حين بكت الآلهة الورقية..نص للكاتب رامي بليلو من سورية
"/#حِينَ٠بَكَتِ٠الآلِهَةُ٠الوَرَقِيَّةُ/"
✍️ بقلمي
لم أبكِ حينَ سقطتِ الأصنامُ
بل بكيتُ
لأنَّ الذينَ صنعوها ظلُّوا واقفينَ ينتظرونَ معجزةً من حجارةٍ لا تسمعُ.
وحينَ بكتِ (الآلِهَةُ) الوَرَقِيَّةُ
لم يكنْ ذلكَ حزنًا
بل كانَ خوفًا
من أوَّلِ إنسانٍ امتلكَ شجاعةَ السؤالِ.
ف كلُّ (إلهٍ)
يحتاجُ إلى تصفيقِ المؤمنينَ ليسَ إلهًا
بل هو فكرةٌ ترتجفُ كلَّما اقتربَ منها العقلُ.
رأيتُ الحقيقةَ لا تعلو فوقَ المذابحِ
بل تنهضُ من بينِ أنقاضِها عاريةً من كلِّ يقينٍ مستعارٍ.
ومنذُ ذلكَ اليومِ
لم أعدْ أبحثُ عمَّن يقودُني
بل صرتُ أراقبُ كمْ إلهًا يسقطُ داخلي كلَّما ولدتُ من جديدٍ.
✍️بقلمي
رامي بليلو هولندا
#ملاحظة 📝
المقصودُ بالآلِهَةِ في هذه القَصِيدةِ : مَن نَصَّبُوا أَنْفُسَهُمْ آلِهَةً عَلَى النَّاسِ وَعَلَى العُقُولِ حتَّى صَدَّقُوا أَنَّهُمْ خَالِدُونَ.

تعليقات
إرسال تعليق