كم أغبط الصخر.. قصيدة للشاعر هاني درويش أبونمير. من سورية

كم أغبِطُ الصَّخرَ إذ شاهدتُ نرجِسَةً \\ تُفتِّقُ الصَّلدَ فعلاً مُبْدِعا ألَقا

يا مَنْ تَجَرَّأ أن يَنسى مفاتِنها \\ عَميتَ عيناً وَحِسَّاً والمآلُ شقا

عُميُ البَصائرِ مَنْ لمْ يهتفوا دَهشاً \\ يا للجمالِ ويا حُسناً يفيضُ نقا

مَنسِيَّةٌ أنتِ ؟ تَبَّتْ كلُّ ذاكرةٍ \\ تنسى بهاءَ حضورٍ عَطَّرَ الأفُقَ

مَنْسِيَّةٌ  أنتِ؟ يا وُجدانَ ذاكِرَتي \\ ويا مَعيني أذا ما شاعِري انطلَقا

توحينَ ، أكْتُبُ ما أوْحيتِ اَنسُجُهُ\\وشاحَ عشقٍ بعطْرِ الوَجدِ قد عبقا

في جانِبيكِ فتاةٌ أيْنَعَتْ وَزَكَتْ \\ حسناءَ تَرْفُلُ لا عُجباً ولا شَقَقَا

يلقى التَّواضُعُ في جنبيكِ غايَتَهُ \\ منَ السُّموِّ سُلوكاً زَيَّنَ الخُلُقَ

هاني درويش \أبو نمير\
13\12\6770 بالتَّقويم السوري

تعليقات

  1. تشرفت بتوثيق النص صديقتي المحترمة لينا الخطيب
    تحيتي با متنان

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خلف الإعصار..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

جنوبي الهوى قلبي ..نص للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان