المشاركات

أمي .. نص للكاتب علي المحمداوي من العراق

صورة
 أُمِّي          أُمِّي وذكراها بقلبي لا يندثرُ لا القلبُ ينساها ولا الحيطانُ والصِّورُ ما برحَتْ أنفاسها بالدارِ تُستحظرُ وصوتها ما زال للآنَ يرنُّ بأُذني ويستذكرُ تحتَ نعليها جنةُ الله يا لهُ من كرمٍ فما وضعَ الآلهُ بصدرها من نعمٍ تئنُّ قبلي إنْ أصبتُ بألمٍ وتسهرُ الليل إن مسَّني الضَررُ دارتْ رحى الأيَّام على عظمٍ مِسَني فما عادَ يقوى على القيامِ وينحني حضنها وطنٌ يحتضنُ الجميع وإنِّي لترابِ نعليها فداها الروحُ والنظرُ يا حاملاً نعشَ الحنانِ هِضَّ المشي زفَّ الجنانُ الى الجنانِ في الأغبشِ فمن الذي بعد رحيلها يروي عطشي رحلتْ والعينُ تبكي قبرها والأثرُ بقلمي علي المحمداوي

أقتبس ..نص للكاتب حسين محمد شمو من سورية

صورة
 أقتبس..... من عينيك قصيدة .....    موزنة القوافي...... وزهور بيتنا تقطف رحيقها....... بقبلة من شفتيك..... استيقظي..... ودعي فراشات......... بين قطرات الندى ترقص ....... رأيت فيك ..... حبا" .... كالشمس تشع منها ....    نورا "...... بين ذراعيك أملا"...... يفوح منها مسك و عنبرا.....   قبلة .... تكتب تاريخ أخر......... للقدر......  لا تمحوه السنين ......  على.....  جبينك قد قدر ......   قلمي حسين محمد شمو

وهل يخفى القمر .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 وَهل يخفى القمر؟  ..................... في الحُبِّ تَختَلِفُ المعاني والصُوَرْ والحُرُّ عَبدٌ للحبيبِ ..........إذا أمَرْ والعبدُ يَبقى في عيونِ .......حبيبهِ حُرَّاً ولا يرضى بِقانونِ ........البَشَرْ .......... حِنِّي.............فإنَّكِ بالفراغِ مليئَةٌ وكثيرةُ الأشجانِ مِن طولِ ...السهَرْ ولتجلسي ليلاً بِواحةِ..... خافقي رغمَ اختفاءَ الشمسِ في ظلِّ الشجَر ولتكتبي سهواً حروفَ... قصيدةٍ عِشقيَّةٍ ......إن جاعَ يأكُلها القمَرْ!! فيضيءُ أكثرَ بَعدَ كُلِّ.........لُقَيمةٍ ويصيرُ بَدراً كاملاً ......لا يُختَصَرْ وَيغارُ إن لَمَحَ القصيدةَ .....صِدفَةُ تَنسابُ نحوَ الشمسِ ما بعدَ السَحَرْ تدرينَ إنِّي قد فَقدتُ .......توازني وَخطايَ تمشي وحدها.فوق الأُبَرْ وَفَطَمتِ حَرفي من حليبِ غَرامهِ مُذ (قالت الوسطى :نَعم هَذا عُمَرْ)* وَتَغَنَّت الصغرى بِڜَطرٍ آخَرٍ ها (قد عرفناهُ وَهل يخفى القمر؟)  ...... في ذاتِ يومٍ قد دلقتِ .....دواتَنا فانسابَ حبركِ في زغابات.. الوَبَرْ ورأيتُ صمتَكِ ......صارخاً مُتَلهِفَّاً يَجتَثُّ نبضَ الشوقِ من قلبِ الضجِرْ مُدَّت يدَي نحو الخزانةِ....فانتش...

تونس ياأجمل البلدان .. قصيدة للشاعر رفا الأشعل من تونس

صورة
 تونس يا أجمل البلدانِ .. بِنْتُ الضّياء وأجْملُ البلدانِ يزهو بمسحور الرّؤى وجْداني كانَتْ على مرّ العصورِ أميرَةً يهمي الضّيا من ثغرها الفتّانِ ومنَ الحضَاراتِ القديمةِ شاهدٌ سامي الجلالِ وفاخرُ التّيجانِ رَفعتْ صُروحَ المجدِ شامخَةَ الذّرَى يُنْمى إلى قرطاجَ  والرّومانِ يا أختَ  بدرِ الأفق  إلاّ  أنّهَا فاقت بحسنِ البحرِ والكثبانِ متدافعُ الأمواجِ بحركِ صاخِبٌ يخْتَالُ  بين شواطئ ومواني كثبانُ رملٍ والنّخيل بِبيدهَا متلألئ.. وَيَميلُ كالنّشوَانِ وثِمَارُه من عسجدٍ ولآلئ ٍ.. بَرَقَتْ .. ثريّات من المرجانِ ولكم نظرتُ إليك نظرةَ شاعرٍ سامي الخيال وفي الهوى متفاني يهوى شواطئك الجميلة.. مُغْرَمًا ومغرّدًا بجمالكِ الفتّانِ العمر يمضي والعصور تبايَنَتْ والدّهرُ لو نظرَ الورى يَوْمَانِ كان الهدى مثْلَ الضّيَا متشعشعًا في أُفْقنَا بالعلمِ والإيمانِ  حَتّى أطَلّتْ في السّماء سحابةٌ مسودّةٌ منْ قستَلٍ ودخانِ وتقدّمتْ يمشي الرّدى في إثْرِهَا وتثيرُ فينَا كامنَ الأشجَانِ والشّعْبُ ليسَ بِمُدْرِكٍ ماذا جَرَى إذْ يفتكُ الإخوانُ بالإخْوَانِ والهولُ من قدّامنا وورائ...

ضيعه وماضي.محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 احد مبارك عليكم            ضيعه وماضي كان   الصبح   بضياعنا    بكير يوعى عصوت ديوك وعصافير راعي الغنم يسبق طلوع الفجر وشلعات معزي معربشه عالشير منجيرة  الراعي  بنغمها  سحر ع عهد  ماضي بيحملك  بتطير    بكرم العنب بتشوف عند العصر رفوف  الصبايا   بين  الحواكير والأرض  ريحتها  بتنضح  عطر وحقول   محميه   بلا   نواطير والعنب طعمو فاق  طعم القطر واحلى من  طعم  القطر  بكتير ببستان  ستي  الي انكتبلا  مهر وفوقو تراكي ذهب  مع  جنزير بقرات   جدي   ع حفاف   النهر بتفكرن   عم   يعملوا   مشاوير صمد الفلاحه الاقدم  من الدهر محمل ع جحشو  سكتو  والنير بالحقل  جدي من  الفجر  للنجر رغيف   الخبز   زوادتو   وفطير بيرجع ع بيتو المسا مثل  النسر بيشوف  هيصة  ودخنة  ...

مشاعر الورد .. قصيدة للشاعرة ملك الأصفر من سورية

صورة
 مشاعرُ  الودِ ............................. ألا يا لَيتني حقلٌ أضمُّ سنابلَ القمحِ لأُسعدَ كلَّ مِحتاجٍ وأُعطي دونما شحِّ ألا يا لَيتني خبزٌ أُغذّي الناسَ في فرحِ ودوحاحٌ طيبٌ نضرٌ وأشجارٌ منَ البلحِ ............ ألا يا لَيتني ركنٌ ويأوي الناسُ لجداري أوْ حتّى نورَ قنديلٍ ينيرُ الكونَ كنهارِ ألا يا لَيتني غيثٌ يجيءُ بماءِ أمطارِ ويأتي إلينا يُنقذُنا يغذّي نهرنا الجاري ............... ألا يا لَيتني شمسٌ تقيكمْ لوعةَ البردِ تبثُّ الدفءَ للنّاسِ وتصنعُ خضرةَ الوردِ ألا يا لَيتني نغمٌ بصوتِ الطائرِ الغردِ لأُسعدَ كلَّ إنسانٍ أبثُّ مشاعرَ الودِّ ....................................... ملك محمود الأصفر بقلمي

ألسنة القوافي .نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 ألسنة القوافي  وتعجز ...  عن وصف جمالك ...  ألسنة القوافي ...  ويبقى حسنك ... فوق مقدرة البيان ...  ولو أني نثرت ... ًالشعر سحرا ...  وجئت بوصفك ...  بأبكر المعاني ...  فإن جمالك  ... يثير ناظري ...  وماؤك  ذوب ...  شهد في لساني ...  غنيت في جمالك ...  المسحور أغنيتي ...  وألف خاطر ...  في الصدر أشقاني ... غادة هيفاء ...  يزينك خصر ناحل ...   سمراء ...  من خدك يقطر الحياء ...  أنشودة الجمال ...  أنت لشاعر مثلي إيحاء ...  ًوقلبي لك أصبح عينا ...  يراك حين يشاء ...  شاخ الزمان ...  وما زلت صبية حسناء ...  ما غادرتك الوسامة قط ...  وما غاب عنك ... السحر والبهاء ... سامي ابو شهاب

من وحي الأيام .. قصيدة للشاعر السوري رامز دلول

صورة
 من وحيِّ الأيام صَنعتُ الصمتَ يَكفيني اختراعي وما للنُطقِ في الأيام داع تُغادرُ مُعجمي طوعاً حروفي تُميتُ الحِبرَ في رحمِ اليراع لِجامُ الذُّلِ قَتلُ الروحِ فينا لِنحيا الدهرَ في دربِ الضياعِ نؤَمَّلُ كُلَّ حيبن  بانفراجٍ فيأتي الحلُّ ليَّاً للذراعِ بِغُمدِ البُطلِ  يَغفو  سَيفُ حقٍّ إذا مااستُل قالوا للخِداعِ أنا فِكرٌ يُحجمني رَغيفٌ يُحاصرني يهددُ باقتلاعي تَثورُ هواجسي لِاُزيلَ صمتي أَخافُ النُطقَ أخشى إندفاعي أبيحُ القولَ لو ألقى لِساناً يُحِقُّ الحقَ في ساحِ الصِّراعِ بقلمي رامز دلول

لذة العناب.. قصيدة للشاعرة لينا الخطيب من سورية

صورة
 لذّة العنّاب ____________ وتبدلت آفاق لومي للهوى                 بات الحنين مذوباً  أعصابي ما باله يغفو بقلبي تارة                متراجف الأطراف و الأهداب  والشوق غيّر طبعه في خافقي                    ماعاد يغزو أبحري وعبابي هل غيرته في الدروب عواذل                        أم خاب ظنا عاد للأغراب مذ طال بعدك يا حبيب فإنني                         أمشي وظلكَ عالق بثيابي كم كنت تسري في وريدي هانئاً                   كي تقطف اللبلاب من أبوابي وتعاتب النسمات لو قربي دنت                          وتشير بالعينين كالأحباب وتغار من كرم الدوالي لو جنى                     ...

حذارِ ..نص للكاتب محمد عزو حرفوش من سورية

صورة
 حذارِ.. حذارِ  وألفُ حذاري  من غمّةِ اليأسِ من عتمةِ الليلِ  من ظلمِ النهارِ. أنا لستُ أنا لستُ كلّي ممزّقٌ أنا  جسدي حرٌّ وفي السجنِ أفكاري. أفتّشُ عنّي  في كلّ نبضٍ تائهٍ في غياهبِ الظنِّ  في طلاسمِ الأسفارِ. معنّفُ البوحِ  والسطورُ عذراءٌ  تشكو هجرَ اليراعِ  وغربةَ الأحبارِ. أكادُ أنسى التعبيرَ كليل النطقِ شحيح العطرِ مدمن الأسرارِ. يراوغني هذا الزمانُ الغادرُ يوقظُ الشوق في التاريخِ فأحنُّ إلى الأخيارِ. ألملمُ ما تبقّى منّي من أبجديّتي مسلّماً بقسوةِ الواقعِ ومشيئةِ الأقدارِ. .. محمد عزو حرفوش.

شجاعة .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 شجاعة ... من البحر الكامل بقلمي: سليم بابللي ============== شَجَرُ المفاتِنِ في المكامنِ يَحتَجِبْ و الطَّرفُ يُنذِرُني بأن لا أقترِبْ مُتَسلّحاً خوفي عليهِ و رهبتي من ناظِرٍ جَنَحَ السّماحَ و لو غَضِبْ مُتَبَسِّماً و الدّمعُ يُغرِقُ هُدبَهُ إن فُزتُ عِنْداً أو رأى عِندي غُلِبْ فَلَتَ الزِّمامُ و إنُّهُ لا حيلةً للردعِ في بُركانِ شوقٍ مُلتَهِبْ يا جفنةً نَسَجَ الجمالُ ربيعَها القلبُ يرفضُ و الهوى لا يستَجِبْ صبراً عَليَّ دقيقةً يا طرفُها و جِنايةُ الإِقبالِ إِنّي مُرتَكِبْ العزمُ تنقصني إليهِ شجاعةً و حضورُها في القلبِ حالاً مُرتَقِبْ الكرمُ إن بَلَغَ القطافُ أوانَهُ وَجَبَ التّدَبُرُ في الثمارِ كما يَجِبْ القلبُ يقرأُ في المشاعر ما يرى أجوحة بين الحقيقةِ و الكَذِبْ لا يبتئسْ إن مُزِّقت أوصالُهُ أو بُعثِرت أو أيَّ أَوصافٍ سُبِبْ و اللحظُ سارَ إلى التَقَلُّبِ ناسخاً في بُرهةٍ أكداسَ ما دهراً كُتِبْ و الطيباتُ تلألأت أوصافُها لولا التنوعُ في الخمائلِ لم تَطِبْ و الثّغرُ زنبقةٌ زهتْ في لُؤلؤٍ في خيلةٍ رتلَ الجواهِرِ يَنتسِبْ من ينتظرْ حجبَ الهواءَ بريشةٍ متوهمٌ موجَ الجهالةِ قد رَكِب...

المعلقة الغزاوية . قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 المعلقة الغزاويَّه ......................  يا غَزَّةَ الأحرارِ جٕئتُكِ خاشِعَاً وَعلى ثَراكِ مَآذِنٌ وَقِبابُ أَنَّى اتَجَهتُ فَثَمَّ وَجْهُ عُروبَتِي فصمودُ شعبِكِ لِلوَرى مِحرابُ وأنا الفُراتِيُّ الَّذي قَدْ حُطِّمَتْ بِحروفِهِ  الأَصنامُ والأَنصابُ أَنا طارٍقٌ  ... أحرَقْتُ كُلَّ مَراكِبي فلَدى الكرامةِ ماهناكَ إيابُ لا تَعتَبي... أبَداً على حُكَّامِنا فَلَدى الحِجارَةِ لا يَفيدُ عِتَابُ لا تَنتَخي إنَّ الرؤوسَ تَصَفَدَتْ يا أُختُ.... إنَّ وُلاتَنا أذنابُ يا أُختُ إنَّ المستحيلَ ثَلاثةٌ الغولُ.... والعنقاءُ.... والأعرابُ يَتَزَلَّفُونَ إلى العدوَّ بِذِلَّةٍ وَكَأنَّهُم في بابِهِ  .... حُجَّابُ (نَتِنٌ) يقودُ عصابةً نازِيَّةٍ وَطُغاتُنا حول السياجِ كِلابُ وسيوفُهُم بِوجوهِنا مصقولةٌ وَسيوفُهم في وجههِ أخشابُ هذي سيوفُ الخائنين فكم وكم  نُحِرَت بِحَدِّ نِصالِهِنَّ.... رِقابُ؟  فعُروشُهُم عُهرٌ وتاجُهُمُ غِوَىً تَبَّاً لعرشٍ تعتليه.... قِحَابُ لا تَبتَغي أختاهُ نَخوةَ حاكِمٍ لم يبقَ مُعتصمٌ ولا خَطَّابُ تِيجانُهُم تخشى النُهى فَبأرضِنا يُنفَى (نِزارُ)...

الشعر بين الحداثة والمعاصرة..بحث للدكتور فالح الكيلاني من العراق

صورة
 (الشعر  العربي بين الحداثة والمعاصرة  ) . الفنــــون  الشعرية الحديثة  -  القسم الثالث . . بقلم :  د .  فالح الكيــــــلاني . وقد كثرت في اول هذا العصر النكبات على الوطن العربي  وتوالت عليه  المحن في ظل ظروف قاسية قد مثلها الشعراء اعظم تمثيل وادق وصف في  قصائدهم  وجل هذه النكبات نكبات  قام بها  الاستعمار ضد الامة العربية منها نكبة ضياع فلسطين  ومنها اعدام  افضل رجال العرب و مناضليهم من اجل التحرر وطرد الاستعمار مثل عمر المختار في ليبيا وزهاينه الجزائري  وشهداء  ثورة مايس ( ايار ) \ 1941 في العراق وتكاد تكون هذه النكبات موجودة  في كل اقطار الامة العربية. ومدنها  وهذا  الشاعر احمد شوقي امير الشعراء يبكي دمشق ونكبتها  فيقول : سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ              وَدَمعٌ  لا  يُكَفكَفُ  يا دِمَشقُ وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي             جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ وَبي مِمّا رَمَت...

لست أدري ..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 لست أدري تذكرت ... ًحين كنت طفلاً خائفا ...  غريب في المنام ...  قلت لأمي ...  ًإني أراني ساجدا ...  والدمع في عيني ...  أرى بكفي نهراً بعيدا ...  وقبراً قريبا ...  وأرى امرأة ...  ربما تحبني لتقتلني ... قالت ...  يا ولدي ...  قلبك شفاف لا يكذب ...  خذ قبرك قرب النهر ...  وانتظرها ...  وأياك أن تحدث حنينك ... هل أنا مجنون عاقل ...  أم عاقل مجنون ...  لست أدري ... سامي ابو شهاب

دميان ..نص للكاتب علي المحمداوي من العراق

صورة
 دميان           حُبُّها دميانُ يجري  في عروقي والهوى ماءٌ زُلالٌ   في بثوقي قدْ أتاكِ القلبُ ليلاً  في هيامٍ حاملاً شوقي إليكِ  في خفوقِ بعدَ أنْ فاضَ الحنينُ  واحتواها  كلُّ أَجزائي وروحي  في حروقِ أَزهرتْ لمّا سقتني  من فراتٍ ثُمَّ زاغتْ حينما صُبَّتْ  دفوقي أَزْفَ قلبي في دروبٍ  دامياتٍ يرتجي عطفاً وفجراً  كالشروقِ لاحَ قرصُ الوجد أبكى جفوني والفراقُ اسطاع من سلِّ الشِّدوقِ بقلمي علي المحمداوي

شامية .. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 شامية ****** شاميَّةٌ تُردي الفؤادَ بنظرةٍ والموتُ من نَظَراتِها محتومٌُ وَهْيَ الأميرةُ والقوافي تاجُها أمَّا الوصائفُ كُلُّهُنَّ نُجُومُ من هَمسِها سلبتْ بقايا خافقي   وَبِِروضِها كلُّ الطيورِ تحومُ أهوى لقاها مثلُ طفلٍ جائعٍ يرنو لصدرِ الأمِّ وَهْوَ فطيمُ ليلى و(عقد الياسمين) بجيدها يرنو إليها القلبُ وَهْوَ كليمُ بَطَشَتْ بقلبي واستبدَّت .عنوةً والبطشُ طبعٌ في الجدودِ مقيمُ سادِيَّةٌ في العشقِ ترقصُ لذةً إذما رأتني في دمايَ أعومُ٠٠ فَصَدَتْ وريدي ثمَّ راحت تحتسي  نَخبَ الملذَّةِ ..والنجيعُ نديمُ  أسقَيتُهَا خمرَ الغرامِ لترتوي  راحتْ تؤنِّبُ فِعلَتِي وتلومُ قالت وقد بلغَ العناق أشُدَّهُ: لم يُطْفَ من خمرِ الرضابِ .جحيمُ ياأيُّها البدويًُ .كيفَ أثرتَني  وجعلتَنِي في مقلتيكَ أهيمُ  كيف التقينا ؟والتناقضُ واضحٌ  ما بيننا ..والمفرداتُ خُصُومُ فأنا مسالمةٌ.......وطبعكَ باسلٌ وأنا مسامحةٌ ..وأنت خصيم ُ  وأنا محافظةٌ وشُعرُكَ ماجِنٌ وأنا مقيدةٌ .. وأنت تَحُومُ ٌ وأنا ...

المنديل ..نص للكاتب محمد عزو حرفوش من سورية

صورة
 المنديل.. ألقتْ منديلها على وجهي كالحلم.. وأفلتْ. هامَ البصرُ خلفَ طيفِها  ازدحم المكانُ بعطرِها  تسارعَ النبضُ لسحرِها  خذلني النطقُ  والحروف تعطّلتْ. شممتُهُ ملءَ الروح وأكثر  مسكٌ تسربلَ وبخورٌ وعنبر  أثملني المنديلُ الأحمر. ضممتُهُ أكثر وأكثر  وفيه العينان تسمّرتْ. سألتُ القلبَ أين تكون  غلبني الشوقُ والظنون  كاد يتملكني الجنون  أدركتُ حينها نارَ الشوق  بيعقوب مافعلتْ. حسناءٌ لا قبلها ولا بعد  ينحني لجلالها الوردُ  قصيدةٌ بها القلوبُ تشدو  يا منديلها أسألك بصماتها على وجنتيك فعلتْ بروحي ما فعلتْ كيف الحال لو وصلتْ؟. .. محمد عزو حرفوش.

شح النظر .. محكي للشاعر السوري سليمان أبو لطفي وسوف

صورة
 .             شح  النظر شح النظر من بعد ماخف السمع غاب الفرح ياحسرتي حل  الوجع وعن  حالنا  مافي حدا  مسؤول زاد الطمع والتاجر بطبعو الجشع ليل  العتم  كل يوم  عم  بيطول ماء الشرب عن حينا ليش انقطع عن حال اهلي وشعبنا  شو بقول دب الرعب ضاع الامل زاد الفزع نيساننا   صار      اشبه    بايلول واحادنا   بتشكي   لأيام   الجمع صارت  الليرة بوضع  مو  مقبول الدولار جانن صايبو  نوبة  صرع كل يوم  طالع ودرب ليرتنا  نزول الاسعار  بتشبه  نار   بركان  اندلع مافي  مراقب  يراقب  ولا يجول والغلا  خلا   الناس   بحالة   هلع هيك  صار  الوضع  مش  معقول الله  يجازي  مين   عيشتنا   نزع صار القدر  من  وضعنا  مخجول محتل جاثم عالصدر جابو الطمع سرق  النفط والقطن والمحصول عادتنا  ردع...

دنيا . محكية للشاعر محمد عزو حرفوش من سورية

صورة
 محكيّة.. دنيا.. مليت غربه وقهر  وتشويه إنساني  لسا بأوّل العمر  تهشمتْ أسناني.  يادنيا مالك عذر  الظلم أضناني  الغربه مو غربة جسد يرحل لبلد تاني  الغربه غربة روح كل نبضها جروح  بالحشا جوّا تعاني  صديق خان العهد طلع كمالة عدد بلحظة مني انفقد  يوم الزمن رماني.  والأخ ال كان سند ننطر منه المدد  خيّب الأماني  نوبات أبكي دمع  ونوبات دم قاني  العطر فارق الورد وانحبس بقناني  والكرم صاير حطب ورماد بركانِ  ياليل شبعنا عتم  وضماير غفيانه/ي ورجولةْ صارت عدم وأسماء رنّانه/ي  حتّى طلّاب العلم  ضيّعوا نص الحلم صار عندهم القلم ع شاشة سكرانه/ي الأخلاق صارت لمم حكي فاضي مجّاني صرنا بآخر زمن  والروح بردانه/ي يارب خلّي الصبح  يملا الدنيا فرح  يرجّع شوية أمل لقلوب دبلانه/ي. .. محمد عزو حرفوش.

لا أعلم .. نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 لا أعلم ...  هل لي حق في عشقي ...  أم أنا في الحب أناني ...  هل تحاملت على نفسها في حبها لي ...  أم أنا من فرضت عليها مشاعري ...  وأنا الجاني ...  لا أجد راحتي الا بها ...  فهي تأتيني في صباحي ...  ومنامي ...   هل أحبتني ...  أم أنها رأفت بحالي ...  وحزني في ليل قد أحاط أيامي ... قد احببت حديثها ...  وزادت  في قلبي الاماني ...  مشاعر أشعر بها ...  ويملئني إحساسها ...  إني لست لها الحبيب الغالي ...  تقول تخبيص ...  ومأساة ... طرقت باب قلبها ...  وأنا لا أمتلك ...  غير كلمات أنشد بها آلامي ...  كأنني على ربابة الأيام ...  أعزف موالي ... أعلم أن هذا لا يكفي ...  وأعلم أن ما أشعر به ... ليس له دواء يشفي ...   فأنا لا أملك غير دعاء ...  وأمنية...   أرددها في جوف الليالي ...  ما بين موتي  ...  وحياتي ...  تقف من هي ملكتي ...  ومملكتي ...  حين تغفو حيث معذبتي ...  أقولها في علني وصمتي ...  يارب ...  ارزقني...

لحن العبور . قصيدة للشاعر السوري محمود علي علي

صورة
 لحن العبور """" لحنٌ على البالِ في الأفكارِ قد خطرا يستلهمُ الوجدَ من أصدائهِ الشعرا لحنٌ بديعٌ بهذا الكونِ أفردهُ باريهِ باليتمِ عن أقرانهِ وبرى فردٌ تفردَ إذ لا شيء ماثلهُ في كنهِ ذاتهِ أو نداً له ظهرا دقّت معالمهُ عن كلِّ ذي عمهٍ فاقَ التصوّر في أذهانِ مَن خَبِرا عبرتُ كونهُ والأقدارُ تسعفني واجتزتُ حتّى حدود اللامكان يُرى ركبتُ بحراً عتا والموجُ داعبني في المدِّ حيناً وأحياناً له جَزرا بحراً تهادى فلا الشطآن تعرفه بلا شراعٍ سفينُ الوجدِ قد مَخرا يعاندُ الريحَ لا يجري بطاعتها واليمُّ طارفهُ السفليّ ما غَمرا فيافيَ البيد يطويها ويعبرها حاكاهُ بدرٌ بليلِ الحالكاتِ سرى حالَ المحالُ وما أرجوهُ أرّقني شفَّ الفؤادَ ومنه الصبرُ قد نَفرا وما حظيتُ بما أبغيهِ من أربٍ ضنَّ الزمانُ ومنه استلهمَ العِبرا آليتُ بالقول إلّا أن أفوزَ به مهما تطاولَ عهدُ الوقتِ أو قصرا نذرتُ بالنفسِ أنّي لا أفارقه إن تمَّ وجدي وأمرُ الحينِ ما أمرا بيداءُ خاويةٌ قد دجتُ مَهمَهها أدلجتُ فيها وما ألفيتُ مَن عَبرا فيها من الهولِ والأخطارِ أفظعها لا أذنُ قد سمعت أو مَن لها نظرا والقلبُ يخفقُ في وكنات...

رسائل العشق الممنوع من الصرف...نص للكاتبة ثراء الجدي من سورية

صورة
 .. رسائل العشق الممنوعة من الصرف .. .. الرسالة الثانية عشر ..  عشتار الخصوبة وأنت وأنا سأتقن ترويض يراع روحي بجبروت عشق النبوة واخترق عجائب الكون السبعة لأعاقر تجارة الأنفاس وألثم ثغر المغامرة من ثدي الوجع وحليب العطايا وحودبة الظهر من ثقل المكان والزمان لترثيني القصائد  وتنبأني السطور بخبر امتداد بين ما كان وما سيكون ، تلقف الأقدار لطيف ممتع كسيل آذار  متى يا تلك الخصوبة متى ؟  هو جسر ممتد بين صهيل بوح السماء وعطر عبق ترانيم الزهر .فلماذا أسأل الدرب عن الأمنيات والأغنيات وعن الأحلام كيف باتت بعد ليلة كافرة وعن ذاك المذاق العطري بثغر الموسيقى كدندنة ريشة اليراع على سطور بوح العطايا وكيف أخشى شق الدرب الطويل لغرس زهرة النرجس طالما أنها ستكون يومآ شاهدة على موت جسدي المتعفن من ثقل أعباء الحياة ، لكن حزني سيكون كبيرآ على اتساع الوجع الممتلىء بصدر رحاب الشهقة الممتدة عبر التفاف الغصن عندما لا ينتبه المارة لتلك الزهرة الماطرة بندى الحنين وأبقى أرتق ذاكرة صارخة  بشجن أنثى غاضبة أشكلها .. أرتبها كغيمة ماطرة أو فرس شاردة  ببراري حقول نائية أو حروف تائهة من مد...

مفدى زكريا.. دراسة للباحث د.فالح كيلاني من العراق

صورة
 (  مــــفـــــــد ى  ز كـــــريـــــــــا   ) . شاعر الثورة الجزائرية في ذكرى  وفاته السابعة والاربعين . بقلم  :  د .  فالح  نصيف الكيـــــــــــــــــلاني . هو  الشيخ زكريا عيسى  بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى . ولد في قرية (بني يزقن) التابعة الى ( وادي ميزاب ) بولاية (بغرداية) في احد القصورالسبعة في جنوب الجزائر يوم الجمعة الموافق  الثاني عشر من  حزيران ( يونيو ) 1908 بدا حياته التعلمية في الكتّاب بمسقط رأسه فحصل على شيء من علوم الدين واللغة العربية والقرآن الكريم  حيث كان والده يمارس التجارة بالمدينة ثم انتقل الى مدينة ( عنابة ) لمواصلة دراسته  بالعربية والفرنسية ثم رحل إلى( تونس) وأكمل دراسته ب ( المدرسة الخلدونية ) وثم اكمل دراسته  في  جامعة (الزيتونة) ونال شهاداتها . أوّل قصيدة له (إلى الريفيّين) نشرها في جريدة (لسان الشعب ) وجريدة ( الصواب ) التونسيتين بتاريخ السادس من  مايو (ايار )1925 عندما كان طالبا في تونس ثمّ في صحيفة (اللواء)، وصحيفة (الأخبار) المصريتين. ثم اخذ ي...

عشق دائم . قصيدة للشاعر السوري م . محمد سامر الشيخ طه

صورة
 قصيدة بعنوان ( عشقٌ دائمٌ) يامن عشقتُ من النساء ولم أزلْ                         أهواكِ يا محبوبتي منذ الأزلْ لا تُعرضي عني بحبكِ وامنحي                      قلبي الهوى لا تمنعي عنه الأملْ ودعي الفؤاد من المحبة يرتوي                         قلبي إذا يهوى وديعٌ كالحملْ في الحب قلبي دائم الخفقان لا                     يرتاح أو يسري به بعض الكسلْ هو في فنون العشق قد أبلى وما                     ملَّ الهوى أو كلَّ بل رفض الكللْ وجميلةٌ عيناكِ تسحرني بطيبتها                                  وتأسرني برقَّتها المقلْ فيها النقاء من الشوائب كلِّها                    والطهر في عينيك بالطه...

حب باهت .. قصيدة للشاعر السوري حسام الدين وجيه درغام

صورة
 حب باهت... ما كنت يوماً تجيد الحبّ والعشق ما كنت تحسن أن تجتاحني توقا فما سردتَ لليلي في تسهّده  عمّا تقول عفاريت الهوى شوقا ولا لأذنيَ شعراً أو كلام غوى  يثري ودادي في إلهامه دفقا ماكانت القبلات الوُجمُ في عنقي تغري شعوري لكي تلتفّني طوقا والرّاغبات بحبو الكَفّ في جسدي هامت على شجنٍ أحيا به حقّا فكلّ ما قلت كان البرد يقتله ملىء العيون بلهْفٍٍ ثوبه مُلقا والّلاهثات بما أتعبتَ ميمنةً ماتت بميسر مغلول الأنا سَحقا كأنّ قلبيَ في نبضٍٍ يلاطفني  لكنّ حبّك لم يسمو ولم يرقا إعتدت أن أنثر الأسماء مفردةً فوق الوسادة في أحلاميَ الغرقا عطري أنا... قبلتي ...شوقي بلا أَلِفٍٍ  يهوى الكلام ويقصي صمتنا عتقا أذوي لأرض هيامٍ وسعها قلقي وحدي أجول ولا من ثانيٍ ألقا أمّا لقولك أنّي لا أزال هنا ردّ الكلام فداع القول لم يبقا حسام درغام

النار تأكلني.. قصيدة للشاعر السوري أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

صورة
 النار تأكُلُني ..............  ماعادَ نبضُ القلبِ تَحتَ السيطرَهْ لمَّا تناءَت  عَن  عُيونِي مُجْبَرَهْ سُكِبَت خمورُ العشق بين شفاهِها فَتَعَتَّقَتْ فيها فأمسَت مُسكِرَهْ النارُ تأكُلُنِي هشيماً بالنوى وسهامُ عشقكِ في الفؤادِ مُكَسَّرَهْ ووشاحك الوردي حين يلفني سَيحيلني صقراً يطاردُ قُبَّره يهتزُّ غُصنُ العشقِ فيكِ مزمجراً يجتاحُ جوفَكِ لهفةً ليُفَجِّرَهْ فلتخضعي لمشيئتي يا حلوتي  لا أعرفُ امرأةً تُقاومُ قَسورَه فمتى امتَلَكتُكِ لا تَخافي سطوَتي سَأُحيلُ جسمك مركباً كي أعبرَه فإذ اٍلتَقيتُكِ لا أبالي عندها إن كنت مقبلةً هنا أو مدبره مافوق خَدَّيكِ.... الورودُ تبعثرت فمن البداهةِ ان تكوني مُبهِرَه يا غادةَ الأغوارِ يا خير النسا أنتِ الفصاحةُ والبقية ثرثرهْ إنِّي وَهَبتُكِ كُلَّ كُلِّي فاهنَئي وأراكِ في أُسسِ الغرامِ مُقَتِّرَهْ يا حُلوةَ الشفتينِ لا تتكبَّري إنَّ الأُنوثةَ لم تَكُن مُتَكَبِّرَه هيَ ليلةٌ من عمرنا سَنعيشُها لا تَجعَلي كُلَّ الأُمورِ  مُشَفَّرَهْ مِفتَاحُكِ السِرِّيُّ أعرفُ رَمزَهُ فِلِذاكَ لَم أَسلكْ طريقَ (السَفتَرَهْ)  .................

الصفوة .. قصيدة للشاعر السوري سليم عبد الله بابللي

صورة
 الصفوة من البحر البسيط بقلمي : سليم بابللي  ============== مَن لِلبلادِ إذا ما لَفَّها الخطرُ و الزَّرعُ إن جَفَّ أو جافى لهُ المطرُ أو نالَ مِن حُلمِها يأسٌ و أرَّقها ليلاً ثقيلَ الخُطى و استنكفَ القمرُ ريحانةٌ أورفت و العزُّ مرقدُها كلُّ المآثِرِ في أفيائِها دُرَرُ أيّانَما أزهرت أغصانُها أثمرت في عُشْبِها شهباً للردِّ قد حضروا شُمُّ الفطاحِلِ مَن فازوا بِشيمتِها فخرُ الشمائلِ ما أزكى به الثَّمَرُ إن كان يبدو إلى عين تعثّرَهم قبلَ التعَثُّرِ جُلّ الحلّ قد عثَروا عندَ المكيدةِ أضحى نَشؤها جبلاً سادَ البسيطةَ و انصاعت له الزُّمَرُ للناظرينَ بها و الناظرينَ لها تجلو الحقائقَ في ميدانها صُوَرٌ ما ضرّ ما زعزعَ الشيطانُ ما ركبوا وعدَ اليقينِ لِجُندِ الله ما صبروا قبلَ النِّداءِ و لونُ الغارِ يسبِقُهم سهماً إلى غيثها في لهفةٍ نفروا نحو الثغور مضوا أرماحَ مرسلةً أصداءَ رغبتِهم ما يكتبُ القدرُ عبرَ الوفاءِ و جسراً للنُّهوضِ بها فوقَ المُحالِ و رُغمَ الضَّيمِ قد عبروا لا يُفلِحُ المُرتجي ما نالَ مِنْ أَمَلٍ في لكنةِ العزمِ كُلّ الخيرِ ينهمرُ ما قيلَ عن فعلِهِم قِلٌّ و مُرتَهنٌ و الهو...

منارة النسيان.نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن

صورة
 منارة النسيان  كاد الغياب ... أن يمضغ حضوري ...  وأمضي في اتجاه النسيان ...  أحاول أن أطُل ... فوق ركام الحياة ...  أصعد بعنقي ... إلى سقف الأمل ...  في صمت ... أُضمد جرح الزمان ..  وأُزيل عن جفني ...  غبار الخذلان ...  قطرات لن تزيحه ...  وإن تقاطرت ... أتحرش بحرفي ...  ويصدني الفراغ ...  مرت الأيام تلفظ أنفاسها ... إمتحان شاحب ...  النسيان سهل ... الحقيقة ضيقة ... تخنق مسار الأحلام ... انتظرت مرور  البريد ... أو حروفا ... تخطئ مسارها إلي ...  أو سؤالا عابثاً ...  ترميه المسافات ...  أُفتش عني بين الكلمات ...  صمت طويل يجرفني ...  أتوسد وجعي ...  لا مروض للغياب إلا النسيان ... في داخلي شب شجار ...  عطش أصاب قلمي ...  كيف أُخطئُ مخالب الغياب ...  العلة جائعة ...  أخافها أن تصطاد قوتي ... أيام مضت ...  وساعات شاخت ...  وأنا أربضُ في الجوار ...  أبحث عن منفذ يقيني ...  أطفأتُ شموع الإنتظار ...  و أَعرتُ  عيني ...  لمنارة النسيان ... سا...

الشعر بين الحداثة والمعاصرة .. دراسة للباحث د. فالح نصيف الكيلاني من العراق

صورة
 (الشعر  العربي بين الحداثة والمعاصرة  )  القسم الثاني الفنــــون  الشعرية الحديثة . بقلم :  د .  فالح الكيــــــلاني . اما الفنون الشعرية او الاغراض الشعرية  فقد كثرت وتشعبت بتشعب الحياة وا ن اهمها واكثرها التصاقا بالشعب او بحياة المجتمع العربي  بفرديته او جماعيته في هذا العصر  هو الشعرالسياسي فقد توسع الشعر السياسي  في بدايات هذا العصر  توسعا  عظيما  حتى قيل ان بدايات العصرالحديث- نهاية القرن التاسع عشر وبدايةالقرن العشرين- كان الشعر فيه سياسيا  ثوريا  ناهضا  وكان الدافع الرئيس لهذا الشيء هو الحالة الجديدة  الناهضة للشباب في الوطن العربي . فقد شارك الشعراء العرب في اذكاء كل حركات التحرر الثورية  العربية بل كانوارؤوساء ودعاة لها  ومشتركين  فعليا  فيها ويعد الشعراء هم الاساس الاول في النهضة العربية لذلك فالمطلع على شعر شعراء النهضة العربية في بدايات هذا العصر يجد ان القصيدة العربية تقطردما وفي طياتها روح ثورية جامحة صارمة وكأن ابيات قصائدهم سيوفا مصلتة   مسلولة من اغما...