أسرفت في أسر الهوى .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة
اسرفت في أسرالهوى
قولوا لها هل يستكينُ وتيني
من جفوها جرحي يبوحُ أنيني
.................
قولوا لها هل في الشفاعةِ ترتضي
أم أنَّها في نارِها تُصليني
.................
أسرفتُ في أسرِ الهوى وبقتلِه
جازاكِ ربّي خالقي ومعيني
.............
كانتْ ملاكًا في الرُّبى متبخترًا
تسري كفجرٍ ناعمِ يزهيني
.....................
أهواكِ، لا أهوى سواكِ فإنَّني
صَبٌّ غريقٌ في بحارِ حنينِي
.....................
ذكراكِ نارٌ لا تُرى لهباتها
لكنْ تُذيبُ فؤادَياالمسكين
...................
إنْ كنتِ تنسينَ الغرامَ فإنَّني
ما زلتُ أحيا في لظى تكوينِي
............. ...
قد ضِقتُ بالأوجاعِ لكنَّ المنى
أن تُدرِكي أني فتى ترضيني
بقلمي بسام علي عدرة

تعليقات
إرسال تعليق