الليل . قصيدة للشاعر السوري بسام علي عدرة
اللّيلُ
يَرُخِّي اللَّيلُ سِترَهُ في سُكُونٍ
ويَبسُطُ في السَّماءِ لَنا الحُلُولَا
...
تَلالَأَتِ النُّجومُ عَلى وِدادٍ
فَأشرَقَ في جُفُونِ النُّورِ طُولَا
......
وَيَرقُصُ في السَّماءِ هُلالُ شَوقٍ
يُداعِبُنا إذا ضَجَّتْ خُمُولَا
..... .
تَفيضُ الرُّوحُ مِنْ عِطرِ التَّمنِّي
وتَسقينا الحَكايا والنُّزُولَا
وَيَطرُقُ بابَ أَفئِدةٍ حَنِين
ٌ يُجَدِّدُ في الحَشَا ذِكرى جَفُولَا
فَلا يُصغي لِصَوتِ السِّرِّ إلّا
مُحِبٌّ قد أدارَ الحُزنَ صُولَا
إذا ما اللّيلُ أهدى لي سُكونًا
يبَثُْ الشَّوقَ أوزانًا دُخُولَا
فَكمْ مِنْ آهِةٍ سَكَنَتْ حُروفِي
وَكمْ نَظْمٍ تَهادى بي قُبُولَا
أُناجي مَن أحبُّ بِغيرِ صوتٍ
وَيَسمعُني الوَفا صَمتًا دَلُولَا
فَليلي في هُدوءِ البَوحِ شِعرٌ
وأنتَ الشِّعرُ إن نَسجَتْ فُصُولَا
بقلمي: بسّام علي عدرة.

تعليقات
إرسال تعليق