ياودادي .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي
ياودادي
من البحر الخفيف
بقلمي : سليم بابللي
يا ودادي جُنَّ الهوى في فؤادي
ما وَجدنا.... إلا الجفا ....للودادِ
كُنتِ أُنسي بل أنتِ كُنتِ اشتياقي
مِنكِ يأتي لون الأسى و ابتعادي
كُلُّ إسمٍ يُعطي المُسَمّى نصيباً
قد يُوافي المعنى أو حيناً يعادي
بعضُها يأتي جوهراً للمعاني
عند حظّي جاءت بعكس المُراد
ما تَبَقّى لي من خَياراتِ صبري ؟
عندما يأتي ...ردُّها .... بالحيادِ
كيف يبدو هذا الذي ما أُعاني
عند غيري سهلاً و بين الأيادي
مُذْ أضاعت محبوبتي حَبْلَ ودّي
ضاعَ وَجدي بين الهوى و الرشادِ
تعصِفُ الأفكارُ التي نِلْتُ مِنها
جِسرَ عَزمي ثأراً لها مِن عنادي
كانَ يأتي سهمُ المُنى عكسَ قصدي
يا جُفوني أينَ الكرى مِن سُهادي
هل تُرى في عكس الأماني نوالاً
أغلبُ الشكوى إن نويتُ التمادي
و الغرامُ الذي نأى عن غرامي
حاز مني فيضاً أتى بازديادِ
كانَ عندي مُستحوِذاً كُلَّ شأني
في شقائي كانَ الحَنَا مِنْ سُعادي
فانتقي ما شئتِ النُّوى و النّوايا
و ازرعيها آتٍ غَدي بالحَصَادِي
قُل لها قُل يا سامعاً نبضَ حُزني
ليسَ مُهْتَمّاً للصدى مَن يُنادي
سليم عبدالله بابللي

تعليقات
إرسال تعليق