ظلال الابجديات ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن
ظٍلال الأبجديات
كثيراً ما أخشى على أناملي ...
أن تتعثر بين حروفي الهوجاء...
وتستبيح الجائز والممنوع ...
في بوحها ...
فكُلما اشتد موقد الإبداع ...
وبَرقت ظِلال الأبجديات ...
سَلكت مَسلكها المُعتاد ...
نحو السطور ...
أُفرِغ رحيق أقلامي ...
نُقطةً ... نُقطة ...
نُقطةً تَستأنسُ ...
بصوت البوح الرغيد ...
فأين يذهب البرق ...
بعد انطفائِه ...
وعواصف الغابات ...
بعد رحيلها ...
وأين تذهب الشهُب ...
بعد احتراقها ...
وستبقى فلسطين ...
جُرح العرب النازف ...
تنكأه المنافي ...
ويدميه الضياع ...
والإنكسارات ...
التي تترك العُمر ...
في مهب الحسرة...
والندم ...
ولن تنفع العربدة ...
والخيانة ...
في نصرة العدو المُبير ...
سامي ابو شهاب

تعليقات
إرسال تعليق