ناشدتك الرحمان وصلا .. قصيدة للشاعر نادر أحمد طيبة من سورية
بعنوان ناشدتُك الرحمن وصلاً
يا أيُّها الرَّشأ الذي بالأحرُفِ
رسمَتكَ أشواقُ المُحِبِّ المُدنَفِ
رُوحي فِداكَ فتِهْ دلالاً يارَشا
أبداً أَراكَ كآيةٍ في المُصحفِ
مالي سِوى قلبي إليكَ نذَرتُهُ
والنَّاذُرُ الفَاديكَ ليسَ بِمُسرفِ
عَذِّبْ بما ترضاهُ ، حُبُّكَ جَنَّتي
قدَري هَواكَ نَصفْتَ أمْ لمْ تُنصِفِ
ومتى رَضِيتَ صَرفْتَني عن لَوعَتي
ياحَسرةَ الرّاجي إذا لم تَصرِفِ
ناشدتُكَ الرّحمَنَ وصلاً عِدْ بـِهِ
أو لا فماطِلْ إن وعدتَ ولاتَفِ
عَدمُ الوَفا مِنكَ الغداةَ مُحبَّبٌ
إن عَزَّ لَذَّ ، عرَفتَ أمْ لمْ تعرِفِ
ياطِيبَ أنسامِ المَساءِ شفينَنِي
بِشذىً مِنَ الرَّشأالحبيبِ مُشرِّفي
ولعلَّها تُطفِي نَيارينَ الجوى
تِلكَ التي ما رِدتُها أن تنطفي
ما كُنتُ يوماً في الهوى مُتصنِّعاً
كلَفي وما أَدراكَ ؟ دُونَ تَكلُّفِ
حَوطتُ حُبَّكَ ما حَيِيْتُ بِدُنيتي
بالمُصطفى هَادي الوَرى والمُصطفي
مَحبّتي والطِّيب....بقلمي نادرأحمد طيبة
سوريا

تعليقات
إرسال تعليق