سبعون ماتت .. قصيدة للشاعر السوري محمد قاسم أبو ثائر
سبعون ماتت
لا تسكبوا فوق الجمال نضاره
فالعمر يمضي بالسنين خساره
وتلوح بالاحلام بعض سحائب
لتموج بالخذ
لان بعض شراره
نحن اللذين بعمرنا كان الهوى
حباُ جميلا والحياة نضاره
تزهو الدنا بتورق وتجدد
يغفو الربيع وترونا أشعاره
ياعمر مهلاُ بالرحيل فدربنا
تزداد في عشق الهوى أزهاره
احفادنا ضحكوا على عكازنا
فتمزقت في لحظة أسراره
نحتاج بعضاُ من سويعات لنا
نبني عليها مانخاف ضراره
ياويحنا لما الغروب يزورنا
لتذوب في عتم الحياة حجاره
لا تسقني كأس الحياة بقلةٍ
فأنا الظميٌّ بواحةٍ غدٌاره
طوبى لمن عرف الحياة محبةً
فاهنأ صديقي فالحياة زياره
نمضي بها بملاعب لا تنتهي
ونغيب عنها مثل ومض شراره
عام مضى لا تأسفوا عمٌا مضى
ليت القوادم بالهنا مختاره
ياعمر مثل الشوك انت وخزتني
وعلى رباك رميتني بحجاره
سبعون ماتت وانتهت ادوارها
فمتى أراك على الربا قيثاره
محمد قاسم ابو ثائر ٣١/١٢/٢٠٢٥

تعليقات
إرسال تعليق