إني أفاخرُ. قصيدة للشاعر السوري حسين المحمد

 ----------------( إني أفاخرُ ) من الكامل التام


إنّي أفاخرُ أنّ أصلي من " حما "

           لا لستُ أبغي في سلوكي مغنما

تبقى حماةُ مدينتي وأحبّها

               وشربتُ منها كوثراً أو زمزما

ياليتَ أنّي طائرٌ في دوحها :

                فيها أرفرفُ أو أعانقُ للسّما

معشوقتي تبقى " حماةُ " وريفها

           فيها الفطورُ وبعضُ أنواع الكما

هيا اقصدوها يارفاقي إنّها

            بحرُ الجّمالِ ودمعُ عاشقها هما

وأهيمُ فيها فالهيامُ لعاشقٍ

                 عرف الغرامَ لغيرهِ قد علّما

كم شاعرٍ فيها يدندنُ عودهُ

  مثل " الصمودي " في المحبة كم سما

" حسّانُ " فيها بلبلٌ يشدو لنا

               ووجيهُ فيها كم يكونُ معلّما

ذا " ياسرٌ "ٌ كم صاغ حرفاً مترفاً

            وكواكبٌ باتت تضاهي الأنجما

فإليكمُ أهدي التّحايا جلّها

               وبغيركم ماكنتُ يوماً مُغرما

هذا كلامي من لُجينٍ صغتهُ

             سبحان من خلقَ الأنامَ وعلّما

تبقى " حماةُ " مدينةٌ سحريّةٌ

            والشّعبُ يفهمُ بالإشارةِ والوما

----------------------------------------------------

هوامش : ١- مصطفى صمودي

٢- الشاعر : حسان عربش

٣- الشاعر المرحوم  /وجيه البارودي/

٤ الشاعر الصديق/ ياسر المحمد /

-----------------------------------------------------

شعر : حسين المحمد / سورية / حماة /

محردة -----" جريجس " 13/12/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خلف الإعصار..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

عناق .. قصيدة للشاعر اليمني د. جلال أحمد المقطري

مع القافيه .. قصيدة للشاعر د. جلال احمد المقطري من اليمن