خلف الإعصار..نص للكاتبة منى الغجري من سورية
خلف الإعصارِ من خلف الإعصارِ خُلقت من رماد الريح أنثر عطري. بين تيه الماضي والآتي رُسمت لوحة العمر. طَلت جدرانها بزهر الحدائق . على عرائش الأكتاف تدلت ضفائرها. تحمل الحب في جِيد الحياة هنا وهناك بصمات . شقية مثل سحابة في كنف السماء ترتدي لون الضياء وردة بيضاء تحوم حولها البلابل وهدهد يلوح بريشه للجِنان . خلف الإعصارِ حكاية. أسميتها ليالِ الجود. قد جادت عليها الوعود نبتت على الأرصفة زنبقة انقشعت عتمة آذار عوَّل ، عليها القمر أسدل الستائر بغيمه لينبثق نور الشمس ويفتّح الزهر . ياصباح الوجد لاتُطل غيابك براعم باتت خُضراً والزهر أشرق عطره فواحا لا تترك الشغف يزداد أشواقاً عُد أَدراجك لتبقى الضحكة على الشفاه خليل الحب منتظر. على الأبواب يرجو الآمال بقلم منى غجري
تعليقات
إرسال تعليق