غريزة البقاء.. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو المهاب من مصر
🌿📜 قصيدة 🌿
✦ غَرِيّزَةُ البَقَاءِ ✦
١ ـ تَفَرَّقَتُ أَشْلَاءً وَلَا أَتَجَمَّعُ
فَأَعْرَبْتُ عَنْ «آهٍ» بِهَا أَتَوَجَّعُ
٢ ـ وأعقبتُ منها النفس لولا غرامة
فيَالَيْتَ مَا يمضي به العُمْرُ يَرْجِعُ
٣ ـ فَظُلْمُكِ من نَفّسِّي كَأَنَّ بَطَانَةً
نَبَتْ شَوْكَ سَعْدَانٍ بِهِ تَتَرَصَّعُ
٤ ـ فَمَا أَنَا مُبْدِيهَا لِرَيْبِ تَجَرُّدٍ
وَمَا أَنَا حَمَّالُ الأَذَى أَتَوَضَّعُ
٥ ـ فيَا عَجَبًا لِلْقَلْبِ إِنْ مَرَّ طَيْفُهُا
لَهُ خَافِقَاتٌ لَيْتَهَا تَتَرَفَّعُ
٦ـ أيرقُبُ مَنْ بَانَتْ وَقَدْ غَابَ رَسْمُهَا
بِعَيْنِيَ، وَإِثْرُ الطَّعْنِ فِي الْقَلْبِ يَفْجَعُ
٧ ـ فيذْكُرُ يَوْمًا مَا سَكَنّتُ بِقَلْبِهَا
ويكْفُرُ دَهْرًا لِلْقِلَى يَتََجَرَّعُ
٨ ـ ويَا عَجَبًا لِلسَّيْفِ إِنْ دُقَّ كَعْبُهُ
وَلَيْسَ بِخَلَّابٍ لَهُ المَتْنُ أَلْمَعُ
٩ ـ فَلم يدفَعَ الأفعَى بنَزْعِ حَرَاشِف
بِهِنَّ نُزُوقٌ تَارَةً تَتَمَزَعُ
١٠ـ وتِلْكَ بَقَايَاكِ الَّتِي عَلِقَتْ بِهِ
فهَلْ تَرْجِعُ الأَفْعَى لِثَوْبٍ تَنْزَّعُ.
---
✍️ بقلم وإلقاء..
🌾 أَبُو المُهَاب
✒️ هِيثَم سَيْف 👑

تعليقات
إرسال تعليق