السكينة .. قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة
السكينة
أعددت قلبا"للحبيبة غردي
ماذا جَنَيْتِ على الفُؤادِ المجهد
.......
أَغْرَيْتِ عَيْناً ما تَزالُ كَليلةً
تَسْتَفْتِحُ الآهاتِ كُلَّ تَرَدُّدِ
........
لَمّا تَبَدّى الحُسْنُ يَسْبِي عاقِلاً
قامَ القَصِيدُ على الهَوى المُتَوَقِّدِ
.........
فَتَزَلْزَلَتْ أَحلامُهُ في لَيلِهِ
وَتَهاوَتِ الأَفكارُ دونَ تَصَدُّدِ
.........
يا مَن سَبَيْتِ النُّورَ مِن أَجفانِهِ
رُدّي السَّكينةَ إِنْ عَهِدْتِ بِمَوْعِدِ
........
إِنّي عَلى بابِ الجَمالِ مُتَيَّمٌ
أَمْشي وَقَلْبي في الغَرامِ مقيدِي
..........
إن شِئتِ وَصْلًا فَارفُقي فن الهوى
فالهَجْرُ يُفْني الرُّوحَ غيرَ مُجَوَّدِ
..........
وَخُتَامُ قَوْلي أَنَّ حُبَّكِ قِصَّةٌ
كُتِبَتْ بِدَمْعِ الشَّوقِ غَيْرَ مُبَدَّدِ
بقلمي بسام علي عدره.

تعليقات
إرسال تعليق