ويبتدئ النور ياليلى .. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا
ويبتدىء النور...ياليلى
حين تلوح صورتك
على عتبة الحروف ِ صامتة … كأنها تنتظرني.
فما إن تعانقها عيناي
حتى يفيض الحنين من بين أصابعي،
وتنهض الكلمات في صدري
كأنها طيور شوق
كانت تؤجل الطيران.
فتخرج قصائدي إليكِ
ممتلئة بعطركِ
تقبّل ملامحك بين السطور،
وتسجد عند حروف اسمك
حامدة.
إنك أنتِ سببَ الجمال..
فقالت .
..شاعرنا علي
القلبُ بعدكَ لم تهدأ مواجعُهُ
وساخنُ الجفنِ قد جفٌت مدامعُهُ
والنبضُ يهوى حبيباً لايفارقه
فهل بحبكَ ياغالي ستولعه
أراهُ يسمع أناتي وأوجاعي
وإن تألٌَمَ قلبي سوف يسمعهُ
أليسَ يدري...حبيبَ الروحِ إن لهُ
بين الضلوعِ مكاناً عزٌَ موضعهُ
إن كانَ يهوى لقائي كي أعانقهُ
فإنني باالهوى والحب لا أمانعه
إن غابَ عني ولم أشهد لرؤيته
ففي فؤادي وروحي بانَ مطلعهُ
إن الهوى نسغُ روحي وارتعاشُ يدي
وكأس خمرٍٍ وموتُُ لا اعارضهُ
ماذا اقول لحب كاد يهلكني
على خطوطِ بياني صرتُ اطبعهُ
الشاعر السوري علي مهنا

تعليقات
إرسال تعليق