غيمات السياق.قصيدة للشاعر علي المحمداوي من العراق
غيمات السياق
لَمَحَتْ عيوني في عيونك مشرقي
فإذا بقلبي في هواكِ قَدِ استفاقْ
تقتادني الأشواق تسبقُ لهفتي
فكما تقودُ الريحُ غيمات السياقْ
لو تعلمينَ بما يجيشُ بخاطري
لَعَلِمْتِ أنّي ذائبٌ في الاحتراقْ
عاهدتُ قلبي أنْ أُحبَّكِ دائما
حتى تذوق الموت روحي أوتساقْ
شاهدتُ حُسنَكِ فيهِ كلُّ عجائبٍ
سبحانَ من صاغ الهوى والإشتياقْ
أَسَرَتْ عيونُكِ كلَّ صبٍّ عاشقٍ
فمضى إليكِ ونار بعدكِ لا تطاقْ
قلبي بحُبِّكِ يا حبيبةُ نابضٌ
يشدو بشوقٍ والأسى دمعٌ يراقْ
بقلمي علي المحمداوي

تعليقات
إرسال تعليق