نخلة حزينة. نثرية للأستاذة صفية شعبان
يقال عن نخلة حزينة
ضيّعت مسارها
وتلك الطفلة العجولة
سمعتها
تحاكم القمر
تدعوه أن ينزل أباها
من السّماء
تساءل نجمة ساهرة
عن مخبأ الحكايا
وتسأل الغمام
سرّ حبات المطر
أقمت ذات يوم
وليمة شكر
لرفّ الحمام
لأمنع ضجيج صمت
أيقظ أحلام المدينة
يقال عن عجوز
خرجت للتّو
من تابوتها
عكر صفو مماتها
أنين الرّغيف
وزعيق الكراسي
ونزيف الشّراب
في مقهى السّادة
الشّرفاء
تعليقات
إرسال تعليق