عند حافة السؤال ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية
/#عِندَ٠حافةِ٠السؤال/
✍️بقلمي
أقفُ حيثُ ينكسرُ المعنى
حيثُ لا ظلٌّ يتبعُني ولا يقينٌ يسبقُني
أمدُّ يدي إلى الفراغِ كمن يوقظُ وهماً نائماً في العدمِ
أضحكُ على المرايا
كلُّها كاذبةٌ حينَ تطيعُ وجهي
وأكسرُها حينَ تحاولُ أن تفسِّرَني
أنا لستُ ما قيلَ عنّي
ولا ما سأقولُهُ لاحقاً
أنا الشرارةُ التي تفرُّ من تعريفِها
والنارُ التي تأكلُ اسمَها لتبقى
يا هذا السؤالُ
أيُّها المتخفي في هيئةِ بابٍ
كم مرّةً عبرتُكَ دونَ أن أصلَ
وكم مرّةً وصلتُ فوجدتُكَ وهماً آخرَ
أحملُ رأسي كحجرٍ
وأقذفُهُ في سماءِ الفكرِ
فإمّا أن يسقطَ نجماً
أو يعودَ إليَّ أكثرَ صلابةً
القطيعُ خلفي
يرتّبُ صوتَهُ على شكلِ يقينٍ
وأنا أمامي
أرتّبُ شكوكي كأنّها خلاصٌ
لا طريقَ هنا
فكلُّ طريقٍ محاولةُ تدجينٍ
ولا نورَ
فالنورُ خيانةٌ حينَ لا يولدُ من احتراقِكَ
أنا الحافةُ
لا ما قبلَها ولا ما بعدَها
أنا السقوطُ الذي تعلّمَ كيفَ يسمّي نفسَهُ تحرّراً
فإن متُّ فذلكَ لأنّي رفضتُ النجاةَ
وإن عشتُ فذلكَ لأنّي كسرتُ معناها
✍️بقلمي
رامي بليلو٠٠٠٠هولندا

تعليقات
إرسال تعليق