عودة ..نص للكاتب محمد أحمد دناور من سورية
((عَوْدَة))
وميضُ صوتكِ
يلمعُ في ردهاتِ قلبي
بلبلُ
عشقٍ يغردُ في رياضِ ذاتي
يتقافزُ في ذاكرةِ عمري
حقلاً من عنبٍ
يثمرُ في غيرِ أوانه
وجهكِ صبحٌ يبددُ ليلي القطبي
أُ سافرُفيكِ بحر َ ضوءٍ
أجمعُ أصدافاً ومحارات
يقتلني العشقُ
فأعودُ أدراجي
وألقي المراسي
في بحر عينيكِ
أ محمد أحمد دناور سوريا حماه حلفايا

تعليقات
إرسال تعليق