من وحي الهجرة.. قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق
@من وحي الهجرة
مَضَى نَحْوَ المدينةِ خيرُ هادٍ
وعينُ اللهِ تكلؤُهُ الحِمامُ
نَبيٌّ زانهُ الرَّحمنُ نوراً
فَلَمْ يُطفئْ سنا الوحيِ الظلامُ
وسارَ مع الدَّليلِ بكلِّ حزمٍ
وقد حَفِظَتْهُمَا فيهِ الكرامُ
حماهُ الله في غارٍ موارى
فأَعمى أعينَ الشركِ الحَمَامُ
يقينُ الصادقِ المعصومِ حصنٌ
إذا عَصِفَتْ بأُمتِهِ السِّهامُ
أطلَّ الحقُّ بعدَ العسرِ شمسا
فطافَ بأهلِ يثرِبَهمْ سلامُ
لُقَا الأنصارُ للمختارِ شوقٌ
بأنشادٍ لها فينا مقامُ
هُدَى الهجراتِ نبراسٌ لجيلٍ
لكي يعلو بنهجِهِمُ احترامُ
جِنانُ الخلدِ موعدُ كلِّ حرٍّ
مشى حتى استقامَ بهِ الأَنامُ
رسولُ اللهِ صلّى اللهُ دوما
عليكَ وما بدا فينا كلامُ
تسيرُ لكَ القلوبُ بكلِّ حُبٍّ
فيشرقُ مثلَ غُرّتكَ الوئامُ
بقلمي علي المحمداوي

تعليقات
إرسال تعليق