المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

فارسة الجلد الأسود..نص نثري للشاعر سيدي محمد أمين بوقمري من الجزائر

صورة
 " عنوان القصيدة : " فارسة الجلد اسود - يا امرأةً... تتدلّى من الليل كقصيدةٍ لا يجرؤ الشاعر على ختمها، يا أسطورةً تتوشّح بالسواد الجلدي، وتصعدُ صهوة الحصان كملكةٍ تعلنُ قيام مملكتها. كم تمنّيتُ أن أكون الريح، أداعبُ جدائلكِ وهي تتماوج مع اندفاع الفرس، أو أن أكون السرج الذي يلتصق بجسدكِ، لأشعرَ بكل نبضةٍ فيكِ، وأقرأَ رسائل العشق المكتوبة على منحنياتكِ. تسيرين فوق الزمن بخطى ناعمة، لكن خلفكِ تنهارُ قلاعُ الغرور، ويُسقطُ الرجالُ سيوفَ كبريائهم، حين يطلّ سوادكِ الجلدي ككوكبٍ في فجرٍ ذهبي. عيناكِ، يا امرأةً تمتطي الحلم، سيفان من بريقٍ أسود، يشقّان قلبي نصفين، ثم يعيدان جمعه بلمسةٍ واحدة، كأنكِ وحدكِ الخيمياء التي تحوّل الألم إلى ذهبٍ، والعطش إلى نهرٍ لا يجف. كيف أصفكِ؟ أأقولُ فارسَةً من نورٍ غامض؟ أم ساحرةً تهطلُ من الأساطير؟ أم أكتفي بالانحناء أمامكِ، وأتركَ قلبي ينطق بالجنون؟ أحبكِ... كما يحب الليلُ غموضه، وكما تحب النارُ وقودها، أحبكِ بلا قيدٍ ولا شرط، أحبكِ كطفلٍ يلهثُ وراء ضحكةٍ من أمّه، أو كعاشقٍ يبحثُ عن وطنه في حضن امرأة. أنتِ، بهندامكِ الجلدي الأسود، أنثى وسماء، نار ومطر،...

تطريز حب عذري .. للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 تطريز حبّ عذري ح ـ حبيبي تَعَالَ .. هَوَانَا قدرْ   يطول الزّمان ولا يندثرْ بَ ـ بروحٍ تسامتْ وسحر همى       نثرتَ الرّؤى في دُرُوبِ العمرْ ع  ـ   عيون تديرُ كؤوسَ الهوى       ومنْ خمرِ همسكَ قلبي سكَرْ ذ  ـ   ذكرتكَ ليلا جفاني الكرى    إلى أن تبسّمَ ثغرُ السّحَرْ ر ـ   رميتَ الفؤاد بسهم النّوى    تناديك روحي .. وما من خبرْ ي  ـ    يزور  خيالكَ  كلّ  مسا     فيجلو الدّجى وجههُ لا القمرْ                      رفا الأشعل

معذبتي. . قصيدة للشاعر غزوان علي من العراق

صورة
 (( معذَبتي )) تتيهُ معــــــــذّبتي في الهـــــــــــوى                       لهــــــــا طلعةٌ مثلهـــــــــا لنْ ترى على زندِهــــــــــا كتبتْ جملــــــــةً                      تقــــــولُ أنا الصّعبةُ المـــــــــرتقى وخطّتْ على صدرِهـــــــــــا حـيّةً                       تردُّ بهــــــــــا سحــــــرَ غاوٍ رمى تمــرُّ على القلـــــــــــبِ مرَّ النّسيمِ                     فتوقـــــضُ بالرّوحِ حُلـــــــــمًا خَبَا مــلاكٌ أرقُّ النّساءِ جمـــــــــــــــالًا                     كأنَّ الجمـــــــــالَ إليهــــــــا انتهى جمـــــــــالٌ يقـــــــاسُ بألفِ جميلٍ                    ووجـــهٌ يضاهي نجـــــــومَ الدّجى أرتني الجِنانَ بسحـــرِ القـــــــــوامِ   ...

لغة الضاد . قصيدة للشاعر السوري محمود علي علي

صورة
 لغة الضاد """'"" لغة تفرّدت الحروف برسمها بالشكل والتشكيل والتعداد لغة الرسول الهاشميّ المصطفى خير البريّة سيّد الأمجاد وحروفها قد سطرت بكتابنا ما مسّه رجسّ من الأوغاد تهدي إليها من يروم نوالها وينال منها غاية الإسعاد غاليت فيها إذ أقول منارة بل كوكب درّي نور بادي تمّت ملاحتها وأكمل حسنها في سائر البلدان للعبّاد ألف بأوّلها بدا متفرّداً وختامها في آخر الأعداد ألفٌ مؤلفة تبدّت وانثنت كالطود في الأيّام والآباد لاقيت فيها كل طيف قد بدا وعلت إلى العلياء كالمنطاد ضاد تفرّد في الكتابة وارتقا وسما عن الأضداد والأنداد (إن الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسرّه بالضاد) دقّت معالمها وحار بها الورى وترسّخت في الدهر كالأوتاد بقلمي ـ محمود علي

يا أهل يثرب .. قصيدة للشاعر السوري حسن علي المرعي

صورة
 .  .  يـا أهـلَ يَـثْـرِبَ  .  . حَـمّـالُ ظُـلْمٍ  وبعـضُ الظُـلْـمِ يُحتَمَـلُ وبـعـضُـهُ  جَـبَـلٌ  يـمـشـي بــهِ جَـبَـلُ  وبـعـضُـهُ فَـرَجٌ فـي صـدرِ  ذي أمـلٍ مادامَ في وصلِكـمْ يُـسـتَعـطَـفُ الأمـلُ مريـضُ قلـبٍ بكمْ  ما كانَ  شـاهدَكـم فـكيـفَ  والليـلُ  يا ليلى  بِـكُمْ يَـصِـلُ ما تسـكنـونَ؟ وأنـتـمْ  بـيـنَ  أضـلُعِـهِ سُـكّانُـهُ   أزلًا   لـو  يَـنـطِـقُ   الأزلُ ما تلبسـونَ؟  ولم يشلـح  لكـمْ  حُـجُـبًا حـتَّى  ورائـحَـةَ   الـرُّمـانِ  يـشـتَـمِـلُ ما تذكـرُونَ؟  وما ينـسى  لكمْ  خَبَـرًا إنْ يسكتِ  القلبُ  عنكمْ  تنطِقُ  المُقَلُ عـهـدي بـوادٍ  سـكنـتُـمْ  لا زُروعَ بـهِ فكـيـفَ  والقـلـبُ  يا جُـورِيُّ  يا نَـفَـلُ مالـي  بِـحَـيٍّ  وأنـتـمْ  لا حـنيـنَ  لكـم عـنـدَ  الصــباحِ  ولا إحـسانُـكُمْ  مَـثَـلُ مـاكنـتُ  إل...

جمعنا الألم ذاته ولم ألتقيك قصيدة للشاعر رامي بليلو من سورية

صورة
 جمعنا الألم ذاته  ولم ألتقيك  لكنك أخي ودوماً حاضر في كل التفاصيل  سيف الدين راعي  لك ولذكراك كتبت  . في حضرةِ الغيابِ  تكتبُ الأرواحُ ما تعجزُ عنه الألسنُ  وتبكي الأقلامُ رجالًا لا يموتونَ في الذاكرة...   إليكَ يا سيفَ الحرفِ  يا من كانَ الحضورُ فيكَ قصيدة  والغيابُ فيكَ وجعًا لا يُروى... مرثيتي بصديقي الراحل الكبير الأديب والروائي سيف الدين راعي الذي غادرنا إلى الملكوت /٩/ أكتوبر/ ٢٠٢٤/   لروحه السلام  "يا سيفُ في رَحِمِ الحُروفِ وِدادُهُ" بقلمي  يَا سَيْفُ فِي رَحِمِ الْـحُرُوفِ وِدَادُهُ وَسُلَافَةُ الْإِبْدَاعِ كَانَ جَنَادُهُ مَا خِلْتُنِي يَوْمًا سَأَرْثِي ضَوْءَهُ  أَوْ أَنْ يُغَيِّبَ عَنْهُ فَجْرُ مِهَادُهُ لَمْ نَلْتَقِ لَكِنَّ فِي الْأرْوَاحِ مَا  يُغْنِي عَنِ الْأَجْسَادِ فَاضَ سَدَادُهُ قَدْ كَانَ يُعْذِلُنِي إِذَا مَا صُمْتُّ عَنْ   حَرْفٍ لَهُ وَالدَّهْشُ فِيهِ زَادُهُ  وَأَقُولُ: سَيْفِي مَا أَنَا بِـجَدِيرِ مَا   خَطَّتْهُ أَنْفَاسُ الْمَدَى وَإِنَادُهُ...

شيفرة المبدع .. مقال للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 شيفرة المبدع  ‏في عالم الأدب والشعر والإحساس ... ‏الحرف مرسال القلوب ... وهنيئا لمسافر بين الحروف ... زاده لغة راقية ... وحرف يتوهج عشقا ... وصور تتباهى في سماء الخيالات ... والإبداع ... والجمال ... ‏اتمنى الرقي ... والجمال ... والسلامة. لكل من عشق الإبحار في محيطات زاهرة بالعطر ... والحرف ... ‏نعم ... الشعر عاطفة فياضة ... تنساب حروفا من القلب ... لتصب محبة ... ودهشة ... واحتراما في قلوب المتذوقين ... وعلينا أن نُرصع فيض قلوبنا باللغة السليمة ... والإحساس المفعم بالصحة ... والعافية ... والجمال ... ‏هذه رسالة اللغة والشعر ... رسالة القلوب ... تتفجر جمالا خاليا من الشوائب ... ‏تتعدد الفوائد من كل إبداع ... وأهمها ...القيمة المضافة من جمال... ومعرفة ومتعة ... تعبيرا وتصويرا... أما اللغة ... والأسلوب ... والمفردات... والبلاغة ...فهي الشيفرة الخاصة بكل مبدع ... ‏سامي ابو شهاب  ‏

من تحت الرماد ..محكي للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 محكيه  من تحت الرماد نحنا بحياة تشابه الأفلام لاصوت فيها نَطق لامعنى بعيوننا كلشي صفي اوهام ماعاد رابط فيه يجمعنا نبضك لضخ الدم هالأيام في كَون راهن عا بلاهتنا بأرواحنا لو فاضت الالام بيحزن الطاغي عا مهارتنا عن روحنا فصل الجسد الزام الاموات فرضوها بمحافلنا اصحا تمرد ياشعب لنيام ورجع من الماضي حضارتنا اخلق شعورك من تحت لركام وخلي القيامه قيامة الفينيق حق وجمال وخير تمنحنا رامز دلول

جربوا !! قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 جرّبوا..!! جرّبوا يا قوم أن تُلْقوا السلاحا أن تمدّوا لشعاع الشمس راحا أن تقودوا موكب الفجر وأن تزرعوا الحُبّ مساﺀً وصباحا جرّبوا أن تدفنوا أحقادكم أن تُطَفّوا النار .. أن تُشفوا الجراحا أن تُقيموا ثورةً روحيةً تقلع الشوك وتستحْيي الأقاحا وتقيم العدل في أوطانكم وتؤآخيكم على الخير اصطلاحا جرّبوا بالحب أن تنتصروا واقدروا أن تلبسوا العفو وشاحا فلَكَم بالعفو نار أخمدت ولَكَم بالناس حقد قد أطاحا ولَكَم سالت دمانا إنما إننا للحب ألقينا السلاحا...!!              د. جلال أحمد المقطري

قالوا: تصبّر . قصيدة للشاعر السوري محسن المنصور

صورة
 قالوا:تصبّرْ ..ودمعي كالدّمِ القاني                     فالشّوقُ حرّقني عَمْداً وأعياني قالوا:هَرِمْتَ.. وهَلْ يَصبو قتيلُ هوىً؟                   إنّي هَرِمْتُ ..ألا جَهَّزْتَ أكفاني   ففي حَماةَ شراييني وأوردتي                   ماغادرَتْ أبداً ..سَكَنَتْ بوجداني   عُمِّرْتُ دَهْراً ومابالقَلبِ غيرُ حَما             أضْحَتْ بهِ نُسُغي ..نَبضي وتَحناني           أمُّ المَدائنِ لاشِعرٌ يُخلِّدُها                  هِي الخُلودُ  ومينائي. وشُطآني مُحسن المنصور

دوامة الريح . قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 دوامة الريح  يتقاتلون بلا قضيهْ ويقاتلون بحسن نيهْ ويصارعون الريح في  دوامة الريح الخفيهْ لا يعرفون سوى الدماء  سوى الحروب الطائفيهْ لا يعرفون سوى المقابر  والقبور العسكريهْ لا يعرفون سوى الدمار  سوى الخراب.. سوى الأذيهْ يتقمصون جهنم  الحمراء  في ثوب التقيّهْ ويمارسون القمع  والإرهاب باسم الآدميهْ باسم المساكين  الذين  دموعهم  حرا.. طريهْ باسم الجياع الميتين  تضوراً.. باسم القضيهْ يا ليتهم يدرون ما يفضي إليه دم الضحيهْ! أو أنهم يدرون  كيف  تقاسي الروح الشقيهْ! وتذوق ما عانته منها  كل روح سرمديهْ وتهيم في وديان  ظل  الموت في نار الخطيهْ للروح موقفها  وللأرواح ثورتها الأبيهْ وعوالم الأرواح  أدرى بالنهايات الخبيهْ..            د. جلال أحمد المقطري

عطر القلوب.قصيدة للشاعر السوري محسن المنصور

صورة
 ......    عطر القلوب ......... وَدِدتُ بأنْ أباري حُبَّ قَيسٍ                           لِلَيلى بَعدَ أيّامِ الفِراقِ  فَرُحْتُ أبُثُّ شَوقاً مِنْ ضُلوعي                      لأحظى مِنهُ وَعداً بالعِناقِ  فتمَّ بِحَمدِهِ وَعدٌ بِلُقيا                   وخَاطَبَني بشوقٍ واحتراقِ : أريدُ القُبلةَ الأولى شِفاهاً                   لأُشفى مِنْ تَباريحِ اشتِياقي   أجَبْتُ : غَرامُنا شَلّالُ نهرٍ                    سيُروى مِنهُ ظمآنٌ وشاقِ  وزهرُ الحُبِّ يُسقى من هَوانا                    فَعِطرُ قُلوبِنا مَلَأ السَّواقي مُحسن المنصور

اتساع الهوة وانهيار الوقت ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 نحن اليوم أمام منعطف لا يقاس بزمن الساعات والأيام  وإنما بقدرتنا على إدراك حجم الخطر ووعي لحظة التحوّل  فالزمن لم يعد محايدًا  بل صار شريكًا في صنع المصير  إمّا أن نغتنمه وإما أن يطوي صفحتنا قبل أن نكتب سطرنا الأول.    "اتساع الهوة... وانهيار التوقيت" بقلمي ✍️  الآنَ أفضلُ من بعد قليل لأننا لم نبلغ بعد نقطة اللا عودة ولأن الهوة التي تفصل بيننا وبين الفكر والقيم والنهضة لا تزال في بداية تفتحها   ((كجرح لم يدم طويلا)) وما زال يمكن للأصوات أن تصل إلى الضفة الأخرى وترجع الصدى لكن هذا اللحظ قابل للانقضاء فبعد سنين قليلة ستصبح الهوة مساحة شاسعة لا تقاس ويصير العود حلماً مخنوقاً في تقويم ممزوق لا تظن أن ما أقوله هوى  أو تخمين فهذه القراءة مبنية على ما تنسجه الخرائط الكبرى وما تخفيه الغرف المظلمة في أعماق مراكز التخطيط فكل من يقرأ المشهد بحق يعلم أن الفراق بيننا وبين مصيرنا المنتظر ليس إلا ضعف فعل وتأخير وعي في هذا الزمن نحن نحمل مفتاح الإمكان نستطيع أن نوقف تفاقم التراجع أن نغيّر الوجهة قبل أن يغيّرنا الطريق نفسه أن نفتح أعيننا قبل أن يُطفأ ال...

همسات ناعمة .نص للشاعر علي المحمداوي من العراق

صورة
 همسات ناعمة   دنتْ وبرفقٍ أمسكتْ بيدي قالتْ أوتعلمُ !!! إنَّ الغرامَ منكَ ابتدأ وفيكَ ينتهي وإنِّي وإنْ مللتَ هوايَ يوماً أهواكَ أكثر وأُغرَمُ يا جنَّةَ روحي وزماني يا سرَّ وجودي وسلطاني بينَ راحتيهِ أنامُ وأصحو  يا هزيع الليل وفجري طيري غدا أمسي وغدي لا يفارقُ غصني إذا لم يتركْ آثار قبلتهِ على خدِّي وينشدُ الشعرَ فوق أغصاني تاركاً  قلبي في الهيامِ يترنَّمُ بأناملهِ يمسحُ الندى إنْ سالَ على وجنتي ويعاني الكثير من أجلِ راحتي أنتَ يا كلَّ ألحاني والأغاني فيكَ أودعتُ ساعات عمري والثَّوانِ كيفَ بي إذا ما حلَّ الفراق وتحترقُ بنارهِ الأشواق وغدا كلٌّ منَّا في طريق ثُمَّ تهنا وانطفأَ ذاك البريق همستُ بإذنها أن اصمتي وحضنتُ كفِّيها بعشري وكادتْ من مرارةِ السؤال تسقطُ دمعتي لا وربُّ العبادِ ومن رفعَ السَّماء بلا عِمادِ لا فراقٌ بيننا  ما دامتْ الروحُ في الجسدِ والقلبُ ينبضُ بالوجدِ فأنتِ الحبُّ والكأسُ والأشواق وأنتِ حديثي فاسألي كلّ الرفاق فضحكنا ضحكَ مجنونينِ معاً وختمنا ضحكتنا بأروع عناق بقلمي علي المحمداوي

صوت الفداء.. قصيدة للشاعر نسرين بدر

صورة
 صوتُ الفداءِ ***********البحرالبسيط أصْبو إلى وطَـنٍ  يسـعى لهُ المدَدُ ذاكَ العــدُوُّ  بأرضـي مـا لَـهُ أمـــدُ فـيـهِ الدَّهـاءُ بدا، هـلْ ذاكَ يُنْقِذُهُ؟ جيش العِدى مالـهُ لِلرِّفْقِ يفـتَـقِـدُ أمْ نَصْـرَهُ قُـوَّةٌ بـالطَّائـراتِ  عَـلـتْ لابُــدَّ أنْ ينْـتـهِي زيْفٌ لمَنْ حَقَدوا الــيـومُ آنَ لأنْ نُـحـيـي قَضِـيَّـتَـنَـا  تـعـلو عَلى كُلِّ مَـيْـدانٍ فلا رقَدوا منذُ الدُّهـورِ فكـمْ أفْـنوا وكَمْ قَتَلوا فـهُـمْ وبـاءٌ خَطـيـرٌ عافَـهُ الجَـسـدُ فمِـثْلُـهُـمْ لمْ يذُق خَوْفاً ولا سَقَـماً يامـوطـنـاً تاهَ فيـهِ الأهـلُ والـولـدُ قالُوا: رسَـمْـنا بلادَ الـعُـرْبِ نأخُذُها كُلُّ البلادِ غَـشاها الصَّـمْـتُ والكمَدُ والأرضُ تزْهـو إذا ماالجيلُ ناصرهُ صـوتُ الفـداءِ. كأن الصـوتَ يرتعدُ فالـنَّـصْـرُ آتٍ وإِنْ طـالَ الزَّمـانُ بـهِ ماضـاعَ حـقٌّ يُراعي خـلْـفَــهُ أحــدُ واللهُ يحْفَـظُ أرْضـاً ما نسَـيْتُ بهـا رُوحًـا ودَمْـعًـا ونـصـرُ الله يُعـتـمَـدُ والصدقُ يعْـلُو وإِنْ جارَتْ بهِ كُـتُبٌ والنَّـصْرُ يأْتِي إِذا ما الشَّـعْـبُ يتّحدُ الأرْضُ تُح...

مدينة الطماعين .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 مدينة الطماعين بقلم: ماهر اللطيف استفقتُ باكرًا كعادتي يوم الجمعة على صياح الديكة، متبوعًا بأذان الفجر المنبعث من صوامع جوامع المدينة في هذا الشتاء القارس. توضّأت، هيّأت نفسي، تطهرت، ثم قصدت الجامع لأداء الصلاة كبقية الناس هنا لما في ذلك من أجر وثواب. ما إن وطأت قدماي الشارع حتى ابتسمت فجأة. توقفت في مكاني، استغفرت الله، حوقلت، قرأت ما تيسّر من القرآن، ثم أغمضت عينيّ علّي أفسخ تلك الصور التي كانت ذاكرتي تعرضها عليّ تباعًا. لكن المشهد لم يشأ أن يغادر مخيّلتي، رغم كل محاولاتي. ذلك المشهد الذي رواه لنا الأجداد، وحدث في هذه المدينة منذ أكثر من نصف قرن. مفاده أنّ أهل "مدينة الطماعين" ـ كما صار يُطلق عليهم بعد تلك الحادثة ـ وجدوا في مثل هذا اليوم، بعد صلاة الفجر من يوم الجمعة، أوراقًا كثيرة معلّقة في كل مكان. أوراق لافتة لا يمكن تجاهلها أو المرور دون قراءتها. وقد كُتب عليها: "موعدنا اليوم في الغابة، على الساعة العاشرة صباحًا يا أهل المدينة. الحدث هام ،لا يمكن الغياب عنه. سنستخرج كنزًا ثمينًا اكتشفناه بعد سنوات من البحث والتنقيب، يكفي للجميع ويجعلهم أثرياء إلى يوم الدين. سنقسم...

قلمي يئن ..نص للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي قلمي يئنُّ قلمي يئنُّ من الضَّنكِ والأسى حروفي تنزُفُ عصيرَ فكري كلماتي تؤوهُ تحشرجُ تكاد تختنقُ في حنجرةِ مأساتي أنا الشقيُّ لفظتني الأقدارُ رمتني على قارعةِ رصيف الكونِ حرَّمتْ عليَّ السماء حتى مجرَّد السؤال والفهم وجدتُ نفسي فجأةً على مسرحِ الوجود مُجبرٌ أن أُمثِّلَ دورَ كائنٍ حيٍّ مفكرٍ وُلدتُ بالآلامِ والدموعِ تجرَّعتُ مرارةَ العذابِ وكؤوسَ الألمِ والوِصاب كُتبَ عليَّ أن أعاني كلَّ ألوانِ وأشكالِ الوجعِ ومكائدِ الأقدارِ دون تململٍ أو تأففٍ حُرِّمَ عليَّ فهمَ واستيعابَ مأساةِ خلقي وتواجدي . في عالمٍ مبهمٍ غامض مليءٍ بالألغازِ والأحاجي وحتى فكري {العضو الوحيد الذي أحسُّ به ويوحي لي ويحسِّسني بوجودي } هو مقيَّدٌ بالسلاسلِ والقيود مصلوبٌ على خشبةِ الشكوكِ والظنون مشنوقٌ بمشنقةِ التجهيلِ المبرمجِ والمقصود هذا الفكرُ الشقيُّ البائسُ مسلوبُ الحقِّ والإرادةِ ممنوعٌ عليهِ التفكيرَ والفهمَ والاستيعاب والإدراك مسجى على جمرٍ حارقٍ تشويهِ ألسنةُ نيرانِ أقدارٍ عاتيةٍ فريَّةٍ منعتهُ وحجبتْ عنه أيَّ فهمٍ ومعرفةٍ فرضتْ عليهِ الاستسلام والتسليم فقط لما تريده هيَ ولما تمليه عليهِ...

غربة الروح.. قصيدة للشاعر السوري سمير صقر

صورة
 في غربة روحي وراحلتي الهدى من قبلُ كنتُ بمنزلٍ قلبي غدا حيث السكينة والهناء ممجّدا واليوم صرت على الشقاء ممدّدا صحراء عمري دون وصلٍ أشتكي نار الجوى كم أحرقت مني الصدا عبثوا بقلبي وارتمى بين االقذى  هَجْرُ الأحبة كم أراه ابعدا كنا إذا طير الهوى قد غرّدا الروح تشهق والفؤادُ  أُسعِدا  شمسُ الأحبة في عيوني تصطلي حتى إذا ذكروا الفؤاد تورّدا هلّا أعدتم يا أحبة مهجتي قلبي عليّ فهل تروني ملحدا أم جاحداً  أم ناكراً وأنا الذي في حبكم ماكنت يوماً جاحداً والله أوصى في الكتاب قلوبنا  لاتنكثوا عهداً لقلبٍ أفردا بقلمي ....سمير صقر

حوارية اعتراف .نص للكاتبة ياسمين عبد السلام هرموش من لبنان

صورة
 *حِوَارِيَّةُ اِعْتِرَافٍ* قَالَ: "هَلْ جَمَعْتِ لازَوْرَدَ عَيْنَيْكِ مِنْ فِلِّزِّ السَّمَاءْ؟ هَلْ نَثَرْتِ عَلَى جَدَائِلِكِ قَطَرَاتِ مَاءِ الذَّهَبِ مِنْ ذَاكَ الإِنَــاءْ؟ أَمِ امْتَشَقْتِ الرُّمْحَ مِنْ جَفْنَيْكِ لِتُبَارِزِي إفرَنجِبة حَسْنَــاءْ؟ أَأَخَذْتِ مِنْ صَخْرِ الجِبَالِ صَمْتَكِ، أَمْ مِنْ رِيَاحِ البَحرِ جُموحَكِ؟ هَلْ أَنتِ أُنْثَى مِنْ نُورٍ وَمَاءِ، أَمْ أُغنِيَةٌ ضَلَّتْ فِي صَحْرَاءْ؟" قَالَتْ: "يَا شَارِدًا فِي أَرْضِ الأَعَاجِمِ، إِنِّي حَوْرَاءُ صَهْبَاءْ، نَجْلَاءُ العَيْنَيْنِ، عَسَلِيَّةٌ جَعْدَاءْ، غَجَرِيَّةُ الهَوَىٰ... أَسْرَارُ نَحْرِي أَحْمَلُهَا جِرَارًا، وَالغَنَمُ أُنْسُ صُبْحِي وَظُهْرِي، وَرِيحُ الوَادِي زَادِي وَسَفَرِي، فَبِرَبِّكَ، أَيْنَ البَدَوِيَّةُ؟ مَنْ تِلْكَ العَجْمَاءْ؟ قَالَ: "سُبْحَانَ مَنْ بِالْحُسْنِ سَوَّاكِ، وَبِالأَنَــاةِ ثَقَّلَكِ عَنْ سِوَاكِ، ياسمين عبد السلام هرموش

الفراشات..نص للكاتب أيمن أحمد خلف من مصر

صورة
 الفراشات . أحسب عمري بعمر الفراشات التى لا تتجاوز عمرها بضعة أيام فقط . ولكن هذا العمر بالنسبة لها وكأنه الدهر كله . أكبر إنجازاتها أنها تنطلق بلا قيود بلا خوف بلا حساب لمن حولها . هي فقط خلقت لتقف أعلى الأزهار لترتشف الرحيق من هذه وتلك تطير وترفرف وتغني فرحا حتى ولو بصوت غير مسموع . وعند إنقضاء عمرها تكون راضية تماما عن عمرها الذي مر سريعا أمام عينيها مبتسمه معلنة الإنتصار ، فقد حققت ما هو مطلوب منها بالفطرة ، معلنة الإنتصار لا لشيئ إلا أنها رشفت رحيق أزهار كثيره وأستمتعت بكل ثانية من عمرها . هل نحن كبشر إذا أتتنا الفرصة سنقبل ان نكون بعمر الفراشات ؟ ولما لا !! أنا أقبل وأرضى أن أكون مثلها وإن كان عمري يوم واحد أو أقل ، بشرط ان تكوني أنتي الزهره الوحيده في بستاني . فمن يحب ويعشق لا يحسب عمره إلا باللحظات التى يسعد بها مع عشقه وحبه الأبدي . فأنا على يقين أننا تقابلنا سويا يوما ما في عالم من العوالم الخفيه أو العوالم الموازية التى لا يحكمها قوانين وأعراف ومعتقدات قاسية ، هذه العوالم لا يحكمها إلا قانون واحد وهو قانون العشق الأبدي الذي لا يمحى وإن فنت الوجود وأصبح كالعدم ، وقتها ستب...

ولادة الموت .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 ولادة الموت كيف أقضي عمري وعمري قصيرُ وطموحي جداً كبيرٌ.. كبيرُ!؟ وأمامي شوطٌ طويلٌ.. طويلُ.. ونصيبي من الكفاح يسيرُ!؟ كيف أنهي شوطاً لأبدأ شوطاً آخراً ينتهي إليه المصيرُ!؟ ربما متُّ قبل موتي مراراً واعتراني في كل موتٍ نشورُ! فلماذا يخيفني الموت إني بمماتي إلى الحياة أسيرُ!؟ سيداتي وسادتي إن موتي مولدٌ آخرٌ وعرْسٌ أخيرُ فأقيموا لي حفلةً عند موتي إن موتي سعادةٌ وسرورُ وافرحوا لي وهنئوني فإني كنتُ في عالم الشقاﺀ أسيرُ وتحررتُ من عذابي وسجني عندما متُّ واستراح الضميرُ.. لا تقيموا مناحةً عند قبري أو تظنوا بأنني مقبورُ إن روحي تحررتْ من عظامي وعظامي نفايةٌ وقشورُ فادفنوها في باطن الأرض لكن لا تظنوا بأنها لي نظيرُ إنني يا أحبتي محض روحٍ لا عظامٌ وبالخلود جديرُ  في ديار البقاﺀ روحي ستحيا عالمٌ آخرٌ وربٌّ غفورُ عالمٌ خالدٌ وجنات عدْنٍ وجمالٌ وروعةٌ وحبورُ عندما تلفظ المحارة روحي سيعود الشباب لي والحضورُ وأرى موطني القديم وألقى كائناتٍ كأنهن بدورُ وألاقي أحبتي ورفاقي في انتظاري هناك حيث أصيرُ وسأجتاز محنة الموت لكن ربما عدت والإله قديرُ!          د. جلال أحمد ...

أقدم حبي .. قصيدة للشاعر غزوان ياقوت العراقي من العراق

صورة
 (( أقدّمُ حبّي )) أقــــدِّمُ حبِّي بشكلٍ جــــــميلٍ       وليسَ بحبّي عــليكِ خفــــــاءُ وهاكِ اعترافي بكلِّ ارتجافي          فكـــــــلُّ الذّي بالشّفاهِ يضاءُ  أحبُّكِ حدَّ اتساعِ السّمــــــــاءِ         وبعدَكِ كلّ الوجـــــــودِ هباءُ أحبُّكِ حدَّ انشطارِ الضّلوعِ           وخلفَ جفوني توارى بكاءُ فديتُ القــــوامَ بنورِ العيونِ         وروحي لهـــذا الجمالِ فداءُ ويفلتُ منّي الكـــلامُ جريئًا           وأجملُ ما في الكلامِ غواءُ لأجملِ عينينِ أرفعُ شعري          لمثلكِ أنتِ يغنّي الغــــــناءُ بهذا اللقاءِ تشرّفَ شخصي        فقد أرقصَ القلبُ هذا اللقاءُ فو اللهِ أنتِ المــلاكُ بعيني           وغيركِ كلّ النّساءِ هـــواءُ ........ شعر ورسم/ غزوان علي

يا أنتِ . قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان

صورة
.......................................يا أنتِ ....   وفي ابْتسامِكِ فيْضٌ مِنْ مَباهجِها                                     هـيَ الـحـياةُ تـندَّى ثـم ، تـبـتسمُ   وفي الضَّفائر؟ هذا اللونُ يَأسرُني                                    ها قدْ تغاوَتْ ، فحقُّ القلبِ يَنْهزِمُ    وفي الشِّفاهِ  ثَنايا   حدَثَتْ  بفم ٍ                                  ماذا أقولُ ؟   ويَعيا القولُ  والكلم ُ  هلْ ضاحكٌ بابتسامٍ فاضَ مِنْ مُتع ٍ                                   إلَّا  لتُزهرَ ،  في أيَّامنا  ،  النِّعَمُ  ؟   لو ضاعَ منكِ شذًا ، رقَّتْ حباح...

حين أكتب عنك ..نص للكاتب أحمد سلامة أبو هلالة من الأردن

صورة
 حين أكتب عنك : ~~~~~~~~ كلما حاولت أن أكتب عنك أجدني أكتب عن نفسي .. أنت مرآتي التي تعكس وجهي حين يضيع في الزحام وظلي الذي يرافقني حتى عندما اهرب من الضوء .. حين أكتب عنك يتفتح في صدري حديقة غياب حين أكتب عنك تتساقط الكلمات كأوراق خريف متعبة لكنها تتجدد في النص كربيع لا يعرف النهاية .. حين أكتب عنك تسقط أوراق الخريف يزهر الربيع أكتبك فلا يبقى في الحبر شيء لغيرك وكأنك وحدك الكتاب والوطن والهواء .. حين أكتب عنك تصير الحروف طيورا تبحث عن وطن Ah.s

العُري الكبير . نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 "العُرْيُ الْكَبِيرُ" في زمنٍ تُقْلِعُ فيهِ السَّوَاقِي  عَنِ الْجَرَيَانِ وَتَخْلَعُ الْفَيَافِي جَلَابِيبَهَا الذَّهَبِيَّةَ   في زمنٍ تَتَعَرَّى فِيهِ الْحَقِيقَةُ عَلَى وَجْهِ رَمْلٍ مَسْنُونٍ وَعَقَارِبَ تَتَلَفَّتُ فِي الْعَتْمَةِ   تَنْحَدِرُ كُلُّ أَحْرُفِ اللُّغَةِ فِي هُوَّةٍ لَا صَوْتَ فِيهَا إِلَّا دَهْشَةٌ تَنْبُضُ كَقَلْبٍ وَحِيدٍ عَلَى نَاصِيَةِ الْمَوْتِ فِي هَذَا الْمَشْهَدِ الْمَشْهُودِ مِنْ دَمٍ وَحُرُوفٍ مَذْبُوحَةٍ عَلَى أَسِنَّةِ الْكَلِمَاتِ   تَدُورُ الْأَرْضُ عَكْسَ الْعَقَارِبِ وَتَتَنَفَّسُ رِئَةُ الْحُبِّ عِشْقَهَا حَتَّى الْإِنْخِمَاصِ   لَا قَمَرٌ يَضِيءُ وَمَا مِنْ عُشَّاقٍ عَلَى ضِفَّةِ الْأَمَلِ   فَصُوْرَةُ الْقَبِيلَةِ وَهِيَ تَنْتَصِرُ عَلَى الْحُبِّ تُغَطِّي وَجْهَ الْقَلْبِ بِخُوْذَةٍ مَشْقُوقَةٍ السَّيْفُ فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ يَسْبِقُ الدَّمَ   وَالنَّهْرُ يَخْرُجُ مِنْ نَهْرِهِ   وَلَا صَوْتَ إِلَّا رَعْدٌ مَفْقُودٌ وَمَطَرٌ يَخْجَلُ أَنْ يَهْطُلَ النِّسَاءُ الثَّكَال...

قصاص في غير محله . قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 قصاص في غير محله بقلم: ماهر اللطيف كان الصباح ما يزال طريًّا، لكن الموقف يغلي بالناس. أكتاف تتلاصق، أنفاس تتزاحم، نظرات ضيقة لا ترى إلا هدفًا واحدًا: الوصول قبل غيرهم. كبار السن يُدفعون جانبًا، المرضى يتكئون على جدران الإسفلت، والحوامل يلتقطن أنفاسهن وسط سيل بشري لا يعرف التمهل. وفجأة… اخترق الأجواء صراخ حاد، صرخة واحدة أربكت كل شيء. التفتت العيون دفعة واحدة، فإذا بامرأة شابة تتهاوى على الأرض، يلطخ دم قانٍ جنبها الأيسر. ارتجفت شفتاها وهي تلهث: – ساعدوني… بالله عليكم… لكن أقدامهم تجمدت، والصدمة كبّلت أياديهم. أحدهم اتصل بالإسعاف، آخر بالشرطة، والبقية التفوا حولها يسألون: – من فعل بك هذا؟ أومأت بالنفي، أنفاسها قصيرة، وعيناها تهربان إلى مكان بعيد عن الزحام. بدأت ملامحها تتلاشى في ضباب الرؤية، وعاد بها عقلها إلى بيتها الصغير… زوجها المقعد ينتظر دواءه الشهري، أطفالها الثلاثة يتقلبون على بطون خاوية، بيتهم الذي لا يؤنسه إلا صوت القوارير البلاستيكية وهي ترتطم ببعضها في الزاوية… قوارير تجمعها كل يوم لتبيعها بثمن بالكاد يشتري الخبز. دوى صفير الإسعاف، اقتربت العربة، هرع المسعفون، وضعوها على ...

الاشتياق..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 الإشتياق ... ‏تلك النار التي تزداد اشتعالاً ... ‏كلما حاولنا إخمادها ...  ‏شوق لأماكن هجرناها ... ‏شوق لأناس رحلوا ...  ‏أم رحلنا عنهم ... ‏تبعد ما بيننا المسافات ...  رغماً عنا ... ‏أم تحتضنهم الأرض ... ‏فنظل ندعو الله ... ‏أن نجتمع معهم في جنان الفردوس ... ‏بعض الحروف تبكيك ...  ‏ليس وجعاً ... ‏بل لأنها لامست شيئا ... ‏قد استوطن قلبك وروحك ... ‏نعم ... ‏انه ألم الحنين ... ‏النازف بقلوبنا شوقاً ...  ‏لمن فرقت بيننا وبينهم الحياة ... ‏ذكريات ...  وذكريات ... ‏تحمل بين طياتها ألماً ... ‏ واشتياقاً ... ‏وبين الذكري ...  ‏والذكريات ... ‏شوق عارم لمن تحتضنهم الارض بحضنها ... ‏رحم الله من فارقونا ... ‏ومازال القلب ينبض شوقاً إليهم ... ‏سامي ابو شهاب ‏

خلف القناع .. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 خلف القناع لان الخوفَ أشبهُ بالوثاقِ نسيرُ من اختناقٍ لاختناق سرى سم الحياةِ بكل نفسٍ لتبلُغَ روحنا حدَّ التراق تعيشُ ذَواتُنا غضباً بصمتٍ وصمتُ الضعفِ عينُ الاحتراق نُمجِّدُ من تجاوز َ كل حدٍّ ونكتب ضغط قهرٍ في المآقي باخلاق العبيد نسيرُ جمعاً انعبرُ للحيا دون انعتاق يُصوّرُعجزنا كرماً ونُبلاً ونلبسُ كل أقنعةِ النفاق متى نحيا براءةَ كل طفلٍ لننطق ما نشا دونَ اختلاق فيا كلَّ الفضائلِ من سُباتٍ افيقي واطفئي نارَ الشقاق بقلمي رامز دلول

المرايا المكسورة..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 " المرايا المكسورة" حين تُصبح المعرفة خيانةً للجهل في زمنٍ تُعَلّق فيه العقول على جدران الصمت  كما تُعلّق الصور القديمة في بيت فقد ملامحه  يصبح الفكر تهمة  والمعرفة خيانة  والانتماء للضوء رجسًا من عمل الأعداء في زمنٍ تُخدّر فيه الضمائر بجرعة أملٍ ملوثة ويُجمّل فيه الجهل بشعارات جوفاء تصبح الكلمة الحرة خنجراً في خاصرة الساكتين  وتتحول الثقافة إلى ديكور هزيل نغطي به هشاشة البناء العقلي المنخور نحن لا نعاني من غربة فكرية نحن لسنا غرباء بل تعساء قانعون ومرتاحون في جهلنا نرفض المعرفة  لا لأننا لا نستطيع الوصول إليها بل لأننا لا نريد أن نرى وجوهنا الحقيقية في مرآتها #فالمعرفة٠قاسية  لأنها تكشف هشاشتنا وسقوطنا ((ولهذا نكذب نكذب)) كثيرًا نكذب على أنفسنا  ونصدق الأكاذيب الجماعية  كي لا نصطدم بحقيقتنا الوحيدة أننا قاعدون  لا نحلم ولا نثور ولا نتحرّك فكرياً نحن لا ننتمي إلى فكر بل إلى أصنام فكرية نعلّقها على جدران الذاكرة وننساها فورًا أو نحولها إلى رموز للفراغ #لو٠كان٠ديكارت٠أو٠نيوتن٠أو٠أديسون #عربيًا  ((((لصرنا نصلي عليه))) بدلاً من أن...

ودائع الشوق .. قصيدة للشاعر السوري محمود علي علي

صورة
 ( ودائع الشوق )    واهٍ من الشوق كم تضني ودائعه      وتسلب اللبّ أو تكويه نيران  دقّاته ضبطت في القلب موقعها      توافق النبض لا ترديه أزمان أنّاته كحنين الناي من طرب      تسرّ قلبك أو تشجيك ألحان  أمّت على النيل والأنهار ترفده      والقلب من ألم تضنيه خلجان عانيت من حرّه والبعد أرّقني      وانتابني من وهجه في الليل إدمان آه على زمن قد كان يتحفني      بطيب عيش ولا يكويه حرمان  ليلاي كانت طوال الوقت حاضرة      ما شابها الشيب أو عجزٌ  ونقصان  شمّاء جبهتها في الكون عالية       وزان بهجتها السمحاء تيجان وددت لو أنّني من جند عسكرها       أحمي حماها من الحسّاد إن بانوا قابلت بدري ببدر العاشقين وما       زاغ الفؤاد وصان العهد كتمان بقلمي ـ محمود علي

النهاية .. قصيدة للشاعر السوري حكمت نايف خولي

صورة
 حكمت نايف خولي النـِّهاية               بـيـنَ أكوام ِ الرَّزايا تحْتَ أنـْـقـاض ِ الـرَّجـاء ْ              بـيـنَ أشــْواك ٍ وَجَمْـر ٍ في سَراديـب ِ الشـَّقاء ْ              يَـْرتمي الإنـْسانُ مَذ ْبوحا ً بـسَيْـف ِ الأقـْـوِياء ْ              يَتـَشهَّـى ُلـقـْمَة َ الـعَـيـش ِ وَكوخا ً في العَراء ْ              بَعْضُ عيدان ٍ ُتشيعُ الدِّفءَ يَسْري في الدِّماء ْ              يَـْرَتـضي الأحْـلامَ قـوتـا ً وَكِـسـاءً وَعَــزاء ْ وَيُمَنـِّي الرُّوحَ رَغـْدَ العَيش ِفي خِدْر ِالسَّماء ْ                                 ***              هائما ً مَكدودَ يَمْشي حافيا ً فوق َ المَجامِرْ                بَينَ جَنـْبَيه ِ سِها...

غباء وراثي .. قصة قصيرة للكاتب ماهر اللطيف

صورة
 غباء وراثي   بقلم: ماهر اللطيف بعد أن تعطل شاحن هاتفي الجوال الجديد، انطلقت أبحث عن بديل أصلي أستعين به. جبت أسواق المدينة، من محلات بيع الهواتف النقالة إلى باعة المستلزمات الإلكترونية، مرورًا بالباعة المتجولين والمهرّبين... لكن دون جدوى. قادني اليأس إلى السفر بسيارتي في يوم واحد إلى مدن مجاورة عدة، حتى عثرت أخيرًا على شاحن أبيض اللون كما كنت أتمناه. ورغم ثمنه الباهظ، غمرتني فرحة لم يضاهها فرحي بشهادتي الجامعية أو بقبولي في منصبي الهام في الوزارة. في صباح اليوم التالي، تفقدت هاتفي فوجدت الشحن لا يتجاوز العشرين في المائة. استعنت بالشاحن الجديد الذي ربطته بالهاتف في غرفتي، ثم خرجت مع أصدقائي لشرب القهوة في يوم راحتي الأسبوعية، وكانت الساعة لا تزال في العاشرة صباحًا. قضينا أكثر من ساعتين هناك، ثم تجولنا في السوق الأسبوعي، واقتنينا بعض الخضر والغلال، جُبنا الأزقة والطرقات مترجلين، قبل أن نفترق مع أذان العصر الذي دوّى من مآذن المدينة، بعد أن صلينا الظهر جماعة. أديت العصر في مسجد الحي، ثم عدت إلى البيت وتناولت الغداء، فغلبني النعاس. قبيل المغرب بقليل، استيقظت متثاقلًا وكأني كن...

أتظن .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 أَتَظُنُّ ____ يا منْ هواها في الفؤادِ تَوَغَّلَا ورجوتُها عنْ خافقي أنْ تَرْحَلَا انا في الهوى لم التَفِتْ خلفي ولا  أرجو المودةَ مِنْ غَرَامٍ زُلزِلا حاولتُ غَسْلَ القلبِ مِنْ حُبِّي لها  فأبى وصاحَ مُمَانِعَاً: لنْ أُغْسَلا  حُبَّ (الفَتاةِ) لقدْ تَجذَّرَ في دمي  وبعمقِ أوردتي نما وتغلغَّلا  أصْغَتْ إلى لومِ العَذُولِ فَغَادَرَتْ وأتتْ بخيطان الصدودِ لتَغْزِلا  أتظنُّ إنًِي سوفَ اسلو حُبَّها؟؟ لا والٌَذِي كتبَ الكتابَ وأَنٔزَلا  في همسِها سَلَبَتْ فؤادي كلٌَهُ وبلمسِها جعلَتْ دمائي مَنْهَلا  وَبِنَظْرَةٍ منها اسْتَبَاحَتْ خافقي  وَسِهَامُ عَينَيها أصابتْ مَقْتَلَا  أتظنُّ أنِّي سَوفََ أطلبُ وَصْلها  قَسَمَاّ بِرَبَّ العرشِ لَنْ أتَوَسّلا  قلبي تداخلَ في ثنايا قلبِها  فغدا قتيلاً في البطينِ مُجَنْدَلا  جاؤوا طبيباً للقلوبِ .لعلّهُ يجتثُّ قلباً.في الغرامِ مُجَلْجِلَا  جسًَ الطبيبُ قلوبَنا بعنايةٍ وتلا تعاويذ ...

ضمير منفصل.. قصيدة للشاعر هيثم سيف أبو مهاب من مصر

صورة
 ﴿🔹ضَمِيرٌ مُنْفَصِل🔹﴾  ١  أُصمُتْ، ولا تَنطُقْ بِأَيِّ تَبَرُّمِ              فالقَولُ مِنكَ شَكايةٌ بِمُحَرَّمِ  ٢  أَوَ بَعْدَ ما صِرْتَ النَّقِيفَ بِوَحْدَةٍ              الآنَ تَبكِي رَسمَ طَلٍّ مُعْدَمِ؟  ٣  أَوَلَسْتَ مَنْ رَامَ انْعِزَالًا بِوَحْشَةٍ            أَوَلَيْسَ عَزْمُكَ لِلسُّكُوتِ بِمُبْرَمِ؟  ٤  فَلْتَرضَ بِالصَّمْتِ الطَّوِيلِ طَواعَةً             أَإلَيَّ تُهدي جُرْمَ يَومِ المَأثَمِ؟  ٥  عجباً اتشكوني وأنت بخاذلي         لأكُونَ مَنْ يَفْدِي الفُؤادَ بِمغّْرَمِ ؟  ٦  الآنَ خَوَّارٌ تَئِنُ وَ تَرْعَوِي          أَوَ لَيْسَ لِي فِيكَ اقْتِدَاءُ الحَازِمِ؟    ٧  أَوَ لَسْتَ لِي شِقًّا؟ أَلَسْتَ بِصُورَةٍ            فِيهَا القَتِيلُ وَيَسْتَزِيدُ المُجْرِمِ؟  ٨  مَا...

وطني قصيدة للشاعر منير البشعان من جامعة أم القرى

صورة
 وطني : فيك المغاني و من قلبي أغنيها......ياواحة العِشق ، يادنيا أناجيها أظل يغمرني حب وتهزجني.............بُشرى بواديك آمالاً نُمَنِيها تلك الربوع ؛ وقد باهت بنا زمناً....تحكي مآثرَ في التاريخ نرويها يُهلل المجد مفتوناً بحاضرها .......ويرقص الدهر إجلالاً لماضيها ويَرنم الزهر في الرَبوات مُنتشياً..في ساحة العز ؛ كم غَنى أمانيها لأنت ياجنة الأشواق ياوطني........أبهى بعيني من الدنيا وما فيها متى أضُمك في روحي وفي مُهَجي..متى أراك سلاماً في نواحيها ؟! الأستاذ الدكتور منير مصطفى البشعان - جامعة أم القرى

صنعاء أم عدن .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 "صنعاﺀ" أمْ "عدن"؟ لن تحكموا الشعب هذا أيها الدّمَنُ ستسقطون وتحيا أمنا اليمنُ ويرفض الشعب.. كل الشعب دولتكم ولن تكون لكم "صنعاﺀ" أو "عدنُ" تحاورا مثلما شئتم فقد سئمتْ منكم قوى الشعب واستعداكم الوطنُ وسوف يقصيكمُ حتماً ويدحركم شعبٌ عظيمٌ.. أبيٌّ للعدى فطنُ فلتحذروا بطشه إن الشعوب لها إذا تثور قضاﺀ الله فاتزنوا.. يا من تظنون أن الشعب يعبدكم تحرروا من هواكم.. إنكم وثنُ تحنطوا.. إنكم أصنام أمتنا لن تحكمونا فقد عرّاكم الزمنُ الحكم للشعب لا للعابثين بهِ والحاكم الفرد للأهواﺀ مرتهنُ والشعب إن ينتفض لا شيئ يقهرهُ وليس تُثنيه عن أهدافه المحنُ..             د. جلال أحمد المقطري

أنا وصورتها . قصيدة للشاعر جاسم الطائي من العراق

صورة
 ( أنا وصورتها ) على ثرى شفتيكِ الطّاهرِ اكتملا روضُ الجمالِ بسحرِ النّورِ مُكتحِلا وضاع عطراً فضاعت كل قافيتي في وصفها يا حروفاً تشتهي القُبلا فلا زحافَ يداري عثرَتي ولهُ من علّةِ الضّربِ حكمٌ ليتَه احتملا يا راكب البحر أشرع فالمدى سحرٌ والفجرُ سبَّحَ في العينين مُمتثلا أنّى نظرتُ فآمالي مضيَّعةٌ  وقد تعلَّقتُ خِلّاً ليتَهُ وصَلا أعيذُك الان من عيني ومن كبدي ومن خوافقِ قلبي كلّما عَجِلا أبكي المسافاتِ تبكيني وقد علِمَت أنّي إلى منتهاها قَطُّ لن أصِلا  يا حظَّ أنمُلَةٍ حسبي بصورتِها  أنِّي لمستُ خيالاً طاهراً وجِلا قبَّلتُها قبَّلَتني وهْي غافيةٌ  على ذراعيَ طيفاً زادَني ثَمَلا لا الكأسُ أغوَت شفاهي حينما ظمِئت ولا الدموعُ روَت ما اخْضَلَّ أو مَحَلا  زيدي عذابي فما عادَت تهادنُنِي  هذي الحياةُ وقد قَطَّعتُها سُبُلا  من أينَ أنتِ ومِمَّ اللهُ صوَّرها  عينيك يا موعداً لمَّا يزلْ أمَلا كفكفْ دموعي أيا طيفاً يسامرُني رحماك رحماك إنَّ العمرَ قد أفَلا جاسم الطائي

أنا ثلج .. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان

صورة
 مرحبًا يا صباحُ..  .أنا ثلجٌ  ويَحدوني لعَينيْك ِانتسابٌ ، وَما  أحْلاه ، للدُّنيا ، انْتِسابا . فذي دُنيا بعاطفة ٍ تَجودُ، وجُوْدٌ  منْك ِ  يجعلُني  شَبابا.  أنا ، يا نارُ، مرمِيٌّ بشوق ٍ  أنا  ثلجٌ ، بنارِ  الشَّوق ِ  ذابا .   فإنْ  مُتِّعتُ يومًا  مِنْ لقاء ٍ فَقُولي : .... عابدٌ   لله ِ   تابا.  أنا ،يا أنتِ ، أنت ِ ، فلا تظُنِّي ولا سطَّرتُ  في  حبٍّ  كِتابا. وَلا قلَمًا حمَلتُ،  ولا كتابًا  فحبُّك ِ ، كانَ زلزَلني احْتِرابا . هيَ الآهاتُ أرفعُها مَقودًا ،  فَكونيها...   لمَنْ  أهْواهُ  بابا .   أنا،  يا بنتُ قدْ أسْرَجْتُ قلبي وَقلبي في الهَوى يَبغي الحِرابا. وَسيفي قاطعٌ في الحبِّ درْبًا   دعي الأسيافَ تنتزع ُ  الحِجابا. عبد الله سكرية..

لمن تسرق النار ..نص للكاتب أيمن عيسى من سورية

صورة
 لمن نسرقُ النار  ************ لماذا يخافونَ  برقَ الكلام لماذا يخافونَ صحو الحطام وأسئلةَ الحقيقة في العنفوان وطوبى للذي يرحلَُ إلى  تاريخه الأول وطوبى للذي يسمو في  المدى نعيشُ على  هامشٍ  ضالعٍ في  القلق ونرصفُ بالنزفِ صمت  يطوفُ جحيمه تغرّبنا في خطو من عبروا مضوا في  السكون وماتركونا نحركُ عنّا  الهواء نباركُ مجدَ  الركام ونلعنُ مافي  الضياء إلى كم يطولُ  القَلق إلى كم يطولُ  الوراء أكلُّ أيامنا  حزيران حتى نبتلى  بالهزيمة مللّنا حياتنا كَرهنا عذابات السنين وأهرامَ ذواتنا لمن نسرقُ  النار  حتى نعيشَ  هذا القلق وكلّنا آهاتُُ  رهيبة مللنا القلق  الذي يعترينا ويجعلنا لاننام *          *            * Amin Essa

قصائدي .. قصيدة للشاعر د جلال أحمد المقطري من اليمن

صورة
 قصائدي قصائدي محجوبةٌ، مُعلنهْ لأنها مثلي بلا مئذنهْ تقول ما تبغي بلا وازعٍ بلا أسانيدٍ؛ بلا عنعنهْ أحلامها مثلي طفوليةٌ روحيةٌ مثلي بلا روحنهْ لا تعرف الإمكان- غيبيةٌ- ولا تعي أقوالها الممكنهْ لأنها من وحي شيطانةٍ بريئةٍ من تهمةِ الشيطنهْ مثلي لها همٌّ.. ومثلي لها قصائدٌ مبغوضةٌ مُضغنهْ لها رحيحٌ مثل صوت الرحى وفي رحاها تغرق الأزمنهْ طيوفها تحتلني مثلما تحتل شمسٌ ظلمة الأمكنهْ تثور كالبركان؛ تجتاحني تجيئني كالقطة المذعنهْ تُجيد فن الصمت لكنما سكونها لا يعرف المسكنهْ لأنها أهدى إلى مخدعي أحسها مسكونةً مُسكنه تجيئني كالصبح مبهورة مذهولة.. مذهونة .. مذهِنهْ أمتد من ذاتي إلى ذاتها فتعتريني نشوة الدندنهْ وترتديني شمس أحلامها وتحتويني روحها المؤمنهْ فأمتطيها كالشعاع الذي تحجبه الغيمات كي تعلنهْ وتمتطيني مثل ليلٍ أتى يبكي مع المحزون كي يُحزنهْ فهل لها مثلي عداواتها.. لأنها مثلي بلا دوزنهْ؟ أم هل تآخينا لأنا بلا أخوةٍ.. من غير ما أخونهْ فتستثير الشوكَ أقدامنا لأنها بالشوك مستَوطَنهْ! يوماً سننهي شوط أشواقنا وينتهي الإرهاب والفرعنهْ             د. جلال أحمد ا...