ضجيج.قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن
ضجيج
هذا الجدار الهالك المتداعي
يخفي ضجيجاً، لا يعيه يراعي
ما بين أضلعه وتحت سكونه
ليلٌ طويلٌ، أو صباحٌ ساعي
صورٌ من الماضي تؤجج نارها
في خافقي، وتهد كل قلاعي
وتعيدني طفلاً إلى ميلاده
يهفو أبي، فيؤوده إرضاعي
ويصارع الآلام في محرابه
ويقول لي: كن حاملاً أوجاعي!
ماذا دهى هذا الجدار!؟ وما الذي
يخفيه عنّي؟ أين منه ضياعى!؟
أين الحقيقة في ضجيج سكونه!؟
أين الكلام؟ وأين ذاك الداعي!؟
وإلى متى تختانه أوضاعه!؟
أو كيف تأتي دونه أوضاعي؟
يوماً سأفهم ما يُكِنُّ، وسوف لا
أُبقيه شيئاً إن أراد خداعي
ولسوف أهدمه، وأبني غيره
حتى أرى من خلفه إشعاعي!
أ.د. جلال أحمد المقطري

تعليقات
إرسال تعليق