهتاف جماهير الملاعب. بعد جهدٍ جهيد، لمحتُ سهى جالسة في أقصى المقهى، قرب البلور الزجاجي، برفقة فتيات أخريات لم أتبين ملامحهنّ في البداية. كنّ يحتسين مشروباتهن ويتبادلن أطراف الحديث. تقدّمت نحوهنّ وأنا أستعيد مكالمتها قبل ساعة، حين طلبت مني الحضور فورًا لأمرٍ جلل. اعتذرت لانشغالي، لكنها أصرت، بل وهددت بقطع علاقتها بي إن لم ألبِّ طلبها. يا الله... لا أصدق ما أرى. أهذه شيراز؟ وهند؟ وعلياء؟ كلهنّ هناك... كلهنّ ممّن ربطتني بهنّ علاقة “حب” ومودّة... وغيرها. ما الذي جمعهنّ في مكان واحد، وهنّ لا يعرفن بعضهنّ أصلًا؟ تقهقرتُ خطوةً تمهيدًا للفرار، لكن صوت سهى اخترق المكان: "تعال يا حبيبنا... اقترب يا معذّب قلوب الفتيات!" تجمّدت في مكاني. عيون الجميع تسمرت نحوي. أدركت حينها أنني وقعت في شرّ أعمالي. اقتربت من الطاولة، والعرق يتصبب، رجلاي ترتجفان، و...

مشواري .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 (مشواري ) تسْرَحُ فـي الـدُّنـيـا خـيـالاتـي                                          مـــا بـينَ عُـمْرٍ غـابَ والآتــي لـي صـورةٌ تـغيـَّرَتْ فـيـهـمـا                                          سـَوادُهـا نـــامَ بــشيـبـاتـــي مَـرَّتْ على رأسي فصولٌ مَضَتْ                                            والآن تــوديــــعُ زيــاراتــــي أحـِـبـَّـتي قـد رَحـَــلوا فـيهـمـا                                            صاغوا مَعي بعـضَ حـكاياتـي تحـت الـثــَّرى في هجعِهِ غائِبٌ                         ...

قبل أن أفهم نفسي ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#قَبلَ٠أَنْ٠أَفهمَ٠نَفسي/" ✍️ بِقلمي لم أكنْ أعرفُ من نفسي إلا هذا الصوتَ الخافتَ الذي كانَ يجيءُ ثم يمضي كأنه لا يريدُ أنْ يُعرَفَ ولم أكنْ أتبينُهُ إلا حينَ يشتدُّ صمتي فإذا هو أقربُ إليَّ من كلِّ ما أظنُّ أنه أنا وقد كنتُ أحسبُ أنني واضحٌ لنفسي كما يبدو الطريقُ للمسافرِ في وضحِ النهارِ فلما هممتُ أنْ أسيرَ أدركتُ أنَّ الطريقَ إنما كانَ في ظني لا في وجودي قبلَ أنْ أفهمَ نفسي كنتُ أطمئنُّ إلى ما يُقالُ في داخلي كأنَّ كلَّ خاطرٍ حقيقةٌ وكأنَّ كلَّ شعورٍ يقينٌ ثم علمتُ أنَّ النفسَ أقدرُ على الخداعِ من العالمِ كلِّه وكنتُ إذا اضطربتُ حسبتُ أنَّ الاضطرابَ طارئٌ فإذا هو أصلٌ فيَّ لا يزولُ وإذا السكونُ الذي أطلبُهُ إنما هو راحةُ العاجزِ لا طمأنينةُ العارفِ ولم أكنْ أجرؤُ أنْ أُسائلَ نفسي طويلًا خشيةَ أنْ تنقضَّ عليَّ بما أكرهُ فلما فعلتُ رأيتُ منها ما لم أكنْ أطيقُ أنْ أراهُ ولا أنْ أُنكرَهُ وعلمتُ أنني لستُ واحدًا كما كنتُ أزعمُ وأنَّ فيَّ أشياءً تتدافعُ لا يجمعُها إلا هذا الجسدُ ولا يُهدِّئُها إلا الوهمُ قبلَ أنْ أفهمَ نفسي كنتُ أبحثُ عنها كأنها شيءٌ خارجٌ عني فلما التمستُها ...

ومرحباً ياصباح.. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان

صورة
 .....ومرخبًا يا صباحُ.. ......وكلَّ فصحٍ وأنتمْ بخيرٍ... قدْ أُطلِقَ العيدُ . يا زَهْواءَ مَنْ فَخَرُوا حـيُّوا المَـراتِبَ ،حـيْثُ النُّورُ يَنْهَـمِرُ  فـي حِضْنِ مَـرْيَمَ .. مـنْهُ هـلَّ سيِّدُنا مِـنْ بيـتَ لحْـم ٍ .. وبالإيـمانِ يَـأتَمِرُ  حــيُّـوا قِـيَـامَـتَـهُ ، حـيُّـوا رِسَالــتَــهُ هـذا ابْـنُ مَـريَمَ ، أثْـرَى حـبَّهُ البَشَرُ فالـلـهُ جـامِـعُـنـا ، بـالـحُــبِّ آمــرُنا يـا سَعْـدَهُ مَـنْ بِـثَـوْب ِ الـله ِ يـأتَـزرُ  هـنـا كـنَائـسُنا ، حـاكَـتْ مَساجِـدَنـا هـنا البِـقاعُ  ، لـنَا في صَفْوِه ِ الخِيَرُ  كـنَا معًـا ، وبَقِيـنا ، فـاسْألوا ! عَبَثًا تُـزيـلُ دُنْـيا لِـمَـنْ فـي عَـيْشِهِمْ قَـدَرُ  نحنُ انْتَسَبْنا لِهـذي الأرِض ِ أزْمِنَةً كـمَـا الرَّبـيعُ غِـذاهُ الفَـوْحُ والـزَّهَـرُ والـيـومَ عـيدُكُــمُ ، حــبٌّ وتَضْحيَةٌ لا يَصدُقُ الوَصفُ حتّى يَصدُقَ النَّظَرُ

أبليتني ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق

صورة
 "أبليتني  أبليتني بالعشقِ ثم تركتني، لِمَ الخذلان بعد الوصال؟ وهل يُعقل أن يُحب المرء من لا يبقىٰ علىٰ الوصال؟ وكيف لي أن أنسىٰ تلك الليالي؟ وَعَشِقْتُ مَن لَمْ تَكُنْ لِلْبَشَرِ تَنْتَمِي.. رَقِيقَةً وَكَأَنَّهَا رِيشَةٌ تَتَرَاقَصُ عَلَى رَاحَةِ يَدي، لَيْسَتْ أُنْثَى وَفَقَطْ...، بَلْ هِيَ شُعْلَةٌ بِنُورِهَا الْفُؤَادُ يَهْتَدِي.. وَكَأَنَّهَا حُلْمٌ كَانَ لِثَوْبِ الْوَاقِعِ يَرْتَدِي. ليتني كالهواء يحملني إليكَ كُل لحظة .. و أخرى أَسكُن أنفاسك .. و أُلامس ملامحك ليتني ذاك الطوق الألماس البراق اللي مُعلق بعُنقك كلما استباحني الشوق عانقتُ نبضة الرُوح ليتني الوقت الذِي يقطع بالورود ويا ليتك كالشمس لا تغيب عني إلا لإشراقة ملحمه با العشق والحب صباح خالد

ليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 وكيف أشفى منكِ وقد طالت جذورك ِفي قلبي  وغطت أمطاركِ روحي وأزهرت ورودكِ في شراييني  وفاحَ عطركِ في أنفاسي واضاءت سنين عمري  فبالله كيف أنساكِ وأنتِ نبضُ قلبي❤️ ...........ليلى إني احبكِ والأشواقُ تغمرني إذا ابتعدت فشوقُ القلبِ ماابتعدا إني أحبك في سرٍٍ وفي علنٍ أنتِ الأميرةُ من للقلبِ قد وفدا عشقي لكم في فؤادي بات موطنهُ لذا أرى أي بابٍٍ غيره وصدا كل الأماكنِ بعدَ الحبِ عاجزةََ بأن تدواي قلوبُُ صوحت كمدا إن غاب طيفكِ عن قلبي وعن روحي يحلٌُ بي سقمُُ قد يتلف الكبدا وأن اردتِ حبيباًً كي يسنادكِ كوني على ثقةٍٍ إني لكم سندا اما سألتِ طيورَ الإيك عن حبي? بإن حبي لكِ في القلبِ والعضضدا الشاعر السوري علي مهنا

أكتب نص نثري للكاتب فاضل العبدلي من العراق

صورة
 أكتب ..وكأنني أرسم ألف سماء وألف جزيرة ... أكتب ..وكانني أمحو مواجعي ببمحاة حين أتناول أقلامي وأكتب ..أكتب ..وكأنني يعود لي اللون والعافيه حين أكتب .. وتساء لت مرارا لما أنا بكاتب .. وكأنني أعتق الحرف المسجون بكواليس روحي وأستخرجه من صندوق كهل قد شاب رأسه ليكتب .. أكتب ..وكأنني أضم الكلمات إلى أضلعي .. وأنبش بين السطور وخلف السطور .. لأجد هويتي الضائعه .. لأجد ملامحي تكتمل حين أكتب .. أكتب وكأنني أقوم بتحرير كل الأراضي من مستنقع الذل والطغيان .. أكتب في المنفى مواجعي .. وأنقش جنتي بسقف غرفتي .. فأما أنا فلست بكاتب .. أنا أرسم بأنفاسي على الورق قصتي فلا أستخدم قلما ودواة .. بل هي مجرد أنسكابه عطر من روحي هي من تكتب .. هكذا أنا أكتب ..  بريشه من أجنحتي حين تتطاير مع نسمات الهواء العليله .. وكأنني المتمرد على الوزن والقافيه .. وكأنني أخر ملوك بابل قد مزق اللغه القديمه .. ليكتب من جديد لغته ... فاضل العبدلي  //..

جينا .. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( جينا ) الشمسُ أمْ قـمـَرُ الدُّجى تـبـديـنـا                                    أمْ نـجمُ في الآفـاقِ يُبْـهرُ فـيــنــــا حاشاكِ جنسَ الناسِ بــلْ حــوريَّةٌ                                    شـاءَ المُـشيءُ بـخلقـِهـا تـفـنـيـنـا لا حـبَّـبَ اللهُ القـصـيـدَ إذا جــرى                                    في غـيـرِ وصفكِ ينـعـتـوهُ خؤونــا أنا شاعرٌ في الحُسنِ تسرحُ ريـشتي                                     وأُردِّدُ الأشــعــارَ فـيــكِ فـتــونــا لا تحسَبي هذا القصـيـدَ تـزلـُّـفــًـا                                     فالشمسُ تـسبي ...

عند حافة السؤال ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#عِندَ٠حافةِ٠السؤال/ ✍️بقلمي أقفُ حيثُ ينكسرُ المعنى حيثُ لا ظلٌّ يتبعُني ولا يقينٌ يسبقُني أمدُّ يدي إلى الفراغِ كمن يوقظُ وهماً نائماً في العدمِ أضحكُ على المرايا كلُّها كاذبةٌ حينَ تطيعُ وجهي وأكسرُها حينَ تحاولُ أن تفسِّرَني أنا لستُ ما قيلَ عنّي ولا ما سأقولُهُ لاحقاً أنا الشرارةُ التي تفرُّ من تعريفِها والنارُ التي تأكلُ اسمَها لتبقى يا هذا السؤالُ أيُّها المتخفي في هيئةِ بابٍ كم مرّةً عبرتُكَ دونَ أن أصلَ وكم مرّةً وصلتُ فوجدتُكَ وهماً آخرَ أحملُ رأسي كحجرٍ وأقذفُهُ في سماءِ الفكرِ فإمّا أن يسقطَ نجماً أو يعودَ إليَّ أكثرَ صلابةً القطيعُ خلفي يرتّبُ صوتَهُ على شكلِ يقينٍ وأنا أمامي أرتّبُ شكوكي كأنّها خلاصٌ لا طريقَ هنا فكلُّ طريقٍ محاولةُ تدجينٍ ولا نورَ فالنورُ خيانةٌ حينَ لا يولدُ من احتراقِكَ أنا الحافةُ لا ما قبلَها ولا ما بعدَها أنا السقوطُ الذي تعلّمَ كيفَ يسمّي نفسَهُ تحرّراً فإن متُّ فذلكَ لأنّي رفضتُ النجاةَ وإن عشتُ فذلكَ لأنّي كسرتُ معناها ✍️بقلمي  رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

غيث السحاب ..نص للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 غيث السحاب : هلال حبك يبزغ  من فوق السحاب  اسافر في دنيا الأحلام  فوق بحر من ضباب  أحمل الزهر  اتوشح بالعطر  ابحث عن حب  خصب الرضاب ابحث عن طهر  في زمن الغدر  ترضعه الشمس ويغذيه القمر  كغيث السحاب  يروي الوتين  عزف الحنين  بكل ما أوتي من صدق  لا يعرف الغياب  ولا العتاب  فيا عازف الحب  مهما طغى الرحيل  وعنك طال الغياب  على العهد قلبي يأبى  إلا إليك الإياب Ah.s

حروف لاتُغنى. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 حروف لاتُغنىٰ على نزف الجراح بنيت وصفي ولم أسطع دموع الاه اخفي مجرحةٌ حروفيَ لا تُغنىٰ ولا التنهيدُ ضيق الصدر يخفي على وتري أرى الأوجاع تغفو فأُمضي ليلتي قرّاً ورجف فتشعلُ صدريَ الالامُ ليلاً فيفجرُ مثل بركانٍ بعنف بكأسيَ حنظلٌ جفت لهاتي الى كَرَمِ السحاب رفعتُ كفي أُذيبُ الحرفَ آلاماً فيأتي على سطري مرار الدهر يضفي يواكبني يراعي في قريضي يواسي داخلي حيناً بلطف فيحملُ ما بقلبي من شجونٍ نذوب معاً وننسجُ كل حرف بقلمي رامز دلول

عبور . قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 عبور الكون هذا كلُّهُ وطني  وأنا لكل الكائنات وطنْ لي موطني، لكنَّ لي وطنٌ في كل قلبٍ نابضٍ، وسكَنْ أسمو على الأحقاد، يحملُني  حبٌّ عظيمٌ، لا يعيه زمنْ ويطير بي عبْر الحدود، فلا  حدٌّ لحُبِّي، فالحدود وثَنْ إنِّي أنا كل الشعوب، ولي  شعبٌ يُسَمَّى في الشعوب يمنْ ملَّكْتُه روحي وخارطتي  وجعلْته لي إنْ أموتُ كَفَنْ وسقيته من وحي قافيتي  وجعلْته للسالكين فَنَنْ وجعلْته عشِّي الصغير، وفي  أغصانه عُشٌّ لكل وطنْ..              أ.د. جلال أحمد المقطري

ليس في العيد رونق إلاّكِ. قصيدة للشاعر سهيل العبيسي من الأردن

صورة
 ( ليس في العيدِ رونقٌ إلاّكِ ) ليس فـي العيـدِ رونـقٌ إلاَّكِ                                       فالشَّذى فـيـهِ جاءَ مــن ريـَّــاكِ هو عيدٌ أهـلَّ بعـد غـيــابٍ                                        بـنـقاءٍ لـِقلـبِـكِ الطـَّفـلِ حـاكِ كـلُّ عيدٍ وأنتِ إشراقُ عيدي                                         أتــَحـَـرَّى هِـلالــَـهُ بـسَـمــاكِ كـلُّ عامٍ للعيدِ وجهكِ حُلوى                                                             كـيـف أفـراحـُهُ بلا حــُـلواكِ ؟ والعصافيرُ فيهِ باتـتْ هُـيامًـا           ...

حين يشبه القدر الوجوه .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 حين يشبه القدر الوجوه بقلم: ماهر اللطيف/ تونس اقتربت منها بين صلاتي العشاء والتراويح بعد أن تخطّت الصفوف تباعًا، وأمسكت كتفها هامسة في أذنها: — انتظريني خارج الجامع بعد انقضاء الصلاة، أرجوك. — (متعجبة) خيرًا إن شاء الله؟! — (مبتسمة) خيرًا إن شاء الله… لا تخافي. — (مستغربة) اللهم اجعله خيرًا. أقيمت الصلاة، وشرع الإمام في تلاوة القرآن بصوته العذب. غير أن الأم علجية لم تستطع التركيز ولا استيعاب معاني الآيات، فقد كانت أفكارها تتزاحم في رأسها دون توقف: ماذا تريد مني هذه الفتاة؟ لماذا طلبت مني انتظارها؟ هل تنوي أذيتي؟ ولكن لماذا وأنا لا أعرفها؟ أم لعلها تعرفني؟ ما الأمر يا ترى؟ ظلّت على هذه الحال أكثر من ساعة، إلى أن صلّى المصلون الشفع والوتر. وكان جناح النساء مكتظًا بالمصليات كما هو حال أجنحة الرجال في هذه الليلة الرمضانية المباركة. شرع الجامع يودّع مصلّي هذه الليلة في انتظار رؤيتهم مجددًا مع صلاة الفجر. غادرت علجية متثاقلة الخطى، يملؤها خوف خفي مما ينتظرها خارجًا. تمنّت لو أنها اصطحبت هاتفها لتستنجد بأبنائها وبناتها، خاصة بعد وفاة زوجها منذ مدة. نظرت يمنة ويسرة، فلمحت تلك الفتاة واقفة...

سوريا أمي وعرضي . قصيدة للشاعر السوري عادل ناصيف

صورة
 كتبتُ هذا  النشيد  لأبناء سوريا الجديدة أرجو أن ينال إعجابكم                    ( سورِيا أمّي وعرْضي ) سورِيَا أُمّي وعرْضي فالعبي                     يا خيول الشام فوق الشهُبِ واغزلي الأفلاك نوراً وهدىً                     وانثريها  فوقَ  أرضِ  العربِ               ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أرضُ  أجدادي  عطاءٌ وكرَمْ                         وبناءٌ     وإباءٌ       وشمَمْ معقلُ الأمجاد فيها والقيَمْ                        منتدانا  في  ليالي  التعَبِ سوريا أمّي وعرضي فاطربي                  يا  نسورَ المجدِ  فوقَ الشهُبِ واغزلي الأفلاكَ  نوراً...

حين تأخّر الصدى ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 /#حِينَ٠تأخًّر٠الصَّدى/ كنتُ أظنُّ أنَّ الكلمةَ حينَ تولدُ تعرفُ طريقَها وأنَّ الحروفَ ما إن تخرجَ من القلبِ حتى تجدَ آذانَها في الطريقِ لكنَّني تعلَّمتُ ببطءٍ أنَّ للكلمةِ زمنًا يشبهُ مصيرَ الإنسانِ تولدُ اليومَ وتمشي طويلًا قبلَ أن تجدَ مَن يفهمُها كتبتُ كثيرًا ولم أكنْ أطلبُ سوى أن يصلَ صوتي إلى ضفَّةٍ أخرى ضفَّةٍ يقفُ عليها قارئٌ مجهولٌ ينظرُ في المرآةِ ذاتَ مساءٍ فيجدُ بين سطورِها شيئًا يشبهُ قلبَه لكنَّ الصدى تأخَّرَ تأخَّرَ كأنَّ الطريقَ بينَ المعنى والروحِ أطولُ ممَّا ظننتُ كأنَّ الكلماتِ حينَ تغادرُنا لا تذهبُ إلى الناسِ مباشرةً بل تمشي في ليلِ الزمنِ تتعبُ تتعثرُ ثمَّ تصلُ بعدَ أن نكونَ قد كففنا عن الانتظارِ عندها فقط فهمتُ سرَّ الكتابةِ لسنا نحنُ مَن يرسلُ الكلماتِ إلى العالمِ بل العالمُ هو مَن يستدعيها حينَ يحينُ أوانُها وقد يكتبُ الإنسانُ نصَّه اليومَ ويجيءُ قارئُه بعدَ أعوامٍ يمرُّ صدفةً على سطرٍ منسيٍّ فيشعرُ أنَّ أحدًا كان يعرفُ حزنَه منذُ زمنٍ بعيدٍ ذلكَ القارئُ هو الصدى الذي تأخَّرَ وذلكَ السطرُ هو الرسالةُ التي ظلَّت تمشي في الغيابِ حتى وجدتْ قلبًا يفتحُ لها الب...

حوار مع الذات .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 حوار مع الذات  مَن أنتَ؟ : إني أنتَ.. إني أنا  شخصان في شخصٍ، ولكننا.. : لكننا ماذا؟ : كلانا واحد  لكننا حيناً نكوِّن كوننا  : أأنا وأنتَ أنا ؟ أهذا منطقٌ!؟ يا أنتَ.. أم أنَّا نكوِّن بعضنا!؟ أأنا خلَقتكَ؛ أم جعلتكَ خالقي؟ أهناكَ أنتَ؟ وها هناكَ وها هنا!؟ مِن أين جئتَ؟ : من الأماكن كلِّها  مِن لا مكان أتيتُ.. من كلِّ الدُّنا! : أأتيتَ مِنِّي أنتَ، أمْ أنِّي أنا  مَن جاء منكَ؟ أكان هذا ممكنا!؟ أتناسخت روحي وروحكَ، أمْ ترى  أنَّا تناسخنا كما يحلو لنا! هل صرتَ مِنِّي نسخةً، أَم أنني  مَن صرتُ منكَ تجسُّداً وتكوُّنا!؟ مَن مِنَّنا يحيا؟ أتَحيا أنتَ في  جسدي؟ أَم الشخص الذي يحيا أنَا!                          أ.د. جلال أحمد المقطري

شو غيرك ..محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم               شو غيرك شوغيرك علينا ماعدتي تسألي جنب مني بتمرقي مستعجلي كل   يوم  بتمري  بحد  البيت متقمشي ومتحمره  ومكحلي سنين  عمري  بالهوى  قضيت راكض وراكي وبهواكي مبتلي   ياريت  لا عشقتك  ولا حبيت طعم حبك مر حامض ماحلي من  صغر سني عالوفا  تربيت مرفوع راسي مابحب البهدلي بصدق  ووفا بالوعد  ماخليت ولا عليكي عملت مرا بو علي غير الغدر   والجفا  ما  لاقيت برأيي ماالها معك حل المسألي لا الندم رح ينفع  ولا  الياريت لاخلقت كرمالك ولاخلقت الي تكوني  وفيه  بالهوى   تمنيت واعلى المراتب بالمحبه تعتلي عنك   كنت  بالعمر  ماتخليت وعنترعبس بمحبتي اتحديت رحتي وحبك راح عديار البلي                ٢٠٢٦/٣/١٥       سليمان ابو لطفي وسوف

عندما يطلب الحب كلمة واحدة ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#عِنْدَما٠يَطْلُبُ٠الحُبُّ٠كَلِمَةً٠واحِدَةً/" ✍️بقلمي يا أَنْتَ  الَّذي لا يَمُرُّ في قَلْبِي مُرورَ العابِرِينَ ولا يَسْكُنُ فيَّ سُكْنَى الرَّغْبَةِ العابِرَةِ ولا يَكْتَفِي مِنَ الجَسَدِ بِجَسَدٍ أَنْتَ حِكَايَةُ الضَّوْءِ إِذَا اسْتَيْقَظَ في دَمِي ومَعْنَى الحُبِّ إِذَا تَجَلَّى في وَعْيِي ومِرْآةُ رُوحِي إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَرَى وَجْهَهَا أَنْتَ في عَيْنَيَّ ذٰلِكَ الحُبُّ العَظِيمُ الَّذِي وُلِدَ قَبْلِي ثُمَّ انْتَظَرَنِي طَوِيلًا حَتَّى أَجِدَ طَرِيقِي إِلَيْهِ كُنْتُ أَعْرِفُكَ قَبْلَ أَنْ أَرَاكَ رَجُلًا أَحْبَبْتُكَ ابْنًا حِينَ كَانَتْ رُوحِي تُرَبِّتُ عَلَى طُفُولَتِكَ الخَفِيَّةِ وأَبًا حِينَ كَانَ قَلْبِي يَحْتَمِي بِظِلِّكَ وأَخًا حِينَ كَانَ الوُجُودُ يَضِيقُ بِي فَتُوَسِّعُهُ لِي وأِنْسَانًا كَأَنَّ الإِنْسَانِيَّةَ كُلَّهَا اخْتَارَتْ وَجْهَكَ لِتُقِيمَ فِيهِ ثُمَّ أَحْبَبْتُكَ كَوْنًا انْطَوَى فِيكَ العَالَمُ كُلُّهُ كَأَنَّكَ آخِرُ خُلاصَةِ الخَلْقِ فَاعْذُرْنِي إِذَا ارْتَبَكَتْ خُطَايَ لِأَنَّنِي حِينَ أَقِفُ أَمَامَكَ أَقِفُ أَمَامَ قَدَرِي وَاع...

نداء .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 نداء  من أنتِ!؟ وانسكَبَت في كل ذراتي  واستوطنَتني وقالت: أنتَ مرساتي  وعانقَتني عناقاً كاد يقتلني  وقبَّلَتني، وقالت: أنتَ مرآتي  فقلت: من أنتِ!؟ قالت: أنتَ تعرفني  وأنتَ تدري متى تأتيكَ هَبَّاتي وأنتَ تدري متى آتيكَ يا قَدَري  وكيف أسكبُ في جنبَيكَ ذرَّاتي  دعني أعيدكَ للماضي، وسوف ترى  طيفي، وتسمع يا محجوب آهاتي  وسوف تدرك أنِّي روح من عشِقَتْ عينيكَ، وانغمسَتْ في عصركَ الآتي  واستلهمَت منكَ تاريخ النضال وقد  راحت تلبيكَ في كل النداءاتِ فانصِت إليها وقل: يا أنتِ، أنتِ أنا  وانصت مليَّاً، وروِّض بحرها العاتي  وقل لها: لا تكوني غير ملهمتي  ولا تكوني سوى سمْعي وإنصاتي  ولا تكوني سوى الذات التي سكنَتْ جنبَي، واستوطنَت تكويني الذاتي!                        أ.د. جلال أحمد المقطري

قالت لي النسمة . نص للكاتب محمد أحمد دناور من سورية

صورة
 (قالت لي النسمة) قالت لي النسمة وهي تداعب وجهي أنا نفحة طيب ودفقة عشق قديم زوادة لعمر المسرة كل شئ يفنى وتبقى لحظات الفرح تبرق كالشعاع تمور بالضوء تصافح القلب الحزين ومثل عصفور حط على ساقية ومضى فذاك عمر الزهور ترى متى تنسى النفس ألام الجسد؟؟ مملكتها المؤقته ترى هل تعود للإنشغال به؟؟ كي تلملم هذا الرماد الموزع وتسكب النور والندى في مساماته فتورق فراديس الحسن ترى هل تعربد البسمة في صحن الخدود؟؟ وتضئ لآلئ أيامنا الخوالي تعالي واذكي البروق في سحب تشردي أضرمي النار في صبوات القلب فمازال الهوى مشبوبا يبوح بأسراره إلى أقاصي النغم وكلي وأبعاضي لاتنام في انتظار قدومك الأخضر كي تداعبي زهرة عمري قبل فصل الذبول أ..محمد أحمد.دناور سوريا حماة حلفايا

حين يسجن الشيطان . قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 حين يُسجن الشيطان بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 بزغ نورُ أوّلِ يومٍ من شهر رمضان متلألئًا في شتّى أرجاء المعمورة، مصحوبًا بصوت الحقّ المنبعث من صوامع البلدان التي استبشرت بقدوم هذا الضيف المبجّل، الحامل معه الخيرات والحسنات والعتق من النار. وككلّ صباح، كانت جزيرة الشيطان غارقة في سباتٍ عميق، لا تأبه لما يدور على وجه البسيطة. كانت «تنعم» بالمعاصي، و«تتفنّن» في اقتراف الشرور على اختلافها، و«تتمتّع» بأذية الغير، والنيل من كرامته وإنسانيته وشرفه، وما جاورها من قيم. وبطبيعة الحال، كان الشيطان مقيّدًا في هذا اليوم، على غرار بقيّة جنسه في هذا الشهر الفضيل. لذلك، دبّت الحياة في الجزيرة ببطء شديد مع تنامي الشمس، وانعكاس ضيائها على أرضها وبحرها الذي يطوّقها من كلّ جانب، فيزيدها جمالًا فوق جمالها. تقدّم الحمار نحو قصر الأسد متثاقلًا، متثائبًا، يجرّ قدميه جرًّا، والنعاس لا يزال يراوده. طلب الإذن للدخول على «جلالته» لأمرٍ جلل لا يحتمل التأخير، فقيل له أن ينتظر إلى أن يتهيّأ الملك ويستوي على عرشه الذهبي. بعد طول انتظار، أُذن له بالدخول. انحنى احترامًا، قبّل نعل سيّده وهو يذرف الدمع، ثم سجد أرضًا ينتظر...

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

صورة
 ‏لا أجيدُ مُقاومةَ عينيكِ  التي تشبهُ لونَ الأرضِ. ففي الأرضِ حياةُُ وفي عينيكِ  الحبُ... و‏في ملامحكِ ألف شروق أخبريني أي شمسٍ وهبتكِ نورها .........غاليتي..  ... محبوبتي أنت الهوى وصباحي والقلبُ لن ينبضْ بدونِ هواكِ  فلما ابتعدتي ياحبية َروحنا اولمْ تري إن البعادَ هلاكي فهواكِ أسعدني وقيدٌَ أبهري قلبي المعذٌبُ لا يحبٌُ سواكِ كا لياسمينِ بعطركم وجمالكم سبحان ربي بالبهاءِ حباكِ أنتِ الربيعُ وشمسهُ وضياؤهُ والكونُ يخجلُ من جمالِ حلاكِ أنتم لقلبي نبضُه وحياتهُ ويزيدُ قلبي نبضهُ ليراكِ وألآمُ إن ذابَ الفؤادُ بحبكم وأنا الذي أحياهُ عذبَ لماكِ في حبكم زادَ الفؤادُ تعلقاً جمرُ الهوى قد شدني لهواكِ ماذا إقول لمن يعذٌبهُ الهوى?! ماكانَ يعرف مالهوى لولاكِ الشاعر السوري علي مهنا

حب أقدم من أعمارنا ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "/#حُبٌّ٠أقدمُ٠مِنْ٠أَعمارِنا/" ✍️بِقلمٍي يا أنتْ يا مَنْ لا يَمُرُّ في دَمِي مُرورَ الصُّدَفِ ولا يَقِفُ في قَلْبِي وُقوفَ الرَّغْبَةِ العابِرَةِ أنتَ لَسْتَ حُبًّا يَشْتَعِلُ ثُمَّ يَنْطَفِئُ ولا لَهْفَةَ جَسَدٍ تَبْحَثُ عَنْ جَسَدٍ أنتَ ضَوْءٌ قَدِيمٌ يَسْكُنُ قَلْبِي كَأَنَّكَ النُّورُ الَّذِي نَسِيَتْهُ السَّمَاءُ في دَمِي وَمَعْنًى يَتَشَكَّلُ في وَعْيِي كُلَّمَا فَكَّرْتُ بِالحُبِّ وَمِرْآةُ رُوحِي حِينَ أُرِيدُ أَنْ أَرَى نَفْسِي في مَعْنَاهَا الأَوَّلِ أنتَ ذٰلِكَ الحُبُّ العَظِيمُ الَّذِي وُلِدَ قَبْلِي ثُمَّ جَلَسَ طَوِيلًا عَلَى مَقَاعِدِ القَدَرِ يَنْتَظِرُنِي حَتَّى أَكْبُرَ وَأَتَذَكَّرَكَ فَبَعْضُ الحُبِّ لا نَلْتَقِي بِهِ لِنَعْرِفَهُ بَلْ لِنَتَذَكَّرَهُ قَبْلَ أَنْ أَرَاكَ رَجُلًا كُنْتُ أَعْرِفُكَ بِغَرَابَةِ الأُلْفَةِ أَحْبَبْتُكَ ابْنًا وَأَبًا وَأَخًا وَإِنْسَانًا كَأَنَّ الإِنْسَانِيَّةَ اخْتَصَرَتْ نَفْسَهَا فِيكَ ثُمَّ أَحْبَبْتُكَ كَوْنًا فَبَعْضُ النَّاسِ لا يَكُونُونَ أَشْخَاصًا بَلْ عَوَالِمَ يَدْخُلُهَا القَلْبُ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَبَدًا ...

عهد الطفولة والصبا . قصيدة للشاعر م. محمد سامر الشيخ طه من سورية

صورة
 قصيدة بعنوان(عهد الطفولة والصبا) سقى الله أيَّام الطفولة والصِبا                   لها القلبُ يهفو كلَّما هبَّتِ الصَبا هي الفترةُ الغرَّاءُ في العمر بعدها                   يضيعُ إذا راحتْ ويمسي مغيَّبا هي الأمل المنشود بعد انقضائها                   ليصبحَ ذِكرُ الأمسِ شيئاً محبَّبا هي الحُلُمُ الباقي لنا في حياتنا               إذا صار شعر الرأسِ والوجهِ أشيبا نعيشُ على الذكرى ونرجو رجوعها                وهل يرجع المشلول طفلاً إذاحبا نظرتُ إلى المرآةِ علِّي أرى فتىً                من الأمس يأتي ثمَّ يمضي ليلعبا وعلِّي أرى شبلاً فتيَّاً ويافعاً                        وسيماً لطيفاً باسماً ومهذَّبا وعلِّي أرى شخصاً مضى في شبابه               ...

لم تنتحر ذكرياتي..نص للشاعر أيمن عيسى من سورية

صورة
 لم تنتحر ذكرياتي ************* باكراَ كانَ  الوقت يتسلّم مفاتيح الذكريات تاركاً للنرجس أن يستعيدَ  صوته هل كنتُ  أبحثُ عن الشيئ في اللاشيئ أترى أسرفتُ في جرّ  الحبّ الى حرير  الوهج والنزع الخفي أتناوبُ وقتَ العشق قبلَ حلولِ النرجس في القُبلات التي توزعني جزءً جزء الى مرايا  القرطاس لتنبجسَ من  سنيني ينابيع زمزم وأحضنَ غدي في عناقٍ  معَ النرجس وأُعدُّ مملكتي وأنشرُ ظلّها في اللهيبِ  المستميت يلتهبُ الوقت  في حديقةِ  النهر أغنيةً تنسابُ  في جدول فيندلعُ حقل  أزهاري كابتسامة قصيدتي وحينما يحينُ  موعدُ الغروب  أبدأُ صنعَ  الذاكرة سلامُُ على  نجمةٍ سوفَ  تأتي وأُرجوحةُُ  حانية *        *         * Amin Essa

شمس الجزيرة .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 شمس الجزيرة يقولون: مِتَّ ولن ترجعَا وهل غبتَ إلا لكي تطلعَا وهل تغرب الشمس إلا لكي تجيئ إذا فجرها أينعَا! متى سوف تشرق يا سيّدي؟ فليل الجزيرة ما ودَّعَا وشعبك يبكي غياب الحبيبْ ومولودك البكر قد ضُيّعَا أعرني ولو لفتةً يا "جمالْ" فإني أناجيك كي تسمعَا وقل لي متى تستعيد القلوبْ "جمال" الذي غاب كي يرجعَا! أشمسَ الجزيرة طال المغيبْ وحبل العروبة قد قُطّعا فقم من رقادك يا سيّدي فإنا نموت ونحيا معا.. وإنا نقاسي جحيم الغيابْ ونجترع القدح الموجعَا أما من "جمال" بأوساطنا!؟ أما أنجبت أمنا مبدعا!؟ سئمنا الحياة بلا قائدٍ يكون لنا الهرم الأرفعَا سئمنا الحياة بلا منقذٍ يكون لأجيالنا مرجعا وعفنا الحياة بلا ملهمٍ يكون لأحلامنا منبعا ورحنا نجدّف في اللا مدى نثور ونبكي، ولا من وعى ولا من يحرّك شطآننا ويخلق فينا مدىً أوسعَا ويزرع فينا شموخ الرجالْ ويسكبُ فينا هوىً مترعا ويوقظ فينا مياه الحياةْ ويستصلح السهل والبلقعَا لهذا غداً سوف يأتي "جمالْ" فما مات لكنه أقلعَا وراح يغادر دار الشقاﺀْ بقلب الزعيم الذي أفرعَا له ألف عُمْرًٍ والفا جناح وروحٌ تثور إذا أزمعَا وكفٌّ ت...