غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا
هي ليست كغيرها…♥️
هي وطنٌ إن ضاق العالم اتّسع،
وسكينةٌ إذا ضجّت الحياة أطفأت في القلب الارتباك.
في حضورها يهدأ كل شيء،
وكأنّ الفوضى تتعلّم النظام من ابتسامتها،
وكأنّ الأيام حين تراها تستحي أن تكون قاسية.
هي الحنان إذا تجسّد،
والأمان إذا صار ملامح،
والقلب الذي لا يعرف كيف يحبّ إلا بصدقٍ كامل.
إن غابت، بدا العالم ناقصًا من روحه،
وإن حضرت، امتلأت التفاصيل معنىً لا يُقال.
ليست حبيبة فحسب…
بل يقينٌ يسكنني،
وظلٌّ لا يفارق قلبي مهما تغيّر الطريق
........
رغم إن يدي باردة ألاٌَ أني أكتب لكم قصائد
دافئة احبتي...
................غاليتي.
أيقونتي لانورَ بعدكِ مهجتي
ونسيمُ عطركِ دائماً أستعذبُ
قلبي ينادي فأسمعي نبضاتهُ
كالطفلِ يبكي في يديكِ ويندبُ
وشغافُ قلبي لاتريدُ سواكُمُ
نغماتُ روحَكِ للفؤادِ سَتُطْربُ
إن كنتُ في حبِِ الحبيةِ كافراً
فليشهد الثقلانِ إني مذنبُ
أنتِِ الربيعُ وشمسهُُ وضياؤهُ
نبعُ الهوى من روحكِ لاينضبُ
فلما التجافي والفؤادُ يحبكم ?!
والله ...قلبي من هواكم يشربُ
ضاقت بنا الدنيا وكيفُ بمدنفٍ ٍ
يحظى بمنً منهُ إليهِ المهربُ
الشاعر السوري علي مهنا

تعليقات
إرسال تعليق