أتظن .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 أَتَظُنُّ

____


يا منْ هواها في الفؤادِ تَوَغَّلَا

ورجوتُها عنْ خافقي أنْ تَرْحَلَا


انا في الهوى لم التَفِتْ خلفي ولا 

أرجو المودةَ مِنْ غَرَامٍ زُلزِلا


حاولتُ غَسْلَ القلبِ مِنْ حُبِّي لها 

فأبى وصاحَ مُمَانِعَاً: لنْ أُغْسَلا 


حُبَّ (الفَتاةِ) لقدْ تَجذَّرَ في دمي 

وبعمقِ أوردتي نما وتغلغَّلا 


أصْغَتْ إلى لومِ العَذُولِ فَغَادَرَتْ

وأتتْ بخيطان الصدودِ لتَغْزِلا 


أتظنُّ إنًِي سوفَ اسلو حُبَّها؟؟

لا والٌَذِي كتبَ الكتابَ وأَنٔزَلا 


في همسِها سَلَبَتْ فؤادي كلٌَهُ

وبلمسِها جعلَتْ دمائي مَنْهَلا 


وَبِنَظْرَةٍ منها اسْتَبَاحَتْ خافقي 

وَسِهَامُ عَينَيها أصابتْ مَقْتَلَا 


أتظنُّ أنِّي سَوفََ أطلبُ وَصْلها 

قَسَمَاّ بِرَبَّ العرشِ لَنْ أتَوَسّلا 


قلبي تداخلَ في ثنايا قلبِها 

فغدا قتيلاً في البطينِ مُجَنْدَلا 


جاؤوا طبيباً للقلوبِ .لعلّهُ

يجتثُّ قلباً.في الغرامِ مُجَلْجِلَا 


جسًَ الطبيبُ قلوبَنا بعنايةٍ

وتلا تعاويذ الكتابِ وَرَتّلا 


قالَ الطبيبُ .وقدْ تَغيَّرَ لونُهُ:

لنْ يُفْصَلَ القلبان حتَّى يُقْتَلَا 

________________________

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خلف الإعصار..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

عناق .. قصيدة للشاعر اليمني د. جلال أحمد المقطري

مع القافيه .. قصيدة للشاعر د. جلال احمد المقطري من اليمن