ياشباكها. محكية للشاعر محمود أحمد علي. من سورية
/ياشباكها/
من شي سنه وأكتر
ماعدت تعرفني
ياشباكها ال بتفوح منك
ريحة العنبر
قلبي بعدو للهوى مفتوح
وإنت بتضل
بوجه الهوا مسكر
ياشباكها ال بتفوح منك
ريحة العنبر
يا شباكها االمجروح
قلبي أنا بعدو وفي
لل كانت خيالي
ومن قبالي تجي وتروح
وإنت قلبك
متل بلورك مكسر
ياشباكها ال بتفوح منك
ريحة العنبر
ياشباكها ماعدت تشبهني
أنا ببكي على ليلى
وإنت على ليلاك بتغني
ياحظي اللي معتر
منك شو بتذكر
ياشباكها ال بتفوح منك
ريحة العنبر
تعليقات
إرسال تعليق