هطول بلا سحب. قصيدة للشاعر السوري أحمد طاطو
بانَتْ مُزيّنةً بالماسِ والذهبِ
والشهدُ يقْطرُ من ثغرٍ عن كثبِ
قالتْ أتيتكَ في الظلماء راجيةََ
عوْد الوِصال إلى عهدٍ بلا عتبِ
قد حاورتْ شغفي فاستنفرَتْ لغتي
واستُنزِفَ الشوق مزهوّاََ بلا وصَبِ
ما لي أراني حبيباََ تاهَ خافقهُ
واستحضر الوجد في الدهماء كالشُّهبِ
عانيتُ قبلكِ من بعدٍ أراقَ دمي
في معبد العشق مصلوباََ على خشبِ
إني أحبك حباً لا مثيل له
ما عاد يعني الجوى موتاََ بلا سببِ
قد غرّني وَلَهٌ أرجوهُ من صمتٍ
قد صار جمراََ على آهات منتحبِ
آثرتُ لثمكِ قبل الموتِ معتنقاََ
دين التودّدِ والإمعان بالهُدْبِ
إنّ الحياة بلا حبّ لزائفةٌ
هلْ من هطولٍ سيأتينا بلا سُحُبِ؟
تعليقات
إرسال تعليق