الشاعر الكبير وعد أبو شاهين .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة
الشاعر الكبير وعد أبو شاهين
تألَّقَ الوعدُ في الآفاقِ منطلِقًا
كالشمسِ لمّا أزاحتْ ليلَ ما حُجُبا
.. ....
وعدُ ابنُ شاهينَ، والأشعارُ شاهدةٌ
أنَّ البيانَ إذا ناداهُ ياعجبا
..... ....
إذا اعتلى المنبرَ الميمونَ منتصبًا
أصغى لهُ الحرفُ والإصغاءُ منتصبا
....
كأنَّهُ البلبلُ الغرّيدُ في طَرَبٍ
يُحيي القلوبَ إذا ما اللحنُ قد سَكبا
.......
قوّادُ قافيةٍ، واللفظُ طوعُ يَدٍ
يختارُ من دررِ المعنى التي عَذُبا
...
تمضي القصائدُ خلفَ الضوءِ راكضةً
حتى تُشيِّدَو في عليائِهِ رُتُبا
.......
خلوقُ طبعٍ، وفي أخلاقِهِ شَرَفٌ
كالمسكِ فاحَ فعمَّ القلبَ واقتَرَبا
......
أحبَّهُ الناسُ لما لاحَ مُبتسمًا
فالحبُّ يزرعُ في الأرواحِ ما كتبا
.......
هو الذي عاشق للناسَ عن سَعَةٍ
حتى غدا الودُّ في عينيهِ مُنتسِبا
.....
في الشعرِ راد وُ تاجٌ فوق هامته
كالبدرِ يسمو، ولا يرضى بأن يَغِبا
...... ...
ما قالَ بيتًا سوى أضحى مُعلَّقةً
تُروى ويُزهِرُ في أرجائِها الأدَبا
............
فدمتَ يا وعدُ للأشعارِ مفخرةً
ما غنىَ نجمٌ إذا لاح الهوى طَرِبا
بقلمي بسام علي عدرة..

تعليقات
إرسال تعليق