المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

مارك توين .. قصة قصيرة للكاتب عبد الرحيم الشويلي من مصر

صورة
 «أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ، وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ، وَضَمِيرٌ مُرْتَاحٌ: هَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الْمِثَالِيَّةُ.» مارك توين قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ لِمَ ضَحِكْتَ عَلَيَّ يَا مَارْك تُوَيْن؟ كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يَقُولُ دَائِمًا إِنَّ الْبَشَرَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الثِّقَةَ، وَإِنَّ الْحَيَاةَ كُلَّهَا مَجَرَّدُ مَكْتَبِ شَكَاوَى كَبِيرٍ يَقِفُ فِيهِ الْجَمِيعُ بِانْتِظَارِ دَوْرِهِمْ فِي الْخَيْبَةِ. وَكُلَّمَا سَمِعَ أَحَدًا يَتَحَدَّثُ عَنِ الْأَمَلِ، يَبْتَسِمُ ابْتِسَامَةً صَفْرَاءَ وَيَقُولُ: «الْأَمَلُ هُوَ الطَّرِيقَةُ الْمُهَذَّبَةُ لِتَأْجِيلِ الْكَارِثَةِ.» كَانَ عَبْدُ الْجَبَّارِ يُرَدِّدُ بِسُخْرِيَةٍ: «أَصْدِقَاءٌ جَيِّدُونَ؟ هَؤُلَاءِ يَخْتَفُونَ عِنْدَ أَوَّلِ دَيْنٍ. وَكُتُبٌ مُفِيدَةٌ؟ لَمْ أَرَ كِتَابًا يَدْفَعُ فَاتُورَةَ الْكَهْرَبَاءِ. أَمَّا الضَّمِيرُ الْمُرْتَاحُ فَهُوَ أَخْطَرُ أَنْوَاعِ الْغَبَاءِ!» كَانَ يَعِيشُ وَحِيدًا فِي غُرْفَةٍ ضَيِّقَةٍ، لَا أَصْدِقَاءَ لَهُ سِوَى بَقَّةٍ عَجُوزٍ تَظْهَرُ لَيْلًا فَوْقَ الْوِسَادَةِ، وَلَا كُتُبَ عِنْدَهُ غَيْرُ دَفْتَرِ د...

على حافة الاعتراف ..نص للكاتب صلاح الورتاتي من تونس

صورة
 على حافة الاعتراف نغزل لواعج الحب مع الأشراف نرسمها لوحات جميلة مع الخيال والذكريات أيامنا الخميلة مع حلو الهمسات يوم كنا نجلس مع الخيال والأطياف والأغاني الخفاف أغاني الحب العميق نعيش في بحره لكننا نخاف الغريق ما أحلى الحب حين يسكن القلب تسكن معه الروح نكتمه ولا نبوح جاءني خيالها جاد بما لديه من عطف وحنان أنس وأمان راح بي بعيدا لأيام الصبى يوم كنا نمرح في الحقول والغابات مع أحلى الذكريات نتسامر مع القمر نغني للحياة مع العصافير أغاني الحب كم هي متنوعة بكل الألوان والألحان ودقات القلب بهمس الحنين لذكريات لا تنسى دوّناها في المذكرات مع صدق التحيات صلاح الورتاني // تونس

امرأتي أنا .. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو

صورة
 امرأَتي أنا  أعلنتُها امرأتي أنا  فَتَسَلَّقَتْ كلّ الحروفِ منابراََ في حلمنا واستَحضَرَتْ لغتي وعانقَ خافقي شَمْسَ المُنى حبٌّ أراهُ واجِداََ   نَشتاقهُ يَشتاقنا هذا أنا أتلو عليكِ قصيدتي  يَحتلّني شوقٌ إليكِ مُسافِرٌ يَأوي لِجنحِ الليلِ يَندبُ حَظَّنا هل تذكرينَ الشمس تُشرِقُ مَرَّةً من بحر حبّ هادىءٍ مثلي أنا؟  هل تذكرينَ غَمامةَ العِشقِ النَّبيلِ تفاخَرَتْ.. ثم انحنتْ وتمرَّدتْ..  وغدَتْ هطُولَ شجوننا؟ واستَنزَفَتْ كنه الحنينِ بصمتنا آوي إلى حلمٍ رَشيقٍ ضَمَّني يروي صَديءَ تَوَجُّسي يرنو إلى عَينَيَّ يَعبُرُ نَحونا يجري إلينا يَستَميتُ لأجلِنا يا مَرْكَباََ..  نرجو النَّجاةَ بطوفهِ    بعُبابِ بَحرٍ لاطَمَتْ  أمواجُهُ بضراوَةٍ مِجذافَنا  (مُتعمّداً إغراقَنا).  هذا جنونٌ مِنْ هَواهُ مَسَّنا يَسبي عُيوناََ خالطَتْ  بينَ الدموعِ وحُزننا فتَرَجَّلي  عن صَهوةِ الأحزانِ  عُودي فَرحةََ تَجتاحنا فالحبُّ يأتي مَرّةََ في العمر ثمَّ يَعافُنا هل أنحني مُستَسلِماََ؟! أو أَستَرِدُّ شكيمتي؟ لن أستجيبَ لِلائمٍ غَصْ...