مهلاً... قصيدة للشاعر وعد أبو شاهين من سوريا
((مهلاً))
يامــَنْ تَعيبُ النَّاسَ دُونَ دَلائلِ
أوَتـرْتـجـي أنْ ترتقي بِمحــافلِ
لَا تكتـنزْ منْ سُوءِ قـولِكَ جُمـلةً
يَا قُبْحَ قَـومٍ جـَاهَـــرُوا بِرذائـلِ
فالـكـُلُِّ يفخرُ بِالجميـلِ ويقتفي
والـكـُلُّ يخـجلُ مِـنْ قبيحٍ مائلِ
فاعملْ لنيـلِ مكـارمٍ وفضـــائلٍ
واسمعْ كلامي واجتنبْ للجاهلِ
يُدْنيكَ مِنْ عينِ اليقينِ لتستقي
ظمـآنَ تبـقى غـارقــــــًا بِمنـاهلِ
ومِنَ العليمِ أياصـديقي فاقتربْ
يُسقيكَ مِنْ بحـرِ العلومِ الشَّاملِ
ذو العِلمِ لـــــوْ أعمى يرَاكَ بعقلهِ
أمَّا الجهولُ فكالضَّــــريرِ الغـافلِ
مانفـعُ وعـْظ ٍقالـهُ بِســــــــفاهـةٍ
هـلْ ناقصٌ في وعيـهِ كالكـــاملِ
إيَّاكَ أنْ ترمـي بِحـرفِــــكَ عابِـثًا
فالـحرْفُ ســـــيفٌ قاطعٌ لِلفاضلِ
أمــَّا إذا ألْقـيـتــــــــهُ بـِمـحـبـــةٍ
فـهـوَ الشــــِّفاءُ لكـُلِّ جــرحٍ قاتلِ
فاجعلْ كلامَكَ شافِيَاً تلق الرّضا
نيلُ الرِّضا هـــــوَ مُبتغىً لِلعـاقل
* * * *
بقلمي وعد أبوشاهين
تعليقات
إرسال تعليق