ضفاف المرايا .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

 ضفاف المرايا 

من المتقارب 


إذا الفضل أمسى بلا ذاكره 

و ألفى عيون الحِمى ناكره


فهل يزدرى او يلام السّخا 

إذا ما ارتمى في يدٍ ماكره


فلا نفع في شاكر مِنّة

و لا ضر من ناكرٍ فاجره


و ماذا تقينا أعالي الحصون 

إذا الغدر يأتي من الخاصره


دروب الأماني شذى و رياح

و ما من فراغٍ أتت خاطره 


و من بعض نفع سجايا العطاء 

أتتك الليالي رؤى عاطره 


لتجلي هوام الأذى و الرّيا

بدرع النوايا ترى حاضره 


و نفس دعتنا أناةَ الخطاب 

ستبقى يدٌ بالمنى ظافره


حظوظ البرايا بكف الرجا 

و دون الدواعي يدٌ قاصره 


ضفاف المرايا تعيد الرؤى

بلون المرامي تُرى عامره 


سليم عبدالله بابللي


تعليقات