مامن ثالث .. قصيدة للشاعر عبدالله سكرية من لبنان
¬¬¬¬¬¬¬¬¬- ما مِنْ ثالِثٍ ..
_ ليْ يا فتَاتي ، في حِمَاكِ ، صُحْبَةٌ
شهِدَتْ عَليْها ، مِنْ عُلاها ، الأنْجُمُ !
_ وتَضَاحَكَتْ نَسَماتُ ليْل ٍ مُقْمِرٍ
أوْ باسِمًا ، كانَ المَكانُ المُظْلِمُ !
_ إثنيْن ِ ، ما مِنْ ثالِث ٍ، كنّا معًا
ما همَّنا ... قلْبٌ مَشوقٌ ، يَحْلمُ !
_ فَتَذكَّري كيْفَ الحُروف تَساقَطَت
كيْفَ اسْتراحَ للحُروفِ المَبْسَمُ !
_ إنّي أحِبُّكَ يا حَبيبي ، والمُنَى
نَبْقى سَوِيًّا ... باللِّقا نَتَنَعَّمُ !
_ وتَعانَقَتْ منَّا الشِّفاهُ بِسَكْرَةٍ
وبِحُبِّنا ... صارَ المَكانُ يَعْلَم ُ !
_ هاتِ . اسْقِنيها قُبْلَةً مِهَراقَة ً
خفَقَاتُ قلْبي ... بالسِّقايَةِ هُيَّمُ !
_ فالحُبُّ ثالثُنا ، يُداوي جُرْحَنا
لوْلا عَلِمْتُم ؟ كيْفَ نارٌ تُضْرَمُ !
_ ضَحِكَتْ مَقاعِدُنا لدِفْء لِقائِنا
والعَتْمُ صيَّرَنا ، كما لا نَعْلَمُ !
_ دنْيا نَجوبُ .. جَناحُنا ما مثْلُهُ
جَنْحٌ بهِ ، على الذُّرَى ، نَتَسَنَّمُ !

تعليقات
إرسال تعليق