المطر والحب .. خاطرة للكاتب جوزيف المزعل من سورية
خاطرة
المطر والحب
شاب وشابة الى تحت جسر هروبا من المطر ...الشابة جدية وجميلة جدا ..
الشاب انها فرصته يرمي عليها السلام صباح الخير ان ردت باحسن التحية ..يكون صباحه خير كما صباح السماء الماطرة الفتاة الجميلة .تلتفت الى مزراب ..خرير تساقط المياه يهديها الى الابتعاد قليلا تقترب منه...
صباح الخير هل انت الغيمة التي تهطل المطر ام طلتك جذبت الغيوم تقابلت لثما ووميض برقها اشعارا بالهيام الصارخ من همس الرعد صمتت انها الجدية .انما كلامه عذب ومهضوم اما انت تسخرين الخير والمطر كي ترمق وردود البيلسان ..اليس الورد الجوري له مقام عند حديقتك
..كبريائها تطوع وانحنى من ضربات بوح صادق
من طرف عيون الحور خطفتها لمحاته ...تبسمت من شفاهها تلعثمت حروفها تشابكت مشاعرها في شباكه الناعمة ...هل كل خير وجود السماء ينقصك رد تحيتي ..
نعم .. خير وجود السماء لكل الناس ام خيرك جودي به لي .لانني الرعد والبرق في هذه اللحظة وامشي تحت رذاذ الحب
الجسر جمعنا تفاديا من البلل تنشفها حرارة الحب ..صدفة و للحب يبدأ بالصدف ..وغرامي يستغيث من القحط .... انت مهضوم ...
امشي معك حيث يتوقف كلامك عن الحب ..وتجفف طموحي لشاب غيرك كلماتي .ليست شعرا لان الاشعار تطبع في ديوان ..اما افتح لك صفحة من تنايا قلبي .او اوصد كل ابوابه ...
انت بليغ وسنكري ماهر في سكب مفتاح قفل قلبي ..وسلبت نسخة منه .
ارجوك لاتودعني تاه طريقي لم استطع احصاء خطواتي معك لانها من نبضات قلبي تحتاج لطبيب يسمعها ويحصيها ..ليت كل جسور الحب لاتنقطع .اانت بارع في استدعاء الغيوم او متنبئ بالطقس ..وتهطل الامطار لك مع جمال الانوثة كنت عنيدة لم يدق باب قلبي لاحد فوق الجسر .. ومن خلسة عيوني رمشت جفوني صهرت مفاتيح قلبي دخلت ووصدته عن غيرك ..نعم انا لست سكابا انما الجمال فيك جعلني صائغا للذهب وهاويا بالحب ومقداما حيث الفتاة الفاتنة مثلك .. .دورات المغاوير تتمنى ان تهبط على منصات قلبك وتستسلم دون مقاومة .. ..انا مغوار.من الاغرار خرجت صباحا من البيت ودعوات امي الله يبعث الخير ..واجهتني سيول من الحب وجرفتني ...
احبك وانتظر الربيع ..ونطوف معا فراشات زاهية الالوان ..وفي الصيف نحلا مسالما نجني العسل .و فصول السنة تتقدم كلها ربيعا من شفاهك اقطف العسل ...
الجمال والخير والعسل في خلية .حمراء.ونبني اسرة وانت ملكة النحل ..اولادنا اكبادنا تدرج في مرابع الامل ،الخير من صباح الخير ...

تعليقات
إرسال تعليق