وليم .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا
قصيدة رثاء إلى ولدي الغالي وليم مهنا
.....وليم...
يامهجة الروح بات البعد يهلكني
والسقم أقعدني والجرح أبكاني
ماذا أقول لك والفكر مضطرب
والموت يدركني والهم أضناني
إن غبت يوما"ولم أحظى برؤيتك
إني أراك غلا في نبض شرياني
أنت الحبيب الذي ملكته قلبي
ومن سواك حبيب الروح داواني
نبضي بحبك في الإصباح يوقظني
وفي دجى الليل كم تنهال أحزاني
ياسيد القلب إن الشوق يغمرني
والسهد يفضح مابي رغم كتمان
أراك في الزنبق الفواح يا ولدي
وفي الخزام وفي نسرين نيسان
ماكنت اعلم إن الورد مرتحل
حتى رحلت وصار الحزن أوطاني
نم ياعزيزي فإن النوم يهجرني
والسهد صار كجمر بين اجفاني
يافلذة الروح مذ فارقتني ذبلت
عروقي وماتت كل أشجاني
وأقحلت رئتي ماعاد لي نفسا"
كأنني ميت في نعش أكفاني
يارب وليم قد غاب عن نظري
وبعده ياخالقي قد شل أركاني
فارحمه يابارىء الإنسان من عدم
واجعله في عدن جار لرضوان
الشاعر السوري علي مهنا

تعليقات
إرسال تعليق