وحدي مع الليل. قصيدة للشاعر حسين المحمد من سوريا
-----------(( وحدي مع الليل ))------------
( وحدي مع الليلِ لانجوى ولاأملُ
وأنتَ عنّي بعيدٌ كيفَ أحتملُ ؟ )
إنّ ( العُتيبي* ) بهذا القولِ أرّقني
حقّا أقولُ لقد ضاعت بيَ السّبلُ
قولوا ( لمانعَ ) هل ذُقتَ الهوى سلفاً
وعندكَ الشّعرُ والأوتارُ ، والغزلُ !!
عامانِ مرّا فلم ألمح لكم أثراً
تبكي عيوني ومنها الدّمعُ ينهملُ
ما ( للعُتيبي ) ويبكيني على عجلٍ ؟
إذا الأحبّةُ قد راحوا وقد رحلوا
* * * *
قنديلُ ذكراكِ في الظلماءِ يشتعلُ
ينيرُ دربي مساءً يُشرقُ الأملُ
عواصفُ الشّكّ تذكي من توهّجهِ
لتتركَ الأمنَ في جفنيهِ ، يغتسلُ
تفجّرَ الشّوقُ في أوتارهِ نغماً
يُرحّلُ الكونَ لكن ليس يرتحلُ
فينتشي في ليالي الوهمِ سُنبلةً
حصادُها ياسمينٌ من دمي ، ثمِلُ
كم تستثيرُ فضولي حين أرمقها ؟
ملتفّة بحجابٍ راح ينسدلُ
* * * *
العتيبي --- مانع :
إشارة للشاعر الإماراتي ( مانع سعيد العتيبة) وهو شاعر معروف والبيت الأول لهُ
-------------------------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة
محردة -------- " جريجس " 11/4/2020
تعليقات
إرسال تعليق