المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

حرّان القلب معمّده .. قصيدة للشاعر السوري نادر أحمد طيبة

صورة
 (حرَّانُ     القلبِ   مُعَمَّدُهُ) حرَّانُ     القلْبِ   مُعَمَّدُهُ ومُطارُ    اللُبِّ   مُشرَّدُهُ ووجيعُ   الرُّوحِ  مُؤرَّقُها وسَخينُ الطَّرفِ مُسهَّدُهُ ونحيلُ  الجِسمِ  مُعذَّبُهُ فوقَ   الأشواكِ   مُمَدَّدُهُ لا يَهنا     يوماً   بشرابٍ بالحَنظلِ   عُكِّرَ   موردُهُ وهزيلُ الجِسمِ بهِ سغَبٌ وكأَنَّ    الموتَ    يُهدِّدُهُ فحَصتْهُ أُساةُ  مَواجِعِهِ لتُشخِّصَ   ما   يترصَّدُهُ تَتَحَرَّى    مصدرَ    عِلَّتِهِ وتُحدِّدُهُ          وتُؤكِّدُهُ قالت    أعيتْنا     حالتُهُ فبكَتْهُ   وناحَت   عُوَّدُهُ وكأنَّ  الجِنَّ   بهِ سَكَنَت فاغتمَّ   وحالَ   تُوسُّدُهُ  مُنتصفَ الليلِ وقد هَجعَت أهْلوه    وأُدنيَ   مرقدُهُ واليأسُ  ...

تتعنعني الأحداث.. قصيدة للشاعرة رفا الأشعل من تونس

صورة
 تتعتعني الأحداثُ .. تُتعتعني الأحداثُ والقلبُ موجعُ  يتُوهُ ومنْ فرطِ الأسى يتصدّعُ لماذا صروفُ الدّهر تكسرُ خاطري لقدْ صابني ما لم أكنْ أتوقّعُ  زماني تجنَى صائباتٍ سهامُهُ يهزُّ حساما كلّما هُزَّ يَقْطَعُ خدعتُ بمن أبدى ودادا فخانني  ويخْدعنَا ما قدْ نراهُ ونسمعُ أصابتْ سهام الغدر من كلّ جانبٍ أعتّقُ كاساتِ الهمومِ وأجرعُ فيا ويحَ نفسي من نصالٍ تصيبني ويا ويحَ صبري سقفهُ يتصدّعُ وكلّ الّذي فوقَ السّطور حقيقةٌ ولكنّ ما خلف الحقائقِ مُفْزعُ وما ضرّني أنّ الحسودٍ يكيدُ لي سأبقى كياقوتٍ يشعُّ ويلْمعُ أذبتُ شجوني في مدادِ محابري على السّطرِ يهتزّ اليراعُ ويدمعُ يعمّ الدّجى أفقي ولستُ بيائسٍ  ومهما يطلْ ليلي  .. ففجري سيطلعُ                        رفا رفيقة الأشعل                             على الطويل

المحبة تكفن نفسها ..نص للكاتب رامي بليلو من سورية

صورة
 في زَمنٍ تَآكلَتْ فيهِ نُبْضاتُ القُلوبِ وتَصَحَّرَتْ مَعاني الحُبِّ  لا تَبقى سِوى الحُروفِ كَصَدى الغِيابِ تُنادِي إنسانيَّةً أَوشَكَتْ أن تَلفِظَ أنفاسَها الأَخيرةَ في تابوتِ الخُذلانِ.      "/#المَحَبَّةُ٠تُكَفِّنُ٠نَفْسَها/"  بقلمي 🖊 يَتحوَّلُ الدَّمُ إِلى رَمادٍ   في مَهبِّ الرِّيحِ   كَيْفَ يُصبِحُ الفِيلُ قادِرًا عَلى المُرورِ مِن ثُقبِ إِبرَةٍ   غَطاها صَدَأُ الأرواحِ   مَعَ مُرورِ الكَوارِثِ   حَتّى باتَ الوَعيُ بُخارَ ماءٍ يَغلي   اِستهتارًا بِالنّارِ   تَحوَّلَ الحُبُّ إِلى سَيفٍ   يَقتاتُ الدَّمَ مِن رَقَبَةِ الهِندَباءِ   ويَلُوذُ بِالفِرارِ   بَينَ أَعوادِ القَصَبِ   الذِي أَبَى أَن يَكونَ نَايًا   القَصَبُ يَحتَجُّ   فَيَرفُضُ الغِناءَ   واللَّيلُ يَأتي مِنَ الصَّباحِ إِلى المَساءِ   لِيُنهِكَ عُروشَ المُحبِّينَ   ويُعلِنَ اِنتهاءَ عَصرِ اِشتِهاءِ الشَّمسِ   خَدِّ اليَاسَم...