سقط سهواً. نثرية للشاعر السوري محمد حسن سلمان
سقط سهواً
أنا من سقطَ سهواً
من رفع يدهُ إلى أعلى كبيرقٍ
ثم هوى
من نسج السرابَ حُلماً
وأسرج خيولَ الليلِ إليكِ
فما ضلَّ ومااهتدى
أنا
إليك
من أشرعَ القبل
ومِنْ ثم احتضر
كآخرِ خريفٍ لايتلوهُ غيمٌ ولامطر
أنا آخرُ العنقود
أنثى أوذكر
حجر تصلَّبَ مِنْ ضجر
فاسكبي ماءَ عينيكِ
لاملحاً ولازيتوناً
ولا بقايا صور
هاهنا
يفتحُ الغيب ثغره لاهثاً
ويشيبُ العمرُ بغتةً
أجهزي على البقيةِ من خيوطِ الحكاية
وأثمري ماشئتِ
فصولاً لها ونهاية
هاهنا أسلمتكِ ماتبقى
من زيزفونٍ
ومن ريحانٍ ومن سنابل
فاعشوشبي
في تربةٍ
يستيقظ الحنَّاء مزهواً على أترابها
وتيممي
في شامنا
حيث الترابُ طهورا
محمد حسن سلمان 12 9 2021
تعليقات
إرسال تعليق