إليك أنتِ . نثرية للشاعر. د. عماد أسعد من سوريا

إليكِ أنت 
---
في لماكِ 
ينبتُ الوردُ 
وزهرُ البيلسانِ
وعلى الوجنتينِ
 أقحوانٌ
 ورحيلُ
 الأهدابِ نسمةٌ 
يتدلّى الأفقُ على
 الكتفينِ 
 والضَّفائرُ تشتعلُ
سفينةُ الوجدِ 
ترسُو 
---
القبطانُ 
العاشقُ
 موفورُ  الحنانِ
 كما الأطيارُ
منكِ ألفَ ذراعِ 
يحتضنُ العالمَ 
هيامٌ ورحيقٌ
 في الشّفتينِ
 شادنٌ طروب ٌ
عسّالهُ حرفُ 
قصيدٍ يتولَّى 
المهمَّةَ
-----
تنحنِي الأمواجُ
 في الكلماتِ تئنُّ
 بعبيرٍ صادحٍ 
نهركِ العذبُ حروفِي
الغافيةِ في باقةِ
 زنبَق
تنشرُ رائحةً 
كأنَّما الأفقُ يغنِّي 
ينسدلُ إلى محيَّاكِ
 وحنِيني الآتِي 
-----
 من شَغفِ المحبَّةِ 
 في الوُرودِ قبلةً
هاتيكَ الأطيارُ
 ناهضةٌ 
كلَّ صباحٍ ترفُلُ
 في البعيدِ قبلَ 
إغفاءةِ الحنينِ
 في طيفٍ علا
 وتهجَّدَ عذوبةً
---
  استرقَ القلبَ لوعةً
شاغلنِي منكِ عطاءٌ 
في القادمِ من الأيامِ 
ما انقضى ولم يرتحِل
فالآتي بلا حدود.
---
 د عماد  أسعد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غاليتي.. قصيدة للشاعر السوري علي مهنا

جنوبي الهوى قلبي ..نص للشاعر ناصر علي نصر الله من لبنان

ضيف ثقيل..نص للكاتب سامي أبو شهاب من الأردن