تشطير قصيدة للأستاذة الشاعرة أماني الزبيدي .بقلم الشاعر العراقي جاسم الطائي
تشطير قصيدة للاستاذة الشاعرة
أماني الزبيدي
بقلمي : جاسم الطائي
(نسيمُ الشَّوقِ في الخفّاقِ هَدْهَدْ)
وجمر ُ الحبّ في خدَيَّ ورَّدْ
فما لي والأسى فيدورُ حولي
(وحُزني عندَ ذكراكُمْ تَجَدَّدْ)
(سلامي يا رفيق الروحِ طيرٌ)
إذا ما حطَّ في كفيكَ يسعَدْ
فإنْ ضلَّ السبيلَ إليكَ يوماً
(على غُصنِ الوفا بالودِّ غَرَّدْ)
(يُراودني بليلِ الهجرِ طيفٌ)
فكم من عاشقٍ أبلى وأكمَد
ويشكو من ملالتِه فإنّي
(على جَفني الكرى رَغماً تَمَرَّدْ)
(مضى في خافقي سهمُ المَنايا)
فلا من مهربٍ منه ولا ردْ
أما للصَّمت ينهلُ من أنيني
(على بعضي بكى بعضي وأنشَدْ)
(ألا ليتَ الهوى ما زارَ قلبي)
ويا ليتَ الشعورَ به تجمَّد
فلا في صوتهِ هذَيانُ صَبٍّ
(ولا من صمتهِ سرّي تَجَرَّدْ)
(لِمَنْ أشكو اغتراباً جَرَّ موتي)
كمحراثٍ وفي الأحشاءِ يلبَدْ
أكابرُ في الهوى حتى أراني
( وجمراً بينَ أضلاعي تَوَقَّدْ)
(شَقِيٌّ في بواديكم فؤادي )
وفي عكِرٍ عذولي كم تَصيَّد
وما ألقى من الأيامِ طيباً
(على حرِّ الغضى رغماً تَجَلَّدْ)
(وما لي حيلةٌ إلا رضاكمْ)
فيا نِعمَ الرّضى كم فيه أَسعَد
وأهجرُ من نعيمِ العيشِ طَرّاً
(كأني ناسكٌ فيكم تَفَرَّدْ)
(قريباً أو بعيداً كنتَ عني )
سخياً او ضنبناً أنت أمجَدْ
ومهما جارت الدنيا علينا
(ستبقى في دمي والله يشهدْ)
جاسم الطائي

تعليقات
إرسال تعليق