هذي الحبيبة.. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو
هذي الحبيبة زاد البعد لهفتها
واستوطن الشوق مختالاََ بدمعتها
كانت كقاموسِ عشقٍ يستدلُّ بهِ
ما تاه من يستقي من بَوْحِ بسمتها
كل القلوب رجتْ في وصلها شغفاََ
واستقبلتْ في صلاةِ العشق قِبلتها
لا هجْرَ يُرضي فؤاداََ هدّه الدهر
حتى وإن قنعتْ بالبُعدِ غربتها
هذا فؤادي يناجيها بلا وجلٍ
لا تحرقيني بنارٍ أنتِ شعلتها
إني حملتكِ روحي كاتماََ حزني
مستهدفاََ قلبها في عُقر دارتِها
أقسمتُ أنْ أترك الدنيا برمّتها
كي أطفئ النار شوقاََ تحت شرفتها
فالشّوق يدفعني حتى غدا حلمي
أن أنهل العمر من طَرْفٍ بحضرتها
فكّوا وثاقي ولا تخشوا أنا رجلٌ
يهوى الترقُّبَ مسحوراََ بروعتها
لا أرتضي بفراق القلب خاتمتي
قلبي عليلُ نوىً تشفيهِ نظرتها
تعليقات
إرسال تعليق