النكران .. محكي للشاعر السوري أحمد دلول
النكرااان
طليت بعد العاشره ع البيت
بليل وشتي والبرق بعيوني
صارت تيابي مي وابتليت
واسمعت همسة اه محزوني
قربت صوب الصوت وتماديت
بانت عجوز بارض مركوني
مين انتي اسألتها وناديت
من وين جيتي ومين بتكوني
قالت اتركني للقدر ياريت
كنت قبل اليوم مدفوني
نزلت دموعا اشغقتلا وحنيت
عليي ياامي اليوم بتموني
قومي معي عالبيت واترجيت
حملت عصاها وزادت شجوني
اشعلت نار وجسدها غطيت
قالت يابني لا تلوموني
عيني مانامت للفجر ماغفيت
وكانت عيونا تراقب جفوني
قالت ياابني قصتي لو حكيت
بيفكروني الناس مجنوني
ولادي وبناتي ع الوفا ربيت
كبروا ياروحي وخيبوا ظنوني
وداري بدمي وبالايادي بنيت
لدار العجز بالليل ودوني
هربت يابني وبابنا دقيت
نسوانهن من الباب طردوني
نزلت دموعي من القهر وابكيت
ماارفعت صوتي للسما وادعيت
هي قصتي وللسامعين ارويت
بعدن بقلبي وصورتن مانسيت
رح سامحن لو كان نسيوني
من الواقع

تعليقات
إرسال تعليق