سألتني صديقتي. نثرية للاستاذة صفية شعبان
سألتني صديقتي
لمن تكتبين
استوقفني سؤالها
وردّدت ماقالت :
لمن تكتبين
أكتب لحكايا العمر
السّاخرة منّا
لعاشق ذبلت وروده
انتظارا
على أطياف لهفة
لإمرأة تحدّق في مرآتها
محاولة التعرّف على ذاتها
لثكالى الزّمن الرّجيم
لراع شقي يبكي
مواويله
لرجل نسي أن يموت
لسوسنة مغتصبة
لمكان له رائحة الوفاء
لوفاء زجّ في سجن
انفرادي
لكلّ العابرين أمامي
أرمقهم بكلماتي
وألملم بعضي
وأختبئ
من رياح
تعصف
ذاكرتي
تعليقات
إرسال تعليق