البوظة . قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو مهاب من مصر
{ البُوظَةُ }
أَنْبَأَنَا مُرشِدُ غَمْرَة
الوَادُ مَنْصُورُ أَبُو غُتْرَة
إِنُّهُ اِمبَارِحْ شَافَ دُكَّانْ
بِيْبِيعِ البُوظَةَ الصَّفْرَة
نَاحِيَةَ مُهَمَّشَةِ العُمْيَانْ
وَكَأَنَّكْ نَازِلْ شُبْرَة
وَالمَزَّة بِتِبْقَى بِتِنْجَانْ
مِتْخَلِّلْ وَعَلِيهِ جَزْرَة ..
مِتَأَجَّرْ لِلْوَادْ سَعْفَانْ
. بِيِحَلِّلْ فِيهِ النَّشْرَة
وَيِفْرُطْهَا بَيَانْ فِي بَيَانْ
زَيِّ الِّي بِيِسْلِتْ بَفْرَة
وَيِقُولْ: "صُبّ! أَنَا جَاي خَرْمَانْ"
" وَبْتِخْلَصْ أَوَّلْ نِمْرَة "
وَالنَّاسْ عَامْلَةْ حَنَكْهَا وِدَانْ
وَالْوَادْ بِيِشُخّْ فِي حُفْرَة
وَكَأَنُّهُ مُخَدَّمْ لِلْجَانْ
أَوْ حَلّْ برَاسُه الشَّفْرَة
وَيِجِيبْ سِيرَةِ الشِّيخْ رَشْدَانْ
يَوْمْ شَلَحْ تَحْتِ السُّرَّة
وَاتْكَهْرَبْ وَالنُّورْ طَفْيَانْ
مِصُّولْ فَتُوحْ أَبُو تَمْرَة
يَوْمْ هَبّْ عَلِيهِ بِالْعِصْيَانْ
وَرَاله العَيْنْ الحَمْرَة
دَهْ مَعْكُمْ رُزْ وَسَمَّانْ
وَالمكوى مِنْ غِيرْ فُدْرَة..
وَيِوَاصِلْ بَعْدِ الإِعْلَانْ
طَقَاطِيقْ الْهَرِي الزَّفْرَة
لا وقال أَصْلْ أَنَا عَارْفُه زَمَانْ
مِتْرَبِّي مَعَانَا وَعِشْرَة"
وَادْ طَيِّبْ مِنْ بَيْتْ إِحْسَانْ
وِإِخْوَاتُه شُطَّارْ مَهَرَة
دَى لَا لُهْ فِسَهْوَكَةِ النِّسْوَانْ
وَلَا عُمْرُهُ بِيِشْرَبْ خَمْرَة
وَمُطَوِّعْ بِيِصُومْ شَعْبَانْ
وَمْقَدِّسْ، عَامِلْ عُمْرَة
مِتصَلِّى عَلِيهِ مِ الرَّحْمَنْ
وَمُبَشَّرْ بَعْدِ الْعَشْرَة
وَبِيِدْحِ فِي الْعِيدْ خِرْفَانْ
وَحَيَاةِ دِي النِّعْمَةِ الطَّاهْرَةَ
وِإِنْ عَشَّاكْ مَتْقُومْشْ جَعَانْ
وَيِغمِسْ لُقْمَةَ بِعَفْرَة
وَمُطَأْطِئْ بِدِمَاغْ سُلُفَانْ
وَهَيِخْرِبْ بِتْ الكَفَرة
وَاهُوَ عَيَّانْ، بِيِشِيلْ مِيتَانْ
.. وَبِيِطْرُشْ آخر السَّهْرَة 🤮
✍️ بقلم ✒️ أبو المُهَاب
هيثم سيف

تعليقات
إرسال تعليق