ٌأشلاءٌ!!! للشاعر السوري. د. عماد أسعد

 أشلاءٌ !!!

متاريسُ.....

 في خِصرِ النَّدى

والعهنُ كلومٌ

ذا تسمَّرَ من

 وقَب

----

أعرابٌ .....

في زفَّةِ الأعرابِ

مارِدُهُم رَمادٌ

في صحيراءِ الشِّقاقِ

وذا عسَفٌ بَلِيلٌ في

 البلاءِ المَكرِ في

 شُدفِ

 الحطَب

----

من عتمةٍ في الكهفِ

 والعتمُ صلافَةُ ناظرِ

رمقَ الخفافِيشَ

فأهزَى في الأخاديدِ

 الوَصَب 

----

والرُّدهةُ الرّقطاءُ

مارَت بازدِرادِ النَّرجُسِ

  الغافِي على رُكن 

 النَّقب

----

قالوا لنا هذي

حدودٌ للفخامةِ

والبلاهةِ في الَورى

فتحَصرَمَت مِنها

 عناقِيدُ

 العِنَب

-----

ناخَت بنا الأذيالُ 

تُذري أيكةً

حتّى انطفاءِ العُنفُوانِ 

في ليلٍ

به الّليالُ عاقِرُ

يعملاتٍ في حصيرِ

أبي لهَب

يالِلعَجَب يالِلعَجَب!!!!!؟

----

د عماد أسعد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خلف الإعصار..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

جنوبي الهوى قلبي ..نص للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان