مابعد اليقين ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية
/#مابَعْدَ٠اليَقِين/
✍️بِقَلَمِي
لَمْ أَعُدْ ذٰلِكَ الَّذِي كانَ يُصَدِّقُ القَلْبَ حِينَ يَرْتَجِفُ
وَلا الَّذِي يَرْكَعُ لِلمَعْنَى حِينَ يُلَوِّحُ لَهُ كَخَلاصٍ
كُنْتُ عاشِقًا يَظُنُّ الحُبَّ نِهايَةَ الطَّريقِ
فَاكْتَشَفْتُ أَنَّهُ بَدايَتُهُ
وَكُنْتُ أَبْحَثُ عَنْ يَقِينٍ يُسْنِدُ رُوحِي
فَاكْتَشَفْتُ أَنَّ السُّقوطَ هُوَ ما يُعَلِّمُها الوُقوفَ
كُلُّ ما آمَنْتُ بِهِ انْكَسَرَ
وَكُلُّ ما انْكَسَرَ أَعادَ تَشْكِيلِي
كَأَنَّنِي أُهْدَمُ لِأَفْهَمَ
وَأُخْذَلُ لِأَرَى
وَأَفْقِدُ لِأَمْتَلِكَ نَفْسِي أَخِيرًا
لَمْ يَعُدِ الحُبُّ وَعْدًا
بَلِ اخْتِبارًا لِلقُوَّةِ
وَلا العاطِفَةُ مَلاذًا
بَلْ مِرْآةً تَكْشِفُ حَقِيقَتِي
أَنَا الآنَ لا أَبْحَثُ عَنْكَ
بَلْ عَنِّي فِي حُضُورِي الكامِلِ
لا أَحْتاجُكَ لِتَكْتَمِلَ صُورَتِي
بَلْ أُرِيدُكَ لِأَنِّي مُكْتَمِلٌ
هٰكَذا وُلِدْتُ بَعْدَ اليَقِينِ
لا أَكْثَرَ طُمَأْنِينَةً
بَلْ أَكْثَرَ حَقِيقَةً
✍️بِقَلَمِي
رَامِي بْلِيلُو٠٠٠هُولَنْدَا

تعليقات
إرسال تعليق