تعاسة الربيع. قصيدة للشاعر اليمني ابراهيم محمد عبده داديه
. ( تَعاسَةُ الرَّبيعْ )
شِعْر/
ابْراهِيم مُحمَّد عَبده دَادَيهْ -اليمن
-----------؛-----------
شَابتِ اﻷَيامُ فِينَا والرَّضِيعْ
وانْجَلى الصَّيفُ بِأنواءِ الصَّقِيعْ
ذَبُلتْ يابِسةً أزْهارُنا
والشُّجَيراتُ تعَرَّت فِي الرَّبِيعْ
واَنْزَوتْ مَحزُونةً شَمسُ الضُّحىٰ
وبُزُوغُ الفَجرِ أضْحىٰ كَالصَّرِيعْ
أيْن غَابَ الصُّبح مَن يأتِي بِه
بَعدَ أَنْ ولَّى بِخَوفٍ كَالرَّضِيعْ !
مُذ رأَى المَوتَ أَتى فِي مَوطِني
يَنشُرُ الخَوفَ لهُ طَلعٌ مُرِيعْ
شبحٌ حَلَّ مُخِيفٌ ظِلُّهُ
يَقطِفُ الأَرواحَ فِي شَكلٍ شَنِيعْ
كَيف أضْحَت فِي الدُّنا أحْلاَمُنا
ذِكرَياتٌ تَنْدُبُ الأَمْسَ الوَدِيعْ
أَتُرانَا قد ْ نَسِينا عَهدَنا
وَتركْنا كُّل شَيءٍ لِيَضِيعْ
وطَنِي صَار حُطاماً بَعْدَما
كانَ قَبْلاً صَاحِبَ الشَأنِ الرَّفِيعْ
يابِلاَدِي مَادَهَانا مَا بِنا
يَْمتَطِينا كُّلَّ نَذل ٍ وَوضِيعْ
بَعدَما كُنَّا نُجُوماً فِي السَّمَا
نُعرَضُ اليَومَ بأِسْواقِ القَطِيعْ
مُذْ تَفرقْنا وصِرنا شَِِيعاً
واَمْتَهنَّا الشَّرَّ والحِقدَ الشَّنِيعْ
ّخَيَّمَ الوَهْمُ عَلينَا وَمَضَى
يَشْتَرِينَا بِرخِيصٍ وَيبِيعْ !!
تعليقات
إرسال تعليق