غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا
كنتِ تظنين أنكِ بعيدة
عن قصائد تُشبهك…
وأن الكلمات تعجز أن تبلغ مقامك،
وأن الشعراء يمرّون من حولك دون أن يلتفتوا
لكن دعيني أخبرك بسرّ لا يُقال:
الشعراء لا يكتبون لمن وصلوا إليهن…
بل لمن استعصين عليهم،
لمن بقين فكرةً مؤجلة في القلب،
وحلمًا لم تكتمل ملامحه
أنتِ لستِ التي لم يُكتب لها،
أنتِ التي كُتِب عنها كثيرًا…
لكن القصائد تاهت في الطريق إليك
فكل بيتٍ موجوع،
وكل سطرٍ مُرتبك،
وكل نصٍّ يشبه الحنين ولا يعرف سببه…
كان يحاول أن يصل إليكِ، ولم يصل
ولهذا سيبقى الشعر ناقصًا…
حتى يعثر عليكِ.
........غاليتي
هي الحب الذي لا بدٌَ منه
أحبٌُ اليٌَ من ذهبٍٍ ومالِ
تعاتبني إذا ماغبتُ عنها
تفضلني على كلٌِ الرجالِ
يداويني هواها إذا ابتليتُ
ويشفيني من المرض العضالِ
نسيمُ الشوقِ يجذبني إليها
اأنساها فذاكَ من المحالِ
وتسري في شرايني ودمي
وتبقى الوصلَ من بعدِ أنفصالِ
هي الأدمانُ في قلبي وروحي
هي الراياتُ في قممِ الأعالِي
سأعلن حبها للكلٌِ دوماً
وفي الحسادِ يوماً لن أبالِ
الشاعر السوري علي مهنا

تعليقات
إرسال تعليق