يا عزيز الرأس.. قصيدة للشاعر محمد رمضان من مصر

 يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ

بقلمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّد عَبْدِ العَزِيز رَمَضَان


يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ هَيَّا

لَا تَكُنْ يَوْمًا جَبَانْ

إِنَّمَا الْأَخْلَاقُ تَسْمُو

إِنْ أَجَبْنَا مَنْ دَعَانَا

كَيْفَ نَرْضَى الظُّلْمَ يَوْمًا

مِنْ ذَلِيلٍ أَوْ مُهَانْ

إِنْ عَجِبْتَ الْيَوْمَ فَاعْجَبْ

مِنْ تَصَارِيفِ الزَّمَانْ

أَنْ تَرَى الْأَطْفَالَ تَبْكِي

لَمْ تَعُدْ تَلْقَى أَمَانْ

أَنْ تَرَى الْآهَاتِ تَعْلُو

فَوْقَ أَطْيَافِ الْمَكَانْ


يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ هَيَّا

رَغْمَ آلَافِ الْقُيُودْ

مَنْ لَهُ رَبٌّ سَيَحْيَا

كَيْفَ يَخْشَى مَنْ يَمُوتْ

كُنْ قَوِيَّ الْعَزْمِ تَنْجُو

ضَعْفُ قَلْبِكَ لَنْ يَعُودْ

وَارْسُمْ الْآمَالَ حِصْنًا

وَازْرَعِ الْيَوْمَ الْوُرُودْ

لَيْسَ لِلْمَهْزُومِ رَأْسٌ

أَوْ كِيَانٌ أَوْ وُجُودْ

اِخْلَعِ الْأَصْفَادَ عَنْكَ

أَعْلِنِ الْيَوْمَ الصُّمُودْ


يَا عَزِيزَ الرَّأْسِ هَيَّا

وَاتْرُكِ الْيَوْمَ الْوَعِيدْ

مَنْ أَرَادَ الْمَجْدَ يَبْنِي

مَجْدَهُ فَوْقَ الْحَدِيدْ

رَغْمَ طُولِ اللَّيْلِ يَأْتِي

شَمْسُ حُلْمٍ مِنْ جَدِيدْ

يُبْهِجُ الْأَنْظَارَ فَرْحًا

يَقْتُلُ الْحُزْنَ الشَّدِيدْ

أَشْرَقَتْ أَنْوَارُ عَدْلٍ

لَاحَ فِي الْأُفُقِ الْبَعِيد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خلف الإعصار..نص للكاتبة منى الغجري من سورية

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

جنوبي الهوى قلبي ..نص للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان