ياليت الحنين يخبره ..نص للكاتبة صباح خالد من العراق
يا ليت الحنين يخبره
وَحْدِي أُحِبُّكَ لا وَصْلٌ ولا سَمَرُ
وَحْدِي تُشَاطِرُنِي الحنين إليكَ
وَأَشْوَاقِي
أَرْسُمُ حروفي كَمَا يَرْنُو الْعَلِيلُ إِلَى
وَجْهِ الشِّفَاءِ، وَلا يَنْتَابُهُ ضَجَرُ!
وَحْدِي أنظر إليكَ بِعَيْنِ الْأُمِّ مِنْ لَهُفِي
والشوق واللهفة
مَهْمَا رَأَتْكَ عُيُونٌ مِنْهُمُ كُثُرُ
يا ليت الحنين يخبره أني أشتاق
أن أحدثه وأبوح له بما في القلب من وجع
طالما أخفيته بين ضلوعي
أحبك كم أهواك
لو يسمع الليل ما أقول
لكان قلبي بين يدي
أشتاقك كطفل يلهو بالنجوم
فهل يعود الزمن ونلتقي
وإن قلبي في غيابك تاه
أبحث عنكَ في كل شيء
فهل تعود لِتَلْمِيمِ أشلاء الغياب
لو يعلم الليل كم أبكيه
و القمر كم أسر إليه
لكان حمل إليك رسائلي
يا ليتك تعود وتسمعني
يخبره أني من فراقه أذوب
وأن بدونك وحيد
وهمسات وجودكَ تُعِدُني بأنكَ قريب
فلا أجد منك غير المستحيل رجاءً
لا تخبره
يا قلمي بكلامي
قلم / صباح خالد

تعليقات
إرسال تعليق